24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4416:3018:5420:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | إعلامنا والعنصرية اللغوية

إعلامنا والعنصرية اللغوية

إعلامنا والعنصرية اللغوية

عندما تطرح مشكلة لغة الإعلام المغربي للنقاش ويحاول البعض نعتها بالعنصرية وبإقصاء جزء هام من الشعب المغربي وبالخصوص الامازيغ فان النقاش يبتعد عن الموضوعية وينتقل إلى المزايدة السياسية والتي لم تعد تخفى على احد خاصة إذا أضفنا إليها استنادها إلى التقارير الدولية التي تحاول أن تصنف المغرب من بين الدول التي يعيش مواطنوها الاضطهاد و التهميش الثقافي،والأدهى من هذا أن يتم إلباسه لبوس عربي بمعنى أن من يمارسون هذا التهميش هم قلة من العرب يسيطرون على دواليب الأمر والنهي في الدولة وكل من ليس عربي فهو مهمش.ومن يستمع إلى هذا التحليل سيظن أن اللغة العربية في المغرب وضعا جيد وهي المسيطرة على كل التعاملات الادارية وفي الشركات وغيره.

في المغرب ليست المشكلة مرتبطة بلغة معينة أو بثقافة معينة أو بأشخاص معينين، فالأمر مرتبط بسياسة ونظام يهمه بشكل كبير المحافظة على الاستمرارية ،لذلك فلا احد يمكن الجزم بان داخل دوائر القرار السياسي لا يوجد أشخاص امازيغ وفي الجانب الاقتصادي أيضا هناك شخصيات امازيغية مؤثرة على رأس العديد من كبريات الشركات وهلم جرا في جميع المجالات .فلا توجد في المغرب عقلية إقصاء كل ما هو امازيغي إلا في عقول من يروجون لمثل هذه الأفكار .بحيث أن هناك عوامل متعددة جديدة أصبحت تتحكم في توزيع النفوذ بين أفراد المجتمع المغربي بما فيها ما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية خاصة الزواج والشغل وغيره.

ولا يمكن أن نقول بان هنا مناطق نفوذ مسيجة لا يدخلها الامازيغ فالأمر يتجاوز ذلك، فمناطق النفوذ لها شروط وتتحكم فيها الحسابات السياسية والقرابة العائلية يستعصي دخولها حتى على بعض العائلات العربية الكثيرة .وإذا كان هذا ما يجري في جميع المجالات فان المجال الإعلامي لا يمكن أن يشكل استثناءا.

فالقناة الثانية دوزيم مثلا ليست قناة عربية مغربية كما يحاول البعض أن يصور لنا ويمكن من خلال متابعة ما يعرض عليها أن نسبة العربية تكاد تكون متساوية مع الفرنسية أو تقل عليها بقليل كما ان كل ما يعرض باللغة العربية ليس بالضرورة مغربي فهو مجرد دبلجات مكسيسكة أوتركية أوهندية أي متعددة الجنسيات بمعنى أن ما تقدمه القناة لا يخدم القيم المغربية العربية والإسلامية في شيء .وكما تشتكي القضايا الامازيغية من تهميش القناة فبدورها القيم العربية والمغربية الأصيلة تشتكي من نفس التهميش .

أما القناة الامازيغية سواء كانت لغتها 100في المائة امازيغية أو حضور( الدارجة )وليس العربية بها ب 40 في المائة فهي لا تعبر عن الهوية المغربية الامازيغية أيضا، ليس لكون من يتحكمون فيها عرب عنصريون وإنما المشكل بنيوي ومرتبط بمفهوم الامازيغية بشكل خاص.عن أي امازيغية نتحدث ، لقد عجزت الجمعيات الامازيغية بما فيها المعهد الملكي بتقديم نمودج امازيغية مغربية قابلة للفهم لدى فئات الامازيغ بالمغرب وهذا شيء طبيعي للاختلاف الهجات الامازيغية من سوس الى الاطلس الى الريف ، وقد كانت الطريقة الأولى التي كانت تقدم بها الأخبار بتقديم ثلاث لهجات أفضل حالا من الطريقة الجديدة حيث الخلط والجمع بين اللهجات الثلاث في نشرة إخبارية واحدة تجعل المتلقي لا يفهم ما يقال وحتى البرامج الفنية والاقتصادية نفس الشيء فهي تحتاج دائما إلى مترجم ،وهذا الأمر مرتبط بمحاولة هذه القناة إرضاء الحركات الامازيغية المتعصبة والتي كانت تنظر الى تقسيم الامازيغية الى ثلاثة امراعرقيا ولماتم جمعها اضاعت الامازيغية من حيث ارادت ان تخدمها .كما ضاعت الامازيغية في التعليم وفشلت فطبيعي ان تضيع في الاعلام .

وإذا أخدنا بعين الاعتبار نسبة الأمية في الشعب المغربي ونحاول أن نفرض عليه لغة جديدة بكل ما لكلمة جديد من معنى وحروفا جديدة بله غريبة عن الكثيرين مما يجعل التعاطي مع الامازيغية في الثعليم والإعلام قضية معقدة وبعيدة عن الطابع العنصري من طرف العرب.

ولا يقتصر الأمر بالأغلبية الأمية وإنما بالمثقفين أيضا ، وقد تتبعث الكثير من البرامج التي يشارك فيها بعض المثقفين والمسئولين الامازيغ يجدون صعوبة في التعبير ويلجؤون إلى استعمال الفرنسية أو الدارجة أو بعض الكلمات العربية . كما أن طبيعة الضيف وانتمائه إلى إحدى الجهات الامازيغية ،سوس أو الأطلس أو الريف تقتضي استضافة من يفهمه و يشرح ما يقدمه للفئات الأخرى

وباعتباري امازيغي من سوس فانا لا افهم الكثير مما يقدم في الإعلام باعتباره امازيغية وقد اجزم بان الكثير من المفردات المتداولة في اللهجة السوسية مغيبة بشكل كبير وان حضور المفردات الريفية والأطلسية يشكل معظم مصطلحات اللغة الامازيغية الفصحى التي لا يعرفها غير واضعيها .فهل الأمر متعلق بكون السوسية مجرد لغة متفرعة عن هاتين اللغتين، أم نتيجة لتركيبة الهيئات المشرفة على صناعة القرار في المعهد الملكي بشكل ساهم الحضور العددي للفئتين في صناعة اللغة أيضا .

إن النظرة الضيقة لموضوع اللغة الامازيغية في الإعلام ومن خلال محاولة نسب كل ما تعانيه هذه اللغة إلى ما هو عربي يعتبر عنصرية وعصبية غير مبررة .فكلتا اللغتين تعاني الأمرين في التعليم و الإعلام ، فالتعليم ضائع بين التعريب والفرنسة ،فكيف سيكون تعليم معرب في مراحله الأساسية والثانوية ثم في الجامعة هناك شيء أخر. كما أن اعتبار كل ما يقدم في الإعلام المغربي عربيا يعتبر مخالفا للحقيقة لأنه في غالب الأحيان تقدم جل البرامج باللغة الدارجة والتي يفهمها الامازيغي والعربي وغيره.

إن مشكلة الامازيغية في الاعلام والتعلييم مرتبط بما يريده ما يسمى الحركات الامازيغيية وبحساباتهم السياسية والعرقية والتي تتحكم في المصطلحات اللغوية وفي لغة الاعلام وحتى في كتابة الامازيغية بحرفها تيفيناغ ،وبالتالي انتقل الصراع إلى مجالات تخضع للحسابات بما يؤشر دائما إلى رابح وخاسر و هذه الأمور هي العائق الأساسي أمام تطور الامازيغية ،ومن الطبيعي عندما تدخل الامازيغية دائرة صراع نفوذ السلطة و النظام السياسي بما لا يخدم مصالح فئة معينة فستكون النتيجة واضحة ،كما حصل مع اللغة العربية إلى اليوم رغم تنصيص الدستور عليها فعلينا أن نتساءل إلى أي درجة هي حاضرة في الإدارة فعليا وفي التعليم وفي الاقتصاد والإعلام .

وخلاصة الكلام أن إعلامنا لا يعتمد الإقصاء اللغوي تجاه الامازيغية وحدها وإنما تجاه كل ما هو مغربي والقيم المغربية ، فهل يستطيع باحث أكاديمي محترم أن يجزم بان هذا الإعلام يعكس الهوية المغربية بشكل حقيقي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - عـلـي الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 02:01
ألعربية هي اللغة الرسمية في البلاد إبنسبة للأمازيغ بجميع لغاتهم اذا دهبت إلى المدينة فلا أحد سيفهمك مايقولون إذا كيف تريد أن تصبح اللغة الأمازغية رسمية لأن اللغة العربية يجيدوها أكتبر من 80 من سكان المغرب حتى الأمازيغ منهم يجيدونها ولاكن الفئة التي لا تجيد العربية هي فيئة قليلة ولا تتمحور في المدن بل توجد في قرى نائية موراء الجبال يعني العربية هي التي يجب أن تأخد طابع الحوار في المجتمع المغربي و هذا ليس إصاء للأمازغية بل إن الأمازغية هي التي يجب ان تكون اللغة الثانية بدل الفرنسية و يجب محو اللغة المفرنسة من على الساحة المغربية لكاي يكون لشعب المغربي ثقافة يفتخر بها وليس تبعية الثقافة لدولة كامثل فرنسا الذي بدأ عدها التنازلي لكي الإندثار
2 - ابن الاسلام الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 02:03
وجهة نظر محترمة..
ذلك أن القناتين وخاصة 2m لتدمر اللغة العربية أكثر مما تنميها..
ليس المشكل في اللغة في وطننا المنكوب..
المعضلة في أجيال لم تترب على حب الوطن، واختلط عليها الوطن بالنظام الذي يحكمه..فانسحب العداء للنظام على العداء للوطن..
و من يقول العكس فبالله كيف يمكن أن نفسر اختيار الشباب في عمر الزهور بشراء و بالثمن الغالي فرصة إلقاء أنفسهم في البحر..
لا تقولوا "الحلم" فقد أصبح الكابوس محققا و الحلم شبه منعدم..
بالله كيف يمكن أن نفسر التدابر و العداء المجاني بين أبناء الوطن مقابل الاحتلاام للأجنبي و أحيانا التقديس..
الجنوب يريد انفصالا..
الريف يطمح في الاستقلال..
الأمازيغ( المستلبون منهم ) يدعون امتلاكهم للوطن و لا يخفون عداءهم" للمغتصبين" العرب..
"الحداثيون"أو بصحيح العبارة المسخ المشوه ينكرون على الوطن إسلاميته وهويته وقيمه و يبدعون في إرهاب الشرفاء و تسهيل الاختراقات الفبيحة على كل عدو للحق والفضيلة..
"المتحكمون" من أهل المال والأقتصاء و الوجاهة، لايرون في الوطن إلا " الضيعة" التي تنال من خلالها الهبات والامتيازات..
فهل بعد هذا كله ، نختزل المشكلة في قضقية اللغة.
3 - الــدكــــــــالـي الـصـغــيــ الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 02:05
سيطل المدعو أبودرار القبايلي، وأبو البراء المغربي، وابن تومرت، والأمازيغي الحر، شيراطوٌٌف، وبومليك...وباقي رفاق العصابة العنصرية، فيكذبون هذه الحقيقة، ويصرون على انحياز الإعلام المغربي للغة العربية، وإن يكن ذلك يفرضه واقع المغاربة.. لكن لسوء حظهم، فهو أمر واقع، يغيضهم، يحمض دمهم، ولا يملكون عنه، ولا يستطيعون بديلا...
إبحثوا عن مرتكزات أخرى لحركتم، ودعو العربية، فهي لغة المغاربة أجمعين، وتصهينوا إن شئتم، ليكون أعداؤكم منكم... عسى أن تتوبوا، فيتوب الله عليكم.
4 - بومليك الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 02:07
لكن لك اسإلة ياستاد .
عندمايمنعك القانون من التحدث بلغة ام بلهجة سميها ماشات في الإدارات العموميةنعم عمومية مادا تسميه.
عندماتم السيطرة على الإستتمارالوطني ولا يمكن لاحد الدخول للمزايدة المشروعة لاي امازيغي.مثلا مادا تسميه هل يمكن إنشاء ابناك والتامينات والمعادن والصيد في اعالى البحار مادا تسميه.
بل تم الهجوم على التجارة الداخلية التي يمارسها الامازيغ إطلاق الرسمال الصهيوني وإمداده بكل التسهيلات ودون ضمانات مادا تسميهمع التضييق على الرسمال الوطني الامازيغي مادا تسميه
رغم ان التجارة الداخلية تقدم لعموم الشعب تسهيلات غير مؤدة عنها اي الامازيغ دائما ببلاش كما يقول المصريون
الم ترى كيف تواطئوا ضد الرسمال الامازيغي في شتى الميادينمادا تسميه.
عندما لا يمكن تسمية ابنائك بماتريد مادا تسميه
اما الجمعيات التقافية الامازيغية التي تهاجمها فإنك كمن جلس على رثه اليست هي من غيرت كثير من الامور في المجال الحقوقي الم تكن احسن بكثير من الاحزاب في جميع المجالات في التنمية والتقافة والوعي بالوطنية التي غادرت قلوب المواطنين بعد ان تم تبلها باوطان اخرىبسبب إحتقار كل ماهو امازيغي
ورغم ضعفها مادياكما تمارس عليها التضييقات المتنوعة.
يا استاد اسندال اتمنى لك الشفاء العاجل لان الساكت عن الحق شيطان اخرص كما يقول العرب
5 - 3labal الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 02:09
ا تقي الله .لافرق بين المغاربة
6 - نايت ابراهيم الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 02:11
يوجد شيئ اهم من ما قلت يا أخ علي اسندال وهو الموا.لى وهو عنوان الموضوع وهو مفتاح الباب . يعني كل ماقلته انت بعيد جدا من لب القضية لب القضية الحقيقية هو ان المغرب ليس بلد عربي!!! ; ,ووضع اسم العربي على المغرب هو اكبر عنصرية معها تموت معها النواية الحسنة وكل تدخل يحاول معالجة اي شيئ له علاقة با جوهر القضية الامازيغية وشكرا.
7 - abderrazak baddou الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 02:13
أنا لا أتفق معك عند استخدام مصطلح "عرب". لا يوجد عرب في المغرب. هذا واحد ، والثانية ، في العالم كله لا وجود لعربي محض! يتم استخدام هذه القناة لتعميق وفصل الفرق بين الأمازيغ والغير الأمازيغ في المغرب. ولذلك ، أنا لا أتبع هذه القناة على الإطلاق. الأمازيغ يشعرون على نحو أفضل ، كما أعتقد ، عندما يشاهدون قناة رسمية مغربية تستخدم لغتهم!عندها يشعرون بالانتماء!
8 - أسامة إبراهيم الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 02:15
أحيلك على الإعلام المسموع والمرئي بعد منتصف الليل وستقف بنفسك عن مكانة الأمازيغية داخل وطنها الأصلي ، وأحيلك أيضا على إعلامنا بمختلف تنويعاته لتقف على حجم الكارثة ، إذ لا يخلو يوم دون قصف الأمازيغ نكاية فيهم من إذاعة ميدي1 إلى راديو ميد وهلم جرا ، أما شبكة البرامج التلفزية حدث ولا حرج، ويختتم هذا المشهد السريالي بإحالة المغاربة على المشرق لمتابعة فريقهم الوطني ، ولم يبقى في هذا الوطن الحبيب إلا وضع شاشات تلفزية ظخمة فوق محارب المساجد لتكتمل الصورة ويكتمل معها تأطير ما لم يؤطر بعد ، الحقيقة جلية للجميع ومن ينكرها إنما ينكر ذاته ، الميز قائم رضينا أم أبينا ، ولتخطيه علينا تنقية قواميس إعلامنا من كل حمولتها العنصرية الإقصائية حتى يطمأن الجميع على مستقبل هويته المغربية المتنوعة ، وإلا سيخلق إنسان مغربي مشوه الهوية عديم الوطنية يسهل على قوى الشر سوقه إلى معارك التطاحن كما حدث ويحدث في العديد من الدول الأفريقية .
9 - مغربي الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 02:17
المجتمع المغربي لا يعاني من مرض "العنصرية" كما يحاول بعض عملاء الغرب الترويج له, المجتمع المغربي يعاني من مشكلة أخطر و أكبر تتمثل في "الطبقية" أو بمعنى أدق اتساع الهوة بين الطبقة الغنية التي تزداد غنى كل يوم, و الطبقة الفقيرة التي تزداد كذلك فقرا يوما بعد آخر.
هذا هو المشكل الحقيقي الذي يعاني منه الشعب المغربي والذي تجب معالجته بدل التركيز على ايقاد النعرات الطائفية و العرقية.
10 - YOUNESS الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 02:19
A tous ceux qui disent que l'AMAZIGHITé du maroc n'est pas nècessaire:Je vous invite à lire les recherches des experts internationaux sur la relation entre la langue maternelle,l'enseignement et le developpement d'une nation.Pour être bref, le maroc ne peut pas se developper que par un sysème d'enseignement de haute qulité et ce système se base sur la langue maternelle ancèstrale.Donc, ni l'arabe, ni le français ne nous permetteront pas de se devolopper.Il n'y'a que TAMAZIGHTE.L'hebreu qui était une langue presque morte, a a été ravivée par les israéliens et aujourd'hui, ISRAEL se classe parmi les tops du tops du developement grâce à sa lnague maternelle( ils n'ont employé ni l'anglais, ni le russe, ni l'arabe)
11 - oumssiss abraham imi n tanoute الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 02:21
خير الكلام ما قلا ودل نعم الامازيغ يعانون الاقصاء والتهميش انا ايضا تمى اقصاءمن هده الرودد البارحة راسلت هيسبريس ردا على عنصرية صاحب المقال ووضحت له اين يتجلى بعنصريته وتهامه تجاه الا مازيغ والرحكة الا مازيغية وبدورها اي الجرية اللاكترونية هيسبريس تمت باقصاء ردي وما تزال العنصرية وسياسات الاقصاء يعاني منها الامازيغ
12 - مواطن الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 02:23
الحل هو العودة الى الأصل في كل شيئ سواء في الاعلام أو التدريس أو الادارة...والأصل بطبيعة الحال هي لغتنا الأمازيغية التي بدونها لن يتطور المغرب..وهذا ليس كلامي وانما كلام فلاسفة ومفكرين وما على كل من لايوافقني الرأي الا استحضار نماذج الدول الأخرى التي حافظت على هويتها وثقافتها ولغتها..
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال