24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  4. والدة أصغر ضحية لفيروس "كورونا" في فرنسا: "الموت لا يستأذن" (4.00)

  5. العثماني: الأيام العشرة المقبلة حاسمة في تطور "كورونا" بالمغرب (3.00)

قيم هذا المقال

2.54

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بوسريف: مواد "التربية الإسلامية" تملأ التلاميذ بالخوف والوَعيد

بوسريف: مواد "التربية الإسلامية" تملأ التلاميذ بالخوف والوَعيد

بوسريف: مواد "التربية الإسلامية" تملأ التلاميذ بالخوف والوَعيد

اعتبر صلاح بوسريف، الشاعر المهتم بقضايا الفكر والإبداع، أن تسمية "التربية الإسلامية" تشحن التلاميذ بمفهوم واحد، ورؤية واحدة للدِّين، تكتفي بالإسلام دون غيره"، مقترحا تسمية تدريس "التربية الإسلامية" بالثقافة الدينية تكون شاملة لكل الأديان، بعيدا عن التأويلات التي لا تساعد على التفكير".

وقال بوسريف، في مقال خص به هسبريس، إن مادة "التربية الإسلامية" تملأ التلميذ بالخوف، والوَعيد، ويوم العِقاب، والحساب، والسَّعِير، بدل أن تجعلَه يصل للمعنى الدِّيني بنفسه، وفق منهاج مدروس من طرف فقهاء ومختصين في الديانات المقارنة، والفلسفة والفكر الإسلامي، ودراسة التراث، وعلوم الاجتماع والتربية وغيرها..

وفيما يلي نص مقال صلاح بوسريف كما ورد إلى هسبريس:

بيـن «التَّرْبِيَـة الإسلاميـة» والثَّقـافَــة الدِّينِيَـة

في ضَرورَة تَفْكِير الدِّين بِمَنْظورٍ حَدِيث

إلى «الَّذِينَ يَقْرَأُونَ القُرْآنَ لاَيَتَجَاوَزُ تَرَاقِيهم» حديث

من بين المشكلات الكُبْرَى التي تَطْرَحُها، البرامج، والمُقَرَّرات التعليمية، في المدرسة المغربية، تدريس ما يُسَمَّى بمادة «التربية الإسلامية». الذين يُشْرِفُون على اختيار الموضوعات، وعلى توزيعها على مراحل ومستويات التعليم المختلفة، ووضع «استراتيجيات» تدريس هذه المادة، و«الأهداف»، أو «المرامي» المُتَوخَّاة منها، هُم في غالبيتهم، ممن تقتصر معرفتهم على الحقل الديني، ما يجعل من رؤيتهم للموضوع تكون قاصرةً على تفكير الدين بشكله الواسع، وبمفهومه التعليمي، الذي لا يكتفي بالإسلام وَحْدَه، باعتباره هو ما يعرفه التلميذ، والطالب، خلال مراحل تَعَلُّمُه، دون غيره من الدِّيانات التوحيدية، مثل اليهودية والمسيحية، والمعتقدات الأخرى، التي كانت سابقة على ظهور الدِّيانات التوحيدية، بما فيها مرحلة الفكر الأسطوري.

فتسمية «التربية الإسلامية»، في ذاتها، تطرح جملةً من المشاكل، لعلَّ أبرزه

ـ شَحْن التلاميذ بمفهوم واحد، وبرؤية واحدة للدِّين، تكتفي بالإسلام دون غيره. وفي حالة ما تَمَّ الحديث عن غير الإسلام، يكون، في أغلبه، حديثاً عن ديانات ناقصة، يشوبها الخَلَل، وهي ديانات، كما قد يُبَلِّغُها بعض مُدَرِّسِي المادة، ووفق ما توحي به النصوص المُقَرَّرَة، مُنْحَرِفَة، تُقابِل الكُفْر، ولا يجب الاقتراب منها، أو معرفتها.

ـ تربية النَّشْء على الإسلام فقط، ما يُفْضِي، إلى نقص في المعرفة، ليس في معرفة الدِّيانات الأخرى، بل في معرفة الإسلام نفسه، أي كأنه الدِّين وحْدَه، ولا دينَ قبله، عِلْماً أنَّ في معرفة اليهودية، والمسيحية، وفي معرفة الديانات، والمُعْتَقَدات القديمة، ما يجعل من فهم السياق الذي ظهر فيه الإسلام، وما يدعو إليه، يكون أكثر وُضوحاً، واتِّساقاً، وهذا يزيد من وُضوح الرؤية، عند المُعَلِّم والمُتَعَلِّم، معاً.

ـ في كلمة تربية، بربطها بالإسلام، ما يُشِير إلى فرض هذا الدِّين، باعتباره الخيار الوحيد. هذا قد يكون مُنْسَجِماً مع ما جاء في الدستور الذي أكَّدَ على هذه النقطة، بالذَّات، عِلْماً أنَّ الذين أصَرُّوا على هذا، هُم من يعتبرون مادة «التربية الإسلامية»، هي من الأراضي المحضورة على غير «الفُقَهاء».

لعلَّ في تدريس «الإسلام»، وحْدَه، ما يَشِي بهذا الفَهْم المُغْلَق، القَاصِر والمحدود، عند من يعتبرون أنفسَهُم سلفيين، ومن يعتبرون أنفسهم جهاديين، وحتى عند من اعتبروا أنفسهم سياسيين بمرجعية دينية، وفق تعبير رئيس الحكومة عبد الأله بنكيران، الذي يبقى، في سياقة «الديني التربوي»، خارجاً من حركة التوحيد والإصلاح.

فحين نُلْغِي تاريخاً بكامله، وأعني به ما قبل ظهور الأسلام، ونَغُضُّ الطَّرْف عن هذا الماضي، الذِّي لَمّ يَجُبَّه الإسلام، بل ذَكَرَه، وأخذ منه، وانتقد بعضَه، وعتبر نفسَه امتداداً لكثير مما كان موجوداً في هذا الماضي، باعتباره مرجعاً للإسلام نفسه، فنحن نَحْبِس فكرنا، وثقافتنا، وتاريخَنا، في زمن دون آخر. وفي هذا ما يدعو لِتَفْكِيرِ تاريخِ المسلمين، الذي يبدأ بالهجرة، لا بما قبلَها، وفق ما اقْتَرَحَه عمر بن الخطَّاب، واعتبره البعض هو ما ينبغي إن نقف عندَه، أو منه نبدأ، بالأحرى.

في تأمُّلِي، ومُراجَعَتِي، لبرامج «التربية الإسلامية»، والنصوص المرافِقَة لها، خصوصاً في المراحل الأولى للتعليم الابتدائي، لا أفهم، ما هي المقاييس الذهنية، والعُمُرِيَة، التي بِناءً عليها يَتِمّ وضع، واختيار هذه المواد ليدرسها تلاميذ، هُم في حاجة لِتَعَلُّم اللغة، أوَّلاً، قبل حِفْظ نُصُوص وفرائض، لا يفهومون مُبَرِّراتِها بالنسبة لأَعْمارِهِمُ. وهذا ما ينطبق على نفس المادة، في مراحل التعليم الإعدادي.

لا يبدو لي أنَّ هناك رؤية واضِحَةً عند واضعي هذه البرامج، سوى شَحن التلاميذ، ومَلْءِ رؤوسهم، بكلام هُم، في هذه المرحلة من حياتهم، في حاجة لغيره، مما يمكنه أن يبني علاقتهم بما يتلقَّوْه من معارف، ومهاراتو ما قد يكتسبوه من تَعَلُّمات. كما يبدو لي أنَّ هذه البرامج، لِما فيها من ارْتِباكٍ، ومن ارتجال، في الاختيارات، ذون أن أذْهَبَ إلى ما خَلْفَها من تَرْوِيضٍ أيديولوجي، تخضع لنوع من التَّقاطُبات، بين من يَسْهَرُون على وضعها، رغم ما يبدو من مَيْلٍ تقليدي ـ سلفي، في رؤيتهم، وتصوُّراتهم لهذه البرامج.

لا بُدَّ، في ضوء ما يعرفه التعليم في المغرب من نقاش حول إصلاح المنظومة التعليمية، والخروج بالتعليم من عُنُق الزجاجة، من تَفْكيرِ هذه المادة، وَوَضْعِها في سياق العَصْر، وما تفرضه المعطيات الجديدة من إبداع، وتغيير في كثير من التَّصَوُّرات ذات المنحى السلفي، التي لم تجلب علينا سوى مُوبِقَاتِ، الجهاد، والتكفير، والفهم المقلوب للدِّين، الذي يعود في جوهره، لهذا النوع من «التربية» التي نُلَقِّنّها للتلاميذ، وهي تربية فيها ابْتِسارٌ للتاريخ، وللدِّين نفسه، لِما اعتبره الإسلام نفسه، من شروط الإيمان، عند المسلمين، وأعني الإيمان بالكُتُب وبالرُّسُل، وهو ما يُفِيد معرفة هذه الكُتُب، بقراءتها، وتَدَبُّرِها، ومعرفة الرُّسُل، ليس كأفراء، أو معرفة سِيَرِهِم الذاتية، بل معرفة طبيعة الرسالة التي حملوها، وما تتضمَّنُه من مواقف، وتشريعاتٍ، ودعوات للتسامُح، والتَّصالُح، والجوار.

ربما، يعود أمر التأكيد على «الإسلام»، وَحْدَه، وعلى الأسلام السُّنِّيّ المالكي، دون غيره، في تربية، وتنشئة، وتكوين الإنسان المغربي، إلى ما كان حَدَثَ عندنا، في المغرب، بعد الاستقلال مباشرةً، وتحديداً سنة 1962 حين تَمَّ في مدينة الناظور محاكمة بعض أتباع التيار البهائي، الذين اعْتُبِروا «مارقين»، خرجو عن الأسلام، وهذا أمر لم يَكُن مُمْكِناً قبوله، من قِبَل وِزارتَيْنِ كانتا تابعتين لحزب الاستقلال، تحديداً، هما وزارة العدل، ووزارة الأوقاف، رغم ما لَقِيَه هذا الحدث من معارضة، من طرف بعض العَلمانيين، أو من كانوا يميلون لـ «التمييز بين الدين والسياسة دون التفريق بينهما». ومن يعود لتاريخ هذه المرحلة بالذات، سيكتشف ما سيكون لهذه الحادثة، والصراع على المجال الديني، من استئثار للملكية بهذا الحقل، والعمل على مَأْسَسَتِه، والتَّحَكُّم فيه، خصوصاً إبَّان «هيكلة المجالس العلمية» و «إحداث المجلس العلمي الأعلى برئاسة الملك بصفته أميراً للمؤمنين».

فهذا الاستئثار بالحقل الديني، سيكون من تبعاتِه، وضع اليَد على كل ما يتعلَّق بـ «التربية الإسلامية»، بما في ذالك الكتاتيب القرآنية التي كانت عَرَفت خلال هذه المرحلة انتشاراً واسعاً، وكانت شرطاً قبلياً للالتحاق بالتعليم الحديث، أي أنها كانت ما يُشْبِه التعليم الأوَّلِيّ وهذا ما كُنَّا خَضَعْنا له نحن كجيل ما بعد الاستقلال.

أفترض، من موقعي، كمُتَتَبِّع لقضايا الفكر والمعرفة، والإبداع، والتعليم هو أحد أقطاب هذه القضايا، وكَأَبٍ عانَى مع أبنائه مشاكل مادة «التربية الإسلامية»، حتى في تعليمهم الثانوي، وما عَبَّر عنه أبنائي من غُبْنٍ وحَيْفٍ، ونُفُور، من دراسة أمور، مثل الإرث، لأنها لن تُفيدَهم في شيء، وهم يعلمون أنَّ والدهم لا يملك إقطاعات، أو عمارات، أو أموال في الخارج، وأنَّ هناك محاكم، وقضاءً يفصل في مثل هذه النوازل، الحسابية، بما فيها من تعقيداتٍ، أفْتَرِضُ، أنَّ تدريس الدِّين في المراحل الأولى من التعليم، لا دَاعِيَ له، وخصوصاً حِفْظ التلاميذ لآيات مليئة بمفردات، لا يفهمها، ولا يعرفُها حتى آباءهم، كما سبق أن عَبَّر عن ذالك الصديق عزالدين العلام، في ما عاشه مع ابنته، في حفظها لآية قرآنية، لم تَفْهَم منها شيئاً، وهذه حقيقة، لا تَزَيُّدَ ولا ادِّعاءَ فيها.

التلاميذ في هذه المرحلة من التعليم، يحتاجون لمعرفة اللغة والحساب، ولفهم معنى الخير، والعمل الإنساني، في بساطته، ومفاهيم، من مثل التعاون، والمشاركة، وهو ما يُساعِدُهُم على التَّهَيُّؤ لفهم معنى المُواطنة لا حقاً. ومعرفة أسماء النباتات والزهور، والأشجار المختلفة التي يَرَوْها في الفضاءات العامة، وأسماء الأسماك والطيور، وغيرها مما هي من ضرورات التَّعَلُّم الأولى، وهذه أمور يمكن إدْراجُها في إطار التعليم التراكُمِي، الذي يكون مقدمة للتعليم «المعرفي»، بعد هذه المرحلة. فحفظ التلاميذ، في سِنٍّ مبكِّرَة لآيات تَفُوق وعيهم، وتفوق قدراتهم الذهنية، ويُرَدِّدُونَها بنوعٍ من التبعية، والاجترار، لا علاقةَ له بالتربية، عِلْماً أنَّ هذه مسألة ترتبط، في هذه المرحلة بالذَّات، بالأسرة، وبدورها المجتمعي، باعتبارها خليَّةً من خلاياه، في تقريب أبنائهم من الدين، وبنوع من الاختيار، لا القَهْر.

قد تَشْرَعُ المدرسة في تدريس الدِّين في المرحلة الإعدادية. وحين أقول الدِّين، لا أعني «التربية الإسلامية»، بل أعني تقريب التلاميذ من المراحل الأولى لِتَمَثُّل الدين، باعتبار الحاجة التي اسْتَشْعَرَها الإنسان، قبل ظهور الفكر الفلسفي والفكر العلمي، في تفسير بعض الظواهر التي لم يكن يجد لها تفسيراً، مثل الزلازل، والبراكين، والفيضانات، التي رَبَطَها بغضب الآلهة، مثلما كان يفعل المصريون القُدَامَى، في ما يتعلَّق بفيضان نهر النيل.

هذا ليس فلسفةً، كما قد يتبادر لذهن البعض، فالفلسفة مرحلة لا حقةٌ، ولها شروطها. هذه معرفة «موسوعية»، أو تَوَسُّعِيَة، فيها كثير من الفُضول المعرفي، أو تُثِير هذا الفضول، والشَّغَف، عند التلاميذ، خصوصاً حين تكون مشفوعةً بالصُّوَر، والأفلام والوثائقية، وبعض لقطات الأفلام المُنْتَقاة بعناية، ووفق منهاج تربوي ـ تعليمي واضح، وهادِفٍ.

هذه المعرفة التراكمية ـ التَّوَسُّعِيَة، هي ما يُتيح للتلميذ إدراك الأبعاد الروحية للديانات التوحيدية، حين يجد نفسه أمامها، خصوصاً في مراحل التَّعليم اللاحقة، وخصوصاً في المرحلة النهائية من التعليم الإعدادي، ومراحل التعليم الثانوي، وحتى في تعليمه الجامعي.

هذا، ربما، يعفينا من الانغلاق، والعَمَاء الذي يُصيب المُتَعَلِّمين، ممن يفهمون الدِّين، بمعرفة ناقصة، لا هي مؤطَّرَة بالتاريخ، ولا هي داخِلَة في سياقات المعاني الروحية، أو ما احْتَاجَهُ الإنسان من تفسيراتٍ لظواهرَ جاء العِلْم، في ما بعد، ففسَّرَها، مثلما حدث لكوبرنيك، و غاليللي، مع الكنيسة الغربية، التي أعْدَمَتْ غاليللي، ليس لأنه أَجْرَم، بل لأنه اكتشف حقيقةً، لم تكن هي الحقيقة في نظر الكنيسة، ورجال الدِّين، الذين كانوا يُسَيْطِرون على الأفكار.

فأنا أقترح تسمية تدريس «التربية الإسلامية»، بالثقافة الدينية، أو المقارنة، وتكون شاملةً لكُل الأديان، وبنوع من القراءة، والتحليل الوَصْفِيَيْن، لا بالتأويلات التي هي إجابات مفروضة، وحاسِمَة، لا تُساعِد على التفكير، والتأمُّل، والوُصول للنتائج. وهذا بالأسف هو ما تقوم عليه مادة «التربية الإسلامية»، التي تملأ التلاميذ بالخوف، وبالوَعيد، ويوم العِقاب، والحساب، أو السَّعِير، بدل أن تجعلَه يصل للمعنى الدِّيني، بنفسه، انطلاقاً، من طبيعة المادة التي يدرسُها، وفق منهاج، مدروس، ومُخَطَّط له، من قِبَل مُخْتَصِّين، من فقهاء، ومختصين في الديانات المقارنة، وفي الفلسفة والفكر الإسلامي، وفي دراسة التراث، وفي الانتربولوجيا، وعلم الاجتماع، وعلوم التربية، بما فيها علم النفس، لا بالاقتصار على أشخاص، «يَقْرَأُونَ القُرْآنَ لا يَتَجاوَز تَراقِيهِم» [أي حُلُوقهم]، كما جاء في الحديث.

توسيع الرؤية، والانفتاح على المعارف المختلفة، كَفِيلٌ بأن يضَعنا في سياق المعرفة السَّلِيمَة، التي تَقِينا من التَّطَرُّف، والتَّكْفِير، مِمَّا كانت الدولة نفسها ساهَمَتْ في انتشارهما، خُصوصاً حين تَغاضَتْ عن الفلسفة وعلم الاجتماع، وأدْخَلَت ما سَمَّتْه بـ «شُعَب الدراسات الإسلامية»، التي أتاحَتْ للحركات الإسلامية الانتشار في الجامعات، واحْتِلالَها، بتكريس رؤية واحدة، وفَهْم واحد لِلدَّين، لا وُجود فيه لـ «الآخر»، يهودياً كان، أو مسيحياً، وحتى للمُسْلِم، ممن ليس على المذهب «الحنبلي» الذي لا يخرج عن المعنى الحَْرفِيّ للقرآن، وفقاً لمفهومهم لمعنى «الصراط المُستقيم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (203)

1 - محمد كظيمي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 11:37
درست مادة التربية اﻹسﻻمية في اﻷولى إعدادي سنة 1979. كان ﻷستاذ هذه المادة الفضل في أن أحببت اللغة العربية و اﻻستقامة دون أن أنسى فضل معلم مادة العربية بالقسم الرابع ابتدائي السيد حسبان حيث تعلمت عنده الفرق بين السنن و الوضوء. لوﻻ هذا الفضل ما كنت لأكون سويا أحسبني كذلك. اللهم ارحم أساتذتي اللذين علموني الحرف فمبدء الحياة.
2 - مسلم وأفتخر بإسلامي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 11:40
إن الدين المقبول عند الله هو الإسلام، فمبال أقوام يسعون إلى تجريدنا منه؟ نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمبال من يرغب في الذلة والهوان؟
3 - Elias الأربعاء 20 نونبر 2013 - 11:43
هادا من المستحيلات
الدين اداة فعالة للتحكم في عقول الشعوب و التاريخ اثبت هادا عدة مرات
لهادا الدولة لن تعطي للتلاميذ حرية التفكير في الدين, اسلامي او غير اسلامي
Religion = prêt à penser
4 - abdellah ameziane الأربعاء 20 نونبر 2013 - 11:45
merci monsieur pour tous ça c'est le bateau qu'il faut casser pour un enseignement de valeur et de devolepement et respect
5 - أإله مع الله؟! الأربعاء 20 نونبر 2013 - 11:45
المفاهيم التي يروج لها هذا الرجل ليست جديدة، و هي دعوة استشراقية قديمة، يعيد صاحبنا اكتشافها لحاجة في نفس يعقوب.
إنها دعوة لتدريس الفلسفة، في المراحل الابتدائية، و إن كان هو يدعي خلاف ذلك.و إنها دعوة لنشر الدين " الروبسبيري" بمنطق جديد..
لا ينبغي أن ننخدع بمثل هذا الكلام، الذي في ظاهره يبدو كما لو أنه يهتم لحاجيات و هموم و آلام الآطفال و معاناتهم...إنه السم في الدسم.
يا رجل..ليس زيد أو عمرو من المسؤولين عن برامج التربية الإسلامية، هو الذي حكم على الأديان الأخرى بالفساد، بل القرآن الكريم.
ثم ما الجدوى من اثقال كاهل طفل صغير بخرافات الديانات الوثنية و المجوسية..و يهوه..و الأقانيم الثلاث ( الأب و الأم و الروح القدس)؟!إنهم في أوربا.. يتناسونها ..و يسخرون منها.بل إن الكنائس(الكاثوليكية و البروتستانتية)ن تنفق الملايير للترويج لخرافاتها، و لكن دون جدوى،فالناس يريدون التحرر من الأوزار.أتريد أن تعيدنا إلى العبودية من جديد؟ أتريد أن تعيدنا إلى الشرك؟ والكفر؟
إننا نتعلم ما يفيدنا و ينفعنا،.و نتعلم الأحسن و الأفضل..فهل من جدوى في أن نتيه في ما لا ينفع..بل يضر و يؤذي الكبار، ناهيك عن الصغار؟؟؟؟
6 - حمودة الأربعاء 20 نونبر 2013 - 11:47
ما بال هذين المدفوعين من جهات تكن العداء لعروبتنا ولديننا.الأول يريد نقض ثوابثنا اللغوية والثاني يريد نقض ثوابتنا الاسلامية.أية ديانات يريدنا بوسريف أن نتعلم ..ثم ماذا نعمل بكل النصوص القطعية من الدين التي تنص على العقاب التي لم ير بوسريف غيرها من النصوص التى تنص على الثواب وحسن الجزاء.ألم يعلم بوسريف أن منهج الاسلام يقوم على الترغيب والترهيب وهما أسلوبان فعالان في التربية .غدا سيطلع علينا ثالث ينقض التوحيد فلا تستغربوا.
7 - كلونجا الأربعاء 20 نونبر 2013 - 11:47
كم نحن في حاجة لمثل هؤلاء المفكرين الذين يطرحون قضايا كبرى تحتاج ايضا لنقاش وطني حتى نسير في الركب العالمي الحضاري ، الاسلام فيه كل شيء اعترف بالكتب السماوية قدر الرسل والانبياء فاين المشكل اذن ؟ الاسلام يحترم العلم والعلماء ويتكلم عن عظمة الخالق ومغفرته ورحمته ولماذ نضخ في عقول اطفالنا وشبابنا وحتى كبارنا اشياء مغلوطة وخرافية ومرعبة ومخيفة تدفع بنا الى التهلكة وتبعدنا عن الحق والصراط المستقيم اكثر مما تقربنا ، اذن على كل من يدعي انه يريد الخير الى الناس ان يكون جريئا ويبتعد عن الديماغوجية لاغراض سيسيوية منحطة ان يراجعوا دواتهم قبل ان ينقلب بنا المركب ونغرق في اسفل السافلين لا نحن بالدنيا ولا حتى بالجنة
8 - bencheikh الأربعاء 20 نونبر 2013 - 11:48
مايكون غير خاطرك نزيح التربية الاسلامية وندرس لابنائنا التربية الجنسية وربما نلغي ايضا الاسلام ونعوضها بابداعاتك ,كثر المجتهدون في المغرب الله يستر
9 - Aourrad mohamed الأربعاء 20 نونبر 2013 - 11:52
لهذا نرى شباب المغرب خائف باستمرار ويأخذ ذلك الوعيد بمنتهى الحذر والاحتياط! ما هذا؟
10 - h'mad الأربعاء 20 نونبر 2013 - 11:52
ا لمرجو الابتعاد عن الاسلام والدين واللغة العربية
11 - ana الأربعاء 20 نونبر 2013 - 11:55
أظن أن السيد بوسريف يريد أن يغطي الشمس بالغربال،و يريد ن يمحي بقايا هذا الدين من هذا البلد، إن مقررات التربية الإسلامية تتقاسم مع الإسلام في الآيات و الأحاديث القليلة التي تحتويها المقررات٬أين هي السيرة النبوية و الحديث و حفظ القرآن من تعليمنا،أنت تزعم أن تلقين التلاميد القرآن لا يفيد بدعوى أنهم لايفهمون كلماته،فكيف يمكن لنا كآباء تعليمهم الصلاة دون قرآن؟
12 - مسلم مغربي وأفتخر الأربعاء 20 نونبر 2013 - 11:55
لقد كثر في هذه الدولة الغالية في من يتجرؤون ويشوهون صورة الإسلام من بلده الأم وهو المملكة المغربية كان في ألول عصيد وجاء آخر ثم هذا اليوم جاء هذا المتحجر
وعليك ان تعلم انت وزمرتك العلمانين أن الإسلام هو السلم والدعوة بالتي هي احسن و الاسلام دين السلام و المحبة و الحرية (((((((( أشهد أن لا اله الا الله و أشهد أن محمدا رسول الله )))))))) صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آل بيته و أصحابه أجمعين .
13 - محمد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 11:56
لم أرى مثل هذا الحقد الممزوج بالجهل من مدعي الثقافة بدعوى من الدارسين للتربية الإسلامية، بصفتي أستاذ للمناهج التربوية أحيل هذا المدعي إلى النصوص القرآنية التي لا تلغي الأديان الأخرى بل تحترمها وتحترم أصحابها وتدين كل من يؤدي متدين بأي دين كان، فلماذا لم ينتقد هذا المدعي رفض الدين الإسلامي في دول تدعي الديموقراطية بل تحارب أقل رمز من رموزه، اسأل التاريخ في الدول الإسلامية عن المآثر المسيحية فتجيبك التربية الإسلامية ، واسأل البرتغال وإسبانيا عن المآثر الإسلامية، وهل بقي مسلم واحد من ملايين المسلمين الذين استوطنوا تلك البلاد، أنصح هذا الشاعر إن كان يشعر بأن تجارته بائرة في أمة تعتز بلغتها بدينها، فابحث عن سبب تخلفك في بعد آخر.
14 - عبدالكريم الأربعاء 20 نونبر 2013 - 11:58
حديت "يَقْرَأُونَ القُرْآنَ لا يَتَجاوَز تَراقِيهِ" ينطبق على الكاتب ومن هم على شاكلته الدين يحاولون توظيف بعض الأيات والأحاديت وبعض المفاهيم الدينية لأجل الطعن في الدين الإسلامي وتأخيره وتقديم بعض الديانات المحرفة والكفرية.
إن الكاتب من خلال قوله بحدف مادة التربية الإسلامية وإدخال مادة جديدة سماها التقافة الدينة يحاول أن أن يدافع عن حرية التدين أي أننا ندرس الطفل كل الديانات وهو يبقى له الإختيار إن شاء تنصر أو تهود أو أسلم ففي نظر الكاتب فكل هاته الديانات هي ديانات توحيدية كما قال في مقاله(خسئت أيها المرتد هل من يعبد الله وحده كمن يعبد المسيح)
بما أنك تستدل بالأحاديت فأريد أن أدكرك بحديت رسول الله صلى الله عليه وسلم"حديث أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتب فقرأه فغضب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أمتهوكون فيها يا بن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني"
15 - ELIDRISSI MUSTAPHA الأربعاء 20 نونبر 2013 - 11:59
لولا بناتي وسيئاتي لذبت شوقا الى الممات * فإنني بجوار قوم بغضني القرب منهم حياتي . لاشك في أن الحمار لا ينهق الا بعد رؤية زبيبة شيطان فيطلق ذلك الصوت المشمئز لانه رأى ما أفزعه من سمع يوما بهذا الشاعر الا بعدما رأى زبيبة شيطان عصيدي فأطلق اللسان وفتح فمه فنقول كما أمر بذلك* الرسول صلى الله عليه وسلم * أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
16 - محمد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:00
التربية الاسلا مية هي ا سا س التعليم في بلا د المسلمين ومن يقول غير دلك فهو خا طئ او يريد شئا ما !!!!! انا متفق معك في تغيير طريقة تعليم مادة التربية الاسلامية لانها غير جيدة
كل مرة يخرج علينا مفكر او علما ني وينتقد فقط الاسلام لمادا لاتنتقدونا كل ما ياتي من الغرب المملؤ با لاخطاء والعيوب وتقتصرون على اننا تخلفنا بسبب الاسلام ...
تخلفنا في كل شئ لاننا ابتعد نا عن الاسلام ولم نعتمد على الدين في تعلمنا واتبعنا التقليد
مشكلة تعليمنا تكمن في انعدام وضع استرا تيجية حقيقيية و عقلانية تهتم بالعلم والدين
17 - Omar الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:01
C’est vraiment le grand égarement.
Comment l’auteur comptes faire sortir les élèves de l’amalgame si ils commencent, dès leur jeun âge à débattre toutes les religions.

A mon avis il ne faut pas parler si on ignore.
18 - farid الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:01
اسمها التربية الاسلامية شاء من شاء وابى من ابى ونحن و ابناؤنا نحتاج الكثير عن ديننا بكل فخر واعتزاز الاسلام ولا تعنينا الديانات الاخرى نحن نؤمن بوجدها كما نؤمن بانها حرفت لم تبق كما انزلها الله جل وعلى وقد جعل الله الاسلام اخر الديانات واحسنها
19 - أنا مسلم سني مالكي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:02
باطل اريد به حق... فالكلام لأهل الحل والعقد وللفقهاء ولاولي الأمر وليس لكل من هب ودب... أهل المادة أعرف بخباياها..أردتم أن تفرغوا المادة من مضمونها...فأنا أدرس مادة التربية الإسلامية بالثانوي والله أجدها مادة غنية بعيدة عن الغلو والتعصب...وأنا سعيد بتدريسها وأجدها تستفز عقول التلاميذ وتحرك مشاعرهم.
لماذا تثيرون هذه القلاقل...ألم يكن أسلافنا العظماء يحفظون القرآن في صغرهم دون أن يدركوا معناه... ولكن العبرة في أنه يقوي ملكة الحفظ عندهم ليبقى فقط فهمه عند تمام العقل والتدبر... وما عرفنا عقولا خاوية وفارغة إلا عندما تركنا حفظ القرآن..
أرجوكم لا تحكموا تتبعوا أهواكم... فالهوى مضل.
شكرا هسبريس
20 - جواد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:05
"التربية الدينية" بدل التربية الاسلامية ؟؟؟؟ يبدو ان صاحب المقال لديه حساسية من كلمة اسلام.. ثم يدعو الى تدريس التلاميذ "ثقافة شاملة" لكل الاديان ؟؟؟ كيف ذلك ؟؟ هل مثلا في امريكا واسرائيل والدول الغربية يدرسون ابنائهم الدين الاسلامي في مقرراتهم "التربية الدينية" ؟؟ اذا كنا كمسلمين نؤمن بأن دين الاسلام هو الدين الحق وما دونه باطل .. هل يريد الاستاذ ان ندرس ابنائنا ديانات باطلة ؟؟ التربية الاسلامية لا نقتصر على مقررات مدرسية فحسب بل هي تربية نحتاج تعلمها مدى العمر .
21 - مغربي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:05
السلام عليكم
المهم ان كل من يريد الشهرة يتحدث في الاسلام و هدا يريد ان يمحي و يزيل اسم الاسلام و يضع اسم الثقافة الدينية
الاسلام ليس تقافة هدا دين و اخلاق و سلوك و لكن هدا لن يعرفه هؤلاء
حسبنا الله و نعم الوكيل
22 - معلم مسلم الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:05
بعد قراءة مقالاتك ، و فهم الخلفية الفكرية التي تنطلق منها ، أسطر بعض الملاحظات :
1 - بشكل عام يبدو أنك تفتقر لفهم الاسلام كما هو ، و لاتعدو ثقافتك ما يحفظه "الرفاق" عن ظهر قلب في الجامعات المغربية ، فالأفكار نفسها مكررة و خطابك ذاته خطاب الستينات و السبعينات ...
2- منظورك للتربية الاسلامية "كتسمية" يتسم بضحالة و فراغ فكري مدفوع بغاية تبرر لك استخدام مصطلحات الظلامية و الرجعية و العماء و هلم جرا ...و لايوجد أي تحليل دلالي موضوي و منصف .
3- دعوتك الى تدريس الديانات لأطفال صغار دليل على جهل فاضح بالغاية من تدريس المادة أصلا ، علما أنه لا يوجد في بلاد الدنيا - حتى اللائكية منها - دولة تدرس مقارنة الأديان في الابتدائي أو الاعدادي أو الثانوي حتى ..بل هي مادة اختيارية في المراحل الجامعية و لك أن تتصفح مناهج التدريس في الدول المصنفة في المراتب العشرة الاولى على مستوى التعليم لتقف على تغريداتك الشاذة عما يعرفه اهل التخصص
4 - كيف سأعرف طفلا بديانة أخرى و هو لا يعرف ديانته أصلا ...؟
5 - أتفق معك في جزء واحد و هو تجديد مناهج تدريس المادة ، بل كل المواد و ليس التربية الاسلامية يا بوسريف
23 - اليازغي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:05
الأجدر بالشاعر بوسويف ان يهتم بالشعر ويهيم في أوديته اما التربية الاسلامية فنظرنا اليها نظرة علماني لا يهمه من الدين الا ما يتوافق وهوائه الدنيوي والقران كتاب الله كتاب من أخذ به سعد دنيا وأخرى بوسريف أسرف على نفسه وليعلم ان دعوته هذه سيجدها غداً أمامه لانه سوى بين الحق والباطل وليعلم ان الاسلام ناسخ لما سبقه من الديانات وأوان موسى وعيسى عاشا لبعثة محمد عليه السلام لما وسعهما الا اتباعه
24 - سمير الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:05
انها حرب هوجاء ضد الاسلام ومفكر وانت تنطق بلسان من يحاربون هدا الدين.
25 - مشفق الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:07
يبدوا أنك لم تطلع جيدا على ما في التربية الاسلامية! الحمد لله على نعمة الاسلام في المغرب
تريد حذف ما تبقى !
وهل بقي من شىء؟!
أنا أعذرك فأفكارك نتاج ما تبقى !
ولو درست ما في الاسلام (وليس ما تبقى) لما نقلت من كلام الآخرين.
لكن أعذرك فأنت نتاج دراسة ما تبقى.
26 - غيور الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:08
لاحول ولا قوة إلا بالله كل من بهت نجمه وأفل في ميدانه تطاول على ملا يتقنه لينعق ويوهم أمثاله أو مؤجريه أنه وحده القادر على توعية الناس وتوجيههم وتنبيههم لكونهم من الغافلين ولايفقهون معنى الوعد والوعييد الوارد في القرآن الكريم فيمثله للعامة كالبعبع الذي ينبغي أن نجنبه لناشاتنا إن مثل هذا التجرؤ على الدين في زماننا أصبح أمرا عاديا في غياب أية مسائلة ومتابعة موضوعية وعلمية وقانونية للرد على مثل هذه الترهات وأن تخصص لجن من المجالس العلمية الخاملة ووزارةألأ وقاف التي لايهمها إلا تدبير ممتلكاتها وإقطاعاتها وتوزيع صكوك التبجيل والحمد والغفران فقد كان الذي خشينا أن يكون فإنا لله وإنا إليه راجعون
27 - jeremy الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:11
est ce que israel donne des cours de la culture islamique dans ces ecoles , je ne sais pas il travaillent pour qui ces types des gents ? est ce que pour le lobby laique au maroc ou pour les juifs
28 - hasan الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:11
لا شك أن كل الدول بما فيه العلمانية منها تخصص مواد لتدريس الدين ، فكيف يقول الكاتب بكون مادة التربية الاسلامية التي تدرس في المدارس المغربية تشحن التلاميذ بالخوف و الوعيد ، وكيف له أن يدعو إلى تدريس الأديان بدلا من التربية الاسلامية لأن حسب الكاتب أن الاسلام يتجاهل باقي الديانات ألم يقرأ القرآن و يرى أن كله تقريبا حديث عن الأمم و الديانات السابقة ؟ ألم يقف على أن الاسلام هو الدين المحفوظ و الذي ارتضاه الله لعباده بعد أن نسخ باقي الأديان التي طالها التحريف " اسمع إلى قوله تعالى : "ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه"
29 - moussa الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:12
هذه المادة ليست جديدة في التعليم المغربي،بل كانت تدرس منذ زمان بعيد وحققت نتائج رائعة أما تخوفاتك فلا أساس لها من الصحة.فالعلمنيون هدفهم محاربة الإسلام فقط.
30 - الدكالي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:14
التربية الاسلامية يجب ان تدرس لتلاميد من منظور انثروبولوجي و ليس كحقيقة مطلقة

حبدا لو تم تعويضعا بمادة حقوق الانسان سيكون الامر افضل لما فيه خير البلاد و العباد

و الله اعلم
31 - مغربي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:14
و الله إني لأعجب لمثل هذه الأفكار ، فإذا كان الكاتب قرأ كتاب الله فكيف يريدنا أن ندرس التلاميذ غير دين الإسلام ، و الله يقول ( إن الدين عند الله الإسلام ) ، و إذا كنت ترى أن تدريس التربية الإسلامية فوق مستوى التلاميذ ، فكيف بالدراسة المقارنة للأديان , و هي من التخصصات التي تدرس في المراحل المتقدمة من التعليم .
نعم قد نتفق في كون بعض الدروس بعيدة كل البعد عن احتياجات التلاميذ في مرحلة من المراحل ، و يجب أن تدرس في التخصصات كالإرث مثلا، و هذا مقصود من واضعي البرامج ، الذين يبرمجون التربية الإسلامية في التعليم و هم كارهون لها ، و أظن الكاتب من هؤلاء الذين يريدون إبعاد الناس عن دين الله بطرق حربائية ، حيث يظهرون أنهم ليسوا ضد الإسلام، و الذي يظهر أنهم ضده إما جهلا منهم أو علما .
فالكاتب ينتقد المنحى السلفي الذي هو قال الله و قال الرسول صلى الله عليه و سلم ( مع تحفظي على أن السلفية هي التي تدرس ) . و يريد تعويضه بالمنحى الفلسفي الذي هو قال فلان و قال علان .
فأيهما أقرب للصواب فلسفة تريد من العقل أن يفسر الدين من ذاته و يكون حكما على كلام الله ، أو سلفية تريد من العقل أن يفهم كلام الله
32 - دين ثقافة الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:15
كفاكم هراء يا دعاة الدين الجدد
بالامس عصيد يستهزأ بكل يمت بصلة بتدريس التربية الاسلامية في ايحاءات لا توجد الا في خياله العلمي ولا يمت بأية صلة للواقع
واليوم يطل علينا بوسريف بخياله الواسع الذي يجعل من الدين فقط مجرد ثقافة يمكن الاستئناس بها
لو كان أمثال هؤولاء في زمن غير زماننا هذا لسموا بالزنادقة ورلرجموا وجلدوا و....
كثير من أمثال هؤولاء استئصاليون للثقافة والفكر ولمعتقد أمة بكاملها تمتد من المحيط الى الخليج ، أفكارهم قد تجد لها صدى في أوربا وأمريكا ولدى عبدة الشيطان ، أما لدى بني جلدتهم من المسلمين فنؤمن بالعقاب والعذاب والجنة والنار والحساب والسعير ونؤمن بالبشير النذير ...
33 - ALI الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:16
الدستور واضح : الاسلام دين الدولة, والملك امير المؤمنين.
وبه وجب الاعلام والسلام.
34 - alam الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:19
ادا أردنا أن نتكلم عن الديانات لوحدها فالدين الاسلامي يعتبر خاتمها وقد يضفي عليه دلك صفة الكمال ولا داعي أن نحشر المغاربة والمسلمون بصفة عامة في دين أخر .أما ما يتعلق بمنطق العصر فتبقى المادية الجدلية والمادية التاريخية هما العلم الوحيد والقادر أن يخرجنا من تضارب الأفكار التي لا فائدة منها فالمفكر العربي الراحل الجابري استطاع ان يكرس ابحاثه كلها في البحث بطريقة علمية في التراث الاسلامي لمعرفة مكامن القوة والضعف فيه لكي لا تبقى الفكرة السائدة ان المقدس يجب ان لا يكون في مختبر التشريح.وقد توصل هدا المفكر ان العقل العربي-تقولب-في تشكيله النهائي خلال مرحلة الدولة العباسية بحيث اصبحنا لا نقدر على الابداع والخلق الا باجترار افكار المقدسات والسلف الصالح وجاء الغربيون وسبقونا في الحضارة.
35 - المشاكل الحقيقية الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:20
أنا كتلميدة أقول لك أن تاتير ضلم و طغيان الأنضمة العربية هو أكبر خطر على الشباب:
-البطالة
-سرقة أموال الشعب
-الضلم والحكرة
- الوجهيات
- قلة الموارد المالية، الفقر، أزمة السكن و الزواج ...

لمادا لا تتطرقون للمشاكل الحقيقية و المتسببون فيها ... أأصبح الإسلام هو الحائط القصير كل من أراد أن يشتهر يحاول التطاول عليه !
36 - ayoub الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:21
il n'existe pas d'éducation islamique c'est de l'islam exploité pour castrer les graines de la société qui sont les enfants.
37 - محمد أمين الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:21
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله،
يكفي أن يرجع هدا المسكين إلى مقالات و كتابات غير المسلمين حول التربية الإسلامية و دين الإسلام،ثم يجيب بنفسه على مقاله الدي يعبر فيهعن أحد أمرين :
- إما جهله بهدا الدين و شموليته،
-وإما لحقد على هدا الدين،
وأمام كل هدا لا نملك غلا أن نقول ""حسبنا الله و نعم الوكيل في كل من يكيد لهدا الدين.""
38 - مغربي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:23
يبدو انك تريد حذف بعض المفاهيم الاساسية في تدريس التربية الاسلامية كالحساب والعقاب وهذا امر غير معقول انه تزوير للدين وبالتالي محاولة هدم للحضارة الاسلامية وركيزتها الاساسية الا وهو الدين الاسلامي

رغم اني اتفق معك في تدريس ومعرفة الاديان الاخرى الا اني لا اتفق معك في تدريس شكليات الاسلام يجب تدريس اركانه وفرائضة ...

ان الاسلام هي القلعة الوحيدة التي استعصت على اعداء الامة ان تم فتحها ستدمر امة بكاملها وتاريخها وثقافتها.

ان الشان التربوي يجب ان يلبي حاجيات المجتمع بكامله وليست حاجيات شخص او جهة معينة. ان كان البعض يريد ان يربي ابناءه على مبدأ معين فله الحق اما ان يدعو الى التعميم فذلك شان مجتمعي يجب ان يقرر فيه المختصون
39 - amazighia الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:24
toyour dalam vont declarer jihad contre ce mensieur , et halaiser son song! son crime : il encourage les gens a penser et activer leur neuronnes

pour banou wahab : vous etes devenus pathetique , la honte de la race humaine , apart l aggression et les kamikazes rien a ajouter a la civilsation humaine

la liberte de penser et reflechir est un crime dans le dictionnaire noir des extremistes terroristes , ils preferent des gens qui ne pensent pas , des moutons qui croient naivement leur khozaabalate, merci hespress pour cet opportunite
40 - عمار الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:24
صدمة أخرى في مفكر مغربي آخر
النص كله بطوله و عرضه يدور حول فكرة واحدة و هي بكل بساطة إلغاء تدريس الدين الإسلامي و طبعا غلفت ذلك بكثير من السفسطة من قبيل تدريس جميع الديانات و غيرها من الخرافات و الأساطير و الشعوذة
الذي استنتجته من النص هو انهيار لكثير من الصروح المغربية الشامخة و اولها الجامعة كيف لا و اصحاب المعاول يسكنون داخل أضلعها و لا يفتأون ضربا .
41 - صدق رب العزة الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:24
صدق رب العزة إذ يقول في محكم كتابه : (( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم ، وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة ))
إن الذي خلقك ورزقك وهوالذي سيميتك ويحييك ... هو الذي يقول لك يا أستاذ : (( إن الدين عند الله الإسلام )) ، وهو الذي يقول لك أيها (المثقف ) :
(( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ))
أبعد هذا يا أستاذ تأتي أنت وتدعونا إلى أن نعلم أبناءنا الدياتات الأخرى ؟؟؟؟ المسيحية واليهودية والبوذية وديانة السيخ ........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل يعني هذا انك تصحح القرآن وتتهمه بزرع الخوف والرهب في النفوس ؟؟؟؟؟؟؟
نعم نحن نعترف بالديانات الأخرى ــــ على تحريفها وتزويرها ــــ ونحن نتعايش مع غير المسلمين ، بل إن الإسلام يأمرنا بالإحسان إليهم وعدم الإضرار بهم ، ولكنه سبحانه قال : (( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ))
يقول الله سبحانه : (( من يرد الله أن يهديه يشرح للإسلام ، ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء ))
42 - مغربي مسلم الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:27
يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم موره ولوكره الكافرون ............. ملكنا أمير للمومنين وبلدنا بلد إسلامي فماذا تريدون منا ؟ أن نخلع الإسلام عنا كي يرضى هذا الشاعر وأمثاله؟ والشعراء يتبعهم الغاوون ........... عفوا لا أقصد كل الشعراء فمنهم صادقون نبلاء لكني أقصد هذا الذي يناطح الجبال فأوهى قرنه الوعل....
43 - رشيد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:30
ا شكرالاستاد صلاح على هدا المقال لقد بين لنا بعض من اسباب مشاكل التعليم بالمغرب اي الاعتماد على الدين والعربية في تكوين الانسان حتى يسهل التحكم فيه وهذه الوضعية ستبقى هكذا لانه لن يقدر اي احد على تغييرها بدون قرار من الاعلى.عندما نرى تلاميد صغار يحفظون سورا كبيرة دون ان يحتاجوها لا في الصلاة ولا في حياتهم المهنية وكان من الافضل ان يتعلموا لغة او علوم او التعمق في دراسة مهنة افضل ولهذا تعليم الدول التي تكتر من دراسة الدين دائما يوجد في الماخرة لان العقل متل ورقة بيضاء فنحن نكتب عليه تم نشطب ما كتبنا حين نجددلك لم ولن يصلح لنا في حياتنا المهنية لهدا يجب ان نفرق بين التربية والتعليم فالتربية بطريقة اسلامية لن يعطينا تعليما بمستوى علمي وعالمي فربما لو كنا في دولة علمانية لكنا افضل لانه في كل الدول عندما نجد كترة التدين نجد التخلف وانظروا من هم العلماء الذين يحصلون على جائزة نوبل .الاخ صلاح استعد الى الهجوم والى الاتهامات التي ستتعرض لها متل ما يقع لعصيد ولعيوش ولاخرين لانكم تحاولون بافكاركم توعية الناس شكرا صلاح
44 - مدرس للمادة الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:30
عين العقل ما ذكرت ،اننا في حاجة ماسة الى إعمال العقل واستنفار طاقة المتعلم التفكيرية وليس التكفيرية ،في حاجة ماسة الى استفزاز المتعلم بالسؤال الحارق،في حاجة الى تفكيك منظومة التفكير لديه واعادة بنائها دون الحاجة الى اية وصاية سوى وصاية العقل،نحن في حاجة الى بناء متعلم يؤسس لمعرفته في استقلالية تامة عن المعارف الجاهزة والمعلبة....والتي لا تقول كل شيء ولا تجيب على اي شيء
45 - amahrouch الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:32
J ai dit sur ce site que le musulman devrait se considérer à la fois juif,chrétien et musulman selon notre profession de foi:je crois en Dieu,en ses prophètes,en ses Livres,en ses Anges et le dernier Jugement.L islam est venu pour compléter le monotheisme abrahamique,pas le supprimer.Toutes ces religions sont des paroles de Dieu,le Créateur ne peut par conséquent que les protéger toutes ou les abandonner à leur sort en les confiant aux humains!Parler d une Torah ou d un Evangile erronés toute en taisant l originalité du Coran est une subjectivité criante!Le Livre saint(coran)est un Message universel qui exige d etre à sa hauteur.Mais les arabes se retranchent dans leur sectarisme en fermant portes et fenetres.Ils représentent mal l islam.Ils font de la langue arabe son substitut.Refuser une langue à leurs concitoyens(Kurdes et Imazighen) contrarie la diversité que dieu a crée sur Terre.Je suis de l avis de l auteur:pour mieux se connaitre,il faut connaitre son environnement
46 - صالح المريني الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:32
فيما يبدو لي أن الأستاذ المحترم لم يطلع على محتويات البرنامج الدراسي الا من خلال العناوين البارزة لهذا المقرر وأخص بالذكر دروس الصف الابتدائي ,, ذلك أن هذه المادة بالضبط أي التربية الاسلامية والتي تشمل مادة القرآن الكريم والعقائد والعبادات عرفت (اصلاحا جذريا ) بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر ,حيث تم حذف بعض السور والآيات التي تحض على الجهاد او التي يشتم منها رائحة الجهاد ,أما دروس العقائد والعبادات فهي عبارة عن حصص معدودة بحيز زمني ضيق لا يتعدى نصف ساعة في الغالب مكرس لتلقين الوضوء وفرائضه والصلاة كيفية ادائها وغير ذلك من الدروس التي لا أرى فيها وعدا ولا وعيدا من أي نوع ,,,
لا أريد أن أقول في هذه العجالة أنني متفق مع الأستاذ صاحب المقال أو مع الوزارة في رؤيتها الجديدة التي تتبناها في هذه المادة فنحن دولة اسلامية دستورا وتاريخا ومن أراد ان يقرأ اليهودية فليفعل ذلك بنفسه أو أن يذهب ألى أسرائيل ,,,ويسأل نفسه هل اليهود والمسيحيون يدرسون لأبنائهم التربية الأسلامية في مدارسهم ,,, ,لقد فشل حوار الأديان منذ زمن بعيد ولذلك فعلى كل واحذ أن يتفقه في دينه ويحترم دين الاخر ,,,هذا هو الحل الذي أراه
47 - جواد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:33
هذا رأي أخرق يظهر فيه جليا الجهل التام بالمعلوم من الدين الاسلامي فهل يصح أن نعلم أطفالنا و صبياننا أمور الدين المسيحي الضال و اليهودي المغصوب عليه
48 - خالد من امريكا الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:33
يا فهيم زمانه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علموا أولادكم الصلاة على سبع واضربوهم على عشر. أنا لا افهم ما دخل أمثالك في التربية الاسلامية . مشكلتكم مع الاسلام وليس مع التربية الاسلامية ، انت لست الا شاعر فقط ولست بعالم رياضيات او فيزياء حتى تنظر للأجيال برامجهم التعليمية . أجي لمريكان باش تشوف على عينيك آش تيقراو ...... انشر ا خويا
49 - mos الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:35
وقاحة الجهال من في الدنيا يدرس الأطفال دينا سوى دينهم الرسمي ، ثم ما المقصزد بالتخويف ، التخويف في الدرس الديني دائما يقايله الإسعاد ، فالدين ودروسه هي للمنع أو لدفع . أمنعك من الحرام زأدفعك للحلال ولكل جزاء. ترون في الدرس الديني نصف الكاس الفارغة سبحان الله
نحصن الطفل ونكسبه هوية ثم في شبابه وفي مستوى أعلى نعرفه بالملل الأخرى ، وهي ملل وليست أديان لأن الدين هو مازرعناه فيه. فلايعقل أن نعرفه بالدين الحق ثم نقول له هناك أديان ، فإما أن الذي علمناه له دين وإلا فلنقنعه وأنفسنا قبله بديد أخر....
50 - adil الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:37
Bonjour,
Je vous remercie monsieu pour cet article, et j'aimerai juste ajouter que vous avez touché le fond des chose
51 - docteur الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:40
d'aprés ton article j'ai constaté que t'a pas de problème avec l'education des enfants mais la religion islamique ton article n'a pas une grande valeur scientifique car il y a dedans beaucoup de polémique et la faute grave que tu a fais c'est que y a de l'ambivalence car le scientifique doit etre loin du polytique mais tu n'a pas pu te retenir et tu a detruit la valeur scientifique de ton article par l'implication du nom de benkirane et le mouvement MUR dans les lignes
dommage!!!!!!!
52 - danmark bhalil الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:40
بعض الاشخاص يسمون نفسهم باحثين و مفكرين مثل بوسريف و عصيد وعيوش..نعم باحثون يبحثون عن الجوانب السلبية للاسلام و هو ا لم و لن يتحقق لهم..المغرب بلد اسلامي رغما عنكم ايها العلمانيون...انصحهم بتطبيق العلمانية في بيوتهم ...اما نحن فمسلمون و درسنا في تلك المقررات و لم نجد شيئا من الخوف و التهديد .بل بالعكس الاسلام علمنا المعاملة الطيبة و كيف نكون صالحيين في هذا المجتمع......الاسلام الاسلام الاسلام رغف انف الحاقدين الذين يضنون انفسم وصلوا مفكرين......مع العلم ان هناك علماء و فلاسفة وجدوا في الاسلام ضالتهم و هداهم لله للاسلام
53 - ان الدين عند الله الاسلام الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:41
قال الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقال ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه
المقال وللاسف مليئ بالمغالطات:اولا قولك ان المقررات مليئة بالوعيد والتخويف اقول كذبت يارجل وان سلمنا جدلا ان هناك وعيد وترهيب من النار ولهيبها فهذه من امور ديننا التي يجب على المسلمين صغارهم وكبارهم ان يعرفوها الى جانب الترغيب طبعا وذكر الجنة ونعيمها فما المشكل عندك في هذا يا شاعر يا مهتم بقضايا الفكر والابداع!!!
ثانيا ما فائدة التلميذ في معرفته الديانات المنحرفة فلا ادري لماذا تدافع عن هذا الطرح!!وما الغاية من وراء ذلك...والفاهم يفهم
ثالثا استدلالك بالحديث(يَقْرَأُونَ القُرْآنَ لا يَتَجاوَز تَراقِيهِم)ليس في محله فهذا قاله الرسول في حق الخوارج فتنبه
رابعا المقالة هاته هي عين التطرف وليس ما يقرؤه ابناؤنا في المدارس والتطرف العلماني اكبر تطرف واجهته البشرية
خامسا هدانا الله واياكم لما يحبه الله ويرضى
54 - سعيد الهلالى الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:44
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
55 - تربوي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:46
الرأي حر بضوابط الحرية، لا للخلط من منطلق أي خلفية، الاقتراح يكون بطريقة أكاديمية ، لايفرض أحد على أحد فكرته الانسلاخية، من ظن أنه استأثر بالصواب فليعلم أن رأسه خاوية
56 - مراد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:46
ما رأيك أن نضع بدلها مادة مهمة اسمها التربية الجنسية، وقتها ستقول لنا ومن معك في ركب (الفيمين )، يجب التفكير في القيم ومفهوم الحرية، رؤية ممجوجة صديقي صلاح ،
57 - حرية الفكر الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:47
إن أكثر ما يشد ذهن الطفل هو الحكايات حول الأمور الغيبية والتي غالبا ما تجعل الآباء غير قادرين على الرد على كل أسئلتهم في المجال الديني، وقد يكون الرد صادما بالنسبة للطفل ,,,,خاصة ما يتعلق بالوعيد الذي يرهب الكبار قبل الصغار,,,في رأيي بدل أن نسمي مادة التربية الإسلامية أو التربية الدينية أن نطلق عليها إسم مادة قصص الماضي أو مادة القصص والحكايات، وأن نترك الطفل يقارن بين مختلف القصص الدينية والأساطير البابلية والمصرية والإغريقية وغيرها وسيكون بوسع الطفل أن ينسجم مع حاضره بكل اختلافاته
58 - zakaria الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:48
و الله حتى الهبال هذا اش بغاو عندنا هادو مكافيهومش هذشي لي حنا فيه كاليك سميوها الثقافة الدينية و كاليك اليهودية و المسيحية ديانا توحيدية و كون كامو ديانات توحيدية لاش نزل الاسلام واش لي تيكوا عزيلا ابن الله ولي تيكول الله ثاللث ثلاثة كيوحد الله واش كيحسبونا مكلخيم و كيصحاب ليهك راسهم غير هوما لي قراو و فهمو حنا مآمنين بالديانات الابراهيمية كلها و كنحترموها و لكن راه الله بغا لينا العزة بالاسلام و من يبتغي غير الااسلام دينا فلن يقبل منه و ف نفس الوقت لا اكراه في الدين و حنا مكنضربو حتى شي حد و لا كنخوفوه باش يدخل فالدين ديالنا ... الحمد لله على نعمة الاسلام
سمحوليا كنتعصب ف بحال هادشي و الدارجة هي لي كتبرد ليا ...
59 - ع ط ع الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:49
تحليلك لن تقبله العقول المتزمتة.
شتى بين التحليل العقلاني وبين الهوس...
لا داعي للمزيد....
60 - حنا بلد اسلامي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:52
واااااا عباد الله حنا بلد اسلامي.
استغرب كل مرة يطلع علينا احدهم بفكر مخالف لعروبيتنا واسلامنا
المغرب بلد عربي اسلامي يجب ان تدرس فيه لغة القرآن اللغة العربية
وان تدرس فيه مادة التربية الاسلامية برأس مرفوع
شنو عندنا منديرو بالديانات الاخرى خليوها لغير المسلمين يدرسوها فبلدان غير اسلامية
ما هذه التخاريف؟ اتقوا الله فينا واش باغين بلادنا تولي علمانية ملحدة ؟؟
قالك مواد التربية الاسلامية تملأ التلاميذ بالخوف والوعيد إذا ولادك انت أما وليداتي انا تبارك الله عليهم عاجبهم دينهم الاسلام كما هو مكاين لا خوف ولا هم يحزنون.. انا نقولك يا صاحب الفكرة : يا وليك من يوم الخوف العظيم كفاش غادي تلقا الله اذا لم تتب اليه وترجع للطريق السوي.. المسيحيين ينفقون الاموال الطائلة من اجل التبشير والتنصير وانت تدعو من منبرك الوهمي وتكتب بقلمك الضال والمضل ما يسلق الاسلام والمسلمين.
للاشارة انا مجرد انسان عادي اعيش حياة عادية بدون تحظب ولا تفقه ولا غيره وإنا يحز في نفسي ما اراه من حروب تشن بلا رحمة على اللغة العربية وعلى الدين الاسلامي...
ارجو النشر يا جريدة الحياد والرأي والرأي المعاكس.. فلا تبخلي
61 - sara الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:53
Ce ga doit etudier l islam avant de juger .nous voulons que nos enfants soient des bons musulmans .si lui a des enfants qu ils leurs apprenent ce qu il veut nous somme responsables de nos enfants mais pas lui .svp laissez nous tranquilles
62 - المستيري الحاج علي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:53
نظرة المسلمين للكون و للانسان و للطبيعة هي نظرة خاطئة كليا و منافية للعلم و حين يفكرون العالم بالمنظور الدين فلا بد ان اسس حضارتهم هي اسس خاطئة مطلقا و لقد ابانت تلك الاسس عن خطءها كما وضح ذلك ابن رشد و ابن خلدون قديما فحالوا التوفيق بين العقل و النقل بذكاء قل نظيره- لكن المسلمين ما يزالون قابعون في نفس الاشكالية بعبث و جهالة فضيعة- لنأخد مثلا مفهوم "الموت" عندنا: اننا نرى الموت بشكل خرافي و بدائي جدا- الموث حاضر بشكل سلبي و يعيق اي تفكير سليم و بناء اي نظام قيمي صحيح- نحن نتقاتل و نتدابح رمزيا و فعليا و لا نعير للحياة اذنى قيمة- لكني ارى الناس عند الموت تتغير وجوهها و تتعقد و تصطنع التعاسة و الحزن و تتكلف طقوسا بليدة مقرفة و يتداولون تعابير لا معنى لها "البركة في راسك" الخ- و يمددونها و يمططونها و يتدروشون و يزيدون في الغلو في البكاء و في الادارات يلصقون منشورات فيها نعي لوفات شخص بعيد كل البعد عن الموظفين مثلا (خال خال فلان مات الخ)- يعطون اهمية لتفاهات- عند شعوب اخرى الموت شيئ عادي و هو فقط سيرورة الحياة لا غير- عندنا التهويل و عذاب القبر و جهنم و مشاهد النار الخ - انها طامة حقا
63 - adil الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:54
السلام عليكم ان الاختلاف لا يفسد في الود قضية فيا دعاة الاصلاح اين كنتم مختبئين وظهرتم فجاة فمنكم من يريد الدارجة لغة تدريس ومنكم من ارادها امازيغية وها هو سي صلاح يريد خلط المفهوم التربوي الاسلامي وجعله بناشي الديانات اقول لك راجعا تاريخ البشرية اولا ثم التاريخ الاسلامي حتى تستفيد منه وتعرف الشخصيات الاسلامية القوية التي حفرت اسمها بعلمها وحلمها وقوة شخصيتها لا بلغطها وانحرافها على مسار مجتمع باكمله وسعيها للشهرة على حساب الدين واستفزاز مشاعر الاخرين لكن اقول للاسلام رب يحميه وانتم الله يعفو عليكم من التبعية الفكرية والنفاق وشكرا هسبريس
64 - Toraif الأربعاء 20 نونبر 2013 - 12:55
عدة افكار اثارها الشاعر تستحقّ التنويه و الدراسة, كلامه مقنع! لكن تشخيصه لأثر تعلم القرآن في سنٍّ مبكرة - حسب رايي- فيه بعض الحيف.
ان القرآن الكريم يُلقن لأطفال المسلمين ناطقين بالعربية او غير ناطقين.
فهم المفرد القرآني ليس شرطا في حفظه او الاستمتاع بتلاوته
تلاوته تكسب الطفل منذ الصغر تمريناً على ترويض قدراته الصوتية و تساعده اكثر على التعبير ونطق الحروف بشكلٍ احسن.
من ناحية اخرى, ارى انّ التطرف عبر التايخ لم يكن بسبب فكرٍ قدر ما كان بسبب ظلم استشعره انسان ما فاسس له فكراً او تبنّاه فاتَّبعه آخرون.
امّا معرفةالاديان السابقة و ماهية المتعقد بصفة عامّة في مراحل التعليم الاساسي شيء جميل,لكن حثى الاءحاطة باركان الاسلام و شراءعه لايخلو من فطنة وملكة للتحليل فان لم يكن للشاعر(اغناه الله و اطال عمره) ما يتقاسمه ورثته من بعده, فيكفي ان هذا الاشكال التشريعي كان سببا في ابتكار شعبة جديدة في الرياضيات لم تكن معروفة آنذاك: حساب الكسور fraction
65 - mohamad الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:00
ce monsieur, oublis que le maroc est un pays musulman et non laîc en plus inculquer les valeurs de l'islam se font dés le jeune âge et a mon avis c ce genre de suggestion qui donne raison aux integristes , il faut arrêter et celui qui n'est pas content il n'a qu'a changer de pays et vivre loin du maroc allah yehafdo min dakhil avant lkharij.
66 - لا حول ولا قوة الا بالله الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:02
نحن مسلمين ما درسنا الاسلام بما فيه الكفاية حتى ندرس غير الاسلام فما سلم من التحريف فلا حاجة للمسلم للنظر فيه، لكون القرآن أتى ناسخاً ومهيمناً على ما سبق من الكتب، كما قال الله تعالى: (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه)[المائدة:48] ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنه: (كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث، تقرؤونه محضاً لم يُشب، وقد حدثكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله وغيروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً. ألا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم، لا والله ما رأينا منهم رجلاً يسألكم عن الذي أنزل عليكم) رواه البخاري برقم: 7362 وقوله: "محضاً لم يُشب" أي لم يخالطه غيره.
فاتق الله ياهذا
67 - وحدة مبقات فاهمة واااااالو الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:03
لما قرات العنوان فهمت المقصود كنت ساجيبك دون قراءته لكن ضميري انبني كيف تعارضي شخصا لم تقرئي رايه فبدات بالقراءة وكلما تعمقت في النص كلما بدات شكوكي تتاكد لكن لن اخدعك لما وصلت لمسالة الارث ظهر لي جليا تفاهتك و قذارتك تذكرني بسنوات طيشى انا وباقي الطلاب عندما كنا نتدمر من دروس التاريخ والهدف من دراسته لكن تاكدت ان من لم يقرا التاريخ محكوم عليه بان يعيده فما بالك بكتاب الله الذي كتبه الله قبل ان يخلق الانسان لتاتي انت في الاخير لتقول على احكامه ذلك بسبب فقرك ارايت تفاهتك اين وصلت اذن برئيك انت و ما الفائدة من تدريس الشعر و البحور الشعرية هل ستصنع لنا صاروخ عابر للقارات اعطيني سبب ايجابي واحد يجعلني ادرس الشعر و ما جاوره اهي اهم من القران و احكامه صدق الله العظيم حين قال{ والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون }لا ريب ان هذا هوالسبب اذن الاعزب لا يجب ان يقرا على حد الزنى و الامي لا يجب ان يعلم عن كل ذلك. اشعراء اخر من يتكلم عن الدين
68 - AZAYI الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:03
لا للخزعبلات في الالفية الثالثة و عصر سرعة تدفق المعلومة ،
اعتقد ان شحن عقول التلاميد بالخرافة مند الصغر يجعلهم مكلخين بحالنا طوال حياتهم ، لهدا ارى ان لا نعلمهم الخرافة اصلا عفوا الدين حتى يبلغوا سن الرشد ليختاروا بانفسهم بين العلم و الخزعبلات ،
69 - ellatifi الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:05
بعد الهجمة التي شنت وتشن على اللغة العربية

وارادة تدريجها ها هو بوق آخر من أبواق العلمانية يريد تعويض التربية الاسلامية بتربية يريد اليهودية أو المسيحية و الماجوسية والله أعلم بنواياه ولقد نسي ان الاسلام شامل لجميع ماقبله ويجب ما قبله( ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) .
70 - marrakech الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:08
استحلفكم بالله ايها الشعب المغربي المسلم, (دولة وحكومة وبرلمانا وجمعات بكل انواعها, من حقوقيين ورياضيين وصحفيين وكل العمالات والاقاليم وكل حي وكل زنقة وكل دار وكل شخص...) الشعب كله : ان تتحدوا على واحدة, اننا مسلمون ونريد اكثر الحصص من التربية الاسلامية...في المدارس والثانويات والاعداديات والجامعات والمعاهد والمدارس العليا...وروض الاطفال...حكومية او غير حكومية...ان نتحدوا ونطالب بالزيادة في الحصص للتربية الامية الاجبارية...
بارسال الرسائل وجمع الامضاءات والوقفات وترتيب الجلسات والبرامج والدروس والخطب بتحسيس الجميع, اهمية هاته المادة ....

ونحن الجالية المغربية ايضا سنتحرك في هذا الاتجاه...وتكون التربية الاسلامية هي التي تربطنا وتجدد تلاحمنا ووحدتنا...

اتمنى للجميع اجتهادا ونتائج عالية...

والله متم نوره ولو كره من كره
71 - abedelkhalek الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:10
Mr. toutes les injures et les diffamations que beaucoup vont te rapprocher ici sont enfin des preuves qui affirment ta vision des choses..., car ils sont le produit de ces programme d'échecs
"التربية الإسلامية"!!!
72 - الرازي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:12
إذا كان الإسلام دين فطرة كما يقولون، فلا داعي لتعليمه لأولادنا. فكل أطفالنا و كل أطفال العالم سيكونوا مسلمين تلقائيا.
ثانيا تعليم الدين ليس مسؤلية الدولة فيجب التفريق بين الدين و الدولة. لنكون عادلين فإذا علمنا دينا فيجب تعليم كل الديانات الموجودة في البلد و بطريقة مكتملة.
73 - استاذ التربية الاسلامية الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:17
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد:
اقول وببساطة ان الاسلام دين التفتح الشامل والتقبل الكامل يربط بين مطالب الروح ومطالب الجسد..جاء للصغير والكبير....الم تعلم ايها الجاهل ان محمود بن الربيع حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس سنين وهذا اعتبره العلماء سن التحمل ..كما ان الحسن والحسين وابن عباس وابن الزبير تعلموا الاسلام في سن قبل سن التمدرس عندنا؟الم يقل رسول الله علموا اولادكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر؟اين انتم من الاسلام ؟ام تريدون ان ترضى عنكم اليهود والنصارى؟اقول وبكل صدق ان الديانة اليهودية والمسيحية عبارة عن اساطير وخرافات لا منتهى لها ؟ماذا نعلمهم؟يهوه يحب الدم وكان يقاتل في صفوف بني اسرائيل؟ام نعلمهم يهوه لدناي شق لميني؟اي قال الرب لربي اجلس عن يميني؟او نعلمهم براشتي برا الوهيم هاشمايم فيهاريتش؟اتقوا الله واعلموا انكم ترددون اقوال اسيادكم الملحدين..لن ترضى عنكم اليهود والنصارى حتى تتبعون ملتهم؟
74 - jilali الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:20
لن أقول الا "ان الدين عند الله الاسلام".وكفى به نعمة..قل ما شئت أنت...الاديان الاخرى نحترمها كما نحترم أهلها ولكن..."لكم دينكم ولي دين".صدق الله العظيم
75 - هند المغربية الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:21
ولماذا لم تتجرا على قول هذا الكلام يا حضرة الشاعر عندما سالك الصحفي ياسين عدنان في حلقة برنامج مشارف على القناة الاولى عن منظومة التعليم في المغرب??????????????
76 - المسعودي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:23
في ستينيات القرن الماضي لما كان حزب الاستقلال يشرف على قطاع التربية الوطنية كان المقرر في مادة التربية الاسلامية يركز على شحن عقولنا بفرائض الحج والزكاة ودم الحيض والنفاس واشياء اخرى معقدة كانت ترهقنا. اما فيما يخص الممارسات الدينية فكان مفروضا علينا الصلاة جماعيا في ساحة المدرسة. المشكل اننا كنا نذهب للصلاة بدون وضوء وخصوصا أيام البرد وبسبب غياب ادنى الشروط. ولما تغيرت الحكومة اقلعنا عن الصلاة دون ان نفهم شيئا. وهذا هو حال تربيتنا الى اليوم: ارتجالية وانفعال وتسييس! واطفالنا يعانون اليوم كما عانينا بسبب التعصب والخلط بين البيداغوجية والمعرفة والسياسوية والمزايدات الهجينة. وهكذا انتجت "مناهجنا التربوية" مجتمعا متصلبا ومنافقا ومزدوج الشخصية يتحدث عن التسامح والمحبة والاخوة الاسلامية وهو غارق في العنف والتعصب والاستعداء. حسبنا الله ونعم الوكيل.
77 - daba الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:27
على كل مسلم أن يؤمن بها أنها من عند الله؟ التوراة والإنجيل والزبور، فيؤمن أن الله أنزل الكتب على الأنبياء، وأنزل عليهم صحفا فيها الأمر والنهي، والوعظ والتذكير، والإخبار عن بعض الأمور الماضية، وعن أمور الجنة والنار ونحو ذلك، لكن ليس له أن يستعملها؟ لأنها دخلها التحريف والتبديل والتغيير، فليس له أن يقتني التوراة أو الإنجيل أو الزبور أو يقرأ فيها، لأن في هذا خطرا، لأنه ربما كذب بحق أو صدق بباطل، لأن هذه الكتب قد حرفت وغيرت، ودخلها من أولئك اليهود والنصارى وغيرهم التبديل والتحريف والتقديم والتأخير، وقد أغنانا الله عنها بكتابنا العظيم القرآن الكريم.

قال تعالى : ( ...قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الّذِي جَآءَ بِهِ مُوسَىَ نُوراً وَهُدًى لّلنّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً... ) ( سورة الأنعام – الآية 91 ) 0
78 - lila الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:33
Les commentateurs ont donné la preuve de ce qu'avance M. BOUSRIF. Ils sont bien endoctrinés. Je pense qu'ils sont tous le fruit de cette éducation religieuse. Ils ne sont pas incapables de comprendre le message et crient tout le temps au complot et aux menaces sur l'existence de l'Islam. Mais, c'est ce comportement qui va tuer l'Islam
79 - عبدالرحيم الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:36
اصبح علماء المسلمين مستسلمين للد مقراطية(للشيطان وشياطين الغرب )امام الحكام فانتظروا الساعة.
80 - anas الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:37
كتبت منذ ايام مايسة سلامة الناجي مقالا تحت عنوان
خيب الله سعيكم...امين
... يريدون تدريج التعليم.. وبعدها تدريج الجرائد والنشرات الإخبارية.. وبعدها تدريج النشيد الوطني.. وبعدها تدريج القرآن!

وبعدها المطالبة بحذف مادة التربية الإسلامية.. وبعدها المطالبة بمنع الاذان.. وبعدها منع التراويح برمضان كي لا تزعج بضوضائها مزاج السكرانين.. وبعدها إغلاق المساجد لأنها تحدث الميز بين المواطنين.. وبعدها الحكم على كل من يعلن إسلامه بالإعدام!

أليس هذا ما يقع في مصر الآن!!

فرنسوا ثم عربوا ثم درجوا ثم خربوا خيب الله سعيكم آمين....
81 - شكيب الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:40
في بادئ الأمر أذكر الأستاذ المحترم أنه لم ينتقي من الموضوع إلا هامشا منه و بتعبير أو إصطلاح المجال الذي ينتمي إليه حسب مداخلته وهو ميدان الفلسفة و الفكر الإسلامي فإنه لم يتوفق في تطبيق المنهج الإستقرائي لكونه إستبعد مقولات الأخلاق و التربية على الفضيلة التي تملأ مفاهيم الإسلام كقيم التسامح و الحب و الصدق و التعايش و غيرها من الفضائل التي لايمكن حصرها في هذا الجواب و حصر نفسه و ضيق عليها في مقولات الخوف و الوعيد والتي وردت داخل سياقات معلومة يقابلها و يتماشا معها مفهوم الأمن و الرجاء و حسن الظن بالله.و من جهة أخرى حاول إستبدال مصطلح أو لفظ الإسلام بالدين الذي يحمل دلالة شديدة الإتساع لا يستوعبها إدراك التلميذ في هذه المرحلة فضلا عن كون الإسلام جاء كبديل إيجابي و مصحح لواقع تعدد الديانات بتعدد و إختلاف أهدافها و مضامينها سواء كانت ديانات سماوية أو وثنية. ولعله أضحى بديهيا في تاريخ الأفكار أو تاريخ الإسلام أن كل تعامل مع نص الوحي بإسقاط مناهج التحليل الفلسفي عليه قد باء بالفشل و لم يعدو سوى صيحة في واد.
82 - a muslam الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:43
je crois que des personnes pour avoir une place dans les medias commencent a parler sur l' islam avec une colere seulement pour faire plaisir au non musulman,je ne crois pas 2heures ou 4 heures par semaine vont faire peur aux enfants comme vous dites .si nos enfants suivent leurs religions bien on va pas entendre des choses qui font mal au coeur comme violer,voler,tuer avec sang froid les parents...droguer, boire l'alcool etc....seulement je demande a ces gens de bien chercher avont de dire des choses qui n'ajoute rien a notre vie. merci beaucoup d'accepter mon commentaire.
83 - باحث في البيادغوجيا الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:43
كلام في الصميم مادة لا تحمل إلا الوثوقية المولدة للعنف يجب مراجعتها . كيف يعقل أن التلاميذ يصل إلى التعليم التأهيلي وما زال يربى إسلاميا ؟ ما قيمة تدريس الفرائض لتلميذ شعبة العلوم الرياضية والتجريبية؟ هذه المادة بعد تغيير البرامج حاولت غدخال مفاهيم جديدة لكنها تعرضت للمسخ والبتر كمفهوم التواصل مثلا.. هذه المادة ابتليت بما يسمى الوضعية المشكلة مع أن هذه الوضعية المشكلة تناسب تدريس الرياضيات والعلوم البحث .. هذه المادة يجب أن يعاد فيها النظر خاصة في الثانوي التأهيلي وتعطى قيمة لتدريس النصوص الدينية ونصوص الفكر الاسلامي لتنمية الفكر العقلاني المتسامح بعيدا عن كل تطرف. ولن ننسى أن الجامعة المغربية بعد إحداث شعبة الدراسات الاسلامية بها وتقليص الفلسفة أصابها الإفلاس وأصبحت ملاذا للفكر الإخواني بتيارته المتعددة والمتفاوتة في التطرف.
84 - Rif الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:45
Bravo. Bel article, très courageux. Continue sur cette ligne. Tous les pays développés sont passés par ca. Si nous nous focalisons sur les menaces et oublions d'apprendre à nos enfants d'aimer les autres, de les respecter, d'apprécier la vie, les animaux, la nature, le travail, les valeurs morales... nous ne nous développerons jamais.
Toutes civilisations ont réformé leur vision de leur religion sauf nous. C''est la raison pour laquelle nos jeunes sont devenus des kamikazes. C'est une grosse faillite éducative.
85 - Mohammed الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:47
هذا أراه يريد ان يحذف الاسلام من دولة في بند الأول من دستورها الاسلام
86 - أستاذ التربية الإسلامية وأفتخر الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:51
ألم يعلم صاحب المقال أن الدين المنزل من السماء دين واحد وهو الدين الذي جاء به كل الأنبياء والرسل وهو الإسلام !وأنه نزل متدرجا في شكل شرائع سماوية حسب الأنبياء والأزمنة والأمكنة ثم اكتمل صرح هذا الدين في شريعة القرآن الكريم التي نسخت ماكان قبلها من الأحكام الشاقة وأشارت إلى أن الرسللات السابقة تعرضت للتحريف.ورغم ذلك أعطى القرآن للإنسان حرية العقيدة بعدما بين له الحق !وإذا كانت جرأة هذا الشخص التي لفظها التاريخ تغالط عقولا مبتدئة فإن مصيبتها في كونها تخرج من بني جلدتنا،أما كبار الفلاسفة والععقلاء الغربيين فاعترفوا بأن"الإسلام دين الديمقراطية وحرية الفكر ودين العقلاء"برناردشو
87 - أشرف طارق الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:56
يبدو أن صاحب المقال لم يطلع على أصحاب الديانات الأخرى وتعاطيهم مع الإسلام كدين سماوي ثم إن صاحبنا ينسى موقف هذا الدين من الأمم الأخرى دون أن يسلبها حقها في العيش الكريم وممارسة طقوسها الدينية سواء في مصر مذ فتحت وإلا لما بقي من الأقباط المسيحيين أحد أو في سورية أوالعراق أو تركيا(وعكس هذا مافعله الماركسيون في روسيا والدول التي تدور في فلكها). وكأني به لم يطلع على مأسات المسلمين واليهود بعدما استثب الأمر للمسيحيين في الأندلس - بدءا بمحاكم التفتيش والمحارق للمسلمين واليهود- الذين لم يغيروا دينهم . ونأتي بعد ذلك لليهود ومافعلوه ويفعلونه بالفلسطنيين. وأما عن التربية الإسلامية فجلنا تربى على احترام غير المسلمين والإحسان للجار والصدق وبر الوالدين وإكرام الضيف ورعاية اليتيم ووو...إلخ. وأما قولك عن التخويف والإرهاب فهذه أشياء غير واردة وجل المغاربة يعرفون هذا.وكختام إني أرى أنك من الذين ظلوا منذ فجر الإستقلال يبحثون على طمس هوية المغاربة وهم يعلمون أن لولا دين اليهود لما استطاعواأن يجمعوا شتاتهم ويسيطروا على أرض فلسطين.وأما عن الإرهاب فهذا جاء نتاج لأجتهادات سقيمة ساهم فيها اقصائيون من أمثالك
88 - salmane الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:57
Tu touche à un sujet très sensible .Il est certain que nous devons pas rester accrochés aux siècles passés.Mais nous devons pas non plus verser dans un libéralisme total où tout ce qui constitue l'identité est rejeté....c'est grave .
Attention ,toi tu penses comme ça et tu sais "naviguer",tout le monde n'est pas comme toi .
Peut être toi tu peux "mettre ton salon en bordel"et le remettre dans un autre ordre.Mais tu demandes à des gens de faire pareille .Mais qui va les aider à remettre leur salon en ordre ?
tu passera alors pour un fauteur de troubles
Notre système éducatif dit à l'élève voici le Nord ,à lui de trouver l'est l'ouest,et le sud .....mais imagine ,toi tu dis ,on enseigne toutes les directions et on laisse la personne choisir dans quel sens aller ....
beaucoup seront perdus et ne pas savoir quelle direction choisir
Notre système dit ,voilà ce que tu dois être et penses le reste ,avec libérté .
Attention ,à vouloir trop faire l'intelligent ,tu vas tout perd
89 - حكيم الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:59
كلام في محله ,يجب إعادة النظر في العديد من المواد التي تدرس لأبنائنا ومنها مادة التربية الإسلامية ,علينا أن نعمل الفكر والنقد في كل ما يدرس داخل الحجرات التعليمية .شكرا لصاحب المقال .
90 - mohr germany الأربعاء 20 نونبر 2013 - 13:59
je vous salue d abord .vous pensez que vous avez raison? sachez que les juifs pensent pareils ,les chritiens,les hindus,les bodistes...alors faites une comparaison et regardez qui est le seul peuple qui a cree que la haine et l ignorace??ca va vous donne un indice de pouvoir decouvrir beucoup sur les religions sinon vous croisez les bras et vous allez toujours dire que le createur de luniverse ou allah comment on dis en arabe a choisis que les arabes nous hhhhcest rigoleux ,mod7ik mobki amrna,en meme temps...merci hesspress
91 - س. س. الأربعاء 20 نونبر 2013 - 14:05
في الحقيقة بسلتو أو بزاف ... أنا ذزت من نفس السيستم أو قريت من نفس الكتوبة أو باقي كنتذكر داكشي لقريت في مادة التربية الإسلامية و مبسوطة .. هي فعلا تعتبر متمم في التربية الواحد كتعلم علي الدين ...باش تعلم خصك تطرق لجميع المواضيع بصفة عامة منهم الكفر القتل بلا بلا بلا مغديش نخبيو طريف بش منطلعوش قتال احترام الغير و قبول الأخر كتبدا من التربية المنزلية زعما في الدار ... دونك باش مضيع وقتك في اقتراحات لتغيير مقررات و بلا بلا الأحري تركزو كيفاش فشلنا في تربية الأبناء كيفاش فشلنا في انحطاط الاسرة المغربية كيفاش فشلنا الحفاظ على مجتمع و كيف أنقاضه ... خرج دير دويرة فشي مدينة و لاحظ و راقب كبار و صغار و تفرج على احترام الآخر النظافة الجمال (أعني المظهر المتناسق و الألوان المتناغمة) و الجمل الجميلة ...
92 - yass الأربعاء 20 نونبر 2013 - 14:19
شئ جميل ان ارى مؤخرا كثير من المفكرين قد تجردوا من الخوف و اصبحوا يتحدثون بطلاقة و بشجاعة حول مفهوم الدين ، وانتقدوه كل من منصبه و اختصاصه، و كل هؤولاء ثم التهجم عليهم و اتهامهم بالمؤامرة التي تعشش في افكار اصحاب الفكر الديني .و لم يستطع احدهم تفنيد هده الافكار الا عن طريق التهديد و الوعيد ، و اكاد اجزم ان اغلب هؤلاء المفكرين لا يريدون الجهر بالحادهم...
93 - hassan ouasit الأربعاء 20 نونبر 2013 - 14:20
رحم الله من قال أن الدين أفيون الشعوب النظام يريد أن يقوم بتخدير الأجيال الصاعدة مند سن مبكرة فما جاءت به مضامين هده المقالة النيرة صحيح بنسبة عالية فالنظام يقوم بتشجيع العلوم الفقهية مبكرا فالإديولوجية العربية الإسلامية يجب أن تنقش في عقول الاطفال مبكرا ، فالطريقة التي تدرس بها التربية الإسلامية الدين الإسلامي ولا شيء غيره فضيحة تؤكد لمن كان يريد دالك أن المغرب الموقع /بكسر القاف / على المواثيق الدولية التي تتيح حرية الإعتقاد مثلا لا أساس لها من الصحة ما دامت الدولة تشحن عقل الطفل بقيم الإسلام وبالديانة الإسلامية فقط ، وتمنع عنه المقارنة بين الأديان لأن دلك سيدفع به إلى اعتناق الدين الدي يراه مناسبا لفلسفته في الحياة ، وما يسستغرب له أن أمريكا مثلا تنوه في عدة محطات بتجربة المغرب في الحقل الديني وهدا ما نستغرب له في المغرب إنها مفارقة عجيبة فأغلب التعاليق على المقالة أعلاه تؤكد بما لايدع مجالا للشك أن أصحابها استلب منهم الحق واختيار الدين المناسب وهم بالتالي ضحايا التربية الإسلامية التي يحق تسميتها بالإيولوجية الإسلاماوية.
94 - مسلم الأربعاء 20 نونبر 2013 - 14:21
سماحة الإسلام و المسلمين هي التي جعلتك تعبر عن رأيك بكل صراحة دون أن يمسك أي أدى. لو تكلمت عن حاكم بشري لرأيت ما لن تتصور من التنكيل و الترهيب و التعديب . فاحدر الخالق فهو يمهل و لايهمل.
انشري ياهسبريس و شكرا.
95 - الحســـن الأربعاء 20 نونبر 2013 - 14:22
عبقري وشاعر جديد ... بعد الفيلسوف عـصــد

سأعود إن شاء الله إلى تحليل هذا الموضوع بالدات .

كان عليك يا شاعرنا ــ الذي لم أكن أتوقع أن يصدر منه كل هذا الإلتواء على القيم الإسلامية ــ أن تتحفنا بقصيد شعرية ، تكون حروفها نوراً وضاءاً حول جنبات التربية الإسلامية . وبحورها مــصباً لأنهار ووديان الأخلاق الإسلامية .
وعوض الحشو في مقالك ، كان عليك أن تعطينا تصورا ومشروعا واضحين لعملية التعليم المستقبلية . دون الإنحصار في دائرة معينة ، واتهامها بفشل التعليم ككل . من أراد أن يظهر نحمه لا يركب أمجاد أسياده. بل يحدو حدوها أو يزكي أعمالها ...
ألا تعلم أن الرسول عليه السلام ألبس "سلهامه" للشاعر حسان بن تابت ؟
96 - العربي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 14:24
نعم نحن نحشر أطفالنا بأشياء لا يفهمونها ولن تنفعهم لا حاضرا ولا مستقبلا ولا في حياتهم العملية بأي شيء ، ما معنى لدى زيارتك لأحياء ومدن وقرى بلادنا لا تسمع داخل المدارس الحرة وروض الأطفال سوى صياح الأطفال يتلون القرآن بأصوات عالية طوال النهار، أشياء يشجعها ويحبذها المعلمين والمعلمات لتلافي تدريس مواد أخرى للأطفال ولإراحة أنفسهم من عناء شرح وتلقين مواد أخرى ، فالطفل يخرج بعد سنين داخل الروض خاوي الوفاض ،مكلخ، يستظهر فقط بعض السور القرآنية دون فهمها ، إذن فماذا تنتظر من طفل كهذا ، بينما أطفال في سنه في أروبا أو في مدارس خصوصية بالمغرب ذهبوا بعيدا في عدة مواد أخرى وأيضا تعليم لغات بلدان أخرى .
97 - محماد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 14:28
هل تريدونها "سائية"؟

وما العمل إذا كان ديننا الحنيف؛ والسمح؛ يقوم على أساس الترغيب والترهيب؛ لأن الترغيب في الجزاء الحسن يحفز على فعل الخير، والترهيب من العقاب الشديد يُثني عن فعل الشر؛ وإلا فإنها "السيبة" كما يقول المغاربة. هل نضع "الكَُوما" في يد بوسريف اليسرى والقلم الأحمر في اليمنى ليمحو من القرآن الكريم وحديث الرسول ما لا يعجبه ويعوضه بما يُعجبه، وما "يتوافق" مع عصر الحضارة الغالبة القائمة على أساس اللاتدين؟
ثم؛ هل يدرس الأطفال في الدول الغربية ضمن مادة "الكاتشيسم" تعريفا بالإسلام أو بأي دين آخر؟
98 - جلال الناقد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 14:30
ان مثقفوا الغرب يعانون من شعوبهم ، والمسلمين يعانون من مثقفهم .
هسربيس تقول عدم الاساءة للمقدسات هذا ... اساء الى المغاربة ودينهم .

ان لم تستحي ففعل ما شئت
99 - MOHAMED الأربعاء 20 نونبر 2013 - 14:42
يجب ان يكون هناك تغيير في "التربية الإسلامية" ولتكن الاخلاق الاسلامية لكن نسف المرجعية الاسلامية من المنظومة التعليمية يستهدف الغالبية المسلمة من الشعب و يبقى طرحك علماني لا يجيب عن المشاكل الحقيقية للتعليم
100 - محمد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 14:45
جاء نوح عليه السلام وكان أوّل نبيّ أُرسِلَ إلى الكفّار يدعو إلى عبادة الله الواحِدِ الذي لا شَريكَ له . ثم بعد ذلك تَتَابَعَ الأنبياءُ وكُلُّ واحدٍ منهم يدعو إلى دين الإسلام . قال الله تعالى : { إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ } [سورة آل عمران ] وقال الله تعالى : { وَمَن يَّبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُّقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } [سورة آل عمران ].ثم جَاء إبراهيم عليه السلام يدعو قَومه إلى الإسلام . قال تعالى : { مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَّلاَ نَصْرَانِيّاً وَّلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [ سورة آل عمران ] الإسلام هو عبادةُ الله وحدَهُ. ومن خلالِ ما عرضناه يَتَبَيَّنُ لنا أنَّ دينَ الأنبياء كلهم هو دينُ الإسلام ، وأن الدين السماوي هو دينُ الإسلام . فلا يُقال " الأديان السماوية " ، لأن الله لم يأمُر إلا بإتباع دينٍ واحد هو الإسلام . وإنما الذي قد يختلِفُ فيه النبيُّ عن نبيٍّ آخر هو الشريعة . والشريعة هي الأحكام العَمَليّة .وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأنبياء : « دينهُمْ وَاحِدٌ »
101 - حمادة الأربعاء 20 نونبر 2013 - 14:46
اسمها التربية الاسلامية اي تلقين مبادئ الدين الاسلامي من فرائض وسنن واخلاق وتلقين التلميد مقاصد الشريعة الظاهرة والباطنة. ام تريد ان نلقنهم ايها المكفر عفوا المفكر المسيحية واليهودية والبودية ....!!!!! اما ما تسميه زرع الخوف في نفس التلميذ فذا عند علماء النفس لا يسمى خوفا وانما يسمى الوازع والضمير وهو تلك القوة المحفزة للخير في نفس الانسان واللاجمة لدافع الشر الكامن فيه.
102 - مدني الأربعاء 20 نونبر 2013 - 14:50
ما يعجبني في هده المقالات لبعض المثقفين هواستفزازهم للافاعي والعقارب فتهب كلها مرة واحدة تنفث سمومها هنا وهناك و يزبدون وهدا ان دل على شيء فانما يدل على ضعف الايمان عند اغلب الناس وخوف تجار الدين من ضياع سلعتهم في السوق لكن على العموم تحية لمقفينا ومزيدا من خلخلة بنيات الجمود والجهل
103 - Abdelali الأربعاء 20 نونبر 2013 - 14:50
سوف تشهد السنوات القادمة هجوماً مُركَزاً على الدين ذاته ، وعلى التربية الدينية ، وعلى الإعلام الديني ، وعلى القيادات الدينية ، وعلى اللغة العربية .. ورأينا طلائعها في إعادة طبع رواية أعشاب البحر للشيوعي حيدر حيدر بما فيها من سفاهة وتهجُم على الدين .

وسوف تلجأ الصهيونية وهي الخصم الجديد بعد سقوط الشيوعية إلى وسائلها القديمة .. إشاعة الإنحلال ونشر المخدرات والجريمة ، والعنف والفيلم الهابط ، والفن الداعِر ، والإعلام المخرِّب .. والإفساد عن طريق الإنترنت وتهديد كل من يكتب في حرية بتهمة المعاداة للسامية والتشجيع على الإرهاب .

من روائع د. مصطفى محمود...
104 - الغماري التطواني الأربعاء 20 نونبر 2013 - 14:57
من يقرأ مقالك قد يعتقد أن مشاكل المنظومة التعليمة انتهت.. و أنه لا مشكل للتعليم سوى التربية الإسلامية .. و الحقيقة التي تغافلت عنها لغاية في نفس بوسريف أن هناك مشاكل حقيقية يتحمل المخزن العميق مسؤوليتها.. والتي أدت الى إفلاس التعليم و انحطاط المستوى معرفيا و أخلاقيا .. ومن بين الأسباب تبخيس مادة التربية الإسلامية التي تحتاج فعلا لإعادة النظر في عدد الساعات المقررة و كذا اعتبارها من المواد الأساسية في كل المستويات.
أعتقد أنك بمقالك هذا تعبر بوضوح عن الفكر العلماني الإقصائي الذي يعمل على الغاء و تهميش كل ما له صلة بالاسلام كمرجعية توحد المجتمع المغربي.
105 - لحريزي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 15:03
و أنا أقرأ التعاليق على مقالك يا عزيزي صلاح وما جاء فيها من شجب و بكاء و عويل و نواح و غيرة ذات حساسية مفرطة على الإسلام فهمت لماذا اختار الكثير من الإستقلاليين بعد الإستقلال إرسال أبنائهم للتعلم في فرنسا دون أن يغيروا من برنامجهم الحزبي الذي كان يشدد على العروبة و الإسلام.
106 - mohamed الأربعاء 20 نونبر 2013 - 15:05
إن كنت مواطنًا مخلصًا سوف ترغب في الأفضل لأُمّتك، فإخلاص الولاء أمر هام، والولاء الأعمى أمر خطير
107 - خالد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 15:08
الكاتب ترك الشعر وراح يخوض في شيء لا يقتنع به اصلا. فهو يمارس التقية ولا يجرؤ ان يجاهر برأيه الحقيقي. فهو فشل في ان يعرف الشعر فاختزله في القصيدة وراح يركل هذا الشيء الهلامي الذي صنعه على هواه وراح يهدمه. وهو الان يحاول فعل نفس الشيء مع التربية الاسلامية التي لها رجالاتها الذي يقومون بعمل لا يحق له التقليل من شأنه من باب احترام جهود االاخرين الذين علموه هو نفسه وصنعوا منه ما هو عليه. ونقد مناهج التربية علم في حد ذاته له اهل اختصاصه. اما مقاله فيفتقر لادنى معايير المهنية والدقةةالعلمية. بل هو قائم على احكام مسبقة ونموذج اقل ما يقال عنه انه هزيل. اما النقد البناء فمطلوب وتطوير مناهج الدرس ضرورة في كل مشروع تنويري ومنفتح على الاخر. لكن لكل ميدان فرسانه
108 - Adil kibal الأربعاء 20 نونبر 2013 - 15:10
نعوذ بالله من فراغ الفكر وقحط الروح ومن همزات الشياطين واستمناءات هذا الذي يهرف بما لا يعرف :
يا نـــاقِـــــداً لِـــكَــــلامٍ لَيْسَ يَفْهمُهُ .. مَنْ لَيْسَ يَفْهَـم قُــلْ لي كَـيْفَ يَنْتَـقِدُ؟
يا صَاعِداً في وُعُورٍ ضَاقَ مَسْلَكُها .. أَيَصْعَدُ الْوَعرَ مَنْ في السَّهْلِ يَرْتَعِدُ؟
إِنّي بُليــــتُ بــأهْلِ الْجَهـلِ في زَمَنٍ .. قــامُوا بِهِ ورِجـــالُ الْعِــلْمِ قَـدْ قَعَدُوا
109 - unknown الأربعاء 20 نونبر 2013 - 15:12
Ce qui fait mal le plus, c'est la réaction des internautes, notamment arabophones
110 - amina الأربعاء 20 نونبر 2013 - 15:15
والله صدقت فتلميذ لا يتجاوز عمره 12 سنة نحدثه عن عذاب النار ما هذا التخلف لا يراعى سن الطفل ولا نفسيته حدثوه عن الدين دون الدخول في التفاصيل المخيفة بالنسبة لهم
111 - عبد لله الأربعاء 20 نونبر 2013 - 15:15
درسوا التربية الدينية و الإلحادية عوض التربية الإسلامية
حاربوا البرامج اللإسلامية التثقيفية
حرروا المرأة بالنمط الغربي و أبيحوا الزنا و الفحش
ازرعوا سموم الغرب المنحل و فككوا الأسرة
دعموا الحريات بمفهومهم لها و انشروا الفوضى
حطموا الأخلاق و انشروا الرديلة
حاربوا الإسلام و انشروا الكفر
لكن اعموا أن لهذا الدين رب يحميه و ينصره . لن تقفوا في وجه ارادة الخالق و مشيئته
112 - Iconnu الأربعاء 20 نونبر 2013 - 15:29
Je crois que les maths et les physique font plus peurent que E.I.
Arretez de penser a la place des gens.
merci
113 - البير ميمى الأربعاء 20 نونبر 2013 - 15:32
ماهدا؟؟؟؟؟ربط التربية الاسلامية بالمطالعة والتاريخ والنصوص مع حدف الفلسفة فاين التفكير ؟؟؟واخيرا دروس التربية الاسلامية ؟؟؟؟؟يجب ان تكون مناظرة وطنية للنهوض بالتعليم ببلادنا وابعاد التعليم عن كل ماهو سياسى .
114 - عبد الواحد ايت الين الأربعاء 20 نونبر 2013 - 15:53
بدءا أحيي الأستاذ بوسريف على تنبيهه لخطورة الوضع...فيما يخص الموضوع فهو راهني جدا لأنه للأسف صارت المهام متداخلة بين المدرسة والمسجد، فمن المفترض في مدرس الإسلاميات أن يدرس الثقافة الدينية بعيدا عن الأحكام القبلية المسبقة، وبعيدا عن الخلفيات الإيديولوجية الضيقة، ولاداعي لأي كان أن ينصب نفسه مكان الله فيفتي في كل مايطرح له مستغلا قابلية التلميذ للتخويف كما اكد على ذلك المبدع صلاح،الإنسان  
115 - Abdelaziz الأربعاء 20 نونبر 2013 - 15:56
الإسلام هو جسدي. والقرآن هو روحي ...

أنا الفيلسوف...... حتى الفلسفة تعني إيجاد الحقائق الأساسية.


لذا، فإن الإسلام هو بلدي الطعام والشراب......مع "التربية الإسلامية".
116 - Siècle du triomphe الأربعاء 20 نونبر 2013 - 16:01
Ne soyez pas étonnés de les voir de plus en plus nombreux, le projet étant aujourd'hui d'introduire ( ou de créer) dans les sociétés majoritairement musulmanes des pions qui parlent nos langues, ont notre couleur de peau, pour dire leur mépris de cette religion qui reste le dernier rempart contre l'hégémonie de l'Empire mondialiste, dont le projet demeure, et demeurera jusqu'à la fin des temps, d'éradiquer toute éthique, de réduire l'Homme à corps enclin à la consommation de plaisirs, même quand cela se fera au dépens d'un autre Homme. L'Islam est tout ce qui reste à l'humanité...
117 - mohamed الأربعاء 20 نونبر 2013 - 16:01
احسنت استاذ و اشكرك على التحليل العلمي البعيد عن التأويل الاديولوجي
118 - رحال الأربعاء 20 نونبر 2013 - 16:02
هذا الكلام فيه الكثير من الحقد على الدين الاسلامي والهدف واضح من كلامه فصل المغاربة عن دينهم و دلك من اجل خلق مواطن ملحد او ضال كما ان كلامه يفتقد الاقناع وكله مغالطات فعلى من تضحك‏!‏هل تظن ان المغاربة مغفلين ؟ والغريب في الامر انه يحاول ان يستشهد باحاديث، كلامك يبين ما في صدرك
119 - أحمد الرازي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 16:03
الاستاذ بوسريف حسب علمي شاعر وكما أخبرنا المولى عز وجل أن الشعراء يتبعهم الغاوون ذلك أنهم في كل واد يهيمون فالاسلام هو اخر الاديان السماوية فلماذا اشغل الطفل في مراحله الاولى بقضايا الديانات السابقة التي جاء الاسلام ونبي الاسلام ليضع اللبنة الاخيرة في سرح الرسالات السماوية السابقة هل ستنفع الطفل في شيئ أم يريد هذا الانعلم الطفل دينه الذي سيتبعه حين يصبح مكلفا ؟ والله إنها لدعوة أهل الضلال والزيع ، واما الذي يقول بان لا داعي لتعليم الاطفال الاسلام إذا كان هودين الفطرة فالجواب موجود في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين أكد على أن المولود يولد على الفطرة لكن الاباء والبيئة التي ينشأ فيها تؤثر فيه فينحرف عن الفطرة التي فطره الله عليها ألا وهي الحنفية السمحاء المتمثلة في توحيد خالق هذا الكون وعبادته وحده. لكن يبدو أن هؤلاء يتبعون أهواءهم ليضلوا الناس . لكن رب الناس أكبرمن الجميع
120 - ابن عمر. الأربعاء 20 نونبر 2013 - 16:12
سلام الله على من اتبع الهدى...أقول لهذا الرجل أن كلامه هراء في هراء...وهل في برامجنا أصلا تربية إسلامية؟ لو كان كذلك لما كان أبناؤنا وبناتنا على هذا الاتباع اﻷعمى ﻷعداء اﻷمة ولما كان بيننا من يحمل مثل فكرك الهدام...فاعلم أن كل مولود يولد على الفطرة ، فما عليك إلا أن تختار ﻷبنائك ماشئت لهم بعدها لتحاسب عليه يوم القيامة
121 - youssef الأربعاء 20 نونبر 2013 - 16:15
والله هذا زمن الرويبضة، ناس يتكلمون فيما لا يعلمون ويخربون من حيث يظنون أنهم يصلحون يا أخي إذا كانت لك الغيرة على أبنائك وأبناء هذا الوطن فوجه انتقاذاتك لما يقدمه الاعلام للاسرة من السموم وحرب الاباحية و الانحراف التي تشن اليوم على أبنائنا والذين يتحولون بموجبها إلى إرهابيين لأنهم عانو من غياب التربية الاسلامية والقيم الدينية التي توازن شخصية الفرد، ماذا بقي في التربية الاسلامية حتى تتحدث عنها, ساعة واحدة لتخصص علمي وساعتان لتخصص أدبي في الثانوي, لاتكفي حتى لبسط المقرر نظريا فهي محاصرة مسبقا ثم كيف تتحدث عن المناهج وهو باد من كلامك أنك لا تعلم عنها شيئ، هاته عقد نفسية من بقايا الاحقاد الدفينة والقديمة على الدين وليس على مادة دراسية
122 - عبدالله نبضاسي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 16:23
عجبا لهذا المسمى بالمفكر عن أي تربية إسلامية يتحدث؟؟ فاالناس يستغربون للوقت المخصص لهذه المادة إذ خصص لها وقت وجيز وقصير جدا، من المفروض عند نا في دولتنا المسماة دولة إسلامية أن تكون ساعات التربية الإسلامية تفوق كل المواد حتى يتمكن التلميذ والطالب من دراسة ديانته أولا أما ماتقترحه أيها المفكر فهو اقتلااح باطل؟ كيف يمكن لتلميذ مبتدئ أن يستسيغ وأن يفرق بين الديانات وهو في طفولته ماقترحته هو تخصص لايمكن لأي إنسان أن يتخصص فيه إلا بعد أن يتمكن من ديانته أولا ثم بعد ذلك يدرس ماتسميه الديانات الأخرى،وأقول لك أن ديانتنا هي الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ، إن الدين عند الله الإسلام، والإسلام ناسخ لكل الديانات وم يتعلمها فهو يتعلمها لمناظرة أهلها ولمعرفة مدى تحرفها وعدم صلاحيتها لايتعلمها للتدين بها والاقتناع بها أو بغيرها
123 - المومن الأربعاء 20 نونبر 2013 - 16:38
انا استاذ بالابتدائي ادرس التربية الاسلامية هناك درس عن الكتب السماوية نتحدث مع المتعلمين عن كل الكتب واصحابها الا اننا نخبرهم انه يجب الايمان بالاربعة والعمل بما جاء في القران الكريم ببساطة لانه من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه فلماذا يخرج علينا البعض بخزعبلاته الاول قال الدارجة والتاني التربية الدينية اللهم احفظنا هل خلل التعليم هو هذا
124 - مروكي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 16:43
او مالها مادمنا نعيش في زمن* مغرب الثقافات*
لاباس بذلك.!!!!!!!!الله المستعان.الدين=عقيدة+فراائض وواجبات+اوامر و نواهي+اخلاق ومعاملات.يعني التزامات.عندما نحوله الى ثقافة ماذا سيبقى من كل هذا?.
*ربنا لاتواخذنا بما فعل السفهاء منا*فهؤلاء اصبحوا يجاهرون بمحاربة دين الله.
125 - بالغقيه محمد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 16:45
تحية تقدير واحترام للأستاذ بوسريف، المرجو من القراء الكرام مناقشة الموضوع بهدوء وتجنب أسلوب التحامل والتنقيص. إن تاريخ الاسلام في حاجة ماسة الى قراءة تاريخية،هي بالتأكيد مدخل من المداخل الاساسية لتجاوز وضعية التخلف.
126 - يوسف الأربعاء 20 نونبر 2013 - 17:00
تلقين مثل هذه اﻷشياء ﻷطفالنا كشخص يترقب أخر كل شهر وهو ليس له ﻻ أجر وﻻ سومة كرائية يتقاضهما
127 - oujdi الأربعاء 20 نونبر 2013 - 17:10
هناك أناس يدعون العلم وفي الحقيقة هم فقط مضللون،وأصحاب هوى،يلعبون بالقيم ،فلا قيمة لشيء عندهم ولو كان دين الأمة الذي هو بنص الدستور غير قابل للمناقشة في بلد المغرب الإسلامي وبشعار الله الوطن الملك.
التربية الإسلامية هي مادة الدين الوحيدة يراد لها التمييع والإندثار بحجة أنها تكون تكفيريين هي مقولة نصر الله وبشار الذي يقتل شعبه
هؤلاء حرية نشر أقاويلهم حرية لا بارك الله فيها ، ليس لهم دين ولا خلق هم في حرب مستمرة مع خالقهم ، الآخرة عندهم هواء ولكنهم لا يستطيعون القول أن الموت ليس حقا ،وبعد الموت...الآخرة . ما أدراكم يا هؤلاء إذا كانت حقا فماذا أنتم صانعون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
128 - خالد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 17:14
فرنسا وإسبانيا وغالبية دول أوروبا تدخل الرعب والحقد في قلوب أطفالها من الاسلام والمسلمين وتربي اجيالهم على كرة المسلمين ويأتي من يريد الهدم ومحو هوية أمة كاملة فهل نربي أولادنا على الجنس ومعصية الآباء ونكرانهم ام نجعل الاسلام نبراسا وهداية وهوية لنا ضد مايحاك ضدنا
129 - kamal الأربعاء 20 نونبر 2013 - 17:33
المناهج التعيمية تراعي مستويات التدريس وعقلياتهم فيصعب الانفتاح على بقية الاديان خاصة وانها اديان محرفة في جوهرها وهي يغلب عليها الطابع الالحادي لدى لا يمكن الانفتاح على من لا يعترف بديننا الاسلامي
130 - albidaouia الأربعاء 20 نونبر 2013 - 17:47
يا سيد بو سريف في الولايات المتحدة هناك مادة تسمى governmentفي احد فصولها تتكلم عن شروط الرشح لالرئاسة منها ان يكون مولودا بامريكا و ان يكون مسيحيا بروتستانيا ليس يهوديا او غيرها من الديانات و حتى اذا تمعنت النظر في الدولار ستجد عبارة in god we believe اي بالله نؤمن و الامثلة كثيرة هذا في بلد الديمقراطية و الحريات والاحتفالات باعياد الميلاد تكون حتى بالمدارس من الشجرة المزينة الى الهدايا و ما الى ذلك فلمادا تحبون و تحللون ما عند الاخر و تحرمون ما عندنا الدين مع العلم حصن لاطفالنا و خاصة ديننا الحنيف الاسلام
131 - مواطن غيور الأربعاء 20 نونبر 2013 - 17:57
الى المسمى ( شاعرأو لا أدري...) اقول له انه لايعرف عن مادة التربية الاسلامية سوى الاسم, وماهو سوى بوق من الابواق التي تطلع علينا بين الفينة والاخرى منسلخة عن اصلها ولونها مرتدية شكلا ولونا تؤجر عليه ولا يهمها سوى جيوبها اما ( التخوف) المزعوم عن الشباب و التلميذ فهو مغلف تماما يراد من ورائه الاسترزاق ليس الا. في هم يهدفون الى حذف التربية الاسلامية رغم ندرة حصصها من مقررات التربية و التعليم . ارى والله اعلم ان امثال هذا المتحدث عندما يواريهم الزمان ويلقي بهم في مزبلته يحاولون التمسك باي قشة يلتقطونها كي يظهروا على الساحة ولو بشكل مخز كما هو الامر بالنسبة لصاحبنا.
132 - الحيمر الأربعاء 20 نونبر 2013 - 18:01
قال تعالى "والشعراء يتبعهم الغاوون الا ترى انهم في كل واد يهيمون" وقال تعالى "و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل من" وقال تعالى "إن الدين عند الله الاسلام"
133 - abdou74 الأربعاء 20 نونبر 2013 - 18:11
Mr le poète cette matière est très loin de tes compétences.il y a des oulémas aptes à mettre en valeur cette matière et corriger toutes anomalies.la religion est une science ayant ses hommes comme toutes les sciences.en tant que poète, est-ce que vous pouvez critiquer un chirurgien et lui montrer le chemin à suivre!!!?on badine pas avec ses sujets pauvre poète qui désire se marier avec la gloire au détriment de cette matière qui n'a que trop souffert de négligence.il serait judicieux si vous avez parlé d’élever sa coefficient afin qu'elle soit si importante comparativement aux autres matières tel le français et les math à l'instar d’Israël qui inculque à ses élèves le judaïsme depuis la maternité jusque cycle supérieur et le met en avant .on doit être fier de dire que l'islam est la seule religion dont les adeptes iront au paradis depuis l'envoi du prophète Mohamed jusqu'au dernier jour sur terre.c'est la verité qui fait mal mais il vaut mieux faire mal que de mentir.
134 - مغربي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 18:13
قال تعالى :(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)
135 - ANIR الأربعاء 20 نونبر 2013 - 18:13
un article surtension apr rapport au niveau de raisonnement des pauvres marocains qui croient meme aux faquihs et Mouftis. ce qui est dificille dans la science c'est de transmettre un savoir qui se bas sur le raisonnement a un peuple qui vit avant le 16 eme siècle. peuple gouverné par la religion, la peur, la menace, des mensonges.faire comprendre une ideologie et son histoire reste une perte de temps pour notre moment, attendre plus de temps pourque le peuple puisse te comprendre
azul
136 - سعاد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 18:15
أتدري سيدي أن اليابان قامت حضارتها على تدريس الاطفال القيم و الاخلاق قبل كل شيئ .ماذا أفسدت التربية الاسلامية ؟ بل قل لي هل هي سبب كل هذا الفساد و الانحراف اسمح لي اأن أقول لك كمدرسة للتربية الاسلامية : لو حضرت لدروسها من تربية جمالية و صحية و عقلية لما تحدثت عنها بهذا الشكل.
137 - بوعقلاين الأربعاء 20 نونبر 2013 - 18:16
السلام عليكم يأحباب رسول الله.
بوسريف وقبله عصيد وقبله الغزيوي وقبله من قيضه الغرب واليهود أمناء على هذه الامة.ليوجهوها في فكرها ويرشدونها الى ما فيه "خير الدارين". لكن ليس بما يجب ان يوجهوها بل بتغليب الفكر المخالف للمنطق والعقل والدين.
مشكلتهم يا عباد الرحمن هؤولاء مع الدين والتدين والاخلاق والالتزام.
في نظرهم:كن كما تشاء ولا تكن مسلما .
واعبد ما تشاء من الاوثان والاصنام كما تريد ولا توحد الخالق المعبود بحق الله جل جلاله.
واقتد بمن شئت من الزعماء ولو كانوا مجرمين ولا تقتدي بسنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.........................
هكذا يقولون ويصرحون دون حشمة ولا وقار
ولذلك نقول: نحن نريد التربية الاسلامية اي نريد الاسلام مرجعا ونعترف بالديانات السماوية فقط كما جاء في قوله تعالى:"امنا بالله وملائكته وكتبه ورسله....." لكن لا نطبق في تصرفاتنا الا احكام الاسلام ونربي ونتربى على الاسلام لان الدين عند الله الاسلام" ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" وهؤولاء من ذكر أوله وغيرهم كثير من الخاسرين والله على ما اقول وكيل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
واق
138 - alhimr الأربعاء 20 نونبر 2013 - 18:25
اولا ندرس ابنائنا العقيدة الصحيحة و البدء بما بدأ به الله و رسوله و ذلك بتعليمهم التوحيد و تحذيرهم مما يضاده و هو الشرك و هذا الاصل ينبغي الاهتمام به فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا قومه 13 سنة إلى هذا الاصل و لم يدعهم إلى غيره طوال هذه المدة ثم تأتي بقية الفرائض من صلاة و زكاة و صوم و حج
139 - محمد بن السيد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 18:27
ما ينطبق على الشاعر بوسريف هو قول الحق سبحانه :
(( وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (227) )) من سورة الشعراء
140 - Abdessadek عبدالصادق الأربعاء 20 نونبر 2013 - 18:32
الدين هو الذي أوصلنا إلى الريادة فيما مضى إلى أن أضاعه أولئك الذين نهجوا نهج صاحبنا هذا فأصبحنا بعد ذلك في دركات بعيدة حتى على ذيل الأم. كيف تريد أن تدخل الفلسفة في الدين وهي شك في شك وتترك المحجة البيضاء التي لا تشوبها شائبة والتي تحتك على استعمال العقل و ليس العكس؟ (الدين يحث على: يعقلون؛ يتدبرون؛ أولي الألباب – ويبغض: القلوب المقفلة والآذان التي لا تسمع (في السياق الصحيح) )
كان على هذا الرجل أن يقترح تبسيط هذه المادة لتناسب عقل من يدرسها (ولو أنني أراءها مبسطة في عمومها) لا أن يدعو إلى تلويثها بالفلسفة، أعني الفلسفة كما نعرفها وليست كلمة فلسفة في ذاتها – والله المستعان.
141 - تلميذ الأربعاء 20 نونبر 2013 - 18:45
- اسئلة تلاميذ -
هل الجنة والنار موجودتين اللآن ؟؟؟
اذا كانتا موجودتين ، هل يوجد فيهما احد من البشر او غيرهم من الكائنات التي خلقها الله جل وعلا ام فارغتين ؟؟
بوفاة الانسان ، هل هناك عذاب القبور ؟؟
اذا كان هناك عذاب القبور ؟؟ فهل هناك حسابين ؟؟ حساب القبر وحساب يوم القيامة ؟؟
اذا كان هناك عذاب القبر فلماذا ليس هناك نعيم القبور ؟؟
هل سيعذب الله سبحانه الانسان في قبره قبل يوم الحساب ؟؟
اذا كانت محكمة الله يوم الحساب في يوم القيامة تبعا لما يقوله سبحانه في محكم اياته : ﴿إِنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَىْء شَهِيدٌ﴾14
ويوم القيامة يجمع الله فيه الأوَّلين والآخرين للحساب: ﴿قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُوم﴾.2 ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾3.
فلماذا عذاب القبر قبل يوم الحساب ؟؟؟
ونكتفي بهذا القدر من الاسئلة في انتظار الاجوبة وشكرا .
142 - Ahmed99 الأربعاء 20 نونبر 2013 - 19:06
قال الله تعالى : " وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) " سورة البقرة.
143 - AZIZ الأربعاء 20 نونبر 2013 - 19:11
Je pense que l'auteur de l'article ignore le developpement du cerveau humain au niveau organique que congnitif,l'age enfant Mr est l'age de savoir et de consolidation des acquis ,pr aisni le Prophéte SALLA ALAY WSALAM a dit faites les apprendre à 7ans et chatiez les à 10 ans ;à toi cher auteur d'analyser ce Hadit pr comprendre,l'extremisme n'est pas du à l'E.Islamique mais du à la pauvrete et la necessité .Car de la pauvreté on doit s'attendre à tout et si tu as à rebeller ,rebelle contre les arnaqueurs,voleurs du bien public ,pas de dicter des propos vains et vulgaire qui menent au calvaire.
144 - سلوى الأربعاء 20 نونبر 2013 - 19:34
لو استقرأنا التاريخ لوجدناه زاخر بشخصيات نبغت في جميع العلوم الدينية و الدنيوية لأنها نهلت المعارف من الوحي المقروء " القرآن الكريم ، السنة النبوية ". ولقد كانت الأمة الإسلامية تعرف ازدهارا في في شتى الميادين وان صح التعبير في جميعها عندما كانت متشبتة بدينها حريصة على أن يتعلم أولادها التعاليم الإسلامية فنحن أمة "اقرأ"هذه الآية حروفها قليلة ولكن مضامينها متعددة ,
145 - Mouad Alkordi الأربعاء 20 نونبر 2013 - 19:36
في زمن الردة والبهتان، أكتب ما شِئت ولا تخجل، فالكل مهان، والكل جبان، وزمان الردة نعرفه، زمن المعصية بلا غفران.
الشاعر فاروق جويدة لسلمان رشدي.
146 - Marocain Libre الأربعاء 20 نونبر 2013 - 19:49
Encore une fois on donne tribune libre à n'importe qui en lui attribuant des mérites qu'il ne possède pas. Il ne manque plus qu'à demander au pape de donner son avis d'"expert" sur les 5 prières des musulmans!!!
147 - مدرسة "طيبة" الاسلامية الأربعاء 20 نونبر 2013 - 19:50
مدرسة "طيبة" الاسلامية واقعة بحي وازيس بالدار البيضاء. تربي أطفالنا على فهم متشدد للدين؟ و أن هذه المدرسة صندوق مغلق، ولا نعرف برامجها التي تُدرس في الخفاء و الخارجة عن برامج وزارة التعليم و قد تحوم شبهات كثيرة حول مصادر تمويلها وأهدافها. ووفق شهادات، تعمل المدرسة بشكل شبه سري. و يتعرض الأطفال الى تجييش عقائدي وديني صريم كأنه عسكري. ويدرس أطفال مدرسة طيبة خمس ساعات يوميا من المواد الدينية مقابل ساعة واحدة يوميا بالبرامج العادية، و يهملون تدريس لغة أجنبية بحيث يلاحظ ضعف التلاميذ في مثل هذه المواد. مدرسة ذات طابع ديني متشدد برامجها تثير المخاوف كونها تلقن الأطفال أحكاما عقائدية قبل بلوغهم سن التكليف الشرعي أمْر لا يستقيم تربويا و منطقيا. و يدرّس فيها رجال ملتحون ونساء منقبات فقط، و تحظر اختلاط الإناث والذكور بل حتى في صفوف الصغار، وتمنع الأطفال من اللعب بالدمى، أو رسم فم أو عين بدعوى أن ذلك "حرام"، أما القائمين على هذه المدرسة الدينية فلا ينادون الأطفال بأسمائهم الحقيقية بل يطلقون عليهم ألقابا مثل "أبو حفص" و"أم حمزة" كما هو الحال في التنظيمات المتطرفة
148 - بني عروس الأربعاء 20 نونبر 2013 - 19:51
أنا الأوان للحكومة بأن تصدر قانون لمعاقبة من لا يحترم تخصصه، أصبح كل من يريد الشهرة يهرف بما لا يعرف، ليتها لو كانت محاولة في مجال تخصصه لقلنا الرجل متخصص
149 - بورقية الأربعاء 20 نونبر 2013 - 19:53
يريدون ان يطفءوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون
الاسلام بدا مع سيدنا ادم التشريعات هي التي تغيرت حسب العصور وسيبقى الى يوم القيامةرغم لنف المنافقين
150 - جمال الأربعاء 20 نونبر 2013 - 19:54
أطرح سؤالا عريضا :ماهوالإسلام من القرآن؟؟؟؟
أدعو إلى قراءة القرآن لكن هذه المرة بنية معرفة ما الإسلام.
نحن لا نتعطى مع الإسلام كرسالة للعالمين بل كملكية خاصة وفق قراءة خاصة.لا نتعامل مع كلام الله مباشرة من القرآن بل مع ما وصل إليه فهم السلف هذا مع العلم أننا سنحاسب فرادى ولن يعذب السلف الخاطئ أو المتواطئ بسب الصراع على السلطة مكاننا بدعوى اتباعنا إياهم.
الحقيقة كل الحقيقة مسؤولية كل واحد منا تجاه نفسه.
151 - amahrouch الأربعاء 20 نونبر 2013 - 19:55
AU n 28 khaled Si les européens incite à l islamophobie comme vous dites,nous,nous devons appeler à l amour du judaisme et du christianisme pour les raisons que j ai évoquées plus haut.Ainsi nous gagnerions les coeurs.Ce sont nos comportements,nous musulmans,que redoutent l occident pas l islam.Parce que les musulmans aspirent à islamiser le monde sans etre à sa hauteur.L Occident semble nous dire:si ce que vous faites est l islam,nous n en voulons pas
152 - إدريس السني الأربعاء 20 نونبر 2013 - 20:08
الرجل بطريقة ذكية يمارس التبشير المسيحي رغم أنه يجهل مبدأ أساسيا عند اليهود الذين يحاول القيام بالدعاية لدينهم، فهؤلاء القوم لا يبشرون لدينهم فهم يعتبرون أنفسهم << شعب الله المختار>> وأنهم سلالة نسلية لا تقبل دخيلا.
ولكثرة جهله لكل الأديان اعتبرها كلها ديانات توحيدية بينما يشركون حين يجعل اليهود"عزيرًا" إبنا لله ويجعل النصارى " عيسى"إبناً لله وشريكا له في خلقه تعالى عما يصفون.
فمن خلال الأسلوب تشم رائحة الكره والتحامل على الإسلام لما يرى من توسع وبركة له وزيادة إقبال الشباب عليه الذين يلفق لهم تهمة الخوف منه. فأمثال هذا المبشر العصري، والعلمانية التي وراءه، هم الذين يزرعون الخوف في الشباب حينما يهددونهم بالمباشر وغير المباشر بالعقاب إذا هم إلتزموا بدينهم ويتهمون الملتزمين منهم بالإرهاب والتطرف ويلوحون لهم بالسجن.
الرجل ماانبرى قط في كل تصريحاته عن مهاجمة الإسلام.
له عقدة تفوق الإسلام في الإنتشار في العالم بإسره. ويحاول أن يَتَفَيْقَه عسى أن يجد مدخلا بين المسلمين ودينهم للتشكيك في صلاحيته وسلامته وحُسْنِيَتِه.
ويركب ظهر التعليم الذي أُفرِغ زمانا من الإسلام.
الإستعمار الناعم.
153 - alihtiram الأربعاء 20 نونبر 2013 - 20:11
الأخ كظيمي متفق معك فيما قلته، خاصة و أني تلميذ الأستاذ حسبان في نفس السنة و في نفس المستوى بمدرسة بلال بنين.
لقد أحببنا الله و رسوله و أحببنا و طننا عن طريق التربية الإسلامية، من ينادون بهذه الأفكار ليسوا سواء أناس لم يفهموا أولا دينهم و ربما لم يتصفحوا القرآن كاملا، بل لم يتجاوز ألسنتهم.
فكيف لنا نحن كبشر و مواطنين نقبل ازدواجية الحقوق و الواجبات، و نحارب الترغيب و الترهيب، الترغيب إلى جنة الفردوس و التحذير من عذاب النار.
بالله عليكم، أي وازع يمكنه أن يمنع الإنسان من الكذب؟؟؟ هل الثقافة أم العلم أم ماذا، بالنسبة لي أخاف من الله سبحانه و تعالى و أعتبره هو الرقيب على أقوالي و أفعالي و معي حيثما كنت و هذا ما يمنعني من ارتكاب المعاصي...
شكرا لكل من علمني ديني من السيد الغزواني إلى الأستاذ اليمني في الباكالوريا و كنت علميا، و استحييت أن أردد الحديث الشريف عن أشراط الساعة و منها "تكلم الرويبضة"، و معنى الرويبضة موجود في نفس الحديث، اللهم اجعلنا من أهل هذا الدين و احفظنا من كل مُضَلِّلٍ يا رب العالمين، و معذرة عن الإطالة.
154 - Forex الأربعاء 20 نونبر 2013 - 20:12
قولوا ماشئتم وكتبوا حتى مماتكم
فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام
كبرنا وترعرعنا على ألانتماء والوفاء للوطن بقيم المغاربة الأحرار
نحترم الصغير ونقبل يد الكبير
لنا حريتنا ونمارس عادتنا
لانسب ديانة أحد و نقدس الرسل
ونصلي على محمد رسول الله
لكن يوم تحكم أنت ياصاحب المقال
فلكل مقام مقال
فالسيف أبلغ من القلم
155 - كمال الفزازي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 20:16
شكرا للكاتب على مقاله النقدي المسائل وكل تساؤل يواجه باغلبية رافضة لان الناس احباء ما الفوا اعداء ماجهلوا ..ولان الاغلبية تربت على الفكر المحافظ الجاهز .يلزم اذن تعليم الطفل كل المعارف والاديان ..ثم التعمق اكثر في الدين الاسلامي الذي هو متعدد في الواقع فهناك الشيعة والسنة ..والمذاهب والتيارات ..الخ وبالتالي فان الدين واحد والثقافة الدينية متعددة ..لذلك بات مطلوبا تكوين المتعلم باكسابه اليات الحجاج والحوار ..فماذا يعرف تلامذتنا عن الاسلام وان توسعوا فيه فباي منهج؟ ثم ان الافق التعليمي ومجال الشغل يطرح اشكالا حقيقيا ...لاسبيل الى التقدم الا العقلانية والحرية ..شكرا لمقالك الواضح جدا ..والنقدي جدا
156 - بنيونس حجازي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 20:44
مع احترامي لآراء صاحب المقال غير أني أجزم قطعا أنه لم يطلع على مقررات التربية الإسلامية وإن كان قد إطلع فأكيد على المقررات السابقة .فالبرامج الحالية وتصنيفاتها تتعامل مع مواضيع يعيشها التلميذ و يستتشعرها من خلال حياته اليومية تهذبه و تقوم سلوكه و تساعده على الإنفتاح على الآخر . فالوحدات التي يتضمنها البرنامج كالتربية الحقوقية و التربية الفنية و الجمالية و التربية الأسرية و الإجتماعية و التربية البيئية و التربية الإقتصادية و المالية و التربية العقلية و المنهجية كلها وحدات تنطلق من الواقع لمعالجة الواقع وفق نصوص انطلاق مساعدة يقبل التلميذ عليها بيسر وسهولة منفتحا على معانيها . أرجو أن يعود الأخ كاتب المقال إليها لتحيين معلوماته و احتراما للأمانة العلمية و احتراما لذاته.
157 - بوهالي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 20:58
و خويا الا كانت هدي هي هدرتك ، را جبهتك صحيحة بزاف ، زعما احنا وصلنا و درنا كلشي بقا لنا غير تربية إسلامية نحيدوها و سويعها نقروها رياضيات و فزياء للتلاميذ، باش نوليو رقم واحد في عالم . و باززز لييك
158 - AL BAZ الأربعاء 20 نونبر 2013 - 21:11
والله اني لارى افكارا شاخت وان الاوان لقطافها وزرع بديل يملا الارض حبا ونورا للخروج من بوتقة الكفر والالحاد والذل والظلم والاقصاء والجبروت .نعم سنقوم بحدف المواد الاسلامية لانها تحشد فكر التلميذ المغربي ونعوضها بالتربية الزنقوية والعودة الى الرداءة , ولعل ما نسمعه عن زنا المحارم وهتك عرض القاصرين والنصب والاحتيال والسرقة والظلم والامساواة والعنصرية والفساد والاجرام اليس ناجما عن التفريط في المقدس وتحطيما للقيم والاخلاق فاصبحنا في الدرك الاسفل واشباه ادميين اوبقايا ادمين , ان الاسلام والتربية على المبادئ الدينية الصحيحة تخلق انسانا مستقيما صالحا لا عاملا من عملاء المد الصليبي , لو تربينا تربية دينية لما كانت شهادة الزور والرشوة والزبونية وووووو, لو تربينا تربية دينية اسلامية لسادت الرحمة والتسامح والتعايش والمحبة والعدالة والقناعة ,دنياك سيدي بدون غرس مبادئ الاخلاق لمعرفة الحقوق والواجبات السامية لا اساس لها وهشة ويرفضها الله والمجتمع لانها تورت تمزق فكر وهوية وجوهر الانسان ونمس دينه ,اما الاستفادة من حصيلة علم الاديان المقارن اوتدريس المسيحية اواليودية او اليهودية اوالاساطير يتبع
159 - ولد الفرقة الأربعاء 20 نونبر 2013 - 21:13
إن كل من اقترب من الطابوهات ، في بلادنا يكون مصيره الهجوم الشرس من طرف من لا يقدرون الرأي و الرأي الآخر ، فكاتب المفال الأخ بوسريف عبر عن وجهة نظر قد نختلف معه أو نتفق . و لكن الهجوم عليه بهذا الشكل و وصفه بشتى الأوصاف و النعوت . يؤكد أننا لا زلنا بعيدين عن تقبل رأي الآخر ، و هذا بكل بساطة نتاج سياستنا التعليمية التي رسخت فينا التعصب للرأي . فالمقال كما أن فيه ما نختلف معه فيه هناك كثير مما نتفق معه فيه . و لايعني ذلك أن الرجل قد شرد عن الخط المستقيم و ينبغي جلده بهذه الطريقة فهو لم يقل بتعليم أطفالنا ديانات أخرى أو عدم تعليمهم دينهم بل إنه تحدث فقط عن تدريس ذلك بمنهجية علمية و في حدود ما يفيد التلميذ في حياته الدينية عوض شحنه بأشياء لها مختصون بها كالعلماء و الفقهاء . و نحن كمسلمون لن نرضى و أبناؤنا الصغار منهم و الكبار لا يحفظون حتى الفاتحة و قصار السور أو لا يعرفون طريقة الوضوء . و الله ولي التوفيق .
160 - محمد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 21:16
أظن أن سي بوسريف لم يطلع على مقررات التربية الإسلامية أتحداه أن يعطيني درس من دروسها تثير الرعب و الخوف و ما إلى ذلك , أما وقد درست مادة التربية الإسلامية ليس فيها إلا ما يدعو إلى الإيمان بالله وحسن الخلق و احترام الآخر و احترام البيئة والحيوان , وأنا أدعوه إلى قراءة سورة الحجرات و لقمان و الفتح و ليستنبط منها ماجاء في مقالته _ هذا إن كان يقرأ القرآن_ يتكلم سي بوسريف و كأن مشكل التعليم هو الإسلام عفوا التربية الإسلامية
161 - امين الأربعاء 20 نونبر 2013 - 21:23
السلام عليكم والله صدقت يا سيدي يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم سياتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون الامين وينطق فيها الرويبظة قيل وما الرويبضة؟
قال الرجل التافه يتكلم في امر العامة
قال الله جل في علاه و رديت لكم الاسلام دينا وقال ومن يبتغ غير لاسلام دينا فلن يقبل منه وقال ان الدين عند الله الاسلام ولايات والبراهين كثيرة بفضل الله من الكتاب والسنة يريدون ليطفؤا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون

ربنا الله الذي لا يغفل ولا ينام به قامت السماوات والارض ومن فيهن
ومن اعرض عن ذكري فان له معيشتا ضنكا
نسال الله السلامة في لاحاديث الصحيحة فيما جاءفي سؤال الملكين منكر ونكير من ربك؟ وما دينك ؟وما كنت تقول في الرجل الذي بعث فيكم ؟
162 - Chasa الأربعاء 20 نونبر 2013 - 21:27
ما كل ٱحترام لبوسريف،أقول له أسرفت في الامر شيئا وأنت الشاعر المهتم بقضايا الفكر والإبداع عندما لا تفرق في كلامك ( الدِّيانات التوحيدية، مثل اليهودية والمسيحية).وهذا خلط من الشاعروهو يهرف بما لا يعرف، عندما نتكلم عن اليهودية والمسيحية نتكلم عن ديانات سماوية ولقد فقدت هذه الديانات التوحيد وٱبتعدت عنه.لأن التوحيد يتعلق بالرب كونه الخالق،الاحد ويتعلق بالإله كونه معبودا،ويتعلق بهما أسماءً وصفات.وماصورة الإخلاص إلا تبيان لوحدانية الله.فكل من أدخل شريك مع الله فهو ليس بموحد إذن فهو مشرك،واليهود والنصارى أشركوا مع الله فاليهود قالت عزيرابن الله والنصارى قالت المسيح ابن الله.لعلك لم تدرس التربية الاسلامية، أماغيرك لقد درس مادة تسمى "الديانات السماوية".أما الحديث الذي سقته لاستشهاد«الَّذِينَ يَقْرَأُونَ القُرْآنَ لاَيَتَجَاوَزُ تَرَاقِيهم» يتعلق بالمعتقد و يتعلق بالطائفة المارقة من الدين وهم الخوارج ومن نحى منحاهم في تكفير المسلمين.أما البضاعة التي تسوق لها إنما هي فرنسية المنبت.ولاتصلح لابناء لمغاربة ياشاعر ألم تقرأ قوله تعالى ( والشعراء )
163 - علي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 21:28
ا لاسلام يتوعد :
*المشركين بالله
*المطفين
*الزناة
*شاربو الخمر
*المفسدون في الارض
*الذين ياكلون أموال اليتاهى بالباطل
*المرابون
*الطالمون
*........................
هل في كل هذا وعد ووعيد للأطفال أم تربيتهم على الأخلاق الفاضلة؟؟؟؟؟؟؟؟
164 - مغربي مسلم الأربعاء 20 نونبر 2013 - 21:36
قال الله عز وجل "الشعراء يتبعهم الغاوون " صدق الله العظيم
165 - معلق على الموضوع الأربعاء 20 نونبر 2013 - 21:45
السم في العسل
كلام فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارغ
166 - رشيد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 21:54
سيادة الشاعر المغمور والباحث الذي طلع علينا برسالة دكتوراه تصور معها أنه حل فيها كل مشاكل البحث العلمي في قضايا الفكر الإنساني رغم أنها في مبحث ضيق من مباحث الأدب حتى صار مسخرة الجميع ولقب بصاحب الدكتوراه من كثرة ما أحال على نفسه
هلا التزمت ضوابط البحث العلمي التي لم تفقهها على ما يبدو
أنا متأكد أنك تتحدث عن شيء في ذهنك لم تره عينك ، إنك تتحدث عن مقرر في مادة التربية الإسلامية ربما لم تقرره حتى حركة طالبان أرجو أن تطلع على ماتريد أن تكتب عنه قبل أن تكتب. إنك عجزت أن تكون شاعرا مشهورا فدع ما لا تعرف ولا تبحث عن الشهرة المجانية وقد كبرت استح من شيبتك يرحمك الله فمن تعجل ما ليس أهلا له هوى على أم رأسه
ما كنت لأكتب هذا التعليق لكن الشهرة المجانية أخي لا تكون على حساب الدين والهوية والافتراء والاتهام بالباطل فواضعوا المقررات ربما أكثر تفتحا وتواصلا منك ياصاحب الدكتوراه
167 - استاد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 21:54
الى الاستاد المحترم انت تحاور مجتمعا متخلفا بلغة العقل . الفلسفة من اهتمام العقلاء . الاغلبية الساحقة لن تتقبل ولو مناقشة دلك . من كان له رد مخالف فهو من العامة الخائفة مما ثم نقشه في داكرته .

هؤلاء يتمنون لو تم الغاء تدريس جميع المواد وتعويضها بمادة التربية الاسلامية . ومن اراد الحياة فل يبحث عنها في الضفة الاخرى التي تدرس في التربية على الاديان.
168 - NABIL الأربعاء 20 نونبر 2013 - 21:55
بعد الهجوم على العربية يـأتي الهجوم على التربية الاسلامية فماذا بعد
........
169 - حكيم1250 الأربعاء 20 نونبر 2013 - 22:05
كلنا ضحية هذه التربية يا اخي الكريم

ولهذا علية القوم يدرسون اطفالهم في مدارس علمانية

ليكبروا اسوياء بدل اناس معوقين نفسيا وجسديا.
170 - omar الأربعاء 20 نونبر 2013 - 22:12
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: "سيأتي على الناس سنوات خداعات

يصدق فيها الكاذب

ويكذب فيها الصادق

ويؤتمن فيها الخائن

ويخون فيها الأمين

وينطق فيها الرويبضة

قيل‌:‌ وما الرويبضة ‌؟‌

قال‌:‌ الرجل التافه يتكلم في أمر العامة .‌
171 - د. عطاء الله الأزمي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 22:19
السلام عليكم، وبعد، فأهمس في أذن زميلي السابق بثانوية ليوطي بالبيضاء‘ فأقول:
درست اللغة العربية والتربية الإسلامية بمجموعة من المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية والعليا... ومن بينها ثانوية ليوطي التي وجدت أغلب الأساتذة المغاربة بها لا يدرسون التربية الإسلامية، رغم أنها مبرمجة باستعمال الزمن بالتناوب مع المحفوظات؟؟ كما ساهمت في التأليف المدرسي في مواد:اللغةالعربية، التربية الإسلامية، التربية التشكيلية..وساهمت في مشاريع وزارية..ولم يسبق أن سمعت أحدا من المسؤولين التربويين والبيداغوجيين والمتخصصين يقترحون أو يتداولون هذه "التسمية/التخريجة الغريبة"التي يقترحها زميلنا بوسريف،مع احترامنا لرأيه، لكنه يخصه وحده، أو لنقل يخصه هو ومن يتبنون مثيل أفكاره وطروحاته. وحتى لا أطيل، لأن هذا "الطرح"قديم، أكل عليه الدهر وشرب، ولم يعد مطروحا إلا في عقول من لا يضبطون المفاهيم ضبطا، ويحددون المصطلحات تحديدا، لدي تساؤل بسيط: في إسرائيل ألا يوجد "التلمود" والتربية اليهودية؟ بأوربا ألا توجد التربية المسيحية، بل وفي عالم السياسة "الحزب المسيحي"؟؟ ثم ما عقدتكم من كلمة "الإسلام" و"الإسلامية"؟؟؟
172 - حبيب الله الأربعاء 20 نونبر 2013 - 22:32
سيدي الحبيب الشاعر صلاح أسأل الله أن يصلح أحوالنا جميعا وأن يحبب إلينا الإيمان ويكره إلينا الفسوق والعصيان مما لا شك فيه سيدي الحبيب أننا نتألم لأبسط ألم يلحق بأبنائنا ونعمل كل مافي وسعنا لكي يكونوا على خلق عالي فهل هناك أب يرغب في أن يكون إبنه لص أو سكير أو مجرم. وهل هناك أب يرغب في أن تكون بنته زانية أو سارقة طبعا لا أو ليس حري بنا أن ننضر في مكارم الأخلاق التي أتى بها الأسلام بل نتواصوا بها وندكر بها وما كل الدل الدي أصابنا إلا نتيجة لإبتعادنا عن الإسلام أو لم يبشرنا عزوجل بنعيم الجنة فأولى أن نفرح بنعيمها فلمادا سنخاف من عداب الله إن كنا فعلا نكره السرقة والزنا وأكل أموال اليتامى والخمر والمخدرات والشرك بالله والكفر به او ليس حري بنا أن نحب الله ونحب لقائه فهو يغفر جميع الخطايا ما لم نشرك به
اللهم إهدنا جميعا
173 - محمد امين لمديني الأربعاء 20 نونبر 2013 - 22:34
هداك الله يا اخي الغرب يتراجع عن افكاره ومواقفه المعادية للاسلام لانه ادرك انه لا يمكن القضاء على الاسلام والان يظهر بنوا جلدتنا لتضيع وقتهم لانهم في الاخر خاسرون.
174 - max الأربعاء 20 نونبر 2013 - 22:37
يحكى أن عفريت ظهر في بلاد العجائب لعيوش وبوسريف وسألهما: مادا ينقصكما أحققه؟ فقال الأول: الحمد لله الاقتصاد بخير وابني يوظف الممثلين العاطلين ولا ينقصنا شيء. وقال الثاني: البلد بخير منظومة لتعليمية أنجبت عباقرة ولا يوجد فبلادنا إجرام قط. وَهَمَّ العفريت بالانصراف فتذكرا شيئين:
فقال عيوش: ''غبر الشقف ديال لوغ العربية ؤ جيب الدارجة''
ثم قال بوسريف :''لوح التربية الاسلامية في جزر الواق واق و را برعنا بشيخات إلا كنت عفريت ديال بصح
175 - MOHA RAISS الأربعاء 20 نونبر 2013 - 22:37
درس اليوم (الاسلام يدعو الى العلم > وحدة التربية العقلية والمنهجية المستوى الثالتة اعدادي( بمنهجية الفلاسفة العضام يبدء الا ستاد الدرس مستهلا بالوضعية التي من خلالها سيدخل في الدرس - ماهي اول اية نزلت في الفراان يجيب التلميد " اقرء - فهي تدعو الى مادا = الى القراءة - لمادا يعظم الله العلماء ويفضلهم عن الجهلة - لمادا هاجر جل علماءنا الى اوربا - لما دا كنا نحن المسلمون السباقون الى جل الاختراعات - القران فيه حقاءق علمية كثيرة اثبتها العلم الحديت مثل طريقة تكوين الجنين -تلقيح بواسطة الريح- سورة يوسف - اني رايت 11 عشر كوكبا - قريش كانت على علم بكوكبين فقط - ادا هل العيب فينا نحن ام في القران والدين الدي يدخله سنويا الاف الناس من مختلف العالم رغم ثقافتهم الفلسفية وتحضرهم الراسخ اقول للا ستاد ان القران الكريم لم يعد حاليا يقرء فقط على القبور فاساتدة التربية الاسلامية المتخرجين من ضهار المهراز بفاس سنة 85 / 86 وغيرهم لهم كلمتهم في الموضوع وشكرا
176 - AL BAZ الأربعاء 20 نونبر 2013 - 22:39
لا تجدي التلميذ شيئا وهو يعرف ان له روافد واصول ومعتفد .فكيف تريد ان يدرس شيئا وهويدرسه الان في المؤسسات التعليميةوالمرتبط بتسامح الاديان وهو نفس ما تطالب به .التلميذ يعرف المسيحية واليهودية من خلال توظيف المحكي القراني اي قصص القران فيتمكن من معرفة طقوسها وتاريخها وحاضرها , هذه المحكيات لو كانت تدرس في المؤسسات والمعاهد الغربية والاجنبية لتغيرت اشياء كثيرة ووقعت تحولات جدرية داخل هذه المجتمعات , ولكنهم على يقين ان تدريس الدين الاسلامي او التعريف باهدافه النبيلة والتي تحفظ حقوق الانسان اوتضمن كرامته وتفؤض عليه قوانين وواجبات وتساويه بالاخر واحيانا تعالج الحمقى والمستلبين بالهداية او الوعد والوعيد. الاسلام يفر شرط الايمان بكتبه ورسله رغم ان جل الانبياء من بني اسرائيل ونحن نمثتل لليهودية والمسيحية ولكن من المصدر المنزل القران الكريم واحكامه لا من مصادرهم او من ادب السفسطةوالخرافة ,فكيف تستطيع ان تقنع ابنك ان الله له ولد ؟ام ستدخل جوابه في عالم الخيال والاسطورة لان الانسان احتاج لمعتقد ولوكان قردا عندما قهرته الطبيعة ؟الاسلام اساس كل تربية اما جعله ينتج التخلف والارهاب فوهم في وهم وخرافة
177 - abdo-talibi الأربعاء 20 نونبر 2013 - 22:41
بسم الله الرحمان الرحيم.
قال تعالى :'' إن الدين عند الله الإسلام . و ما اختلف الذين اوتوا العلم إلا من بعدما جاءهم العلم . بغيا بينهم. و من يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب'' الآية 19 آل عمران.
و قال أيضا : '' و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين '' الآية 85 آل عمران.
فليتأمل هذا الشاعر الفيلسوف هاتين الآيتين تكفياه عناء البحث عن الحقيقة في غير الإسلام......
178 - مسلم مغربي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 22:44
( والشعراء يتبعهم الغاوون ( 224 ) ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ( 225 ) وأنهم يقولون ما لا يفعلون ( 226 )إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ( 227 ) صدق الله العظيم . يقول تعالى ما معناه : ألم تر يا محمد أنهم ، - يعني الشعراء - في كل واد يذهبون ، كالهائم على وجهه على غير قصد ، بل جائرا على الحق ، وطريق الرشاد ، وقصد السبيل .فيمدحون بالباطل قوما ويهجون آخرين كذلك بالكذب والزور .
179 - قناص الفلول الأربعاء 20 نونبر 2013 - 23:09
انا فكرت مليا في هذه الدعوة الاستشراقية القديمة.....
وقلت في نفسي هل من العقل ان نرد على شخص يدعي االفكر وهو انما يجتر دعوات أسياده المستشرقين فكففت عقلي واطلب من الجميع الاحجام عن التفاعل مع مثل هدا الكلام حتى لا يغتر صاحبه ويظن انه ينتج معرفة محكمة....
180 - الابراهيمي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 23:09
والشعراء يتبعهم الغاوون الم ترى انهم في كل واد يهيمون
181 - مغربي الأربعاء 20 نونبر 2013 - 23:29
صاحب المقال يجهل أو يتجاهل مقررات وبرامج المادة حاليا فلقد تغيرت عن السابق تغيرا جدريا ، إنها أصبحت تحتوي على عشر وحدات تعالج أمورا مختلفة للحياة :فهناك التربية الحقوقية والتربية الصحية ، والتربية الجمالية ، والتربية البيئية ، والتربية المالية والاقتصادية ، والتربية التعبدية ، والتربية الاعتقادية ، والتربية الأسرية ،والتربية التواصلية والإعلامية ،والتربية العقلية والمنهجية ...
182 - bambernoussi الأربعاء 20 نونبر 2013 - 23:32
تحية اجلال للاخ بوسريف اشد بحرارة على يديك رغم انكم تخااطبون هذة العقول المتحجرة ببلغة سلسة وبمنطق جد مقول فهم لا يرتقون الىى مقارعة الافكار بالافكار يؤمنون بفكر القطيع لم استطع يوما ان افهم هذا المكون او المادة فهي التي كانت سببا في انقطاع اختي عن الدراسة وكذذلك ابناءي لا يستطيعون تدبر مواضيع هذا المكون اجد حرجا في اقناعهم بذلك
183 - الحداد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 23:36
لا حول و لا قوة الا بالله أصبح الكل منظر و عالما نفسانيا فيما يخص مهنة المتاعب(التدريس) فبعد الهجمات التي شنها بعض أصحاب الاقلام المأجورة الذين يأتيهم الالهام لحظات احتسائهم لأكواب النبيذ داخل خمارات مقابل دفع الفاتورة ،و غانية يقتادونها الى نزل مسبوق الدفع،و بعد الجدل العقيم الذي أثاره المراهق العجوز عيوش حول اشكالية تدريس اللغات الام بالمغرب،ها هو عربيد يفتي بما لا يفقه فيه و لا يجيد تفسير أبجدياته (بوسريف: مواد "التربية الإسلامية" تملأ التلاميذ بالخوف والوَعيد)
عندما يتعلق الامر بالدين او التعليم فإن الكل يصبح مفسرا و عالما
184 - عبد الأحد الأربعاء 20 نونبر 2013 - 23:40
إن الدين عند الله الإسلام ،وما دونه باطل واعتقاد ذالك من أركان الإسلام ،كمغربي غيور والله العجب من هذا الجاهل الرويبظة وغيره من المعلقين لماذا لا تذهبون للعيش في أوروبا وتتركون بلد الإسلام للمسلمين ليست لأمثال كم من الوسخ
185 - الحق حق الأربعاء 20 نونبر 2013 - 23:52
حديث أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتب فقرأه فغضب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أمتهوكون فيها يا بن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني"
حديث صحيح رواه أحمد (3/387) عن جابر بن عبد الله، وحسنه الألباني في الإرواء (1589).
186 - moslim الخميس 21 نونبر 2013 - 00:00
L'état contiu de nous emprisonner dans des cénarios révolus tels l'impuissance de l'homme devant la nature; l'incapacité de l'homme de créer-seul son destin ; le respect de la parole du plus âgés, du makhzen, du plus (sacré); la peur du vide et du néant; attendre que l'autre décidera notre sore...accepter l'injustice comme destin divin. Et tout ça via la religion; je ne vais pas defendre l'islam, il est defendu par essence (ce que je crois comme moslim) mais j'aimerais bien demander aux islamistes de lire le coran et le relire, il y en a tjrs des nouvelles (wa ma outitom mina lîlmi illa qalilan); je suis fier d'être un musilman au diapasan avec les nouveautés scientifiques
187 - bramohandis الخميس 21 نونبر 2013 - 00:12
الله سبحانه يعبد بالعلم به لا بالاكراه و التقليد. جميل أن يكون الانسان متحررا فكريا من التبعية العقائدية الثقافية التي نشأ عليها أبائه و مجتمعه حتى يستطيع أن يُكَوٍن لنفسه مساحة خاصة بافكاره و قناعاته حول الحياة حتى اذا وصل لاختزالها يعمل لهذه الأفكار و القناعات زووم المجهر ثم يقارنها بالنصوص الدينية و يرى أهي تتفق أو تتعارض مع الدين على هذه المقارنة سيبني عقيدته المطلقة التي لا محالة ستكون اما ايمانا أو جحودا ..كل انسان بينه و بين نفسه يبحث عن الحقيقة المطلقة منهم من يراها في المال أو متاع ما. ربما هي ليست كذلك أنت حر أن تعبد الاهك الذي تشاءه حر ألا تعبد أيا كان لكن متى ما ظهر لك مثال أسمى قل هذا ربي الذي سيخلصني من كثرة الأسئلة و يجيبني بكل الاجوبة اقتفي أي أثر تعتقده الاهك الذي تهواه على مزاجك واطرح الكثير من الأسئلة حتما ستجده .
188 - متوكيل الخميس 21 نونبر 2013 - 00:41
أولا وقبل كل شيئ من حق صاحب المقال أن يعبر عن رأيه حول هذه القضية ولا يمكن لأي أحد أن يصادره منه. لكن صاحب المقال إذا أراد أن يقترح نهجا جديدا أو بيداغوجية جديدة أو هيكلة جديدة ... و بصفة عامة كل ما من شأنه أن يغير من حال القضية قيد المناقشة فعليه أن يكون مبنيا على أسس علمية ودراسات تربوية وتقارير ميدانية ومسار كل هذه الخطوات معروف علميا، أما الإتطلاق من أفكار عاطفية وأحكام عامة وتعبيرات فضفاضة، لن يأتي بجديد ولن يغير من الوضع شيئ اللهم إذا أراد صاحب المقال أن ينتشي بلذة ذيوع اسمه، وحشد تعاليق موقعاتية، لن تزيد الفكر إلى تشويشا ولن تضيف جديدا علميا.
لهذا أرى أن على صاحب المقال أن يكون أكثر دقة في تعابيره، وألا يعتقد بأن مكانته الفكرية أو الفنية أو...تخوله الحديث في كل شيئ بأي طريقة يشاء. فالعلم له ضوابطه ومناهجه التي تغلق الباب أمام الأحكام الجاهزة والتعابير العاطفية، "فبالعواطف ينشأ الأدب الرذيئ"، وبالقياس، "بالعواطف ينشأء الفكر الرذيئ".
189 - Logique الخميس 21 نونبر 2013 - 01:00
الأديان خرافات تنجح نجاحاً باهراً في ثلاثة أمور: الفرقة بين البشر ، السيطرة على البشر ، إيهام البشر.
190 - نورالدين الخميس 21 نونبر 2013 - 01:03
لم يجد صاحب المقال إلا مادة التربية الإسلامية ليفرغ فيها حقدا اديولوجيا ويدعو إلى اغتيال المكون الأساسي في تربية ناشئتنا.
إن القارئ المنصف لهذا المقال يدرك وقوع الكاتب في أخطاء منهجية منها، الإسقاط الاديولوجي، إصدار الأحكام الجاهزة، الحكم على الشئ دون تصوره، فمثلا كان يكفي صاحب المقال أن يطلع على عناوين الوحدات الدراسية العشرة المقررة في الإعدادي (التربية الاعتقادية، التعبدية، العقلية والمنهجية، الأسرية والاجتماعية، الاقتصادية والمالية، الصحية والوقائية، الإعلامية والتواصلية، الحقوقية، الفنية والجمالية، والبيئية) ليقف على الأبعاد الحضارية المختلفة في دروس هذه الوحدات ، مع تسجيلنا تغييبا لأبعاد أخرى في المادة والاتجاه بها نحو الطبيعة الفكرية، ومن المغالطات في المقال تحميل المادة المسؤولية عن الفكر المتطرف، فلو صحت هذه الدعوى لكان كل المغاربة متطرفين ، إن وراء التطرف أسبابا أخرى ينبغي أن تدرس دراسة اجتماعية موضوعية، ولكنها شنشنة نعرفها من مثل هؤلاء الحاقدين على كل ماهو إسلامي .
أستاذ مادة التربية الإسلامية
191 - amalou الخميس 21 نونبر 2013 - 01:36
Les principales idées soulevées dans cet article sont :
-les enseignements religieux sont incompatibles avec le développement de l'intelligence de l'enfant.
- les religieux monopolisent le droit d'établir les programmes .
_ uniformisation de la pensée , pensée unique .
_ marginalisation de l'histoire antérieure à la période islamique .
_ l'Etat contrôle directement le champs religieux .
Toute étude sérieuse et indépendante ne peut que confirmer ces constats .
_ la psychopédagogie insiste sur la spécificité de l'intelligence sensorimotrice de l'enfant . L'enfant n'a pas besoin du bourrage du crâne .
_ le champs religieux , dans notre pays , déborde , il contrôle tous les domaines . Les intellectuels sont chassés par les religieux , notre système éducatif fabrique des fanatiques et non les intellectuels , d'où la marginalisation de tout ce qui est susceptible de mettre en cause cette domination .
_ l'Etat encourage cette situation , tant que ses intérêts sont intouchables .
192 - متعلم الخميس 21 نونبر 2013 - 01:49
اردت ان احشر انفي رغم كثيرا من التعليقات التي اتلجت الصدر. انظروا الى عصيد ومن على شاكلته بقوا يكتبون ويلحون ويستنجدون ويتوسلون بكل الطرق الى ان ادخلوا اللغة المازغية المعقدة قراءة وكتابة ونطقا ضمن المقررات التعليمية وحتى اعترف بها دستوريا ولم يتكلم عنها الدكتور ولو بالاشارة واتحداه ان يقتعني لاي شئ تصلح هذه اللغة لاللعادة ولا العبادة واتحداه ان كان يتعلمها هو واولاده اتعرفون لمذا يتعاطفون لان صفات العلمانين هي نفس صفات النتافقين يقول الله تعالى ( والمنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يامرون بالمنكر ويتهون عن المعروف ويقبضون ايديهم تسوا الله فنسيهم ) سيقلون بعضهم هل الله ينسى اذهب الى كتب التفسير. ويقول سبحانه( ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمومنين يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخادعون الاانفسهم وما يشعرون الى قوله مهتدون. نحن في فرنسا لولا التربية الاسلامية وقراءة القرءان لما كان اولادنا كما هم الان تخرجوا اساتدة ومحامون ودكاترة مع حفظهم للقرءان الكريم فبالدين حفظهم الله وبالتربية الاسلامية تحسنت اخلاقهم ومعاملتهم ومعاشرتهم ولكن ان لم تستحي فقل ماشئت مع اني امزيغي
193 - يريدون ليطفؤوا نور الله الخميس 21 نونبر 2013 - 01:53
والله لقد جففت المنابع من دين الله تجفيفا والمقررات والمناهج  تجفيفا. ولكن لن يستطيعوا اطفاء نور الله ساحفظ اولادي القران كله واعلمهم الاسلام واسافر بهم الى مكة والمدينة واحكي لهم عن القدس وعن عيسى وموسى وابراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم والصحابة والصالحين وكل الانبياء وعن عظمة الله والثواب والعقاب ورحمة الله واحكي لهم عن كيد الكائدين اعداء الدين..
194 - ابراهيم العلوي الخميس 21 نونبر 2013 - 03:30
دائما يدخل اصحاب الفتن من فكرة صحيحة ليديرو الدفة للاتجاه الذي يرغبون
نعم التعليم عندنا فيه نقص كبير
لكن ان نتوقف عن تعليم الاسلام و بدء تعليم ما قال عنه "مثل اليهودية والمسيحية، والمعتقدات الأخرى، التي كانت سابقة على ظهور الدِّيانات التوحيدية، بما فيها مرحلة الفكر الأسطوري."
هل آدم جاء بدين غير توحيدي؟ لماذا تريد ان يتعلم الاطفال الخرافات بدل الحقائق؟ انت الان تتكلم عنا و نحن بلد عربي و تقول لا نفقه شيئا في رايك ماذا يفعل الباكستان و الماليزيون و هم لا يتكلمون العربية؟ يتوقفون عن حفظ القرآن؟ و عن دراسة الاسلام؟
الطفل في صغره عجينة عليك ان تعطيه افضل ما عندك و اصفى و انقى الحقائق. اما اذا تركته هكذا تائها بالكثير من الخرافات فلا تلم غيرك ان عبد الاوثان او الشياطين
ابناؤك لا يجيدون العربية و لا يحبون التربية الاسلامية و صعوبتها، السبب هو انك لم تقم بواجبك معهم و هم صغار، نسال الله ان ييسر عليك و عليهم و يهدينا و اياكم سواء السبيل
195 - مسلم الخميس 21 نونبر 2013 - 07:54
السلام على المئاة والتسعون قلما التي ردت على القزم الذي ينبش بقليمه المسموم العفن في صرح الدين الذي قال عنه المولى عز وجل " ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه " وقال " ان الدين عند الله الاسلام "
وماذا تريد ان نعلم اطفالنا ؟ ربما هناك تربية نفاقية كفرية يعرفها صاحب القلم
اعاذنا الله منها امين .
196 - معاد الخميس 21 نونبر 2013 - 10:04
أش هاد الغباء . حنا دولة مسلمة ولله الحمد والمنة ومخصناص نسمحوا لواحد قرا جوج كليمات ديال الفلسفة يحاول يبدل لينا الأسس ديال الدين ديالنا وقاليك خصنا تقروا ولادنا جميع الديانات أصلا فالإسلام والقران الكريم كنت عرفوا على جميع الديانات الأخرى من المنظور الصحيح والغير محرف أوز أيدون الشباب ديال اليوم معرفينش حتى دينهم بقى غير تفرع ليهم ليهم في الديانات الأخرى
197 - عبد الله الخميس 21 نونبر 2013 - 13:09
هذا منتهى الاستخفاف بتعاليم الدين، والغاية في زعزعة عقائد المسلمين، أرجو أن تتحرك النيابة العامة لمتابعته بتهمة السعي في زعزعة عقائد المسلمين والمس بأمنهم الروحي، والتحرض على الكراهية والفتنة، وتهديد السلم الاجتماعي، والسعي في هدم مؤسسة إمارة المؤمنين القائمة على البيعة الشرعية المستمدة من تعاليم هذا الدين الحنيف.
المرجو من المجلس العلمي الأعلى أن يقوم بدوره كاملا في صد هجمات هؤلاء المأجورين والمرتزقة الذين باعوا دينهم وأوطانهم وأصبحوا أدوات هدم في يد أعداء الدين والوطن، من خلال تحريك دعاوى قضائية، وكذا من خلال توجيه الخطباء والوعاظ للتصدي لهؤلاء الرويبضة، والله غالب على أمره
198 - مخلوقات لا ندري من أين تخرج الخميس 21 نونبر 2013 - 13:39
المخلوقات التي تحارب الإسلام في الإعلام و التعليم و السياسة و الإقتصاد... على قِلَّتها، أصبحت أكثر مما ينبغي، أصبح كل من هب و دب يخرج و يقول احذفوا الدين، لا شأن لنا بالإسلام، علينا بالعلمانية، ليس علينا تربية أبنائنا على الأخلاق... أما آن لنا أن نوقفهم عند حدهم؟ أليس في الصالحين من يقف أمامهم وقفة رجولية؟؟؟؟!
199 - مرور الكرام الجمعة 22 نونبر 2013 - 12:47
ولماذا ندرس التاريخ والجغرافيا والفلسفة ؟ المراجعة يجب أن يحظى بها النظام التعليمي ككل لا التربية الاسلامية فقط.
200 - بوعلي الجمعة 22 نونبر 2013 - 16:52
الاسلام: قيم وحضارة وأخلاق وحرية وإبداع وتاريخ وفلسفة ونور و.......... من أخذ به فقد أخذ بحظ وافر, وهو سعيد. والاسلام لا يزداد من مثل هذه "الضربات" اللهم ثبت أقدامنا على الحق
201 - زيـــــــــــــــــد الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 00:39
حورب الإسلام بدون هوادة أكثر من 14 قرنا بالشعر والنثر والمال والنساء والسيف والبندقية والمدافع والطائرات والصواريخ من الداخل والخارج وبالصهيونية والصليبية والوثنية والماسونية ومن طرف بني جلدته. فلم يزده ذلك الا تزايدا في الأعداد من العلماء الكبار والعظماء الذين درسوه وفهموا معانيه وإعجاز قرآنه.
إن ما يقوله هذا الباغض ويزعمه إنما خوفه كباقي الذين ذكرتهم آنفا من هذا الدين الذي هو مستقبل العالم والذي سيهيمن عليه لأنه هو الحل الوحيد للخروج به إلى بر الأمان.
202 - ali الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:20
الاسلام: قيم وحضارة وأخلاق وحرية وإبداع وتاريخ وفلسفة ونور و.......... من أخذ به فقد أخذ بحظ وافر, وهو سعيد. والاسلام لا يزداد من مثل هذه "الضربات" اللهم ثبت أقدامنا على الحق
203 - مغربي حر الاثنين 08 فبراير 2016 - 15:53
انا معك 100% كل ما قاله الاستاد صحيح و لا افهم سوء رد اغلب المعلقين!! الاستاذ لا يدعو الا الى استعمال العقل و المنطق فما افضل ان اكون مسلما بالعقل و المنطق و الاقناع ام بالاملاء و القهر و الجبر!!؟؟ لعلمكم و الله على ما اقول شهيد فانا مسلم و افتخر باسلامي كما اني اقوم باداء جنيع واجباتي الدينية من صلاة و زكاة و صيام رمصان و... لكني مقتنع تمام الاقتناع بما قاله الاستاذ فرجاءا استعملوا عقولكم
المجموع: 203 | عرض: 1 - 203

التعليقات مغلقة على هذا المقال