24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4416:3018:5420:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

1.72

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | حقوقيون وسياسيون وإعلاميون يتضامنون ضد "التشهير" بحامي الدين

حقوقيون وسياسيون وإعلاميون يتضامنون ضد "التشهير" بحامي الدين

حقوقيون وسياسيون وإعلاميون يتضامنون ضد "التشهير" بحامي الدين

أدان فاعلون حقوقيون وسياسيون وصحافيون وأكاديميون ودعاة ما وصفوه بالهجمة التشهيرية التي يتعرض لها عبد العلي حامي الدين رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، معتبرين ما يتعرض له محاولة لإخراسه من طرف "من ضايقتهم آراؤه التي عبر عنها كباحث أكاديمي ومناضل سياسي بخصوص ضرورة احترام الدولة لمقتضيات الدستور الجديد ومواكبته النقدية للأحداث السياسية بالإضافة إلى معارضته لعودة التحكم في الحياة السياسية"، ومؤكدين أن الهدف من "الحملة الممنهجة" ذات الطابع السياسي والإعلامي، التي تستهدفه، هو الزج باسمه تحت أي ذريعة كانت في تهمة المشاركة في أعمال العنف الجامعي بمدينة فاس التي جرت منذ 20 سنة خلت.

وأعلن الفاعلون المشار إليهم في بيان توصلت هسبريس بنسخة منه، وقوفهم إلى جانب حامي الدين بكل قوة حماية لحرية الرأي والتعبير في المغرب، وحماية لحرية العاملين في مجال حقوق الإنسان، وحفاظاً على فضاء النقاش العمومي مفتوحا وخاليا مما نعتوه بأسلوب الترهيب السياسي والإعلامي التي تستهدف كل صاحب رأي حر أو نقد جريء، موضحين أن القضاء قال كلمته في موضوع "الحملة التشهيرية" التي تطال حامي الدين، وأن هيأة الإنصاف و المصالحة أنصفته، والنيابة العامة المختصة ارتأت أخيرا حفظ الشكاية الجديدة التي حركتها جهات اتهمها الموقعون على البيان بأنها جعلت واجهتها ذوي حقوق الطالب بنعيسى أيت الجيد.

واستنكرت 44 شخصية "الحملة التشهيرية" التي شنت ضد القيادي في حزب العدالة والتنمية، معبرة عن رفضها لأي "توظيف سياسي لقضية نبيلة"، كما أشارت أن معرفة الحقيقة "لن تتسنى عبر المتاجرة الرخيصة بانتهاك حرمة الأموات و الأحياء معاً".

وذكّر الموقعون على البيان المشار إليه، أن حامي الدين كان نفسه ضحية أحداث العنف التي شهدتها فاس سنة 1993، وأنه تعرض خلالها لاعتداءات "جسيمة" أفضت إلى إصابته إصابات "بالغة الخطورة"، وقُدّم إلى المحاكمة بخصوص الأحداث نفسها وقضى على إثرها "ظلماً" سنتين سجناً نافذة، هو ما أكدته حسب ما ورد في البيان نفسه، هيأة الإنصاف والمصالحة عندما اعتبرت اعتقاله بمثابة اعتقال تعسفي، و أقرت بأن محاكمته انتفت فيها شروط المحاكمة العادلة وفق منطوق مقررها التحكيمي الصادر سنة 2005 تحت رقم1088.

وزاد البيان: "إننا نعتبر ما يتعرض له السيد عبد العلي حامي الدين من هجوم تشهيري شرس، هو في الحقيقة محاولة لإخراسه من طرف من ضايقتهم آراؤه التي عبر عنها كباحث أكاديمي و مناضل سياسي بخصوص ضرورة احترام الدولة لمقتضيات الدستور الجديد ومواكبته النقدية للأحداث السياسية بالإضافة إلى معارضته لعودة التحكم في الحياة السياسية".

من جانب آخر، أكد الفاعلون الموقعون على البيان التضامني مع حامي الدين، أن من حق الجميع أن يطالب بمعرفة حقيقة الظروف والملابسات التي أحاطت بمقتل عدد من الطلبة الجامعيين ومنهم الطالب الراحل بنعيسى آيت الجيد، مشددين على رفضهم لأي توظيف سياسي لقضية نبيلة، ومنبهين إلى أن معرفة الحقيقة لن تتسنى عبر ما قالوا عنها المتاجرة الرخيصة بانتهاك حرمة الأموات و الأحياء معاً، في لحظة تاريخية رأوا أنها تحتاج إلى تكاثف جهود الجميع من أجل إنجاز تحول ديموقراطي حقيقي.

هذا وأعلن الشخصيات المتضامنة وقوفها إلى جانب حامي الدين بكل قوة، "حماية لحرية الرأي والتعبير في بلادنا، وحماية لحرية العاملين في مجال حقوق الإنسان، وحفاظاً على فضاء النقاش العمومي مفتوحا وخاليا من أسلوب الترهيب السياسي والإعلامي التي تستهدف كل صاحب رأي حر أو نقد جريء" وفق تعبير الوثيقة.

وشملت لائحة الموقعين على البيان التضامني، أسماء سياسية وحقوقية وإعلامية من بينها العربي المساري الوزير السابق، وأحمد الريسوني الفقيه المقاصدي، وخالد السفياني وعبد العزيز النويضي وأحمد ويحمان وتوفيق بوعشرين، وحسن طارق، وكريم التازي وأحمد عصيد، ونور الدين مفتاح وعبد الله بوانو وعبد الله البقالي ومحمد المرواني وآخرون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - مواطن الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 20:58
فيما تتضامنون معه وما هده المضايقات هل مطالبة بتقديمه للمحاكمة على جرم اقترفه ودهب ضحيته انسان بريئ تعتبر مضايقة هل تناصرونه رغم كل اصابيع التهام متجهة هحوه ان كنتم ديموقراطيين وتؤمنون بالله اتركوا العدالة تقول كلمتها
2 - fedilbrahim الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 21:24
الباحث الاكاديمي ما كان عليه ان يتخندق في اتجاه معين اذا اراد ان يبقى شيء من مصداقية لكتاباته لان السياسية تفقد جدية و صدقية كل شيء .خاصة في بلاد المغرب.
مجرد راي
3 - Krimou El Ouajdi الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 22:45
في لحظة تاريخية رأوا أنها تحتاج إلى تكاثف جهود الجميع من أجل إنجاز تحول ديموقراطي حقيقي.
Si et seulement nous raisons de la même façon à tous les niveaux. Je trouve que c’est le seul moyen pour gagner du temps et nous épargner de beaucoup de contraintes. Il est de notre devoir d’être être solidaire sur tous les plans de façon à préparer le terrain du développement humain et ainsi préparer une base solide pour la (es) génération (s) à venir. La cohésion au sein de la société s’impose d’abord à l’échelle politique en évitant des sorties médiatique qui ne rapportent rien au peuple.
4 - FOUAD الأربعاء 03 أبريل 2013 - 00:31
ا لذي يريد ان يحاكم المجرمين عليه بمحاكمة الذين مارسوا التعذيب و القتل في معتقلات المقري و درب مولاي شريف و تازممارت و معتقل تمارة! و"لا هادو يدهم طويلة"!
ومن اراد ان يعرفهم فعليه بالاتصال ب معتقلي اليسار و الاسلاميين و ما بقي من اصحاب تازممارت!
اسد علي وفي الحروب نعامة تثخاء تخاف من صفير الصافر
هلا برزت الى غزالة في الوغى ام كان عقلك في جناح الطائر
تحليلات حامي الدين تدعو القصر الى احترام الدستور و ان لا ياخذ باليد اليسرى ما اعطاه باليد اليمنى و لذلك فقد تحرك الخبراء في طبخ "الدساتير" و "الحكومات" و "الوكالات" و "التلفزات" و "الاذاعات" و "المنشورات" و المعتقلات و "التحالفات" و الاحزاب و النقابات و "الانتخابات" و الكؤوس و المسابقات و الفروسية و الكولف و لومتان و الاغاني و الملحمات!
تحرك الجيش لقتال رجل كتب مقالا او بضع مقالات!
واك! واك! ا الحرية و العهد الجديد!
Mon salam
5 - Khalil الأربعاء 03 أبريل 2013 - 00:41
للأسف، كون عائلة آيت الجيد فقيرة و جاهلة جعل منها مطية لشياطين اللا حرية.
6 - شيوعي مسلم الأربعاء 03 أبريل 2013 - 01:55
برزت العديد من الأساليب لقمع الأصوات المنتقدة للوضع و للنظام، و قد سبق استخدام أساليب ضد عناصر من جماعة العدل و الإحسان و حركة 20 فبراير، بتلفيق تهم أخلاقية و تهم الحق العام كالمخدرات، و هذه الأساليب القذرة، هي التي يتم توجيهها لحامي الدين، على الرغم من أنني بعيد كل البعد عن العدالة و التنمية و حامي الدين، فهذا الحزب على الرغم من ولائه يتعرض للتهذيب و التشذيب و غعادة التربية، و في هذا الإطار يتم استهداف حامي الدين، و استغلال مأساة وفاة طالب. أما الجلادون و الحاكمون بالظلم و ناهبو المال العام فهم أحرار و يتمتعون بالحصانة، و يتم تدعيمهم بالمزيد. لكن هذه الأساليب لن تمر و سينقلب السحر على الساحر.
7 - Abdelhak الأربعاء 03 أبريل 2013 - 02:40
Bravo Messieurs les solidaires!!! C'est la raison ui marche sur la tête. Mais qu'est ce que vous voulez, c'est la spécificité de notre culture politique. je ne serai pas étonné si demain on vous trouve solidaire avec les assassins du chahid Omar Benjelloun ou autres des nouveaux maitres du monde arabe. Je te plains HassanTarek. Les autres ne me disent absolument rien. j'accuse!!!
8 - أبو إبراهيم الأربعاء 03 أبريل 2013 - 03:14
أخي العزيز صادع بالحق كما عرفتك منذ زمان وكل الأحرار فداك وليعلم خفافيش الظلام أن نور الله الساطع على أمتنا قد فضحهم وإن كانوا قد عاودوا بعد حراك مغربي فلن يستطيعوا النيل منك فأنت جبل شامخ حفظك الله لنا ولأسرتك الصغيرة والكبيرة
9 - يحياوي الأربعاء 03 أبريل 2013 - 04:16
الأولى بكم ان تتضامنوا مع الضحية وليس المجرم ...لكشف الحقيقة كاملة مكتملة بالأمس فعلها كبيرهم ببنجلون ...ولم تغاضيتم عن دعم نادية ياسين نجلة الراحل ياسين ولم لم تتضامنوا مع الحريف ولم ...ولم ....؟؟ أم أن للرميد كلام آخر.
القتلة لابد لهم من يوم يحاكموا فيه وان كان " العدل " بيدهم اليوم ...فغدا لناظرة قريب ...
10 - يتبجحون بالعدالة الأربعاء 03 أبريل 2013 - 14:32
يجب على العدالة أن تأخد مجراها في مقتل أيت الجيد . وزير العدل والحريات مطالب برفع يده عن هذا الملف، كما على رئيس الحكومة أن يتحمل مسؤوليته، ويكف عن التدخل نصرة لرفيقه في الحزب، عبد العالي حامي الدين، الذي ورد اسمه في القضية بصفته أحد المتورطين في الجريمة التي ارتكبت قبل نحو عشرين سنة بمشاركة توفيق الكادي، وعبد الواحد كريول، وعجيل عبد الكبير، وقسيم عبد الكبير، والذين تتهمهم الهيآت الحقوقية والطلابية بالمشاركة في اغتيال آيت الجيد.
11 - حميد الزوبي تاونات الأربعاء 03 أبريل 2013 - 15:10
‏‎ ‎رغم تبرأته مرتين وسجنه ضلما وعدوان إلا أن أصحاب المصالح الكبرى والمتنفذين في الصلطةالعميقة لم يستسغوا التغيير الذي حصل في البلاد وهم يحنون إلى الماضي الذي وجدوا فيه راحتهم ،وخرجات حامد الدين يفسد عليهم ذالك
12 - mhnd الأربعاء 03 أبريل 2013 - 18:39
حقوقيون وإعلاميون ضد العدالة و الحقيقة. الكيل بمكيلين المحاكمة حلال على البعض حرام على الأ خرين.ماذا يضر الحقوقيين و الإعلاميين إذاانكشفت الحقيقة وتبتت التهمة أوالبراءة في حق المعني. لا أحد فوق القانون.
رحم الله الشهيد أيت الجيد
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال