24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2818:5220:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. مبروكي يخوض في خلط المغاربة بين عذرية المرأة وغشاء البكارة (5.00)

  2. رسالة إلى المثقفين المغاربة.. (5.00)

  3. لما يعطّل "البيجيدي" القانون؟ (5.00)

  4. سلطات خنيفرة تتعبأ وتفك العزلة عن سكان الجبال (5.00)

  5. رفض زوجات مسؤولين التصريح بالممتلكات "يجمّد" القانون الجنائي (5.00)

قيم هذا المقال

2.71

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | من الخليج إلى الضواحِي..أو جعل الإسلام دين المعذبين في الأرض

من الخليج إلى الضواحِي..أو جعل الإسلام دين المعذبين في الأرض

من الخليج إلى الضواحِي..أو جعل الإسلام دين المعذبين في الأرض

لم تكنْ حادثَةُ إقدام شابِّ فرنسي، يدعَى أليكساندر، على مهاجمَة جنديٍّ فرنسي، لتمرَّ مرور الكرام، على نباهَة الباحث والأستاذ بمعهد الدراسات السياسيَّة في باريس، محمد علِي عدراوِي، الذِي راحَ يبحثُ فِي حيثيَّات تجذِير التطرف، وسطَ الشباب الفرنسِي المسلم، سيمَا بالضواحِي، التِي لم تؤت بها سياساتُ الإدماج أكلهَا.

الباحث الذِي نشرَ مؤخراً كتابه "من الخليج إلى الضواحِي..السلفيَّة المعولمَة"، يرَى أنَّ تجديرَ التطرف اليوم، بفرنسَا، لم يعد حبيسَ المساجد، التِي أضحت السلطات تراقبها، وإنمَا أخذَ أشكالاً أخرَى فِي العالم الافتراضِي، وسطَ شبابٍ يجدُ نفسه على هامشين اثنين؛ هامش المجتمع الفرنسِي، وهامش الجاليَة المسلمَة ذاتها.

إلَى أيِّ مدى ألهمتكَ حالةُ الشاب أليكساندر، ذِي الاثنين وعشرين ربيعا، المتهم، بعدَ أربعة أعوام من اعتناقه الإسلام، بالاعتداء على جندي فِي العاصمة الفرنسيَّة، باسم ايديلوجيته الدينيَّة"، حسب توصيف مدعي المحكمة بباريس؟

لدَى التعامل مع نماذج من طينَة أليكساندر، لا ينبغِي الانكبابُ على دراسة المسيرة والنموذج، حتَّى وإن كنَّا نلاحظُ شيئاً من الانسجام. أمَّا بالنسبَة إلى حالة تجذِير التطرف، الذِي يتطور إلى أن يصبحَ فعلا ملموساً، فإنَّ الأمرَ يتعلقُ فِي الغالبِ الأعم بفئة الشباب. الذِين نرصد لديهم، قبل التحول إلى الإسلام الراديكالِي، إحساساً بالسلطويَّة. مما يجعلهم يشرعون فِي عملية إثبات للهوية، فِي وقتٍ غدت فيه بعض الأفهام اليوم، تجعلُ من الإسلام كما لو كانَ دينَ المعذبِين فِي الأرض إذَا كانت صورَة الإسلام قد ساءت، فإنَّ أولئك الشباب يسعونَ إلى الذود عنها. بصورة تتعارضُ مع قواعد المجتمع ونخبه.

كما أنَّ أولئك الشباب يولون أهميَّة لواجب التضامن مع إخوتهم فِي الدين، إيمانًا منهم بأنَّ حقوق المسلمين منتهكَة فِي كثير من ربوع العالم. وهوَ السببُ الذِي يدفعُ البعض منهم إلى الذهاب للقتالِ في جبهات بالخارج، بينمَا يختَار آخرونَ، شأنَ أليكساندر صيغَة أخرى عبر "الجهاد فِي الديَّار".

ولذلكَ كانَ الهجومُ على الجندِي الفرنسي، ظنَّا منهُ أنَّ السياسَة الخارجيَّة لفرنسَا مناوئَة للإسلام عبر العالم. وإلى جانب هاته الفئات، هناكَ فئة من المسلمين، وإن كانت غير منتسبة لإيديلوجيَا العنف، تتعاطف مع من تخالهم حُماةً للأمَّة فِي أصقاع مختلفَة من العالم.

كيف يمكن تقويم تكل الانحرافات لدَى الشباب المسلمين؟

أنَا لا أعتقدُ أنَّ الشاب يستمالُ نحو التطرف لدَى لقائه واعظاً أو إماما راديكالياً. وإنمَا يجدُ الأمر تفسيرهُ فِي عدم نجاعَة نموذج الإدماج بالضواحِ، لأنَّ مسالة الأخ الأكبر ليست فعالة بالنحو الذي قد يتصور، وإنمَا أضحَى الاستقطابُ الراديكالِي، اليوم، يتخذُ أشكالاً أُخرَى، سيما عبر القنوات الافتراضيَّة والفرديَّة. بحيث لم يعدُ الاستقطابُ جماعياً، كمَا كان يتمُّ فِي السابق بأماكن العبَادة، على إثر تعزيز الدولَة لأنظمة المراقبَة، مما جعلَ من شبه المستحِيل فِي يومنَا هذَا أن يتمَّ تفريخُ التطرف بالمساجد، وأنَا لستُ متأكداً من معرفة إمام ما من الأئمة شيئاً بخصوص أليكساندر.

حُيَالَ هاته الظواهر، هل يملكُ مسؤُولو هيئات الإسلام بفرنسَا، كما الجالية المسلمَة التِي ينتمِي إليهَا أولئك الشباب، قدرةً على تحرك لمعالجَة الأمر؟ وهل يمكن أيضاً أن يكونَ الإسلامُ الذِي تريدهُ السلطَات الفرنسيَّة إجابَة عن الإشكال؟

معظمُ الأفراد الذين تمَّ اعتقالهم احتياطياً، بهذا الشأن، كانَ الطريقُ إلى توقيفهم عبر نظرائهم في الدين أو عبر مراقبة أماكن العبَادَة. لكنَّ من يعبرونَ اليوم من دائرة اعتناق فكر متطرف إلى الإقدام على ارتكاب أفعال، لا يلجؤونَ إلى المساجد، ويبقونَ تصرفاتهم داخليَّة عاديَّة. بيدَ أنَّ الإسلام الفرنسِي أو الأئمَّة الجمهوريِّين أمورٌ لا تجنبُ المرور إلى أفعالَ كتلكَ التِي أقدمَ عليهَا أليكساندر، لأنَّ أولئك الشباب المعنيين بالظاهرة، يتواجدونَ غالباً بهامش المجتمع، بل حتَّى فِي هامش الجاليَة المسلمَة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - سيمو البوزيري السبت 01 يونيو 2013 - 13:13
الاسلام دين الرحمة والتسامح. والمسلم الحق مرتاح نفسيا بعيدا عن هذا العالم المجنون، اما ما يفعله اي شخص ولو كان مسلما فلا نعممه على المسلمين. فادا اردنا التعميم فلنتهم الالمان في هتلر و امريكا في بوش و بريطانيا في طوني بلير وهكدا، وتحية الاسلام السلام
2 - karim السبت 01 يونيو 2013 - 13:19
ما دليل ما قام به مسلم فرنسي من اعتداء على جندي اي شخص يستطع فعل دالك و يقول مسلم قمة استهزاء على عقل بشري
3 - من القاتل الحقيقي ؟ السبت 01 يونيو 2013 - 13:25
كم قتلت فرنسا في الجزائر والمغرب وأفريقيا قبل فقط ستين سنة ؟
كم قتل الأمريكان في العراق و أفغانستان و الفييتنام و أمريكا الجنوبية ... و قتلوا حتى أبناء وطنهم من السود و الهنود ...؟
كم قتل الألمان في الحرب العالمية ؟
كم قتل البلجيكيون في الكونغو و الهولنديين في أندونيسيا ؟
كم قتل الإسبان و البغتغاليون في أمريكا الجنوبية ؟
كم قتل الإنجليز في الهند و جنوب شرق اسيا ؟

أغلب ترواتهم و تقدمهم بني بدماء الشعوب الأخرى وها هم اليوم يستدلون بأحداث أشخاص منفردين لاتهمنا بالقتلة !
4 - Elias السبت 01 يونيو 2013 - 13:32
Je vis en Europe depuis plus de 20 ans et je peux vous assurez que 90% des européens qui se convertissent à l'Islam sont soient pour pouvoir se marier avec les belles magrébines (conversion de complaisance) soit des dégénérés, fous et déséquiliber et autres dépressifs.

Wasalem
5 - مسلم مغربي وأفتخر السبت 01 يونيو 2013 - 13:34
ديننا ليس فيه التطرف والإرهاب ونحن نحترم المعاهدين في بلداننا الإسلامية وحتى في بلدانهم .
ولكن عندما يصل الأمر أن يفعل أحد جريمة وهو يدعي الإسلام وينسبون هذا كله إلى مساجدنا وديننا الإسلام والمنهج السلفي الذي هو بريء من الغلو والتطرف ، فلا نقبله أبداً وعلى هذا أسأل الله أن يخرب بلدانهم وأن يحفض بلداننا الإسلامية .
هم يريدون بالخير لبلدانهم والشر لبلداننا ، كم هم أشرار .
هم كم من مرة سمعنا شرطي قتل مغربي وكم من مسلم قتل هناك في فرنسا وأمريكا واسبانيا وغيرها ولكن اعلامنا يخاف لا يطبلون كما طبلوا لنا
هم الذين يدعمون الحركات الإرهابية كحركة تنظيم القاعدة وحركت20 فبراير لكي يخربوا بلداننا الإسلامية وحركت 20 فبراير كم من مسيرة وضعتها لإطلاق سجناء تنظيم القاعدة وهذا يدل الإتجاه المشترك بينه،كما قالوا أن منفذ عملية الإرهابية في مراكش كانت له صلة مع الحركة
وأما الفرنسي الإرهابي روبير ريشارد أنطوان بيير الذي كان العقل المدبر في العملية الإجرامية في البيضاء إدعى بعد إجراه أنه ندم بدخوله الإسلام ولم يقول ندم بقتله الأبرياء وكأنه يقصد أن بلده لايحل قتل الأبرياء وأما المغرب
ولكي يعرف القراء الحقيقة
6 - أمازيغي السبت 01 يونيو 2013 - 13:37
كيف تفسر قيا فرنسا بالهجوم على مالي بدون سبب، وكيف تفسر ان البرلمان الفرنسي أكرم الجنود الذين قاتلوا في الجزائر، وكيف تفسر رفضه القاطع للاعتذار عن جرائمه فيها، وكيف تفسر أنه يعتبر ذلك واجبا قامت به فرنسا،
منع العلماء من دخول فرنسا، والغريب أنهم لم يمنعوا المتطرفين الجهال، وإنما منعوا العلماء الجهابدة لأنهم يؤثرون في الشباب التأثير الايجابي، يربونهم على التسامح والتعايش وحب الاوطان وهي فرنسا نفسها، والحق أن فرنسا ليس من مصلحتها أن يتوقف الارهاب، لذلك تشجعه حيث تركت المتشددين يسرحون ويبرحون وتساعدهم بجميع الوسائل حتى تجد في كل مرة مبررا لتقييد حريات المسلمين، وفي المقابل تمنع المعتدلين وأهل العلم من دخول أراضيها، لقد ظهر للعيان زيف الديمقراطية الفرنسة حيال المسلمين،
والتمييز الذي يعانيه المسلمون في فرنسا واضص بين، وللتدليل على ذلك تذكروا تحيةالرئيس شيراك للنجم زيدان لتدركوا ما يملأ العقلية الغربية عموما والفرنسة خصوصا تجاه الأجانب، وأذكر هذا الاستاذ أن لا ينسى الحروب التي أشعلتها فرنسا بدءا من الحروب الصليبية وحملات نابليون وابتزاز الدول المستعمرة ..
أمثال هذا الاستاذ من سبب الارهاب
7 - ۞ DARIJAOUI ۞ MAMESLEMCH ۞ السبت 01 يونيو 2013 - 13:40
بطبيعة الحال اللي بغا يدبح داك العسكري ماشي مسلم، واللي دبح العسكري ديال لنكليز ماشي مسلم حتى هو، واللي فركعو برج التجارة ماشي مسلمين، والناس ديال 16 ماي ماشي مسلمين واللي قتل فرج فودة ماشي مسلم، واللي قتلو الصحابة ديال الرسول ديال الإسلام ماشي مسلمين، والناس اللي 13 قرن وهوما كيدبحو بعضياتهم وكيغزيو بلادت الناس ويدبحو الرجال ويستعبدو النسا ماشي مسلمين.

هادشي كامل داروه الملاحدة الماسونيين اليهود الصليبيين.

وا را ماشي عيب يكونو كاينين مسلمين ما مزيانينش، العيب هو تبرر الأفعال ديالهم واللا تنكرها وتقول العام زين.
8 - indiferent السبت 01 يونيو 2013 - 13:51
الصهيوني الإعلام بقلب الحقاي لأن أوروبا وأمريكا تحركهم النزوة الصهيونية بالمال والتحكم فيجب الإبتعاد عن سياسة الحكرة والعنصرية وخصو صا من بعض المسؤولين السياسويين أمثاللوبينوغيرها لأن النظام الإجتماعي الأوروبي مبني على النرجيسية والكراهية التي جدرها النظامئق وتسويق المغالطات للعقول الضعيفة . الصهيوني لأن أوروبا وأمريكا تحركهم النزوة الصهيونية بالمال والتحكم في الإعلام بقلب الحقا
9 - marocaine fière السبت 01 يونيو 2013 - 14:06
Alecsendre souffre sûrement de problème pstchiques bien avant sa convértiont à l'islam et à travers cette convértiont il cherchait un remède pour son male chose qui explique son comportement avec la conviction que c'est un devoir religieux qu'il faut accomplir pour mériter d'être un bon musulmant, et je suis sûre que s'il avait été bien encadré et bien informé des vrais précéptes de l'islam qui sont la tolérance la bonté la miséricorde il se serait pas converti
10 - Samawi السبت 01 يونيو 2013 - 14:06
هناك الجهلاء المتظاهرين بالتديّن، وهؤلاء يعيشون ويرتزقون بسبب الجهل المتفشّي في الناس، و الاسلام بريئ من هؤلاء،
وصلنا إلى ما وصلنا إليه من التخلف والتأخر ولانحطاط وفي مؤخرة الركب، بل لا أقول في مؤخرة الركب، بل تبرأ منا الركب جميعا
كل مسلم مستنير يعلم ان الاسلام دين حضاره ومدنية يدعو الى الاخوة الأنسانية والتعاون والتراحم والتكافل بين جميع البشر من شتى الاجناس، والمعتقدات، ويرفض كل أشكال العنف أو قتل النفس أو الاعتداء على الآخرين أو حتى مجرد ترويعهم ولو بالكلمة أو التهديد، ولكن ما يحدث اليوم في بلادنا من أقتتال وترويع بأسم الدين يدعو للريبه واليأس، الإسلام هو الدين الوحيد الذي لا يكتمل إيمان الإنسان به إلا اذا آمن بكل الأديان والأنبياء السابقين لا يفرق بين أحد منهم لأن الاسلام يؤمن بوحدة الخلق كما يومن بوحدة الخالق فكلكم لآدم وآدم من تراب وقد خلقنا الله من نفس واحدة وجعلنا شعوباً وقبائل لكي نتعارف ونتعاون لا لنتقاتل ونتصارع كما هو يجري اليوم في بلادنا التي فيها المشاكل والمصاعب يكفيها بما فيها من هذه الشوائب..
11 - فلسفة الكراهية السبت 01 يونيو 2013 - 14:38
العيب في التعاليم الاسلامية التي تحث على العنف وكراهية الاخر . الحركات التكفيرية والجهادية خير مثال على ذلك .( موالات فقط المسلمين .البقية كلهم كفار ) على اخواننا المسلمين اختيار كوكب اخر يستجيب لمتطلباتهم. نصيحة من القلب
12 - lofi السبت 01 يونيو 2013 - 14:41
إن تنصروا الله ينصركم عمليا لا شيء فالمجاهدالذي يقول مجاهد فإما أن يقتل أو يسجن أو يختفي و يطارد مدى الحياة وشيوخ الدين ينعمون بجنة الدنيا ليسوا مستعجلين بلقاء الله فقط يقدمون الناس للهلاك
13 - ★★★ SARCOZY ★★★ السبت 01 يونيو 2013 - 14:43
إذا كان هؤلاء هم أصحاب الجنة فنحن نريد دخول جهنم وهزات عذاب القبر وكل ما ترهبوننا به طوعاً.

شوهتم الإنسان و شوهتم الدين. بؤس رؤيتكم العدمية التي الإنسان البدائي يستحي منها ومن فوقها تدعون التخلق وأنتم من خلق معياركم للتخلق الساذج.

أشكالكم وخصوصاً وجوهكم المليئة بالحقد والكراهية جعلت الشيطان يظهر كالطفل البريء في المخيلة.

إوا الله يهدي ما خلق من "اللا-كفار" وقوم الانحرام واللا-إنحلال.
14 - محمد عبد الله السبت 01 يونيو 2013 - 15:06
لنكن صرحاء الطبيعة تخشى الفراغ ,,,,,
لما فرغتم الشباب من الحياء والتقيد بمكارم الأخلاق ,,, ألم تكونوا بذلك قد هيأتم وعاءا صالحا للتعبأة بكل الأفكار ؟؟؟؟
لما جعلتم الفتن فنا وعبدتم الشيطان وتركتم تعاليم الرحمان ألم يكن بحسبانكم أن الله سيبتليكم بالأوجاع التي تأتي منكم ويجعل تدميركم في سوء تدبيركم ,,,
لما جعلتم المثليين أبطالا والملتزمين ظلاما والنور نيرانا ألم يخطر ببالكم أن تمييع المفاهيم قد لا يكون في مقدرتكم التحكم في مجراها وأن التربية لم يعد لها معنى مع كثرة البرامج وقلة النتائج
15 - abdou74 السبت 01 يونيو 2013 - 15:08
l'application de l'islam ou charia est la seule issue que se soit pour les pays se disant islamique ou les pays occidentaux.ils ont beau essayé la laicité depuis plus de 100 ans ,en vain.l'islam est la religion choisie de Dieu pour toutes ses creatures.l'humanité se doit d'islamiser la modernité dans l'espoir de se marier avec la gloire et renaitre de ses cendres en venerant le tout puissant et en appliquant à lettres ses ordres pour vivre en harmonie avec soi meme et avec sa societé dans un cadre matiné d'ethique decence et chasteté
16 - [email protected] السبت 01 يونيو 2013 - 15:49
لا يوجد شيء يسمى بالاسلام المتعدل. الموجود هو إسلام واحد، وهو غير معتدل، ولكن ربما هناك مسلمون معتدلون لأنهم لا يعرفون دينهم. تطبيق الاسلام بالحرف يؤدي إلى المآسي التي نسمعها و نراها كل يوم في الاخبار. الغرب لم يتقدم حتى أصلحوا دينهم وجعلوه يتماشى مع العصر و أبدعوه عن السياسة.
17 - khalid السبت 01 يونيو 2013 - 16:08
من قتل نفسا بدون حق كانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احياء الناس جميعا. هدا يعني ان السلام لايحرد على القتل انما الاعلام الغربي هو السبب في ما يقع حيت انه دائما يربط اي حدث كيف ما كان بالمسلمين .
18 - Mustapha from lux السبت 01 يونيو 2013 - 16:13
كأني بهذا المسلم قد هاجم جنديا من تايلند أو سنغافورة أو تايوان, الجنود الفرنسيون أكبر المجرمين على وجه الأرض, و لا ينكر ذلك الا بياع لوطنه و أرواح أجداده ,الذين نكلت بهم و قتلتهم هذه الوحوش المنتسبة زورا للبشرية, فلم التباكي على الجندي الفرنسي و نسيان القتلى المسلمين الذين قتلهم و زملاءه في العديد من البقاع في العالم, ناهيك عن الحملات الاستعمارية الامبريالية سواء سابقا أو حاليا, فلتتوقف فرنستكم عن قتل المسلمين و حينها ان حدث هجوم على جنودها فسنكون جميعا من المندديين, سحقا لهم و للبياعين
19 - simo السبت 01 يونيو 2013 - 16:18
السبب في كل المشاكل في فرنسا هو ذالك الشخص المسمى دليل أبوبكر (إمام مسجد باريس) حتى الحم الحلال المصادق من طرف هذا الشخص ليس حلال 100% ليس هناك تأطير للشباب المسلم شخص خرب كل شيء الشباب لا يتقون فيه هنا لأنه يخدم الأجندة ،(حركي )
20 - walid السبت 01 يونيو 2013 - 16:50
لالة زينة او زادها نور الحمام.جاي اكحل العين اعمها
21 - محمد السبت 01 يونيو 2013 - 17:38
تسامحنا ونددنا وأعلنا أننا دين التسامح -المتبادل طبعا- والحوار والإنسانية، ومع ذلك لم نرى منكم أي شئ لطيف سوى أنكم تحاربوننا فكريا وثقافيا وسياسيا وعقديا وإعلاميا وأمميا عبر الفيتو ،وقتلا وسفكا في الدماء، وهذا كله من اجل هدف واحد هو أن نكون مثلكم في مناهجكم وسياساتكم وأن نكون عبيداً لكم سوقاً تروجون فيه سلعكم وطبعا ستكونون أسعد إن أصبحنا نصارى ويهوداً مثلكم:

"وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ". [البقرة:120]

سيعز الله هذا الدين بنا أو بغيرنا، والصراع بيينا وبينكم صراع أبديا وأزلي إلى قيام الساعة، هذه حقيقة ينبغي على كل مسلم معرفتها

نحن في هذا الدنيا لنعمرها وليكون الدين كله لله، وفي هذه الدنيا خير وشر، سيبقى الصراع بينهما إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
22 - ابراهيم السبت 01 يونيو 2013 - 18:20
هذا نتاج تربية معاوية وابن تيمية وعبد الوهاب ومن لف لفهم ،والمرض بدا ينتشر في المغرب من بداية الثمانينات وهذا راجع لجهل مايسمون علماء المغرب بهذا الفكر ،وضعف المدرسة المالكية الأشعرية بل وقربها من هذا الفكر ،ومن قرا كتاب الإبانة للأشعري سيجد التقارب الكبير مع هذا الفكر المتطرف الذي يدعو إلى إقصاء الآخر وتفكيره ،والأخطر إلى التجسيم وتشبيه الله بخلقه وهذا مايدعو اليه هذا الفكر المنحرف والذي يمثله معاوية وابن تيمية والأشعري وعبد الوهاب ،افيقو يامغاربة وأرجعوا إلى مذهب العترة الطاهرة الذي كان عليه أجدادكم لمدة ثلاثة قرون
23 - مول البوكاديوس السبت 01 يونيو 2013 - 19:28
في اقل من شهرين تمت 3 عمليات ارهابية و المتهمين مسلمين من اصول شيشانية و فرنسية و انجليزية اعتنقوا الاسلام منذ مدة
الاخوان الشيشانيين تم قتل واحد و الاخر تمت اصابته برصاصة في عنقه و لم يعد قادرا على الكلام حسب الشرطة هناك!!! بالرغم من انه كان محاصرا من طرف الالاف من الشرطة
المواطنَين الانجليزيين دبحا شرطيا في لندن و تكلما مع الناس و المتفرجين امام الكاميرا كان شيئا لم يكن!!!
المواطن الفرنسي طعن جندي فرنسي كان هو و شرطيين فرنسيين آخرين فلِما لم يتحرك الشرطيين لانقاذ صديقهم و لو باستعمال الرصاص!!!!
الخلاصة و هو توجد منظمات عدائية للمسلمين تاثرت بما شاهدته من دخول النصارى و غيرهم للاسلام فاختلقوا هاته السيناريوهات...لكي يوصلوا اليهم رسالة مفادها انظروا لمن يتحول الى الاسلام
24 - Marocaine athée السبت 01 يونيو 2013 - 19:29
كل ما قرأت تعليقا لاسلامي ... اجده لا يتكبم بلسانه و لا يدكر تحليلا و لا فكرا... بل يتكلم بقال فلان و قال علان و .... و يستشهد بأيات و أحاديت دون ان يفكر و لو قليلا في هدا الدين الدي أخده استعباطيا أبا عن جد.. و لو كان من أسرة هندوسية او بودية لكان كدلك... الدين الاسلامي لا يوجد فيه اعتدال... بل يحت على العنف و القتل و التفرقة... بنحن المؤمنين و خبر امة اخرجت للناس و الباقي في جهنم و كافرون .... مند الصغر نكبر على هدا الحوار التكفيري العنيف الدي يعتبر كل مختلف كافر لا يستحق الحياة...

بل حتى الاسلام نفسه فرض بالسيف اجباريا... أسلم تسلم... أو ... اسلم او جزية او قتل... اخد الغنائم و السبايا و ما ملكت ايمانكم..

لا افهم كيف تبررون افعال هؤلاء بتبرئة العقيدة الاسلامية التي تحت اصلا على العنف و الظلم و الامساوات ؟؟
25 - ADIL.ITALY السبت 01 يونيو 2013 - 20:31
الهدف الوحيد هم انتم ايها العملاء الجبناء المتخلفون فما راينا اكبر من القتلة الفرنسيين والامريكيين والاروبيين كلهم والصهاينة وعندما يقتل واحد منهكم ينسبوا الفاعل بسهولة للاسلام وتصدقون كانكم لستم في هدا العالم وينجحون بسهولة بجركم اينما شاؤوا والمقصود انتم وما تحتويه اراضيكم من خيرات اكبر قاتل الصهاينة واليمين المتتطرف الغربي هده مؤامرة عالمية عليكم ايها الكسالا انشر او اكتفي بالقرائة
26 - khalid السبت 01 يونيو 2013 - 20:33
Je comprends pas qu'à chaque fois une personne commit un acte isolé on cherche à lui vêtir de l'Islam. Pourquoi on a traité le norvégien Anders Behring Breivik de psychopathe quand il a commis son génocide en tuant 69 personnes ?
tout est clair on cherche partout et à tout prix pour diaboliser les musulman(e)s et l'Islam.et malgré toute cette islamophobie sobhan Allah l'Islam devient de plus en plus fort partout dans monde, la preuve est évidente regardez le nombre croissant de musulman(e)s en Europe, Asie,Amérique.ça leur gène ces statistiques.L'islam est devenu tellement fort à un point qu'on cherche des évènements rares par ci par là pour en faire du tord. En fin Allah est grand très grand.
27 - ezem السبت 01 يونيو 2013 - 20:40
قال رسول صلى الله عليه والسلام
( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار و لا يترك الله بيت مدر و لا وبر إلا
أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام
و ذلا يذل به الكفر ).
رواه جماعة ذكرتهم في " تحذير الساجد " ( ص 121 ) . و رواه ابن حبان في
" صحيحه " ( 1631 و 1632 ) .
و أبو عروبة في " المنتقى من الطبقات " ( 2 / 10 / 1 ) .
ومما لا شك فيه أن تحقيق هذا الانتشار يستلزم أن يعود المسلمون أقوياء
في معنوياتهم و مادياتهم و سلاحهم حتى يستطيعوا أن يتغلبوا على قوى الكفر
و الطغيان ، و هذا ما يبشرنا به الحديث :
" عن أبي قبيل قال : كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاصي و سئل أي المدينتين
تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق ، قال :
فأخرج منه كتابا قال : فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله صلى الله
عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي المدينتين تفتح
أولا أقسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" مدينة هرقل تفتح أولا . يعني قسطنطينية " .
28 - فيلسوف مسلم السبت 01 يونيو 2013 - 21:02
إسلام إن شاء الله في الطريق،لم تعد تلك الإديولوجيات البالية ولا أوراق الباهتة التي إستنفدتها الليبيراليات من طفيليات الغرب في البلدان الإسلامية أعطت أو قابلة للمفعول حقيقي يوعود شريعة الدين الإسلامي ،وبدورها الرأسمالية التي قزمت الإنسان في الإنتاج والإستهلاك غير قادرة على مد الإنتعاشة للبشرية اللهم هلك المستعمراث القديمة في الكبث والحرمان المادي والفكري مقابل البدخ والترف للأبنائها وعملائها بالوكالة في مشرقنا تحصيل حاصل والواقع اليومي الدوراني خير شاهذ على كلامنا هذا،وليكون الكل على علم أن الإسلام دين يسر ومسألة الإرهاب ماهي إلا للعبة في يد العولمة لتكسير إنسانية التي تحدث ديننا عنها بالقيمة المثالى التى خلقها الله عليها،ولهذا وجب للعلمانية قطع الطريق مع الإسلام للإنفرادها بالإنسان وتكميشه في الوجودية القلقية وتغرير به في المجونيات لأجل بيع بضاعة الرأس المال وتركه في البسيطة مثل الحيوان بدون فكرو بدون محبة ومشاعر وبدون روح يتغدى بها ليعيش حياة الإستهلاك والقهر في سبيل السوق الحرة،
29 - chantah السبت 01 يونيو 2013 - 22:06
الاسلام دين امة شهدت بفضلها الامم اما من يراه دين عذاب فهو معذب حقا لا يعرف جوهر هذا الدين اذا كان صاحب هذا المقال يلمز دين الاسلام فهو بلا شك دخل في حرب غير متكافئة كمن يريد اطفاء الشمس بفيه
30 - Ahmed France السبت 01 يونيو 2013 - 23:20
السلام عليكم
المتشددين السلفيين هم من يكفروا كل مخلوق يريدون فرض رايتهم الدينية على العالم بالعنف ويلعبون بعقول الشباب الضعفاء لتحريضهم على الجهاد وغير دالك من الأعمال التى تسوخ وجه الاسلام النضيف
الشكوى بهم لله غي لي دار شي لحية أي رجع عالم ويفتي في علوم الدين دون ان يكلفهم احد بذالك
الاسلام الدين الوحيد في عصرنا هاذا أقوي تزايدا في العالم بقدرة الله في أوروبا وأمريكا وفي أحياء العالم ليس بي لحية أو الجلابه
31 - ccv الأحد 02 يونيو 2013 - 06:47
on voit que des cas sos et les complexés qui se convertissent en Islam, j’ai jamais vue un intellectuelles converti
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال