24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  3. الحوثيون يوقفون استهداف السعوديّين بالصواريخ (5.00)

  4. عنصر من الوقاية المدنية يغامر بركوب "جيتسكي" لإنقاذ ثلاثة صيادين (5.00)

  5. هل ينجح الكراوي في إخراج مجلس المنافسة من "حالة الجمود"؟ (5.00)

قيم هذا المقال

3.73

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الحسن الأول يستعرض قوات فرنسية في وجدة.. أزمة بروتوكول

الحسن الأول يستعرض قوات فرنسية في وجدة.. أزمة بروتوكول

الحسن الأول يستعرض قوات فرنسية في وجدة.. أزمة بروتوكول

العامل محمد بن البشير في قلب الإعصار:

في سبعينيات القرن التاسع عشر،وبعد اضطرابات قبلية كبيرة بالجهة الشرقية ،وعجز مخزن وجدة عن مواجهة الصراعات في "بلاد البارود"،كما كانت تسمى وجدة ونواحيها؛يضاف الى هذا توالي احتجاجات الفرنسيين بالجزائر،جراء اختراق المتناحرين للحدود؛كرا وفرا ؛وأحيانا سلبا ونهبا؛أمام هذه الوضعية المنفلتة بدا للسلطان الشاب مولاي الحسن أن الحل يكمن في تعيين عامل ،من المنطقة، تتوفر له عصبية قوية ،وقوات قبلية تمكنه من القضاء على شوكة القبائل وتهدئتها.

وقع اختياره على قائد بني يزناسن محمد بن البشير،فعينه عاملا على وجدة ،حيث صهره القوي الشيخ علي ولد رمضان.

خلافا لما توقع السلطان ثارت قبائل وجدة ضد هذا التعيين ؛خصوصا "أهل أنكاد" و"لمهاية" وغيرهما.دارت معارك طاحنة بين قبائل بني يزناسن الموالية للعامل و"جبهة الرفض" هذه؛الى درجة أن فرنسا ،استشعرت خطر انتقال الاضطرابات إلى الداخل الجزائري،فنشرت قوة كبيرة على الحدود الشرقية.

لم يتمكن العامل من حسم المعارك لصالحه،ولصالح المخزن الذي يمثله؛ورغم هذا تقوت شوكته ،واشتدت صلابته ،الى درجة أن تحول هو نفسه الى مشكل بالنسبة للمخزن ؛خصوصا وهو لا يلتفت الى احتجاجات فرنسا المتكررة ،سواء ضد قواته أو ضد أعمال النهب التي تتعرض لها قبائل الجوار الجزائري.

ثم تطور به الأمر الى إعمال إرادته ،على هواه؛ضدا حتى على الأوامر السلطانية.

السلطان الحسن الأول يتحرك صوب وجدة:

بقوة قوامها عشرون ألف فارس ،نزلت محلة السلطان ،في غشت 1876م،بمنطقة سلوان ؛ومنها عبرت صوب ملوية. تسارعت وفود القبائل الشرقية للمثول بين يدي السلطان ،قبل أن يصل الى وجدة؛خصوصا القبائل الرافضة ،والمطالبة بعزل العامل.

تحرك وفد بني يزناسن أيضا،صوب المحلة ؛لكن لم يكن ضمنه لا العامل محمد بن البشير ولا الشيخ علي بن رمضان. لما بدا لأعيان بني يزناسن ،أن الاستقبال لا يشي بخير آت ،غادروا تحت جنح الظلام.

لم يجد العامل والشيخ بُدا من الاستجابة لإلحاح السلطان ،طوعا ؛ خصوصا وقد بعث إليهما بما يطمئنهما .لكن لما مثلا بين يديه - يوم 24 غشت ،في المكان المسمى مشرع غرمة- أمر بهما فصفدا ،وأرسلا إلى فاس ؛حيث لقيا مصيرهما النهائي على ما يبدو،لأنهما لم يعودا أبدا.

كيف تعاملت فرنسا مع حلول السلطان بوجدة؟

يقول "فوانو":

"بعد هذا الاعتقال المزدوج ،عبرت القوات الشريفية نهر ملوية ،في الثالث من شتنبر ،ووصلت الى وجدة في الخامس منه.نزلت المحلة في المكان المسمى "دار المحلة"(ظهر المحلة حاليا)؛بمحاذاة الجهة الشرقية للبساتين. في يوم الجمعة 8 شتنبر أدى السلطان صلاة الجمعة في المسجد الكبير بوجدة؛وبعدها استمع الى ترحيب أعيان القصبة.

إنها المرة الأولى التي يظهر فيها سلطان مغربي قرب الحدود ؛منذ احتلال فرنسا للجزائر." ص:210

تزامن تحرك السلطان صوب وجدة،مع استقبال الرئيس الفرنسي المارشال "ماكماهون" لوفد دبلوماسي مغربي.وعليه فأهداف السلطان كانت واضحة ،ولم تثر أي لبس لدى الفرنسيين.

لكن على المستوى الشعبي ،يتحدث فوانو عن رواج إشاعات ،خصوصا بين القبائل،مفادها أن الضربة التي سيوجهها مولاي الحسن للفرنسيين قوية ؛وسيرغمهم على التقهقر داخل التراب الجزائري ،وصولا إلى منطقة "تافنة". هذا ما دفع الفرنسيين الى طمأنة قبائل الحدود ،والإدلاء بزيارة الوفد الدبلوماسي المغربي لفرنسا ،كدليل على انعدام أية نية عدوانية للسلطان.

ثم يتحدث عن برنامج فرنسي معد سلفا –منذ سنتين- لكيفية التعامل مع العاهل المغربي ،حينما يحل بالحدود. هذا البرنامج هو الذي سيعهد الى الجنرال "أو سمونت"
بتنفيذه.OSMONT بروتوكول استقبال السلطان للجنرال "أوسمونت":

يقول فوانو:

(تبعا لتعليمات الجنرال "شانزي"-الحاكم العام للجزائر- يجب على الجنرال أوسمونت،حاكم منطقة وهران، الذهاب لتحية جلالته الشريفة ،نيابة عن رئيس الجمهورية،وتقديم تحايا الحاكم العام للجزائر.وتتضمن مهمة مبعوث الحكومة الفرنسية التعبير لمولاي الحسن عن حسن نوايا نا اتجاه المخزن؛وعن إرادتنا القوية لضمان – في ما يخص التراب الجزائري- المحافظة على النظام ،وأمن الحدود؛وهذا يصب في مصلحة الدولتين المتجاورتين.)

لتنظيم الزيارة حل بمغنية الجنرال "دو فلوغني"،ومنها وجه،الى وجدة، مساعده رئيس المكتب الأهلي القبطان "بوتان"،لينظم مع الوزير الأول (الصدر الأعظم)مجريات الاستقبال الملكي. اختير هذا الضابط لمعرفته الكبيرة بالأوساط المغربية.

انتقل العامل الجديد لوجدة،بوشتى بن البغدادي،الى الحدود بمعية ثلاتين فارسا لا ستقباله.

بدت مناقشة البروتوكول صعبة ؛ورغم لباقة الوزير فان الطرف الفرنسي لم يستطع تحقيق جميع مطالبه:

يقول فوانو:

"في ما يخص الترتيب الاحتفالي الذي سيُتبع ،في اللحظة التي سيتقدم فيها الجنرال صوب السلطان،عبر الوزير عن عدم استعداد جلالته للتخلي عن العادات العريقة للبلاط ألشريفي...أصر على أن يكون راكبا فرسه ،وهو يستقبل الجنرال –غداة وصوله الى وجدة:12 أو 13 شتنبر- بدل انتظاره في خيمته ،حيث سيتم الاستقبال اللاحق. لم يبد السلطان أي اعتراض على الفرقة العسكرية التي سترافق الجنرال ،لكنه طلب إضافة موسيقى عسكرية ،ومفرزة مشاة . سيتقدم قائد القوات المغربية البعثة ،وبمعيته المخزن وقوات المشاة ، والفرسان، النظامية ..

تقرر أن تخيم فرقنا على بعد كيلومتر،تقريبا ، من أشجار الزيتون ؛غير بعيد عن القوات الشريفية...كما تقرر أن تنصب خيام للضباط،ويتكلف السلطان بغذائهم ,وأعلاف الخيول؛مدة الإقامة كلها.تم اقتراح أن تنصب للجنرال "أوسمنت" خيمة ،في المعسكر المغربي ،جنب خيمة الوزير .هذه هي الترتيبات التي حددها مولاي الحسن".

لم يرض الطرف الفرنسي عن بعض التفاصيل ،وحينما أشعر الجنرال "أوسمونت" بما تقرر عبر عن قلقه من كون بعض الترتيبات غير دقيقة ،وعن خشيته من موقف مهين . ولما استشار من حوله، أكدوا له حقه في تشريفات تليق بتمثيليته لرئيس الجمهورية،ولحاكم الجزائر العام.

أعطيت للقبطان بوتان تعليمات ليراجع الوزير، وينقل إليه تحقيق رغبة السلطان في إضافة الموسيقى العسكرية , ومفرزة المشاة؛ورفض الجنرال أن يفرد بخيمة في المعسكر المغربي ؛مفضلا البقاء ضمن قواته.

تأزم الوضع بتمسك الوزير بأن يكون السلطان راكبا فرسه ، وحينما يكون الجنرال على بعد مائة خطوة يترجل ،والضباط المرافقون له ،ويتقدم ماشيا .

أدلى الوزير بكون سفراء الدول الأجنبية يستقبلون بهذه الكيفية في البلاط الملكي ؛كما أن السيد" تيسوت" الوزير الفرنسي بطنجة خضع لنفس البروتوكول،حين استقباله ؛مع أنه كان، بدوره، يمثل رئيس الجمهورية.

تحجج الطرف الفرنسي في رفض هذا المثال بكون الاستقبال في البلاط كان بحضور المغاربة فقط ؛ أما هنا ،وفي حضور شخصيات جزائرية ، يصبح من غير اللائق ،سياسيا،إظهار جنرال فرنسي كتابع للسلطان.

لا تنازل لأن السلطان أمير للمؤمنين أيضا:

بعد اجتماع طارئ للجنرال أوسمنت ،مع كبار الضباط ،والقادة الجزائريين الرئيسيين ،لمناقشة هذه النازلة البروتوكولية ،تم الاتفاق على معاودة الكرة مع الطرف المغربي لتحقيق بعض التنازلات.

أدلى المفاوضون العسكريون بحجة كون الرئيس الفرنسي استقبل أخيرا السفير المغربي ،في باريز، وهو واقف .رد الوزير بأن السلطان المغربي يتميز بالجمع بين السلطتين الزمنية والدينية.

اقترح الطرف الفرنسي حلا وسطا :أن يكتفي السلطان والجنرال بتبادل التحية ،راكبين ؛كل واحد ضمن حاشيته،وأن يؤجل تبادل الكلمات الى حين الاستقبال داخل الخيمة.
بعد رفض للمقترح الفرنسي ،وأخذ ورد تقدم الوزير الأول بالصيغة الآتية:

يجلس السلطان مولاي الحسن،على أرائكه،وهي على هيئة العرش ، في خيمته المفتوحة ؛يترجل الجنرال ،ويتقدم للتحية؛ويقدم كلمته.بعد جواب مختصر من طرف السلطان ,يتسلم ،من يد الجنرال،هدية الرئيس الفرنسي؛ ثم يشرع في تقديم ضباط أركانه .

هكذا حسم الخلاف البروتوكولي ،في أول لقاء حدودي بين الفرنسيين وعاهل المغرب.

ويفصل فوانوا مراسيم الاستقبال ،ويتوقف عند الاستعراض المقدم من طرف الفرق الفرنسية :الفرقة الموسيقية ،وفرق السبايس وخيالة إفريقيا ،نزولا عند رغبة السلطان كما تقدم.
يقول:لم يخف مولاي الحسن اعجابه و انشراحه ،وهو يتابع توالي اللوحات الاستعراضية الرائعة الأداء؛مما جعله يعبر للجنرال"أوسمنت" عن رغبته في إلحاق بعض الضباط الفرنسيين ببلاطه لتدريب الجنود المغاربة.

قدم الفرسان المغاربة ،من جهتهم ، لوحات استعراضية،موسيقية وعسكرية ؛احتفاء بالجنرال والوفد المرافق له.

المحادثات مع الوزير الأول:

جرت في خيمته ،وحضرها من الجانب الفرنسي العقيد "أوبلان" مرفوقا بالكوموندار "مونيي" والقبطان "بوتان"،وبعض القادة الأهالي البارزين ؛وأهم ما تم التطرق له:

*تخطيط الحدود في منبسط مغنية: تخوفا من التدخلات الأجنبية لم يرغب الطرف الفرنسي إلا في حلول جزئية؛في حين تمسك الوزير موسى بن أحمد بضرورة تصحيح اتفاقية1845 ,برسم حدود دقيقة تمكن من تحديد جنسية القبائل المتاخمة للحدود. هذا الموقف – يقول فوانو- باغت العقيد أوبلان مما جعله يتهرب متذرعا بكون الأمر من اختصاص وزير الخارجية وممثل فرنسا في طنجة.

*مد خطوط السكك الحديدية ،وإنشاء ربط هاتفي بين وهران وطنجة.

*أما موضوع أولاد سيد الشيخ فتم القفز عليه بسرعة لأنه فقد راهنيته ؛واكتفى العقيد أوبلان بإبلاغ الوزير شكر الحكومة الفرنسية على اعتقال السي سليمان بن قدور ،كما ابلغه بأن ترحيل عائلته الى المغرب يوجد قيد التنفيذ.

يقول فوانو بخصوص هذه القضية:

"أما في ما يخص أولاد سيد الشيخ شراكة ،الذين توجد مضاربهم في عمق الصحراء ،يظل خطرهم محدودا ،نتيجة لبعدهم.صرح الوزير السيد موسى بن أحمد بأن المخزن سبق له أن منع القبائل المغربية من استقبالهم ودعمهم؛ كما وعد بتجديد هذه الأوامر.وفي المقابل تم التعبير للوزير على حرص السلطات الفرنسية على الاهتمام بالشرفاء،من أهل السلطان، المقيمين بالجزائر.

*أثير موضوع بعض عائلات حميان التي لجأت الى المغرب، وطلبت حماية السلطان.

جواب الوزير تضمن أن الأمر يتعلق بمواطنين مغاربة ،مما جعل الوفد الفرنسي يتجنب مرة أخرى الخوض التفصيلي في قضية الحدود.

*ثم أثيرت قضية ثلاثة فرسان من السبايس ،فروا من المعسكر الفرنسي ،ويبدو أنهم التحقوا بمعسكر السلطان .أقسم الوزير ألا وجود لهم في المعسكر ،ووعد بالبحث في القبائل المجاورة.

يقول فوانو:" يبدو أن هناك محاولات لاستقطاب جنودنا ،من الأهالي، الى معسكر السلطان ؛وقد انقادوا،ربما ن بتأثير إغراءات الاحتفال ،ونوع من الإحساس الديني .
أثناء رحيل البعثة لا حظنا تغيب أحد عشر من عناصر السبايس.

لإنهاء هذه المحادثات الطويلة قدم مندوب الحاكم العام عرضا فصل فيه دور العلاقات التجارية في خدمة المصالح الاقتصادية لمواطني الجانبين ،كما برر تحركات الفرنسيين في "غورارة" و"توات" بتحقيق هذه المصالح.

ويعلق فوانو:"إن السلطان يعتبر أن توات وغورارة تراب مغربي ؛وهذا ما يعترض عليه الطرف الفرنسي ،دون أن يحاربه علانية".

من جهتي أختم بالتساؤل:هل كانت فعلا أزمة بروتوكول فقط؟

[email protected]


بتصرف عن:


COMMANDANT L.VOINOT
L’ENTREVUE DU GENERAL OSMONT AVEC LE SULTAN A OUJDA
1874-1876
REVUE AFRICAINE: JOURNAL DES TRAVEAUX DE LA SOCIETE HISTORIQUE 1923 . A64


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - محمد الأربعاء 19 يونيو 2013 - 23:46
التعامل بحذر مع كل ما ورد في أرشيف المستعمر الفرنسي امر ضروري ، و بما ان التأريخ لكل هاته الاحداث أمر مهم، فاللجوء الى الخزانة الملكية قد يثري هذا البحث و يسلط الضوء على كل الأحداث صغيرها و كبيرها.
يجب علينا ان لا نترجم ماجاء على لسان فوانو او مولييراس و غيرهما ،علما انهما كانا ينتميان الى الجيش الفرنسي المستعمر(بكسر الرء). ألم يكن مولييراس جاسوسا لبلده عندما كان يزور لقبائل البربرية سنت 1903و منها قبيلة الزكارة التي ركز على عدم اعترافها بالاسلام و صورها على انها (القبيلة) ضد المسلمين ليقول -بل قال- بإن هاته القبيلة الزناتية ستدعم الوجود الفرنسي ان هو قرر الدخول إلى المغرب و ستقف ضد المسلمين.فهل نصدق صاحبيك "مولييراس" ،ام "فوانو" الذي رجح ان من بين قبائل الزكارة و بني يعلى اصولا رومانية قديمة ممهدا بذلك للظهير البربري.؟
المصدران اللذان تعتمد عليهما يا سيدي لا يعتد بهما لأنهما كانا موجهين لأصحاب القرار في فرنسا و ليس الى الاستفادة منهما لكتابة تاريخنا المجيد
2 - Kataëb Sharq الخميس 20 يونيو 2013 - 00:23
شكرا هسبريس للالتفاتة ، ولدي بعض النقاط لاضيفها مما ذكر كتابيا او عبر ماحكاه اجدادنا :

اولا ، ان الفتنة التي وقعت في اواخر القرن 19 كانت صراع بين الشيوخ ان صح القول ، وقد كانت القبائل بعيدة انما كان الصراع بين الشيوخ ، ميمون السهلي سيد المهاية ، و ولد البشير قائد بني وريمش والذي عين لبني يزناسن ، الزعيمي وعلي اورابح في بني خالد ، محمد بن عيسى المنقوشي وغيرهم ..
ثانيا ، لم يكن ولد البشير قائد لليزناسنيين الا على الظهير الشريف ، ويذكر فوانو وغيره انه كان يكثر في ضرائبه حتى ثار عليه اكبر فروع بني يزناسن بني منقوش وقائدهم ، وتبعهم بعض بني خالد .. ويمكن القول انه في الاخير لم يكن سوى قائدا لبني عتيق وبني وريمش.

ولم تكن بني يزناسن كلها على رأيه ، فقد كانت قبائل بني يزناسن انكاد ( بني درار اولاد الصغير لبصارة واحلاف يزناسن ) وبحكم قربها من قبائل اهل انكاد بالخصوص في جل صفاتها اختارت الحياد وعدم القتال ..

وتلك الايام نداولها بين الناس ، وجعل الله الجهة الشرقية جهة آمنة وموحدة
3 - Affaire des Riata الخميس 20 يونيو 2013 - 02:00
-Le Maroc moderne Par Jules Erckmann
(P :197-198)

Mulay-Hassan resta un an à Fez, puis se rendit à Maroc afin d’y rétablir l’ordre que le pacha était impuissant à maintenir ; mais à peine rentré dans cette ville, il fut obligé de repartir pour Fez et Ouchda, afin de mettre fin aus agissements du caid el Bachir ben Messaoud, qui lui causait de graves embarras avec l’Algérie. Il ne s’arrêta que sept jours à Fez ; arrivé à hauteur de Taza, il fut arrêté par les Riata qui, embusqués dans un terrain très difficile, lui disputèrent le passage. Il éprouva un grave échec, laissa une partie de la cavalerie dans un ravin profond appelé Ravin de l’Enfer et faillit perdre ses femmes. L’artillerie était commandé pas un renégat espagnol ; ce malheureux essaya de soutenir la retraite, mais il fut abandonné par ses hommes et tué sur une mitrailleuse. On mit sur le compte de l’ivresse cette résistance désespérée et on trouvera qu’il avait été bien naïf de ne pas se sauver puisqu’il avait un cheval.
4 - Affaire des Riata الخميس 20 يونيو 2013 - 10:13
Le Maroc moderne Par Jules Erckmann (P :198-199)

En sortant de cette impasse, on trouva une route moins périlleuse et on se dirigea sur Ouchda, laissant au Riata une ample moisson de fusils et de selle brodées.
Le grand vizir Si-Mouussa, qui était extrêmement habile, réussit à se débarrasser de El Bachir sans coup férir ; il attira au camp sous prétexte de lui offrir un commandement important, le fit enlever brusquement et conduire à Fez aux grands allures.
A Ouchda, le sultan eut une entrevue avec le général Osmont, commandant de la division d’Oran ; il y eut revue, échange de cadeaux et réception des officiers dans le camp marocain.
5 - هـ. س الخميس 20 يونيو 2013 - 10:43
وفي الصباح سكتت شهرزاد عن الكلام المباح.
شهرزاد كانت بارعة في إطلاق النكث لشهريار الفارسي، وليس كل من إرتمى إلى النسخ و النقل عن مجلات إستعمارية فرنسية أن يصبح شهرزادا بارعا في إطلاق النكث، فكيف به أن يصبح مؤرخا و محللا للوقائع و الأحداث التاريخية؟
كان يا ما كان،
حتى كانت الهيبة
والعزة عند لمغاربة والسلطان؛
بعد معركة الواد الخزان
في عهد السعديين.
وبعدها جأت دولة ملوك العلويين،
وتواطأت مع الفرنسيين
على مغاربة وعلى جزائريين
في ذاك الوقت و الحين،
ذهبت العزة و الهيبة
على المغاربيين.
وجاء الذل بعد ذلك والخذلان.
يا سيدي يا فلان، ويا بن شماتة يا ولد القران
6 - Lui Le Simple Marocain الخميس 20 يونيو 2013 - 11:07
Leur récit est notre Histoire: C'est comme ça. Qu'on le Histoire veuille ou pas car notre Histoire officielle est pourrie et falsifiée par le Mekhzen.
7 - مجيد المهياوي الخميس 20 يونيو 2013 - 16:12
الصحيح أن ولد البشير وصهره أرسلا مكبلين بالأغلال إلى مراكش وليس إلى فاس وذلك بعد أن قدم لهما الحسن الأول ضمانات الأمان من مثل سبحته الخاصة وكذا العشرات من حاملي كتاب الله
8 - MAROC الخميس 20 يونيو 2013 - 17:04
HASSAN 1 a apelé les armes de la france esl noir de l afrique pour tuer imazeghen et partager le pays des berberes avec les francais les juifs et les cousins des juifs (arabe) IMAZGHEN ARRIVENT BIENTOT
9 - الرياحي الخميس 20 يونيو 2013 - 17:05
على ضوء ما قرأنا يبدوا أن مصير المغرب كان حتمي مهما أُجِل لسبب تطاحن فرنسا ، إنكلاترا ، ألمانيا وإسبانيا.في الحقيقة ظهر ذلك في الأفق بعد سقوط غرناطة وتأجل الأمر بسبب إكتشاف أمريكا وإستعمار فرنسا لبقاع أخرى في العالم.لما نفذ ذهب الهنود الحمر والشعوب الأخرى رجعوا لمشروعهم القديم وهو ضم شمال إفريقيا لروما العتيقة نهائيا.لذلك الهذف سخروا أموال طائلة ودراسات إستخبارية وطوقوا البلاد عبر عملاء ومحميين: بعض العائلات المغربية تحمل جنسية إنكليزية منذ 1785 إلى يومنا هذا !
ما ذكره الأستاذ هو جزء يعيد نفسه في كل بقاع المغرب.
خلاصة القول الفتنة والسيبة "تفرش" للإستعمار ، درس لم يستوعبه بعض المغاربة.مع الأسف التجارب لا تنتقل عبر الأجيال .كل جيل يمد يده للنار "ليجرب" أن لنار فعلا تحرق.
إلى كل غلاة النعرات ، اللذين يرون فقط أن الوزير فلان عرقه علان نقول : النار تحرق.
التطاول على الأستاذ مصباح أصبح مباح قبل وبعد الصباح.
الرياحي
10 - A.K.47 الخميس 20 يونيو 2013 - 17:31
IL FAUT ANALYSER CELA NEUTREMENT . LA SITUATION DU MAROC A CETTE PERIODE ETAIT SI COMPLIQUE LES FRANCAIS ETAIT COMME DES HYENES CHERCHANT A DEVORER UN VIEUX CHEVAL
11 - عباس الخميس 20 يونيو 2013 - 18:15
( بعد اجتماع طارئ للجنرال أوسمنت ،مع كبار الضباط ،والقادة الجزائريين)
الجزائر كانت يومها تحت الإستعمار ، ولم يكن لها قادة .
- - -
(أما في ما يخص أولاد سيد الشيخ ) في هذا اللقاء تم الإتفاق على محاربة
كل من يتمرد على الفرنسيين من الجزائريين . لا تنسى هذا.....
12 - yznasni الجمعة 21 يونيو 2013 - 00:11
احب ان اضيف هنا ان القايد ولد البشير ما هو إلا جد القايد المنصوري ، احد قياد المخزن المعروفين بالعدل في بني يزناسن ، و احد المفاوضين لفرنسا على الاستقلال ، اما بخصوص مصير ولد البشير ، ترد في مراسلة بين احد ضباط الجيش الفرنسي و قيادته في وهران ، تؤكد ان مصيره كان غير ذلك تماما ، ولد البشير كان مرشح من فرنسا نفسها للحد من اعتداء ا ت بني يزناسن على وجودها في الجزائر و تم ارغام الحسن الاول على تعيينه ، ولد البشير تم رفضه من طرف اعيان و شيوخ بني ايزناسن لمبالغته في المكوس و ولاءه لفرنسا ، فكان ان قامت ثورة ،جعلت الحسن الاول ينتقل لسلوان و يستقبل الاعيان الزناسنيين الذين رفضوا التعيين ، فطلب السلطان امهاله شهرين لايجاد خليفة لولد البشير و في انتظار ذلك ، تم تعيين ولد البغدادي احد مستشاريه ، اما ولد البشير فقد فر الى طنجة عن طريق سفينة من مدينة مليلية المحتلة .. صهره و احد المقربيين من فرنسا ايضا شيخ وجدة ولد رمضان فقد عاد لوجدة و عائلته لا تزال موجودة لحد اليوم في هذه المدينة .
13 - التاريخ محمد الجمعة 21 يونيو 2013 - 02:05
كفى أيها الانتهازيين من شرح هذا التاريخ المزور ونحن نعلم تاريخ المغرب جيداً . لا وجود للاستعمار ولا وجود لفرنسا إلا بموافقة النظام الذي لم يستطيع السيطرة على الاوضاع الداخلية للبلاد . وهكذا كان السيناريو المحكم للمغرب ...وكان التاريخ ...وكان الخونة ...وكان الابطال والوطنيين... وكانت المقاومة ... وكان الجيش الحر عفواً جيش التحريرا... وكان التاريخ ...المشكلة لازلنا نكذب على انفسنا ويكذبون علينا ونقول نعم هذا صحيح ... وكان التاريخ...
14 - abdo الجمعة 21 يونيو 2013 - 11:00
quand le sultan hassan 1er s'est désesperé des revoltes tribales surtout au Maroc oriental il a vu necessaire de se ranger au côté de la France contre l'ennemi commun qui était les tribus de oujda qui ne reconnaissaient pas l'autorité cherfienne et qui consistait un allié fort pour les algeriens frontaliers c'est union du sultan avec la France conduira plutard à la colonisation du Maroc et à present la France veille sur ses profits au Maroc comme elle veille sur ses dispotes qui lui assurent ses profits
15 - Znassni OUjdi السبت 22 يونيو 2013 - 02:37
j'aimerai bien avoir des sources historique des livres ou videos qui parle de cette époque
je suis de la famille de Oueld El Bachir malheureusement on ne connait pas trop l histoire de notre région
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال