24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام (5.00)

  2. التعليم الأولي يستقبل آلاف الأطفال بالفقيه بنصالح (5.00)

  3. صناعة الجلابة التقليدية (5.00)

  4. نهضة بركان يهزم الحسنية ويتأهل إلى نهائي "كأس الكونفدرالية" (5.00)

  5. البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | حمودي: شعب الشباب في المغرب له تطلعات لا تقبل بالسلطوية

حمودي: شعب الشباب في المغرب له تطلعات لا تقبل بالسلطوية

حمودي: شعب الشباب في المغرب له تطلعات لا تقبل بالسلطوية

امتلأت القاعة الصغرى للمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، عن آخرها و جلس عدد من الضيوف، بينما وقف آخرون، من أجيال مختلفة و مستويات معرفية و اجتماعية متنوعة، ينتظرون قدوم عبد الله حمودي، الذي دعته منظمة حرية الإعلام و التعبير "حاتم" ليتحدث في لقاء مفتوح مع نخبة من الباحثين و الصحفيين و الطلبة و المهووسين بعلم اسمه الانثروبولوجيا.

جلس محمد العوني، الوجه الأبرز داخل منظمة "حاتم" إلى ميكروفون التسيير، فقدم المفكر حمودي مستعملا لغة لا تخلو من السجع، راسما مسار ضيفه من خطوات الطفولة الأولى بقلعة السراغنة إلى مختبرات البحث بنيويورك و من مدرجات كلية العلوم الاجتماعية بالمغرب الى منابر التدريس بالهند و غيرها.

استدار العوني يسارا جهة ضيفه فطلب منه، و الابتسامة تعلو محياه، اختزال مشروعه الفكري في 12 دقيقة، حتى يتسنى فسح المجال لأسماء منتقاة سلفا، طرح الأسئلة و التفاعل مع صاحب كتاب "الأضحية و أقنعتها". طَلَبُ العوني الموجه للمفكر و المتمثل في اختزال المشروع الفكري للضيف أضحك من في القاعة بمن فيهم الأنثروبولوجي و المسير نفسه.

حمودي رد بأن المنظمين طلبوا منه إعداد ورقة في 20 دقيقة فاكتشف اختزالها الى ما هو أقل غير أنه ينوي استعمال الوقت المخصص له بمفهوم مغربي "الذي أشارك المغاربة فيه دون قدح" يقول المفكر و هو ما كان بالفعل.

"السلام عليكم وعليكن أيها السيدات و السادة" هكذا بدأ ضيف "حاتم" ورقته التي تحدث فيها عن محورين أساسين أولها تجربته المعرفية و ما أحاط بها من ظروف و ثانيهما الآفاق النظرية التي وجهت عمله مقرونة بتطلعات المجتمع المغربي و شعوب المنطقة.

تحدث حمودي عن الانثروبولوجيا التي ألهمته و الدرس الفلسفي الذي استهواه و اهتمامه بالتواصل مع المؤرخين و الوثيقة التاريخية.

عبد الله حمودي قال أن تجربته كانت قاسية مع دوغمائية الستينيات خاصة تلك التي توصف بالوطنية و تحديدا ما وصفه المفكر بالدوغمائية الوطنية الاستقلالية التعادلية التي كانت تتحدث عن المغربة في وقت كان يسيطر فيه أعيان المدن الإقتصاد الوطني.

من الحديث عن المدن انتقل عبد الله حمودي إلى القرى و خاصة قصور الجنوب الشرقي، على ضفاف واد درعة، حيث سرد الرجل بعضا من تفاصيل عمله في بداية مشروعه الفكري هناك و مخالط ته الناس بمختلف أعراقهم و لغاتهم و مستوياتهم الاجتماعية مكتشفا، كما قال، مساحات القصور في نظره و منهجه و عجزه إزاء تشخيص مفاهيم عديدة و تفسير ظواهر أكبر مما كان يتوفر عليه من أدوات.

تحدث حمودي عن الثقافة و الرموز و أشار سريعا لموضوع الهويات و الدين و السياسة وابتسم أمام ذكريات الأبواب التي أُغْلِقت في وجهه و الصدور التي فُتِحت له ثم اختتم حضوره داخل قاعة، أضيق من مساره، بالتفاعل مع سؤال للصحفي محمد حفيظ حول حركة عشرين فبراير حيث قال حمودي "حركة 20 فبراير أظهرت شعبا أسميه شعب الشباب في المغرب .. شعب مختلف عن شعبنا، له مسارات و تطلعات مختلفة، توقعت منه شيئا، لم يكن بالدقيق، عندما كتبت أنهم شباب لن يقبلوا بالسلطوية و ذلك في خاتمة كتابي المعنون بالشيخ و المريد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - mohamed bm السبت 09 نونبر 2013 - 02:45
سورة النحل...وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ .وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ...تحويل فرنسا نحل المروك المنتج إلى دبان مستهلك و منضف و تحويل دبان مخلفات الأندلس المستهلك فقط إلى نحل مستهلك فقط، و وضع دبان في مناطقها نضيفة و تحويل معضم مناطق البلاد إلى مزبلة و إرغام نحل لمروك على أكل القادورات خلق مشكل في مناطق البلاد النضيفة أكثر من باقي مناطق المغرب فآنعدمت النضافة و أصبح الحفاض على مناطق المغرب النضيفة يتقل كاهل فرنسا أكثر من بلاد لمروك أما دبان و نحل لمروك فولف لخنز، فالمشكلة أصبحت عالمية و بما أن نجم فرنسا قد أفل فنجم الحرية قد برز في المنطقة فأصبحت المنطقة تتحول من دور إيفل إلى حالت الحرية إنطلاقا من معهد المنطقة تونس بإعادت الإعتبار لوضيفة الحشرات النافعة فنحل يأكل الرحيق و ينتج العسل و دبان يأكل الميكروب و ينضف المكان فقد أفل عهد تراء بلا سلطان و أقصد قوله تعالى ...يامعشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان...،أصبح هناك شريف منتخب عالميا في المنطقة،
2 - ابو هيثم السبت 09 نونبر 2013 - 02:53
ce que je n'arrive pas a comprendre c'est que tout le paysage intello marocain vient d'apprendre que hammou a usurpe les idees d'un penseur anglais et l'a habille du jilbab marocain du maitre et du disciple sans egard a la discipline qui gouverne la recherche scientifique du renvoi aux sources et references desquells il se ressource. Le temps de lire la nouvelle sornette qui pourrait etre pioche du net, je vais vous tirer encore la sonnette sur un eventuel vol academique avec plus de details, la taille du champs reserve aux des lecteurs avides de vos articles et hostiles aux pseudo-penseurs creux , vaseux et vides
3 - ابو هيثم السبت 09 نونبر 2013 - 04:55
لا ادري لماذا يصر امثال حمودي على فرض الوصاية على جيل غير جيل الستينات، والقول الراسخ ان ابن الستين للسكين: لا نريد لجيل المفكرين السنينيين ان يصدروا الانين من الم حد السكين، بقدر ما نطلب منه ان يستكين ويركن الى جبل يعصمه من التعليقات والتضييقات على وقت تلخيص "كتابه" دون ان يكون منشط اللقاء ابه بالورقة التي اعدها وبالعشرين دقيقة التي عدها ليعدد فيها محاور مشروعه الفكري. جيل العشرين فبرايريا لا يحتاج الى منظر افلتت منه سياقات الحاضر ورهانات المستقبل الذي لازال مرتهنا بالمغادر ة الطوعية للجيل الهرم، خاصة بعد ان عجزت الحركة العشرينية عن تطويع زمنها الذي يمسك بناصيته جيل ستيني وثمانيني يابى المغادرة بالاكراه. اكره ما اكره ان ارى مثقفا من طينة محمد حفيظ ابن حيي الذي احييه اليوم من سيدي عثمان بالييضاء يجلس مع الحضور في وضع التلقي بدل تبوء ركح الالقاء والالتقاء مع جيل شكل حفيظ الذي رفض ان يكون برلمانيا مزورا ايقونته وجذوته؛ في انتظار يوم نشهد فيه لا مناص ارتقاء جيل حفيظ المنصة، اقول لكم الى اللقاء!
4 - حمودة السبت 09 نونبر 2013 - 05:25
تسييس الفكر وتسييس العلم ، لملدا لم تقل هدا عندما كنت شابا يافعا في أوج العطاء ؟ لمادا لا تفكر في الكلام الواضح ؟ نعم من المعروف أن اناس الدين استغلوا التعادلية استغلوا من بعد دلك المناصب للوصول لأهدافهم وهناك من ورث نفس الاساليب الغادرة ضد البلاد والعباد؟
5 - Maghribia السبت 09 نونبر 2013 - 08:49
Nos jeunes n acceptent certes pas d' être soumis a beaucoup de choses et très souvent se révoltent contre les loi et les règlements...ce qui peut aider a faire des changements positifs mais pour ce,ils doivent donner l exemple et assurer les taches professionnelles pour lesquelles ils sont payées et
Ne pas passer tout le temps a de plaindre
6 - Aziz Boumasmoud السبت 09 نونبر 2013 - 10:32
Nul ne peut nier la force que constitue la jeunesse ds notre pays.Certes,elle est son bel avenir inchaallah.Cette jeunesse jouit de bonnes qualités créatrices,tous domaines confondus.Alors ouvrons lui les portes du succès ds vos stratégies de gouvernement.Les jeunes synonymes de liberté adorent la vraie démocratie et ne cessent de hisser haut le drapeau marocain et l'image du pays entre toutes les nations.Vive la jeunesse marocaine!Vive le Maroc!
7 - حافظ- قلعة السراغنة السبت 09 نونبر 2013 - 14:29
يعتبر عبد الله الحمودي من القلائل الذين استوعبوا المجتمع المغربي ، و انتجوا ادوات خاصة لقراءته و تحليله، مستفيدا من تجربة بول باسكون، و ملازمته له لمدة غير قصيرة في الحوز- الذي ينتمي ذ.الحمودي الى أحد اقاليمه- وتأسيسهما لمختبر العلوم الانسانية، و هي نفس المدرسة التي ينتمي اليها اليوم ثلة من خيرة الانتربوجيين و السوسيولوجيين المغاربة من أمثال ذ. احمد الطوزي و بن الطاهر، و الساعف و احرزني...
وفي كل مرة اسمع فيها الاستاذ، اجد الجديد، انه لايعيد نفسه ابدا، انتاجاته الفكرية تعد الارقى في مجاله ليس فقط وطنيا بل عربيا و دوليا. نحيي المفكر على مواقفه التابثة، وعمق تفكيره، و علميته, نتأسف اننا لم نوفيك حقك، وقد قلت لكم ذالك في اخرمرة التقينا فيها بمدينة الصويرة على هامش مهرجانها. حبدا لو منحتنا فرصة لتكريمكم بمدينة منشئكم.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال