24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | " الاتحاد الاشتراكي " يلملم صفوفه

" الاتحاد الاشتراكي " يلملم صفوفه

وضع التعديل الحكومي الأخير، في المغرب، الأوضاع الداخلية للأحزاب المغربية، أمام اختبار، فخروج عبد الواحد الراضي من وزارة العدل وانصرافه متفرغا إلى حزبه (الاتحاد الاشتراكي)، يمثل وضعا جديداً بالنسبة للحزب، الذي استرجع، أخيراً، قائده السياسي في مرحلة تتسم ببوادر ظهور خرائط حزبية جديدة، من ملامحها التسخينات التي تجري لعودة الخارجين من الاتحاد على مدار السنوات السابقة، والتقاطبات المطروحة على جدول أعمال اليسار والأصالة والمعاصرة .

في حين يلتحق إدريس لشكر الصوت المشاكس، الذي كان يغرد دائماً خارج السرب، بالصف، بعد أن رفع طويلا شعارات مناهضة لمشاركة حزبه في الحكومة، فهاهو يستوزر للمدة المتبقية من عمر حكومة عباس الفاسي، في موقع وزاري حساس، يتطلب تنسيقاً محكماً بين غرفتين تشريعيتين، تفسخ أحيانا ما أبرمته الأخرى .

داخل هذا التعديل، هناك دوائر أخرى متضررة، أهمها التجمع الوطني للأحرار، ودوائر مستفيدة، أولها “حزب الأصالة والمعاصرة”، الذي سيكون عليه أن يحضّر بإحكام للانتخابات التشريعية المقبلة، مستفيداً من وضعه في المعارضة، ومن المساحة التي يتحرك فيها، وأيضاً من التغييرات في وزارتين مهمتين هما العدل والداخلية، اللتان ستشرفان على التهيئ للاستحقاقات المقبلة، استحقاق الجهوية الموسعة واستحقاق الانتخابات التشريعية . فهل حان دفع فاتورة من يعمل، ومن لم يعمل بعد هذا التعديل الحكومي؟

في سبر أولي لاتجاهات الرأي داخل حزب الاتحاد الاشتراكي، حول إعفاء عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول للحزب، من مهامه وزيراً للعدل، وتعيين محمد الناصري خلفا له، في إطار تعديل وزاري شمل خمس وزارات، تباينت المواقف، بين من اعتبرها إيجابية، ستمكن الحزب من العودة مجددا إلى الساحة السياسية بقوة تنظيمية أكبر، وبين من اعتبرها ضربة موجعة يتلقاها الحزب، الذي أشرف كاتبه الأول على تهييء مدونة إصلاح القضاء، التي تضم 17 مشروعاً قدمت إلى المجلس الوزاري للمصادقة عليها، أسبوعاً واحداً من إعفاء عبد الواحد الراضي، لتعود وزارة العدل مجددا، إلى حظيرة ما يعرف بوزارات السيادة، وهي إضافة إلى وزارة العدل، وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الخارجية .

واعتبر متحدث من حزب الاتحاد الاشتراكي، أن الإعفاء جاء بطلب من الراضي التزاما بوعد قطعه على نفسه قبيل ترشيحه للكتابة الأولى لحزب القوات الشعبية، بالاستقالة من مهامه وزيرا للعدل، للتفرغ لإدارة الحزب .

وقرأ اتحاديون في تنويه الملك محمد السادس بعبد الواحد الراضي، خلال حفل تنصيب الوزراء الجدد، رضا ملكيا على أعماله على رأس وزارة العدل .

غير أن تعيين إدريس لشكر وزيراً في الوزارة المكلفة مع البرلمان، قد قلب الحسابات داخل الاتحاد الاشتراكي، وأعاد موازين القوى داخل المكتب السياسي للحزب إلى مستوى جديد، لم يكن مألوفاً خلال السنوات الماضية . فقد ظل لشكر منذ سنوات يردد بملء الفم واللسان في كل المحافل الحزبية والسياسية، بأن الاتحاد الاشتراكي أخطأ بدخوله إلى الحكومة، وأن موقعه الطبيعي يوجد في المعارضة . هذا الموقف الثابت مكن لشكر من التأثير المباشر على نخب الحزب، وتشكيل تيار عريض من الاتحاديين الغاضبين من النتائج الانتخابية السلبية التي تجرعها الحزب في الاستحقاقات الانتخابية السابقة، ولشكر نفسه ذاق طعم هذه الهزيمة الانتخابية، قبل أن يعود في شكل ردة قوية ، إلى القبول بالاستوزار في لحظة سياسية لا جديد فيها، حزبيا وانتخابيا .

سرعة الحسم

لعل الترتيبات السريعة لحسم قرار استوزار إدريس لشكر، تشي بأن ترتيباً ما يجري داخل الاتحاد الاشتراكي، تمهيدا لإسكات الأصوات المعارضة، التي طالما ظلت ترفع شعار الخروج من الحكومة، وتشوش على أداء الحزب، وتقلص من منجزاته في التدبير الحكومي .

فقد عقد الراضي اجتماعا في مكتبه بحضور المرشحين للكتابة الأولى في الجولة الثانية من المؤتمر الثامن، فتح الله ولعلو، وإدريس لشكر، إضافة إلى عبد الهادي خيرات، وأخبر خلاله الراضي، بالتعديل الحكومي، واتفقوا، بسرعة، على إدريس لشكر مرشحا للوزارة المكلفة بالعلاقة مع البرلمان، قبل أن ينتقلوا إلى مقر الحزب لعقد اجتماع للمكتب السياسي المنتخب في المؤتمر، ويتدخل عبد الواحد الراضي موضحاً أن الملك قرر إجراء تعديل حكومي، وأنه لن يبقى وزيراً للعدل، وسيخلفه محمد الناصري، وأن الوزارة التي ستسند للاتحاد الاشتراكي في التعديل الجديد هي الوزارة المكلفة بالعلاقة مع البرلمان .

ليعقبه فتح الله ولعلو، وزير المالية السابق، الذي قدم قراءة للوضع السياسي، مقترحاً، بشكل مرتب، إدريس لشكر للوزارة الجديدة، لينفضّ الاجتماع على هذا القرار، الذي قيل بشأنه، أن فتح الله ولعلو قد أبعد حليفه وغريمة في الآن نفسه، عن المكتب السياسي، لينشغل بأمور وزارة تستهلك الوقت والجهد، كما أن صوت لشكر لن يعلو مرة أخرى في أرجاء مكتب اجتماعات المكتب السياسي، ولن يستعين بعد، بقبضاته التي كان يضرب بها على الطاولة، لتوضيح موقفه أو صواب رأيه، كما أنه وهو المعروف باندفاعاته، لن يحتاج إلى رمي رفاقه في المكتب السياسي، بما تقع عليه يديه، كما حدث في السابق، مع لطيفة جبابدي .

وتضاربت مواقف الاتحاديين بخصوص إعفاء الراضي وتعيين لشكر، فهناك من اعتبر الأمر ضربة وإهانة لحزب القوات الشعبية، فيما اعتبرها البعض الآخر فرصة ليتفرغ الكاتب الأول لمهمته على رأس الحزب استعدادا للندوة الوطنية التنظيمية ربيع ،2010 في أفق سن قوانين تنظيمية جديدة تعيد الروح لحزب أصبح مرتبكا، على حد تعبير المصدر .

الانتقال إلى الضفة الأخرى

لكن المفاجأة تكمن في أن لشكر كان من متزعمي الانسحاب من الحكومة في الجولة الأولى من المؤتمر الثامن، المنعقد في بوزنيقة، قبل أن يلين موقفه قبيل الجولة الثانية وخلالها في الصخيرات . فما الذي دعاه إلى طرح اسمه للاستوزار؟

تشير تحليلات سياسية، إلى أن صعود نجم إدريس لشكر، يرتبط بمرحلة جديدة، يعيشها الاتحاد الاشتراكي، تتمثل في تخريب التحالف مع الإسلاميين، وهو الورقة الرابحة، التي أخافت خصومه، وطرحت علامات استفهام جدية من قبل الدولة، حول المسار غير المتوقع، في الانفتاح على الإسلاميين من قبل حزب سياسي اشتراكي، ظل على الدوام في موقع عداء من الإسلاميين، فقد فقد أحد أهم أطره عمر بنجلون في حادث اغتيال، قيل إن عناصر الشبيبة الإسلامية متورطة فيه،كما عاش جولات من الصراع المفتوح مع الإسلاميين، وبالأخص في الجامعة، كانت نتيجتها مصادمات دموية، في أكثر من موقع جامعي . ولشكر نفسه، الذي يطرح ذاته كعراب للتقارب مع الإسلاميين، كان أحد المناوئين للحركة الإسلامية في المغرب، وأكثر الشرسين في الحرب معهم، فماذا تغير؟

الأكيد، ان الجميع يقر بالدهاء السياسي لهذا الرجل وبمنبريته وخطابته، وبقدرته على صياغة التوازنات في لحظة من اللحظات وجعل الكفة تميل لصالحه، مهما كانت الظروف، والدليل على ذلك، هو الطريقة التي ظل “ينبعث” بها كل مرة، وفي أحلك الفترات التي مر بها الاتحاد الاشتراكي، من دون أن يحال على التقاعد السياسي، كما حدث بالنسبة للكثير من الأسماء الوازنة من جيله السياسي .

وفي المقابل استبشر معارضون مشاركة الحزب في الحكومة تعيين لشكر وزيراً، لأن ذلك من وجهة نظرهم، سيوضح معالم التكتلات داخل حزب القوات الشعبية، كما أن الصراع ستتضح معالمه، وبدل أن يكون شخصياً، كما في المؤتمر الأخير، سيصبح سياسياً وفكرياً، وبناء على ذلك ستبنى الاصطفافات على هذا المعطى الجديد .

ولم يستبشر اتحاديون استرجاع الحزب لكاتبه الأول متفرغاً من مهمته بوزارة العدل، معتبرين أن اقتراح ولعلو تعيين لشكر وزيرا، خطة لاستحواذ ولعلو على قيادة الحزب بمساعدة لشكر، ليؤكد الارتباك الحاصل داخل الاتحاد الاشتراكي، سواء على مستوى الرؤية السياسية والمواقف، وكذا تنظيميا .

في حين يذهب البعض أبعد من ذلك، حين يؤكدون على أن خروج عبد الواحد الراضي من الحكومة هو تمهيد لعودته إلى رئاسة مجلس النواب، الذي ظل يرأسه في السابق، لفترات طويلة .

لكن السائد بين معارضي الأغلبية الحالية، خاصة من الداعين للانسحاب من الحكومة، أن عودة الراضي هو استعادة الاتحاد الاشتراكي لكاتبه الأول، الذي افتقده منذ 1998 حين تعيين عبد الرحمن اليوسفي وزيراً أول، لأول حكومة للتناوب في المغرب، ثم تحمل محمد اليازغي مناصب حكومية مرات عدة، وصولا إلى عبد الواحد الراضي، ما سيساهم في إعادة بناء الحزب، والإعداد للاستحقاقات المقبلة، بشكل أفضل من السابق، ما يؤهل حزب القوات الشعبية إلى استرجاع مكانته الجماهيرية والانتخابية .

محاولة للعودة تنظيمياً

يعتبر البعض أن الرهان على عبدالواحد الراضي في تجديد الحراك التنظيمي لحزب الاتحاد الاشتراكي، ليس يسير التحقق، فهذا الرهان رهان فاشل، كون الراضي ليس رجل تنظيم، كما أن عامل السن لا يساعده على حركية تنظيمية، تقتضي من القائد السياسي التنقل في المكان إلى المناطق والجهات .

زيادة على ذلك، الصعوبات التي يواجهها الاتحاد الاشتراكي في المناطق والمدن التي كانت معاقل سابقة له، وتحولت أغلبيتها إلى “حزب العدالة والتنمية”، وجاء حزب الأصالة والمعاصرة، كي يحدث شرخا فيها، باستقطابه للكثير من النخب اليسارية أو المحسوبة على اليسار، والتي تجد في الأفكار التي يطرحها مؤسسو الحزب، تعبيراً عن المغرب الجديد .

وفي الوقت الذي يعتبر بعض الاتحاديين أن الحزب في لحظة ارتباك والمناضلين في ذهول أمام ما يقع ويحدث، يشهد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حركة داخلية، واسعة دفعت بعض الغاضبين إلى التلويح بالعودة، فبعد استرجاع الحزب لأسماء وازنة مثل الوزير السابق حسن الصبار، أبدى عبد الكريم بنعتيق، حسب مصادر اتحادية رغبته في حل الحزب والاندماج في الاتحاد الاشتراكي، أسوة بتجربة حل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، والتحاق أعضائه بالاتحاد .

لكن يبدو أن المسألة ليست سهلة، وهذا ما يتفق عليه الطرفان الأغلبية والمعارضة، إذ أشار مصدر من الأغلبية أن المبادرة فردية لبنعتيق في اتصال بإدريس لشكر، واستبعد أن يعيد الاتحاد تجربة الاندماج بالطريقة التي جرت مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لأن الفرق بين الحزبين كبير، ما يجعل من مسألة العودة مجددا إلى حضن العائلة الاتحادية الكبيرة، مجرد حلم، ظل يراود نخب الحركة اليسارية في المغرب، بينما تأتي أبسط الهزات كي تقوض كل الشعارات المرفوعة في المرحلة .

*الخليج الإماراتية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - mourad الخميس 14 يناير 2010 - 22:13
Driss lachgar revient dans toutes les discussions, c le plus jeunes parmis les loup de l USFP (la cinquantaine il a pu s affirmer quand tout le monde voulait sa fin elephant du parti et mekhzen. il a de bonne relation avec tous le monde tout en gardant sa distance avec tous le monde. si driss lachgar est le plus grand stratege politique dumaroc aujourd hui, il parle bien sait s affirmer c un grand homme d etat qui a certainement sa place a la tete de l USFP qu on soit d accord ou pas avec ces choix. .
2 - ناصر الخميس 14 يناير 2010 - 22:15
برلمانيون ومستشارون تم استدعائهم لعشاء فاخر اقيم بدار عباس الفاسى بحضور ادريس لشكرةحيث طالبوا من عباس الفاسى بان يعوضهم بامتيازات خيالية لحضور جلسات المجلس وهدا بحضور لشكر ومما لاشك فيه انه ضربها بصقلة مما لاشك فيه.
3 - el khayyate الخميس 14 يناير 2010 - 22:17
vous revez monsieur quand vous dites que lachgar est un stratege politique du maroc.lachgar est un homme tres tres simple qui cherchr toujours son interet personnel et sa part du gateau,et surtout il est tres tres loin de l'interet general du pays.donc pas besoin de nous montrer les hommes poliques marocains.
4 - بن أحمد الخميس 14 يناير 2010 - 22:19
المخزن يرتب أوراقه بمباركة أذبابه في التنظيمات الحزبية.الاتحاد تمت مقايضة شهدائه ومنهضليه وتاريخه بأبخس الأثمان من التناوب المدعو بالتوافقي.أما ما يجري الآن فهو من باب تحصيل الحاصل لا نقاش حقيقي..وكن ضجيج من أجل اليع السياسي وفتات موائد المخزن.اما الاتحاد الحقيقي فقد مات، أما الآن فنحن أمام طبعة زائفة ورديئة....
5 - محمد ايوب الخميس 14 يناير 2010 - 22:21
هكذا اصبح اسم ما كان يسمى في وقت من الأوقات بالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية... لقد باع هذا الحزب نفسه للمخزن وانفضح امره بانتهازيته ووصوليته وانبطاحيته وهرولته نحو اعتلاء المناصب وباي ثمن... كذب على الشعب وعلى كل من كان يرجو منه خيرا فباع الجميع بابخس الأثمان...اطنب اسماعنا وشنفها منذ الاختيار الثوري غير المأسوف عليه مرورا بتقاريره الايديولوجية التي اثبت الزمن تفاهتها...هاهو احد احزاب قبائل اليسار التي يدعي بانه ممثلها ينبطح بشكل مقرف ويتحالف مع من كان يعتبرهم اعداءه الايديولوجيين وينعتهم باقذع النعوت، وقال فيهم ما لم يقله مالك في الخمر...هاهو كاتبه الاول السابق صاحب حقيبة المائة مليون التي سلمها له المرحوم ادريس البصري يمسك بيد من حديد حقيبة وزارية فارغة الا من الراتب الشهري وامتيازات المنصب...شخصيا لا ادري اية اشتراكية يدافع عنها هذا الحزب المتهالك والمنافق...لا انكر انه عندما كنت في الجامعة اواسط السبعينات استهوتني افكار هذا الحزب مع انني لم انضم اليه، وحسنا فعلت...وما جعلني اتعاطف معه هم اساتذتي الذين درست عليهم ومنهم المرحوم عبد الرحمان القادري وفتح الله ولعلو وعبد القادر باينة الذي كان استاذا مساعدا...كما انني تعاطفت مع مواقفه لانني كنت مغفلا وقتذاك، ولكنني، ولله الحمد، فطنت لغفلتي مبكرا ونفضت يدي من اي تعاطف معه ومع اي حزب يساري، فقد اثبتت الأيام ان بضاعة اليسار لا امل لها في الرواج على الاطلاق...وانني لأستغرب كيف لا ان هذا الحزب وامثاله من قبائل اليسار لا زالوا متشبثين ببضاعة كاسدة...كانت اول ضربة بالفأس في سور برلين ايذانا بان اليسار مات وليس المخزن كما ادعى اليازغي وصرح يوما ما بذلك...فليس الاتحاد الاشتراكي من يلملم نفسه، بل اتحاد للشركات يتسابق انتهازيوه ووصوليوه على موائد المخزن ويهرولون نحوها بكل ما لديهم من وقاحة وخسة وانتهازية... ماذا ننتظر من امثال اليازغي حامل حقيبة المائة مليون من سيده المرحوم ادريس البصري ومن الاقطاعي عبد الواحد الراضي ومن غيرهم ممن طلقوا قاموسهم "النضالي" الذي خدعونا به لفترة غير قصيرة؟
6 - زرهوني الخميس 14 يناير 2010 - 22:23
ادا كان وما يزال حزب الاتحاد الاشتراكي يعتبر الحزب السياسي الاكثر تنظيما واكثر قوة وسط الجماهير رغم المشاكل التي يعاني منها داخليا والاسباب متعددة ولكن ما تعرض او يتعرض له الحزب باقليم مكناس يطر عدة نقط استفهام حيت الانتخلبات الاخيرة التي تتداول الالسنة كيف تورطت اطر الحزب في هده العمالية حيت هناك من يقول ان الحزب ممثل ببعض الاطر داخل المجلسالجماعي مكناس بواسطة لائحة حزب الاصالة والمعاصرة نفس الشي بنسبة بعض المجالس الاخري وهدا الدي جعل الخلافات تحتد بين اطره ولم تستطيع لم شملها حيت كان من المنتظر ان يتم تجديد هياكل الحزب سواء قعلق الامر بالفروع اوالمنظمات الموازية او المجالس المنبتقة عنها.وفرضية تعامل اطر الحزب مع الخريطة السياسية للمجالس كون هده الاطر تجمعها صدقة مادية ومعنوية مع فاعلين اقتصاديين سهل مامورية تمرير خريطة التمثلية التي هندس لها هؤولاء الفاعلين بهدف قضاء ماربهم ويتضح كلك اكثر من خلال غياب ماخدت هده المجالس سواء في مجال التدبير او في مجال معالجة مشاكل الساكنة حتي تلك المراسلات النارية التي كانت تنشر في عهد المجالس التي كان الاتحاد جزء من مسييرها او اعضاء داخلها لم يعد لهده المرسلات وجود رغم تزايد المشاكل ومعانات الساكنة في كل المجالات .وللخروج من هده الوضعية فعلي القيادة الوطنية الانكباب علي تجديد هياكل الحزب بهده المدينة التي تعتبر المعقل الاساسي للاتحاد ودلك بابعاد كل العناصر التي شاركت في تدبير الحزب بهده المنطقة وعلي راسهم قادة الحاليين والسابقين ومن ضمنهم كدلك قادة التنظيمات الموازية التي يعتبرها العديد من المناضلين مصدر التشتت فعل ما سبق دكره من شبهات مع البطرونة
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال