24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. كتابات جواد مبروكي تحت المجهر (5.00)

  4. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

  5. الفيلسوف ماريون يُجْلي "سوء الفهم الكبير" عن معاني العلمانية (5.00)

قيم هذا المقال

4.38

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | لماذَا يخلعُ بنكيران جُبَّة حزبه الإسلاميَّة ويتمسكُ بطابعه السياسي؟

لماذَا يخلعُ بنكيران جُبَّة حزبه الإسلاميَّة ويتمسكُ بطابعه السياسي؟

لماذَا يخلعُ بنكيران جُبَّة حزبه الإسلاميَّة ويتمسكُ بطابعه السياسي؟

كمَا لوْ أنَّهُ يطْردُ تهمةً أُلْصِقَتْ به جزافًا، نفَى حزبُ العدالة والتنمية، عبر أمينه العام، وعددٍ من قيادييه، خلال العامين الأخرين، في أكثر من مناسبة، كونهُ حزبًا إسلاميًا، مشددًا على أنَّ المصباحَ حزبٌ سياسيٌّ، وإنْ كانتْ إسلاميًّا من حيثُ مرجعيته وأدبياته.

آخرُ خروجٍ لدرء "إسلاميَّة الحزب"، جاءَ قبل أيامٍ، في لقاءٍ تلفزيُونِي لرئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، على المجد "الفضائيَّة"، نفَى عبره، إسلامية الحزب الذِي يوجدُ على رأسه، قائلاً "نحنُ لا نعتبرُ أنفسنا حزبًا إسلاميًّا، وإنما حزبًا سياسياً، مرجعيته إسلاميَّة، إذْ كيفَ يمكنُ لنا أنْ نتحدث عنْ أحزابٍ إسلاميَّة فِي دولٍ إسلاميَّة، لأنَّ شعوبنا كلهَا مسلمة والحمد لله، ودولتنَا إسلاميَّة"، انتهى كلام بنكيران.

في سبتمبر الماضِي، كانَ وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفَى الخلفِي، قدْ نفى بدوره إسلامية العدالة والتنمية، فِي لقاء نظمته هسبريس، بالذهاب إلى أنَّ لا حكومة إسلاميَّة فِي المغرب، لأنَّ حزبًا سياسيًّا هو الذي يقودها، حتَّى وإنْ كان يسطرُ فِي الوثائق على مرجعيَّة إسلاميَّة، زيادةً على كون "العدالة والتنمية" في تحالف أحزاب متعددة، مجتمعة على برنامجٍ حكومِي تعملُ على تنزيله".

نفيُ الخلفِي كما بنكيران كون حزب العدالة والتنمية حزبًا إسلاميًّا يطرحُ أكثر من علامة استفهام، حول الحدود الفاصلة بين حزبٍ إسلامِي، وحزبٍ سياسيٍّ بمرجعيَّة إسلامية، والمواطن التِي يلتقيان فيها أوْ ينفصِلان، واللذين لا يكادُ يجدُ الأستاذُ الباحث فِي العلوم السياسية محمد ضريف، فرقًا بينهما، لأنَّ القول بأنَّ هناكَ حزبًا سياسيا بمرجعية إسلامية، مجردُ تلاعب بالكلمات، مثل توصيف حزبٍ شيوعِي بحزبٍ سياسي لكنْ بمرجعيَّة شيُوعيَّة.

ضريف أوضحَ فِي اتصالٍ مع هسبريس أنَّ إنكار العدالة والتنمية إسلاميَّة الحزب بدأ بعد أحداث 16 مايْ بالبيضاء سنة 2003، التِي ذهبَ بعض السياسيِّين في أعقابها بالمغرب إلى حدٍّ تحميل البيجيدي مسؤوليتها المعنويَّة، والتهديد بحله، فِي إكراهٍ دفع الحزب إلى اعتبارِ نفسه حزبًا سياسيًّا بمرجعية إسلامية، حيثُ إنَّ الأحداث اضطرته إلى التدقيق في تعبيراته، فيما لا يمكنُ لأيِّ حزبٍ يتبنَّى مرجعيَّة إسلاميَّة إلَّا أنْ يكونَ حزبًا إسلاميًا.

ضريف زاد أنَّ منْ ينشطُونَ اليوم، داخل حزب العدالة والتنمية، همْ من المنتمين سابقًا إلى الجماعة الإسلامية ثمَّ حركة الإصلاح والتجديد، الذِين سعَوْا خلال تسعينات القرن الماضي إلى تأسيس حزبٍ سياسي بصيغة توافقية، فكانَ أنْ ألحقهمْ الدكتور عبد الكريم الخطِيب، إلى الأمنة العامة لحزب الحركة الشعبيَّة الدستورية الديمقراطيَّة، الذِي أضحَى حضورُ الإسلاميين به طاغيًا، قبل أنْ يتمَّ تغيير اسم الحزب إلى "العدالة والتنميَة"، سنة 1999.

وعلى صعيدٍ آخر، ذهبَ الأكاديميُّ المغربي إلَى أنَّ من الصعب أنْ ينفيَ حزب العدالة والتنمية مرجعيته الإسلامية، لأنَّ من شأن ذلك أنْ يفقدهُ وهجهُ ورصيده في الساحة، ما دامَ الطابعُ الإسلامِي والخطاب الديني عنصرين جوهريين في تعزيز حظوة البيجيدي وسط فئات شعبيَّة لا تفْهَمُ إلَّا لغة الدين، وهو السبب الذِي يؤلبُ عليه الخصوم، معبر اتهامه باحتكار الدين وتوظيفه، رغم كون المرجعيَّة الإسلامية مشتركة بين جميع الأحزاب، بالنظر إلى تنصيص الدستور المغربِي على تبوئ المكون العربِي الإسلامِي مكانةً هامة بين مكونات الهوية المغربية، لأنَّ توظيف الدين في السياسية، لجوء إلى المقدس الذِي لا يجبُ أنْ يدنس، فيما تقوم الإيديلوجيات الوضعية على تعدد المشاريع، بين ليبرالية واشتراكية.

بيدَ أنَّ لا أحدَ يقول إنَّ "العدالة والتنمية" جماعةٌ دينية، يستطرد ضريف، الذي يوضح أن الدستور جعل الدين وقفا على المؤسسة الملكية، بعيدًا عن الصراع السياسي، الذِي يتهمُ بنكيران في خضمه بتوظيف الدين، والاستمالة من خلاله، كما حصل حين قال رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، في الملتقى التاسع لشبيبة حزب، الصيف الأخير، إنَّهُ لا يرغبُ فِي السلطة وإنمَا يسعى إلى تمكين الدين.

إلى ذلك، يقفُ الباحث عند مستوى آخر من الاتهامات الموجهة إلى البيجيدي، رددها الأمين العام لحزب الاستقلال أكثر من مرة، فِي الآونة الأخيرة، تتصلُ بانضواء حزب المصباح تحت لواء التنظيم الدولِي للإخوان المسلمين، وخدمته لأجندة خارجيَّة، "لا ينبغِي أنْ نخلط بين مساعٍ لإضفاء المشروعية على الخصومة مع البيجيدي وبين التوصيف والتعاطِي الموضوعِي"، يقول ضريف، مردفًا أنَّ لا وجودَ لتنظيمٍ دولِي للإخوان المسلمين، رغم كون المصطلح متداولاً.

وما ينبغِي توضيحه حسب المتحدث، هو أنَّ الإخوان المسلمين جماعةٌ مصريَّة، اضطرَّ عددٌ من قادتها، بسبب الاضطهاد على عهد الرئيس المصري الراحل، جمال عبد الناصر، إلى الاستقرار في الخارج، حيثُ أسسُوا فروعًا في عدة دول يشرفُ عليها أشخاص مصريُّون. فحتَّى وإنْ كانتْ حركات الإسلام السياسي تعتنقُ فكر حسن البنا، لا يمكن وضعها في سلة واحدة، رغم وجودِ تنسيقٍ فيما بينها، يقول المتحدث، كما حصل في لقاءَيْ تركيا وباكستان، بعد الانقلاب على محمد مرسي، اللذين أعربَ المشاركون فيهما عنْ رفضهما خطوة العسكر.

فِي سياقٍ ذِي صلة، يتابعُ ضريف "نقولُ بشكل صريح، إنَّ حركة التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية لا يتبنيان فكر الإخوان المسلمين، الذِين وجدُوا في النصف الثاني من القرن الماضي، صعوبة في التغلغل داخل المجتمع المغربِي، عند محاولتهم نشر ما يعتنقونه من أفكار، عبر بعض الأساتذة الذين سمح لهم الحسن الثاني بالتدريس في دار الحديث الحسنية التي أنشئتْ سنة 1964.

تبعًا لذلك، يخلصُ ضريف إلى أنَّ الجماعات الإسلامية فِي المغرب، بما فيها العدالة والإحسان، لمْ تكن يومًا مرتبطة بالإخوان المسلمين، فحتَّى عبد الكريم مطيع، كان يتبنَّى أفكار السيد قطب، كما وردتْ في كتابه "معالم في الطريق"، الذِي تبرأَ منه الإخوان، بينما تشبعتْ جمعيَّة الجماعة الإسلاميَّة بفكر السيد قطب.

كما أنَّ الجماعة الإسلامية، كانتْ تبحثُ عن نفسها، خلال الثمانينات، بالدفاع عن الفكر السلفِي، والمشروع الوهابِي الذِي روج لهُ تقي الدين الهلالِي، المتوفى بالدار البيضاء، عام 1987، يقول ضريف، مضيفًا أنَّ دفاعهمْ ذلك جرَّ عليهم اتهاماتٍ كثيرةٍ بالقرب من السلفيَّة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - البوهالي محمد السبت 02 نونبر 2013 - 03:17
عطو لناس حقهم , وها الإنتخابات جاية وعريو على ذراعكم . ولا خايفين شعب المغربي تعجبو لعبة ويمشي في دربها .
2 - moha السبت 02 نونبر 2013 - 03:30
Enfin monsieur BENKIRANE a compris
واش فهمتني و لا لا
tout les marocains sont des musulmans, la religion est à ALLAH

notre cher roi est le seul commandeur des croyants au Maroc
c'est dommage que monsieur a pris beaucoup de temps pour comprendre que beaucoup des TAMASSIH et 3AFARITS avaient les de bonnes volontés de gouverner comme lui mais à la fin ils se sont métamorphoser en contact de plus grands que eux, l'important le peuple marocain vivra dans la justice social, doit avoir accé à l'école, vivre dans la justice, partage des richesses du Maroc...... et on avance
3 - Yusuf السبت 02 نونبر 2013 - 03:43
بسم الله الرحمان الرحيم
والله العظيم كان حزب العدالة هو حزبي المفضل
لكن بعد انتاج الحكومة الثانية المكونة من حكومة قديمة فاشلة
لا يهمها الا مصلحتها لا مصلحة الشعب .
وبعد ان نفى الحزب انه إسلامي .
فأصبح هذا الحزب كسائر الأحزاب القديمة التي تنهب ثروات الشعب وتقنع كل من رفع رأسه لكي يرضو المخلوق .
فلن اصوت بعد الان الا على حزب إسلامي رجاله يخافون الله ويريدون تطبيق الشريعة الاسلامية
4 - TANGER السبت 02 نونبر 2013 - 03:54
انا منافق اذا انا بنكيران
- أتساءل عن الدينا كانو يعظمون بنكيران و يقولون انه مصلح المغرب ودعوا الرجل يعمل اين ذهبوا
5 - HAMID السبت 02 نونبر 2013 - 04:30
avant les marocains ils ont voter pour la couleur blanc en croyant que c est la couleur de la paix.le 1 million des votants pour benkirane ce sont surtout des votants pour achariha .attaouhide et aladle oua el insane sont parmis le 1 million des votants
6 - مواطن مغربي السبت 02 نونبر 2013 - 04:48
لا يمكن لأي دولة في العالم أن يحكمها حزب إسلامي ؛ أقول لا يمكن لأن الغرب لن يسمح بذلك إطلاقا ;خير مثال هو ;السودان التي كادت أن تكون لها حكومة إسلامية لكن انضروا كيف تدخل الغرب لمنعها من ذلك و بدؤوا في تقسيمها حيث حولوها إلى دويلات .
فبالنسبة للأحزاب الموجودة حاليا في العالم العربي التي يسمونها بالأحزاب الإسلامية ،فهي ليست كذلك إنما هي أحزاب ذات طابع إسلامي ؛وهناك فرق كبير بين هذا وذاك
بالنسبة للpjd فهو حزب ذو طابع إسلامي ؛ذو فكر و مرجعية إسلامية تتمثل في خدمة الوطن (بلا شفرا، بلا ظلم ، بلا رشوة.........
7 - massine hadouchi السبت 02 نونبر 2013 - 06:27
بما ان قانون الاحزاب في المملكة الشريفة يخضع لشروط عدم تاسيس الاحزاب على اوسس دينية او عرقية او جهوية فكيف ترك امثال هاذا الحزب واجنحته الاؤخرى ليتلاعبو ويستهزئو بمشاعر المواطنين بئستغلالهم للدين في السياسة بما ان الدين للجميع من الواجب على الدولة ان تبطل وجود امثال هاؤلاء الاحزاب الذين يسؤون الى سمعة الوطن بتلاعبهم الديني والسياسي.
8 - Papillon السبت 02 نونبر 2013 - 07:15
السلام عليكم، ولاحول ولاقوة إلا بالله،ألاتستحوا من الله؟ وأنتم تحملوا الرجل ما فوق طاقته . أتودون إدخال السيد بن كيران إلى عتبةِ الجنون؟ ألم تجدوا غير الحمير عونا لكم في إيجاد الحلول لمغرب تشققت قلاع حصونه الإجتماعية،وتشردمت روحه الأخلاقية،وتزعزعت عقيدته الإسلامية. وتواصوا بالحق ،وتواصوا بالصبر ،كما قال الله عز وجل،وقدموا يد العون إلى هذه الحكومة، وعارضوا ربانها إن أخطأ في قيادة المركب،ولاتتعمدوا خَرْ قَهُ ، فمصيرنا بعد ذلك أن نغرق جميعا في بحر الجهل والظلمات. كونوا حفظكم الله أيها الساسة الحكماء،مخلصين لقسم المسيرة، واعلمواأن سنيناً مقبلة من الأهوال ضبابه كثيف،وجوها مخيف،سوادها رهبة،ولحنها حزين يرتجف بين الأطلال والخراب. أهذه هي اللوحة القاتمة لمغرب غريب في غربته السياسية؟ أتريدون دق طبول الحرب على الحكومة؟أم تريدون إدخال المغرب في بركان حارق يأتي على الأخضر واليابس،لقد ترك لكم جلالة ملكنا محمد السادس،الكرة في الملعب،. أرونا دهائكم،وفن أصول الحوارو الدبلوماسية. انشري وازأري ياهسبريس.
9 - assafoo السبت 02 نونبر 2013 - 07:28
حزب العدالة و التنمية حزب سياسي دو مرجعية اسلامية و هدا عين الصواب . اين المشكلة في دالك .
حزب العدالة و التنمية اتى ليساهم في تنمية بلده قدر المستطاع .
حزب العدالة و التنمية له اجتهاداته يخطأ و يصيب
المهم ان رجالات العدالة و التنمية يشتغلون بنزاهة و اخلاص
10 - حميد المهاجر السبت 02 نونبر 2013 - 07:55
لماذا غالب الأحزاب السياسية تتخد مرجعيات لها وان كانت على حساب الهوية المغربية ويحرمونها على العدالة والتنمية .الاتحاد الاشتراكي مصدعنا بالاممية الاشتراكية والتقدم والاشتراكية مصدعنا بالشيوعية ...وها لمصدعنا باللبرالية .كل تيلغي بلغاه بعدا العدالة والتنمية خدا المرجعية من الهوية المغربية ماشي استوردها كالإحزاب الاخرى .
11 - نزيهة السبت 02 نونبر 2013 - 08:20
السي بنكيران داير بالمثل الذي يقول لن اعيش في جلباب ابي. يعني التغيير حسب الزمان والمكان. ان شاء الله ما يحلق اللحية حتى هي. عنداك السي بنكيران يلهيك المنصب وتنسى شكون انت. او تنسى المغلوبين على امرهم اللي انتخبوك غير باش تعينهم وتوصل الرسالة لانك انت واحد منهم وعشت معاهم وعارف احوالهم. ولا ربما المنصب نساك فيهم. على قولة الفننة غيثة بن عبدالسلام وهيا داك الغافل بالي بنا وحن علينا وهيا داك الغافل.
12 - المناضل السبت 02 نونبر 2013 - 09:18
سقط القناع وبان الطلاء كسر حاجز الحياء بين الدما ومنحوتات المومياء
ثوري ياثريا في وجه الطغاة واعلني أنك متمردة حتى استبدال قشيبة الرهبان
اكتمي سرك ولا تعبثي كنه لاستدراك في فهم الوجود
13 - amin السبت 02 نونبر 2013 - 09:20
الإسلام يدعو إلى لم الشمل وينبذ الخلاف والحزبية والتفرق فهو لا يشرع مطلقا للتحزب على أساسه بل المسلمين جميعا كما هم داخل المسجد على إمام فهم أيضا على الإمام الذي ينصب أئمة المساجد فإمام المسلمين هو الذي يقيم الصلاة فيهم وصلاة بنكيران هذه في مؤخرة الصفوف هي رسالة توضح أن حزبه ليس على أساس ديني كجماعة العدل والاحسان مثلا.. هنا يتبين الفرق بين منهج الخوارج والرافضة.. الذين يبايعون لغير الامام العام ومنهج أهل السنة والجماعة الذين ينبذون الخلاف والفرقة..
14 - ذ.رشيد التامدي السبت 02 نونبر 2013 - 09:39
بالرغم من أنني أختلف مع بنكيران وحكومته وغير راض عنهما إلا أنني لا أجد حرجا فيما صرح به في هذا الموضوع.فحقا لايوجد في المغرب حزب إسلامي وحزب غير إسلامي .فالمملكة المغربية دولة إسلامية دينها الرسمي الإسلام كما نص على ذلك الدستور.والملك أمير المؤمنين وحامي الوطن والدين.فلو قلنا أن الحكومة إسلامية فلماذا لانقول مثلا أن الملك إسلامي من هذا المنطلق...؟؟
15 - صديق السبت 02 نونبر 2013 - 10:19
يا اخي بنكيران لم يخلع لا جبته و لا قميصه .مجرد تدقيقات تافهة و مزايدات سياسية .المغاربة او قل المغرب دولة اسلامية ولنا مرجعية اسلامية ملك المغرب مسلم و له مرجعية اسلامية .اين هو المشكل ..تنقلبو على الحوتة منين كتبول .الله اهديكم الصحافة الجزائرية المغرضة اخرجت سلاحها وبداءت تقطع في جسد المغاربة و كيانهم اما اخواننا فهمهم الوحيد هو بنكيران .اعباد الله اجتهدوا في القضايا الوطنية ها الصحراء ها الجزائر ها الاختلاسات ها الرشوة ها تهريب الاموال الي الخارج ..راه كاين منديرو .اما مرجعية او اسلام او كدا لن يغير في الامر شيئ ما دام القصر هو الحاكم بمرجعيته الاسلامية المتفتحة .اجتهدوا فيما هو اجدى يا اخوان
شكرا
16 - امغار السبت 02 نونبر 2013 - 11:01
لماذَا يخلعُ بنكيران جُبَّة حزبه الإسلاميَّة ويتمسكُ بطابعه السياسي؟ الجواب أن الاسلام بالنسبة لهذا الحزب ليس الا وسيلة للحصول على أصوات الناس التي تخول له الكرسي والمنضا .
17 - فيلسوف مغربي السبت 02 نونبر 2013 - 11:07
بعد ان استغل العدالة والتنمية الحمقى المغاربة تحت راية الدين ووصلو الى السلطة على ظهور الحمقى كما فعل الاخوان ومن جاورهم _هاهم يحاولون تحويل فشلهم الى مهمة سياسية خالية من اي تابعية دينية لكي لا يعدموا اي فرصة قادمة في استعمال افيون الدين مرة اخرى

-لكن هل ستعلم شعبنا المغفل ام لا ؟ هذا هو السؤال ؟

_كل الاحزاب الدينية فاشلة لانها لا تعتمد اي مشروع فكري عملي سوى قواعد بدو الجزيرة العربية التي اكل عليها الدهر وشرب وها قد بدا احتضارها في الدول العربية التي تتجه الى العلمانية طوعا بعد ادراكها بعد حمامات دم انها لم تستفد من التجربة الاوربية من فصل الدين عن السياسة لانها تظن لبلاهتها

-ان الاسلام صالح لكل زمان ومكان وانها خير امة اخرجت للناس

-لكنها فقط : امة ضحكت ولا زالت تضحك عليها الامم
18 - ضد الاحزاب السبت 02 نونبر 2013 - 11:11
لقد صدق بنكيران لان من صفات المسلم او الحزب الاسلامي الصدق و الوفاء بالعقود و العهود و محاربة الفساد وتبدير أموال الشعب في الرفع من عدد الوزراء وتعيين الصديق وزير دولة ،و هذه الصفات لا تتوفر في زاوية إللا عدالة و لا تنمية .ما رأي موردي هذه الزاوية من تغيير شعارهم من مصباح الى حرباء
19 - فؤاد السبت 02 نونبر 2013 - 11:28
اصبح الإسلام وأهله تهمة واصبح الفحش والفجور وأهله موضة وتقدماً وحرية تعبير.فوالله الذي لا الآه غيره لا تستقيم أحوالنا إلا بالرجوع آلى الطريق المستقيم في ديننا وعملنا وحياتنا بشكل عام وفي سياستنا.
20 - تمزموطي السبت 02 نونبر 2013 - 11:37
لايمكن لأي حزب ان يدعي انه إسلامي او ذو مرجعية اسلامية الا اذا أخذ القران منهجه وطريقه فالعدالة والتنمية حزب سياسي لا إسلامي وقادته محافظين علي الواجبات الدينية كالصلاة....ومدام المغرب والحمد لله إسلامي بكل قواعده يجب علي جميع السياسين احترام جوهر الحياة حتي لا يدنس .
21 - nada السبت 02 نونبر 2013 - 11:50
بالأمس القريب كان حزب ْ المصباح ْ يخاف أن يؤدي ثمن أحداث ماي 2003 فأخفى خلفية الحزب الدينية أما اليوم فهو يخاف أن تصل رياح التغيير التي هبت على مصر وتونس إلى المغرب لتطفئ المصباح ، هل سيصدق المغاربة أن الحزب اكتفى بالعمل السياسي خارج المرجعية الدينية وهل ستخئ رياح التغيير مسارها ؟ سيبين القادم من الأيام هل أخطأ بنكيران أم أصاب , تحياتي للاخوة الكرام بطاقم التحرير
22 - المتشائم السبت 02 نونبر 2013 - 12:00
لماذَا يخلعُ بنكيران جُبَّة حزبه الإسلاميَّة ويتمسكُ بطابعه السياسي؟

الجواب واضح وضوح الشمس:لأنه لا ايمان له ولا مبادئ.
منذ أن انخرط في حزب المرحوم الدكتور الخطيب ،حزب الحركة الشعبية الدستورية اللديمقراطية،حسم أمره واستسلم للامر الواقع ووقع على بياض ومنذ ذلك الحين وهو يمثل ويؤدي ببراعة الدور الذي انيط به من طرف ادريس البصري هو واخوانه في الحركة الدعوية الى أن وصل دورهم ليحكموا.
خصوصية حزب العدالة والتنمية تتجلى في استغلاله لمنع الكثير من الحركات الاسلامية من القيام بأنشطة مماثلة لحركة التوحيد والاصلاح الموازية للعدالة.واستغلاله للمساجد والمناسبات والمآثم والجنائز لتمرير أكاذيبهم وتضليلهم للفئات المستضعفة المعشعشة في هوامش المدن واليوم انكشفت عورتهم وعجزوا عن الالتزام ولو بجزء بسيط بما وعدوا به المغفلين من الواطنين الذين صوتوا عليهم واوصلوهم لسدة الحكم.
23 - ali السبت 02 نونبر 2013 - 12:02
La politique est nuisible pour la religion et la religion bien comprise peut participer à la moralisation de la vie des politiques et des citoyens .Un partis religieux n'est pas bon pour une société et un partis politique sans morale et sans ethiques est aussi mauvais
24 - مساواة عدالة حرية=Vrai Islam السبت 02 نونبر 2013 - 12:19
La religion c’est privé entre l’être humain et son créateur,ça sert a rien de montrer ça aux citoyens car ces derniers veulent des solutions aux problèmes de la vie quotidien économiques,sociaux …chômages via l’application de la nouvelle constitution et Via l’Egalité,le Partage et la redistribution de la richesse de pays sur chaque citoyen avec Justice, tous ça donne la Liberté à chaque Citoyen comme dans le pays développés qui ont compris c’est quoi la vie?les vrai principes de relation entre citoyens & responsables et tous le peuple d’une société et ils ont appliqué le vrai Principe de l’Islam Egalité,Partage,Justice,Liberté ou autre religion et ce n’est seulement l’Islam de Harira de ramadan,Sala de douae ou Haje qu’on peut qualifié de la vie privé de chaque personne car ne va rien changé ou réglé ni chômage ni d’autres problèmes économique,sociaux ni Justice ni Egalité...surtout le peuple voit en même temps la corruption et la cupidité dans la vie quotidien des Elus & responsables?
25 - أبو مسلم المغربي السبت 02 نونبر 2013 - 12:57
ما قاله بنكيران:- من أن حزب العدالة والتنمية ليس حزبا إسلاميا وإنما مرجعيته إسلامية- صحيح لأن الدستور يقول بان الإسلام هو دين الولة المغربية. ويبقى أن هناك بعض الأحزاب لاتطبق الإسلام ولا تعرف منه إلا الاسم والأخرى تخلط بين المسموح والمحرم . فهناك من يشرب الخمر ويمارس الزنا ويتعاطى الرشوة والسرقة بل ويمارس النفاق والتدليس ومع ذلك يقول بأنه مسلم .
في حين أن حزب العدالة والتنمية يعمل بكل جهد على نشر المبادئ الاسلامية وتوعية الناس بالاسلام الصحيح المعتدل من خلال حركة التوحيد والاصلاح التي لها الفضل في تنوير العديد من المغاربة عبر الجلسات الدعوية .ولا تدعي أنها وحدها هي التي تملك حقيقة الاسلام، فاغلبية المغاربة مع اختلاف الوانهم ومشاربهم يتفاوتون في الاجتهاد في الدين الاسلامي كل حسب طاقته وإيمانه .
لاكن لايمكن أن ننكر بأن هناك من الأحزاب من يتبنى الشيوعية ويدعو إلى الحرية المطلقة التي لاتتقيد بالدين .
26 - ولد الشبيبة الإسلامية حي الفرح السبت 02 نونبر 2013 - 13:18
عبد الإله بنكيران صريح في أقواله صادق في أفعاله سابق في أفكاره لمجموعة من الشباب الذين كانوا في سنه جريئ لايخاف في الله لومة لائم غير حريص على المسؤولية وليست له أطماع في هده الدنيا يحب الحركة وله الفضل في الوصول بحزب العدالة الى تسيير الشأن المحلي والوزاري - رغم التماسيح والعفاريت - رجل ألهمه الله الصواب في عدة محطات وهو شاب في حركة الشبيبة الإسلامية رجل أمة لوحده رزقه الله الثبات والصحة والأجر والثواب عند الله حزب PJD تجاوز هذه الإشكال مند زمان من السرية إلى جمعية نصف معترف بها إلى حزب كان رحب بشباب الحركة الإسلامية وفق شروط أجمع عليها الجميع
27 - ولد الشبيبة الإسلامية حي الفرح السبت 02 نونبر 2013 - 13:18
عبد الإله بنكيران صريح في أقواله صادق في أفعاله سابق في أفكاره لمجموعة من الشباب الذين كانوا في سنه جريئ لايخاف في الله لومة لائم غير حريص على المسؤولية وليست له أطماع في هده الدنيا يحب الحركة وله الفضل في الوصول بحزب العدالة الى تسيير الشأن المحلي والوزاري - رغم التماسيح والعفاريت - رجل ألهمه الله الصواب في عدة محطات وهو شاب في حركة الشبيبة الإسلامية رجل أمة لوحده رزقه الله الثبات والصحة والأجر والثواب عند الله حزب PJD تجاوز هذه الإشكال مند زمان من السرية إلى جمعية نصف معترف بها إلى حزب كان رحب بشباب الحركة الإسلامية وفق شروط أجمع عليها الجميع
28 - ولد أيت سكوكو السبت 02 نونبر 2013 - 13:20
موتوا بغيضكم أيها المنافقون ،تستنتجون ما تريدون و تحبون أن تسمعوا الحقيقة، و حزب كل المغاربة ولا ضركوم الراس ,
29 - Ayyour السبت 02 نونبر 2013 - 13:23
عبد الإله بن كيران لم و لن يتخل عن مبادئ نشأ عليها و ناضل من أجلها سنوات حتى وصوله إلى منصب رئيس الحكومة.

العيب في من يحلل المتغيرات على الساحة وفق أجندة معدة سلفا.

فقد تعلم الرجل - و هكذا يجب أن نكون - أن المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة ، و التضحية بالمبادئ الشخصية في أوقات الحرج و الفتن من أجل المبادئ الوطنية و السيادية هو من أعظم الجهاد .

الرجل تربى في مدرسة مقاصدية و أسرة علم و حكمة و لا يمكن أن يخفى عليه ما يحاول أن يثيره من حين لآخر عباد العولمة و الحداثة .

مصلحة الوطن تقتضي أن يتحد الجميع و يتجند الجميع كل من موقعه.

لعنة الله على الكراسي و المناصب التي فرقت بين الأحباب و باعدت بين المصالح المشتركة.
30 - سلوى السبت 02 نونبر 2013 - 13:25
ان بن كيران فهم le code pin للفئة السياسية وللمخزن لانه عرفكم anti اسلام ولن تحصلوا منه لا على حق ولا باطلbravo ben kirane
31 - amine naym السبت 02 نونبر 2013 - 13:41
C etait un parti islamique avant les elections,l islam a ce moment la etait necessaire pour le pjd a fin de gagner les elections!puisque l objectif est atteint,le pjd a porte la cravate,et le peuble demeure cache ds la djlaba de la misere totale!chi tournia a si affa lahou ama salaf!
32 - observateur السبت 02 نونبر 2013 - 14:08
la loi des partis promuligué 2005 interdit de formé les parti politique et les syndicats sur la base régionale ;religieuse et raciale .alors si lePJD insiste sur son arrière plan islamiste séctaire l Etat doit appliqué l esprit de la loi sur il et le déssoudre .
33 - mowatine السبت 02 نونبر 2013 - 14:20
كفى‏ ‏من‏ ‏الكذب‏ ‏على‏ ‏الشعب‏ ‏وتغليظ‏ ‏الراي‏ ‏العام‏ ‏، اتركوا‏ ‏الحكومة‏ ‏تعمل‏ ‏و‏ ‏حاسبوها‏ ‏في‏ ‏الانتخابات‏ ‏، لدي‏ ‏سوال‏ ‏موجه‏ ‏الى‏ ‏الاقلام‏ ‏التي‏ ‏تكتب‏ ‏عن‏ ‏حزب‏ ‏العدالة‏ ‏،‏ ‏لماذا‏ ‏لا‏ ‏تكتبون‏ ‏عن‏ ‏للاحزاب‏ ‏الاخرى‏ ‏المكونة‏ ‏للا‏ ‏غلبية‏ ‏...
34 - خليل فارس السبت 02 نونبر 2013 - 14:28
استغرق أردوكان 10 سنوات كي يدخل ابنته إلى الجامعة بحجابها واستغرق 14 سنة كي يدخل المحجبات إلى البرلمان، اضطر خلالها إلى التحالف في ولايته الأولى مع حزب علماني فاسد طالما نهب خيرات البلاد لعشرات السنين، وقدم خلالها العديد من التنازلات المؤلمة وهادن الجيش وإسرائيل وأمريكا فقط لكي يبقى في مكانه.
وحين سئل عن حلفائه من المفسدين أجاب بأنهم يمثلون جزءا من الشعب وهم شركاء في بناء الوطن
وحين سئل إن كان حزبه إسلاميا أجاب بأنه وحزبه علماني حتى النخاع
وحين سئل عن ولائه للدستور الأتاتوركي أجاب بأنه فوق رؤوسنا ولن يمسه أحد
وحين سئل عن موقفه من المؤسسة العسكرية أجاب بأنهم حماة العلمانية والدستور وكلمتهم هي العليا
وحين سئل إن كان سيطبق الشريعة قال بل سأصلح الاقتصاد وأحارب الفقر فقط،
وحين سئل عن إسرائيل: قال هي حليف استراتيجي لا غنى عنه،
رغم أنه لم يكن يومن بأي من هذه الشروط التي تسببت في سقوط الحكومات السابقة، ولكن كانت خطة ذكية منه لتفادي انقلاب مشابه للانقلابات التي أطاحت بأسلافه، واستغرق أردكان وقتا طويلا حتى اشتد عود الحزب ونفوذه في الإدارات والمؤسسات، يتبع
35 - مهاجر مغربي السبت 02 نونبر 2013 - 15:29
مادمنا مسلمين لماذا لا يكون حزبا إسلاميا! او الخوف من الاسلام كما يردده اعداا الدين. فهل نأخذ بحكم الله ام خرافات البشر ؟ هل كان حكم رسول الله (ص) سياسي يتماشي مع أهوائه ام كان يحكم بشرع الله .فلن تقوم لنا قائمة ان لم نعد الي شرع الله ولاكن اصبح شرع الله يوصف بالترهيب والتخلف من يتخذ وليا من غير الله فلن تجد له وليا ولا نصير .
36 - مواطن السبت 02 نونبر 2013 - 15:46
كيف يمكن لنا ان نقول اننا دولة اسلا مية والحانات و الملاهي الليلية و مقاهي القمار تملاء ربوع مملكتنا المسلمة.كيف ذلك و يضرب ببلدنا المثل في الدعارة حيث اصبحنا اكثر من دول امريكا اللا تينية في هذا المجال.؟؟؟!
37 - من سمات المنافق تغيير مبادئه السبت 02 نونبر 2013 - 15:50
لماذَا يخلعُ بنكيران جُبَّة حزبه الإسلاميَّة ويتمسكُ بطابعه السياسي؟ ببساطة لأنه ذاق حلاوة الكرسي مما أدى به إلى التحالف مع العفاريت والتماسيح ومن نعتهم بالفساد يوما وحلق لحيته بدرجة 0 وتخليه عن السيد العثماني النزيه ونكرانه للذين صوتوا عليه عندما رفع شعاره الزائف محاربة الفساد والإستبداد في الإنتخابات القادمة ستعرف سعرك وسعر مصباحك الذي ينطفئ منذ هزيمة مولاي يعقوب المشهورة.
38 - Robio السبت 02 نونبر 2013 - 16:03
N'étant nullement contre Mr: Benkirane ,mais j'ai quand
Même une petite remarque à faire:
Quand il prétend que son parti n'est pas islamique , pourquoi donc exhiber son chapelet (التسبيح) n'est -il pas un signe religieux ostentatoire .
Il serait peut être même passé de mode.a mon avis un bon politicien doit faire très attention au moindre geste et comportement .
DÉSOLÉ
39 - منير اللغميش السبت 02 نونبر 2013 - 16:57
لم أفهم لماذا الضريف أصبح مصدرا أكثر من بنكيران هو يحدد هوية الحزب ومرجعيته ومستقبله
سبحان الله أستاذ تيتكلم على حزب كأنه قيادي كبير فيه
تناقضات كثيرة في احاديثك وأقوالك
40 - FOUAD الأحد 03 نونبر 2013 - 00:07
ليس دفاعا عن بنكيران لكن ضدا على الكذب!
بنكيران هو بنكران قبل و بعد رئاسة الحكومة و بعدها! و ارجعوا الى برنامج حوار مع مصطفى العلوي في مارس او ابريل من 2011
الرجل يقول الان ما قاله في ذلك الوقت و ارجعوا الى التسجيل على يوتوب!
الكذب على الاحياء كان صعبا و الان صار اصعب!
Mon salam
41 - mohamed الأحد 03 نونبر 2013 - 00:41
لقد ذكرتني هاته الردة البنكيرانية بإحدي النكت القديمة التي تقول إن أحد الفقهاء ربح رصيدا ماليا هائلا عن طريق لعبه في اليناصيب فلما نصحه أصدقاؤه الفقهاء عن التخلي عن تلك ربحة او أن يتخلى عن جبته التي ترمز لكونه فقيها قرر بعد تمحيص أن يتخلى عن جبته قائلا لأصدقائه " ما بقيتش لاعب معاكم ها التوني ديالكم" فماذا تتوقعون من هذا الإشلامي الذي حظر تدشين الدير اليهودي بفاس وتمت تحت رعايته عملية إغلاق دور القرآن ووو...من الأفعال التي تبعد عن الإسلام بعد المشرق عن المغرب. إن في اعتراف هذا الشخص اقوى رموز النفاق والرذيلة وأقوي دليل على أنه جاء ليقلب الطاولة على المغاربة الذين كانوا يأملون أن صناديق الإقتراع ستجلب لهم من سينقدهم من المفسدين.
42 - خالد ايطاليا الأحد 03 نونبر 2013 - 01:29
حزب حربائي ,لا لون خاص به ,يتلون كالحرباء حسب الظروف والمواقف .في البداية ابان الحملة الانتخابية بلون ابيض لون النقاء والصفاء والتدين والصدق والمعقول ,تم بلون ازرق غامق {بداية الغميق } ,وفي الاونة الخيرة باللون الاحمر {لي دوا يرعف } ومستقبلا الله اعلم ,فل نتضرع الي الله . اللطف في قضاءه وقدره ...؟
43 - ahmed الأحد 03 نونبر 2013 - 20:14
ان الصحافة تترصد دائما الزعماء والقادة وتتنبا لهم دائما بالفشل .
اما حزب العدالة والتنمية فهو حزب اسلامى ولكن لايمكن لهذا الحزب ان يدبر
شون الدين والحياة بنفس الاساليب والادوات . فالاسلام بستوعب الحدود
والحلال والحرام ولكنه فى نفس الوقت يدبر الامور على اساس المقاربات
وايجاد الحلول بناء على الاجتهاد واليسر .ولن يشاد هذا الدين احد الا غلبه
وليس الشديد بالصرعة وانما الشديد من يملك نفسه عند الغضب
44 - نورالدين القراص الأحد 03 نونبر 2013 - 23:34
حزب العدالةو التنمية حزب مخادع يلعب بمشاعر الناس هدفه هو الوصول الى السلطة باي وسيلة ممكنة كما تفعل التنضيمات الماسونية
فادا من يعتقد ان هناك جهات تسعى الى عرقلة عمل الاصلاح الدي يقوم هدا الحزب فهو حقيقة هدا الكيان والايام المقبلة ستكشف عورة التنضيم الماسوني لبن كيران فالرجوا الا يخدعكم بالشعارات
اما الاستاد المتخصص في الجماعات الاسلامية فاقول له انك تشبه الطبيب فكل مريض يعطيه الدواء الدي يلائمه واكتفي بهدا القدر
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

التعليقات مغلقة على هذا المقال