24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

  5. مشاريع بـ 14.3 مليون درهم ترى النور في تنغير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | فاس تشهد حفل توقيع الموسوعة الكبرى للشعراء العرب

فاس تشهد حفل توقيع الموسوعة الكبرى للشعراء العرب

فاس تشهد حفل توقيع الموسوعة الكبرى للشعراء العرب

بوهراكة تشكو اتحادات الكتاب العربية وتوجه الشكر للشعراء والإعلاميين العرب الذين تطوعوا لدعم الموسوعة.

على قدر المسافة الطويلة التي قطعتها من الإسكندرية إلى مدينة فاس المغربية، ومشقة السفر، تأتي سعادتي بصدور الجزء الأول من الموسوعة الكبرى للشعراء العرب الذي قامت بإعداده الشاعرة المغربية فاطمة بوهراكة، وصدر عن دارة الشعر المغربي برعاية الشيخة أسماء بنت صقر القاسمي، وجاء في 1024 صفحة، واشتمل على سير ذاتية وقصائد وصور لألف شاعر وشاعرة يكتبون الشعر الفصيح بكل أشكاله، من أنحاء الوطن العربي (1956 ـ 2006(

وتشير بوهراكة في مقدمة الموسوعة إلى أن هذا العمل "ليس نسخة مكررة لمعجم ما ولا تقليدا عابرا، وإنما جاء إضافة نوعية هادفة لكون الببليوغرافيات السابقة قد أغفلت، إن لم نقل همشت، بعض الطاقات الشعرية الوازنة إما بسبب إيديولوجي أو عقائدي أو مؤسساتي، الشيء الذي جعلني أخوض هذه التجربة المضنية لأضع عصارتها بشكل نهائي بين يدي القارئ الكريم في ترتيب (أبجدي أندلسي)، يسهل عليهم الوصول إلى مبتغاهم النبيل دون عناء وبمتعة شاعرية."

ووجهت رئيسة دارة الشعر المغربي في مقدمة الموسوعة الشكر إلى الشعراء والإعلاميين الذين تطوعوا لدعم الموسوعة بجهدهم ووقتهم وهم: عائشة المؤدب (تونس) أحمد العجمي (البحرين) هيثم اللحياني (السعودية) غريب عسقلاني (فلسطين) بشار عبدالله (العراق) نوارة لحرش (الجزائر) قمر صبري الجاسم (سوريا) عقيل اللواتي (سلطنة عمان) أحمد فضل شبلول (مصر) د. أنس أمين (المغرب).

وهي تعتب على اتحادات الكتاب والروابط الأدبية العربية التي أرسلت لها خطابات عن الموسوعة لتعميمها على الشعراء كل في بلده، ولم يستجب لطلبها وخطاباتها سوى اتحاد كتاب السودان في شخص رئيسه د. محمد جلال هاشم ونسرين النمر اللذين تعاملا مع المشروع بكل جدية وحزم وقدما لها بحثا مفصلا عن شعراء السودان.

وكان لي حظ المشاركة في حفل توقيع الجزء الأول للموسوعة في القاعة الكبرى لعمالة فاس العاصمة الروحية والثقافية للمغرب، عصر السبت 5/12/2009 والذي حضره عدد كبير من شعراء المغرب، إلى جانب برلمانيين وجمهور اكتظت بهم تلك القاعة المتميزة بزخارفها ونقوشها العربية الأصيلة، وعدد من الشعراء العرب الذين جاءوا على جناح الحب والمودة كي يشاركوا في هذا الحدث الأدبي والثقافي الكبير الذي تخلفت عنه وزارة الثقافة المغربية دون إبداء الأسباب كما أوضحت فاطمة بوهراكة.

قدم الحفل الإعلامي المتميز حسن شرو، وافتتح بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى محمد مسيح كلمة دارة الشعر المغربي وأشار إلى أن هذا الحفل هو احتفال بالقومية العربية والهوية العربية وشكر الحضور الذين لبوا نداء فاس الشعري.

وفي كلمتها أشارت فاطمة بوهراكة إلى رسالة وصلتها عبر الشبكة العنكبوتية من شاعر عربي يطالبها بضرورة الاعتراف بما يسمى بالجمهورية الصحراوية المغربية إذا أرادت النجاح لهذا العمل الشعري، حتى يصبح من وجهة نظره عملا عربيا متكاملا، ليتسنى لها التواصل بشعراء هذه المنطقة، وقامت بالرد عليه قائلة إن الوطن غفور رحيم كما قال الراحل الملك الحسن الثاني, وإن شعراء هذه المنطقة هم شعراء مغاربة بامتياز لا يحتاجون أي وسيط ليكونوا ضمن موسوعتهم الشعرية هذه.

وأوضحت بوهراكة أن الهدف الأسمى للموسوعة الشعرية هو توحيد صفوف البلدان العربية داخليا وخارجيا في قالب شعري راق لا يقبل التشرذم والتشيع.

وكان من المفروض أن تحضر حفل توقيع الموسوعة الكبرى للشعراء العرب، الشيخة أسماء بنت صقر القاسمي باعتبارها راعيتها وأنفقت من مالها على طباعة الجزء الأول وخروجه إلى النور، ولكنها اعتذرت في الساعات الأخيرة، وأرسلت من إمارة الشارقة كلمة تؤكد فيها على أن الموسوعة تعد إضافة نوعية للمكتبة العربية المعطاءة.

كما أرسل كل من: عائشة المؤدب من تونس، وعلي اللواتي من سلطنة عمان، ويوسف المسمار من لبنان، برقيات تهنئة واعتذار عن عدم الحضور والمشاركة في هذه اللحظات المبهجة.

ويبدأ الشعر في الانهمار ليدفئ قاعة الاحتفالات بعمالة فاس، حيث ينشد د. أنس أمين بائيته "زغرودة الطرب" مشيدا بصدور الموسوعة، يعقبه أحمد فضل شبلول في قصيدة عن حال الشاعر في عصر العولمة، ومن الصحراء المغربية تشدو الشاعرة خديجة ماء العينين، ومن الجزائر يقرأ د. ناصر لوحيشي قصيدته "الصدى المخضل"، ويعبر الشاعر السعودي علي الدرورة عن حبه لمدينة فاس، بينما يقرأ الشاعر السوري محمود عبدو عبدو قصيدته "الآتون بمحض الصدفة .. الباقون بمحض الحب"، ويهطل المطر مع قصيدة الشاعر الجزائري نجيب جحيش، ويتحدث الكاتب السوري محمد باقي محمد عن المشهد الشعري في الشام.

ويتم اختيار كاتب هذه السطور ليقرأ كلمة الشعراء العرب المشاركين في حفل توقيع الموسوعة الكبرى، فيقول:

"الأصدقاء الأعزاء ..

اليوم نستطيع أن نقول إن هناك رافدا جديدا للشعر العربي بدأ يشق طريقه الطويل من المملكة المغربية الشقيقة، ومن مدينة فاس على وجه التحديد، هذا الرافد الجديد هو الجزء الأول من الموسوعة الكبرى للشعراء العرب، الذي يضم ألف شاعر وشاعرة، والذي يأتي نتيجة حماس منقطع النظير ورغبة حقيقية للمشاركة العربية الفاعلة من لدن دارة الشعر المغربي برئاسة الشاعرة المتميزة فاطمة بوهراكة.

إننا نقدر هذا الجهد المبذول وهذه الهمة العالية والصبر الدؤوب كي يخرج هذا الجزء إلى النور والذي ستتلوه أجزاء أخرى، حتى تستطيع الموسوعة أن تسد الفراغ الكبير الذي تشهده المكتبة العربية في حركة توثيق الشعر العربي المعاصر، وهو ما سوف تستشعره الأجيال العربية القادمة عندما يرون بين أياديهم موسوعة شعرية صادقة ومعبرة عن خريطة الشعر العربي الآن، تماما مثلما نستشعر الجهود الكبرى التي بذلها الآباء والأجداد من أمثال: أبوالفرج الأصفهاني صاحب الأغاني، وياقوت الحموي صاحب معجم الأدباء، ورضا عمر كحالة صاحب معجم المؤلفين، وغيرهم، وصولا إلى معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين.

ومن هنا فإن جهود فاطمة بوهراكة ومن معها يستحق الشكر والثناء والتقدير. ايضا لولا الرعاية الكريمة من الشيخة أسماء بنت صقر القاسمي، ما كان للموسوعة أن ترى النور، فالشكر والتقدير لها، وجميل أن نرى هذا التعاون المثمر الخلاق بين المشرق العربي والمغرب العربي، متمثلا في إصدار هذه الموسوعة الكبرى من فاس التي تأتي تجسيدا حقيقيا للفعل العربي والتعاون العربي الذي طالما حلمنا به منذ سنوات وسنوات، فأصبح واقعا ملموسا.

أكرر الشكر باسم زملائي وأصدقائي العرب المشاركين في هذا الحفل البهيج، وارفع آيات الشكر والعرفان لمقام الملك محمد السادس الذي تشهد المملكة المغربية في عهده انطلاقة ثقافية كبرى، وما هذه التظاهرة الشعرية التي تضمنا اليوم إلا إحدى تجلياتها وروائعها وفيوضاتها في هذا العصر المغربي الزاهر.

وإلى اللقاء مع أجزاء الموسوعة الأخرى بمشيئة الله تعالى".

واختتم الحفل بتوزيع شهادات التقدير على المشاركين وتوقيع اول نسخة من نسخ الموسوعة ورفعها إلى مقام الملك محمد السادس وإرسالها مع رسالة شكر إلى القصر الملكي المغربي.

*ميدل ايست اونلاين


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - عائشة ب الاثنين 26 يوليوز 2010 - 14:02

العصب وصافي .. ما يديرو خير ما يخليو اللي يدروا
شنو كيهمنا تكون هذ بوهراكة عربية أو أمازيغية ؟؟ المهم هو أنها مغربية ودارت اللي ماداروهش شلاغمية والمؤسسات اللي عندها الملايين الصحيحة
ولكن ماشي غريبة عليكم أصحاب السبان والخطا ... قالوا واش كتعرف العلم ؟ قالوا لا كنعرف نزيد فيه .. لعجب حتى حاجة مكتعجب الناس الحقودين
2 - ليلى .م الاثنين 26 يوليوز 2010 - 14:04
انا اهنيء الشاعرة فاطمة بوهراكة المغرب الشقيق على ميلاد هذا العمل المتميز الذي أكيد لم يولد من العدم وانما هو بعد مخاض عسير من البحث والتعب والسهر والكفاح حقيقة الموسوعة الكبرى للشعراء العرب هذا العمل الضخم الذي جمع ألسنة الأمة العربيةفي صفحات كتاب وفي زمن البعد والتشتت واعتبر هذه الشاعرة من بين الكثيرات اللواتي سرن في القافلة رغم الحر والوهن وانا اسير سير الشاعرة المجتهدة فاطمة لاعاتب كل اتحاديات الكتاب العرب والنوادي الادبية من اجل دفع الحركة الثقافية و الادبية خصوصا الى الواجهة وما احوجنا لذلك . ان هذه الموسوعة هي بطاقة هويةعربية مشتركة والواجب توزيعها عربيا حتى يدرك هذا الجيل ويعرف كل عربية وعربي شعراء هذه الامة.
3 - عبد الواحد البوهلالي الاثنين 26 يوليوز 2010 - 14:06
جميل أن يقدم الشباب تضحيات كبيرة من أجل أوطانهم لكن الاجمل هو هل يستحق هذا الوطن هذه التضحيات ؟؟
كتاب ضخم بأزيد من الف صفحة ويتم الاشتغال عليه من قبل امرأة في زمن قياسي لم تقم به حتى الوزارات والمؤسسات الكبرى ماذا سيقدم لها هذا الوطن الذي يحتفل كل يوم بمغنية أو راقصة في حين يعتم كل شيء عن الابداع الراقي
اهنيء هذه الشاعرة على هذا الجهد الجهيد والله يكون فعونها لو كانت غير مغربية لكانت الأن على رأس وزارة الثقافة أو على الاقل شبعت فلوس لكن طاملا مغربية فالرحيم الله
4 - omari abdeslam الاثنين 26 يوليوز 2010 - 14:08
mes félicitations allah ya rdi alayk
5 - ابروح الاثنين 26 يوليوز 2010 - 14:10
الموسوعة الكبرى للشعر العربي عمل فذ و متميز لما له من قيمة في التوثيق و التاريخ العلمي و لكن ما يؤرقني هو اشكال مركزي اذ كيف يمكننا ان نقبل باسم كشاعر و نهمش اخر فقط على سبيل التداول او الكم اذ يصعب الانصاف مع وجود شعراء حقيقيين لا ينشرون الا لماما واعرف بعضهم لا يحبون النشر و هم معرفون فقط في حدود مدينتهم فهل كل من كتب اسطرا مبهمة شاعر حتى وجدنا شعرا حرا منفلتا غريبا لا يحمل معنى سوى الوهم والغرائبية لانها فرقعة العصر و اخرون سارقون ملفقون للكلمات وهم كثر للاسف بينما ننسى شعراء القصيدة واخيرا ان الغواية في الشعر التي لا طائل وراءها هي مستنقع خطير ينزف الطاقات امام هذا الجموح نحو الابهام من كبار الشعراء ناهيك من المتشاعريين واعني التصنع الممقوت القديم والحداثي الذي لا يحترم المعنى فيسوق الالفاظ كما اتفق
6 - ابو امل الاثنين 26 يوليوز 2010 - 14:12
مامحل شعرائك من الاعراب في المنظومة الادبية العربية و هل كل من غاص في وصف تضاريس الجسد و التشبيهات و الاستعارات المجانية الخالية من كل معنى اصبح شاعرا يقول الشاعر غوصي في مملكة العشق و انسدلي كما الليل يعري نهد الصبايا و اهبطي قمرا شمسا تضئ وهج المرايا هذا هو الشعر الذي جمعته في ديوانها افين ايامك يا ابا نواس هههههههه
7 - boghilass الاثنين 26 يوليوز 2010 - 14:14
d'abord qu'est ce qu'on a foutre avec la poesie A3rab dans un pays amazigh et même le nom de l'auteur n'a rien en commun avec les arabes: bohraka!! jusqu'à quand les amazighs arabisés vont servir les arabes ? les arabes sont incapables de produire quelque chose alors ils se sert des iamazighens, kurds, perses...
ce qui m'a fait rire dans l'article de l'auteur cette phrase: نقوشها العربية الأصيلة!!! il prétend que les arabesques sont originaires de la culture arabe!!! où ils faisaient ça dans les tentes?! n'importe quoi.
Merci de publier
8 - سعيد الاثنين 26 يوليوز 2010 - 14:16
وتشهد كذلك إعتقال سبعة من خيرة أبناء هذا الوطن الحبيب لا لشيء إلا لأنهم ينتمون إلى جهة غيورة على بلدها تأبى الخنوع والركوع و التسبيح بحمد المخزن الذي روض الجميع فلم تبقى له إلا هذه الدعوة الصادقة كفانا تبجحا بالديمقراطية والريادة في كل شيء ...
9 - حليمة البوعادلي الاثنين 26 يوليوز 2010 - 14:18
شهادة حق وأنا أتشرف بتواجدي في حفل توقيع الموسوعة الكبرى للشعراء العرب التي أقيمت مؤخرا بالرباط , أن العمل قيم للغاية وضخم عجزت عن أنجازه مؤسسات عربية كبرى , أما ما يخص ما أدرج هنا من تهكم بخصوص العنوان فالامر أراه غريبا خاصة وأن الانسانية واحدة ولا يهمنا غن كان المبادرة لهذا العمل عربيا أم أمازيغيا الاهم هم أنه مغربي تحت الراية المغربية والعمل عرف مشاركة شعرية لعرب كما الامازيغ والتركمان والاكراد و عرقيات مختلفة كما الديانات وهذا ما ذكرته معدة الموسوعة في كلمتها خلال الافتتاح.
الله يهدي المغاربة
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال