24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  3. التوجيه المدرسي "أدبي أو عِلمي".. يا له من زلل! (5.00)

  4. "البراق" يخصص احتفالا لوصول المسافر المليون (5.00)

  5. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بضع مشاهد من جلسة لمُسَاءَلة بنكيران وسط مقرّ البرلمان

بضع مشاهد من جلسة لمُسَاءَلة بنكيران وسط مقرّ البرلمان

بضع مشاهد من جلسة لمُسَاءَلة بنكيران وسط مقرّ البرلمان

قبل أن تَلج مقرّ البرلمان، يجب أنْ تمرّ أوّلا على مكتبٍ صغير للشرطة عند مدخل الباب الضيّق، الذي لا يتّسع لأكثر من شخصين والذي يتواجد ضمن الواجهة الخلفية لمقر المبنى التشريعي، تستوفي إجراءات الأمان والتحقق من الهوية، أمّا إن كانت لديك سيارة فيجب عليك أن تتركها في مكان بعيد، لأنّ البرلمان لا يتوفّر على موقفٍ للسيارات لـ "الزوار العاديّين"، وجنبات الطريق الضيّقة التي ينفتح عليها الباب الخلفيّ للمجلس غالبا ما تكون مكتظّة بسيارات الموظفين، بينما لا يفتح مرآب المرفق إلا لسيّارات الوزراء ومسؤولي المجلس.

الأدراج المُؤدّية إلى القاعة الكبرى، التي تُعقد فيها الجلسات مفروشة بسجّادٍ أحمرَ نظيفٍ، وفي مداخل القاعات زرابٍي حمراء، ويتمر اللون ذاته في الطغيان على أروقة المبنى، على الأرائك والستائر الطويلة، فيما الأرضية يكسوها الرّخام الأبيض، وعلى الجُدران شاشات تلفزيونية تُعرض عليها الأنشطة المقامة داخل قاعات المجلس.

خلال جلسة المُساءلة الشهرية الأخيرة لرئيس الحكومة، والتي كان موضوعها قضية الوحدة الترابية، دخل عبد الإله بنكيران إلى القاعة الكبرى للجلسات على الساعة الحادية عشرة صباحا بالضبط، وهو الموعد المحدّدُ لانطلاق أشغال الجلسة، غير أنّ الجلسة لم تنطلق إلا في حدود الساعة الحادية عشرة والربع، بعدما قضّى رئيس الحكومة زهاء عشر دقائق في مصافحة النواب والوزراء الحاضرين، قبل الجلوس في مقعده، إلى جانب وزير الدولة عبد الله بها، ووزير الاتصال الناطق الرسميّ باسم الحكومة، مصطفى الخلفي.

بعد جلوس بنكيران، كان هذا الأخير قِبْلة لعدسة المصوّرين الذين التفّوا حوله، قبل أن تخفت أضواء عدسات كاميراتهم وتتوقّف أصابهم عن الضغط على أزرار التصوير، واقتربوا أكثر من رئيس الحكومة، الذي دخل معهم في حديث.. أصغى الجميع لكلام الرئيس بعض الوقت قبل أن يضحكوا بشكل جماعي؛ لا بدّ أنهم سمعوا من بنكيران "قفشة" جعلتهم يضحكون.. كالعادة.

بعد ما يقارب ربع ساعة عن الموعد المحدّد لانطلاق الجلسة، تناوَل رئيس مجلس النواب، كريم غلاب، المطرقة الخشبية الصغيرة الموضوعة إلى يمينه وطرق بها طرقات خفيفة على المنصّة الخشبية، طالبا من النواب أن يلتزموا بالهدوء ويتفضّلوا بالجلوس إلى أماكنهم، ثم أعطى انطلاق أشغال جلسة مُساءلة رئيس الحكومة، على وقع عبارة "ننطلق على بركة الله".

يقوم رئيس الحكومة، بعد أن تلا الأمين العامّ للمجلس، الذي كان جالسا إلى يمين كريم غلاب، جُملة من القرارات التي اتخذها المجلس، وينطلق بخطوات بطيئة نحو المنصّة، وقبل أن يشرع رئيس الحكومة في تدخّله، طلب رئيس المجلس من النواب الترحيب بوفْد من جمهورية اليمن، يترأسه وزير الدولة اليمني.

قام النواب من أماكنهم وصفقّوا، ترحيبا بالوفد اليمني، وعندما استداروا نحو المنصّة الخلفيّة المخصّصة للزوار، حيث كان من المفترض أن يجلس الوفد، وجدوا أنّ هذا الأخير لم يحضر بعد! ضحك الجميع، فيما تدارك كريم غلاب الحرج بعبارة "نتمنّى أن يلتحق بنا ضيوفنا بعد لحظات"، ثم انطلقت أشغال الجلسة.

قبل أن يشرع رئيس الحكومة في الحديث، عَبَّ شُربة من كأس الماء الموضوعة على يمينه. رئيس المجلس أيضا وُضعت إلى يمينه قارورة زجاج مملوءة بالماء، وكأس، فيما الأمين العامّ للمجلس ُمستثنى من الماء، إذ لم توضع إلى يمينه ولا إلى يساره لا قارورة ولا كأس.

عددُ الكاميرات التي تنقل أشغال الجلسات التي تعقد بالقاعة الكبرى لمجلس النواب يصل إلى خمْس كاميرات، اثنتان مثبّتتان على الجدار الخلفيّ للمنصّة (تُصوّران النواب)، واثنتان على الجانبين الأيمن والأيسر للقاعة، وواحدة مثبّتة على الجدار المقابل للمنصّة.

منصّة مجلس النواب مكسوّة بالخشب، فيما يكسو الرّخام والجبس "البلدي" خلفيتها. الجدران أيضا والسقف مكسوّ بالخشب والجبس، فيما تصطفّ ستة كراسي جلدية بلون أحمر غامق، وأمامها ميكروفونات أمام المنصّة؛ خمسة منها لها حجم واحد، فيما الكرسيّ الخامس يبدو أكثر حجما؛ إنّه كرسيّ الرئيس.

أمّا المقاعد المخصّصة للوزراء والنواب فحجمها واحد، مع اختلاف لونها؛ مقاعد الوزراء تكتسي لونا أحمرَ غامقا، ومقاعد النواب لونا أصفرَ باهتا، فيما لون المقاعد المخصّصة للزوار والصحافيين تكتسي اللون البنّي؛ اللافتُ للانتباه هو أنّ عدد المقاعد المخصّصة للوزراء، والتي تحتلّ الصفيّن الأولين، هو 39 مقعداً، أيْ عدد أعضاء الحكومة الحالية بالضبط؛ ربّما يكون بنكيران قد أخذ هذا المُعطى بعين الاعتبار قبل تشكيل حكومته الثانية!

عندما وصل الوفد اليمنيّ الذي كان في زيارة إلى مجلس النواب، وكان رئيس الحكومة حينها يلقي مداخلته، لم يجد أعضاء الوفد مقاعد شاغرة للجلوس، وكان الحلّ هو "إفراغ" المقاعد من الصحافيين، وبعض الحضور، ليجلس مكانهم أعضاء الوفد اليمنيّ. الصحافيون الذي اضطروا لمغادرة مقاعدهم أكملوا عملهم في الممرّ الضّيق الفاصل بين الباب الرئيسيّ لقاعة الجلسات ومقاعد النواب.

النواب البرلمانيون، حسبَ ما بدا من جلسة المساءلة الشهرية الأخيرة لرئيس الحكومة يلتزمون بوضع هواتفهم المحمولة في حالة صمت، إذْ لم يُسمع داخل القاعة رنين هاتفٍ إلا مرّتين فقط، أمّا توقيت المداخلات، سواء بالنسبة لرئيس الحكومة أو للنواب، (45 دقية لرئيس الحكومة و 5 دقائق لكل فريق برلماني)، فيبدأ عدّها التنازليّ مباشرة بعد الشروع في إلقاء المداخلة.

التوقيت المخصّص لمداخلات رئيس الحكومة والنواب يظهر على الجانب الأيمن لشاشتين معلّقتين خلف المنصّة، وعندما ينتهي التوقيت المحدّدُ يظهر خطّ أحمر تحت العدّاد، وإذا لم يتوقف المتدخّل، يتناول رئيس الجلسة المطرقة الخشبية ويطلب منه أن يتوقف، وإذا لم يفعل، تنقطع الحرارة بين الميكروفون الذي يتحدّث أمامه المتدخّل ومكبّرات الصوت الموزّعة على أرجاء القاعة، وهنا يضطرّ للتوقف.

أغلب رؤساء الفرق الذين تدخّلوا لم يلتزموا باحترام الوقت المخصّص لهم، ما عدا واحدٍ أو اثنين، فيما استغرق تدخّل رئيس الحكومة في الجزء الأول من مداخلته 30 دقيقة و 50 ثانية، محتفظا بحوالي 14 و 10 دقائقَ من الزمن الإجمالي المخصّص له (45 دقيقة)، وفي المداخلة الثانية المخصّصة للتعقيب على مداخلات رؤساء الفرق استغرق 11 دقيقة و 58 ثانية، ليصل مجموع الزمن الذي استغرقه تدخّله بجزئيْه 42 دقيقة و08 ثوانٍ، بفارق دقيقتين و 52 ثانية عن المدّة الزمنية الإجمالية المخصّصة له.

بعد انتهاء الجلسة، تحلّق العشرات من النواب على رئيس الحكومة، الذي غادر القاعة بعد دقائق معدودات نحو سيارته الحكومية داخل مرآب المجلس. خارج مقر المجلس كان خمسة من عناصر الشرطة ينظّمون حركة السير؛ يوقف أحدهم السيارات المارّة على الطريق المحاذية، في انتظار أن تخرج سيارة رئيس الحكومة، الذي كان في انتظاره أربعة من عناصر الحرس الخاصّ، على متن سيارة خاصّة.

تخرج سيارة رئيس الحكومة فيتحرك عنصرا أمن، كانا يقفان مقابل الباب، ليقدّمان التحيّة، وتنطلق العربة التي يسبقها شرطيّ ـ درّاج، وخلفها سيارة الحرّاس الخاصّين الأربعة الذين أصبحوا يرافقون بنكيران في الآونة الأخيرة، بعد أن حاصره المعطلون مرتين في شوارع العاصمة الرباط.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - hazzaz larbi الجمعة 06 دجنبر 2013 - 21:13
tu as oublie les autres bureaux qui sont nombreux avec des fonctionnaires qui ne fond rien seulement changer le discours vide entre eux et saisir leurs mandat fin du mois
2 - Triniti الجمعة 06 دجنبر 2013 - 21:22
une journee tres charge pour ben, wow, Dieu sait combien coute une sortie de lui.
pour la question du repect du temps, je suis sur que pour ses prieres il est toujours /a temps car ca entre dans le cadre de sa relation avec Dieu par contre le respect du temps dans le cadre de sa relation avec Mowaten il n a rien /a fout....
merci de publier .
3 - asjen الجمعة 06 دجنبر 2013 - 21:37
un récit très épatant pour rincer les yeux et oreille CHABBAT, tu n arrivera jamais à cet honneur vive abdelilah benkiran,navré CHABBAT
4 - film الجمعة 06 دجنبر 2013 - 21:40
!Joli scenario
Le hero est present c'est benkirane ,ceux qui jouent le 2éme role sont les parlementaires(qui ne jouent pas leurs role comme il le faut) ,et la scéne bien evidemment se deroule au parlement
Benkirane etait calme et serieux lors de cette intervention
Remarque:benkirane est devenu le nom le plus utilisē au maroc et vrement les marocains s'interessent de plus en plus de la politiqe grace a benkirane et son parti Pjd
5 - ghizlane MAROC الجمعة 06 دجنبر 2013 - 22:09
VIVE BEN KIRANE la majorité des Maeocains vous respectent. Vous éte vrainent BATAL
6 - fouad fareh الجمعة 06 دجنبر 2013 - 22:44
خاف الله السي بنكيران من ضلم ولاد الشعب وبكونك مسلم فلا ادكرك "انما يخشى الله من عباده العلماء (بفتح الهمزه)
7 - محمد طه الجمعة 06 دجنبر 2013 - 22:57
عمل صحفي متميز ,اظن ان الصحفي الذي انجز هذا التقرير سيكون له مستقبل واعد , لان امتلاك الموضوعية والحياد ينطلق من الملاحظة البسيطة للاشياء.
8 - بدر البالي الجمعة 06 دجنبر 2013 - 22:57
الحكومة خسها دير عقلها و تحاول تناقش بجدية المشاكل ديال المغاربة، او تخوي ساحة و تعطينا التيساع.
9 - عبدالرزاق الجمعة 06 دجنبر 2013 - 23:02
كل هذا الهيلمان مأجل أداء باهت وعرض حكومي جد ضعيف الكل أصبح يرى في تعامل رئيس الحكومة وما يثيره من جدل داخل المشهد السياسي وكذا قبة البرلمان تنم عن سداجة العمل السياسي فكل متتبع لرئيس الحكومة لم يعد ينتظر شيء أكثر من خرجات وقفشات معالي الرئيس وبالتالي الأداء الحكومة يبقى مغيب إلى وقت لا ميعاد له أليس من الأولى أن تكون هذه الجلسة موسعة لتقديم جديد مبني عن إستراتيجية مسطرة بعيدة عن الإرتجال والعشوائية في تدبير الشأن العام فلا يعقل ونحن نطمح إلى حكامة ونسوق لها في جميع المنابر ان أن تكون جلسة المسائلة سوى حلقة من مسلسل كوميدي يلعب بنكيران دور البطل وبالتالي يضيع على المغاربة فرصة أخرى نحو حكامة جيدة عدرا ليس الإشكال في البناية ولا الشكل وإنما في عقلية لا تزال تبارح مكانها المقوقع البدائي الناكر للجميل  
10 - نهاد الجمعة 06 دجنبر 2013 - 23:09
بنكيران و الفساد السياسي حسبنا الله و نعم الوكيل
11 - anouar casa الجمعة 06 دجنبر 2013 - 23:19
بنكيران شخصية ديكتاتورية بامتياز مع كامل الأسف الوطن في حاجة للأفضل.....
12 - مصطفى ابو شيماء الجمعة 06 دجنبر 2013 - 23:48
ومن بعد اشنو اللي مهم فهاد الشي اللي كتبتي تاحجا ما مهمة غير كتعمرو الشوارج ماهنا صحافة فقط السخافة فالمعدرة على صراحتي فانا لم اتعود النفاق والمجاملات
13 - zoom الجمعة 06 دجنبر 2013 - 23:57
حكومة 00000 حكومة فاشلة اللهم أي حكومة و لا حكومة بن زيدان
14 - salim السبت 07 دجنبر 2013 - 00:33
hola a todos ,quierro decirle una cosita sencia y clara ,el torno de cada goviernante esta preparado y guardado en una lista de espera manejada seguon los intereses pesonales
15 - mohamed bm السبت 07 دجنبر 2013 - 00:34
...وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَبِيّاً...،فمن أهم صفات البربر و أحبوها في القرآن و هي خصلة يرضعونها مع حليب أمهاتهم هي الصدق و أحبو النبي لأنه كان الصادق و الأمين لكن هناك فرق بين الصدق و الأمانة، و لهدا كدلك أحب البربر الغرب فأغلب الغرب عندهم نقص في الأمانة لكنهم يقدسون الصدق، فصدق هو سبيل الفلاح ...يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ...،فمسألت تقوى الله و الأمانة هده تسهل مراقبتها من طرف العبد لكن الصدق فلا يعلمه إلا الله أي هي مسألة بين العبد و الله،فأهم شيء آباده حكام المخرب هو الصدق، و هو أول شيء جاء من أجله إسماعيل رضي الله عنه و أول إتنين جاء من أجلهما محمد(ص)...وثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ...،أول إثنين هو الصديق،
16 - المنصف السبت 07 دجنبر 2013 - 13:33
لي ثلاث ملاحظات:1-نواب المجلس لم يضعوا قربهم قناني المياه ولاكؤوسها, خوفا من قذفها على بعضهم حين يحمى وطيس (الحوار الحضاري).2-بنكيران لم يتخذ الحراس مدة سنتين ,حتى ارغمه شبابنا (الديمقراطي ).3-الى المعلقfouad farehرقم 7:لماذا تريد نصب كلمة العلماء قصدا ?.استغفرالله يااخي, فهذا قرءان.
17 - علي السبت 07 دجنبر 2013 - 13:48
اعلامنا لا يتقن الا لغة الوصف، حتى اذا تعلق الامر بخبر وطني اهتز له الرأي العالمي قبل الداخلي، وأخذ حيز زماني جد مهم في الاعلام الأجنبي، نجد اعلامنا يكتفي بالانشاء الوصفي... صحيح لدينا نغماوتاي ونضيف أخباروأتاي
18 - tarik السبت 07 دجنبر 2013 - 14:11
الزواق الخاوي بلا والو نريد أن نرى طحنا لا عجعجة ملينا بركا علينا حياتنا باطلة مع هاد البرلمان بهدا الشكل والله كن غيير الملك حلو والله حتى رتاحو
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال