24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام (5.00)

  2. التعليم الأولي يستقبل آلاف الأطفال بالفقيه بنصالح (5.00)

  3. صناعة الجلابة التقليدية (5.00)

  4. نهضة بركان يهزم الحسنية ويتأهل إلى نهائي "كأس الكونفدرالية" (5.00)

  5. البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة (5.00)

قيم هذا المقال

4.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | عصيد والفزازي يتناظران حول أفق القيم المجتمعية بالمغرب

عصيد والفزازي يتناظران حول أفق القيم المجتمعية بالمغرب

عصيد والفزازي يتناظران حول أفق القيم المجتمعية بالمغرب

سجّلت ندوة "القيم المجتمعية"، التي حاضر فيها محمد الفزازي وأحمد عصيد، جدلا بين المتدخلين والحاضرين على خلفية الكلام عن "البربرية" و"تقبّل" الحديث باللهجة الأمازيغية، وهو ما أثار ضجة داخل قاعة مدرسة علوم الإعلام، كادت أن تتوقف على إثرها الجلسة الفكرية، لولا تدخل الفزازي وعصيد وباقي المنظمين.

وأثارت تدخلات بعض الرافضين لمواقف الفزازي، أحد رموز السلفية بالمغرب، استياء الحاضرين، بالنظر للطريقة التي تم التعبير فيها عن المواقف، فيما أكد البعض الأخر على ضرورة احترام الرأي المخالف والتفاعل بشكل إيجابي مع مداخلات المتدخلين في الجلسة الفكرية / المناظرة، التي جمعت بين الفزازي، والناشط الأمازيغي أحمد عصيد إضافة إلى أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط، عبد الغني مندب.

واتجهت مداخلة عصيد، في ندوة أمس التي حملت عنوان "أي أفق للقيم المجتمعية بالمغرب في ظل العولمة الثقافية"، في الحديث عن التدين وأنماطه داخل المجتمع المغربي الذي يراه "منفتحا على كل التيارات"، لاحتواءه، حسب عصيد، إضافة للمسلمين على 3500 يهودي و140 ألف نصراني، مضيفا أن الإشكال من وجهة نظره في "أشكال توظيف التدين وليس الأديان بحد ذاتها".

http://t1.hespress.com/files/assidnew1_652194806.jpg

وتوقف عصيد على التجربة السعودية التي قال إن نسبة الإلحاد فيها ترتفع، استنادا على دراسة علمية، موضحا "في المجتمع السعودي، الدولة وقوانينها علنية أما الوجه الخفي فهو أعظم" مضيفا أن السلطة هناك ترفض أي نمط جديد في التدين، "وهو الحال نفسه في المغرب".

وأضاف الناشط الأمازيغي أن الإسلام ساهم في المنظومة القيمية العالمية، "التي ليست غربية كما يعتبر البعض"، معتبرا من جهة أخرى أن الأمازيغية كثقافة تتوافق مع القيم الإنسانية، "فأنا أدافع عنها حين توافقها وأقف ضدها حين تعارض تلك القيم والقوانين".

من جهته انتقد محمد الفزازي، الناشط الإسلامي، نمط التدين في بعض المجتمعات الخليجية، بالقول إن المنقبات هناك لو أعطي لهن 5 دقائق من الحرية لانقلبن إلى أمريكيات"، مضيفا "فتاة محجبة في المغرب أحسن عندي من فتاة منقبة في الخليج"، معتبرا أن الإسلام هو مفهوم شامل وجامع يضم كل فئات المجتمع في كل مستويات الحياة من أخلاق وقيم وسلوكات.

http://t1.hespress.com/files/fizazinew_100711928.jpg

وفيما عبر الفزازي عن احترامه للغة الأمازيغية، قال أحد أبرز رموز السلفية إن اللغة العربية هي أعظم لغة "رغم أن الذين خدموها كانوا عجما وليس عربا، مثل البخاري والترمذي..".

وتعتبر هذه الندوة هي الثالثة من نوعها التي تجمع الطرفين، الفزازي بصفته كرمز إسلامي، وعصيد كرمز علماني، والتي تلقى نقاشا وحضورا متميزا، ويأتي هذا اللقاء بعد أن أثير جدل حاد هذا الأسبوع حين تهديد حسن الكتاني، أحد أبرز الشيوخ السلفية، بالقتل من طرف من أسماهم "ناشطين من القوميين الأمازيغ"، الحادث الذي أثار تضامن واستنكار باقي الشيوخ، وهو ما دفع أحمد عصيد إلى المسارعة بالتعقيب عليه وانتقاد موقف الشيخ الحودشي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - حكم المبارة الجمعة 22 مارس 2013 - 18:11
مبارة بين الحداثة وبين الرجعية
بين العقل وبين النقل
بين النص و الواقع
بين النسبية والمطلق
بين مايمكن أن يكون وبين ما يجب أن يكون
بين بين الإجتهاد وبين العنعنة
بين القلم وبين الممحاة
2 - حميد اموكاى الجمعة 22 مارس 2013 - 18:30
السلام اعليكم ورحمة الله اما بعد سلام على من قلبه نتفتيع ومخلق ب اخلق رسول الله ولو خمسين فى المائ انى نقول الى الاسادة ان المنضرة قيمة ومبادرة حسنة ولكين هل تعطى نتيجة ام لا ولكين ماهوى هدفها وماهوى قصدوها لاان بعض المنضرة تكون تضيوع الوقت فقط وخاصتا ادا كانت من ترف اناس مخالفين عن الاسلام ان اقول الى الشيخ حدرى انك اسقط فى كمين ودازة عليك محنته كون على بال حتى لاتسقط مرة اخرى فانت تدكر الايام الدى كنت تلقى فى الجزيرة بعض اللقاءات ولكين هل علمت ان هى الى افتحت عليك شرور السجن فها بعض الاطراف اليوم وربما تستعد لاان تنصب لك كمين اخر هاد هوى ماراية فى المنضرة وتحليل لدالك والله اعلم واصيك اد انت قرات هاد التعليق ان تكتبه وتحافظ عليه وربما سترجع اليه والسلام اعليكم ورحمة الله
3 - بحماني الجمعة 22 مارس 2013 - 18:31
هنا يتضح حجم الاختلاف داخل من يسمون رموز السلفية انفسهم، بين انفتاح الفزازي على العلمانيين وتقبل مناقشتهم والحوار معهم وكذا رؤاه الآن حول نمط التدين في السعودية الوهابية، واعتدال الرفيقي شيئا فشيئا وتبنيه لرؤى ديمقراطية في بعضها، وبين تطرف الحدوشي وغلوه إلى درجة قد نصفه فيها بداعية التكفير والموت إلى جانب صديقه وأخيه في السجن والمحنة الكتاني اللذين أبانا عن الوجه القاتم للمتطرفين الدينيين.
4 - Kriomou El Ouajdi الجمعة 22 مارس 2013 - 18:44
Je trouve qu'il s'agit d'une très bonne initiative. Mes salutations pour les participants et les organisateurs. Une manifestation pareille est très constructive. Elle donne l’occasion aux invités d’exprimer leurs points de vue et montrer les positions de chacune des deux tendances. Elle reflète, aussi, le niveau de maturité des différentes composantes de la société. En fait, le meilleur moyen pour rapprocher les points de vue est le dialogue. Il faut continuer dans ce sens. Il est prouvé que c'est le seul moyen pour que le respect de l'autre s'impose et qui devient par la suite une culture.
5 - يوزرسيف أمازيغ الجمعة 22 مارس 2013 - 18:46
لطالما دعا المفكر أركون مثقفي المجتمع الدولي إلى نبد اللامفكرفيه ، ووضع اللبنات الأساسية لما أسماه بحوار الأديان قصد تحنب كل صدام أو صراع عقائدي مفتعل ... و اليوم ، و إلى جانب ما دعا إليه مفكرنا ، ندعو نحن أيضا المجتمع المغربي إلى التأسيس لحوار لغوي حضاري بين مكونيه الرئيسيين : الأمازيغية و العربية تجنبا لأي توظيف سلبي للإختلاف القائم بين اللغتين وما ينتج عنه من تبعات قد تصل يوما ما إلى ما لا تحمد عقباه ...
و أنا كأمازيغي ، فإني أستنكر ما أصبح يمهد له بعض شيوخ السلفية من حساسيات مختلقة من أجل تصدر أولى صفحات الجرائد و تصوير حالهم كضحايا الاختلاف اللغوي و العرقي ، و الكل يعرف أن هذه سابقة في تاريخ المغرب المعاصر .
6 - سوس العالمة الجمعة 22 مارس 2013 - 18:47
احسنتم جميعا الفيزازي يقبل الحوار وكلامه جيد وعصيد ايضا, بالحوار تتقدم الشعوب وليس بالانغلاق الذي ينهجه البعض
7 - امازيغي مسلم الجمعة 22 مارس 2013 - 18:48
شكرا للسيد عصيد و للسيد الفزازي , نحن بحاجة للحوار و لاشخاص يقبلونه, اما من يصطادون في المياه العكرة باسم الدين تارة و باسم العروبة تارة اخرى, بغرض تعكير صفوة تقدم هذا الشعب نحو مغرب متعدد الثقافات, مغرب تحترم فيه جميع المكونات دون اقصاء... فاقول لهم سامحكم الله و مصيركم سيكون مصير من سبقوكم في الافتراء و الكذب على الشعوب.
كم تمنيت ان احضر هذه المناظرة .
8 - maghribi الجمعة 22 مارس 2013 - 18:57
ا عتقد ان المشكل في المغرب لم يكن يوما عرقيا او د ينيا. العرب و الاما زيغ تعايشوا مند مئات السنين في هدا البلد.المشكل الحقيقي يكمن في الخبز و الكرامة.المغاربة في حاجة لهدا الثنائي.---اعتدر عن الدال المعجمة.جهازي لا يتوفر عليها-------
9 - دايز الجمعة 22 مارس 2013 - 19:03
خوفي على مستقبل المغرب القريب والمتوسط

الاحداث الحالية لاتبشر بالخير في المستقبل

خصوصا مايتعلق بالعرب والامازيغ و التعصب والتطرف
وكذا العلمانية و الاسلامية ووو

الوحدة التي جمعتنا بالاف القرون امازيغ وعرب مسلمين ويهود... احس انها بدات تهترئ و تتلاشى

كل خوفي من الصراعات الطائفية والقبلية والتي من شانها ان تحول المغرب من بلد الامن والاستقرار الى بلد الصراعات و الحروب الاهلية

بردوا بردوا كلنا اخوة عرب وامازيغ
10 - R&D الجمعة 22 مارس 2013 - 19:26
إلى عصيد، يقول المثل المغربي " نقتل مول الخيمة ولا ما نسرقش" لماذا نتطرف ونضرب المثل بالسعودية لماذا لا نضرب المثل بتركيا أو اندونسيا وماليزيا. نريد أن نكون دولة إسلامية تعبير عن موقفها الدولية بكل حرية وجرأة كما تفعل تركيا في أشد الأزمات، لا دولة علمانية خانعة تنتظر ما يطبخ لها من الغرب العلماني.
11 - عبدو الجمعة 22 مارس 2013 - 19:28
ليكن الحوار سبيلا لتجاوز حدة تطرف الطرفين، وليس مناسبة تسودها المجاملة للعودة إلى خلف الشاشات المضيئة لبث الحقد والكراهية والاقصاء. تنويه للمنظمين ودعوة للقائمين على المجال السمعي البصري لاطلاق قناة مغربية فكرية تبث برامج حوارية مباشرة لتفكيك عقد المتطرفين من أي اتجاه كانوا والله الموفق
12 - moha الجمعة 22 مارس 2013 - 19:34
chapeau a mr fizai meme si je ne partage pas avec lui les memes principes ,c est le debat epaisé et civilisé qui est la solution de toutes les points de vue dialectiques loin de l esprit hanatheme
13 - منا رشدي الجمعة 22 مارس 2013 - 19:34
أنظروا إلى حال مجتمعات الإسلام الممزوج بأيديلوجيا القومية العربية كم الدمار والإقتتال داخلها ! مجتمعات منذ تبنيها للأيلوجيا العروبية لم تعرف سنة سلم واحدة أما وضع الحريات داخلها حدث ولا حرج ناهيك عن مظاهر التخلف المعيقة لأي شكل من أشكال التنمية ! لا تزال تلك المجتمعات متمسكة بسبب تخلفها ولم تفلح الإنتفاضات في محاكمة الأيديوجيا التخريبية وحاكمت الأشخاص فقط ! وهو ما يزيد من إشتداد الأزمات داخلها ! ( السلفية ) التكفيرية وأمراء المصالح الشوفينية ما كانت أن تقوم لهم قائمة لولا حالة الإفلاس وإنتشار الجهل داخل شمال أفريقيا والشرق الأوسط وتغييب أي إرادة صادقة للرقي إلى مصاف مجتمعات الحداثة والديمقراطية .
14 - قــــــــــــائد ميداني الجمعة 22 مارس 2013 - 19:37
بونسواغ عليكم،

قال الفزازي انه يحترم الامازيغيه، واعتقد انها لغة اجداده لانه ينحدر من مدينة صفرو على حسب المعلومات المتوفره لدي. ولكن على العموم هذا لا يهم، وما يهمني المتدخل الاخير. اذ ان البخاري والترميذي خدما الاسلام وليس العربيه. والاسلام جاء لمحو اثار القومية التي ما فتئ ان عادت الى الساحة مباشرة بعد اخر الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم. اذ استطاع ابناء معاويه الشاميين بالاستعانة بالعرب لترسيخ جذور القومية العربية واعادة ثقافة بول البعير والتداوي به الى الساحة. اما من المنظور الاخر فالعرب لم يقدموا شيئا لا لانفسهم ولا للدين الذي يدعون انهم يدافعون عنه. وهذا لا يخفى عن احد. اذ ان اول من حارب الاسلام في عقده الاول هم العرب، ومن هجر "بشد الجيم" الرسول"ص" هم العرب، ومن ارادوا قتله هم العرب ومن استحيى نساءه هم العرب. اذا فالعرب حاربوا الاسلام وما زالوا يحاربونه ويدنسونه: اذ انه ما زال العديد من الفقهاء والواعضين والخطباء يعطفون الاسلام على العروبه" الامه العربيه والاسلاميه" بالرغم من ان هؤلاء يعرفون حق المعرفه ان هذه الامه المزعومه فيها يهود،وملحدون وحتى من يطعن في الاسلام.
15 - عمانوئيل السبارطي الجمعة 22 مارس 2013 - 19:40
مثل هده الندوات والمناضرات ماهي الى مضيعة للوقت و للجهد الفكري و المادي مع احترامي للمشاركين فيها هده الاموراهدافها واضحة لا تحمل ايةمنفعة مباشرة للوطن و المواطنين انا اكن تقديرا و احتراما كبيرا لجهود وعمل الفلاحين الدين يزرعون لنا ما ناكله و العمال الذين يصنعون لنا ما نستخدمه في حياتنا اليومية والمستثمرين ا لذين يطورون وينشؤون صناعات و اعمال جديدة تساهم في خلق الثروة و تشغيل الناس و ايضا كل ا لمزاولين للاعمال الحرة و الموظفين بجميع اصنافهم هؤلائي و غيرهم هم من يستحقون ان يضهروا و يعطوا للناس خلاصة تجاربهم و يناقشوا و يبحثوا فيما بينهم ليخرجوا لنا مشاريع و افكار قابلة للتطبيق و النجاح
16 - هدهد سليمان الجمعة 22 مارس 2013 - 19:49
ـ هذه مسرحية على خشبة المسرح المحلي:
إنهم جميعهم يؤدون أدوارهم في لعب مسرحية طالما تكلمنا عنها في كل مرة يطفو أو يقفز أحد منهم على خشبة المسرح الذي هيأه لهم المخزن و زبانيته للعب تلك المسرحية التي أعدها لهم أعداء العروبة و الإسلام لفصل المغرب عن محيطه العربي الإسلامي
أما الآن ـ و كما نشاهد ـ فإنهم يلعبون فصلا آخر من فصول تلك المسرحية الذي يتطلب منهم الظهور الجماعي و ليس الفردي كما في كان سابق الفصول.
ـــ على صعيد المسرح العالمي:
الجولات العلنية لملكنا الهمام لأداء مهام بدول افريقيا، وفي تبادل مع زيارات لشخصيات فرنسية و أوروبية و أمريكية على أرض المغرب(بمن فيهم شخصيات أحيلت على المعاش، ربما لدور سري و خفي لا يعلمه إلا الله وكاتب ومهندس ومخطط المؤامرة؛ المسرحية الكبرى). كما نشاهد مناورات الزنجي أوباما على أرض وطننا العربي في تنقلاته و خطاباته و إهتمامه بأولية لإسرائيل تزلفا منه للصهاينة القابضين على زمام حكم أمريكا.
ــ موقف الشعب المغربي:
في حالة غياب تام عما يجري عليه و حوله، يتشوق لمزيد من المسلسلات للترويح عن النفس خوفا من إرتفاع الأسعار ويدفن رأسه في الرمال لكي لا يرى الفوضى الخلاقة
17 - prof_biougra الجمعة 22 مارس 2013 - 19:56
الإسلام قادم بإذن الله رغم كيد الكائدين ومكر الماكرين ، وبشائر الخير تلوح في الأفق، فمن يعمل صالحا فلنفسه ، ومن أساء أونافق فما يضر إلا نفسه .
18 - Ayouch الجمعة 22 مارس 2013 - 20:19
اليوم في المغرب الذي يجب ان يتحدث عن الدين وقيمه المجتمعية ليس المتناقضات المفاهيمية والأيديولوجية ( الفيزازي وعصيد ) مع احترامي لهما لان المتصارعات لا تخدم الاستقرار القيمي للمجتمع واعتقد ان هناك طرف ثالث شكل احد اتباعه ومريديه المنعطف الذي استطاع التوفيق بين هذه القيم ويعيشها في محيطه الداخلي الا وهو التصوف ولعل الزوايا في المغرب خاصة النشيطة استطاعت ان تجمع بين هذه القيم وتاصييلها لدى مريديها والنماذج المنتمية إليها شاهدة على ذلك
19 - mohammed الجمعة 22 مارس 2013 - 20:45
جميل أن نرى المسلمين يحاورون العلمانيين بهذا الشكل المتحضر.
20 - Aknoul الجمعة 22 مارس 2013 - 21:10
M. Fezazi est originaire de Mernissa Thar Essouk,
, il est berbere, et sa famille est berbere, nombreux de sa famile son a Afazaz
Il soutien l'arabe car il est tres ou aveuglemnt trop attaché à la religion, il faut etre doux et tolerant avec lui
je suis sure qu il est un homme de dialogue et sure qu il accepte l autre et l exclu pas...
21 - adil الجمعة 22 مارس 2013 - 21:12
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ!
قال تعالى:
"يّا أيها الناس إنَّا خّلّقًنّاكٍم مٌَن ذّكّرُ وّأٍنثّى وّجّعّلًنّاكٍمً شٍعٍوبْا وّقّبّائٌلّ لٌتّعّارّفٍوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"

جاء في صحيح البخاري:
أن رجلين من المهاجرين والأنصار تشاجرا فَقَالَ الأَنْصَارِى ُّيَا لَلأَنْصَارِ. وَقَالَ الْمُهَاجِرِى ُّيَا لَلْمُهَاجِرِينَ. فَسَمِعَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:
مَابَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ
قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ.
فَقَالَ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ

قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
"يا أيها الناس ألا ‏إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا ‏لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، أبلّغت؟ قالوا: بلّغ رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم".

قال رسول الله عليه السلام:
يا معشر قريش إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظّمها بالآباء. الناس من آدم وآدم من تراب.
22 - Bassou الجمعة 22 مارس 2013 - 21:13
je suis AMAZIGH et je le reste et faut ma langue utiliser partout sans utiliser l'arabe car ma mere parle pas l'arabe mes freres comment je veux communuquer avec sans berberes!!!!!!!!
23 - ahmed الجمعة 22 مارس 2013 - 21:23
رغم أنني أقف في الجانب النقيض لإديولوجيا الشيخ الفزازاي إلا أن الأمانة تقتضي أن أحيي الرجل لأنه لا ينصِّبُ نفسه إلاها مالكا للحقيقية المطلقة و يومن أن الحوار يبقى السبيل الوحيد الضامن للحمة الوطنية! فحياك الله ياشيخ!
24 - مهاجر الجمعة 22 مارس 2013 - 21:35
ان الاسلام يدافع عن نفسه لان قيمه والاطار الذي يحدد فيه الحلول بنهج عادل لكل المشاكل. الاسلام ولغته (اللسان العربي) يحميهم خالقهما. اللغة العربية مرتبطة بالاسلام بالدين الذي يزداد عددهم يوم عن يوم ويسعى المسلمون غير العرب الى تعلم هذه اللغة. اما اللغة الامازيغية فهي لغة قوم يتحكم فيها عامل الزمن والجغرافيا والتداخل البشري. فلذلك بمنطق الرياضيات فلها عمرها وبعد ذالك يظهر قوم يليها بلغته. والذين يحاربون اللغة العربية او يحاولون التضييق او خنقها بالامازيغية, فليكن على يقين ان حبره منتهي ووقته ميت وانه يطارد هيكل من دخان. حسب قول الرمز العلماني ان الالحاد يزداد في السعودية هذا جهل وضعف في الرؤية لهذا الشخص. فماذا عن تزايد المسلمين في الغرب وحب تعلمهم للغة العربية. ان الاسلام فوق كل الثقافات. والاسلام جاء بالتنوير. وعلى الرمز العلماني ان يجول في الغرب لينمي طريقة رؤيته في تحليل المعطيات.
25 - MORO الجمعة 22 مارس 2013 - 21:53
ا لا يعتبر الاسلام جزء من ثقافة الامازيغ???
انا امازيغي ومع من يدافع عن لغتهم وحقوقهم ولكن لماذا ذكر 3500 يهودي و140000 نصراني !!!!هل وكلوا السيد عصيد للدفاع عنهم !!!وبالمناسبة من ازعجهم ???الحاصول اقصى اليمين يناظر اقصى اليسار وبينهم ملايين المغلوبين على امرهم مخض الما تصيب الما وكل واحد شاد فالقناعة ديالو ولا كاين شي فايدة لهذه المناظرة قولوها لينا
26 - HOMOECONOMICOS MOHA الجمعة 22 مارس 2013 - 22:34
Moi en tant qu'Amazigh musulman ni ELfizazi et ces adeptes salafiste ni AASSID ne me representent devant dieu je me represente moi meme; l'arabe existe TAMAZIGHTE existe et l'ISLAM les unifie.
27 - Amazigh الجمعة 22 مارس 2013 - 22:42
نلاحظ عبر التاريخ أن الدين لم يحل أبدا المشاكل المطروحة في المجتمعات.لا يمكن أن نصبح دينيين أكثر من المجتمع الإراني أو السعودي وبعد؟ تلك المجتمعات هي يصعب العيش فيها بكرامة.ما يحكيه إعلام الأنظمة الدينية الديكتاتورية معاكس تماما لما يعيشه المواطن من قهر وتركيع وإبتزاز.لناخد مثلا التحرش الجنسي في المغرب! المغرب من بين الدول العشر الأولى الأكثر تدينا في العالم لاكن التحرش الجنسي ومضايقة المرأة في مجتمعنا وصل حدا لا يطاق .لا دين ولاقانون قد يحد منه لأن كرامة الإنسان تأتي في الدرجة الثانية بعكس الدول الديموقراطية حيث التحرش الجنسي يمكن أن يدفع صاحبه ثمنا باهضا.لا ننسى الرشاوى والفساد بكل ألوانه والجريمة.الدين هو عقيدة شخصية. كَمْ وكيف وبِمَا آَمُنُ و ملتحم بثقاف الشخص الوراثية ,النفسانية ,بمستواه الفكري وبنوع ثقافته ووسطه الإجتماعي.حين تغيب القوانين الديموقراطية التي تضع كرامة الإنسان في الدرجة فلا دين ولا طقوس ولا قمع قد يصلح المجتمع.الإسلاميين عامة والسلفيين خاصة الذين يظنون أن الدين هو الحل لتقدم مجتمع أطروحته هذه ليست إلا فانْطازية وخيال.
28 - moslim الجمعة 22 مارس 2013 - 22:57
there use to be an empire of islam in magherb
by the lesdership of mohammed ibno tomar called almohidin mohmemed ibno tomart was a berebr and he was the first person to translate the meaning of quran nto tamazight and he converted many amazigh tribes nto islam and his empire united arabs and amazigh
29 - abdelkarimelkhattabi الجمعة 22 مارس 2013 - 23:43
اخاف من المريدين ولا اخاف من الهامات،نقاش صحي،عناصره الاختلاف والحواروالمناضرةبصدررحب،يبقى الفكرالمغربي غني ومتنوع وعبقري،رغم كيد الشياطين!
30 - مغربى السبت 23 مارس 2013 - 00:45
با سم الله الرحمان الرحيم
السيدان عصيد والفيزازى يشرفان الحقل الفكرى بالمغرب ويمثلان العبقرية المغربية .
عصيد علمانى حتى النخاع لكنه ديموقراطى.
الفيزازى سلفى حتى النخاع لكنه ايضا ديموقراطى.
اتمنى ان يحدو حدوكما مفكرينا ومثقفينا فى ادب النقاش والاقناع بالحجة والدليل وباللتى هي احسن
خلافا للتعصب الاعمى الذى يلغى ويحتقر ويكذب وينافق ....ولايحتمل الراءي الاخر
فشكرا لكما
31 - RadiaMejjat السبت 23 مارس 2013 - 00:45
لا أعرف لماذا الانسان عندما يصل الى الحقيقة يغطي عليها ويتفادى الرجوع اليها , المشكل المطروح ليس في الثقافة بل في العقليات المزركشة , والتي لا تحترم نفسها بغض النظر عن احترام الاخر و هدا ما حدث للشيخ الفزازي في مدرسة علوم الاعلام حيث نعت بالجاهل والبهيمة , و هذا ما تستحي منه الانفس , لقد تدنست قيمنا في التراب لأننا لم نعمل بها في تلك اللحظة ,
يتضح جليا أن هناك عملية تهويد الأمازيغ خاصة اذا أردنا الحديث عن الفيلم الوثائقي Tinghir Jerusalem الذي يصور لنا حال الأمازيغ في اسرائيل ,
المهم هو أن نتشبتب بديننا بهويتنا و وطنيتنا ووطننا , وكفى من التعصب بدون جدوى ولا فائدة , لأن العنف يولد العنف حتى نستفيد من أخطائنا ونتحد جميعا للنهوض بمجتمع يحب ثقافته ولا يتعصب لها أو يصبح مريضا بالعصبية التي تولد سوى الانفجار النفسي والدي لا تحمد عقباه . فلنتخلق بأخلاق المسلم الصالح ولننفض عن عقولناا شوائب التعصب والعصبية.
32 - جمال الفزازي السبت 23 مارس 2013 - 00:48
- المعيار المطلوب هو المواطنة المغربية واحترام القانون بفصل السلط والسيادة للمواطن بدل الانغلاق في العصبية القبلية -الباحث عصيد-رغم انفتاحه على الخطاب العلماني...ولا الانغلاق في في العصبية التدينية -الوهابية او المخزنية- الفقيه الفزازي-(من جبالة)
33 - أمازيغي عربي السبت 23 مارس 2013 - 03:10
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته تحية للأستاذ عصيد و مثلها للشيخ المتفتح الفيزازي و الله كم شعرت بالفرح عندما رأيت صورتكما جنبا إلى جنب و إن ذل هذاعلى شيء فإنما يذل على التقدير و الاحترام المتباذل بين الأستاذين رغم اختلاف فكرهما و مرجعيتهما وهذا ما نحبده .في نظري المشكل ليس في الدين و لا في العرق المشكل يكمن في الصراع الطبقي و التطرف الفكري و في السلطة المخزنية و الاضطهاد الذي يعيشه المواطن المغربي سواءا كان أمازيغيا أو عربيا أتمنى أن لايكون هناك طرح شوفيني للأفكار كانت علمانية أو إسلامية نحن في كفة و النظام في كفة أخرى أتمنى أن تكون المناظرات اللاحقة حول الكيفية التي سيحقق فيه المغربي ذاته فكريا ، اجتماعيا ، اقتصاديا و سياسيا في ظل التغيرات التي يعرفها العالم.
لفد صادفت أمريكيات يتكلمن الأمازيغية و الله لو سمعتهن لقلت أمازيغيات من أيت بوكماز و عندما يتكلمن العربية لقلت من أهل قريش ويدافعن عن الظهير البربري و يخلقن الفتنة بين المغاربة. أيها المغاربة دمنا خليط من الأمازيغية و العربية وهمنا واحد لا للتفرقة اتحدوا ضد الظلم و الاستبداد و القهر و الغطرسة المخزنية تنميرت جزاكم الله خيرا.
34 - bouchra السبت 23 مارس 2013 - 08:08
المشكلة ان الكل اصبح وصيا على الدين - والكل اصبح وصيا على عقول الناس -وهكذا هي ثقافة الوصاية في مجتمع قمع الفرد - الكل وصي
35 - abdel السبت 23 مارس 2013 - 10:39
إن ما يشهده المغرب من تعدد المشارب الفكرية و الإتجاهات الأيديولوجية، هو نتيجة حتمية لبلد كان و لازال وسيظل ينهل من ينابيع ثقافية مختلفة قد تصل أحيانا إلى حد االتصادم...فكيفما كانت قناعاتنا يجب أن نتعلم أبجدية الإستماع للآخر و احترام آرائه....إنه الإختلاف ـ لا الخلاف ـ هو الذي يضن للشعوب استقرارها و سلامها
36 - أبو يرسف السبت 23 مارس 2013 - 11:22
" عقول العظماء تناقش الأفكار وعقول الأغبياء تناقش الأشخاص " إذاكان الشيخ الفيزازي وعصيد سيصلان إلى فائدة تجمع العرب ةالأمازيغ فهذا شيئ محمود× وإذا كان العكس وسيزيد من الهوة بين العرب والأمازيغ فهذا ضياع للوقت وصرف الناس عن التوجه الحقيقي ألا وهو اتحاد المغاربة كيفما كان لونهم وشكلهم على خدمة وطنهم.
إننا نعلم جميعا أن الإسلام وحد المغاربة منذ دخوله إلى المغرب على عهد الأدارسة والموحدين فوحد الإسلام قيمهم التي جاء بها القرآن والسنة . غير أن الاستعمار جاء ليبث التفرقة بينهم عن طريق قيم غريبة عليهم وخلق "سياسة فرق تسد" وغيرها من أشكال الحرية المسمومة والحداثة الملغومة والعصبية الملعونة. ومع ذلك فالمغاربة لايزالون بخير إلا القلة منهم من الشواذ وعبدة الشيطان . اللهم قنا شر الفتن آمين .
37 - الحسين محداد السبت 23 مارس 2013 - 11:29
الدولة شخصية اعتبارية، لا تصلي ولا تحج ولا تتزوج، ومن ثم فالدولة ليس لها دين بهذا المعنى.وحين نقول إن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة فإنما نقصد أن منظومة القيم الإسلامية تحديداً هي مرجع السياسات والقوانين التي تسير عليها هذه الدولة. ، أما بالنسبة لنصوص العقيدة والأخبار والشعائر التعبدية، فإنها بطبيعتها لا يمكن أن تكون ضمن مرجعية الدولة، لكونها تختص بالأفراد لا بالهيئات.
38 - صلاح الدين السبت 23 مارس 2013 - 12:17
حمدا لله على نعمه , نعم أنا لم أفقد الأمل يوما ,كنت أعلم ولا زلت أومن بأن المغاربة أذكى من أن ينجروا وراء تفاهات قد يتسبب فيها بعض الغلاة كيفما كانوا
, لكن مناظرة واحدة لا تكفي , يجب أن تتلى بمناظرات أخرى في كل مكان بالمغرب , (هذا بين المثقفين) أما المغاربة عموما فلم يتفرقوا يوما إلى عرب وأمازيغ (ولا يفرق بينهم إلا ذو نية سيئة) ... وكيف يكون هذا ...كيف يفرق بينهم ؟...إذن يعيش أغليهم منفصم الشخصية...وأنا أولهم... وكيف يكره واحدنا
الأخر ...أيحب أحدنا أم الأخر ويكره أباه أم يحب أباه ويكره أمه..؟؟؟ أم تسب الأم وتقرب الأب أم تقرب الأم وتسب الأب ؟؟؟ يا لطيف ...إلى ماذا تدعون,..أتدعوننا إلى أن نتعبد بالأمازيغية...نحبها لكن نحب العربية أكثر لأنها لغة القرآن ولغة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولغة أهل الجنة ...اللهم قو رابطة الإسلام فينا ...واجعلنا أمة واحدة...سبحان الله ...الإسلام عظيم والله..
لأن المقصود بالأمة الإسلامية ليس العرب وحدهم وإنما كل من أسلم لله, فالمسلم يحب المسلم كيفما كان بل يجعله أخا ويحترم غير المسلم كيفما كان لأن فيه نفخة من روح الله,,, المسلم لا يبغض الخلق أبدا...
39 - Poutivar السبت 23 مارس 2013 - 14:50
Je suis vraiment deçu de certains commentaires qui ne porte que la haine à cette religion au nom de l'amazogh.
Pour ceux qui pensent que cette terre les appartiennent ils se trompent d'adresse. Ils doivent chercher et lire et relire.
Les pheniciens ètaient bien avant eux.
Ceux qu'ils veulent ne plus croire en dieu au nom de l'amazigh ils sont libres. Une chose qui est sûre c'est comme nous sommes rentrés avec l'éppée nous nous batterons avec cette éppée pour sauvegarder lheritage de nos encetres.
Encore une dernière chose
الله اكبر
لا الاه الا الله محمد رسول الله
العزة لملكنا محمد السادس
40 - عبد القادر السبت 23 مارس 2013 - 15:31
بعض الحضور لم يكونوا في المستوى ونسفوا اللقاء الفكري بالعكس المحاضرون كانوا في مستوى عال من الوعي والسؤولة وبذل أن يناقشوا أفكارهم اصبحوا يهذؤوا المتشنجين اللهم احفظ بلدنا من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن
41 - متدين الثلاثاء 26 مارس 2013 - 18:21
تحية طيبة لكاتب التعليق رقم 10الذي أقنعني ما كتب وأضيف أن كيد العلمانيين يبعدهم بالقصد عن الكلام والمقارنة بدول كأندونسيا وماليزيا و تركيا لحيرتهم في أمرها مع ما تصوره في أذهانهم العلمانية الملقنة لهم الى حد التطرف و يظربون المثل بأرض لها خصائصها وقد أطعمهم الله من جوع وآمنهم من خوف. وقد تجدهم يوما ما يتسائلون عن جدوى الأماكن المقدسة و النهوض بها عوض ما يحلمون به من توسيع فضائات الرقص والفساد بإسم الثقافة والحريات الفرضية
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

التعليقات مغلقة على هذا المقال