24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جائزة التميّز الحكومي العربي (5.00)

  2. أمازيغ يشيدون بتوظيف "المعلم" حرف "تيفيناغ" في أغنية "سلام" (5.00)

  3. الجزائر تتبرأ من تصريحات سعداني وتُجدد الدعم لجبهة البوليساريو (5.00)

  4. وثائق مسرّبة: الفاتيكان يقترب من "حافة الإفلاس" (5.00)

  5. آلاف المتظاهرين يحتجون مجددا في شوارع تشيلي (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | معهد أمريكي: المغرب يلعب على حبليْن.."صديق لإسرائيل وزعيم للعروبة"

معهد أمريكي: المغرب يلعب على حبليْن.."صديق لإسرائيل وزعيم للعروبة"

معهد أمريكي: المغرب يلعب على حبليْن.."صديق لإسرائيل وزعيم للعروبة"

أكدت ڤيش سكثيفيل، وهي كاتبة وباحثة في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط، أن المغرب يرغب في أن "تنظر إليه واشنطن كصديق سري لإسرائيل، وأن ينظر إليه الشارع المغربي كمناصر للقومية العربية"، مشيرة إلى أن عدم تمرير مشروع تجريم التطبيع مع إسرائيل، الذي قُدم أخيرا للبرلمان المغربي، "قد يكون وسيلة لتحقيق الهدفين معا".

وأفاد معهد واشنطن، الذي أسس سنة 1985، ويعد أحد أهم المراكز الفكرية والبحثية بأمريكا، أن "المغاربة لديهم تعاطف عميق مع محنة الفلسطينيين"، قبل أن يستدرك بأنه "من غير المرجح أن تخاطر الحكومة والنخبة، بالمزايا الاستثمارية المحققة من المغتربين اليهود المغاربة، ووضع المملكة المعترف به على مستوى العالم كوجهة سياحية".

وفيما يلي نص مقال ڤيش سكثيفيل، التي عاشت بالمغرب ثلاث سنوات قبل أن تلتحق بمعهد واشنطن.

المغرب يلعب بورقة مناهضة التطبيع

في نهاية الأسبوع الماضي قدّم البرلمان المغربي مشروع قانون يجرِّم "التطبيع" مع إسرائيل. وإذا تمت الموافقة على هذا القانون، فإنه سوف يحظر التجارة، ويجرِّم المعاملات الرسمية أو التجارية بين البلدين، ويؤدي إلى طرد الشركات الإسرائيلية من المغرب، ويمنع الأفراد الحاملين على جوازات سفر إسرائيلية من دخول المملكة. كما أن هناك قيوداً أخرى تشمل الشؤون الثقافية والسياسية والرياضية والاقتصادية وتتضمن معاقبة الانتهاكات بالغرامات وبعقوبة الحبس التي تصل إلى عامين.

وعلى الرغم من أن المغرب تقدِّم نفسها كهمزة وصل وجسراً معتدلاً بين الشرق والغرب، بما في ذلك بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إلا أن سياساتها الداخلية أظهرت منذ فترة طويلة سلسلة من المعارضة للميل "المزعج" للسياسات الملكية تجاه إسرائيل. بيد أن مشروع القانون الأخير المناهض للتطبيع أمر غير معتاد، حيث أنه تم في الأصل برعاية ائتلاف واسع شمل حزبين في التكتل الحاكم هما "حزب العدالة والتنمية" الإسلامي و "حزب التقدم والاشتراكية" اليساري، إلى جانب الفصائل الملكية مثل "حزب الأصالة والمعاصرة"، المعروف عموماً بأنه حزب "رجال الملك". ويبدو في الوقت الراهن أن الدعم البرلماني لمشروع القانون آخذ في التراجع وأن الموافقة النهائية غير محتملة إلى حد كبير. بيد أن حقيقة تقدم مشروع القانون إلى تلك الدرجة بدعم من أحزاب مقربة جداً من العرش تثير تساؤلات حول الدوافع للمبادرة.

تاريخ يتسم بتراجع العلاقات

ليست هناك علاقات دبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، لكن التعاون بينهما يرجع إلى عهد ناصر، عندما كانا يقاومان القومية العربية التي كانت تهدد كلاً منهما. وقد أدى ذلك إلى قيام علاقة سياسية براغماتية في عهد الملك الحسن الثاني، كانت تتسم بالاحترام المتبادل والحنين للوطن بالنسبة لليهود المغاربة. وقد بدا أن إسرائيل تنظر إلى المغرب باعتبارها المفتاح لقلوب العرب، بينما رأت الرباط إسرائيل كونها المفتاح إلى قلب واشنطن.

كما أن المشاركة رفيعة المستوى قائمة منذ عقود. ففي عام 1976، استضاف العاهل المغربي الحسن الثاني سراً رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، الذي كان فضولياً بشأن قدرة المغرب على إعادة إطلاق الحوار المصري الإسرائيلي. وبعد ذلك بعام، استضافت الرباط محادثات سرية بين وزير الخارجية الإسرائيلي موشيه دايان ومستشار الأمن القومي المصري حسن التهامي، الأمر الذي مهدّ الطريق لزيارة الرئيس أنور السادات التاريخية لإسرائيل. وقد حافظ الملك على الدعم العام للسادات إلى حين اصطفاف الإجماع العربي ضد الزعيم المصري بعد اتفاقات كامب ديفيد، مما أرغم الرباط على الانصياع.

وبعد مرور عقد ونصف، أتاحت اتفاقات أوسلو عودة العلاقات الإسرائيلية المغربية من الظل. وفي عام 1994، استضاف الملك بكل حماس الزعماء العرب والإسرائيليين، ونخبة الأعمال في الدار البيضاء بهدف صياغة شراكة لتطوير اقتصاديات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد انتهى المؤتمر بـ "إعلان الدار البيضاء"، الذي أعلن فيه الحسن الثاني ووزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز عن "نهاية" المقاطعة العربية لإسرائيل. وقد فتح البلدان مكاتب اتصال بعد ذلك بفترة قصيرة.

بيد أن وفاة الملك في عام 1999 والانتفاضة الفلسطينية في عام 2000 وضع العلاقات الثنائية في سبات عميق. ومن الناحية السياسية، كان من الصعوبة البالغة الإبقاء على علاقات مفتوحة في عهد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وكان الملك محمد الخامس أقل حرصاً على لعب دور الوسيط/صانع السلام الذي تفنن فيه والده.

ورغم ذلك، فإن ديناميات الواقعية السياسية ليست مفقودة كلية مع الملك الجديد، الذي استضاف بين الحين والآخر إسرائيليين بارزين من مختلف ألوان الطيف السياسي، واتخذ إجراءات مواتية مثل طرد السفير الإيراني في عام 2009 (على الرغم من أن الخطوة الأخيرة تم اتخاذها لأسباب سياسية داخلية، وليس لصالح إسرائيل).

وفي الوقت ذاته، أصبح أكثر نشاطاً بصفته رئيس "لجنة القدس" التي تأسست عام 1975 على يد "منظمة المؤتمر الإسلامي" (تدعى الآن "منظمة التعاون الإسلامي") للدفاع عن القضية الفلسطينية وتقديم المساعدات الإسلامية للعرب في القدس. ولم تفقد الطبقة السياسية المغربية عباءة القدس التي من شأنها أن تساعد الملك على مجابهة سياسة دعم الفلسطينيين الشعبوية التي وظّفها الإسلاميون.

وفي ظل هذه الخلفية، يبدو مشروع القانون الحالي المناهض للتطبيع أحد أشكال التوافق بين السياسة الشعبوية والسياسة الخارجية الذي اتسمت بها علاقة المغرب المنحسرة مع إسرائيل على مدار السنين. ومن الناحية الجوهرية، ترغب الرباط في أن يُنظر إليها بصورتين مختلفتين - أن تنظر إليها واشنطن كصديق متحفظ لإسرائيل، وأن ينظر إليها الشارع المغربي كزعيم قوي للقومية العربية. إن اقتراح مشروع قانون مع عدم تمريره قد يكون وسيلة لتحقيق كلا الهدفين.

احتمالات مشروع القانون

ليس من باب المفاجأة أن يدعم "حزب العدالة والتنمية" الإسلامي مشروع قانون لقطع العلاقات مع إسرائيل - فهو يحقق له جملة أمور، من بينها السماح له بإظهار قدرته على اتخاذ إجراءات جريئة بدون القصر - لكن هناك حالة من عدم اليقين إلى حد كبير تشوب الأسباب المنطقية وراء الدعم الأولي لـ "حزب الأصالة والحداثة" و "حزب الاستقلال" المحسوبين على الملك. ولكن حقيقة أن فؤاد عالي الهمة - مؤسس "حزب الأصالة والحداثة" وأحد المقربين من الملك - كان من بين الموقعين الأصليين تشير إلى أن الإجراء حصل على موافقة شخصية من قبل الملك محمد السادس. كما أن إلياس العمري، وهو صديق مقرب من الهمة، ورجل قوي في "حزب الأصالة والحداثة"، حاول أن يكون زعيم القضية الفلسطينية لبعض الوقت.

وقد يمثل مشروع القانون أسلوب موازنة على غرار ما انتهجه الحسن الثاني: ويشمل ذلك إدراج أحزاب في عملية إدارة الدعم الهادئ لإسرائيل مع الحفاظ على قيادة الرياض لـ "لجنة القدس" وغيرها من المؤهلات العربية الأخرى. ولكي نستوضح الأمر بطريقة أخرى، فإن التشريع المناهض لإسرائيل يمنح السياسيين الحزبيين فرصة لكي يظهروا لدوائرهم الانتخابية بأنه لم يتم "بيعهم" للمصالح الغربية حتى في ظل مضي صناع القرار في السياسة الخارجية الأكثر مواءمة لاستراتيجية المغرب الدولية. وفي حين أن المغاربة لديهم تعاطف عميق مع محنة الفلسطينيين، إلا أنه من غير المرجح أن تخاطر الحكومة والنخبة بالمزايا الاستثمارية المحققة من المغتربين اليهود المغاربة، ووضع المملكة المعترف به على مستوى العالم كوجهة سياحية، والميزات السياسية لمشاركتها المحدودة مع إسرائيل من أجل إظهار نواياهم الطيبة المؤيدة للفلسطينيين.

وفي الواقع أن "حزب الأصالة والمعاصرة" سحب بالفعل دعمه لمشروع القانون الذي يرجح أن يفقد الزخم بسبب العدد الكبير من البرلمانيين الذين رفضوا الانضمام إلى التحالف. كما أن "التجمع الوطني للأحرار" - وهو حزب تابع للملك يشغل الغالبية العظمى من المناصب الوزارية - يعارض التشريع، ويسعى إلى الإبقاء على العلاقة الحالية مع إسرائيل. ونتيجة لذلك يرجح أن يتوقف مشروع القانون في البرلمان قبل أن يصل إلى مكتب الملك. وعلى الرغم من أن العاهل المغربي يحتفظ بحق النقض النهائي، وسوف يكسب ثناءً دولياً حال ممارسته في هذه الحالة، إلا أن نقض المشروع لن تكون له نتائج طيبة على الصعيد الداخلي.

إن التحدي أمام أعضاء النخبة المغربية هو ضمان فشل مشروع القانون قبل أن يصل إلى تلك المرحلة، دون إغضاب دوائرهم الانتخابية التي تعتبر القضية اختباراً لالتزام الملك بالمثل والقيم العربية والإسلامية. ولم يتضح بعد من سيكون كبش الفداء حال عدم الموافقة على مشروع القانون، لكن الأنماط الماضية تشير إلى أن من سيتحمل المسؤولية سيحظى بدعم وتأييد كبير من الملك.

ومن جانبها، التزمت واشنطن الصمت العام المناسب حيال هذا الأمر حتى الآن. وإذا كان لمشروع القانون أن يموت في هدوء، فإن التحذير الأمريكي السابق لأوانه قد يمنحه الحياة مجدداً في التوقيت الخاطئ تماماً. ومع ذلك، يشعر الكثيرون بالقلق من استخدام المغرب لعلاقتها مع إسرائيل كأداة للإثارة السياسية الداخلية. ورغم أن من يشغلون السلطة لديهم الثقة في قدرتهم على فتح وغلق صنبور مناهضة التطبيع عند الحاجة، إلا أن ذلك قد لا يكون عليه الوضع دائماً.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (60)

1 - حدوش وديع السبت 21 دجنبر 2013 - 13:07
إن ازدواجية المواقف الرسمية المغربية هي التي جعلت أعدائنا ينعتون دبلوماسيتنا بالنفاق والمراوغة. يجب ان يتخد المغرب موقفا حاسما وموحدا حتى يغلق أفواه المرتزقة والمتربصين بوحدتنا الترابية
2 - sahih السبت 21 دجنبر 2013 - 13:11
Bien sure plusieurs milliers des juifs marocains en Israel
la plus part d entre eux veulent revoir le Maroc et leurs origines
3 - amazigh السبت 21 دجنبر 2013 - 13:23
avec l amitie des USA ,FRANCE , ISRAEL, notre cher maroc gagne tout , qu est ce que notre cher maroc gagne avec l eygept parmis d autres ? tout simplement rien de bien ,vive maroc dima RAJA champion du monde
4 - mansour السبت 21 دجنبر 2013 - 13:23
على الدولة المغربية أن تلعب على حبل المصالح
5 - belafkih السبت 21 دجنبر 2013 - 13:24
ان مشكلة المغرب ليست مع اسرائيل بل مع جيراننا العرب. اما اليهود فانهم جزء من مغربنا الذي طالما افتخرنا بتقافاته المتعددة ،وحتى لا نخدع بعضنا فكلنا يعرف الدور الكبير اللدي تلعبه الجالية اليهودية في امريكا والعالم لنصرة القضايا المغربية خاصة مسالة الصحراء المغربية .
6 - ramo السبت 21 دجنبر 2013 - 13:25
الله يرحمك يالحسن الثاني .............اللهم عيش لنا محمد السادس.................. ...................سياسة رشيدة...................
7 - السكوت السبت 21 دجنبر 2013 - 13:25
الساحل الغربي على المحيط الأطلسي يخضع لسيطرة اليهود آسفي مثلا قبلة اليهود منطقة معزولة وزان لاتزال إمارتهم يهب عليهالاالعديد من الجاليات اليهود في كل موسم
اليهود معنا يعيشون معنا ركبوا على الحدث لا يساءلون ولا يسألون ولا يناقشون ولا يحاسبون

وّا لم نفعل رغما عن أنفنا ستضيع من يدنا أكبر قوة في العالم وسنهزم لا محالة
8 - F.ouch السبت 21 دجنبر 2013 - 13:33
لا اعتقد أن القرار الفاعل الرسمي في المغرب اصبح يرتكن الى ورقة "الامتداد العروبي للمغرب" خاصة في ظل تنامي موقع الحركة الأمازيغية في المغرب ذات الخطاب التعددي المناهض لاختزال المكون المغربي في العنصر العربي فقط، إضافة الى عنصر اخر يتمثل رفض ربط مصير الأمة المغربية المطبوعة بالتعدد بمصير الشعوب العربية من منطلق اشتراكنا معهم في العرق,

الخلاصة ان هذه الدراسة لم تراعي الوضع الراهن للمغرب خاصة ما يتعلق بالتعريف الجديد الذي اعطاه دستور 2011 للهوية,,,, من اجل مغربي متعدد يتسع لجميع ابنائه
9 - Nadorif السبت 21 دجنبر 2013 - 13:34
Une analyse logique que cet organisme a prouver, c'est au peuple de choisir ce qu'il veut, pas le gouvernement, soit la palestine soit israhell une fois pour toute
10 - rachid chaydmi السبت 21 دجنبر 2013 - 13:36
le maroc doit faire comme la turquie .ses interets avants tous .,?.et surtout le maroc a une importante communautés juifs de nationalité marocains.. et qui sont bien attaché au maroc.tous les juifs savent la politique du maroc ..une politique de respect pour tous les religions et tous les couleurs ....le pragmatisme c est la reassite.vive le maroc lhbib et vive leroi.
11 - jerimy السبت 21 دجنبر 2013 - 13:37
maroc est sous la pression des juifs et sont responsable de la prositution au maroc et je pense cette loi et juste de mettre pjd dans un position en face avec le peuple mais dans le fond le maroc ne peut pas suspendre des relations avec israel a cause de sahara car israel reste un pays strategique pour USA et UE et puisque le maroc et sourtout le systeme royal de maroc et tres faible donc le roi aime bcp de garder une bonne relation avec israel et les juifs
12 - حمزة السبت 21 دجنبر 2013 - 13:37
إسرائيل تنفع المغرب، أما الدول العربية لولا الإمارت العربية والسعودية لكانوا إعترفوا جميعاً بجمهورية الوهم الصحراوية!
13 - Riad السبت 21 دجنبر 2013 - 13:44
أيهما افضل للمغرب واستقراره ؟
الجزائر ام اسرائيل ؟
ليبيا في عهد القدافي ام اسرائيل ؟
ايهما اكثر احتراما للمغرب وللمغاربه الاسرائليون الذين لم ينطق ابدا اي احدهم بكلمة سوء في حق المغاربه والمغرب ام العرب الذين يسبوننا صباح نهار ويحتقرون نسائنا ويعتبرون بلدنا بلد القواده والعاهرات ؟
الدين شيء والسياسه ومصالحها شيء آخر الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ليس صراعا دينيا بل صراع على الارض
نحن كمغاربه حين ضربتنا اسبانيا بالغازات السامه في حرب الريف في العشرينات من القرن الماضي وبمباركه من فرنسا والمانيا لم تدعمنا اية دوله عربيه بل تركوا اجدادنا يموتون لوحدهم تصادر ثرواتهم وتغتصب نسائهم والعرب لم يرسلوا لنا ولو جندي واحد .
حين القشتاليون في عهد الحكم الاسلامي بالاندلس يدبحون المسلمين ويغتصبون نسائهم استنجدوا بالعثمانيين والاتراك لم يستجيبوا لهم بل فرحوا لما فعلته ازابيل وفرنادوا القشتاليين باجدادنا وتكوهم يموتون رميا من فوق الجبال ( البرانس) ورموا الملايين في البحر من اطفال وشيوخ ونساء حوامل..
والوحيد الذي صمد ضد الجيوش القشتاليه هم المسلمين المغاربه واليهود الذين عاشوا معهم ( اقرؤوا صمود طليطه)
14 - Musulman fier السبت 21 دجنبر 2013 - 13:44
Ce laboratoire raciste n'arrive meme pas a faire la difference entre le sionisme et le judaisme comme religion pourquoi parlez vous des juifs marocains de cette facon!! Vous devez comprendre que chez nous au maroc l'islam vrai l'islam du respect et de tollerance et la liberte de la pratique de la religion exactement comme notre prophete mohame alahyi salam nous a recommandé envers les non musulman
15 - yosiffd السبت 21 دجنبر 2013 - 13:53
مادا قدم العرب للمغرب الجزائر ومصر سوريا وليبيا تعاونوا وهجموا على المغرب في حررب الرمال اسرائيل بلد رائع شوف عيشهم
16 - Riad السبت 21 دجنبر 2013 - 13:54
تتمة:
وفي الاخير اريد ان طرح سؤالا واحدا : كم من المغاربه قتلتهم اسرائيل ؟ وكم من المغاربه قتلهم المسلمين وكم من المغاربه ماتوا في عهد الاندلس بتواطئ من مسلمي دول أخرى ؟
لو اعطينا مسدسا لجندي جزائري واخر اسرائلي ووضعنا جندي مغربي امامهما دون سلاح من سوف يقتل المغربي ؟
17 - لوسيفر السبت 21 دجنبر 2013 - 14:00
تجريم التطبيع مع اسرائيل هو في حد ذاته جريمة تاريخية والتي سيتضرر جراءها عدد كبير من الجالية المغربية العاملين في داخل التراب الاسرائلي كما ستضرر مصالح اقتصادية مهمة...والسؤال المطروح هو ماذا سيستفيد المغرب من تجريم اناس دفعتهم الاقدار والارزاق والزج بهم في السجون والغرامات الله اووديي اشبغيتوا عندهوم هادشي ماشي معقول.في الحقيقة يجب فتح تحقيق عن الجهات الخفية التي تحاول ان تفرض هذا القانون المهزلة وتجريمهم تعريضهم نحو القضاء ومحاكمتهم بأقصى العقوبات مرفوقة باعلى غرامة.ولكي اكون عادلا تصوروا لوا عرض قانون امام البرلمان يجرم التطبيع مع السعودية معللا ان السعودية تسيئ للعمال وتستحيي النساء فماذا انتم فاعلون.القضية الفلسطينية قضية معقدة جدا وتجريم التطبيع مع اسرائيل لا يجدي نفعا.انما سيعقد حياة الدراوش من المغاربة الذين غامروا ودبرو على راسهوم ووجدوا طرف ديال الخبز هناك ويعيلون عائلاتهم هنا في المغرب.بمجرد ما يدخل الى المغرب ويكتشفون قدومه من اسرائيل حتى يلقى القبض عليه ويزج في السجن.ماهذا المنطق اتمنى يختفي ذالك القانون ويختفي ايضا الامرون به.
18 - marrueccos السبت 21 دجنبر 2013 - 14:01
لم يعد يخفى على أحد أن بعض الجهات النافدة في المغرب سهلت توطين البعثيين الفارين من العراق في المغرب ! أصبح الأمر واضحا تمهيد المغرب لمصير عراق صدام ؛ فالصداميون المغاربة أصبحوا يتخفون وراء مطالب اللغة العربية لتحقيق أهداف أيديولوجية وكأننا إزاء نسخ طبق الأصل للعراق وسوريا ومصر عبد الناصر مجتمعين !!!!
القضية الفلسطينية لا يمكن أن تكون على حساب علاقاتنا الإنسانية بكل مكوناتها بما فيها اليهود ؛ فاليهود المغاربة يبقون مغاربة مع العلم ن معظمهم إنتقل للعيش بأوربا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا الجنوبية على خلاف ما يعتقد البعض كون الميهود المغاربة إنتقلوا لإسرائيل هذه أكذوبة أخرى فالقلة القليلة منهم هي من توجهت لإسرائيل بتواطئ مع القوميين العرب الذين إضطهدوهم في شمال أفريقيا والشرق الأوسط ! ليحققوا هدف الصهيونية بتوطينهم داخل إسرائيل ! حين نقول أن القومية شقيقة الصهيونية فهذا ليس كلاما مرسلا ففي عهد زعماء القومية نشطت الصهيونية داخل مصر وليبيا والجزائر واليمن والعراق وسوريا قصد ترحيل اليهود إلى إسرائيل وساعدهم القوميون بسياسة الإضطهاد التي مارسوها على اليهود داخل بلدانهم !!!!
19 - مغربي حر السبت 21 دجنبر 2013 - 14:09
يا امازيغ كفانا اننا يشهد لنا اعضم حضارة و هي فرعونية و الرومانية اننا كنا اقوياء و متحضرين
اوروبا و امريكا اقرب الينا و لنا تاريخ مشترك و لا للعربان البدو الهمج
عاش الامازيغ الاحرار
الذل و الهوان لمن قبل التعريب و مسخ الهوية
الامازيغ قادمون
20 - مغربي السبت 21 دجنبر 2013 - 14:13
اللاعب على الحبلين دائماً هو الخاسر الاكبر ...إما تكون أو لا تكون ...و أي زعامة يتزعم المغرب ..؟؟ هل تركت مصر و السعودية و العراق سابقاً و سوريا شيئاً للمغرب ؟؟
21 - ابنادم السبت 21 دجنبر 2013 - 14:14
وكان الدول العربية لاتقيم علاقات مع اسرائيل ولاتستجديها حتى المغرب صديق الكل ما لم يسيؤوا اليه هو مبدا الدبولوماسية المغربية عندما اراد ان تكون استضافة رابين فتم الاشارة للامر قبل ان يفعل ذلك ولم تكن معارضة الا بعدما تم اللقاء وبعد ذلك راينا اتفاقية اوسلو والاعتذار للمغرب من طرف من يهمهم الامر المغرب يعرف ان اسرائيل قائمة الذات لكن ان طغت فتكون ردة الفعل بما يتناسب بعد قانون الذي يتبين ان هذا المعهد يحاول ان يبرزه في الواجهة لكن الحقيقة متخوفون من قمة القدس ان يكون لها قرارات هم يرفضونها ويحاولون التنبيه على طريقتهم على اي ليس للمغرب ناقة ولاجمل في فلسطين ليستغل قضيتها النبيلة ولا ان يفرط فيها ما كان المغرب يوما يطعن من الخلف اشقاءه
22 - عسكري السبت 21 دجنبر 2013 - 14:14
ان يكون صديق اسرائيل خير من ان اكون جار لجار جار علي الفاهم يفهم
23 - أسافو السبت 21 دجنبر 2013 - 14:15
آلاف العمال من العرب الفلسطينيين يشتغلون لدى الشركات الإسرائيلية ويساهمون بأيديهم في بناء المستوطنات.
أزيد من خمسة عرب فلسطينيين يلعبون ضمن المنتخب الإسرائيلي لكرة القدم ويفخرون بارتداء قميصه....الخ
إذا كان أهل الدار وأصحاب القضية لا يجدون حرجا في التطبيع والتعامل مع أبناء عمومتهم من اليهود،فلماذا تبحثون عن توريط بلدنا في مشاكل هو في غنى عنها بدل الإهتمام بمشاكلنا الداخلية.
هل أنتم عرب أكثر من العرب أنفسهم..?
24 - wahid-fr السبت 21 دجنبر 2013 - 14:29
و هل معهدكم هذا هو كتاب مُنزل يشمل الحقيقة و لا شيء آخر غير الحقيقة؟
تخرجون بتقارير محاكة و مذبرة من قبل و حيلكم كبرنا معها ... و نعلمها و تعلمناها!
ترمون بخبر ما، قد يفيد حثما مصالحكم أو مصالح يهودكم، و تنتظرون و تتربصون لترون ما هي ردة فعل الشارع و الخرفان الذين سيتبعونكم مطأطئين الرأس و الأحزاب النائمة و المعارضة ليس لشيء آخر إلا لأنه إرث، استفاقت من هيئتها الأولى في الشارع لتفوز بأَسِرّة في المهجع البرلماني و تبدأ في التقوس و البرڭڭة !
و أنتم هناك تنظرون و تدرسون أحوالنا في هذه الضيعة المزركشة بحيوانات منها الأليفة و المتوحشة التي تأكل الأليفة، و صنف ثالث هو دائما في غيبوبة و رابع و هو مزيج بين الأليف و المتوحش هم المتسولون و المنتشرون في كل بقاع بلادنا !! نسيت صنف أخير ولد و ترعرع و أكل و شرب و درس في مدارسنا و معاهدنا و جامعاتنا و لهم منح لكنهم لا يبخلون علينا بشعاراتهم الإنفصالية و البلزرية داخل أو خارج مزرعتنا... و لكم واسع النظر و إن شئتم زدناكم و عفى الله عما سلف ! نحن في قصص " يحكى أن " نطوي صفحة و نبدأ صفحة جديدة بدون حساب أو عقاب !
25 - abdulrahim السبت 21 دجنبر 2013 - 14:34
ليس بصديق.. وإنما كل ما هنالك أن مليون مغربي يهودي يعيشون في فلسطين المحتلة وكل عام يزورون المغرب ويحبونه لأنه دافع عنهم واحتضنهم عندما تخلى عنهم الجميــع.... وهناك العديد من الوزراء الحاليين في حكومة نتنياهو مغاربة الأصل وتم مؤخرا تعيين جنرال مغربي قائدا للقوات البرية في اسرائيل حسب قناة العربية
26 - marrueccos السبت 21 دجنبر 2013 - 14:39
من يقرأ صحفنا ويتابع إعلامنا السمعي والمرئي على إختلاف مسمياته 2M ; med radio ; radio mars .... سيضن أنه في ليبيا القدافي أو عراق صدام أو سوريا البعث ! نفس الخطاب نفس الرسالة الغارقة في القومية العربية !!! أتعجب كيف تسكت الهاكا على هذا الإنحراف الفظيع ! حتى القناة الرياضية وإداعة القرأن الكريم إستهدفنا العروبيون القوميون !!!!
بقايا البعثيين الفارين من المشرق إتجاه المغرب فرحون بإنجازهم وكذلك الخليجيون فهؤلاء كانوا يكرهون صدام لكونه يفرض عليهم زعامته ويخضعهم لإرادته بإبتزازهم لكنهم يحبونه لكونه يعلي من شاأن العرب !!!! فما بالنا لمن يمجد العرب وفي نفس الوقت ينحني للخليجيين بالتأكيد سيغدقون عليه من المال ما لا يتخيل !!!! وهذا ما يتضح جليا في إعلامنا بكل مسمياته لكن رسالته واحدة وهي رسالة قومية عروبية لم يكن يحلم بها أشد المتفائلين القوميين !!!! أما الإعلام الرقمي فحدث ولا حرج !!!! يستحيل مرور يوم دون خبر عن العرب أو مكتب دراسة عربي !!!! مدعوما بإشهار من نفس المنبع !!!!!!!!!!!!!!
27 - awsim السبت 21 دجنبر 2013 - 14:41
-الاشكال الذي يتخبط فيه المغرب هو التبعية القسرية لدول الشرق العربي كعضو في الجامعة العربية..ومواقفه تجاه القضية الفلسطينية تشبه مواقف بقية دول الجامعة العربية المتمثلة في:
1-انعدام الجرأة في التعبير عن المواقف المضمرة التي تتمثل في الدعم المستمر للقضية الفلسطينية ماديا ومعنويا..والحفاظ على المصالح الوطنية المرتبطة بالعلاقات مع دول اخرى لها ارتباطات وتعهدات..مع اسرائيل دون المساس بمبدإ الحل على اساس الدولتين
2-دول الجامعة العربية يزايد بعضها على البعض الآخر على مستوى الخطاب في مواجهة الجماهير...ولكن على مستوى الممارسة تقوم بالنقيض..
3-المغرب يناور اتقاء خطر داهم قد ياتيه ممن يتربصون به الدوائر من""الاشقاء""الذين يبحثون عن منفذ لزعزعة استقراره ولتمريغ سمعته في الوحل على غرار ما تعرفه دول اخرى"شقيقة"..وبالتالي يعرف ان حماية مصالحه يرتبط بعلاقته مع امريكا واوربا بصفة عامة..
4-ضعف الاقتصاد المغربي وضرورة حماية وحدته الترابية تدفع به الى مثل هذه المواقف التي تقيه من الانزلاق الى مآزق هو في غنى عنها
28 - farid السبت 21 دجنبر 2013 - 14:45
هو ليس لعب على الحبلين بل إنها لعبة التوازنات والمصالح فهذه هي السياسة وليس المغرب فقط من يتبع هذا المبدأ في سياسته بل أمريكا نفسها والعالم بأسره يفعل نفس الشئ بما فيهم الفلسطينيين فلماذا التركيز على المغرب دون غير ؟؟؟
29 - mbarek السبت 21 دجنبر 2013 - 14:57
نحن فخورين بااصداقة الاسراءلية ولا يجبعلينا الخجول منها يجب ان نخجل بمن يسمى الصداقة العربية والطعن ورء ضهورنا مادا استفدنا من الصداقة العربية سوى النفاق والاءنحلال الخلاق

انشروا من فضلكم
30 - المغرب جزء من الأمة العربية السبت 21 دجنبر 2013 - 15:08
أكييد
المغرب جزء مهم من الأمة العربية و هذا الإنتماء للعروبة من الثوابث غير قابلة للنقاش أو المراجعة
لكن

وأقول للمطبعين الرجعيين الشوفينيين الذي يتسببون بأن الكيان الصهيوني مع مغربية الصحراء و ما يليله من الخطاب الرجعي

قيمنا أكبر من الكيان الصهيوني لن أمد يدي لسفاح قتل و شرد ولا يزال يقتل في أشخاص أبرياء كيان لا زال يخرج الفلسطيني من منزله في القرية ليستوطن فيه الصهيوني هو و عائلته و يمرغ أنفه في التراب



الصحراء مغربية بسواعد الرجال المغاربة و النساء المغربيات و ستبقى مغربية بإسرائيل و بدون إسراءيل خسئتم يا مساندي الاحتلال الذي شرد الفلسطينيين

أما الكيان الصهيوني والله ما يعقل عليكم راه تابع غير المصالح ديالو

فلسطين حرة عربية مستقلة


بلادُ العُربِ أوطاني منَ الشّـامِ لبغداد ومن نجدٍ إلى يَمَـنٍ إلى مِصـرَ فتطوانِ

فـلا احـدٌّ يباعدُنا ولا ديـنٌ يفـرّقنا لسان الضَّادِ يجمعُنا بغـسَّانٍ وعـدنانِ

لنا مدنيّةُ سَـلفَـتْ سنُحييها وإنْ دُثرَتْ ولو في وجهنا وقفتْ دهاةُ الإنسِ و الجانِ

فهبوا يا بني قومي إلى العـلياءِ بالعلمِ و غنوا يا بني أمّي بلادُ العُربِ أوطاني
31 - Sadek tabit السبت 21 دجنبر 2013 - 15:31
Pour bien préciser nous avons tracé nos défis économique, et notre performance humaine... nous constatons que sans relationnels forts avec tous les grands poles comme : USA - GERMANY - LA FRANCE - est autres ...alors Israel est la nation des tous les poles sans exceptions, Israel le scénariste de toutes les scénes mondiales, et pour qu'on soit dans le bon sens on doit nous le maroc à donner tous l'estime à nos freres Israeliens tant qu'ils sont des citoyens perpetuelles dans le maroc, prendre leurs savoirs comme la base de nos données et les représenter dans touts les terrains mondiaux. De cette manière on ira un role fort dans leurs scénes et on ira une dynamique explosif vis à vis leus intimes comme USA - GERMANY - LA FRANCE et autres ...Israel la nation de la planéte
32 - العارف السبت 21 دجنبر 2013 - 15:34
هذا كلام الصحافة وسياسة الدولة اما الشعب خارج اللعبة ولو جعلنا التسويط او الاستفتاء ستعرف الحقيقة ويكون رأي المغاربة ضدا التطبيع او الاعتراف باسراايل ب 99,99/100
33 - moha السبت 21 دجنبر 2013 - 15:43
ومن فوقاش حنا زعماء العروبة علاش كنكدبو على ريوسنا وندرقو الشمس بالغربال حنا بايعين الماتش من فوقاش والى صاحب سموه دار هاكا ولا هاكا تخلي دار بوه ميريكان هدا هو الواقع واما العز والنخوة والهبة والخوف منا والرضوخ لكلمتنا للي كانت عندنا كمسلمين مشات يامات دخلنا لسبانيا وفرنسا يامات كنا رجال وما دابا ولينا غا قناين منزوعي سلاح نتساوا به مع القوى الكبرى او لحفظ ماء الوجه لدلك يكفينا الاختباء وراء مصطلح زعيم للعروبة وما الواقع راه واضح
34 - حسني السبت 21 دجنبر 2013 - 15:47
المغرب عندوا سبعة وجوه وين الفائدة يقبل ولو على العزة كيما مع اليهود
35 - موول لكومونطاطير السبت 21 دجنبر 2013 - 15:51
خـــير الكلام مـــا قــل ودل
نريد مزيدا من الحبال هكذا هي السياسة إلا فلا
مئة عصفور بحجر واحد
لكن مع الغرب
36 - حسن المكناسي يوسفي السبت 21 دجنبر 2013 - 15:59
ان المعهد هذا جاهل لتاريخ وحاضر اليهود منذ 10940.وجاهل للتاريخ بتسمية اليهود باسم رسوا فليه السلام"اسرائيل" وحتى من يسمي اليهود بني اسرائيل فهم يجهلون حاضلر طائفة اليهود لانها مكونة من جنسيات والوان ولعات مختلفة وعديدة وجمعت من طرف المانيا وفرنسا واسبانيا والغرب والشيوعية وتم النصب عليهم عن طريق الدين ورموهم بزنزانة وعين علهم حكام ليمنعوهم من العودة الى مكان ولادتهم .وهذا مافعلوه بالكنيسة وجمعوها بمملكة الباتيكن لفائدة الالحاد.
37 - amir السبت 21 دجنبر 2013 - 16:20
كلام حق 100% .و لهذا الجزائر ترفض فتح الحدود و تبتعد و تبعد المغرب في جميع الميادين,,.,,,, لان سياسة المخزن مع الصهاينة متينة, نحن لا نعترف بالصهاينة لعنهم الله, ولا توجد عندنا سفارة يهودية, تحيا فلسطين,
38 - خطأ إستراتيجي شعبوي السبت 21 دجنبر 2013 - 16:44
لن يمر هذا القرار بأي حال من الأحوال لعوامل خارجية وداخلية لا علاقة لها بالذات:

إذا كانت الأنظمة على مستوى العالم تقيس قراراتها وعلاقاتها العامة بميزان الربح والخسارة،فماذا سيربح النظام المغربي في ظل نظام عالمي تتزعمه الأمم المتحدة(المعترفة بإسرائيل)بقرار شعبوي مماثل؟

ماذا سيربح مع العلم أن دول المواجهة المباشرة مع"العدو الإسرائيلي" والمحيطة بها لم تتخذ ولا واحدة منها قرارا مماثلا،بل لا زالت تهرول نحو التطبيع معه سرا وعلانية منذ اتفاقيات أوسلو؛
ويبقى("لقاء"أمير قطر السابق مع ليفني،وكذا"المغازلات والتنازلات"الواردة مؤخرا من أرض النبوة)عناوين بارزة لهذه الهرولة.

داخليا:
ماذا سيربح النظام إذا رفع شعار"العروبة"بهذا الشكل الشعبوي في ظل الصحوة الهوياتية المغاربية؟
لا أحد يشك في قدرة الحركة الثقافية المغربية-بعد استيعاب صدمة الحقيقة-على رفع التحدي أمام القرارت الخاطئة،والتعريب خطأ إستراتيجي سيؤدي المغرب ثمنه آجلا أم عاجلا إن لم يستدرك الموقف بالأبحاث العلمية لتصحيح المغالطات الإيديولوجية.

أقل ما سيخسره هو الحركة الثقافية الأمازيغية الواعية والهادئة.
وقد يؤسس لثقافة أخرى.

Azul

Ameryaw
39 - مغرب اصيل السبت 21 دجنبر 2013 - 17:01
نحن المغارب نعتز باليهود المغارب النهم جزء من هدا الوطن العزيز وأنهم يحبون بلادهم المغرب اما فرنسي وأمريكا وإسرائيل فانهم أحسن من جيران السوء ب الف مره النصر لكل المغارب مسلمون ويهود
ودائما شعارنا الله الوطن والمك
40 - langoud med السبت 21 دجنبر 2013 - 17:02
ان اسرائيل ورقة رابحة في قضية وحدتنا الترابية ولاتعترف بالبولزاريوا وبعض المنظمات تجهل قيمة اليهود المغاربة داخل المجتمع المغربي وخارجه حيت لعبوا دورا كبيرا في قضيتنا الوطنية وفي جميع الميادين ، عبر التاريخ ولايوجد انا مسلم اوانا يهودي بل انا مغربي حر نتعايش في ما بيننا تحت شعار الله ٠ الوطن ٠ الملك
41 - EDHIBA السبت 21 دجنبر 2013 - 17:07
moi je trouve au moins que israël et franche 23270 palestinien il bosse là-bas faut pas mélanger les chausses il ya des pays arabes musulman qui n ont rien a voire avec lislame quand tu voie quatar Dubaï émirats arabi saoudite Égypte touts ce pays ils aident dune manière ou dune autre autre israël grand investissement a tal Habib de quatar vasy parler de ça avant de parler des relation marocain ne israélien en plus pour que on soit claire va mieux d'être accompagner de USA et israël que des pays qui disent l'islam et la religion et dérriére en envoie un cadeau de 3 million euro a un président juifs ça serai pas mieux 3 million de couverture au palestinne les arabe arrêter de critiquer par ce que depuis tirs ont né des nuls juste ce que en sais faire c est dire n importe quoi
42 - faiizzàà السبت 21 دجنبر 2013 - 17:08
c la politique et c partout ! pk le maroc doit toujours se justifier ! ya pa de mal a choisir le camp gagnant encore moins a pouvoir gérer ses relations comme il faut ! que ! ca soit avec israel ou autres en plus en plus nos soi disons voisins arabes s'en fichent completement de nous pk etre obligé à se situer alorr
43 - مغربي السبت 21 دجنبر 2013 - 17:16
إن تم منع هدا المشروع معناه ان الاحزاب السياسية المغربية دخلة في مهمة التطبيع مع هدا الكيان بشكل رسمي
وأنهم راضون على دلك وهده سابقة وهدية جد خطيرة
44 - Chnigri Ayyad السبت 21 دجنبر 2013 - 17:25
أخطاء في نص المقال:
وكان الملك** محمد الخامس** أقل حرصاً على لعب دور الوسيط/صانع السلام الذي تفنن فيه والده.

ولكن حقيقة أن فؤاد عالي الهمة - مؤسس "حزب الأصالة** والحداثة**" وأحد المقربين من الملك
----------------------------
السياسة لم تكن في يوم من الأيام تابثة على وجه واحد لأنها كلها مبنية على المصالح.فصديق اليوم يمكن أن يكون عدوا غدا و عدو اليوم يمكن أن يصح صديقا غدا و نحن العرب و المسلمين نفتخر بحكمة معاوية في قضية الشعرة اللتي لا يود لها أن تنقطع مهما كانت الضروف
-----------------------------
هذا المقال تحريضي يراد منه زعزعة الثقة و البلبلة و كأن المغرب ينفرد بهذه الأمر و الحال أن جل الدول و على رأسها أمريكا تسير على نفس المنوال.و هذا حال السياسة و السياسيين
45 - Karim al oujdi السبت 21 دجنبر 2013 - 17:44
Vive le Maroc vive le roi et vive les juifs
46 - yazide السبت 21 دجنبر 2013 - 17:46
من يقول اسرائيل يقول امريكا و من يقول امريكا يقول الامم المتحدة و مجلس الامن /السياسة مصالح /و من يعاتب المغرب علي موقفه اقول له انني اشاطرك الراي لو كان العرب امة واحدة :على ان ملف الخلاف العربي الاسرائيلي يجب ان يحظى بتدخل لدول معتدلة والا فلا حلول
47 - kal السبت 21 دجنبر 2013 - 18:00
كيف يعقل ان يكون المغرب زعيم العروبة!و75/100من الشعب امازيغ!
هل كل دولة توجد فيه اقلية عربية هي دولة عربية!
هل ايران دولة عربية بما ان الاهواز عرب!
المغرب بلد امازيغي في شمال افريقيا في الواقع الجغرافيا والتاريخ
اما اللوبيات عربية فهو بلد عربي ينتمي الى الشرق الاوسط!
فاين الحقيقة واين الخريطة واين اصحاب العقول!
48 - Moroccan thinker السبت 21 دجنبر 2013 - 18:42
السؤال الاءهم هنا هو ما موقع الشعب المغربي من الاءعراب في كل هذا??
ما استنتجه من هذا المقال هو ان الملك له كلمة الفصل في هذا الموضوع كما هو الحال في كل المواضيع. ما دور الاءحزاب اذا ??? ما الفائدة من اختيار النواب والاءنتخابات و التصويت و" صداع الراس " مادام القرار الحاسم في تسيير امورنا يرجع لشخص واحد ? اليست هذه مسرحية هزلية ??? الا يخجل المغاربة من انشغالهم في الدفاع عن اللغة العربية بدل الاءمازيغية او الاءمازيغية بدل العربية.
الحكم اذا كان عادلا فاللغة لا تهم يا امازيغ و يا عرب.اما التطبيع مع اسرائيل فقد اصبح هو الموضوع الجوهري في المغرب فيحين ان المشكل الاءساسي هو القضية الفلسطينية و القدس.اذا استطاع المسلمون واليهود ايجاد حل عادل يرضي الجميع فمشكل التطبيع سيحل بطريقة غير مباشرة. والله اعلم.
49 - A mediter السبت 21 دجنبر 2013 - 18:52
A mediter:
Israel = supporte le Marocanite du Sahara
Les pays Arabes? Eh bien non, la plupart supportent Polizario.
50 - Mohamed Aboq السبت 21 دجنبر 2013 - 18:54
Israel n'a jamais fait du nal au Maroc! Il faut faire tres attention a ce piege a rat tres flagrant! Il veulent metre le maroc dans le shit! Attention your majesty! Remember your dad about what he said about palestinians ,& the moroccans? Israel first, then palestine! Because this problem will be solved sooner, or later,& the USA is not stupid! Let's rely on the most powerful country in the world: USA,& let us keep a strong relationship with israel since we have never had any problem with them so far! Why do these people want to complicate things? It is a smart?
Be careful your majesty! In this follow your dads politics towards Israel.
Mohamed Aboq
Win-win!
51 - mohamed السبت 21 دجنبر 2013 - 20:27
إن السياسة هي هذه لا وجود للتعاطف فيها وآن اسرائيل تمتلك حولي 40% من الاصوات في الكونغريس الامريكي و اليهود المغاربة في اسرائيل هل الذين يمتلون الاغلبية الدين كانو يعيشون في المغرب و الذين يقدرون بلدهم
52 - hassan tawima nador السبت 21 دجنبر 2013 - 22:37
أولا هناك فرق بين اليهودية والصهيونية ،إذا فهذه الأخيرة ليست خطيرة على العرب والمسلمين فحسب بل على الغرب برمته ،والدليل على ذلك العداوة القائمة بين اليهود التوراتيين والصهاينة لدرجة أنهم يمتنعون عن التجنيد في صفوف الجيش الصهيوني اعتبارا منهم محرم في توراتهم ولهذه الدوافع ترفض هذه الطائفة ترك المغرب ومغادرته ،ليس حبا فينا أو لسواد عيوننا ،من جهة أخرى سياسة اللعب على الحبلين هو الطريق الصحيح ومن يقول عكس ذلك فإنه مخطئ ،أمريكا بمراكزها القوية اقتصاديا وعسكريا هل تلعب غلىحبل واحد ووحيد ،ومن يتهم المغرب بنهج سياسة المنافق والمراوغ والجبان ووو بكل صراحة أجيبه بأن تفكيره لا يتعدى تفكير الصبي ،
سياسة اللعب على الحبلين تسمى
سياسة فن الممكن
وما نقوم به هذا ما أمكننا وعندما نرقى إلى الأفضل وقتها سيكون كلام آخر
53 - Hassni33 السبت 21 دجنبر 2013 - 23:43
السلام عليكم بسم الله و الصلات على رسول الله الى المعلق 40 من اتخذ النصارى و اليهود اوليااهًم انه منهم و الى جهنم فيها خالدون و لهم عداب اليم cher frère استغفر الله على مقالك و ارجع الى رشدك ان المسلم أخوا المسلم pour terminer il faut savoir que nous somme pas contre les gens de confession juive mais contr le sionisme alors sont tous des sionistes و سلامي
54 - AMAZIGH الأحد 22 دجنبر 2013 - 00:06
ان كان المغرب يلعب على حبلين فان امريكا تلعب على الف حبل
55 - AYOB الأحد 22 دجنبر 2013 - 03:56
ارى ان امريكا من مصلحتها العليا وجود القومية العربية و كدلك الاستعمار الفرنسي من صالحه و جود القومية العربية و هو يدعمها الان من مصلحته الاستراتيجية فهي من ادخلت لاستعمار الى المغرب و قاومه الامازيغ وقالوا في المقاومة قولهم وكافحوا على ارضهم فمادا كان العرب يفعلون حتما لاوجود لهم عندما حمل العباد السلاح و قاوموا بالحديد و النار اليس من مصلحة امريكا ان يكون متل النمودج العربي في الحكم هو خائف من دائما من سادج مستعد لتنازل و توقيع المعاهدات شرق تقسيم الغنائم عكس الانسان الامازيغي الدي يحاسب نفسه و يحاسب الاخرين حياته كلها حساب الانه لا يعول على اي شخص اخر غير نفسه و لا اي ادارة عير دكانه و كانت حياته ابان الاستعمار كلها سلاح و قتال لا يعول على الخونة بل عول على نفسه
نعم المغرب من رواد القومية العربية مادام الفسفاط و التروات الطبيعية في خدمة المستعمرين و تفدم لهم في اطباق من دهب بالتمر و الحليب فهدا معيار يكفي و مقياس دقيق ولكن المغرب ليس دولة القومية العربية عندا نجلس مع اي مستتمر في ترواتنا و نساومه ان يقدم لنا تمنا معقولا لترواتنا§§§
56 - عبداللطيف المغربي الأحد 22 دجنبر 2013 - 05:24
الى رقم 30 ... انت لا تفقه بواطن الامور. نعم لدعم اشقائنا الفلسطينيين ولكن الاولوية للوطن. كمغربي مثلا لو خيرت بين الدفاع عن فلسطين او المغرب لكان جوابي بديهيا المغرب اولا لانه وطني. ولانك لن تجد فلسطيني واحد يوثر الدفاع عن المغرب عوض وطنه.هذا طبيعي في كل الدول الاولوية للاوطان في كل شيء...نعم اسرائيل تدعم الوحدة الترابية للمغرب. ثم انها فوق هذا وذاك لا تحتل لي ارضا ولا تعمل على تمزيق الوحدة الترابية لوطني.اناشد من هذا المنبر الحر البرلمانين المغاربية ان لا يصادقوا على ما قدم لهم من خزعبلات لاناس لا يفقهون في العلاقات الدولية. مصالح المغرب العليا تقتضي توطيد العلاقات مع دولة اسرائيل بل فتح سفارة لها بالرباط وفتح سفارة مغربية بتلابيب. السواد الاعظم من دول العالم يقيم علاقات ديلوماسية مع اسرائيل. ما المانع اتسائل كمغربي لاقامة علاقات دبلوماسية معها.العالم مصالح وكفى من الشعارات العروبية التي تجاوزها الزمن نحن في الالفية الثالثة من القرن 21. العلاقات الدولية مصالح وان لم يكن لك حلفاء من الاسود. تتيه في هذا العالم المتوحش وتاكلك الضباع...
57 - صالح الصالح الأحد 22 دجنبر 2013 - 07:33
السؤال الدي يوضع علي حكومة المغرب مالدي يتطلب اختاره العلاقة مع إسرائيل وفتح الأبواب الي دولة إسرائيل عبر المغرب وعبر المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط وعبر بوابة أوروبا وامريكا الجنوبية وامريكا الاتنية ومادا سوف تقدم دولة اسرائيل للمغرب مقابل هدا الانفتاح وتسهيل وفتح الطريق الي دولة إسرائيل وشعب إسرائيل واستتمار إسرائيل بالمغرب وفتح سوق التجارة مدا سوف تفيد به إسرائيل المغرب مقابل كل هدا الانفتاح والتسهيل الأمور علي إسرائيل ، في نفس الوقت يضاق الخناق علي الشعب الفلسطيني وتعدبهم وحصارهم وتجويعهم وقتلهم يوميا وفي نفس الوقت مخطط تهويد القدس وتهديم بيت المقدس من طرف حكومة إسرائيل ونتنياهوا لكي يضمن للإسرائيليين لا رجوع ولا سبب في عودة الشعب الفلسطيني الي فلسطين والي الأراضي المحتلة وفي نفس الوقت المعاملة السيئة من يهود أوروبا ويهود والولايات المتحدة للجاليات المغربية وتضيق الخناق عليهم لكونهم مغاربة وعرب في مجال الشغل والتجارة وغيرها من فرص الاستقرار بهده الدول الآروبية والأمريكية، وان لا تنسي المملكة المغربية وحكومتها ان الملكية بالمغرب اساسها الدين وبنيت علي الدين الإسلامي .
58 - zanadi الأحد 22 دجنبر 2013 - 11:22
بغيت فقط نعرف ادا المغاربة المقيمين باسرائيل يتعرضون لنفس المعاملة القدرة الي يتعرضو لها المغاربة المقيمين في البلدان العربية سب ع بناتنا انهم عاهرات و عنصرية و قلة احترام اتجاههم و الاحلي من هيك البلدان العربية الي تشدد دخول المغاربة و في بعض الحالات منع كلي من الدخول الئ اراضيهم بالطبع في الوقت الي باب المغرب مفتوح لكل من هب و دب .............اسرائيل بلد طول عمرو يحترم المغرب و لا مرة غلط عليه فلمادا يجب قطع العلاقة معه من اجل ارضاء دول عربية التي تستمر في كره المغاربة و لا تعمل اي شيء من اجل ارضائنا ......و نحنا اسرائيل ما دارت لينا والو و مش مسوولية المغرب يحل مشاكل الاخرين عنا الي يكفي
59 - milad الأحد 22 دجنبر 2013 - 15:39
pour moi je vois pas l’intérêt de couper les relations économiques diplomatiques avec n'importe quel Etat par des considérations politiques concernant d'autres pays il faut maintenir ces relations de coopération au niveau de tout les domaines ,économique ,développement même avec Israël ou l’Iran .temps que l'intérêt du Maroc se trouve
60 - +abderrahamane +9999 الاثنين 23 دجنبر 2013 - 10:29
من نشر مع بسياحته الفساد البنوي في المغرب أليس -اليهود! ؟ من جاء باللواطة والربا ومن شجع السياحة الجنسية? من يحارب الإقتصاد المغربي ويغذي النزاعات بين المغرب وجاره? من صير المغرب مستهلكا لكل شيء من أسلحة وبضائع ? من يقصي أسباب التصنيع و التقدم لكي يبقى المغرب تابعا له ولحلفائه ? من نشر إقتصاد الربا حتى يضيق به على المغاربة بالقروض ? من يروج للتواكل والخمول عبر -الربح لوطو ~ يناصيب وأقحموه حتى في الرياضة ?! من يستقطب فقراء وجهلة ليتم تهويدهم وتنصيرهم! عيناي وعقلي يجيباني - هذا المجرم المحترف- ليس -فلسطين- ليس الجزائر وليس دولة قومية خليجية أو حتى إيران - المجرم المحترف هو ببساطة - اليهود. فهل رأيتم ذاخل المغرب أحدا من الفلسطينيين والجزائريين وغيرهم فعل هذا أم واضح أنهم -اليهود -العدو الحقيقي الواقعي--اليهود -العدو الحقيقي الواقعي- مكشوف ومعروف عدو المغرب ومن ذاخله وخارجه فمن غير اليهود والتنصيريين يفعلون هذا ?!!! من عدو المغرب الواضح المكشوف!!! أنشري يا هيسبريس
المجموع: 60 | عرض: 1 - 60

التعليقات مغلقة على هذا المقال