24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ازدواجية العرض الكروي.. هل "التيفو" هو المباراة؟ (5.00)

  2. الجامعي: برمجيات ضدّ الإرهاب والجريمة تتجسّس على "الديمقراطيّين" (5.00)

  3. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  4. العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل" (5.00)

  5. إعلامي مغربي يخيّر الرميد بين الدفاع عن الحريات أو الاستقالة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | علي حسن المجيد يوارى الثرى بجانب ضريح صدام

علي حسن المجيد يوارى الثرى بجانب ضريح صدام

علي حسن المجيد يوارى الثرى بجانب ضريح صدام

قالت مصادر من مدينة تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إن وزير الدفاع الأسبق علي حسن المجيد ووري الثرى أول أمس الاربعاء بعد أن نفذت حكومة نوري المالكي حكم الاعدام بحقه قبل يومين.

وقال الشيخ مناف علي الندا احد شيوخ مدينة تكريت لرويترز ان " قوات من شرطة تكريت ذهبت "الثلاثاء" الى بغداد واستلمت جثة علي واحضرته الى تكريت حيث تم دفنه في وقت متاخر من ليل "الثلاثاء"".

واضاف " دفن بهدوء في نفس المكان الذي دفن فيه صدام وعلى مقربة من قبري عدي وقصي "ولدي صدام"... "

واعدم المجيد وهو ابن عم صدام يوم الاثنين الماضي شنقا بعد ان حكم عليه بالاعدام اربع مرات من قبل محكمة عراقية خاصة.

وشغل المجيد مناصب عديدة في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين من بينها وزير الدفاع فضلا عن دوره كعضو قيادي في القيادة القطرية لحزب البعث.

ودفن المجيد في نفس المكان الذي دفن فيه صدام في تكريت وبالتحديد في قرية العوجة مسقط رأسيهما. ووضع المجيد الى جانب ضريحي ولدي صدام عدي وقصي اللذين قتلا في غارة امريكية في مدينة الموصل الشمالية في منتصف العام 2003.

وغطى العلم العراقي ضريح المجيد.

يشار إلى أن ضريح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين تحول إلى ما يشبه المزار بالنسبة إلى كثير من العراقيين الذين يشعرون بالحنين اليه.

وعبرت شخصيات كردية وشيعية عن سعادتها باعدام المجيد واصفة عملية الاعدام بانها "مناسبة للفرح ....."


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - ADIL الجمعة 29 يناير 2010 - 08:41
C'est honteux de tuer des prisoniers de guerre ces gens la ont etait arretes par l'armee Americaine et excuter par les traitres Irakiens on parle des Irakiens tues a l'epoque de Saddam Hussein mais on a oublie les Irakiens tues quotidiennement depuis 2003
2 - الدكتور الورياغلي الجمعة 29 يناير 2010 - 08:43
الحقيقة أن هنالك من حكام المسلمين من فعل في رعيته الأفاعيل، ومع ذلك نراه يحظى بكامل التقدير والاحترام من طرف الغرب الصهيو صليبي، والمغفلون فقط من يظنون أن غزو العراف كان لسواد عيون الأكراد أو الشيعة الذين أثخن فيهم صدام، بل الغزو كان من أجل تأمين حقول النفط التي كان صدام عنيدا في تسليمها للغرب، وكان عربيا شموخا بامتياز.
...
وبكل حال فهذه الأيام دول، يديلها الله لمن شاء على من شاء، وإذا كانت الحكومة العراقية السابقة قد تورطت فعلا في ظلم أحد فويلها ثم ويلها من ذي البطش الشديد، وإن كان غير ذلك فعند الله تجتمع الخصوم.
وأذكر الإخوة القراء بأنه إذا صح أن صدام قتل عددا كبيرا من الأكراد والشيعة فما قتلته جيوش الرافضة بقيادة العلاوي والمالكي والصدر القبيح المنظر أضعاف أضعاف ما فعلته الحكومة الصدامية، مع أن ما فعله صدام كان متأولا فيه، فالقوم ارادوا أن يغتالوه، وكلنا يعلم ما ذا فعلت الحكام العرب بمن أراد الانقلاب عليها، وفي النهاية، فالله وحده الذي يعلم الظالم من المظلوم، وسيجازي كلا بعمله.
(( وتلك الأيام نداولها بين الناس، وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء، والله لا يحب الظالمين، وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين)
3 - شهيدا مند الله الجمعة 29 يناير 2010 - 08:45
انشاء الله كلهم شهداء عند الله. كان بامكانهم شراء انفسهم بالتخلي هن الحكم و النفي الى اي بلد مع التمتع بالحياة الدنيويةالكريمة، ولكنهم فضلوا الموت و ''الفضيحة في الدنيا" والتي يهابها غالبية قيادنا العرب، ال صدام تغلبوا على انفسهم وعلى الدنيا و فضلوا الموت و الاخرة و الكرامة على الدنيا. فلهم المغفرة من الله العزيز الغفور، الله يجعلها لهم مغفرة من الدنوب,
4 - مصطفى الجمعة 29 يناير 2010 - 08:47
أعدم صدام و رفقائه لشيء واحد فقط هو معارضتهم للولايات المتحدة الأمريكية وهجومهم بالصواريخ على اسرائيل .و ليس لما اقترفته أيديهم من قتل و قمع في حق الشعب العراقي .فجنود المالكي و مليشياته المدعومة من طرف الأمريكان و القوات الأخرى قتلت و اغتصبت و نكلت و فعلت الأفاعيل التي يخجل منها الشيطان نفسه ولا من رقيب ولا حسيب الا الله عز وجل .
5 - houcaine الجمعة 29 يناير 2010 - 08:49
السلام على من إتبع الهدى
أيها الناس إن إعدام أي شخص كيفما كان دينه وعرقه ليس مناسبة للفرح؟؟؟وإنما مناسبة للتذكر ومحاسبة النفس إذا أخذنا بهذا المنطق الذي يطبق في العراق أن كل من قتل أحدا أن يعدم فيجب أن نبدأ بإعدام الشيعة والأكراد أولا لأن جرائمهم بحق الظعفاء العراقين لن ولن ينساه أحد ولكن إفعلوا ما شئتم كما يدين المرء يدان والدائرة قريبة منكم أيها المفسدون في الأرض ولن تدوم لكم أمريكا فكما خانت الشهيد صدام حسين ستخونكم لأن لا عهد لهم؛[...قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين...]صدق الله العظيم
6 - مهدي الجمعة 29 يناير 2010 - 08:51
إنها عدالة الاحتلال وعملائه الذين جلبوا الدمار والخراب والحروب الطائفية الطاحنه والفساد ونهب خيرات العراق وسرقة نفطه وتهريب أمواله إلى الخارج وفتح أبوابه للصهاينة والشركات الأمريكية الاحتكارية ورهن البلد للتبعية الامبريالية وسلب إرادته السياسية وتجريده من عروبته، وتحييده عن قضية العرب والمسلمين فلسطين وقدسها الشريف، وتغلل الفرس الصفويين في دواليب الدولة، إضافة إلى تفشي الجريمة المنظمة والدعارة والجهل والأمراض وغياب الأمن والاستقرار وغيره... هل كان هذا الواقع المتردي العفن زمن الشهيد صدام رغم الحروب التي فرضت عليه ورغم العقوبات الظالمة والحصار الجائر؟؟؟؟
7 - عبابو الجمعة 29 يناير 2010 - 08:53
رحمة الله صدام و قصي و عدي و علي المجيد و باقي الشهداء و الابطال الذين ضحوا بانفسهم و حياتهم من اجل وطنهم وامتهم العربية و فتسطين,
فهده جريمة لن تغتفر و ستدون في التاريخ الحديت,
فالعملاء و الخونة من الشيعة و الاكراد الذين ادخلهم الاحتلال ارتكبوا الاف المجازر في حق الشعب العراقي رجعوا بالعراق قرون الئ الوراء بعدما كان يعيش الازدهار في عهد صدامالبطل
8 - abdelkarim boucheikhi naji الجمعة 29 يناير 2010 - 08:55
و الله اذا قارنتم صورة هذا الشهيد و هو معتقل عند الامريكيين و صورته و هو مسجى بعد اغتياله ستجدون ان نور الجنة يسطع من محياه بعد ان التحق بالرفيق الاعلى الى جانب الشهداء
9 - s.c الجمعة 29 يناير 2010 - 08:57
أصبح القتلة شهداء :
إلى الذين يندبون صدام والكيماوي ويحسبونهم من الشهداء نضع عليهم السؤال التالي: من الذي استفاد من8سنوات من حرب صدام ومموليه ومشجعيه على هذه الحرب؟؟ضد إيران المسلمة التي حولت سفارة الكيان الصهيوني إلى سفارة للشعب الفلسطيني.
الجواب: بكل تأكيد ليسوا الأيتام ولا الأرامل ولاالمعوقين من كلا البلدين الجارين والمسلمين ولاالمدن التي دمرت ولاالأنهار والسدود التي سممت ولاالغابات التي أحرقت ولاالجامعات والمستشفيات والطرق التي نسفت عن آخرها .
المستفيد هم مصدرو السلاح والمعلومات المخابراتية المغلوطة والمدمرة لكلا البلدين المسلمين ومصدروالأدوية والدماء المغشوشة التي يحتاجها جرحى ومعوقي الحرب، ليكن في علم الورياغلي ومن يدافع عن تجار الحروب من البدو والأعراب أن الشعب العراقي كان قبل الحرب يحتل المرتبة الأولى عربيا من حيث التطور والنمو ، أما الآن فانظر إلى العراق الذي حوله صدام وزبانيته إلى دمار.
كم العرب أغبيا؟أيظن عاقل أن الغرب وأمريكا يعطفون علينا أي على المسلمين عربا كانوا أو غيرعرب؟
ماذا فعل الإنجليز والأمريكان والوهابيين بعد أن تأكدوا بأن الشعب العراقي أنهكته حرب إيران التي كانت بالوكالة عن أمريكا التي فقدت "دركي الخليج" الشاه المخلوع.والحرب الكويتية2التي أتت على ما تركته الحرب1 ثم الحرب3 حرب الإستنزاف التي هيأت لغزو هذا البلد :العراق.
من أدى فاتورات هاته الحروب ؟ إنها دول الخليج العربي السني الذين استقبلت مضايقهم حاملات الطائرات والصواريخ الفتاكة والقتلة المتخصصين وكذاك موانئهم ومطاراتهم .
نحن العرب الآنيين لانقرأ وحين نقرأ لانفهم . وما التاريخ ببعيد عنا.
10 - alwane الجمعة 29 يناير 2010 - 08:59
ليتني كنت من قتلى صدام . فهو أهون علي من خساسة المالكي وجماعته , وذل الامريكان . لقد عاش صدام كبيرا في ذاكرة العرب الاحرار . نطق باسم مجدهم , ومن أجله قاوم . إذا كان قد قتل , فالخونة يهين في حقهم القتل . ماذا حمل العهد الجديد للعراقيين سوى الخراب والدمار وبيع البلاد والعباد . اين عدد قتلى صدام من مجازر الامريكان ؟ هون على نفسك أيها الممجد لعهد الخساسة والصغار . مياه دجلة والفرات كفيلة بتطهير الارض من دنسكم . وليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .تحية للورياغلي
11 - titou noor الجمعة 29 يناير 2010 - 09:01
انا لله و انا اليه راجعون و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.c'est dejà une connerie celà .de cette façon on y arriveras jamais d'avoir la paix et notre reunion...............................
12 - الدكتور الورياغلي الجمعة 29 يناير 2010 - 09:03
تحية طيبة وبعد:
لن أنتهج نهجك في السب والشتم وإن كنتأقدر على ذلك؛ لأن لدي ما أحاججك به، والسب سلاح يلجأ إليه العاجز عن إقامة البرهان ومقارعة الحجة بالحجة.
بكل حال فأنا لم أمجد صدام إلا مقيدا أعني أنه كان شموخا وعزيز النفس وصاحب عروبة تسري في دمه، وليس لدي بينة صادقة أنه قتل ما يروجه الإعلام، لذلك أعلق الأمر والحكم على ثبوته، ولا يمكنني أن أصدق الإعلام لأنه عدو، وشهادة العدو لا تقبل، أضف لذلك أن صدام كما قلت لك لم يكن عابثا فيما فعل بل أقدم على ذلك إثر محاولات عدة لاغتياله كلها باءت بالفشل، ففعل ما تفعله جميع حكام العرب حين يحسون من أحد تبييت النية للانقلاب عليه والإطاحة به.
وبكل حال فإذا ثبت أنه سفك دم مسلم معصوم فما ينتظره من الخزي والعار أضعاف أضعاف ما ذاقه من أسر الغزاة وإذلال الرافضة الأرجاس
اللهم إلا أن يتغمده الله بواسع عفوه ويجعل قتله شهادة يكفر بها عنه ذنبه، ونحن لا نستطيع أن نجزم بعذاب أحد ولا بثوابه فالحكم لله الواحد القهار.
ثم أقول لك صحيح أن الله تعالى يهلك الظالمين ويسلط عليهم من يسومهم سوء العذاب، ولكن ألا تعلم بأنه سبحانه إنما يسلط الظالمين على الظالمين الذين يخادعون الله وهو خادعهم، أنت تلوت قوله تعالى (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة) وهي آية محكمة صحيحة، لكن كان عليك أن تتلو أيضا قوله تعالى (وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون)
---
ثم بعد هذا أقول لك: إذا كان صدام قتل من قتل بتأويل فإن الرافضة الأرجاس قتلوا واغتصبوا وخطفوا الآلاف من إخوتنا السنة، ( وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد) فهم بلا شك فاقوا صدام فيما فعله أضعاف المرات، واين هو الأمن الذي كنتم تنعمون به أيام صدام؟
ثم لتعلم أخيرا أنه ومنذ أن تورط الشيعة في قتل سبط النبي (ص) والعراق لم يشهد أمنا ولا رخاء، وقد كان هنالك أمن نسبي في زمن الحجاج وزمن صدام
13 - العصامي الجبلي الجمعة 29 يناير 2010 - 09:05
عائلة صدام سوف يحفظها التاريخ
ولن ننسى أبدا أن صدام كان شجاعا ورجل بمعنى الكلمة.
وما أتمناه شخصيا هو أن يكون اعدام المالكي على يد رغد صدام ابن الزعيم العربي ألأبدي الدي تم اعدامه يوم العيد,تشفيا في العرب والمسلمين.
الله يرحمك يا عبد الناصر تركت لنا مصرائيل والله يرحمك يا صدام تركت لنا خون,لهدا كان صدام يتغدى بهم قبل أن يتعشوا به لأنه كان يعرف حقيقتهم
14 - ولد باب الله الجمعة 29 يناير 2010 - 09:07
حكام العراق الحاليين لا علاقة لهم بالاسلام و لا باخلاقه انهم هولوكوست جديد هده الطريقة في الانتقام تدل على شدود عقدي ونفسي وطائفي خطير و على الظلمة تدور الدوائر
15 - احمد الجمعة 29 يناير 2010 - 09:09
الورياغلي يحاول ان يدافع عن مجرم قتل الاطفال والنساء والشيوخ بالكيماوي لا يشك عراقي في ذلك وهم الضحايا.كأن الشيعة او الاكراد ليست لهم نفس محترمة. قبح الله جهلك يا مجرم . اتبكي على المجرمين . هل انت صاحب دين وتحفظ القرآن يا دجال.
16 - rachid الجمعة 29 يناير 2010 - 09:11
الكل سيموت و هؤلاء القوم ذهبوا بعدما أدو ثمن بعض الأحطاء التي آرتكبوها وهم الآن بين يدي الله و لا يجوز سبهم لأنهم مسلمين على كل حال. أما الطامة الكبرى هي أن ينسى الناس ما فعله المالكي و أعوانه من الشيعة بالشعب العراقي المسكين ما جعل الناس تحن إلى عهد صدام و تتمنى رجوعه وأنا كمسلم سني أقول للشيعة لكم يوم معلوم يا ظلمة ياكفرة و لله لن تضيع دماء السنة سدى و لن تدوم لكم إيران و ليس لكم إلا البوار إنشاء الله
17 - inconue الجمعة 29 يناير 2010 - 09:13
الله يرحم الشهيد ان شاء الله
والله ينتقم من الشيعة الخونة الاشد خبثا من اليهود سبابين الصحابة والرسول
اجبن خلق الله جزمة المسلم انضف منهم
سبحان الله تيخونو ناس لعاونوهم
18 - s.o.s الجمعة 29 يناير 2010 - 09:15
لوسألناإبليس اللعين:في أي مدرسة تعلمت دروس المكر والكيد والخديعة وصنوف الخيانة؟؟؟لأجابنا: "تعلمت دلك في حوزة من حوزات أبناءالمتعة..وبإشراف أساتذة الترفض الصفوي.."
لو قدر لنا أن نصدق مايروجه جلاوزة حزب "الدعوة الصفوي" أوأزلام فيلق غدر"بدر"الذي يديره خونة آل الحكيم..أوترهات المخنث مقتدى ..فمع لك نقول إن ماذكر من جرائم منسوبة- زورا وكذبا- إلى صدام بالمقارنة مع جرائم الروافض عبر تاريخهم الأسودهي قطرات في بحر.فمن كان جده ابن سبإ وابن العلقمي فليس غريبا في حقه الغدر والخيانة .رحم الله صدام الشهيد الأبي الدي أغاض الروافض حيا وميتاورحم الله رفاقه من الشهداء الأبرار..والمقت والذل والصغارعلى أذيال المجوس والصليبيين... ( وانشروا تؤجروا)
19 - abdelkarim boucheikhi naji الجمعة 29 يناير 2010 - 09:17
الشهيد علي حسن المجيد كان معتقلا عند قوات الاحتلال الامريكية و بالتالي فان جريمة قتل هذا الرجل نفذها الاحتلال و لكن بايادي ايرانية و حينما اقول ايرانية فانني لا اقصد الدولة الماجوسية الايرانية و لكن اقصد من صدرتهم مع الاحتلال على ظهرالدبابات الامريكية و هم من يقبعون الان في ما يسمى المنطقة الخضراء قصة ستتكرر مع قتل سلطان هاشم وزير الدفاع و حسين رشيد التكريتى و بالتالي لا يمكن وصف قتل هؤلاء الزعماء الاحرار بانه تنفيد حكم الاعدام بل هو جريمة اغتيال في حقهم لان العراق بلد محتل و نظام الشهيد صدام حسين لم تسقطه ثورة شعبية حتى يمكن القول ان الشعب هو من يحاكم و ينفد الحكم لقد جاءت الاساطيل الامريكية بمئات الاف من الجنود و معهم دول كثيرة و بمساعدة الانظمة العربية المجاورة و تم الانقضاض على العراق المحاصر من كل الجهات و بعد اكبر حصار في التاريخ البشري و دام ازيد من 13 سنة و هذه الوضعية هي التي سهلت الاحتلال لذلك فهذه التي تسمى محاكمات و اعدامات ما هي الا نتيجة غزو و احتلال و تبقى فاقدة لقيمتها القانونية لان من يقوم بها هو المحتل و من جاء معه
20 - عبد السميع الجمعة 29 يناير 2010 - 09:19
الى مزبلة التاريخ يستحق هدا المجرم ان يحرق حيا عقابا على جرائمه البشعة ضد الشعب العراقي خصوصا الأكراد والشيعة
اما المتباكون على طغاتهم فهم مرضى نفسيون يعبدون الاهانات والظلم ويبكون ادا لم يحصلوا على حقنتهم منها يسمى هدا المرض((تمجيد الجلاد))
21 - Anti chi3a الجمعة 29 يناير 2010 - 09:21
Dylan said " How many road must a man walk down before you can call him a man"
22 - El Janati Med الجمعة 29 يناير 2010 - 09:23
C'est une justice des vainqueurs contre les vaincus ! Cette situation dramatique s'est déjà passée après la victoire des pays de l'alliance contre les pays de l'axe, dirigés par Hitler lors de la 2ème guerre mondiale. Les vainqueurs ont mis en place les tribunaux de Goutenbeurg et de Tokyo pour juger les criminels de guerre. Ces derniers ont été exécutés par la suite. Les historiens parlent des tribunaux partiels et dépendants qui ne respecte pas le principe de la justice et de l'équité. Maintenant la même histoire se repète avec le Parti de Baât en Irak. Ce sont des jugements rendus par les vainqueurs contre les vaincus.Ils sont basés sur l'esprit de la vengence, et n'ont rien à avoir avec les A B C D d'un procès juste et équitable
قال المتنبي :
يا أعدل الناس إلا في مخــاصمتي
فيك الخصام و أنت الخصم والحكم
و يقول المثل المغربي :
اللعاب حميدة و الرشام حميدة، إيوا حميدة غشاش !
23 - احمد الجمعة 29 يناير 2010 - 09:25
اعدام القادة السابقين للعراق من قبل حكومة جاءت على ظهر الدبابات الامريكية، جريمةتضاف الى جريمة بيع العراق وتدميره للمحتل الامركي والمتحالفين معه من العرب علنا وسرا ايران ،على الاقل المعدمون دافعوا عن وطنهم بشراسة,وان اخطأوا في اعتمادهم سياسة الحديد والنار ضد شعبهم ، لكن استطاعوا ان يوفروا الامن والغداء وكل الضروريات لشعبهم،ومنحوه فرصة التقدم عبر توفير المدارس والمستشفيات ،وهو ما يفتقده الشعب العراقي بعد ست سنولت من سقوط بغداد
24 - أحمد الجلبي الجمعة 29 يناير 2010 - 09:27
أأيد الدكتور الورياغلي فهو رجل منصف ومحترم .أما عبد السميع فأرى أنه مأخوذ بذنبه لذلك سقط في فخ الذي يريذ تبرير الواضح الفاضح . سنندم على صدام يا عبد السميع قتلانا في العراق الحبيب كثروا . والأمن انعدم والطغمة الحاكمة تابعة لسواها في طهران . والنفط العراقي بين إيران وأمريكا . والعراقيون خارج الحسابات . لن يرحمهم أحد .إن الحقيقة المرة بالنسبة لك وعليك الوقوف عندها هي أن ومن صدام :أن مثاليا بالمقارنة مع مصيبة اليوم . اسمع يا عبد السميع أقول هذا إذا كنت قرأت مسرحية عبد الكريم بالرشيد « اسمع ياعبد السميع » وبالمناسبة فإن عبد السميع في المسرحية رجل جاهل .
25 - driss Nizar الجمعة 29 يناير 2010 - 09:29
Je vois que t’as jamais retenu les leçons du passé…Tu parles de crimes commis par le défunt SADDAM Hussein ( allah yarhamou ) et ses collaborteurs, tu sembles ignorer une vérité qui entoure ce pays meurtri par les guères !! L’Irak à toujours été une cible, il est entourés par des ennemies de toutes part, il était important d’agir en homme pour défendre sa patrie… mais je pense que la notion ‘d’homme ‘ tu la connais pas, y’a qu’à voir ton commentaire stupide, on dirait un colabo ( un wechay, si tu préfère ). Gardes tes leçons à la con pour toi, sale type.
26 - حسن الجمعة 29 يناير 2010 - 09:31
وااااااأسفاه كيف يتساقط رجال البعث كأوراق الخريف.من صدام الى يس رمضان وبرزان التكريتي واليوم جاء الدور على المجيد علي حسن المجيد.واااااألمااااه.
27 - صالح العوامي الجمعة 29 يناير 2010 - 09:33
حقيقة انا لا اعلم ماذا يجري لدى عموم المغفلين من العامة. هل يعقل ان تترحموا على شخص قتل آلآف من البشر وبشكل جماعي فقط لأنهم كانو يعارضوه؟ هل تعلموا ان هذا المجرم اعترف هو شخصيا بأبادة قرية اسمها حلبجة اباد كل شي فيه حتى الحيوان والشجر؟ هل تعلمون انه اقتاد 42 تاجر وحاكمهم جميعا واعدمهم في يوم واحد وهذا كله موثق. حرام عليكم تتعاطفون مع مجرم؟ اليس من قتلهم كائنات حية لهم احلام وطموحات واهالي وامهات؟ اسئلو اهل بن بركة في المغرب ان كان يعفوا عن قاتل ابيهم في عهد امير المؤمنين الحسن الثاني؟ ولكن هكذا انتم ياامت الذل والهوان. تتباكون على جلاديكم. الى كل محبي هذا المجرم وبقية عصابة البعث ادعوا الله ان يحشركم معه في نعيم جهنم انه سميع مجيب.
28 - متفرج الأحد 23 نونبر 2014 - 09:36
أنا كنت كنتفرج فالمقابلة فالقهوة و الله حتى تزعزعت من بلاصتي منين شفت هاذ اللقطة
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال