24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. عباءة الشيخ ياسين تلف "الجماعة" .. رؤية مترددة وبوصلة تائهة (5.00)

  2. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

3.45

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | لوموند: الإسلام السياسي يصلحُ للاحتجاج فقط لا برنامجاً للحكم

لوموند: الإسلام السياسي يصلحُ للاحتجاج فقط لا برنامجاً للحكم

لوموند: الإسلام السياسي يصلحُ للاحتجاج فقط لا برنامجاً للحكم

تطرحُ الأحداث التي أعقبت عزل الرئيس محمد مرسِي، عن جماعة الإخوان المسلمين في مصر، أسئلة كثيرة حولَ ما إذَا كان الإسلام السياسي قد تلقَّى ضربته القاضية في أرض الكنانة. فِي نسفٍ لذاك المشروع القائم على بناء مجتمع منسجم مع التعاليم الإسلامية، على النحو الذِي فرضت به في القرن السابع الميلادي. فهل يكون المشروع الإسلامي في الحكم قد منيَ بفشل لن يشتد عوده بعده. الجوابُ هنَا غير ميسر ويحيلُ إلى جدل قد يرجحُ التسليم بموت مشروع الإسلام السياسي، كما قد يقول باستمراره.

أجل، لقد خسر الإسلام السياسي معركة رئيسية مع تجربة حكومية أخلف الإخوان معها الموعد، لكن الإخوان يمثلون المنهل بالنسبة إلى المشروع الإسلامي الذِي أرساه حسن البنا (1906-1949)، مؤسس الجماعة، الذِي ذاد عن فكرة إحياء اجتماعي وسياسي عبر العودة إلى رسالة النص القرآنِي. ليتولي الإخوان المسلمون إثر ذلك، التقعيد للمشروع في المضمار السياسي، مصدرين إياه إلى حركة حماس في فلسطين، وإلَى باقِي الحركات ذات المشروع الإسلامي في مجمل العالم العربي والإسلامِي.

وبعدما كانَ محمد مرسِي، أول رئيس مصري ينتخب عبر انتخابات حرة لم يسبق إجراءها في البلاد، تم عزله من قبل الجيش في الثالث من يوليوز، بعدمَا أمضى سنة واحدةً فقط من ولايته الرئاسية، ولم يكن قرار الجيش ليمرَّ دونَ دفعِ ملايين المصريين إلى الاحتجاج في الشارع بعدما عُزِلَ رئيسهم على إثر اتهاهمهم بأشياء كثيرة منها عدك الكفاءة على مستوى التدبير الاقتصادي والاجتماعي، وعمله لصالح الجماعة، والاستبداد وكذَا تبنيه لمنهجيَّة الإقصاء.

سقوط تجربة الإخوان في مصر لن تمر دون أن ترخي بظلالها خارج الحدود المصرية، حيث يساهم أبناء عمومتهم من حملة مشروع الإسلام السياسي في الحياة العام. مما فقد معه شعار الجماعة "الإسلام هو الحل" مصداقيته. كما هو الحالُ بالنسبة إلى قناة الجزيرة، وإمارة قطر، التي تكبدت خسائر كثيرة على مستوى الاستثمار، على إثر دعم الإخوان وحركات الإسلام السياسي الأخرى فِي سوريا وغزة ومناطق أخرى.

بيد أنَّ هناك ضرورة لأخذ فرادة التجربة المصرية بالحسبان. لأنَّ ما جر الانتقادات والعتاب على الرئيس المعزول، محمد مرسي، ليس هو السعي إلى تطبيق الشريعة، لأنه لم ينبر إلى القيام بذلك. وإنمَا لكونه سعَى إلى تثبيت دعائم الإخوان في كل دواليب الدولة، مخلفاً الانطباع بأنه آخذُ فِي التأسيس لديكتاتورية. دون إغفال السوء الذِي ظلَّ عليه الوضع الاقتصادي. وفِي ذلك، بالذات، ما يفسر وجود عدد كبير من الإسلاميين في المظاهرات المناوئة لمرسي، وكذا حزب النور السلفِي، الذِيلميكن متفقاً مع مرسِي.

وعليه فإنَّ الإسلام السياسي، في توقه إلى حكم نزيه وغير فاسد يحترم التقاليد المجتمعية، لم يمت بعد. فيما يشهدُ محك الاختبار مأساوية كبيرة. ذلك لأنَّ الإسلام السياسي مشروع احتجاج لا برنامج جاد للحكم. ما دام رفض الفصل بين المسجد والدولة، تعارضاً، من حيث الجوهر، مع مبدأ الحرية السياسية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (59)

1 - badrbina الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:18
الاسلام قآآآدم ان شاء الله شاء من شاء و كره من كره ، موتوا بغيضكم
قال تعالى :( الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون )
سورة الشعراء / الاية 227
2 - Pok الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:21
Salam.
لا يوجد أصلا شيء يدعى الإسلام السياسي لأن الإسلام دين موجود في كل شيء و على السياسة أن تتماشى مع الإسلام و ليس العكس كما نشهده الأن. مع الأسف مانراه من أحزاب سياسية (إسلامية) لازالت بعيدة عن تطبيق الشريعة بسبب قوة الغرب و مكرهم و العلمانين الذين إنساقو وراؤهم. لكن أظن أن هذه الأحزاب ضروروة في مرحلة إنتقالية من أجل الرجوع للدولة الإسلامية الحقيقية التي غابت منذ قرون.

فلا يمكن الإنتقال من دولة علمانية ديكتاتورية إلى إسلامية بدون مراحل و محطات إنتقالية...
3 - moi الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:22
المجلة قسمت غلافها طوليا الي نصفين
الأيسر لمظاهرات رابعة وعنوانه
أعظم متظاهرين في العالم
والنصف الأيمن للمتظاهرين يغطيهم اللون الأحمر وعنوانها
أسوأ ديمقراطية في العالم
وأخيرا رأي المجلة
الشارع سيحكم
le monde كتكدب
إى ان قوة المتظاهرين ستحقق النصر
4 - amazighia الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:27
les commercants de la religion sont des professionneles dans les slogans vides qui visent les sentiments , concretement ils n ont aucune vision economique ou polityique

الفشل فهو عنوان المرحلة، ولعلنا شاهدنا اللوحات التي رفعها ثوار 30 يونيو والتي كتبوا عليها “ارحل يا فاشل”، لأن الفشل ظهر منذ اليوم الأول عندما لبس السيد مرسي تاج الديكتاتورية معلناً نفسه صاحب الحل والربط، وجعل كل السلطات بيده، وحاول ملاعبة الجيش، ليستفرد بالبلاد هو وجماعته الخاضع لها، وتناسى الرئيس الفاشل أنه جاء بالصندوق وبأصوات ليست كثيرة، وهي النصف وأكثر بقليل، وهذه نسبة تعني أن هناك عدداً كبيراً لم تنتخب مرسي ومعارضة له، ويتطلب ذلك انتهاج سياسة التقريب والاحتواء وخلق أجواء ديموقراطية حقيقية، وهذا لم يحدث وما حدث العكس تماماً، حيث تفرّغ الفشلة لملاحقة الإعلام، وتكميم الأفواه، والتضييق على المعارضين، وجعل الصوت الأعلى للإخوان، ويظهر الفشل من الوعود التي أطلقها لكنها بقيت حبراً على ورق، ولم ينجح بأي عمل موعود، والشعب يتأذى من اقتصاد منهار، وخدمات متهالكة، وبطالة مستشرية،
5 - مسلم الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:27
احداث متعاقبة مفبركة من طرف الصهاينة الذين يملكون اموال العالم الازمة الاقتصادية العالمية الثوراث المفبركة بواسطة وسائل الاعلام فالمتتبع لمصر اليوم يلاحظ وبسهولة مدى تحكم الصهاينة في الاعلام المصري ترك المؤمنين وليس الاسلاميين يصعدون الى الحكم في ظروف اقتصادية خانقة تشديد الخناق عليهم ثم عزل مرسي دل هنا ليلبس الاسلام ثوب الفشل للاشارة 12 مليار دولار منحت لمصر بعد عزل مرسي ليلبس السيسي واتباعه ثوب المنتصر . سبحان ربك رب العزة عما يصفون وصلاة على المرسلين والسلام عليكم ورحمة الله
6 - visiteur الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:27
Il n y a aucune justification a un putch sur la volonté d'un peuple. Si les egyptiens ont regreté d'avoir choisi Moesi aux éléctions, ils n'ont qu'a le changer par des elections, je pense que c'est ca le jeu democtractique. Pour LEMONDE qu'elle sont les voix favorables a Holland actuellement? Allez vous organisez un Putch pour le déloger de l'Elysé?
7 - أبو اسامة الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:36
بسم الله الرحمن الرحيم،
من قال لكم هذا وهل أعطوا لهم الفرصة من اجل تسيير دواليب الحكم فقد أقصوهم في الجزائر سنة 1992 عن طريق انقلاب عسكري بعد فرض 180 عسكري على المرحوم الشادلي تقديم استقالته فبدأو يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ وينكلون بهم وينسبون ذلك الى الاسلاميين للتشويه بهم حاشا ما عاذ الله أن يقوم المسلم بتلك الأعمال الشنيعة، ثم بعد ذلك حاولوا عدة مرات في تركيا ولكن اصرار الشعب التركي حال دون ذلك واليوم يجهضون نفس التجربة في مصر الحبيبة عن طريق انقلاب عسكري سانده البرادعي من اعطوه جائزة نوبل للسلام ليتربع على الكرسي بدون موجب حق فان الله يمهل ولا يهمل.
8 - OMARIO الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:36
واللغة الفرنسية لغة ميتة لاتصلح إلا للتبجح والجهل المقنع امام سيدتها الانجليزية، الفرنسية لا مستقبل لها واهل اللسانيات والباحثين الاكاديميين يعلمون ذلك جيدا
9 - assafar الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:37
Personnellement je me pose la question sur ce qu'on appelle "Al islam assiassi" Lislam est né politique et restera politique; pourquoi veut-on séparer l'Islam de la politique?Cette religion n'était pas venue seulement pour corriger des manières de d'adorer Dieu; elle avait pour objectif instaurer un régime proprement politique sinon parapolitique en intervenant dans la vie publique mais aussi intime de l'individu. Mahomet avait bouleverser la Meque et le golf arabe sur tous les niveaux. Tout d'abord politiquement en détronant sa famille Koraichite puis économiquement, socialement,religieusement...et de quelle manière! Aussi ne doit-on plus nourrir une naiveté qui nous coutera très, très cher....
10 - youssef الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:48
تحليل غارق في السطحية والنظرة الأحادية الغارقة في الاستعلاء وتضخيم الأنا فلا نجاح إلا ما يوافق معاييرهم رغم أن نماذجهم الاجتماعية والاقتصادية في طريق الإفلاس، ولولا أنها تتغذى على ثروات الشعوب المستضعفة التي لا يريدون لها تحررا وانعتاقا اقتصاديا وسياسيا، لولا هذا ونحوه لربما كانت انهارت منذ مدة...
11 - مسلم الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:52
العلمانية لا تصلح ان تكون برناجا حكوميا وانما برنامجا قمعيا
لا عزة للمسلمين الا بالاسلام اذا طبق كما هو كما نزل كما طبق المصطفى صل الله عليه وسلم و الصحابة من يعده
بسبب العلمانية ظهرت كل الفتن
لا حل لكل الازمات الا الاسلام
بالاسلام نحيا و نموت
12 - med الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:53
لا أعرف من أين يستلهمون تقسيمات بعيدا عن الدين الإسلامي عندما يقولون الإسلام السياسي، الإسلام منظومة شاملة لا يمكن تشطيرها، فهو منهاج حياة متكامل، إنه الوحيد والأوحد القادر على فك لغز التدهور الذي تعيشه الإنسانية جمعاء.
13 - loujdi الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:54
سهل أن نقول الإسلام هو الحل، سهل تقديم جملة واحدة و القول أنها الحل لكل المشاكل. لكن عند الوصول للسلطة يتضح أن الواقع أعقد من ذلك بكثير، يجب أن تجلب نمو و تجلب إستثمار، يجب أن تشغل الناس و يجب إصلاح تعليم و صحة و سكن وتتبعك مديونية و بنك دولي و ضغط أمريكي ووو مشكل الإسلاميين أنهم ربطوا نفسهم بالإسلام منذ 80 سنة، يعني أي فشل لتجربتهم السياسية هو فشل للإسلام كما دعوا له.

أظن أنه في العالم العربي هناك بداية لنهاية الإسلام السياسي، سيأخد ذلك وقتا ولكن تلك الحركات إلى زوال لأنها لم تستطع أن تستوعب الواقع و كذلك الإندفاع الشبابي الضخم اللتي تتمتع به المنطقة. يجب أن تنشأ حركات سياسية علمية، تدعوا للعلم و المنطق و الدفع في هذا الإتجاه، هكذا حركات هي من ستستطيع إخراج المنطقة من الإندحار إلى عالم المنافسة.

هناك نقطة تتقاسمها كل القوى السياسية في المنطقة، سواء الأنظمة الديكتاتورية، سواء الحركات الإسلامية أو أحزاب اليسار و اللبيراليين العلمانيين.القاسم المشترك ما بين كل تلك القوى هو عدم دعم العلم و إعتباره ثانوي, أمر غريب!
14 - abedelkhalek الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:54
c´est normale se sont les discussions et les conflits que l´Occident chrétien a vecu avec 1400 ans
c´est notre moyen age
15 - USA Cheb SheickChabib الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:54
كلام نشم منه رائحة حقد العلمانية المريضة بالخوف من الاسلام ومعاداة
المسلمين لان الذي حدث هو اقصاء التجربة الاسلامية وخنقها وايقافها
والانقلاب العسكري والاعلامي ضد الشرعية والتواطئ الدولي لقمع حرية
المسلمين واهانة الديموقراطية ولكن الايام ستثبت للعالم بان الشعب المصري
ضد العسكروقراطية التي اغلقت 16 قناة اعلامية وتسببت في قتل و سجن
واسكات الشرعية ولكن الحق سوف يزهق العلمانية المتطرفة
ISLAM IS FREEDOM RAP SONG 2011 اغنيتي بينت
فيها توافق الاسلام و الديموقراطية انصحكم بالتمتع بستة دقائق مع اغنيتي
الاسلام هو الحرية ل2011 لكي تفهموا بانه بدون وطن حر من الطامعين
ومستقل ليس هناك حل الا الحرية الوطنية والاسلامية بكل ديموقراطية
تابعونا في يوتوب تويتر والفيسبوك من قناتنا الاسلامية لكم الف تحية
من الشاب الشيخ شبيب من الولايات المتحدة الامركية 2013-1434
16 - Patriot الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:58
Il faut laisser la religion dans le domaine des libertes individuels et l'ingerer dans la politique....le problem des islamists est qu'ils profitent de la democracie pour arriver au pouvoir Luis ils veulent imposer leur dictature ideologic....
...je respect Ben Kirane et son equipe, ils sont intelligents, honetes et ils n'ont pas essayer de limiter les libertes du peuple marocain......mon opinion est que chabat est un charlatant qui ne comprends les fondamentales de l'economie...supply and demand.....self reliance and free market rules...Il veut le nanny state.
17 - islame الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:58
on doit etre politicien pour gerer la sosieté et qui dit societé dit la vie donc la politique ne contre dit pas l' islame puisque l' islame à son tour respecte la vie y compris l' homme
18 - mohamed الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:59
الاسلام لن ولن ينتهي ولو اجتمع مافي اقطار السماوات والارض،فمهما حاول العلمانيونو ن(فرعون) والسيسي (همان) الاعلام(السحرة) فسيندحرون انشاء الله ،شاء الله ان يعيد التاريخ نفسه كما حدث مع الفرعون وموسىى عليه السلام
19 - طائر الأوطان الجمعة 12 يوليوز 2013 - 11:10
إن تشبت الجماعات الإسلامية في مصر و في بعض دول العالم العربي بمرسي لهو منتهى الفشل السياسي لهذه الجماعات هذا الفشل قد يطال مشروعها الدعوي و يضربه في الصميم فلم تكن للرجل أي صفة لرجل الزعامة لمن من منظور هذه الجماعات كأمير لجماعة ولا من المنظور المدني كرئيس دولة فهو رجل دون خبرة سياسية جائت به الصدفة و هو ليس الرجل الأول في جماعته إنما جاء كبديل في الدقائق الأخيرة لخيرت الشاطر إذن كان رهان هذه الجماعات على الإخوان أكبر خطأ إرتكبته و لا زالت تتمادى فيه لعدم قدرتها على إستعاب الأحداث و عدم خبرتها السياسية فكان حلم الخلافة الإسلامية و شهوة الحكم أكبر من إمكانياتها ما يفسر خيارها للعنف كبديل كما أن تشبت هذه الجماعات بشرعية الصناديق ما هو إلا حيلة لأنهم أصلا لا يؤمنون إلا بحلم الإمارة الإسلامية لعلهم يقصدون الخلافة الراشدة لأن الخلافة منذ عهد معاوية (32هـ) لم تكن إلا غصبا و قطعا لرؤوس المعاريضين و توريثا للحكم أما الخلافة الراشدة فهي بعيدة عنا يصعب تحقيقها إلا إذا كانوا يرون في مرسي ما يشبه أبو بكر أو عمر أو عثمان أو علي كرم الله وجههم.
20 - bababa الجمعة 12 يوليوز 2013 - 11:12
إوا مني قالتها لموند صافي هي الحقيقة التي ليس بعدها شك
منذ متى و لموند تقول الحق عن الإسلام ؟؟ منذ متى و تحليلاته موضوعية و دقيقة ؟؟ هم من كانو يطبلون لديكتاتورية بن علي.. و ليوم يعطون الدروس
21 - NINI الجمعة 12 يوليوز 2013 - 11:12
Moi je répond au monde et je dis vous racontez des betizes. une petite exemple que le grand islamiste Erdogan a mener la Turquie du classe mondiale 60 jusqu'à au classe 16 donc les islamistes sont vraiment l avenir et j espère que vous avez bien compris et vous devriez arrêter votre propagande de la haine conte les musulmanes et merci a vous
22 - abdou الجمعة 12 يوليوز 2013 - 11:13
لا يا فرنسا المتصهينة... بل انتم والغرب عموما من يتحالف مع العلمانيين غير الديمقراطيين وفلول الانظمة البوليسية لاجل اجهاض اي محاولة من المهد!.. وانتم تدركون جيدا خطورة نجاح تجربة كهذه على مصالحكم, وما تجربة تركيا بمهضومة بعد في معدة اروبا..
لم هذا النفاق ايها ''العالم المتنور'' ??!!..
وما في كل مرة تسلم الجرة..
سوف تثبت فضائحكم للقاصي والداني عما قريب ان شاء الله.. وخصوصا للمستغفلين من شعوبكم.. حينها سيهزم جمعكم وتولون الدبر..
ولن تغني خططكم الجهنمية شيئا (التمويل, التهديد, الموالاة, ...
23 - abdellah الجمعة 12 يوليوز 2013 - 11:15
Il ne s agit pas defaite du système islamique mais plutôt d une résistance des gorces corrompus que l occident a produit depuisplusieurs décennies
24 - صنطيحة السياسة الجمعة 12 يوليوز 2013 - 11:17
تابعت خطبة الجمعة من رابعة العدوية على جزيرة مباشر ...

لاحظت أن الإمام استعمل كلمة طاغية في خطبته ضد بشار وضد العسكر ،وعند دعائ امام الجمعة قال " اللهم أرجع لنا رئيسنا مرسي حتى يقيم شرعك ..."

فتسائلت :أي مشروع سياسي يحمله الإخوان :
* مادا يعنون باقامة شرع الله ؟؟؟
* مشكلتي مع الإخوان أنهم يمارسون " التقية " ،يعني لا يصارحونك بكل مشروعهم ويستعينون بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم " استعينو على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان "
* فهل سيقيم مرسي القصاص والحد الشرعي على السارق والقاتل والزاني؟
* هل سيقدم قروض بدون فائدة ؟ علما أنه يقترض من الصندوق الدولي بالفائدة ؟
* هل سيفرض على الإعلاميات والفنانات ارتداء الحجاب أمام الكاميرا ؟

* أنا أريد فقط أن يصارحونا ببرنامج واضح وصريح قابل للتطبيق يستجيب لطموحات العامة .

* وليس برنامج دعوي يلقيه امام في خطبته فيجيبه الناس " آمين "...
أبو الفتوح مرشح الإخوان الثاني والمنافس لمرسي صرح أن استعمال الدين في السياسة هو خطر عليهما وسوف يؤدي لقتل الدين والسياسة معا ...
25 - sifao الجمعة 12 يوليوز 2013 - 11:19
قلنا هذا الكلام مرارا وتكرارا على هذا الموقع في ردودنا على مقالات الاسلاميين وكنا نُقابل ب" عبيد" ماما فرنسا " او دمى الغرب" او شيء من هذا القبيل ، يقال أن اهل مكة أدرى بشعابها ، لكن نحن هكذا رغم ادعائنا مناهضة الغرب الا اننا ننتظر دائما تأشيره على افكارنا حتى يتم تبنيها رسميا أو الوثوق فيها ، النفاق جزء منا ونحن جزء منه ومكون اساسي في ثقافتنا اللاهوتية ، هناك من يكره الغرب بصفة عامة تحت ذرائع الامبريالية والصهيونية ... لكن السبب الحقيقي وراء ذلك هو فشله في الحصول على تأشيرة الدخول الى جنان الله في الدنيا ، باريس ، امستردام ، ستوكهولم ، نيويورك ، لندن ....وهلم جرا .
الاسلام مكانه الطبيعي هو المسجد ، وقلنا لاخواننا المصريين في ابانه انكم عندما ستشبعون من الصلاة في الشوارع والازقة والميادين العامة والخاصة وفي كل الاماكن التي كانت ممنوعة عليكم من قبل ، ستبحثون عن الاشياء المهمة ولن تجدوا شيئا ، مثل الشغل والصحة والسكن وكل ما يحفظ كرامة الانسان وهذا ما حصل فعلا ، الشعار الاساسي في الاسلام السياسي هو "الله اكبر" فعند سماع تكبير ، لا يتردد احد على الرد "بالله أكبر" وهذا تمويه خطير .
26 - brahim الجمعة 12 يوليوز 2013 - 11:20
عمتم صباحا يا اهل هسبريس
اخيرا بدا الاعلام الغربي يقر ان الدين مكانه الطبيعي هو المسجد او الكنيسة اوالديرولو ان الدول الغربية اهتدت الى ذلك منذ القرن السابع عشر .
اما الاعلام العربي باستثناء بعض القنوات المصرية فلا زال بعيدا عن هذا.
وما يحز في نفسي بشكل بالغ هو دور الاعلام الامازيغي كما يسمونه الذي لم يستوعب الاية القائلة انا نزلناه قرانا عربيا.وما شانك انت بذلك.
اتمنى ان يصحو الجميع ونجلس الى الارض كما يقال ونسعد ببعضنا البعض قبل الوصول الى النهاية النهائية.
شكراهسبريس
27 - شيشاوة الجمعة 12 يوليوز 2013 - 11:23
لم يفشل النظام الاسلامي في مصر إنما هي خطة صليبية مدروسة وضعها مبارك وجيشه قبيل تنازله . لقد استعملت جميع وسائل الثورة المضادة وفي الاخير لم يجدو بدا من الانقلاب العسكري .وللاشارة فالرئيس مرسي نموذج فارق وظاهرة سياسية ستدرس فيما بعد حيث قاوم جميع المناورات بمفرده نظام كل الياته ضده اينما وضع اصبعه يجد المعاضة . ورغم ذلك ناور ولم يستسلم لكافة انواع الابتزاز والتهديد والاهانة بل وضع حياته ثمنا لحرية واستقلال مصر . وبعدما ايقنوا بان الرجل هوفتح الهي سارعوا الى اعلان 30 يونيو لاسقاط الحكم الديموقراطي . وسيندم الجميع على على هذا القرار الاجنبي والصليبي باداة مصرية وسيذكر التاريخ خليفة سادسا اسمه محمد مرسي
28 - ahmed الجمعة 12 يوليوز 2013 - 11:30
fabrication moteur automobile 100% égyptien
lancement la production de la tablette 100% égyptien
projet de produire 100% les besoins de blé et cette année la récolte est 70%
un grand projet rentable prévue au canal de sues
des milliers d'emploi sera créé
et c'est normal que les ennemie de liberté et développement pour les musulmans seront jaloux et il ont peur pour leurs chaises
ce qui se passer nous a montré les ennemies fantôme de l'islam
29 - مغربي الجمعة 12 يوليوز 2013 - 11:41
شعار "الإسلام هو الحل" إتخذه الإخوان كوسيلة للجمع المال من المسلمين و الوصول إلى الحكم و لو كانوا صادقين في شعارهم هذا لنصرهم الله كما نصر رسوله صلى الله عليه و سلم و صحابته رضي الله عنهم.

و الدليل على ذلك فهاهم الآن معتصمين في الميادين يطالبون بأن يحكم مرسي و لا يطالبون بحكم الله و يطالبون بشرعية الصندوق و لا يطابون بشريعة القرآن و السنة. و يطالبون بالتحاكم إلى الديموقراطية و لا يطالبون بالتحاكم إلى الله و الرسول. فهم بهذا الاعتصام يوهمون السذج و المغفلين أن حكم الإخوان هو حكم الإسلام و لو كان حكمهم مخالفا لحكم الإسلام.

لقد إفتضح أمر الإخوان فهم طلاب مال و حكم باسم الإسلام و لكن المسلمين الحقيقيين يضحون بأموالهم و أنفسهم لنشر الإسلام الذي هو دين عدل و رحمة في مشارق الأرض و مغاربها كما فعل رسول الله و صحابته.
30 - سلمى الجمعة 12 يوليوز 2013 - 12:05
الإسلام واحد ، الإسلام هو سياسة والقرآن كله قوانين، لماذا تجزؤوننا؟ إسلام سياسي، إسلام وهابي، إسلام ... لقد تعايشت الديانات في ظل حكم الإسلام وكان عصر حكم الإسلام أزهى عصور البشرية لأنه حكم الله بغض النظر عن حكام أساؤوا للدين والبشرية جمعاء.
من يريد فصل الدين عن الدولة يريد منا أن نأخذ من القرآن الثلث ونترك الثلثين! وهذا لن نقبل به!
ما لا يصلح برنامجا للحكم هي ديموقراطيتكم المزيفة التي لا تقبلون بها إلا عندما تفرز من يسلمكم خيرات البلد، من يكون خانعا لكم. لقد تم اغتيال الديموقراطية في الجزائر بمباركة فرنسية، وبعدها حاصرتم فلسطين لأن ديموقراطيتكم أفرزت حماس، واليوم في مصر إنقلاب على الديموقراطية أمام صمت وموافقة شبه معلنة. أين هي جمعياتكم للدفاع عن المرأة والإنسان أليس المصريون الذين يقتلون من طرف الجيش إنسان؟ يا للنفاق .
لا نريد ديموقراطية نريد شرع الله! موتوا بغيظكم.
أرجو النشر
31 - الشاون الجمعة 12 يوليوز 2013 - 12:09
الكفر ملة واحدة.
لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود، والذين أشركوا.
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
32 - Abdelkarim الجمعة 12 يوليوز 2013 - 12:18
على عكس ما يزخر به القران الكريم من المجموعة الكبيرة من التوجيهات التربوية التي تجعل الانسان في هذا العالم وهو كامل الانسانية والارادة والاختيار . فاول شيء ضمنه القران لكل الناس أنهم أحرار في توجهاتهم واختياراتهم وانهم يتحملون كامل المسءولية عن كل الأفعال التي يقومون بها. فقال جل وعلا "لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن تكفر بالطاغوت ويوءمن بالله فقد اسنمسك بالعروة الوثقى لا انفصال لها والله عليم سميع " الا ان .بعض العرب يريدون فرض كل شيىء بالقوة
33 - احمد العنبرى الجمعة 12 يوليوز 2013 - 12:23
خدمة الشعب باخلاص و تفان من اشرف العبادات اطلاقا.ومن يريد حصر الاسلام فى فقه العبادات فهو واهم ويجهل جوهر الاسلام.لا يوجد اسلام بدون سياسة اطمئنوا.......................................................................... مصداقا لقوله تعالى( ما فرطنا فى الكتاب من شيىء )سورة الانعام الاية38.....................من تكون le monde مجرد جريدة فرنسية اى جهل هذا.بعد قيام الثورة الايرانية كتبت المجلة الامريكية نيوزويك عنوانا عريضا على الصفحة الاولى (القرن الجديد للاسلام)(new century of islam)الاسلام منظومة حضارية متكاملة فيه كل ما يحتاج الانسان لا لتحقيق سعادته فى هذه الدنيا الفانية بل اكثر من ذلك بكثير ليفوز بسعادة الدار الاخرة.
34 - برهوشة بعقلا الجمعة 12 يوليوز 2013 - 12:33
يعني الاسلاميين معليهوم غير احتجو ويعتصمو وياكلو العصا ويتذبحو ووووو باش العلمانيين ياكلوها باردة ...

الشعب اللي نتذبح على قبلو..باقي متخلق .
35 - حبيبة الجمعة 12 يوليوز 2013 - 12:59
الأمر الغير المفهوم بالنسبة لي هو ما قام به مرسي " قطع العلاقة مع دولة سورية وبقي على علاقته بإسرائيل".
36 - الإسلام عمل مسلح الجمعة 12 يوليوز 2013 - 13:41
حتى ولو نجح الحكم الإسلامي في بلد ما. حتى ولو قضى على كل التيارات الأخرى العلمانية منها والحداثية، فمآله سيكون السقوط بسبب الطوائف الإسلامية المتناحرة فيما بينها والقراءات المتناقضة للنص، والفتاوي الهستيرية التحريضية للفقهاء الظلاميين. الإسلام لم يُخلق للسياسة بل خُلق للعمل المسلح وللجهاد. نُشر بالدم و استمر بالدم، وأصحابه شموليون دكتاتوريون دمويون كما نرى في كل وقت وحين، و لا يقبلون التعايش السياسي السلمي مع من يخالفهم الرأي، لأنهم وبكل بساطة، في غبائهم يعتقدون أنهم خير أمة أخرجت للناس، وما دونهم من الخلق في ضلال مبين لا يستحق إلا الدبح ونار جهنم. وهذا أعنف من الدكتاتورية معناً ومصطلحاً.
37 - انوار الجمعة 12 يوليوز 2013 - 13:47
حينما قرات العنوان ضننت انني سيكون تحليل في المستوئ فاذا بي اجد نفسي قد ضيعت وقتي فقط استنتاج و خلاصة دون تبريرات حقيقية و دون تحليل منطقي
38 - bouchiba الجمعة 12 يوليوز 2013 - 14:08
les non islamistes a l'interieur des pays islamiques doivent savoir que pour le fonctionnement d'un systeme il faut reunir entre les ressources humaines e le systsme economique en vigueur.le systeme instaure apres l'independance est un amalgame entre le liberalisme, le socialisme e l'islam. Le facteur humain ne presente aucune base pour la mise en vigueur d'une democratie susceptible de developper le pays.l'ego, la corruption, l'emploi des voisins sans capacite atous les nivaux. reste a dire que n'importe quel systeme peut fonctionner quand il possede le facteur humain qualifie, eduque e innovateur.
39 - بغيناها كلّها الجمعة 12 يوليوز 2013 - 14:09
المشكل الرئيس كامن في التعارض القائم بين مفهوم "الحكم" و مفهوم "الديموقراطية" فالأول في الاسلام يعني الحكم بما قضى به الله:
- إقامة الحدود و فرض الجزيات و الفتح و الجهاد كلّما تقوّة الأمة الاسلامية و الطاعة لأول الأمر...
و الديموقراطية تعني حكم الشعب للشعب بالشعب و ذلك عبر اختيار الرئيس و ليس الحاكم و الديموقراطيّة ممارسة و نمط حياة لا يستبعد الدين لكنه لا يخضع له.
ما نحن فيه الآن هو حالة من الجشع السياسي الذي يريد استعمال كلا النظامين و دمجهما في منظومة واحدة تقنع الملايين من الشعوب المكيّفة عبر قرون من الاستبداد ليسهل الاستمرار في استغلالها.
اللي بغاها كلّها كا يخلّيها كلّها.
40 - لماذا نختار الفشل؟ الجمعة 12 يوليوز 2013 - 14:11
لنقارن بين الدولة الدينية والدولة العلمانية في العالم الإسلامي وأحسن مقارنة هي بين العربية السعودية وتركيا . هاتان الدولتان تكونتا في نفس الزمن تقريبا.أي العشريانات من القرن الماضي
السعودية تكونت على أساس ديني
وتركيا تكونت على أساس علماني
بعد مرور أزيد من 80 سنة
السعودية دولة القرون الوسطى بامتياز إذا ما استتنينا البنايات. تخلف في كل المجالات.
اقتصاد ريعي مبني على بيع البترول فقط.
حكم قبلي استبدادي .
لا وجود لشيئ إسمه حقوق الإنسان
المهاجرون يعاملون كالعبيد
الخادمات الفليبينيات يعاملن كالجواري
مواطن متخلف مكبوت جنسيا . و الكل يعرف ما يفعله السعودي بأمواله خارج السعودية بعيدا عن رقابة شرطة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
لولا وجود البترول لكانت السعودية كيان يشبه الصومال
أما تركيا فهي بلد عصري
اقتصاد متنوع و متطور
نظام سياسي ديمقراطي
هامش الحقوق و الحريات مشرف
مواطن واع ومتقف يبدع في كل المجالات الأدبية العلمية الفنية الرياضية...
الخبراء يِؤكدون أنه لولا العلمانية لكانت تركيا الآن تشبه باكستان من حيث التخلف
الدولة الدينية فشلت و العلمانية نجحت.
لماذا نختارالفشل؟
41 - Consensus الجمعة 12 يوليوز 2013 - 14:28
Il y a des gens ici qui demandent pour quoi les égyptiens n'attendent pas 3 ans et déloger Morsi comme ils les démocratie occidentale ou comme les turcs.
Personnellement je d'accord avec ça en partie , sauf qu'on oublie l'essentiel . Dans les démocratie occidental et les turc les populations ça fait des siècles qui sont s'accordent majorité sur la forme de l'état et la constitution et qu ils changent leurs GVT et non la forme d état
A mon avis pour adopter un constitution le jeu des urnes ne mène pas aux résultats escomptés , il faut un consensus .
42 - لامفر من العلمانية فهي الحل؟ الجمعة 12 يوليوز 2013 - 14:31
الكثير والكثير من المسلمين ايضا اليوم اصبحوا مقتنعون بدلك، لأنه لايمكن بتاتا ممارسة قوانين وشرائع مرت عليها أزيد من 1400 سنة أن نطبقها وندمجها في العصر الحالي؟!!
كل الأحزاب الإسلامية أوغيرهم من الإسلامين الذين حاولوا تطبيق دلك فشلوا فشلا دريعا ولنا في السودان لا الحصر أمثلة على دلك، فرغم عقود من وجودهم في السلطة، إلا أن حصيلتهم في الأخير هي تخريب وتدمير بلدهم كليا ومن ثم تقسيمه و
العودة به إلى العصور الغابرة؟!!

أروبا كما في علم الجميع لم تقم لهم قائمة حتى طردوا رجال الدين من الشأن السياسي والإجتماعي وحصروا دورهم في الكنائس فقط، ولنا أيضا في العالم الإسلامي نموذجا حيا، بحيث أننا سنجد أن من أحسن الدول تقدما فيه اليوم هما تركيا وماليزيا وأندونسيا. هاته الدول كلهم تركوا الدين جانبا بعيدا عن الشأن السياسي، مثل أندونسيا وماليزيا اللتان تأثرتا بالمناهج والمدارس اليابانية والصينية وكورية الجنوبية، وأيضا تركيا التي تنتهج كل قوانينها ومناهجها من العلمانية.

وهاهو الحزب الإسلامي في تركيا اليوم أصبح مثله مثل الأحزاب المسيحية في أروبا لايقحمون المقدس الديني أبدا في الشأن السياسي والإجتماعي.
43 - mourad الجمعة 12 يوليوز 2013 - 14:31
لا يقبل المتطرفون عبارة الإسلام السياسي لانهم يريدون اعتبار انفسهم ممثلين للدين والحقيقة أن انتفاضة 30 يونيو بمصر أظهرت الفرق بين الإسلام والإسلام السياسي فقد قام ازيد من 30 مليون باداء الصلاة في الشوارع وهم قد خرجوا لإسقاط حكم مرسي و الإخوان، هذا مشهد يدل بوضوح على الفرق بين الإسلام السياسي و الإسلام، فالاول هو إيديولوجيا تيارات متطرفة تريد الاستيلاء على الدولة والثاني هو عقيدة ودين لكل مسلم.
44 - ابن المغرب الجمعة 12 يوليوز 2013 - 14:54
اذكر لموند ان ما يسمى الاسلام السياسي قد حكم العالم الاسلامي وبنى الحضارة الاسلامية واخرج البشرية من الجهل المطبق
45 - مغربية الجمعة 12 يوليوز 2013 - 15:14
حملني الفضول عن شرعية مرسي و نسبة 51% التي اوحت لي ان نصف سكان مصر صوتو لمرسي، لارجع لنتائج الانتخابات فوجدت ما يلي،
الجولة الاولى، دخل السباق 13 مرشح منهم مرسي،
عدد الناخبين المسجلين 50,996,746 تغيب منهم 27,324,510 و حضر 23,672,236 واصوات باطلة هي 406,720

حصل مرسي ف الجولة الاولى على 5,764,952
وشفيق على 5,505,327
حمدين صباحي 4,820,273
عبد المنعم ابو الفتوح 4,065,239
عمرو موسى 2,588,850
باقي المترشحين احرزو اقل من 300 الف

الجولة الثانية دارت بين مرسي و شفيق فقط
عدد الاصوات المسجلين 50,958,794 حضر 26,420,763 تغيب 24,538,031 اصوات باطلة 843,252
مرسي حصل على 13,230,131
شفيق حصل على 12,347,380

خمسين مليون مسجلين، يعني هناك الكثير ممن قاطعو ولم يتسجلو ف مجتمع يصل الى 90 مليون، و دائما نسبة النصف تقريبا في كلتا الجولتين لا تحضر للتصويت، و نسب معارضي مرسي لا فرق كبير بينهما، فهل يعقل 13 مليون تستبد على باقي الشعب؟
النسبة الحقيقية ف اي انتخابات يجب ان تقسم على عدد البالغين سن التصويت سواء تسجلو ام لا، حتى مقاطعتهم تعتبر رأيا، ساعتها سوف يعرف كل من نجح هل هو اغلبية بصح ولا شبه لهم
46 - amir الجمعة 12 يوليوز 2013 - 15:29
حزب هتلر حصل كذلك على الأغلبية المطلقة في الانتخابات ....
47 - ayoub الجمعة 12 يوليوز 2013 - 15:41
اقراء عن تركيا بعد سقوط الامبراطورية العثمانية وشاهد رغما علمانيتها بقت في الظلام سنين هل سمعت عن تركيا قبل 2000 حتى جاء الحزب الاسلامي بقيادة اردوغان وتونس بعد رئيس لا اتدكر اسمه قبل زين العابدين داخل العلمانية وازل الحجاب امام الكاميرات هل اصبحت دولة عظمى ههه المشكل في العرب في عقول العرب ياخدون الاوساخ حتى المغرب يحكمها الان مسلم بعقلية علمانية هل تغير شيئ ههه تضن انكم شعب الله المختار وانا العلمانية سوف تغير لبلاد لكن اضن اختراع مزيج بين الاسلام ولواقعية بدون استهلك من الغرب او من المشرق الاول مؤخرة المراة ضروري من نهاية فيديو كليب اصبحت ماركة يعني اصبح بدون اخلاق والمشرق يتسما بتحجير والعصبية من الراى الاخر وهدا سبب تخلفنا يا ترى من سوف يخترع لنا هدا المزيج الاخلاقي التقي النقي
48 - RELATIVITE الجمعة 12 يوليوز 2013 - 17:35
Islm du MAROC: malikite

allah-alwatan-almalik

par analogie

ALLAH= le CORAN.come kalamo allah.......................x

AL WATAN= ASSONNA appliquee a la CULTURE et PEUPLE MAROCAIN MULTIETHNIQUE

AL MALIK= c est l IJTIHAAD pour resoudre des problemes nouvaux contemporains ,particuliers
parfois non resolus dans les anciens HADITH de la SUNNA

A chaque peuple ses point de vue relatives a son histoire ,sa structure ,sa situation GEOPOLITIQUE
et ses ressourse naturelles

c est come le code de la circulation qui varie d un pay a un autre

Imposer l islam politique a des ethnies non musulmanes ou dans un pay homogene peut donner un resultat pire que le COMMUNISM qui etait impoe come poiltik economik anticapitalist
49 - حكم الإسلام والمسلمون فرنسا الجمعة 12 يوليوز 2013 - 17:37
جمع عبد الرحمن الغافقي جيشه وخرج باحتفال مهيب ليعبر جبال البرانس واتجه شرقاً ليضلل المسيحيين عن وجهته الحقيقية، فأخضع مدينة "أرل" التي خرجت عن طاعة المسلمين، ثم اتجه إلى "دوقية"، فانتصر على الدوق انتصاراً حاسماً، ومضى الغافقي في طريقه متتبعاً مجرى نهر "الجارون" فاحتل "بردال" واندفع شمالاً ووصل إلى مدينة "بواتييه". في بداية غزو جنوب فرنسا. دققت بها أودو العظيم في معركة تولوز في 721 تراجعت وتجميعهم، تلقى التعزيزات. ولم يجد الدوق "أودو" بدا من الاستنجاد بالدولة الميروفنجية، وكانت أمورها في يد شارل مارتل، بعد الغزو كان تشارلز مارتل هزم في معركة جولات في 732 معركة بلاط الشهداء وقعت 10 أكتوبر عام 732 م بين قوات المسلمين بقيادة عبد الرحمن الغافقي وقوات الإفرنج بقيادة قارلة (أو تشارلز/ كارل مارتل). هُزم المسلمون في هذه المعركة وقتل قائدهم وأوقفت هذه الهزيمة الزحف الإسلامي تجاه قلب أوروبا وحفظت المسيحية كديانة سائدة فيها.
50 - khalid الجمعة 12 يوليوز 2013 - 18:10
العكس هو الصحيح الإسلام السياسي هو القادم و المستقبل،و لو إن تعثرت الديموقراطية على يد العلمانيين و حليفهم العسكر،فهذا ليس بالنهاية،صحيح أن مرسي لعب لعبة الديموقراطية ليس بسذاجة ولكن بطيبوبة،ربما سيكون درسا للإسلام السياسي أن يتعلم فن المناورة و فن الإيستراتيجيا على المدى البعيد و الطكتيكيا على المدى القريب،إنه علم يدرس و يسمى " théorie des jeux" وقد تم إسقاطه في السياسة من طرف الصهاينة.المهم هذه لست بالنهاية،نجم الدين أربكان تعثر5 مرات من طرف خصومه العلمانيين وتحالفهم مع الجيش ,نفس السيناريو الذي وقع للدكتور مرسي.لكن كانت بمثابة نقمة في طيّها نعمة،إذ تمت إعادة ترتيب البيت،وهأنتم تشهدون حكم الإسلاميين،إذ بالتقدم الذي حققوه على جميع الأصعدة،ربما يجعل الإسلام السياسي هو المهيمن على المشهد السياسي في تركيا ودول الجوار و بشكل طردي دونما رجعة. نحن في "la fin du cycle" ليبدء الاسلام السياسي اءنطلاقة صحيحة إنشاء الله ،مسألة وقت ليس إلا. "ولن يخلف الله وعده...."
51 - abdeslam الجمعة 12 يوليوز 2013 - 19:50
الكثير والكثير من المسلمين ايضا اليوم اصبحوا مقتنعون بدلك، لأنه لايمكن بتاتا ممارسة قوانين وشرائع مرت عليها أزيد من 1400 سنة أن نطبقها وندمجها في العصر الحالي؟!!
كل الأحزاب الإسلامية أوغيرهم من الإسلامين الذين حاولوا تطبيق دلك فشلوا فشلا دريعا ولنا في السودان لا الحصر أمثلة على دلك، فرغم عقود من وجودهم في السلطة، إلا أن حصيلتهم في الأخير هي تخريب وتدمير بلدهم كليا ومن ثم تقسيمه و
العودة به إلى العصور الغابرة؟!!

أروبا كما في علم الجميع لم تقم لهم قائمة حتى طردوا رجال الدين من الشأن السياسي والإجتماعي وحصروا دورهم في الكنائس فقط، ولنا أيضا في العالم الإسلامي نموذجا حيا، بحيث أننا سنجد أن من أحسن الدول تقدما فيه اليوم هما تركيا وماليزيا وأندونسيا. هاته الدول كلهم تركوا الدين جانبا بعيدا عن الشأن السياسي، مثل أندونسيا وماليزيا اللتان تأثرتا بالمناهج والمدارس اليابانية والصينية وكورية الجنوبية، وأيضا تركيا التي تنتهج كل قوانينها ومناهجها من العلمانية.

وهاهو الحزب الإسلامي في تركيا اليوم أصبح مثله مثل الأحزاب المسيحية في أروبا لايقحمون المقدس الديني أبدا في الشأن السياسي والإجتماعي.
52 - يوسف الجمعة 12 يوليوز 2013 - 21:05
بلااه عليكوم كم حكمة لتخوم في مصر سنة واحد وحكمة عليه بي لفشل
بينم حكم لعلمانين في جميع الدول العربية اكتر من تلاتت عقود مادا قدم ليشعبيهم غيرا الجهل ودول وفقر ولخدوع لي أسيدهم الامركان ولغرب
ولم يحرك احد سكنان اين كان لجيش المصر في عهد مبارك اينا كان صحفين الكل كان يقبل الأيادي ويلتمس ردا اسياديه
لا نذهب بعيدا ماد قدم سيسي وكيلبه لي مصر
الصدقات ولمعونت ابيهاد يبن اقتصد الدول عيبن عليكوم تعتمدون عل الإمرات و سعودية وحربتوم ربكم لعمار الاه عل كولي علمني دليل
وعار الا مت تعتمدون عل لغير لي اسكت الشعب
53 - maghribi الجمعة 12 يوليوز 2013 - 21:28
المشروع السياسي الإسلامي هو أكذوبة مفظوحة ولا يَقلُّ ضررا وتخريبا من أبشع الديكتاتوريات.كل من هذيْنِ النظامين العثيقين يعمل بطريقته الخاصة و يَلتقِيان في قتل سيادة الشعب وحريته.يجب فصل الدين عن السياسة لأنه عبادة ولا يجب إستغلاله في توجيه مَشاعِرالناس.طبعا هذه الأصوات الدينية وهاته الوجوه الملتحية تجد ظالتها في المجتمعات التي تغلب عليها الأمية والثقافة الطقوسية والتي تجعل من التَّديُّن ملجأً لِالتَّخفيف من الصِّعابِ,لأنها تعيش بين سندان الديكتاتورية والفساد ومطرقة الفقروالتهميش مما يجعل الإحتقان يكبر حيث التَّديُّن يصبح المتنفس الوحيد لمن ليس لذيه بديل.ليست هناك دولة واحدة عبر التاريخ تأخد الإسلام أو دين كيفما كان إتِّجاهه كمشروع لتسيير البلاد وتزدهر على غِرار الدول المتقدمة العلمانية.بل هناك العكس حيث كل الدول التي سقطت في أيدي الإسلاميين الذين يستغلون الإسلام سياسيا كلها دول خربتها البطالة,الفتنة والأمية ,التخلف والعزلة الدولية بعد إبتعاد المستثمرين سواء كانوا أجانب أو من الداخل كما تُنتَهَكُ فيها أبسط حقوق الإنسان وتمارس إعدامات سياسية من طرف هذه الأنظمة وحراسها المكلوبين.
54 - فالدهايم الجمعة 12 يوليوز 2013 - 21:39
الاسلام السياسي خطر على الديمقراطية والتعددية والاقليات..لأنه اديولوجية نظرية متسلطة تلغي الاخر ولا تعترف به.. وخطابات الاسلاميين ومقالاتهم وأفكاركم لخير دليل على تشنجهم وقساوتهم..وممارستهم للحكم فيه الكثير من الفلتان والثغرات ..والكثير من المغالطات ويقولون أكثر مما يفعلون..تنقصهم التجربة في التدبير والتسيير..وفي السياسة فالسياسة مكر وخداع وكدب وهم لايكدبون..وعالم السياسة سوق سوداء وكواليس ومساومات ومافيا ولوبيات واستغلال وطبقية وهم دراويش يريدون المساواة ومحاربة الفساد والفساد مستشر بين العباد..فكيف ياترى يستطيع هؤلاء الفقهاء محاربة الفساد في عالم مخييييف؟ أعتقد أن الركب تجاوز بعضهم في ظل العولمة والمديونية والازمة الاقتصادية التي ستقضي على الاخضر واليابس..ان الشعوب العربية لاتحتاج اليوم الى الوعظ والارشاد بل تحتاج الى حركة اجتماعية واقتصادية وسياسية متطورة ...والى قوة اقتصادية جهوية لم تتوفر شروطها بعد في عالمنا العربي المشتت..وفي المغرب حيث الاعتدال السياسي للحركة الاسلامية سنجني قريبا ثمار هدا التحول الديمقراطي بفضل حنكة وتبصر جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
55 - فالدهايم الجمعة 12 يوليوز 2013 - 21:39
الاسلام السياسي خطر على الديمقراطية والتعددية والاقليات..لأنه اديولوجية نظرية متسلطة تلغي الاخر ولا تعترف به.. وخطابات الاسلاميين ومقالاتهم وأفكاركم لخير دليل على تشنجهم وقساوتهم..وممارستهم للحكم فيه الكثير من الفلتان والثغرات ..والكثير من المغالطات ويقولون أكثر مما يفعلون..تنقصهم التجربة في التدبير والتسيير..وفي السياسة فالسياسة مكر وخداع وكدب وهم لايكدبون..وعالم السياسة سوق سوداء وكواليس ومساومات ومافيا ولوبيات واستغلال وطبقية وهم دراويش يريدون المساواة ومحاربة الفساد والفساد مستشر بين العباد..فكيف ياترى يستطيع هؤلاء الفقهاء محاربة الفساد في عالم مخييييف؟ أعتقد أن الركب تجاوز بعضهم في ظل العولمة والمديونية والازمة الاقتصادية التي ستقضي على الاخضر واليابس..ان الشعوب العربية لاتحتاج اليوم الى الوعظ والارشاد بل تحتاج الى حركة اجتماعية واقتصادية وسياسية متطورة ...والى قوة اقتصادية جهوية لم تتوفر شروطها بعد في عالمنا العربي المشتت..وفي المغرب حيث الاعتدال السياسي للحركة الاسلامية سنجني قريبا ثمار هدا التحول الديمقراطي بفضل حنكة وتبصر جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
56 - بنحمو الجمعة 12 يوليوز 2013 - 21:53
"سقوط تجربة الإخوان في مصر لن تمر دون أن ترخي بظلالها خارج الحدود المصرية، حيث يساهم أبناء عمومتهم من حملة مشروع الإسلام السياسي في الحياة العام. مما فقد معه شعار الجماعة "الإسلام هو الحل" مصداقيته. كما هو الحالُ بالنسبة إلى قناة الجزيرة، وإمارة قطر، التي تكبدت خسائر كثيرة على مستوى الاستثمار، على إثر دعم الإخوان وحركات الإسلام السياسي الأخرى فِي سوريا وغزة ومناطق أخرى"
ألم نقل هنا مرارا أن قطر و جزيرتها تلعب بالنار, و أنها ستسقط سقطة مدوية. اليوم إنفضح كل شيء.
57 - Bilal السبت 13 يوليوز 2013 - 12:55
Il faut faire une dissociation entre l'Islame en tant que religion, et l'islame politique parceque ces gens là ils se foutent de l'Islam tous ce qu'il veulent c'est le pouvoir, et pour accéder au pouvoir ils prennent la religion comme symbole c'est tout.
58 - فرنسا تعاني من أزمات السبت 13 يوليوز 2013 - 13:53
الأصل هو أن فرنسا لا يعتد برأيها لأنها أفشل الدول إقتصاديا
- بلغ حجم الدين العام الفرنسى مستوى قياسى حيث وصل إلى 1870.3 مليار يورو ( تقريبا ألفين مليار يورو )
في محرك البحث google إبحث عن : ديون فرنسا
للمزيد من من التفاصيل
فرنسا تعاني من أزمات مالية خانقة أكثر من اليونان
لو باعت فرنسا كل الأراضي الفرنسية في المزاد العلني فلن تستطيع سداد ديونها الضخمة
فرنسا أعلنت أنها ستسهل مستقبلا إجراءات الفيزا للعلماء للدخول إلى أراضيها مما يؤكد أن فرنسا تقر أنها تمنع العلماء من دخول أراضيها حرصا منها على منع نفسها من الإستفادة العلمية من علمهم مما يدل على تخلفها المتقدم جدا
فرنسا أسوأ من أسوإ بلاد العرب
عوض أن تنكب فرنسا على حلول أزماتها فإنها تقوم بتسجيل مغازلات الفرنسيين والفرنسيات
فازت فرنسا وتقدمت !
فرنسا ميتة وهي واقفة
59 - المنسي الأحد 14 يوليوز 2013 - 11:14
هذه الجملة معناها بطريقة غير مباشرة: على الاسلاميين ان يقبلوا بلعبة الديموقراطية، عليهم ان يشاركوا في الانتخابات، ولكن عليهم ايضا احتراما لارادة الشعوب الا يفوزوا في الانتحابات، بكل بساطة لانهم لا يملكون اي برنامج، البرامج يملكها فقط العلمانيون والليبراليون والانقلابيون والعسكر...هؤلاء فقط يملكون برامج وبرامجهم قد جربت وقد اوصلت العرب الى التقدم ما شاء الله ....
المجموع: 59 | عرض: 1 - 59

التعليقات مغلقة على هذا المقال