24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5608:2413:4516:3318:5820:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المبخوث: "الطالياني" انكسارُ جيل .. و"فقهاء" يحبسون المجتمع (5.00)

  2. عملية "تجفيف" ثانية تستهدف آخر "ضايات" البيضاء بدار بوعزة (5.00)

  3. براءة مكبلة بقيود .. الاحتلال الإسرائيلي يغتال فرحة أطفال فلسطين (5.00)

  4. شغيلة الصحة تشكو "الخصاص" لاحتواء فيروس "كورونا" بالمغرب (5.00)

  5. تزوير يطيح بمقدّم شرطة ومعلّم سياقة في طانطان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | التقويم الهيكلي والازدواجية الوظيفية للمنظومة التربوية الوطنية

التقويم الهيكلي والازدواجية الوظيفية للمنظومة التربوية الوطنية

التقويم الهيكلي والازدواجية الوظيفية للمنظومة التربوية الوطنية

أقر البرنامج الاستعجالي ضمنيا في توصيفاته بوجود ضرورة إعادة هيكلة المنظومة التربوية الوطنية ، لكن هذا الإقرار الضمني لم يدفع البرنامج ألاستعجالي إلى التعاطي مع هذه الظاهرة بالعمق الذي تستحق. تعود في نظرنا الأسباب الحقيقية لهذا الغياب إلى قصور الجهاز التشريعي الوطني في التعاطي مع القضايا الهيكلية للمنظومة التربوية الوطنية ...

البرنامج ألاستعجالي تعاطى فقط مع واحد من هذه القضايا الهيكلية المتعددة لكن بدون القدرة على إيجاد صيغة قانونية استعجالية لتنفيذها. يتعلق الأمر هنا بمراكز التكوين البيداغوجي المتخصصة في تكوين المهن التعليمية( أنظر بهذا الصدد مقالنا المنشور في جريدة هيسبريس الالكترونية المعنون بالريع التربوي بالمغرب انظر كذلك بهذا الصدد المشروع 15 من البرنامج ألاستعجالي).

ما عدا هذه النقطة التي تخص مراكز التكوين البيداغوجي المتخصصة في تكوين المهن التعليمية فان البرنامج ألاستعجالي تفادى معظم القضايا الهيكلية للمنظومة التربوية الوطنية.

أهم هذه القضايا الهيكلية هي الازدواجية التي تميز المنظومة التربوية الوطنية و التي تتجلى في وجود بنيات وظيفية متماثلة على مستوى النيابات و الأكاديميات. القوانين المنظمة لهذه الازدواجية الوظيفية هي قرار وزير التربية الوطنية رقم 1192.99 الصادر يوم خمسة أغسطس  1999بشان تحديد اختصاصات و تنظيم نيابات وزارة التربية الوطنية و القانون 07-00المنظم للأكاديميات.

 هذه البنيات التربوية التي تنظمها القوانين المشار إليها أعلاه هي بنيات تربوية في الظاهر و لكن في العمق هي بنيات إدارية للاستنزاف فقط.

 البرنامج ألاستعجالي اقر بهذا المعطى وحاول التقليل من خساراته لكن بدون  معالجته معالجة شمولية و عميقة عن طريق إعادة النظر في النصوص التشريعية المنظمة لهذه الازدواجية الوظيفية والتي تستدعي بالضرورة استقصاء  أراء و تصورات ممثلي الأمة النائمون في البرلمان.

الازدواجية الوظيفية لا تتجلى فقط في البنيات الإدارية التربوية بل تتجلى كذلك في البنيات الاجتماعية للمنظومة التربوية الوطنية، حيث هنالك مؤسستين اجتماعيتين تهدفان إلى نفس الغاية و لكن لا تشتغلان بنفس الطريقة و المساطر. المؤسسة الأولى التي هي "الأعمال الاجتماعية لرجال التعليم" تشتغل بطرق "تمثيلية" و لكن غير شفافة و غير ديمقراطية في توزيع المنافع و الثانية هي "مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية لرجال التعليم" التي تشتغل بطريقة تنفيذية و لكن شفافة و ديموقراطية في ما يخص توزيع الاستحقاقات على المستفيدين. دمج هذه المؤسستين الاجتماعيتين ودمج النيابات و الأكاديميات سيعطي للمنظومة التربوية نفسا تشريعيا حقيقيا غير هذا الذي يدعي البرنامج ألاستعجالي توفيره للمنظومة التربوية، لان المنظومة التربوية الحالية تبدو و كأنها امرأة بدينة تأكل هي وظلها من نفس الميزانية المخصصة لشخص واحد فقط.

 لو تم حذف ظلال المنظومة التربوية التي تعود إلى زمن عقلية اقتصاد الريع ولو تم تفادي تهريب المنظومة التربوية إلى خارج المنظومة التربوية الوطنية لخف حمل كلفة هذه المنظومة على الوزارة و الدولة و لارتاح الكثيرون. معظم المشاكل التي يعاني منها رجال التعليم هي ناتجة عن هذه الازدواجية الوظيفية لكنهم لا يلامسونها؛  كل ما يلامسونه هي المشاكل اليومية المتجلية في تكدس التلاميذ و غياب الوسائل التعليمية بالإضافة إلى كثرة عدد ساعات العمل اليومية و الأسبوعية. إنهم لا يلامسون بان المنظومة التربوية التي يشتغلون بداخلها هي منظومة مزدوجة تتشكل من المنظومة التربوية التي يتعاملون معها يوميا و ظلال المنظومة التربوية التي تتجلى في الازدواجية الوظيفية المهدرة للطاقة و الإمكانيات.

المنظومة التربوية الوطنية تعاني من الازدواجية الوظيفية و تعاني كذلك حتى من  تغليب الكم على الكيف؛ حيث يتجلى هذا التغليب في عدد أسابيع التمدرس  القانونية. عدد هذه الأسابيع هو 34  أسبوعا في السنة. هذه الاسابيع حاول البرنامج ألاستعجالي  تداركها عن طريق تقليص العدد إلى 33 أسبوع  وفق تنظيم بيداغوجي جديد(انظر التنظيم البيداغوجي الجديد).

لقد قلص البرنامج ألاستعجالي شكليا عدد الأسابيع الأربع و ثلاثون، لأنه غض الطرف عن الأسبوع الرابع و ثلاثون  الممتد من أول أربعاء من شهر شتنبر إلى  ثاني أربعاء من نفس الشهر كما ينص على ذلك الميثاق.

الميثاق الوطني للتربية و التكوين الذي ظهر سنة 1999 هو نتيجة لتوافق سياسي، و البرنامج ألاستعجالي الذي ظهر شهر غشت 2008 أي بعد مرور تسعة سنوات من أجرأة الميثاق، توفرت لديه كل الفرص السياسية السانحة لكي يقوم  بتقليص ليس فقط عدد أسابيع التمدرس بل حتى عدد ساعات التمدرس السنوية لان المنهاج التربوي للمملكة المغربية هو المنهاج الدولي الوحيد الذي يعرف عدد ساعات تمدرس قياسية في التعليم الابتدائي بالخصوص. السويديون يدرسون 740 ساعة إجبارية في السنة مستوى ابتدائي، الألمان يدرسون اقل من 770 ساعة في السنة، فنلاندا اقل من 650 ساعة في السنة و المملكة المغربية وحدها من بين كل الدول تدرس 960  ساعة في السنة مستوى ابتدائي، بهذا الكم الهائل من ساعات التمدرس تتجاوز حتى منهاج الجمهورية الفرنسية الذي ينعت بالاصابع بداخل دول الاتحاد الاوروبي.

 البرنامج ألاستعجالي لم يجرؤ على تعديل هذه الحصص الهائلة المخلة بالتوازنات المالية و العصبية و لو أقدم على مثل هذا التعديل لساهم في تهوية استعمالات الزمن المكتظة من جهة و لساهم كذلك في ربح نسبة مهمة من الأساتذة قد تصل هذه النسبة إلى حدود 20% من الأساتذة المتوفرين حاليا و 20% من قاعات التدريس المتوفرة، و لكن لان العقلية الباطنة هي عقلية اقتصاد الريع فان الأمور تركت كما هي عليه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - شهبون السبت 12 دجنبر 2009 - 18:25
يعتبر الارتكاز على الكم دون الكيف فى وزارة التربية الوطنيةسواء فى عدد الساعات كما اشار ذ.بودريس (960 س)او فى المواد المقررة ,او المهام الموكولة الى المدرس -اتحدث عن التعليم الابتدائى- فهو مربى وممرض وممثل ومرشد وحارس وادارى و...ويصعب فى الحقيقة باعتبار ممارستى لهذه المهنة القيام بهذه الموكولة للمدرس فى الابتدائى على الوجه الاتم والصحيح .فالمدرسة التى انتمى اليها د خلت تجربة الا وهى ادماج المازيغية فى الفمنظومة التلربوية وتم كل ذلك على حساب جهد المدرسين لكن المطروح هو ما مدى مساهمة الوزارة فى هذا الادماج فالمدرسة تعمل بايقاع زمانى من اجتهادالمدرسة فلا احد شجعنا ونوه بالتجربة ولا احد انتقدها ولا ولا...دخل المدرسون فى تجربة التخصص او شبه التخصص لكن لازال المدرسون يعملون بنفس عدد الساعات فقد تغيرت بعض عناصر البنية (حسب ستراوس) لكن لم تتغير معها امور كثيرةاذكر مثالا واحدا فالتوجيهات الرسمية و الكتب المقررة تطلب من المدرس العمل ببيداغوجيا معينة مع الابقاء بنفس البنيات التقليدية الفصل ,المقاعد,الوسائل ان وجدت.انظروا يطلب منك ان تعمل ببيداغوجيا فعالة اى حديثة بيداغوجا اللعب الفارقية... مع اسنادك اقساما تتجاوز 30تلمذ(ة) وشكل المقاعد التى تهدر الوقت فى التحضير ان تجرا المدرس العمل بالمجموعات وهذا هو المرغوب فيه فى هذه البيداغوجيات الموسومة بالحديثة.
2 - عبدالكريم المزواري السبت 12 دجنبر 2009 - 18:27
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد
انارجل تعليممنذ27سنةوتعرف اين تتجلى معضلةتعليمنا الكبرىى إنها تتجلى أساسافي نقطتين محوريتين لايعطونهماما تستحقان من العنايةلآن حلهمايتطلب امكانات ماليةوبشريةلايجرؤون على دفعها
الأولى
انهاتكديس التلاميذ في الفصل.
انا اطالب بدسترةعددالتلاميذفي الفصل كالتالي:
الإبتدائي:25في الفصل
الإعدادي:29في الفصل
الثانوي:33في الفصل
لايسمح بتجاوز هذه الأعداد تحت أي سبب
الثانية:
حذف جميع اسلاك التعليم الحر حرصا على تكافئ الفرص بما في ذلك التعليم العالي
لان التعليم والصحةلايجوز ان يكونان مجالا للمتاجرة
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال