24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الحداد: أغلب التنظيمات الإسلامية كانت تعيش في الأحلام

الحداد: أغلب التنظيمات الإسلامية كانت تعيش في الأحلام

الحداد: أغلب التنظيمات الإسلامية كانت تعيش في الأحلام

وسط هدوء ضاية الرومي القريبة من الخميسات، افتتحت صباح هذا اليوم بفندق دار الضاية، الجامعة الصيفية لمنظمة منبر الحرية، بندوة للأستاذ التونسي، محمد الحداد، الذي تحدث لمجموعة من الطلبة والباحثين من مختلف بقاع العالم العربي، عن واقع الثورات العربية، ومدى نجاح الأحزاب الإسلامية في إدارة مجتمعات ما بعد الربيع العربي، حيث أكد على أن الإسلام السياسي في مصر، تونس، والمغرب، أثبت على أنه غير رباني، وغير منزه عن الأخطاء، وأن احتكاكه بالمجال السياسي العام، جعله يقتنع أنه كان يعيش في الأسطورة، وأن الكثير من مخططاته بُنيت على الأحلام.

محمد الحداد، أستاذ اليونسكو لعلم الأديان المقارن، أضاف أن القمع الذي تعرضت له التيارات الإسلامية في مجموعة من البلدان العربية، كان قمعا للمجتمع ككل بالنظر إلى الدور الحيوي لهذه التيارات، وهو القمع الذي سمح للأجهزة الأمنية العربية بتطوير أجهزتها، بل وسمح لها بتدجين بعض التيارات الإسلامية التي استفادت كثيرا من الاستبداد السياسي، مشيرا إلى أن أسطوانة "الضحية" التي ترددها هذه التيارات، لم تعد تنفع، وأنه على هذه التيارات، أن تشتغل كبقية الأحزاب، وفق برامج واضحة، وليس وفق العواطف.

كما نزع الحداد، القداسة عن الديمقراطية، وقال إنها تبقى الأقل سوءا من بقية الطرق الأخرى للتدبير السياسي، وتوجد أهم محاسنها في ضمان انتقال السلطة دون فوضى ودون عنف، وفي إعطاء الفرصة للمواطن البسيط للتدخل في المجال السياسي عبر المشاركة في الانتخابات، مضيفا أن التاريخ الإسلامي ككل، لم يعرف فيه المسلمون تطبيقا حقيقيا للديمقراطية التي أتت من الغرب، بل عرفوا نوعا من الاستبداد والفوضى، اللذان جعلا المواطن العربي يضع الشرطي في ذهنه ودماغه، وليس فقط في الشارع أو في مراكز الشرطة، وجعلاه كذلك يتشبع بعقلية السمع والطاعة، كما أن هذا المواطن، على حد تعبير الحداد، صار يلتزم بقوانين مفروضة عليه، وغير مقتنع بها.

ودائما في معرض حديثه عن الديمقراطية، ذكر الحداد أن الانتخابات في البلدان العربية، اسْتُخدِمت دائما من أجل إهانة المواطن، وذلك بدفعه إلى المشاركة في لعبة سياسية رديئة، يعلم مسبقا أنها مزورة ومغشوشة وضد مصلحته، وهو ما يجعل من الاستبداد الحالي أخطر من الاستبداد القديم، على اعتبار أن هذا الأخير كان على الأقل يحترم رعاياه ولا يدفعهم إلى صياغة واقع سياسي مزيف، داعيا الشباب إلى رفع الصوت، وإلى المشاركة الفعالة في التغيير السياسي، لأن أغلب القوى السياسية القديمة، تصفي حساباتها فيما بينها، وتستخدم الثورات لدواع انتقامية، وذلك على حد تعبيره.

ولم يفت الحداد أن يشير إلى أن حجم القتلى في المواجهات الأخيرة بمصر، يبقى رقما نسبيا، ولا يمكن الحكم بالفشل على ثورة ما بأرقام الضحايا، "فمن يموت يوميا في بلداننا العربية بسبب الجوع والمرض وحوادث السير أكبر بكثير مما راح في بعض البلدان العربية التي عرفت موجات من الانتقال الديمقراطي"، منهيا مداخلته بالإشارة إلى أن سوريا، تعتبر نهاية مسار الربيع العربي، وأنها سقطت في هذا المعترك الدموي، نتيجة دخول مصالح البلدان الخليجية والصفوية على الخط، وتحويل سوريا إلى معركة طائفية بين أبناء الدين الواحد نتيجة فتاوى من رجال دين يتم استخدامهم للتأثير على عقول الشباب.

وفي تصريح لهسبريس، قال نوح الهرموزي، مدير منبر الحرية، أن هذه الجامعة الصيفية بنسختها التاسعة، تعتبر بمثابة استمرارية لعمل فريق المركز العلمي العربي للدراسات والأبحاث الإنسانية ومنظمة منبر الحرية في أفق التأسيس لمجتمع عربي ديناميكي قائم على "ثقافة النقد والمسائلة عوض ثقافة الاتباع واليقينيات، ثقافة الحداثة والإبداع عوض ثقافة الطاعة والتقليد، ثقافة الحرية والمسؤولية عوض ثقافة التوكل والخنوع لقهر الدولة والجماعة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - مسلم مغربي وأفتخر الاثنين 01 يوليوز 2013 - 19:44
الإسلام ما يسمى إسلام السياسي حتى تطبق الشريعة الإسلامية 100%
وأنتم تخافون من الشريعة لأن إذا طبقت الشريعة في دولة سوف تصبح قوية في كل مجالات وسوف ينعدم الفواحش والإختلاسات المالية ،وأما أماكنكم انتم اعداء الإسلام والمسلمين سوف لن يبقى لكم مجال لتخريب البلد سياسيا او اقتصاديا لأن الشريعة الإسلامية تحارب فقط الفساد أين كان وحتى إن كان يدعي الإسلام يعاقب .
فالشريعة الإسلامية لا تفرق بين مسلم وغير مسلم فكل مفسد يعاقب ، والذي ينفع هو العمل الصالح .
والشريعة ليس فقط في اقامة العقوبات الجزرية لا بل الشريعة تطبق في كل المجالات في السياسة والقوانين و الطب والهندسة وكل شيء

والإسلام دين كامل لأنه من عند الله والحمد لله على نعمة الإسلام
2 - اثاي النسر الاثنين 01 يوليوز 2013 - 19:48
ليس بوسع احد ان يقيم او يحكم على نجاح او فشل الاسﻻميين في الحكم لان العلمانيين وفي جميع الدول التي يسير فيها الاسﻻميين لم يمنحوهم الفرصة لتنزيل ما بجعبتهم كي نقيم التجربة انها نفس الاخطاء التى ارتكبها العلمانيين عندما كانوا في التسيير يرتكبونها وهم في المعارضة وهاذا شيئ خطير يمكن ان يدفع بتوحيد الثورات في البلدان العربية مع انضمام بعض دول المنطقة مما سيكون بمثابة زلزال عظيم
3 - جمال الدين الاثنين 01 يوليوز 2013 - 19:54
تشخيص متكرر لواقع عربي يدمي القلوب ويحير الادهان نريد من الاستاد الحداد ان يرسم لنا ملامحا علئ نهج روجي جارودي في كيف نصنع المستقبل وكيف يمكن بناءالقرن الواحد والعشرين بحيث لايغتال اطفالنا نريد اجوبة متفائلة تعيد فينا امالا كانت بالامس القريب قاب قوسين من ديارنا مادا دهانا نريد ثورة للتنمية تلد ابناء الانتاج يدرسون في معاهد الديموقرطية يتخرجون بشواهد الحقوق العالمية المتعارف عليها في جميع الديانات.
4 - Man الاثنين 01 يوليوز 2013 - 20:01
تحية للاستاد التونسي على هدا التحليل المنطقي ...لكن للاسف مثل هدا الكلام لا يمكن أن يدخل جماجم أغلبية الشعوب العربية لأنها تعودت على الخرافات والخنوع
فالنتيجة التي ستصل لها يا أستاد والمتنورون مثلك هي كالتالي:

"إن منطق الأشياء و تجارب الشعوب تقول بأن الديموقراطية خير و الظلامية شر، لكن الظلامية خير بالنسبة للقرون الوسطى التي لازالت الشعوب العربية تعيش فيها"
فكيف تقنع بالعقل من يأمن ب:
وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ....حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا ... الشمس تغرب في عين و أمامها بشر!!!!
5 - ابن حطان الاثنين 01 يوليوز 2013 - 20:11
كل ذلك من مخلفات الاستعمار الذي جثم على معظم الدول العربية الذي كرس منهج السمع والطاعة وفساد الادارة السياسية واحتقار الضعفاء مما اثر سلبا على المجتمعات العربية .
6 - منكورع الاثنين 01 يوليوز 2013 - 20:14
أريد فقط أن أشير إلى أن ذللك الشخص الجالس بجانب الأستاذ الحداد يمين الصورة مدين لي بمبلغ مالي منذ ما يقرب عن 3 سنوات و لم أره منذ ذلك الحين حتى ظهر في هذه الصورة. الإنسان إمشي إخلص الديون ديالو عاد إقلب إجلس في المناصب كاع مافك المشاكل ديالو إجي إفك ديال عباد الله.... لا تغرنكم المظاهر ففاقد الشيء لا يعطيه.............
7 - امل في غد الاثنين 01 يوليوز 2013 - 20:17
كنت اتمنى و ما زلت اتمنى و سابقى دائما متمسكا بوهم اسمه التغيير الحقيقي في الاوساط العربية تغيير يخدم المصلحة العليا للوطن قبل الفرد
و من ما اتمناه من المفكرين و العلماء و الادباء ان يبقوا في الحياد و يكون نقدهم منبعث من الغيرة على الوطن لا من زوايا ضيقة تخدم المصلحة الشخصية . كيف انتقد شخصا و اتكلم بلسانه الصامت هل حقا اخواني القراء وأن احتكاكه بالمجال السياسي العام، جعله يقتنع أنه كان يعيش في الأسطورة، وأن الكثير من مخططاته بُنيت على الأحلام.
8 - mama amina الاثنين 01 يوليوز 2013 - 20:20
وما قولك في الأزمة: الاقتصادية -السياسية -الاخلاقية - المالية....الخ والتي هي أزمة عالمية لم تنج منها الدول المتقدمة نفسها وكيف أن شباط يحاول تلفيقها بمجيئ العدالى والتنمية للحكم، وادعائه بكون حزبه يملك الآليات والوسائل للخروج منها،والدول المتقدمة وذات الامكانيات المادية والبشرية الهائلة ولا تدعي وجود الحل وما عواقب هذه الأزمة في التشغيل وعالم المقاولة سوى خير دليل على ذلك، وبالتالي أين يمكن وضع كلام شباط، وما رأيكم في عدم تمكين الحزب الفائز في الانتخابات البرلمانية بالمغرب بتشكيل حكومة من الحزب الواحد الفائز، كما في أمريكا مثلا أو فرنسا باعتبارهما من أعرق الديموقراطيات التي يتغنى بها المغرب ولا يطبقه سياستها في هذا المجال وبالتالي ضمان الخروج من اكراهات وتدعيات ضرورة التحالف من أحزاب أخرى مختلفة اديلوجيا وقناعة وبرنامجا، ومن هنا حكومة غير متجانسة منذ البداية وما تعيشه من أزمة خير دليل على ذلك بل على توريط الحزب الفائز دائما بضرورة البحث عن الحليف الذي قد ينقلب ويتمرد متى شاء وأنى شاء كما فعل ذلك حزب الاستقلال، ومن هنا نريد من الاستاذ تنوير الرأي العام وشكرا
9 - FOUAD الاثنين 01 يوليوز 2013 - 20:26
ا لتيارات الاسلامية لا تعيش في "الاحلام" بل الحداثيون هم الذين يعيشون في "مدينة افلاطون" بحيث حكموا البلاد ب"سيكاراتهم الضخمة" و تحررهم المتحرر اكثر من ستين سنة فماذا خلفوا بالارقام :
مرتبتنا في الدخل الفردي عالميا!
مرتبتنا في الامية عالميا!!
مرتبتنا في الرشوة عالميا!!!
مرتبنا في الصحة عالميا!!!!!
مرتبتنا في الدمقراطية عالميا!!!!!!!
الحالمون هم الذين يريدون من حكومة 11/30 في ظل حكومة "القصر" و "لوبيات الفساد" في الاعلام و المال و الاعمال و النقابات و القضاء و و و يريدون منهم ان يبنوا على خراب الحداثيين الان و حالا و "دابا" و بسرعة!
قليلا من الرزاة يا محللي اخر الزمن!
Mon salam
10 - nabil الاثنين 01 يوليوز 2013 - 20:41
Quelle grande geuelle.A ton avis à cause de qui.N'est-il pas à cause des gouvernements precedents et l'oligarchie marocaine qui les a écartées et renvoyer en exile telle que Chabiba Alislamiya et Aladl Walihsan.On a essayé des les écarter du savoir faire politique afin qu'ils restent dupent et sans savoir politique etp créer des alliances politiques en dehors du Maroc.Maintenant qu'ils ont vraiment mis la main dans la pate on devient jaloux car ils constitueront une vraie opposition dans le futur et de bons gouvernements.
11 - عند الإمتحان يعز المرء أو... الاثنين 01 يوليوز 2013 - 20:42
الإسلامويون عندما كانوا بالأمس في المعارضة لايسكتون نهائيا ( فمهم كان كبير أوكبييير بزّاف )!! كانوا يتهمون الأنظمة العربية سواء العسكريين منهم أوالقوميين أواليساريين أوالعلمانيين كونهم كفرة وفاشلون ولن يوفقهم الله أبدا؟ وكأن الله سلّمهم هم مفاتيح النصر والفلاح لحل كل مشاكل البلاد والعباد الإجتماعية والسياسية والإقتصادية!

لكن سرعان مافضحهم الله سبحانه! وفضح كذبهم وعرى عوراتهم أمام كل الشعوب؟
كانوا يدعون انهم يتوفرون على مفاتيح سحرية عندما كانوا يقولون للناس الإسلام هو الحل. لكن عندما وصلوا للحكم تفاقمت المشاكل اضعاف الأضعاف عما كانت عليه في السابق؟!!

هاهي الشعوب العربية في كل من العراق والمغرب وتونس قد خاب أملهم فيهم.
مصر بالأمس خرج شعبها بالملايين ضد سياسة الإخوان أكثر بكثييييير خمس أو ست مرات ماخرج ضد حسني مبارك كما شاهدنا كلنا ليلة البارحة عبر كل القنوات الفضائية العالمية.
أين وعودكم الكاذبة ياتجار الدين؟؟؟؟؟
12 - مراد الاثنين 01 يوليوز 2013 - 20:51
حضرت ندوة للا ستاذ و يمكن ان اؤكد ان الضيوف يتكلمون كما لو أنه يوحى اليهم وكلمة باحثين كثيرة في حقهم لانهم لا يلتزمون بأبجديات البحث العلمي. بإختصار مشعوذون.
13 - Ahmed الاثنين 01 يوليوز 2013 - 20:52
الإسلام هو الحل.مايقوله الحداد خطأ. إنه يدافع عن العلمانية.فعليه أن يتقي الله ويساهم في نجاح الدول الإسلامية.
14 - حميد الاثنين 01 يوليوز 2013 - 21:03
منبر الحرية الكلام بكلّ حرّية، المشادات الكلامية لن توصل الى أية نتيجة
15 - elalaoui الاثنين 01 يوليوز 2013 - 22:10
اريد منكم ان تفسروا لي لمادا تجربة الاخوان في مصر او اي من البلدان العربية لم نجح
16 - مصطفى أزعوم الاثنين 01 يوليوز 2013 - 22:19
من الخصال الذهنية التي توارثت عليه الأجيال العربية
في المجال السياسي الخضوع والإنقياد لأصحاب الحكم
والأدهى من ذلك أضحت السياسة تربو إلى عالم التقديس .
لكن بعد تجربة طويلة ملت النفوس وانتفضت على هذا
الموروث السياسي وبدأت تعتبر أن الحكم ثروة وجب أن تقسم
بين أبناء البلاد العربية .
منذ بداية النهاية وبعبارة أوضح مع الربيع العربي ظهر أعداء
ومنافسون وعلى رأسهم الحكام العرب والبطانة زيادة على ذلك
الهيئات التي تباشر أبناء البلد .
17 - متتبعة الاثنين 01 يوليوز 2013 - 22:52
في قلب العالم الأمازيغي وعلى أرض زمور وما أدراكما زمور تستعلم عبارة( الثورات العربية) في تهميش تام للأمازيغ وغيرهم الشعوب غير العربية التي شاركت في الثورة. وإذا كان التاريخ يشوه في بدايته فماذا يحصل بعد العشرات والمئات والآلاف من السنين؟؟؟؟؟؟؟؟؟
18 - عبد الصمد سلا الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 00:17
وهل كانت الإنجازات الرائعة في البداية إلا أحلاما، ألم يقل لوثر كنغ الحقوقي الأمريكي الزنجي أي هاف أدريم، لا يختلف اثنان أنه كان بمنطق الستينات حلما صعب المنال ومن ضرب المستحيل تحقيقه، لكن الآن تحقق الحلم وأصبح حقيقة. أنا أرى أن المشكل ليس هو هذا، وإنما في كون التنظيمات الإسلامية ليست لها الجرأة في بلورة قناعاتها إلى مقترحات واقعية لمشاكل المجتمع، وسبب هذا فيه شق داخلي كما فيه إكراهات خارجية.
19 - ALI الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 00:51
كل ما قاله محمد الحداد صحيح بل وسمح لها بتدجين بعض التيارات الإسلامية التي استفادت كثيرا من الاستبداد السياسي،
20 - نورة الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 02:54
ابحثوا لكم عن مكان مناسب للبحث عن حلول للشعب العربي والقضية العربية والمصائب العربية بعيدا عن مدينة الخميسات عاصمة زمور الامازيغية التى تعاني التهميش والتفقير الممنهج من طرف كل الحكومات السابقة والحالية نريد اجتماعات تفيد الاقليم الزموري وساكنته
21 - الله أكبر الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 08:01
هل أعطي الوقت الكافي للأحزاب "الإسلامية " في الدول المسلمة لأخذ المبادرة و ترجمة برامجها على أرض الواقع ؟ ماذا فعلت الأحزاب الأخري التي تدعي أنها ديمقراطية بعد أكثر من خمسين سنة من الحكم ؟ ....
22 - نور الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 16:53
مااحلاها احلام في ظل القران والسنة,ومااشقاها كوابيس في ظل علمانيتكم
23 - hicham الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 17:13
نبالكم توحدت هذه الايام لمحاربة الاسلاميين.تريدون ترديد ماسبق.لقد كان هؤلاء العلمانيين يستفيدون من الانظمة في محاربتهم للاسلاميين.وبعد سقوط الانظمة اختارت الشعوب الاسلاميين .فاذا بالعلمانيين او مساحي احذيتهم لم يقبلوا الوضع فعادوا لمحاربتهم بٱقدر الاساليب.لكنهم لن يفعلوا شيء .ان الكلاب تنبخ فدعوها
24 - Najib السبت 06 يوليوز 2013 - 12:13
أولا أحيي الاستاد وأريد بان أقول لكل من يدافع عن الإسلامين انه يساهم في الحرام لان هؤلاء يتاجرون باسم الدين يأس تعملون اسم الله لنيل وقضاء مصالحهم هدا لان رجل الدين يخاطب الناس باسم الخلق عج. وجل و الدين هو مسالة روحية تاعتمد على الصفاء بين المخلوق وخالقه فيما أن السياسة تاعتمد على الكذب و المراوغة لا يو جد في هدا الكون رجل سياسة لا يراوغ ولا يكذب لهدا يجب فصل السياسة عن الدين أقول هدا وان رجل متدين و أغير على هويتي وارى بان الإسلاميون هم اكبرو المنافقون و الكفرون لأنهم يتاجرون بالدين وهدا هو الحرام و الكفر بعينه تنشره ولك الأجر
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال