24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. مغربي يراهن على نقل الأقمار الصناعية إلى الفضاء (5.00)

  2. سليم الشيخ (5.00)

  3. القوات المسلحة تقرب خدمات طبية من معوزي الرشيدية وبوعرفة (5.00)

  4. مؤشر أممي حول التنمية البشرية يرمي بالمغرب إلى "أسفل القائمة" (5.00)

  5. الحكومة تنفي الترخيص لهجرة أدمغة المغرب إلى الخارج منذ 2015 (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رسالة إلى وزير

رسالة إلى وزير

رسالة إلى وزير

نعم نستطيع... كل توقيع صوت إصلاح من أجل الجميع

http://www.ipetitions.com/petition/maroctransport

بعد التعليقات والإيميلات التي تفاعلت مع المقال السابق حول الازدحام في وسائل النقل العمومي والسلوكيات المغرضة الناتجة عنها، ارتأيت وأتمنى أن تكون رؤيتي صائبة أن أكتب عريضة مطالبة بتقليص عدد راكبي سيارة الأجرة الكبيرة من ستة إلى أربعة أشخاص، وتخصيص عربات في قطارات الطراموي الجديدة للنساء، مع ترك أخرى للرجال وأخرى مختلطة حسب رؤية المسؤولين.

أخذت يومين في كتابة هاته العريضة، والبحث في الدستور وقوانين المدونات عن بعض حقوق المواطن التي يمكن أن يترافع بها لكسب عيش كريم أمام ظروف مزرية، والعريضة هي رسالة موجهة إلى سعادة وزير النقل السيد كريم غلاب، وسعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد توفيق، سيتم إرسالها إلى الوزارتين باسم الوزيرين ونسخة إلى الديوان الملكي فور استجماع عدد من التوقيعات التي أتمنى أن تفوق المليون توقيع

حيث أن مشكلة النقل العمومي هي آفة تعم الشعب بأكمله بما في ذالك مالكي السيارات الشخصية والمارة لما تسببه رداءة مواصلات النقل من ازدحام ومنظر مزعج لمظهر المدن الحضاري

المشكل مشكل يخص المغاربة سواسية، وقد أظهرت لي التعليقات جانبا من المشكل كنت قد أغفلته لجهلي به وهو تحرش النساء بالرجال، والذي أوضح المشهد أمامي لأكتب عن التحرش والاحتكاك في الحافلات وسيارات الأجرة ومعاناة الرجال والنساء على حد السواء

مطالب العريضة تتلخص في ما ذكرت أعلاه

تقليص عدد راكبي سيارات الأجرة الكبيرة من ستة إلى أربعة ركاب

النظر في الازدحام الحاصل في حافلات النقل الحضاري بجعل عدد الركاب المستقلين للحافلة يتناسب مع عدد المقاعد أو على الأقل غير منافي لشروط السلامة الطرقية والسياقة السليمة وراحة الركاب

تخصيص مقاعد خلفية في الحافلات للنساء

تخصيص عربات في قطارات الطرامواي الجديدة للنساء

هذا وأطلب من كل مغربي غيور على وطنه يرغب في رؤية الصحافة سلطة رابعة لها قوتها في الإصلاح، كل مغربي يرغب في العمل أكثر من القول، وفي إحداث تغيير في حاضر بلدنا المتعب، أن يوقع هاته العريضة باسمه الحقيقي الكامل ومدينته، ورقم البطاقة الوطنية التي ستبقى سرية ولن تظهر للموقعين، حتى نجمع عددا من التوقيعات، ثم سأرسل الرسالة باسم وزير النقل ووزير الأوقاف إلى عناوين الوزارات والمصالح المعنية

أعلم أن الإيمان بالتغيير صعب في ظروف كهاته، لكنه ضروري من أجل الاستمرارية بإيجابية، أتمنى أن لا يبخل أحد بتوقيع يعبر عن صوت راغب في التغيير رافض لحال النقل العمومي الذي يضطهد الساكنة والركاب. التوقيع أمر سهل لن يأخذ إلى دقيقة من وقت كل فرد لكنه قادر على أن يحدث فرقا. ولكل شخص وقع العريضة أن يخبر أشخاصا أخر لتوقيعها حتى نجمع أكبر عدد على أمل أن نحدث فرقا.

أرجوكم وقعوا هذه العريضة

http://www.ipetitions.com/petition/maroctransport

عريضة: لا للازدحام لا للاختلاط في وسائل النقل العمومي

نص العريضة (الرسالة)

الرباط، في يومه جمادى الثانية 1431 الموافق لـ 28 ماي 2010

إلى:

سعادة وزير النقل والتجهيز السيد كريم غلاب

وزارة النقل والتجهيز

شارع ماء العينين أكدال

الرباط المغرب

سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

المشور السعيد

الرباط المغرب

الموضوع:

طلب إيجاد حل لمشاكل الازدحام والاختلاط في المواصلات العامة والتي تحفز سلوكيات مخلة بالآداب العام وذلك بدءا بتقليص عدد الركاب في سيارات الأجرة الكبيرة من 6 إلى 4 ركاب، وتخصيص عربات للسيدات (الإناث) في قطارات الطرامواي الجديد

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

سلام تام بوجود مولانا الإمام ملكنا المفدى محمد السادس دام له النصر والتأييد

وبعد،

معالي السيد وزير النقل والتجهيز كريم غلاب،

معالي السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق،

يشرفنا أن نبعث لكم بطلبنا هذا، راجين من الله عز وجل أن يجعلكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وآملين أن تأخذوا بعضا من وقتكم النفيس لاعتبار حديثنا أدناه بجد وانتباه علكم بإذن السميع جل في علاه تصلون بتدبيركم وحكمتكم إلى وسيلة وطريقة تنفك بها أزمة رعيتكم وتتغير بها أحوال طالت فحالت بيننا والأمن والسلامة، وهما حق كل مواطن وفرد من أفراد الأمة، وكما جاء في كلام خير الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته."

وسائل النقل العمومية باتت في بلدنا المغرب في صورة من الرداءة تفزع الأنظار وتقلق الآذان وتعيي الأبدان، فهي في شكلها مركبات متداعية غير خاضعة للمراقبة تحمل عددا من الركاب يعرقل سلامة السياقة وسلامة الركاب أنفسهم داخل المركبة، تقف بطرق عشوائية تعرقل سلامة المارة وتعسر عملية نزول الركاب، وهذا نتيجة إهمال وسهو عمل المجلس الجماعي للجماعات الحضرية، حيث من مهامه ممارسة اختصاصات الشرطة الإدارية في ميادين الوقاية الصحية والنظافة والسكينة العمومية وسلامة المرور حسب الظهير الشريف رقم 1.02.297 صادر في 25 من رجب 1423 (3 أكتوبر 2002) بتنفيذ القانون رقم 78.00 المتعلق بالميثاق الجماعي، والذي يستوفي أن رئيس المجلس الجماعي ينظم ويراقب المحطات الطرقية ومحطات وقوف حافلات المسافرين وحافلات النقل العمومي وسيارات الأجرة وعربات نقل البضائع، وكذا جميع محطات وقوف العربات.

أكثر من ذلك، ما يستدل على تأخر حالة التمدن والحضارة في وسائل النقل العمومي هو الاحتقان الشديد الذي يتعرض له المواطن المغربي داخل حافلات النقل الحضري وسيارات الأجرة الكبيرة التي لا تتوانى عن استكمال رحلتها في ضغط وتشنج مخل لكل مبادئ السياقة السليمة وأصول الآداب العامة.

1

فمن جهة السياقة السليمة، وكما تحدد مدونة السير المغربية في

القسم الثاني: المركبة،

الباب الثالث: المراقبة التقنية

المادة 67

المراقبة التقنية هي العملية التي تهدف إلى التحقق من أن المركبة الخاضعة لهذه المراقبة مطابقة لتشخيصها المحدد بموجب هذا القانون والنصوص الصادرة لتطبيقه، وأنها في حالة جيدة للسير ولا يشوبها أي عيب أو خلل أو تآكل ميكانيكي غير عادي وأن أجهزة سلامتها تشتغل بصفة عادية وأنها مزودة باللوازم الضرورية وتستجيب للشروط المقررة في النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالسلامة الطرقية وحماية البيئة من التلوث

...

يجب علاوة على ذلك، فيما يخص المركبات التي تؤمن النقل الجماعي للأشخاص، أن تنصب عملية المراقبة المذكورة على التقيد بالأحكام الخاصة المقررة من لدن الإدارة، لضمان سهولة وسلامة نقل الأشخاص

وهذا يخالف كليا واقع المركبات التي تؤمن النقل الجماعي، التي لا تراعي شروط السلامة ميكانيكيا ولا من حيث تزودها باللوازم الضرورية لأمن وراحة الركاب، والتي تتعدى حمولتها من الأشخاص وبضائعهم عدد المقاعد المتواجدة داخل المركبة نفسها والوزن المسموح لها بنقله، كما نراه يوميا في حافلات النقل الحضاري التي تقوم بتكديس الركاب دون أية مراعاة لقوانين مدونة السير، الأمر الذي يلحق بالغ الضرر بالركاب.

ناهيك عن سيارات الأجرة الكبيرة المتهالكة التي تقفل أبوابها بمشقة الأنفس، حيث تتكاثف ستة أرواح مع السائق في ازدحام لا يمكن أن يستوعبه العقل ولا أن تتحمله الأجساد، وبطريقة مخلة لكل مبادئ السلامة الطرقية والسياقة السليمة، يقعد السائق وبجانبه شخصين في مقعد لا يتسع إلا لشخص واحد، على اعتبار أن المقعد الأمامي يتوفر على حزام واحد فقط للسلامة، ووراء يلتحم أربعة أشخاص في وضعية مزرية لا تقبلها أهداف الدول التي تروج للتنمية المستدامة والتحضر والمدنية، ولا مدونة السير التي تنص في

القسم الثالث: قواعد السير على الطرق

الباب الثاني: استعمال الطريق العمومي

المادة 92

يجب على كل سائق

3. أن يكون باستمرار على استعداد وفي وضعية يمكنانه من القيام بسهولة وعلى الفور بكل المناورات الواجبة عليه. ويجب أن لا تنقص إمكانيات انتباهه وحركته ومجال رؤيته على الخصوص بسبب استعمال أجهزة أو بسبب عدد المسافرين أو وضعهم أو بسبب الأشياء المنقولة أو بسبب وضع أشياء غير شفافة على الزجاج سواء من الداخل أو من الخارج

ومخالفة المنصوص عليه أعلاه في مدونة السير شيء اعتاد عليه المواطن المغربي بل و يعايشه يوميا في صمت دون تدخل من السلطات ولا تطبيق لمساطر المدونة التي تقضي بالتالي:

الكتاب الثاني: العقوبات والمسطرة

القسم الأول: العقوبات والتدابير الإدارية

الباب الثالث: توقيف المركبات وإيداعها بالحجز

طبقا للمادة 103

علاوة على الحالات المنصوص عليها في القانون، يجب الأمر بتوقيف المركبة في الحالات التالية:

18. تجاوز عدد الركاب المأذون به بالنسبة للنقل الجماعي للأشخاص

المادة 106

1 . يجب عند تجاوز عدد الركاب المأذون به في حالة النقل الجماعي للأشخاص، نقل الأشخاص الزائدين وفق أحكام الفقرة الأخيرة من المادة 103 أعلاه. ولا يمكن السماح للمركبة الموقوفة بمواصلة السير إلى حين ضمان وسائل النقل الضرورية لنقل الأشخاص الزائدين

الفرع الثاني إيداع المركبات في الحجز

المادة 112

علاوة على الحالات المنصوص عليها في القانون ومع مراعاة ألا يكون قد صدر أي مقرر قضائي بإيداع المركبة بالحجز أو بحجزها تأمر، بعد الاطلاع على محضر المخالفة، بإيداع المركبات بالحجز وذلك في الحالات التالية:

1. تجاوز عدد المقاعد المأذون به في حالة النقل الجماعي

وبذلك، فإن حشو سيارة أجرة كبيرة بستة أرواح إضافة إلى السائق وحشدهم بطريقة تنافي لا فقط ما جاءت به مدونة السير من مساطر وإنما كل أسس سلامة المواطن ومظاهر راحته ورفائه هو مخالف لحقوقه الإنسانية في التنقل وسط بلده في وسائل آمنة توفر له الحماية والوقاية من الحوادث.

وبهذا

نطالب بتقليص عدد الركاب في سيارات الأجرة الكبيرة من ستة إلى أربة ركاب حسب المقاعد المخصصة لكل راكب والمتواجدة في نوع سيارات الأجرة والتي هي أربعة مقاعد إضافة إلى السائق.

كما نطالب بمراعاة عدد الركاب في حافلات النقل الحضري حتى لا يزيد الركاب عن عدد المقاعد المتواجدة، وإن فاق عدد الركاب الكراسي المتوفرة في الحافلة فعلى الأقل أن يكون وضعهم ملائما لفتح وإغلاق باب الحافلة دون إذاء أحد الركاب، وملائما للوقوف عند تحرك الحافلة دون ضغط أو تشنج أو احتكاك.

2

وتفتح آفة الازدحام المفرط الخطير المهدد لسلامة المواطنين في وسائل النقل العمومية ظاهرة الاختلاط المشين، الذي ما فتأت عواقبه تنزع أهواء البعض إلى الرذيلة كل منزع، بسلوكيات مخلة للآداب العامة ولدين الأمة قد نالت من كرامة الرجال والنساء على حد السواء. فيضطر كلا الجنسين مع وجود من قلت أخلاقه وارتدت ثوابته الدينية وأخذت الشهوات المرضية مأخذها من نفسه أن يواصلوا الركب في احتكاكات مغرضة لا مجال منها إلى تملص أو هروب.

وإن كان بعض من انهزمت همته الدينية يفضل الاختلاط كمذهب للتحضر والمشي وراء ركب العولمة فإن من الحريات الفردية لكل جنس رفض الاختلاط سواء في أماكن خاصة أو عمومية وذلك حسب مدخل ممارسة الحريات الدينية التي ينص عليها الدستور في الفصل السادس: الإسلام دين الدولة، والدولة تضمن لكل واحد ممارسة شؤونه الدينية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - صفاء و ديما الاثنين 31 ماي 2010 - 16:04
ختي مايسة سلامة الله يسلمك من كل شر
و أنا تانقرا التعليقات الأولية لمقالك فعلا هذا ما نتوقعه من المغاربة الخوافين
سمحيلي نقوليك أنك مغاداش تلقاي اللي يوقع على هاد العريضة لأنهم في الهدرة حااادقين و فاش تانجيو للأمور ديال التطبيق كلشي تايتكمش و يبدى يقرا عليك الديوان ديالو و الانتقادات الخاوية علاش باش يتبرأ من أنه مسؤول كمواطن على الأقل باش يكتب الاسم ديالو و رقم البطاقة الوطنية و يطالب بحفظ كرامته و كرامة إخوانه في وسائل النقل على الأقل..
أول حاجة كمغاربة خاصنا نزرعوها في أنفسنا إلى بغينا حال هاد البلاد يتصلح هو نحيدو الخوف من شي حاجة سميتها السلطة و المخزن
ماحدنا خوافين غانبقاو دييييييييما هاكا
الله يعفو علينا و يكثر من أمثالك
2 - البوهالي الاثنين 31 ماي 2010 - 16:06
رغم انني لا ارى جدوى من هذه العريضة فإنني اتمنى لك التوفيق في جمع مليون توقيع ، للعريضة و لموقعك، معلمة معا راسك.
دعينا نقلب أمر العريضة و نفكر فيه مليا:
1- كتابة هذه العريضة تضليل لعموم الشعب ، بان في هذه البلاد ديمقراطية و فيها من يستمع لنبض الشارع و يتفاعل معه،و الأمر غير ذلك لان في مثل بلدنا لا ينفع هكذا نضال.
2- اختصار و اختزال مشاكل المغاربة في 'الاحتكاك' دليل على عمى معرفي و قصور في قراءة المحتمع و تطوره، فهذه ""الظاهرة"" حالة شاذة في المجتمع و الشاذ لا يقاس عليه و الا لكنا في حاجة الآلاف العرائض لظواهر اكبر من' الاحتكاك'.
3-لنفرض جدلا ان طلبك سيدتي مشروع و قبل من طرف أذناب المخزن ، الن يفرضوا زيادة في تمن التذكرة ، و هنا سيقول المضطهدون - اللهم 10 فطاكسي و لا 10 دراهم زايدة-. اتجهلين المجتمع الى هذا الحد غريب امرك.
4- فالاحتكاك يا سيدتي غير ملازم لوسائل النقل وحدها، بل يبدأ من المنزل حيت تكدس العائلة بأكملها في غرفة واحدة ، ثم على المائدة حيث يجتمع 10 أفراد لاقتسام ما حصل عليه العامل الوحيد من بينهم.و في المدرسة بـ44 أو 50 طفلا في الفصل الواحد، و أمام المراحيض إذ هناك مرحاض لكل 200 تلميذ و تلميدة و اتبعي السهم ......
5- كفى من المساهمة في التلاعب بعقول الناس و أشيروا بأصبعكم نحو مصدر الداء من فضلكم.
ارحب بك على مدونتي albouhali.maktoobblog.com
و لنا لقاء
3 - احمد الاثنين 31 ماي 2010 - 16:08
اولا.شكرا لك على الموضوع.لكن هل تدافعين فقط عن الرباط و الدار البيضاء.الا تعلمين الاختلاط و الازدحام في العرباة المسماة" 207"في كل بادىة و الجبال.حيث الوسيلة الوحيدة هناك.
4 - ولد الناس الاثنين 31 ماي 2010 - 16:10
منطق صبياني في فهم التغيير و الإصلاح و ألياته . لنقل محاولة إظهار و إشهار رغبة الإصلاح. نسيت الأنسة قبل مطالبة الناس بالتوقيع أن تشركهم في إقتراح الطريقة و مضمون العريضة. كفى إستهزاءا بهذا الشعب الذي يصارع قساوة العيش و ظلم الحكم و انتهازية النخبة و فساد الأحزاب. ألا تدرين أن رخص النقل تمنح كهبات و مقابل رشاوى ليعاد كراؤها لأولياء أسر مساكين يربطون ليليهم بنهارهم لكسب قوت عيالهم . لا يكفي تناول و معالجة مشاكل الناس بالجلوس على المكتب او وراء شاشة حاسوب و تلك قمة الاستهزاء بأهلك و في نظري لا يوجد فرق بين ما تفعلين وبين ما يفعله مسؤولونا , الكسالى عندما يتعلق بمصلحة شعبنا النشيطين عندما تكون مصالحهم في المحك.
5 - anas الاثنين 31 ماي 2010 - 16:12
une lettre destinee a des ministres ou un discours religieux destine aux imams pour le lire le vendredi . je me demande pourquoi on voulait en finir avec "al ihhtikak" c'est une tradition millenaire au maroc, on le partiquait souvent aux souks et aux hhalqa, en commun accord surrealiste entre l'homme et la femme
6 - واقعي الاثنين 31 ماي 2010 - 16:14
1*تقليص الركاب من 6الى4 يعني الرفع من تسعيرة الركوب او خفض تمن البنزين والضرائب التي يؤديها السائق او مالك السيارة
2* قبل الحديت عن تخصيص مقاعد في الحافلات للنساء وجب ايجاد هده المقاعد اولا فالازدحام الدي الحافلات يؤكد ان هناك نقصا في عددها و عدم تلبيتها لاحتياجات المستعملين فما بالك بتقسيمها الى اماكن للنساء و اماكن للرجال وترك اماكن فارغة تقي الاحتكاكات...
ليس هدا هو الحل يا اختي و لو استجابت جل الوزارات و طبقت ما تقولين لا حل الى الرجوع الى الله و الوازع الاخلاقي و الديني اولا تم اعادة تنظيم قطاع النقل بالغاء المحسوبية و الزبونية و الانتقائية في منح رخص النقل و صفقات النقل الحضري البنية الطرقية واهلي شحال خاصنا نريبوا البلاد و نعاودو نبنيوها من جديد حيد عليا
7 - abdo الاثنين 31 ماي 2010 - 16:16
السلام عليكم
اولا تحية الاسلام اليك اختي ميساء لا يسعني الا شكرك هذا عمل يستحق التنويه واتمنى عليك الا تابهي لكلام اليائسين ليس لان الموضوع سليم كله ولكن هو انك وضعت الاصبع على داء من داءات المجتمع وهو المتمثل في هذا الانحدار و التقهقر نحو ممارسة الرديلة هده المواقف خطيرة جدا بحكم انها تؤدي الى ارتكاب الزنى من جهة اخرى هي انك حصرت وسائل النقل في الترامواي و التاكسي هل تقصدين اهل الرباط فقط نحن غير معنيين لاننا لا ننتقل الا على النقل المزدوج والكار ولهذا وجب الاجتهاد اكتر لكي تكون العارضة شاملة وشكرا مرة اخرى على تحريك خيوط المشكلة و حظا موفقا في مثل هذه المواقف
8 - عادل قطر الاثنين 31 ماي 2010 - 16:18
السلام عليكم,اولا اشكرك علي البادرة ,لكن اضن هناك مواضع اهم من النقل,اولوية تنقصة المغاربةالا وهي الاعلام او وسائل الاتصال,فالمغاربة عندهم مشكل التواصل مع انفسهم كمغاربة مع الدولة ومع العالم الخارجي و حتي مع وسائل الاعلام.لان التغير يبدءمن الفرد و ليس من الجماعة,ولكي نغير الفرد يجب معرفة اللغة لتواصل معه وللاسف الشديدفالمغرب به40 في المئة امي وعندمة نقول امي يعني لا يعرف القراءة و الكتابة باللغة العربية طبعا.ادا كيف سنتواصل مع هدا الشعب \بالاخبار الفرنسية بالاخبار الاسبانية بالبرامج الفرنسية \مع الاسف شديد التلفزة المغربية لاتقوم بواجباتها المنوطة بها ,حين نشاهد خمسين في المئة برامج اجنبية و خمسبن في المئة الاخري موزعة علي لهجات لبنانية و سوية امزيغية ,ادا نتسائل اين وسائل الاعلام و دورها لتوعية المواطن,اضن البعض سيقول اني قد خرجت علي اموضوع لكن ادا ارضنا فعلا التغير يجب اولا اجاد للغة تواصل وتعريب التلفزة المغربية ,لانها للا سف لا تساعد المغاربة وخاصتا في المهجر علي الحفاض علي المغربية و الروح المغربية الاصيلة ,اتمني ان تكون عريضة لسيد وزير الاتصال الغير محترم,وتكون حملةضد وزير الاتصال للاستقالة ,
9 - مغربي حتى النخاع الاثنين 31 ماي 2010 - 16:20
تحية حارة أختي مايسة في الحقيقة موضوعك شيق وجميل كما هي عادتك دائما على هذا المنبر المتميز ولكن ارى أنك عالجتن موضوع جد شائك اذ كيف سيمكن للسائق ان ينقص من عدد الركاب دون الزيادة في ثمن التذكرة وكيف لمواطن مهلوك ومغلوب أن يزيد من ثمن التذكرة وبالتالي فجل المغاربة يفضلون هذا التكديس مع اثمان رمزية عكس ما تريدين انت . المهم فكرة جميلة .... ولكن ...
10 - maysa الاثنين 31 ماي 2010 - 16:22
gooooooooooooood
11 - مولاة الحريرة الاثنين 31 ماي 2010 - 16:24
فكرة مزيانة، ولكن واش فكرتي فواحد المشكلة. تصوري نتي راكبة طوبيس ولا طاكسي ولا ترامواي خاص للنساء وطلعات وحدة لابسة نقاب كحل يالله كيبانو منو لعوينات كيدورو. باش نعرفوها واش هي مرا ولا راجل؟ أنا وليت كنشك فكلشي. حتى الحمام مابقيتش نمشي ليه. كنعوم فبانيو فدار.
12 - M الاثنين 31 ماي 2010 - 16:26
un Maroc qui ne se soucierait pas de l'opinion international, qui décevrait les millions de touristes fidèles malgré tous... non je pense pas. on va la lire ta demande, se marrer, et la mettre la ou toutes les audacieuses demandes comme la tienne finissent toutes.
ps: je te suggère, toi qui semble tant tenir aux valeurs de l'islam de commencer par toi
13 - المهاجر ايطاليا الاثنين 31 ماي 2010 - 16:28
من الجانب الخيالي , اشاطرك نفس الرأي , لكن الواقع لا يخفى على أحد.فلنكن جديين وواقعيين في اختيار الوقت المناسب والتربة المناسبة .أولا نحن مقبلون على مدونة سير جديدة , ولا أرى مكانالموضوع الاحتكاك الذي بات يؤرقك,لأن السيد الوزير اخد الموافقة من ممثلي الشعب وبشكل ديموقراطي.
وتوقيع المليون,بات من باب الفضول, ومطالبك لم تكن ضمن مطالب النقابات , التي كانت تفاوض معالي وزير النقل , ولم يتر بثاتا موضوع الاحتكاك, واقتراحك مدعاة لرفع أسعار النقل . من الناحية القانونية موقفك مقبول ,لكن أرض الواقع شكل آخر , فالازدحام شعارنا في الركوب , وأداء الرشوى لا يتهرب منه أحد, أما من الناحية الدينية ,فالمجتمع لم يصل مرحلة النضج الفكري كي يستوعب حدود الشرع في الاختلاط . ودروس الجمعة خير دليل على عدم اكتراث المغاربة , حيث مباشرة بعد الصلاة تراهم أناس آخرين , ولم يؤثر فيهم الوعظ والارشاد, والحل ليس كما يترآى لك , وانما الأمر يتعلق بمشيئة الهية , لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
ما دمنا نحب الفساد , ونحب الفوضى , ونكره القوانين , وواضع القانون خارقه....فتلك مفارقة صعبة, يستحيل الحلم بها, فما بالك بالواقع الذي تنشدين , ولن تجدي ذلك الا في جمهورية أفلاطون.
14 - صوت من بينسيلفانيا الاثنين 31 ماي 2010 - 16:30
(وقد أظهرت لي التعليقات جانبا من المشكل كنت قد أغفلته لجهلي به وهو تحرش النساء بالرجال،)هذه جملة مقتطفة من المقدمة اعلاه,سانطلق منها مفضلا كتابة هذا التعليق باسلوب استقرائي حتى ينكشف البهرج و يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود,اذا كنت قد اغفلت هذا المشكل عن جهل فانت لست مؤهلة للخوض في هذا الموضوع بشكل عام نظرا للقصور المعرفي و عدم الاطلاع علي حيثياته و هياكله,و ان كنت قد اغفلته عن قصد فهذا اخلال بالحق و نزعة عنصرية في حق الجنس الذكري و تطاول عليه,و ان كنت قد تداركت الموقف لغرض في نفسك القصد منه استمالة القارئ و حشد الاصوات باعتبار جل المعلقين من الجنس الخشن فهذا طعم رديئ اكل الظهر عليه و شرب و حيلة مستوحاة من اعين تلفح البعيد قبل القريب بحمم المكر و الدهاء.و اذا انتقلنا الى حكاية التعيلقات الواهية فمساندة اقل من عشرين شخصا بعيدة عن النصاب الذي يخول لك التكلم باسم شعب لم يعترض او يشتك لك,اما موضوع الرسالة فهو فرقعة اعلامية الغرض منها تصويب الانظار و تسليط الاضواء وو ضع لبنة اخرى علي مشروعها الذي اعطت له منذاول خرجة عنوان(لفوق),انها رسالة الى اصحاب الطاكسيات الذين ستخرب بيوتهم و تجوع عيالهم و الجز بهم ربما الي ردهات السجون,ورسالة الى بسطاء الشعب الذين (سيقطع بهم الحبل)لقلة الحافلات و رسالة الى كل المهللين الذين نوموا مغناطيسيا للصحوة,رجاءا اخواني اخواتي لا تصوتوا,لا تكونوا جسرا للوصوليين,خذوا العبرة من خرجات غيرها فليس في القنافذ من هو املس و حذار ان يكون مع كل صوت سوط.
و اليكم رد الوزيرين(بنيتي اوجدي اولا الحل لمشكلة الاختلاط و الازدحام في الاسواق و المهرجانات و المعارض و الاحياء الشعبية المكتظة بعد ذلك سننظر في شانك).
15 - عبد الرحيم الغازي الاثنين 31 ماي 2010 - 16:32
تحية لك ايتها الرائعة صراحة فكرة رائعة مثلك انا شاب عمري 25 سنة من طبقة متوسطة اشتغل بالدار البيضاء بالمعاريف اضضطر لان اركب طاكسي صغير من المعاريف الى مارشي سنترال فاضطر لان اقف صف الدل في انتضار الطاكسي الابيض فاركب في الامام انا و زبون اخر في هده الرحلة القصيرة من مارشي سنترال الى الصخور السوداء يترائ لي يوميا ان التغيير صعب انطلاقا من امام فندق لينكولن و الطريق المقطوعة الى الان و التي لم تكلف نقابات الطاكسيات الحديث عنها كل مرة اركب في الطاكسي افتح نقاشا واسعا مع السائق فيدخل في النقاش بعض الركاب و هدا اكرره يوميا تقريبابحكم فضولي و غيرتي فينتفض السائق في وجهي بعدما اقول له عوض اضرابات تطلبون فيها الزيادة اطلبوا اصلاح هاته الطرق و الشوارع في وجه العريضة ستنتفض النقابات و بعض المرضى تعليقا على بعض التعليقات اقول ليس المهم فقط انه يوجد اتنين من التراموي في المغرب المهم هو البداية ليس المهم ان تتغير مايسة رغم ان داللك سيؤلم لكن المهم تحقيق هدا المطلب امي من السيدات المحجبات و التي يجب ان تخرج للعمل كل صباح و تعود عند الرابعة هي مثلي يجب ان تركب طاكسي كبير و دائما تكون مضطرة لان تتزاحم مع الرجال في الطاكسي و افكر في هده المسالة في رمضان حتى اني عندما اجلس قرب سيدة احاول ابعاد رجلي عنها كي لا تلتصق معها والله رغم اني لست من المتشدين رغم اني احترت فانا ساوقع
16 - rachid nederland الاثنين 31 ماي 2010 - 16:34
لاهاي 31ـ05ـ2010
إلى مايسة سلامة صاحبة عمود الكلام المرصع
هسبريس
الموضوع: طلب إعادة النظر في بعض النقط
سيدتي/آنستي:طلبك يتسم بقصر النظر ، تغفلين نقطا جد مهمة:
1 ـ الزيادة في حوادث السير: فكما تعلمين سائقي الطاكسيات يسابقون الرياح ، يتجاوزون في الخط المتواصل و في الفيراج ، ويخاطرون بأنفسهم وبأرواح المسافرين ، فهم بالكاد يوفرون مصاريف الحياة من ثمن الكراء وثمن الخبز والشاي والغاز والكهرباء، فمابالك حينما تطالبين بنقص مسافرين، آنذاك سوف يتسابقون مع السرعة الضوئية، إنه تصرف خاطئ ،لكنه واقعنا المر الذي لا مفر منه في وجود حلول بئيسة مثل حلولك.
2ـ الزيادة في النقل العشوائي الغير المرخص له: عندما يتم نقص مسافرين اثنين من كل سفرية ، سيظهر نوع من التضخم ، أي سيزيد طابور المسافرين المنتظرين أكثر من الشوهة المتواجد عليها الآن، مما سيؤدي إلى ظهور نقل عشوائي أو نقل مكافح ,أكثر مما هو موجود الآن.
3ـ ألا يدعو طلبك هذا إلى تكريس الطبقية أكثر، نقص مسافرين يعني الزيادة في ثمن الطاكسي، في نظرك من يركب الطاكسي، أليس البناء والخادمة التي تشتغل في التصبين في المنازل، فهل سيقبلون بزيادة درهم ونصف في الطاكسي ، نعم درهم ونصف إذا أردت أن تضمني يا مايسة الأجر العادي لسائق الطاكسي وبالتالي الحد من السرعة وحوادث السير ، فإذا سافر 6 مسافرين ، 3 دراهم لكل واحد ، يحصل السائق على 18 درهم، أما إذا كان عدد المسافرين هو 4 ، يحصل السائق على 12 درهم، إذا قسمنا الفارق أي 6 دراهم على أربعة مسافرين سنحصل على درهم ونصف وبالتالي يصبح ثمن الطاكسي أربعة دراهم ونصف ، وبالتالي ننقد أطفال سائق الطاكسي من التشرد على حساب من؟ على حساب البناء وخادمة الموقف وليس على حساب من يتمتع بالسيارات الفخمة و فاتورات البنزين المجانية، أليس طلبك هذا تكريس للطبقية أكثر مما هي عليه في هذه البلاد العجيبة التي أصبحت حتى نخبتها تطالب بنزع المال من الضعيف الذي ينتظر منها ملامسة مشاكله الحقيقية، يتبع
17 - Jawad الاثنين 31 ماي 2010 - 16:36
Tout d'abord je vous felicite Mme.Naji pour votre maniere a convaincre et l'usage des arguments tres bien places pour defendre vos idees.
Cependant, je pense que les ministres cites dans l'article n'ont pas assez de pouvoir a convaincre ni les chauffeurs des taxis, ni les citoyens prennent le transport.
Les chauffeurs vont juger une telle decision comme destructive a l'egard de leurs projets. Or, les citoyens deja se plainent de l'insufusance des moyens du transport, alors si vous demander de reduire le nombre des passagers a 4, ca veut dire tout simplement qu'il faudrait ajouter 1/3 de nombre actuel de ces taxis afin de combiner la deference.
Pas evident n'est ce pas?!
18 - سعيد الاثنين 31 ماي 2010 - 16:38
مع الفكرة أربعة داخل الطاكسي من الحجم الكبير ، وضد فصل النساء عن الرجال داخل حافلات النقل ، سيقال عنا إننا مجتمع مريض ومكبوث ، أيضا هناك سياح يستقلون الحافلات في عدد من المدن المغربية ،هل سنفرض عليهم هذه الفكرة المتخلفة بعدم السفر مجتمعين نساءا ورجالا وأعضاء العائلة الواحدة . إنه التخلف بعينه ، وضربة قاضية لمدونة الأسرة
19 - Mohamed الاثنين 31 ماي 2010 - 16:40
٠٠ينصرك الله٠
20 - الناقد الاثنين 31 ماي 2010 - 16:42
قرأت ردود المعلقين ،وخرجت بشبه خلاصة، أن الإختلاف في الفكر رحمة، ولكن لما يصبح مرض يعرقل التقدم والتحرر والتغيير ، يصبح مشكلة.
كلنا نعرف أن هناك اختلاط بين الجنسين، وكلنا متفقون أن الإختلاط هو الإكسوجين الذي يتنفسه المغاربة، وهو سبب تأخرهم في نفس الوقت ...فالمغاربة كانوا دائما في اختلاط ، ولكن اختلاطهم لم يساعدهم ولم يغتنموه لتغيير عاداتهم وأفكاراهم وسياساتهم نحو الأحسن. هم الرجل المغربي ، أن تكون إلى جانبه امرأة ، وهم المرأة أن يكون بجانبها رجل. لم يفكر المغاربة في ماهية وجودهم، والتي لا تتمثل قطعا بالجنس، وإنما في تحقيق الذات. المغربي لا يحقق ذاته إلا عبر الجنس. المغرب لا يتزوج إلا من أجل الجنس ،لمغربي لا يبني منزله إلا من أجل زوجته وأبنائه ، أي من أجل الجنسن الرجل لا يسرق إلا من أجل الجنس. الجنس بالنسبة للمغاربة هو خبزهم اليومين . حتى في الشارع لا يجلس الرجل في المقهى إلا من أجل النساء، وحتى النساء لا يخرجن للشارع إلا من أجل النساء.هذا موجود ولا يستطيع أحد نكرانه...
لكن ما الجديد الذي أتت به هذه السيدة؟؟؟؟
أرى انها على الأقل اجتهدت، فإن نجحت فلها أجران وإن لم تنجح فلها أجر واحد. الجديد هو ان تحاول هذه السيدة كسر الجليد بين المواطن، وبين المواطن الوزير. هي محاولة ذكية لفتح حق المواطن في مراسلة الوزراء والنواب مباشرة أو عبر وسائل الإعلام.
الخطوة ذكية فعلا، ونتمنى أن يستجيب لها الوزيران ولو بالشكر على اهتمامها بشؤون المواطن...هذا هو ما نريده، أن يساهم المواطن في التغيير، وأن يفتح الوزير بابه أمام تطلعات المواطن. لا يهم أن تكون الفكرة قابلة للتحقيق أم لا ، المهم هو فتح باب الوزير، وغير الوزير، واستشعارهما بأنهما مواكنان كذلك يمكن مراسلتهما ، والتخاطب معهم. بهذا نؤسس للديمواقراطية وجعل الوزير في خذمة الشعب قبل أن يكون الشعب في خدمة الوزير..
نتمنى أن تتكرر المبادرة مع كل الوزارات....وأن تعطى للمبادرات حقها من العناية والتشجيع...
**ملحوظة: فقط من أجل عيون الوطن، لا لحاجة في نفس يعقوب
21 - zakaria الاثنين 31 ماي 2010 - 16:44
bonsoir
permet moi de te dire que le contenue de ton dernier article est intéressant, j ete sur le pt de le signer... mais je veux bien te demander d y revenir
je parle du faite de consacrer des wagon du tram pour les femmes...
ds ce cas toute femme qui décide de prendre les wagon mixte sera mal vu (c normale ds notre société, vu que vs aurez les votres), alors qd je vais sortir en compagnie de ma sœur, mon amie, copine ou ma femme, on sera obligé de prendre les wagon mixtes... sincèrement, je pourrai pas supporter le regard des passagers a cette femme qui sera avc moi ( pr eux qu elle soit ma sœur ou ma femme, ce n 'est qu un détail)
22 - توفيق الاثنين 31 ماي 2010 - 16:46
السلام على كل المسلمين من قراء و كتاب و نقاد هسبرس
و بعد: اظن انك ياميساء لازلت بعيدة كل البعد عن حمل عبئ القلم في مثل هذه القضايا التي يحتاج روادها الى دهاء فكري و دراية واسعة بالمنظومة العالمية التي ينحشر في غمارها المغرب اليوم كما كان البارحة و بالتأكيد لن يخرج منها غدا! اظن ان قصص جحا التي و بعض اشعارك بالدارجة المغربية أكثر ملائمة لمستواك الحالي على شرط محاوة ان تكوني قارئة بارعة اليوم فلازالت تنقصك حنكة و براعة وحاسة الصحفي او الصحفية الناجحة فأنت اولا من اسلوبك يتضح انها لا تعدوا رسائل شخصية تتعرضين لمواقف يومية تحاولين اسقاطها على المجتمع بشكل او بآخر في حين لم اقرأ لك ولو موضوع واحد يناصر المرأة التي ضيق عليها خناق الحرية المزعومة فلم تكلفي نفسكي الدفاع عن المسلمات حتى في اختيار لباسهن فكيف و الان تخطيئن حتى هوية المرسل اليه عليك مراجعة افكارك ومحاولة ايجاد مكان لشخصيتك اما يمين او يسار لان اللعب على الحبال اسقط عظماء ومحنكين فما بالك و انت الان ترتجفين و القلم بين يديك! اذن اعتقد ان رسالتي واضحة فالتغير يكون في المجالات التالية:
1 ـ التعليم
2 ـ الاقتصاد
3 ـ الاعلام الواقعي
4 ـ لم شرخ العلاقات الاجتماعية
التعليم يعد اهم عنصر في الاصلاح اذ يرقى بأمة و يدل آخرى و يشمل كل شيء ديني فكري اقتصادي تاريخي و جغرافي وو
الاقتصاد لماذا لانه لو توفر للمواطنين دخل محترم لكان لهم فكر محترم ايضا و بالتالي احترام المنظومة الاجتماعية ولو ايتقلوا علبة سردين كوسيلة للمواصلات ,,
الاعلام الواقعي اظنك تعريفينه وهو الذي يصل بالصحفي الى المجد في لحظة هو منهمك في سرد نص موضوعاته القادمة متناسيا مجده في آنه !
ولم الشرخ المجتمعي يتم عن طريق فلسفة التقارب الفكري و التواصل الطبقي و اخماد نار الاحتقان داخل افراد المجتمع من الطبقات المهمشة علميا و اقتصاديا ,,
اذا ان التغير الذي يجب ان نطالب به هو تغير ذاتي لا تغير مساطر سنت علينا.
23 - othman الاثنين 31 ماي 2010 - 16:48
je me demande , et pourquoi une lettre pour le ministre des habous, ce n'est pas un probleme religieux , c'est plutot sociale. la separation femmes-hommes dans les bus est illegale dans le monde entier, seuls les pays du golf, qui voient en la femme un objet sexuels approuvent l'utilisation de ce moyen, pour des interets politique
24 - خديجة الاثنين 31 ماي 2010 - 16:50
فكرة رائعة لكن التغيير دائما يحتاج الى مجهودات جبارة، لن يوقع الناس على صفحة الانترنت ،لان المتضررين من الازدحام يوجدون بعيدا عنه ،اولا يملكونه فهم يشتغلون في ضواحي المدن اوفي الجبال المترامية كما انك ستضطرين الى كتابة عريضة اخرى الى معالي وزير المالية لان حرمان
السائق من متنقلين، سيعوضه بالزيادة في الثمن وهذا سيتطلب زيادة في الاجور لكن على كل حال انصحك بالنزول الى الشارع وبالانتقال الى اماكن اشتغال الناس والله ستجمعين اكثر من مليون توقيع لكن لن يكون الحل في اقتراحك بل اتركيه لاهل الاختصاص ،منك الفكرة ومنهم الحل
اعان الله كل من يفكر بخير لهذه الامة مهما كان توجهه.
25 - ولد سلا الاثنين 31 ماي 2010 - 16:52
باسم الله الرحمان الرحيم
بالله عليك أختي متى كان وزراؤنا يتفاعلون مع مطالب الشعب وعريضتك التي أخدت منك على حد قولك يومين في كتابتها لن تجد من الوزير من الوقت سوى قراءة العنوان كي يكون مصيرها سلة المهلات ان لم أقل سلة الأزبال ـ حاشاك ـ أختي لن يتغير أي شئ مما تريدين...... فالمواطن حسب مقالك السابق ينسى معاناته اليومية مع المواصلات عن طريق ماتسنى له من احتكاك مع من تتقاسم معه الكرسي الأمامي أو الخلفي والعكس صحيح....... اخاف من إذا قرأ الوزير رسالتك أنه لن يستطيع فهم وتصور معاناتنا اليومية لسبب بسيط أنه لم يسبق له ركوب الطاكسي الكبير بطبيحة الحال الوزير همه الشاغل تجديد هذا الأسطول بسيارات تفوق ثمانية مقاعد من طراز داسيا لوغان MCV
المواطن انا وأنت والآخرون يعني الرعاع قيمنا منعدمة عندهم نحن مجرد أرقام تثير لعابهم يوم الإقتراع......... يا أختي الحقوق لم تأخذ يوما بالرسائل ستقولين أنني متشائم لكن نحن كما يسموننا بجيل المسيرة ولدنا فوق سحابة رماذية ......35سنة ونحن نهوي منها لمن نطأ فيها لا الأرض ولا السماء حتي سقوطنا منها بطيئ في بعض الأحيان يفقدنا الرغبة في الحياة ..........
ملاحظة:تقليص عدد ركاب الطاكسي من6 إلى4 يعني الزيادة في اجرة الطاكسي أي من4 دراهم إلى 6دراهم (واش مقودوش فيل زادوه فيلة)
تحياتي
26 - karim الاثنين 31 ماي 2010 - 16:54
عريضة لا محل لها من الاعراب نظرا لان الشعب يعيش مشاكل يجب ان تحضى باهتمام اكثر من مشاكل الاحتكاك او الاختلاط نحن نعيش مشكل الاحتكاك في الحافلات والطاكسيات ونعاني من مشكل عويص في النقل قلة الحافلات وطريق محفرة ومشوهة وضيقة ان اردنا القضاء على الاحتكاك لابد من توسيع الطرق واصلاحها من اجل احتواء اكبر عدد ممكن من الحافلات والطاكسيات ان اردنا القضاء على الاحتكاك كما قلتي بنقص عدد ركاب الطاكسي لابد من نقص تكاليف التامين للطاكسي او تموينهم بالديزل المدعم كما هو الشان في قطاع الصيد وكما قال الاخ في احد الردود سائقو الطاكسيات يتحاربون من اجل لقمة مرة يضطرون للجري والكد والدوبلاج والمدابزة من اجل تادية واجبات مول الروسيطة ومل المازوط وصداع الراس ان قللنا عدد الركاب ستكون ضربة قاضية للطاكسيات
وكما قال احد الاخوة واحييه احر التحيات ان اردنا القضاء على الاحتكاك هذا اولا مسالة تربية بيداغوجية ومسالة عقيدة ودين وثقافة اما تخصيص عربات خاصة لنوع من احد الجنسيين او نقص عدد الركاب من الطاكسي فهو مسالة تبقى خيالية ولن يتم حتى الاهتمام بها لا من طرف مسؤولين ولا شيئ الشعب غير مهتم لهذه التفاهات وانا شخصيا بغض النظر اني ذكر احسست وكان هذا المقال يدعو لنوع من العنصرية او ترسيخ فكر تطرفي لانه الانسان العاقل والمتعقل لن يالجا للاحتكاكات من اجل الرضوخ الى شهوة عابرة
ختاما اعتقد ان عريضتك التي احرقتي كربونك من اجلها لن تجد ملتجا خير من سلة المهملات
واخيرا نجزم بان هذه العريضة لامحل لها من العراب
27 - jenni الاثنين 31 ماي 2010 - 16:58
لا حول ولا قوة الا بالله
عريضة واضحة كالقمر ليلة الرابع عشر بريئة كفتاة بكراء في ليلتها تخيفكم؟؟
يا سبحان الله يا فضيحتاه على ابناء وطني..
انحن من ندفع ارواحنا من اجل وطننا؟
هل فكرتم ان اروبالم تحصد تلكم النجاحات حتي سالت الوديان بدماء الاحرار؟؟
يا فضيحتاه...
لك الله اختي الفاضلة لك الله..
عاشت اصلاحات ملكنا الكريم..
لا تنتظرو الحكومة ولا الشعب..
لم يبقى سوى جلالة الملك..
اللهم انصر ملكنا العزيز
28 - manman الاثنين 31 ماي 2010 - 17:00
premirement merci de tes efforts, mais une chose que j'aimerais te dire, les solutions que vous venez de les donner sont des solutions simple d'un observateur qui lui monque d'expérience et d'analyse dans ce champ!comme conseil de ma part, si tu veux parler d'un sujet, soit SVP objective et n'essayer pas d'intervenir la religion comme source et base de solution, lavie est trés complexe comme l'on voit!!
29 - rachid nederland الاثنين 31 ماي 2010 - 17:02
4 ـ تتكلمين عن الترام وكأنه موجود حتى في القرى والمداشر ، في حين المغرب بأكمله لا يوجد فيه إلا اثنين، ، المواطن كما قلت ينتظر من يلامس مشاكله الحقيقية ،وليس تخصيص رسالة من أجل قاطرتين في الترام بالرباط، إعطي هذا الترام لبعض المواطنين الذين يتنقلون 15 كلم على الأقدام ، سيتكدسون فيه بكل فرح وسرور.
حتى إن تكلمت عن تخصيص قاطرات للنساء في ترام الرباط ، فأحيانا ستكون القاطرات التي تقل الرجال مكتظة عن آخرها ، والتي تحمل النساء لا زالت بها أماكن فارغة أو العكس، وهذا يؤدي في كل مرة إلى إيثارة المشاكل وربما إلى الإضراب، هل تنتظري ممن لا زال يتخبط في بعض مشاكل النقل المتجاوزة أن يقوم ببحث ميداني عن عدد النساء وعدد الرجال الذين يستعملون وسائل النقل لتخصيص العدد المناسب من القاطرات لكل جنس وعن كيفية التعامل مع وقت الذروة ، وبعض الأيام التي يكون فيها عدد المسافرين الذكور أكثر كيوم الجمعة، قبل وبعد صلاة الجمعة، وفي نهاية الأسبوع حيث تكون المقابلات الرياضية بحيث يكون عدد الذكور أكثر بكثير.
5ـ قرأت كلامك على الفايس بوك ، لا أعلم هل تضحكين على نفسك أم على الناس، قلت لم تقل لي أبدا أي امرأة بأنها تحب الإحتكاك في الحافلة.
هذا كلام لتبرير تحاملك ضد الرجل في المقال السابق، لا أظن أنك تجهلين الإختلالات الجنسية التي يعاني منها الجنسين، فكما تجد الجنسين يشاركان في أعمال أمام كاميرا الكمبيوتر، تجد الجنسين يشاركان في أعمال في الحافلة ، وكما تجد شخصين من نفس الجنس يقومان بأعمال أمام الكام ، تجد الإحتكاك بين نفس الجنس في الحافلة أو الطاكسي.سطري على جملتي الأخيرة.
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال