24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  2. مقترح قانون جديد يقضي بإلغاء وتصفية معاشات برلمانيي المملكة (5.00)

  3. البيجيدي وبرنامج "التمكين" من النساء لا لهن (5.00)

  4. "المرابطون" يزاحمون "الأسود" على صدارة المجموعة (5.00)

  5. العدالة والتنمية وتكريس الفساد (5.00)

قيم هذا المقال

4.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الشباني يكتب عن "بشرى الانقلاب وقَوْمات البناء"

الشباني يكتب عن "بشرى الانقلاب وقَوْمات البناء"

الشباني يكتب عن "بشرى الانقلاب وقَوْمات البناء"

عبر عبد الله الشباني، القيادي في جماعة العدل والإحسان وصهر مرشدها العام الراحل الشيخ عبد السلام ياسين، عن تفاؤله إزاء المستقبل بعد ما حدث في مصر من انقلاب عسكري على حكم "الإخوان المسلمين"، حيث أكد بأن البُشرى تكمن في أن الأمة بهذا الانقلاب تقدمت إلى الأمام خطوة كبيرة في فهمها لوضعها، ومعرفة مواطن خللها، وتلقت توعية هائلة وتدريبا عمليا بمتابعة الأحداث الأخيرة".

وشدد الشباني، في مقال خص به هسبريس، على أن "مؤسسات وسياسات الاستبداد لا تزال تقاوم"، فتلزم لذلك ما مساه "قومات البناء"، منها قومة على الذهنية الرعوية، وقومة على الطبقة المستكبرة والمتسلطة على رقاب الأمة، وقومة على العادات الجارفة الذاتية"...

وفيما يلي نص مقال الشباني كما توصلت به هسبريس:

عندما يحين موعد النشرة الإخبارية كانت يد المرشد عبد السلام ياسين، رحمه الله، تمتد لتشغّل المذياع قائلا: " لنسمع ما فعل الله في كونه اليوم"، فننصت إلى أخبار ما أحدثه الله في كونه من خير، ومن خير ظاهره شر. "ولا يفعل ربك إلا خيرا".

يسأل سائل منفعل مما حدث في مصر " كيف، سقط الإسلاميون في مصر ونسمي هذا خيرا؟ لن يقوم بعد اليوم قائمة للحل الإسلامي في مصر وفي غيرها من البلدان الإسلامية. فماذا هو الخير الذي من وراء هذا الشر؟"

لنعلم ونتذكر أن لله في كونه قوانين وسنن تتحكم في مسار الأحداث، ولا مناص منها ولا تحابي أحدا. وجب على المتتبع أن يعلمها ويتركها راضيا تشتغل، دون اضطراب أو خوف، فإنها توجه الأحداث إلى موعود الله عز وجل. و لنثق ونتيقن بأنه، سبحانه، منجز وعده، وأنه غالب على أمره، و لكن أكثر الناس لا يعلمون.

وموعود الله عز وجل أن يمن على الذين استضعفوا و يجعلهم أئمة و يجعلهم الوارثين...

ووعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض .. وليمكنن لهم دينهم.. و ليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا.

منذ أربعة عشر قرنا والأمة الإسلامية ترزح تحت كلكل العض والجبر، وحديثا تحت الاستبداد الحداثي، إلا ما استثني مع بعض الحكام العادلين. وبَنى الاستبداد لتحصين نفسه نظاما من مؤسسات و سياسات ترعرعت عبر التاريخ واستقرت وأثمرت مجتمعة ذهنيات وعادات وأنانيات، وتوارثت الأجيال عن بعضها البعض تلكم الذهنيات، وتلكم العادات وتلكم الأنانيات، نظاما من مؤسسات بعضها:

• المؤسسات و المجالس العلمية ومختلف الهيآت التعليمية والثقافية التي تنفذ سياسات تبني عقليات تابعة وفهم يخدم الرضوخ للتسلط وتؤصل للتحكم باسم الإسلام ،يسميه الماركسيون أفيون الشعوب.إنها إديولوجيا الإسلام الرسمي.

• المؤسسات الإدارية والسياسية عبر سياسة التحكم والتسلط المباشر، وغير المباشر، بجميع الأساليب وما تزرعه من أمراض البيروقراطية و الرشوة و المحسوبية و الزبونية، وغيرها، و أوجه الفساد كلها.

• المؤسسات العسكرية والبوليسية و مختلف أصناف المخابرات عبر سياسة القمع والردع والإهانة والتخويف بجميع الأشكال.

• المؤسسات الاعلامية عبر سياسة التضليل والتمجيد والتوجيه والتحريض والتخدير، وغيرها من أساليب التأثير.

• المؤسسات الدينية من جمعيات و منابر المسجد وطرق صوفية ومواسم دينية عبر سياسة التنويم والتخدير والتلهية.

أخذت هذه المؤسسات عبر التاريخ أشكالا مختلفة، لكن جوهرها واحد ووظيفتها واحدة:

• بناء وترسيخ وصيانة الذهنية الرعوية لدى الشعب، لذلك يجب أن يستضعف ويفقر ويجهل ويضلل ويردع ويخدر لكي يتبع.

• بناء وترسيخ و صيانة الأنانية المستعلية و المستكبرة عند الحكام و سدنتهم لكي يتحقق التسلط و التحكم، و تبنى طبقة الملأ الأعلى الموحدة المصالح.

• بناء وترسيخ وصيانة العادات الجارفة عند الشعب، وعند الحكام، لكي يبقى الكل حبيس عاداته وسلوكه لا قدرة له على تغيير ما بنفسه بله تغيير ما بحاله.


يجب، طبعا، أن يُضفى على هذه السياسات والمؤسسات، أمام الشعور الإسلامي العام، الشرعية الإسلامية: شرعية الحكام وشرعية العلماء التي تُكوّن متظافرة إيديولوجيا الحكم باسم الإسلام.

هذا لاينفي إسلام وإيمان بعض المتعاونين مع الحكام من المثقفين والعلماء والسياسيين والدراويش الصوفية، إنما هم أنفسهم خريجي وضحايا نظام السياسات والمؤسسات.
دخل على الخط مع هذه التشكيلة التقليدية التي نشأت وترعرعت عبر تاريخ المسلمين تشكيلة حديثة حداثية أفرزها فكر وسياسة العالم الحديث وإيديولوجياته اليمينية واليسارية، وأدخلها الاستعمار المادي والفكري لبلاد المسلمين، الذي جوهره الهيمنة و هدفه الاستحواذ على الخيرات، فولدت عندنا و تكونت من ذرارينا نخبة مغربة لائكية.

بقدر كراهية هذه النخبة لمؤسسات وسياسات التشكيلة التقليدية الإسلامية العروبية ونبذها، وبقدر كراهية ما أثمرته من ذهنيات وأنانيات وعادات"إسلامية"، وبقدر جهلها بإسلام العدل و الشورى وحقوق الإنسان، ارتمت كلية في أحضان الفكر الحداثي الأنواري أو الفكر اليساري. رضعت فكره و فلسفته و قيمه وتبنتها و تبعته، وناضلت وتناضل لصالحه ولمصالحه، فأصبح لهذه النخبة، بدورها، الذهنية الرعوية والأنانية المستعلية والعادات الجارفة الحداثية.

أنظر إلى التشكيلتين كيف اجتمعتا عبر المؤسسات التي حضرت إلى إعلان الانقلاب على الرئيس مرسي أمّنه الله.

1. مؤسسة الجيش أداة الردع والتي تحتوي على ممثلين للتشكيلتين ،إذ المحرك الأساسي فيها هو التشكيلة الحداثية .ليست هذه المؤسسة إلا مجرد أداة يُلجأ إليها لاستعادة المؤسسات والسياسات المحافظة على الذهنيات والأنانيات والعادات سواء التقليدية أو الحداثية.

2. الأزهر الشريف، مؤسسة العلماء الرسميين الذين أغلبهم صادقين ومؤمنون طيبون لكنهم ضحية إديولوجية الإسلام السياسي الرسمي .الكثير منهم مستكينون تابعون خانعون للمتحكم.

3. حزب النور الوهابي خريج المؤسسة العلمية الرسمية الوهابية، وحامل إديولوجية الإسلام السياسي الرسمي الوهابي صاحب فتوى " عدم جواز الخروج على الحكام".

4. الكنيسة النصرانية الرسمية التي يستعملها الغرب ذريعة وحصان طروادة لهيمنته وكيده، ويستغل كراهيتها الصليبية للإسلام.

5. البرادعي ممثل التشكيلة الحداثية اللائكية التابعة للغرب والخاضعة له، والحاملة لفلسفته والمبشرة بها، والمستعلية بأمواله وإعلامه، وصاحبة الذهنية والأنانية والعادات التي لا تحب الإسلام، ولا ترغب في أن يرشدها الإسلام والإيمان.

أطلت يا عبد الله ولم نسمع بعد عن بشرى الانقلاب.

البشرى هو أن الأمة، في مجموعها، بهذا الانقلاب تقدمت إلى الأمام خطوة كبيرة في فهمها لوضعها، واتضحت لها الصورة أكثر لمعرفة مواطن خللها والطريق الذي يجب أن تسلك. تلقت توعية هائلة وتدريبا عمليا، بمتابعة الأحداث الأخيرة، تعجز الآلاف من المحاضرات و الكتب و المسرحيات و الأفلام أن تحققه في هذا الظرف الوجيز:

1. اتضحت بوضوح مواقف التشكيلة الحداثية، وانفضحت بجلاء ذيليتُها للغرب المستعمر، وانكشفت أنانيتها المستعلية وتبدد وهم الديمقراطية التي يدّعون وانكشف زيفها. "رمتني بدائها و انسلت" كما قيل في المثل العربي، يتهمون الإسلاميين في نيتهم للانقلاب على الديمقراطية و ينسون أنهم كانوا وهم اليوم متلبسون بجريمة الانقلاب عليها. يفعلون ذلك لأنهم متيقنون أن لا أمل لهم في الوصول إلى غايتهم في السلطة و التحكم في رقاب الأمة عبر صناديق الاقتراع. لذلك ركبوا الدبابة للوصول إلى الحكم و خدمة الأسياد.

ولقد أحس عقلاء الغرب بالضربة التي أصابت الديمقراطية الغربية في العمق بفضيحتها من قبل في الجزائر والآن في مصر، فاستنكر بعضهم متلعثما الانقلاب و سماه البعض ثورة. إنها ركائز الحداثة التي نشهد انهيارها. ربما اقترح لائكيونا المنافقون على الغرب تطوير مفهوم الديمقراطية بإضافة بند يقول: "لا تُقبل نتائج الانتخابات إذا أفرزت نجاح الإسلاميين .يجب إعادتها وإعادتها، و في حالة استمرار ذلك النجاح فالانقلاب مشروع من أجل نثبت طابورنا الخامس في الحكم كي يخدموا مصالحنا".

أنظر إلى غباء لائكيينا وسخافتهم من خلال هستريا حقدهم على الإسلام و غيظهم ،الذي كاد يميت أحدهم على الهواء مباشرة، ودموع الفرح التي ينشرونها على قنواتهم بعد الانقلاب.

2. انكشف أكثر قصور التشكيلة التقليدية الإسلامية، بما فيها الوهابية، وجمودها و قلة وعيها وظهر عجزها وانحباسها في سجن الإديولوجيا الإسلامية الرسمية.

3. تأكد أن مؤسسات وسياسات الاستبداد لا تزال تقاوم، لأن ما بني على مدى قرون لا يمكن أن يندثر بثورة واحدة. أمام ثورة الدولة العميقة المضادة لابد ، كما وقع في الغرب ، من ثورة الجمهورية الأولى ثم الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة. ولنسميها قومات البناء.

4. تأكد أن إعادة بناء الأمة الني خربها الاستبداد يجب أن تشتغل على الواجهات الثلاث:

* قومة على الذهنية الرعوية بالتربية ثم التربية ثم التربية ثم والتعليم.

يجب أن يشتغل العمل الإسلامي على الدعوة بالتربية والتعليم و التوعية و التعبئة بدل الإمساك بجهاز الدولة الخرب بميراث إدارة معوقة و فساد مستشر إضافة إلى الكيد و المؤامرة الاستعماريين عبر اللائكيين الحداثيين الانقلابيين .

* قومة على الأنانية المستعلية المتمثلة في الطبقة المستكبرة و المتسلطة على رقاب الأمة، بقول الحق والتربية على قوله والصمود فيه. فعلى قدر ثمار القومة على الذهنية الرعوية تتقوى القومة على الأنانية المستعلية.

* قومة على العادات الجارفة الذاتية، لكي تقوى الأمة على تغيير ما بها يجب أن تُغير ما بنفسها.

5. وجب على حملة مشروع الأمة من جماعات إسلامية أن يتعاونوا و أن يرصوا الصفوف بنضج أكثر، بعيدا عن الأستاذية و الهيمنة، ووعي أقوى بالمرحلة و يستمروا في اكتساب المصداقية أكثر عند الشعب المستضعف و تعبئته في مسار البناء الدعوي التربوي و التعليمي و التنظيمي. هذا البناء الذي يُكسبه القوة الذاتية من وضوح الرؤيا و المسار، ومن علم وعمل وخلق وانضباط.

لا اعتماد لنا إلا على الله، و نعم بالله، وعلى القوة الذاتية التي نكتسبها بإيماننا و علمنا وعملنا و أخلاقنا ووضوح طريقنا ومنهاجنا، وبوعينا بواقعنا وقوتنا المادية ووحدة صفنا وعملنا الجماعي وصبرنا. "ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - حمزة الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 00:39
بعد المحن تاتي المنح اكتروا من ذكر الله
2 - الإخوان انتهت صلاحيتهم الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 00:48
في المغرب الإسلامويون كلهم أصابهم السعار عندما طرد ازيد من 35 مليون من الشعب المصري والجيش الرئيس مورسي!!

الإسلاميون آخر قوم من يجب أن يتكلم عن الديمقراطية والشرعية؟

الديمقراطية منظومة قيم تؤخذ كلها أو تترك كلها وليست أحمر الشفاه ولا تحويض الحاجب بخط يوضع حسب ما تشتهي المحجبة !!

أجدر بالإسلاميين إقفال أفواههم، وهم من إحتفى بانقلاب حماس المتأسلمة على الرئيس الشرعي! والإسلاميين هم من هللوا ايضا للانقلاب الدي قاده الإسلاميين في السودان!
مرسي انقلب على نفسه قبل ان ينقلب عليه الشعب والعسكر ، انقلب على نفسه عندما اعتقد انه قطع الواد و نشفوا رجليه، عندما وسع صلاحياته واراد اخونة مصر، عندما نصب نفسه رئيسا لاسلاميي مصر و اخوانها و نسي انه رئيس جميع المصريين مسيحيين و علمانيين و معتدلين ...

مرسي اراد رمي سلم الديموقراطية الذي اصعده الى السلطة حتى لا يصعده غير الاخوان من بعده و حتى لا ينزله الاسلاميون ؟!!

لكن شعب مصر العظيم وجيشه ليسوا أغبياء لأنهم أدركا جيدا النوايا السيئة للمتأسلمين ومن ثم كما نقول بالعامية " اتغداوْ بيهم قبل مايتعشاوْ بهم الخوانجية "
برافوووو للمصريين!!
3 - mohammed الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 00:53
تحليل عميق، ووضع للأحداث في سياقها التاريخي الطبيعي كما أخبر به المعصوم صلى الله عليه و سلم و ثمرة من ثمار الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله
4 - عبدالله الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 01:02
رائع جدا انظروا الى العقول التي ترى بنور الله وفقكم الله وايدكم امين يارب
5 - بهدوء الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 01:02
اسئلة للأخوان فقط ...
ـــــــــــــــ­ـــــــــــــــ­ـــــــــــــــ
1- ليه الإخوان دلوقتي مش بيطالبوا بقطع الغاز عن إسرائيل ؟؟
2- ليه الإخوان متكلموش بعد إعلان أوباما إن القدس عاصمة إسرائيل ؟؟
3- ليه الإخوان دلوقتي مش بيطالبوا بإلغاء إتفاقية كامب ديفيد ؟؟
4- ليه الإخوان دلوقتى مش بيطالبوا بفتح باب الجهاد ؟؟
5- ليه الإخوان دلوقتي مش بيطالبوا بمقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية ؟؟
6- ليه الإخوان دلوقتي بطلوا يشتموا فى أمريكا و إسرائيل ؟؟
7- ليه الإخوان ماطبقوش شرع الله اللى ضحكوا على الناس بيه عشان يقولوا نعم للدستور ؟؟
8- ليه الإخوان ماقفلوش السفارة الإسرائيلية ؟؟ ولا طردوا السفير زى ماكانوا بيطالبوا أيام المخلوع ؟؟
9- ليه الإخوان مابقوش بيلموا تبرعات للبلاد المنكوبة زى سوريا وبورما ... الخ الخ ؟؟
10- ليه خط الغاز مابقاش يتفجر ولا مره من ساعة الإخوان ما بقوا فى الحكم ؟
6 - المرررروكي الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 01:06
ثلاث عقبات تواجهنا في الطريق:
الذهنية الرعوية والأنانية المستعلية والعادة الجارفة
رحمك الله أيها المرشد لما تركت تصورا منهاجيا ينير الطريق لكل سالك إلى بناء دولة العدل والاحسان والعمران الأخوي
7 - محمد حمداني الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 01:12
لافض فوك...كفيت واشفيت.
8 - عبد الرزاق من كندا الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 01:15
لا فض فوك أستاذي الجليل ، نعم التحليل و القراءة الأصيلة ذات الجذور المباركة من فهم متنور لكتاب الله و سنة رسول الله صلى عليه و سلم و كتاب العالم من حكمة الله في الآفاق .
ياليث أهل المغرب ممن فتنتهم الدعاية الإعلامية الرسمية المغرضة لدعوتكم أن يعلموا هذا الكنز الذي حباهم الله به فرحم الله صاحب هذه المدرسة الكريمة المتكاملة الأركان الإمام المجدد عبدالسلام يس .
و ياأخي و ياأخي قبل أن تنسج على منوال أهل الإفك سبابا و شتائم ! مهلا فانه رمضان !! فلاتفسدوا صيامكم و تبينوا !!
فإن الرجل قد ترك "سراج" لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا.
9 - Amin الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 01:17
احسنت...احسنث..جزاك الله خيرا
10 - majid الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 01:18
هذا الرجل بنطق بالحكمة ........................
11 - عبدالرحيم الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 01:22
لسـان حال كل الذين شاركوا في إسقاط نظام مورسي ودستوره...:(لن نقبل بالإسلاميين كحكام علينا...وإن صوت كل الشعب عليهم...فإما نحن...أو الطوفان...)... الدموي...
وأنا من بين الذين كانوا يتوقعون سقوط نظام الإخوان في مصر...وأنتظر سقوط بن كيران وحكومته....لأن ذلك يدخل في إطار مخطط غربي...وبالتحديد أمريكي...قضى بأن يفتح الباب للتيارات الإسلامية كي تتحمل مسؤولية الشأن العام...على أن تفشل أو يتم العمل على إفشالها...ومن ثم تفقد مصداقيتها أمام الشعوب...ليتم بعد ذلك ...سحبها من العمل السياسي ثم اجتثاث أفرادها وخاصة البارزين منهم....
12 - marrueccos الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 01:25
الرياڭة الفلسطينية أصبحت إدانة لحاملها فأحرى بمن يضعها على عنقه أن يشتري قطعة كلينيكس ويستعملها وقت ما إنتهى من أكل ما إشتهى ويختم بالحمد والشكر لله ! أما مصر فأولى بمشاكلها ويوم يعي المصريون أنهم مؤتمون على حضارة عمرها ٱلاف السنين فسيعتبرون تدخل قطر من جهة والسعودية من جهة أخرى يوم نكبة حقيقية حلت بتاريخهم !!!! وإلا فسوف تقسم مصر إلى مصر عربية إسلامية ومصر قبطية مسيحية ومصر كما هي للمصريين الأصليين بتاريخها وحضارتها !!!
13 - karim الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 01:25
it 's not fair i like this comment ;i made i like and you made the opposit why?
14 - قارئ الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 01:33
بالتأكيد ما يجري بمصر اليوم شيئ إجابي، من لا يحترم فوز الإخوان لن يحترم ديمقراطية حداثية. الضحية ليس الإخوان بل الديمقراطية. /ا إحترامي و إستحساني لمقالكم فكري يساري و ديني الإسلام
15 - عبيد الله الكازاوي الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 02:04
سيدي عبد الله أيها الحبيب، كلامك جميل لكنه عام جدا ويعيد ترديد ما جاء في المنهاج النبوي للمرشد اﻹمام رحمه الله. علينا أن نكف عن ترديد التصور! علينا أن ننزل التصور يا حبيبي! ما هي الدروس المستخلصة من الانقلاب وأيضا من أخطاء الإسلاميين؟ ما العمل للمستقبل؟ ننتظر جالسين "نبني"؟ نبني ماذا؟ ألا إن التغيير عقبة! فكيف الاقتحام؟ ذلك أن قدر الله لا يتنزل علی القاعدين!
16 - عبدالرحيم الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 02:14
ردا على صاحب التعليق رقم....2..( الإخوان انتهت صلاحيتهم)...وبكل هدوء ..أقول له :إن ديمقراطيتك عندي تشبه عاهرة الحانات....فهي تسقي هذا...وتدغدغ مشاعر ذاك...وتواعد آخر...وتضحك ملئ فيها على الجميع...
إنها أكبر كذبة ابتدعها الإنسان لإستغلال أخيه الإنسان....وخطورتها تكمن أنها مزخرفة ومزركشة بشعارات جذابة...كحقوق الإنسان...وحرية التعبير...وغير ذلك من الشعارات البراقة....لكنها.....مزيفــــة.....
تعليقك أخي ...بدأ بمعطا خاطئ....35 مليون من الشعب المصري طردوا مورسي ...!!!؟؟(دير شويا دالملح)....أنت تجاوزت حتى الأرقام التي اعتمدها الإنقلابيون.....
17 - مجرد ملاحظ الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 02:19
لإسلاميون أنواع كثيرة
فهل يمكن أن ننظر إليهم جميعا بنفس الطريقة
فقط لأنهم يحملون شعار الدين ووو....
هذا مقال ممتاز بشكل عام
ولكن بالتحديد والتفصيل
هل الإخوان كانوا على مستوى
اللحظة التاريخية
أظن أنه يجب توجيه
النصيحة الخالصة لهم وبدقة
هكذا نسهم في كتابة القدر
بشكل أمثل
إنها سنن الله التي لا تحابي أحدا
وشكرا
وعندي سؤال : من المعروف أن الكثير
من الناس ممن شاركوا في الثورة ومن المعارضة الحقة
فضلوا محمد مرسي على شفيق بحسن نية
لكن السيد الرئيس فضل التخلي السريع عنهم
عوض البناء الطويل مع الفضلاء
أليس ذلك انقلابا؟ ووو
18 - الغيور الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 02:24
تحليل دقيق وتصور لما يحدت اليوم بعين لها راية مستقبلية واضحة المعالم بناء على واقع تشن فيه الحرب على دوي المروئات من المهمومين بمصير الامة .نعم الامة التي اصبحت مثل القصعة التي تتداعا عليها كل الامم بسبب الوهن الدي وصلنا اليه كما اخبر بدالك الرسول ص .... وانها لعقبة كؤود يجب اقتحامها ...
19 - الحسين السلاوي الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 02:33
ذكر الاستاذ الشيباني ب "القومة" على الذهنية الرعوية بالتربية والتعليم..وهذا صواب ..ولكن التربية والتعليم اللذان يرتكزان على الايمان الحق ...والعقل الذي كرم الله به الانسان ..ونبذ الخرافة والترهات :كتلك التي خرج بها الشيخ أحمد عبدالهادي من وعاظ جماعة الإخوان ، قائلا إن "بعض الصالحين في المدينة المنورة أبلغه برؤيا أن جبريل عليه السلام دخل مسجد رابعة العدوية ليثبت المصلين، وأنه رأى أيضامجلساً فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، فحان وقت الصلاة، فقدّم الناس الرسول ولكن الرسول قدّم مرسي"!!!!!!(وهذا مثبث على اليوتوب)
فمثل هذه الامور تجب محاربتها في التربية والتعليم لأنها تضعف صفوف الاسلام ،حيث تصبح البشارة ...خسارة!!
20 - حسين الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 02:57
الإدارة الامريكية واسرائيل ونادي الملوك يئسوا من الديمقرإطية لانها لا تفرز الا صعود الاسلاميين
هذا التحليل عميق ولكن الاطراف الدولية ساهمت كذلك بشكل كبير في إجهاض حلم المصريين في دولة مدنية واحلال نظام الوصاية حفاظا على مصالح الغرب وعلى كراسي نادي الملوك 
21 - مواطن مغربي الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 03:52
ما حدث في مصر شأن داخلي صميم تمخض عن تفاعلات و توترات شديدة التعقيد في الساحة السياسية المصرية عقب ( ثورة 25 يناير ) التي خطط لها في كواليس خارجية و نفذت من طرف شباب لا يفقه في السياسة شيئا التي هي فن التمييز بين السيئ و الأسوأ ، و بالتالي استخدم هذا الشباب كمرقاة لأناس متعطشين للسلطة و هم غير واضحين في أهدافهم و لا صادقين في طروحاتهم و بالتالي سينكشفون و يختلفون في ما بينهم ليسقطوا من جديد في فخ ( الثورة الثانية ) التي ستزيد الوضع المصري سوءا و ضعفا و ستشردم الشعب طوائف و تيارات قددا و ستزداد البلاد و العباد فقرا و الكل سيصبح عاجزا يستجدي الخارج من أجل معونات مشروطة تؤبد الكساد و تنعش التواكل و الفساد . فالأولى على المصريين أن يفجروا ثورة اقتصادية و اجتماعية لخلق الثروات و نبذ الأحقاد بين أبناء الوطن الواحد لربح الوقت في هذا العالم الذي يزدري البلدان الفاشلة ، و ما الديمقراطية إلا وسيلة لتصريف السياسة لصالح الأوطان و ضمان استقرارها و نهضتها و قوت شعوبها و لا تغرنكم الديمقراطيات المستوردة فخير الديمقراطية هي المستنبتة في بلادها و تستلهم قيم الوطن و تدود عن حياضه و مجده و حوزته .
22 - abdelilah الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 08:07
C´est drole, pour l´auteur seul Mursi et les freres musulmans sont les angles et les competents pour gouverner le reste n´est que des kuffars et des marionettes dans les mains etrangers.
C´est drole voir l´auteur parle de la democratie de ALADL WA AL IHSANE en classant les gens entre Mursi et les autres, entre celui qui comparte mes idees et les autres.
C´est pour cela jamais dans le reste de ma vie je verrai les islamistes comme democrate n´est que l´Islam (tant ils l´intreprete) comme democratique)
La seule solution passe par une societe civil ou la religion reste une chose entre le croyant et son createur
23 - مغربية خالصة الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 08:19
رد صغير لعبد الرحيم صاحب التعليق رقم 11تبدو محنكا فاهما و عارفا معرفة جيدة بادوار عاهرات الحانات و تتكلم عن دراية انصحك ادن الا تتحدث في شيء هو بعيد عن رواد الحانات و زبائن عاهراتها , و لا تعقب على تعليق انسان قال رايه بحرية دون ان يخدش احدا. اما تعليقي على صهر متنبئكم المعاصر الدي ظل ينتظر قومته و قد انتظرها طويلا الى ان قامت قيامته انه استعمل و اعاد و كرر نفس المصطلحات التي تستعملها الجماعات المتاسلمة في حق الآخرين و لكنها في الحقيقة هي من تلجا لتلك العمليات من قبيل التخدير و التنويم و الالهاء و غسيل الادمغة الى آخره -لا احبد التكرار فمن اراد ان يتابع بقية المصطلحات ما له الا ان يعيد قراءة المقال(الشيق المشوق) فحتى جماعتكم استعملت نفس الاساليب لبلوغ نفس الغايات لانها سيئة النوايا و نواها ليست سليمة كما توهم بدلك اتباعها و ليست انقى طوية من الانظمة التي لا تفتا تنتقدها و تلصق بها تهما ما انزل بها الله من سلطان. لكن الله تعالى ينظر ما يسر الخلق و ما يظهرون و يجازي كل طرف على نواياه و افعاله و لدلك نرى الانظمة المظلومة تبقى و تنتصر و الجماعات المنافقة الارهابية تتقهقر و تدوي و تضمحل .
24 - mohamed الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 08:37
من انت لمادا تتحدت عن اسيادك متلك مفروض لايتكلم متلك لايقدر ان يخرج الى الشارع من الفضاءح لي في اليونان والقنصل الاسباني والجنرالات الجزاءر والبوليزاريو واموال الريبا اتقي الله يا
25 - youssef الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 09:42
. وجب على حملة مشروع الأمة من جماعات إسلامية أن يتعاونوا و أن يرصوا الصفوف بنضج أكثر، بعيدا عن الأستاذية و الهيمنة، ووعي أقوى بالمرحلة و يستمروا في اكتساب المصداقية أكثر عند الشعب المستضعف و تعبئته في مسار البناء الدعوي التربوي و التعليمي و التنظيمي. هذا البناء الذي يُكسبه القوة الذاتية من وضوح الرؤيا و المسار، ومن علم وعمل وخلق وانضباط.

لا اعتماد لنا إلا على الله، و نعم بالله، وعلى القوة الذاتية التي نكتسبها بإيماننا و علمنا وعملنا و أخلاقنا ووضوح طريقنا ومنهاجنا، وبوعينا بواقعنا وقوتنا المادية ووحدة صفنا وعملنا الجماعي وصبرنا. "ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز".
26 - salah الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 10:01
نستطيع ان نقول ان السلام دين ينظم العلاقة بين الانسان وخالقه، وكل جماعة تريد إخراجه من هذا الإطار تستغل اتباعها ببيعهم الأوهام وبأنها تستطيع نقلهم من العسر الى اليسر كل من يحشر الدين في السياسة بفضح نفسه ، ما قام به مرسي وجوقته في مصر دليل لكل ذي عقل يقرأ الاحداث من الخارج على ان الدولة دولة والدين دين وسلم الدين الذي يركب عليه دعاة الدين لبلوغ الحكم يسقط بهم عند اول درجة
صاحب المقال الاصلي الذي وضع الخرقة الفلسطينية ليس اكثر فلسطينية من عباس لكن العيش في السوق ببر للناس بعض السلوكات

مشينا خطى كتبت علينا = ومن كتبت عليه خطى مشاها
27 - Yassir الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 10:14
و الله إنه لحال من يتى بــــــنـــــور الـــلــــــه ..
28 - abdelaaziz الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 11:29
تحليل منطقي. الامة اصبحت مثل القصعة التي تتداعا عليها كل الامم بسبب الوهن الدي وصلنا اليه.
29 - تاهلوي الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 11:32
تحليل عميق لواقع الفتنة حيث انظمة الاستبداد على مدى قرون تخترع أساليب التدجين و الاحتواء و الإقصاء و الحصار .
ملاحظاتي أخي عبد الله على مقالك استعمالك لعبارة "الإسلام السياسي الرسمي " و " الإسلام السياسي الوهبي " ، إذا كان هذا إرضاء للنخب " الحداثية " فهم يلمزون كل من يشتغل في الشأن العام من الإسلاميين
بأنهم " إسلامويون " و اصحاب إسلام سياسي لا فرق لديهم بين زيد و عمرو ، أما ماعبر عنه شيخ الأزهر من موقف عيب عليه حتى من إخوانه العلماء من الهيئة نفسها ، فهذا نابع من سوء فهمه لمقاصد الدين التي تدعو إلى احترام الإرادة الشعبية و الاختيار الحر ، أما السلفيين - بعضهم - فمن الفهم أوتوا و في سوء تقدير العواقب سقطوا .
الذي يستغل الدين في السياسة ظهر أمره وانكشف سره ، من يدعو إلى الطاعة العمياء و أن تكون إمعة دورك محصور في رمي ورقة في صندوق و يحظك و يدعوك إلى "أداء الواجب " من فوق المنابر.  
30 - آمال الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 11:55
السياسة ليس فيها لا بشرى ولا رقية ولا مباركة ...فيها الدهاء والبرامج التي تقنع العباد وتسير البلاد أما الاحلام فهي أضغاث أحلام مكانها الفراش..
31 - kabati omar الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 12:44
حزب النور الوهابي خريج المؤسسة العلمية الرسمية الوهابية!!!!!!!!!!!!!
32 - Mohamed الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 14:24
عدد من الأمور التي تعيبها في الآخرين هي في جماعتكم.

فأنتم تبجلون الشيخ وتربون أتباعكوم على التسليم له و للمسؤولين.

وأين هي الديمقراطية في صفوفكم؟

وهل كان من الضروري أن تفتتح مقالك بقولة عادية قالها شيخك؟

كان الأحرى أن تفتتح بآية كريمة أو حديث شريف.

نصف هذا المقال هو تكرير لكتابات عبد السلام ياسين ولم يأتي الأستاد الشيباني بشيء جديد.

وحبد لو يتبع الأستاد نصيحته رقم 5 ويتعاون مع حزب العدالة والتنمية وباقي القوى السياسية بدلا أن يتبنى الأستاذية كما فعل في رسالته الأخيرة لبنكيران.

أما الهيمنة الفكرية، فجماعتكم لها اليقين أن منهاج شيخها هو الحل الوحيد لإصلاح أمر الأمة.
33 - إن لم تستحيي فقل ماشئت؟ الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 14:57
من خلال قرائتي لمعظم تعاليق الإخوة القراء يتضح أنه ليس المصريين فقط من فطن بحيل تجار الدين وسماسرته بل حتى المغاربة أيضا.
ماهدا التطفل والغباء لدى البعض! لمادا تتدخلون في شؤون الغير وفيما لا يعنيكم وتريدون أن تقرروا مكان الشعب المصري الدي هو أصلا قال كلمته عندما خرج في أكبر ثورة عرفها التاريخ ثورة 30 يونيو، تلك الملاييين الكثيييرة من الشعب التي قالت لمرسي والإخوان المفلسين إرحلو....
لو خرجت تلك الملايين من المواطنين في دولة ديمقراطية تحترم نفسها وتحترم شعبها لقدم رئيسها الإستقالة فورا دون أن ينتظر حتى يأتي الجيش لكي يقيله.
إن لم تستحيي فقل ماشئت؟
34 - خالد الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 15:34
يا اخي بشرك الله بخير بعد ان كفرت بالتغيير في زمن الحمير أرجعت لي بعض الأمل بعد أن فقدته فجزاك الله خيرا.
35 - محمد الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 15:45
تحية للأستاذ الشيباني صراحة من أإروع ما قرأت في الأزمة المصرية الراهنة
36 - amahzone الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 16:01
بسم الله الرحمان الرحيم في مرحلة ما قالوا انهم يحرمون الدمقراطية لذا يجب الا نعترف بالاحزاب ذواالتوجه الاسلامي
بعدئذ قالوا مرحبابالدمقراطية حين بدا يحققون نتائج اجابية بداالحداثيون يحكمون بقوانين لايقبلها لاالشرع ولاالقوانين ولاالاعراف وهوالحكم على النيات بدعوى ان ا لاسلاميون يؤمنون بالدمقراطية مرة واحدة ولذا وججب عليها ان نذبح هذه الدمقراطية التي اتت بهؤلاء الى سدة الحكم معتمدين على ان شعبيتهم وصلت الى الحضيض ويتناسو ان مدة الحكم محددة واذا ا عتبرنا باسيادهم فمن الرؤساء الغربية من تتدنا شعبيهم لتصل الى 20في المائة ويتم مدته في الحكم دون ان يتدخل العسكرفالعسكر مكانه الثكنة وحفظ حدودالبلاد
37 - ben khadda missour الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 17:04
جزاك الله خيرا على هذا التحليل المنهاجي فبالرجوع الى المنهاج النبوي يسهل فهم ماضي الامة وحاضرها وكذا تخطيط لمستقبلها المشرق فمثلا عندما نستعمل لفظ قومة بدل ثورة فاننا نوفر لانفسنا عناء عظيما.
38 - شكرا لصاحب التعليق التاني الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 18:03
أعجبني كثيرا التعلق التاني:في المغرب الإسلامويون كلهم أصابهم السعارعندما طرد ازيد من 35 مليون من الشعب المصري والجيش الرئيس مورسي!!
الإسلاميون آخرقوم من يجب أن يتكلم عن الديمقراطية والشرعية؟
الديمقراطية منظومة قيم تؤخذ كلها أوتترك كلها وليست أحمرالشفاه ولا تحويض الحاجب بخط يوضع حسب ما تشتهي المحجبة !!
أجدربالإسلاميين إقفال أفواههم، وهم من إحتفى بانقلاب حماس المتأسلمة على الرئيس الشرعي! والإسلاميين هم من هللوا ايضا للانقلاب الدي قاده الإسلاميين في السودان!
مرسي انقلب على نفسه قبل ان ينقلب عليه الشعب والعسكر، انقلب على نفسه عندما اعتقد انه قطع الواد و نشفوا رجليه، عندما وسع صلاحياته واراد اخونة مصر، عندما نصب نفسه رئيسا لاسلاميي مصر و اخوانها و نسي انه رئيس جميع المصريين مسيحيين و علمانيين و معتدلين ...
مرسي اراد رمي سلم الديموقراطية الذي اصعده الى السلطة حتى لا يصعده غير الاخوان من بعده و حتى لا ينزله الاسلاميون ؟!!
لكن شعب مصرالعظيم وجيشه ليسوا أغبياء لأنهم أدركا جيدا النوايا السيئة للمتأسلمين ومن ثم كما نقول بالعامية "اتغداوْ بيهم قبل مايتعشاوْ بهم الخوانجية"
برافوووو للمصريين!!
39 - mohamed الخميس 18 يوليوز 2013 - 11:34
لكل من يستعمل كلمة الإسلامين فليحدر ، المعاني تفهم بأضضاضها هدا يعني أنه غير إسلامي وهو بدلك يشهد على نفسه. ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد. صدق الله العظيم
40 - صلاح الدين الاثنين 22 يوليوز 2013 - 00:49
كن المعارضة والنقد إن كانا وسيلتين للعنف والتخريب، أو كانا افتراء وبهتانا وتآمرا على دولة الحق فلا مكان لهما بيننا. ما أسرع ما ترتفع رؤوس الفتنة غدا لتعارض القومة اﻹسلامية، وتزرع في طريقها اﻷشواك! من المثقفين المغربين من ينتقد لونا من ألوا

ن الحكم لا عهد لهم به . اليمينيون منهم سينكرون وقوف حزب الله إلى جانب المستضعفين ، واليساريون سيدفعون المزايدة في هذا الاتجاه ، و أهل المصالح و الامتيازات سيضجون و يتآمرون و يهربون الأموال ، وكل من يفطمه الإسلام على ثدي كان يمتصه ، أو فساد كان يمارسه ، أو ترف كان يرتع فيه ، أو استغلال كان يدر عليه المال الحرام ، سيقوم ليسهم بمعوله في تخريب القومة الأسلامية و دولة القرآن الوليدة . سيقومون وسينفذون مخططات الجاهلية
41 - drissos الاثنين 22 يوليوز 2013 - 01:52
ا لملاحظة الاولى اننا حينما نتحدث عن ا لاسلام والمسلمين فدول العالم العربي كلها دول اسلاوية دينها الاول هو الاسام ويجمعها قول لااله الا الله محمد رسول الله ولكن المتتبع للاسلام السياسي يستشف ان المسلمين اليوم هم اولئك الذين ينتمون الى الاحزاب التي تحمل هم الدين وتطبيقه اما غيرهم فهم ليسو سوى خوارج اوعلمانيين او فلول اوبلطجيين يا سبحان الله
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

التعليقات مغلقة على هذا المقال