24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:2112:2615:0117:2318:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم "روسيا 2018"؟
  1. رصيف الصحافة: المغرب يستعد لإطلاق ثاني قمر صناعي (5.00)

  2. الرميد يدعو إلى تجهيز المخافر والسجون بالكاميرات لمنع التعذيب (5.00)

  3. روحاني ينادي بوحدة العالم الإسلامي أمام قرار ترامب (5.00)

  4. "معبر تاراخال" يغلق المحلات التجارية بمدينة سبتة (5.00)

  5. أبو حمزة البلجيكي .. إرهابي مغربي سوّقته "داعش" لتهديد أوروبا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | 'تعريب الحياة العامة' مقترح مكانه الطبيعي سلة المهملات

'تعريب الحياة العامة' مقترح مكانه الطبيعي سلة المهملات

'تعريب الحياة العامة' مقترح مكانه الطبيعي سلة المهملات

عاد مقترح قانون تعريب الإدارة والحياة العامة ليطلّ من جديد على لجنة العدل والتشريع بالبرلمان المغربي، والذي كان مقررا أن تبث فيه اللجنة المذكورة يوم 11 أكتوبر 2010، و الذي أجّل النظر فيه من جديد إلى أجل آخر، فبعد كل النقاش السياسي والفكري و اللغوي والقانوني الذي عرفه هذا الموضوع قبل عشر سنوات ثمّ قبل عامين، يبدو أن أصحابه ما زالوا لم ييأسوا من تقديمه و اقتراحه لإفساد التوافق الوطني حول ضرورة النهوض باللغات الوطنية و خاصة منها الأمازيغية التي عانت على مدى 45 سنة من الإستقلال من كل أنواع الإقصاء والتهميش والسلوكات العنصرية. نصّ المقترح يعود إلى سنة 1998، وقد أعاد أصحابه اقتراحه عن عمد محتفظين بنفس الصيغة القديمة دون الأخذ بعين الإعتبار لأي من التطورات التي عرفها المغرب ما بعد حكم الملك الحسن الثاني، حيث لا تتحدث الوثيقة المقترحة إلا عن لغتين بالمغرب لغة رسمية هي العربية ينبغي التمكين لها وحدها في الإدارة والفضاء العام وبحرفها الآرامي وحده أيضا دون غيره، ولغة أجنبية ينبغي ملاحقتها والتشطيب عليها من كل مكان، ولهذا يقترح أصحاب المشروع الحكم بالغرامة ما بين 1000 و10000 درهم على كل من استعمل لغة غير العربية أو حرفا غير الحرف العربي في "الإعلانات والملصقات التي تضعها المرافق والمؤسسات العمومية وشبه العمومية والجمعيات والشركات والمحلات التجارية أو الصناعية أو المهنية أو الخاصّة" ويدعو المقترح إلى مضاعفة هذه الغرامة في حالة العود.

وطبعا خوفا من حرمان أنفسهم وأبنائهم من مالكي الشركات ومن المتعاملين مع الأجانب من حقهم في استعمال اللغة الأجنبية الفرنسية دعوا من باب الإحتياط إلى ما يلي:" يمكن السماح بكتابة ذلك عند الحاجة بلغة أجنبية إلى جانب اللغة العربية، بشرط أن تكون الكتابة باللغة العربية أكبر حجما و أبرز مكانا" وهو ما يعني في النهاية الحفاظ على الإزدواجية الخالدة، مع ترسيخ المنع الكلي لاستعمال اللغة الأمازيغية وحرفها تيفيناغ في الإدارة واللافتات وواجهات المحلات والشركات والمؤسسات والفضاء العام عموما، لأن القانون المذكور لا يعترف بوجود لغة أخرى لدى المغاربة غير العربية الكلاسيكية.

أصحاب المشروع لا يبدو لديهم أي تعاطف مع اللغة الوطنية الأمازيغية العريقة، اللغة الأصلية لسكان المغرب منذ آلاف السنين، قبل مجيء العربية من المشرق بقرون طويلة، اللغة التي صمدت كل هذا التاريخ بعد أن انقرضت معظم اللغات التي شاركتها الفضاء المتوسطي والعالم القديم، انقرضت الفرعونية والسريانية والفينيقية والبابلية والبونيقية واللاتينية و الكنعانية وغيرها كثير، وبقيت الأمازيغية شاهدة على تاريخ عريق، هذا الإرث الثمين المشترك لجميع المغاربة لا يبدو أنه يهم أصحاب التعريب المطلق للحياة العامة، فما يشغلهم أكثر هو الإنتقام لأحقاد قديمة، دون أن ينتبهوا إلى أنهم منغمسون حتى العنق في تناقضات مثيرة للسخرية، فهم حريصون على إيجاد مقاعد لأبنائهم لدى البعثة الفرنسية حتى يتقنوا لغة موليير ويتمكنوا عبرها من الإستئثار بمناصب النفوذ والثروة، دون أن يتوقفوا رغم ذلك عن المناداة بالتعريب الشامل في بلد يعرف الجميع أنه متعدد اللغات و الثقافات.

من جهة أخرى لا يبدو أن أصحاب المشروع الأخرق يتذكرون وجود قرار للدولة المغربية يخصّ الأمازيغية منذ سنة 2001، فلطالما استعملوا ظهير 16 ماي 1930 الذي أطلقوا عليه من باب التحريف والتغليط الإيديولوجي "الظهير البربري" من أجل حرماننا من حقوقنا اللغوية والثقافية الأمازيغية، حيث جعلوا من مطالب الأمازيغية في التعليم والإعلام والدستور امتدادا للظهير الإستعماري القديم، مستغلين انعدام أية مرجعية قانونية أو سياسية للأمازيغية في دولة ما بعد الحماية، وهكذا أصبحت اللغة الأكثر عراقة للمغاربة مجرد مؤامرة أجنبية، وأصبح التعريب المطلق مطلبا وطنيا.

لكن اليوم أصبح للأمازيغية ظهيرها الوطني أيضا، وهو الظهير الذي نسخ ظهير 1930 وكل ترسانته الإيديولوجية المهترئة التي تشكلت من حوله وارتبطت بذكره، وأعطى الأمازيغية مكانتها كأحد أسس الشرعية السياسية بالمغرب، وهو ظهير 17 أكتوبر 2001، و الذي يعتبر الأمازيغية "مسؤولية وطنية" ويرى " ضرورة إعطاء دفعة جديدة لثقافتنا الأمازيغية باعتبارها ثروة وطنية تشكل مصدر فخر واعتزاز لجميع المغاربة".

كل هذا يجعل مقترح قانون تعريب الحياة العامة المطروح على أنظار لجنة العدل والتشريع بالبرلمان فارغا من أي محتوى جدّي، ومدعاة لإثارة الصراع والضغائن والفتن، لأنّ نتيجته الحتمية هي تكريس عنصرية لغوية صارخة في الفضاء العام، حيث يعني ضمن ما يعنيه منع أزيد من 600 جمعية أمازيغية من استعمال لغتها في اللافتات و الدعوات و العلامات وداخل القاعات العمومية، و منع العديد من أرباب المقاهي والمحلات التجارية و الشركات و الفنادق التي شرعت في الكتابة بالأمازيغية في واجهاتها من فعل ذلك بحكم القانون، و كذا الأحزاب السياسية التي رأت في الكتابة بالأمازيغية في واجهاتها مظهرا يعكس التنوع الخلاق الذي عاش عليه المغرب منذ القدم، كما يعني منع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية نفسه وهو من المؤسسات العمومية، من الكتابة في المجال العام بالأمازيغية و بحرف تيفيناغ، الحرف الذي تمّ تبنيه رسميا بقرار من الدولة منذ 10 فبراير 2003 ليكون الحرف الرسمي لكتابة اللغة الأمازيغية في كل المجالات والتدريس به في التعليم، وهو الحرف الذي لقي توافقا وطنيا من طرف الأحزاب السياسية التي تمّ إعلامها بهذا الأمر من الديوان الملكي في ذلك الوقت، والتي لم يتحفظ منها على القرار إلا حزبان إثنان هما حزب الإستقلال وحزب العدالة و التنمية وهما يشكلان أقلية صغيرة في المشهد السياسي الوطني، كما يمثلان التيار المحافظ الذي لا يتمتع بوضوح الرؤية المستقبلية لأنه مشغول بالماضي أكثر من المستقبل، كما يعاني من جمود عقائدي لا يراعي التحولات المتلاحقة التي عرفها المجتمع المغربي على مدى عقود.

لقد ظل المغرب بلد التنوع و التعددية الخلاقة منذ آلاف السنين، كما أنّ جميع بلدان العالم اليوم حريصة على إظهار مكوناتها المختلفة والإنفتاح على الأجنبي في فضاءاتها العامة، مما يجعل الدعوة إلى التعريب المطلق خيارا شاذا، حيث لا يتحقق حتى في بلدان الخليج حيث "العرب الأقحاح"، فبالأحرى أن تتم الدعوة إلى ذلك في المغرب، البلد الذي لا يفصله عن أوروبا إلا 13 كلم.

قد لا تسعف الروح الوطنية ـ والرياضية ـ أصحاب الإقتراح بأن يقوموا بسحبه وتجنيب أنفسهم كل ما قد ينجم عن ذلك من حرج و صراع، وهو ما يقتضي من أعضاء اللجنة التي تتولى مناقشة هذه الوثيقة أن يرفضوا بشكل حاسم و نهائي هذا المقترح الغريب عن السياق المغربي وعن الإختيارات الوطنية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (79)

1 - محمد الميدلتي الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 15:47
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
يا عصيد أرجو تكف عن نفث سمومك التي تحاول جاهدا من خلالها مواجهة كل ما يمس الدين الإسلامي .. و هذا واضح على الرغم من الديبلوماسية التي تتقنها أنت و من على شاكلتك في الدفاع عن موقفكم و صياغته ليتجلى للشارع على كونه مجرد دفاع عن إرث أمازيغي و حق اغتصبه المشرق إبان الغزو الأموي .. ويحكم أتقاومون و تنددون بأعظم النعم التي من بها الرحمن على هذا البلد الطيب ألا و هي نعمة الهداية .. هداكم الله
2 - Syphax Ag Mazyle الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 15:49
Aux gens débiles qui se proclament plus arabe que les arabes d'apprendre sur le refuge Historique de la princesse phénicienne ELISSA auprès du Royuame MAZYLE de Tunis /Tanist /Tanit ( Tanit est l'ancienne divinité de fécondité, le patronyme MAURITANIE provient de AMUR n'TANIT ou "le pays de Tanit" comme MARRAKECH qui provient de AMUR n'Akuch ou "le pays de Dieu") ..... ELISSA est la fondatrice de Carthage après avoir épousé le Roi BAGA des Mazyles....... Carthage a vu l'apogée de la civilisation Amazygho-phénicienne ce qui avait donné la Langue PUNIQUE mélange du parler autochtone avec le phénicien... Ce refuge avait pour cause réfugiés à cause l'hégémonie ASSYRIENNE sur le LIBAN ......... Carthage fut détruite par Massinissa allié des romains contre son cousin SYPHAX allié de Hannibal le carthaginois ////////// il va sans dire que la majorité des marocains méconnaissent ce fond historique important c'est pour celà qu'ils sont victimes de l'obscurantisme et du Panarabisme ..Ceux-çi sont vraiment une création des Chrétiens arabes appuyés par la France et les Anglais pour empecher les Allemands de faire mainmise sur le pétrole du moyen orient ........... Meme les monnaies dites arabes sont étrnagères : le Dinar est d'origine Perse, le Riyal est Romain, le Dirham est Grec, et Le Guineh est Anglais ........ alors lorsqu'on sache que le premier congrès de ce nationalisme arabe s'est tenu à Paris en 1913 présidé par George SAADA et que la majorité des érudits du panarabisme sont chrétiens, en plus des orientalistes pour la standardisation de la langue arabe moderne, la vérité historique montre que ce Panarabisme est une création coloniale pour enterrer les identités autochtones ......... Heureusement que l'Occident coloniale souffre du retour de manivelle par la montée du terrorisme .. A l'origine c'est l'oocident qui avait appuyé les Etats arabes pour protéger Israel
3 - ماسينسا الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 15:51
يقول أحد المعلقين أن اللغة العربية هي لغة الجنة وأن تدريس اللغة ألأمازيغية مضيعة للوقت...غريب أمر هؤلاء الناس لماذا لا تكون الأمازيغية ايضا لغة أصحاب الجنة؟؟؟ لأن هناك أمازيغ اتقياء وورعون ويتكلمون الأمازيغية بسلاسة ويتواصلون بها...إلهي ساخاطبك باللغة الأمازيغية وأظن أنك ستفهموني لأنك أنت الذي خلقتني أتكلم هذه اللغة التي احبها والتي لا تمنعني من تقواك...أتذكر يوم أرسلني أبي للمدرسة وبدأت أتكلم الأمازيغية والتلاميذ يسخرون مني، تصوروا احسست بالغربة في بلدي وبعد أن درست التاريخ عرفت أن الإيبيريين أشجع من الامازيغ ولكن التاريخ ما زال يسجل ...
4 - ANAROUZ الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 15:53
ماذا تنتظر: من حزب بنى شرعيته ألتاريخية على ألإفتراء وألكذب؟؟و من حزب صفى كوادر جيش ألتحرير ألوطني ألمغربي؟؟ ومن حزب حاك ألمؤآمرات ضد ألمقاومين ألحقيقيين وأحترف ألوشاية ضدهم ليصفو له ألمكان وليدس ألدسائس؟؟؟
من حزب يقوده عباس ألفاسي وعائلته، عباس وفضيحته ألنجاة، عباس لو كان في بلد ديموقراطي يحترم فيه ألشعب لتمت محاكمته، لكن هيهات فحتى كلمة ألشعب لايحسن نطقها إلا في فترة ألحملات ألإنتخابية...
إن قصتنا كأمازيغ مع حزب ألإستغلال وألنفاق، طويلة طول مجلد ألمؤامرات ألمحبكة وألمدروسة، لدا آن ألأوان لنأخد مصيرنا بأيديناولنتحرك لأن هؤلاء ألمتلونين لا يفهمون إلا لغة ألقوة .........إنشروا فإن ألنشر صدقة..
5 - Tin Hinan & Tin Aduf الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 15:55
صراحة لست متفق مع مساعي المواطن أحمد عصيد, حيث يعمل بمواضيعه ""الانتحارية"" على اصطفاف الشعب في مواجهة بينية مغلوطة, كما يبعث سفاهة وبغضاء القطيع المحنط عقليا بفقر معرفي صارخ فيما يخص جوهر الهوية الوطنية الأصيلة في وثوقها ضمن الهوية الجامعة بسمة الاسلام المغربي السني المالكي دي العقيدة الأشعرية بقيادة مرشد الأمة جلالة الملك حفظه الله ... في حين, نحن في أمس الحاجة الى التعريف بتاريخ شمال افريقيا, جوهر الهوية ضمن الهوية الجامعة , عبر النضال ضد الاختيارات غير الشعبية للمؤسسة وللدولة, فنجد بالعكس تهافت أرعن الغوغاء على المقاصد الوطنية - التصحيحية للحركة المغربية الأصيلة بشكل لا يخدم الاشعاع المعرفي .... وكأننانعيش عنصرية في أوساط الشعب وهدا غير صحيح ... فالتقرير الأممي للجنة منهاضة الميز العنصري بجنيف أواخر غشت كان موجها الى الدولة وليس الى الشعب المغربي الملتحم والموحد وفق ما قاله البسطاء من حكماء الأسلاف " سبحان من شلح حاحة وعرب دكالة""" ..... فالحمد لله أن غالبية المتعاطفين مع جوهر الهوية في اطار تصحيح مفهوم الوطنية , دون قطيعة سياسية, يدركون أن واضع قواعد اللغة المغربية الرسمية وهي ملك لنا ورمز وحدتنا الى جانب اللغة الوطنية الأصيلة (لغات جهوية) هو ابن آجروم كما كان سيبويه ببلاد بالمشرق ............. فالمقصود التصحيحي من الصحوة الثقافية المغربية كان أحد رواده الأكاديمي مدير المدرسة المولوية وخادم الأيالة الشريفة محمد شفيق, من رجالات الحسن الثاني فيما يخص وضع صرح المصالحة الحضارية للمغاربة مع التاريخ .... فهل يفهم الغوغاء وقطيع العقول المحنطة بنزوعهم نحو السب والقدف والرياء أحسن من المؤسسة الملكية؟ .......أما
أعداء الصحوة المغاربية الأصيلة ليسوا من العرب المثقفين ولا من عموم شعبنا الملتحم بل من بعض "الشلوح" من دوي العقد النفسية اتجاه آبائهم وأصلهم,
حيث يعانون من عقدة ""الشلح"" معتقدين أنها"عرقلة" للتسلق الاجتماعي ... بفقر معرفي
يعانون من صدمة السؤال الوجودي بين ""الهو/الأنا"", مسوقين في مصالح أنية مع انعدام الرغبة في مصالحة الدات ... عفى الله عنهم, انهم مرضى مساكين...
6 - رشيد الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 15:57
يا إخوان لا داعي للمناكفات. العرب والأمازيغ جميعهم من أصل واحد. لقد أتوا كلهم قديما من اليمن واستوطنوا المغرب. الأمازيغ يشبهون كثيرا في سحناتهم اليمنين. من أراد التأكد من ذلك، ليتطلع في صورة أحمد عصيد وليقارنها بصورة الرئيس اليمني عبدالله صالح، إنهما يتشابهان كثيرا. كأنهما توأمان. كأنهما لحسن والحسين في الأفلام القديمة.
7 - الدكالي الهلالي الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 15:59
يعقد "كونغريس باريس" مؤتمره، والدعوة موجهة لـ"المغربي الحر-عصيد-ابن تومرت-أبودرار- المراكشي-الأزرق-الدرغني-العمراني-الحسيمي...خذوا ملابسكم معكم.المغاربة يكرهون عودتكم...شوفوا شي حانات، واتحرقوا تم، أحسن ما اتحركوا هنا.
8 - Thamnayteh الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:01
قال تعلى"و من آياته اختلاف الوانكم و السنتكم" كيف ان العرب و هم ا لمسؤولون على انتشار الدين الذي انزل على الأمة التي لم ينذر اهلها من قبل"حسب القرآن" يريدون ابادة آية من آيات الله??? الى يدل هذا على انهم كفار??? الا يدل هذا على انهم كما قال ماركس يستعملون الاسلام كوسيلة لتخديرنا???
je vis en Belgique depuis 15 ans, les flamands avaient subi la même chose que les amazighs de la part des francophones, et maintenant, ce sont eux qui veulent se debarasser des francophones, qui sont comme des sangsues arabes, entrain de succer le sang des autres.
je suis Parfaitement d'accord avec l'intervention N° 25, et c'est ce que les falamnads belges ont fait, une nouvelle langue,le holandais et pour l'insytant c'est la plus riches communauté en Europe.
9 - زهيرة الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:03
الى فرطوطو
تتساءل في عنوان تعليقك ايةامازيغية نريداسالك انت كم عربية توجد علي ارض الواقع
اما زعمك ان العرب يحمون الامازيغية فطمئن ان العرب لم يقدموا اي شي يدكر للغتهم بالاحري ان يحموا لغة ينعتون اهلها بالبربر؟ العرب وحدهم ينسبون الاوطان التي غزوها الي ملكهم و يطمسون معالما الحضارية بشهادة ابن خلدون صاحب مقولة ادا عربت خربت .فكيف بدلك يمكن للامازيغية ان تصمد،
اما ما جاء في تعلقك بالفرنسية بما انك فرططولا تستقر على حال وفي اية لغة,فلك هدا الرد;
l parait que tu n' es pas au courant du continu de ce dahir organisant la justice dans les tribus de coutumes amazigh au Maroc , promulgué par le prétéctorat et signé par le Sultan Moulay Youssef le dahir s'appel dahir 16 mai 1930 et pas dahir bereber ;nomination donnée par les nationanlistes fasi hostil au peuple amazigh pour l' impliquer dans une affaire dont il est inoscent en vu de se debarasser a jamais de la vrai identité marocaine en instaurant à sa place l'etat arabe au détriment de droits linquistique et culturels de peuple autochtone
10 - المتخلف المتفاخر الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:05
فرنسا التي هزمت ألمانيا هتلر و يابان كوانتونغ تنهزم أمام شعب غير مصنف آنذاك و عشرات من البنادق التقليدية و كل هذا يروج إعلاميا في ظل الإستعمار باسم مقاومة يقودها مغاربة فرونكوفونيين... حلل و ناقش.
11 - عن/ فاعل خير الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:07
أدعو كل العقلاء في هذا موقع *هسبريس*الى عدم أخذ مأخذ الجد كل ما يكتبه "المتأمزغة" الجدد مثل أبي عصيدة و حثالته و وليدات أمهم فرنسا و فرانكو ..الذين يصرخون بأعلى أصواتهم في "كونكريس باريز"..
و أغلبية تعليقاتهم يكتبونها من وراء الحدود المغربية..
-اذا كتبوا أن المغاربة كلهم بربر علمانيون بنسبة 100 في المائة..فقولوا: نعم!..
- و اذا كتبوا أن البربر أقلية مضطهدة ..فقولوا:نعم صدقتم واك..واك أين الحق يا وزارة العدل!..
- اذا كتبوا أن كل المغاربة لا يتكلّمون العربية *تاعرابت* بل الشلحة..فصدقوهم! و قولوا لهم: آمين أنتم أئمة الصدق في هذه الأمة من الكذابين ؟؟؟!!!..
- إذا قالوا لكم أن شلحة أيت مرغاد ستصبح لغة عالمية ستطرد الأنجليزية من الساحة الدولية و سيدرس بها المغاربة و الهنود و"الشينوا" كذلك علوم الفضاء و السيبرنطيقا و التيكنولوجيا الرفيعة و النانوتيكنولوجي..فقولوا لهم: أي نعم و ربي يزيدكم في العلم..!
-اذا كتبوا أن أمبراطورية "تامزغا العظمى" تمتد من قبائل حاحة قرب ساحل مدينة الصويرة الى واحة سيوة في صحراء مصر الفراعنة..فقولوا لهم نعما و أنعم..و أكرم .. و الله تعالى ينعم عليكم..!
و لكي تؤجروا،طيّبوا خواطرهم بكلمات طيبات مثل أنه في عهد الملكة"داهية" أو الكاهنة كان البربر يرفلون في العدل و المساواة و حقوق الإنسان و الحرية و الديموقراطية و الإنتخابات الحرة النزيهة، و أن كل بربري كان في عهدها يتوصل بحوالة مالية بالعملة الصعبة يورو و دولار كل يوم فاتح شهر عن حصته في فوسفات تونس و المغرب و بترول و غاز ليبيا و الجزائر..
____________
خذوا هؤلاء "المتأمزغة" الجدد، على قدر عقولهم،فالأحمق الحقيقي هو من يعاند الحمقى..و يحاول أن يردهم الى طريق العقل و يبيّن لهم سبل الرشاد.
12 - الـدكـــــالي الــصــغــيــر الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:09
قلت من الحقائق التاريخية، أنه ليس هنلك استعمارا دام أكثر من (14) قرنا، لينتهي إلى الجلاء والاستقلال. وهذا يعني أننا اليوم "أبناء البلد"، بالأقدمية كما قال معلق أمازيغي، وهذا نتساوى فيه جميعا؛ إذ لم تنبت الأرض بشرا، ولم ينزل البشر مطرا..
-العرب فعلا اليوم هم أكثرية الشعب المغربي، ولا أعتقد أنه ثمة من يستطيع إثبات العكس. وأنت نفسك قلت بأنه لا يوجد عربي يفقه اللهجات الأمازيغية، وكل الأمازيغ من الشباب يتكلمون اللغة العربية، ويتواصلون بلهجاتها. هذا حق، وكلام صدق نشكرك عليه، وهنا يمكن التساؤل عن الداعي إلى رفع الشعار اللغوي، ولا ضرورة تدعو إلى ذلك؟؟ وتبرير هذا الواقع، هو أن اللغة العربية لغة، بينما الأمازيغية لهجات أفترض أنها لم تستقر على حال. ثم إن العربية بالإضافة إلى حيويتها، لغة دين سماوي، وارتباطها بهذا الدين الذي تكفل الله بحفظه، هو الذي جعلها أعرق لغة عمرت حتى الآن، ويتوقع الخبراء أن تستمر ضمن اللغات الخمس الأولى في العالم، رغم الواقع العربي المريض.أذكر ذلك، ونصب عيني أنها لغتنا جميعا، ونفتخر بها جميعا.أما مسألة أن يكون هؤلاء قد تعربوا، وهم من سلالة الأمازيغ، ففي المسألة نظر، وكلنا نعلم، أنه ثمة حقيقة مرة، لطالما تحاشيت ذكرها، ولمحت إليها في أقصوصة كتبت على "هيسبريس"، ومفاد هذه الحقيقة المرة فعلا، هو أن كثيرا من المغاربة قضوا نحبهم بفعل ظواهر الجفاف، والطاعون...ولك أنت أن تبحث عن المناطق التي تضرر سكانها بشكل أكبر، وهل كانوا من العرب الذين استقروا في السهول بالقرب من الأنهار والمجاري المائية يحترفون الزراعة، أم كانوا من القبائل المغربية التي اسقرت بالمناطق الجبلية الداخلية وتعاطت التجارة بالدرجة الأولى؟؟؟؟
-الربط يا أخي بين اللغة العربية، والدين الإسلامي، هو ربط من منظور النصوص الدينية نفسها.وبوسعي أن أدلي منها بما يغني، ويقطع الشك في هذه المسألة. ودعني أكتفي بأن أسألك" هل تقبل صلاتك بغير العربية؟؟وهل تفقه النص الديني الإسلامي بغير امتلاك ناصية اللغة العربية؟؟آه الترجمة؟؟الترجمة تعني التعبير عن معان بلغة مختلفة؟؟لكن كيف نستجلي المعاني قبل العمل على ترجمتها؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــ
نختلف، ونأتلف مسلمين.....
13 - الدكتور الورياغلي الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:11
نعم أيها الحسيمي؛ إن مقالك هذا فيه مغالطة كبيرة، فلهجات البربر ليست أبدا كلهجات العربية المختلفة (مصرية خليجية مغربية سودانية الخ) بل هي لهجات مختلفة جدا، ولا أدل على ذلك من أننا في الريف لا نفهم رطانة سوس ولا هم يفهموننا، وكذلك الشلوح لا يفهمون غيرهم، وأما طوارق الصحراء الذين ينسبون للبربر فلهجتهم أوغل في الغرابة، وأنت مثلت ببعض المثل المتوافقة كأغيول وأغيور وزعمت أن هذا غاية ما بينها من فرق، وهذه مخادعة منك لا تليق بمخاطبة مثلنا !
نعم هنالك نحو من 30 % من المفردات تشترك فيها هذه اللهجات، لكن ذلك لا يعني كونها لهجة واحدة من جنس لهجات العرب، بل هي لغات قائمة بذاتها، وأنت تعلم أن الانجليزية أيضا فيها 30% مفردات فرنسية ومع ذلك لم يقل أحد إنهما لغة واحدة.
2- ثم زعمت أن العربية لم تصبح لغة الا بتقعيد سيبويه أو بقرار سياسي، وهذه ايضا زلة موجبة لتسفيهك وإن كنا ننكف عن ذلك حلما وتورعا، والحق أن سيبويه لم يفعل أكثر من جمعه لتلك القواعد بعد أن استقاها من كلام الأعراب، فالقواعد كانت معلومة عند العرب بسليقتهم ولا أدل على ذلك من أن الفاروق كان يضرب على اللحن قبل أن يولد سيبويه، وروي عن النبي (ص) أنه قال فيمن لحن بين يديه ( ارشدوا اخاكم فقد ضل )
3- ثم كابرت الواقع فزعمت أن العرب اليوم لا يفهم بعضهم بعضا، ولا أدري كيف قلت ذلك وأنت مختار غير مكره ولا شارب مسكر !
نعم إنني أشاهد بنفسي كيف يتفاهم الحجاج العرب مع بعضهم بلهجاتهم وهي كلها مفهومة ومعلومة، وإنما الفارق بينها في طريقة النطق ليست إلا.
----
وبكل حال: فهذا طرف من مهاتراتك وأدعوك مرة أخرى إلى الكف عن أسلوب الدهماء، والكتابة بعقلانية وأن لا يكون غرضك الأسنى هو الرد على الدكتور الورياغلي ، ولك التحية بكل حال !
14 - said الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:13
كيف ما كان الحال اللغة الامزيغية وجدت في المغرب و ستبقى في المغرب احب من احب و كرهة من كره
15 - youssef الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:15
هذا القانون يمسُّ بما أوصانا به القرآن الكريم وهو التعددية والإختلاف،و كذلك بالأمازيغ؛ من تم يجب رفض هذا المقترح التعريبي لأنه غير لائق بتاتا. ويقول سبحانه وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {(و جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو إن أكرمكم عند الله أتقاكم)} ونسي الأخ الذي دكر إسم الله في تعليقه أن الله جعل إختلافا في ألسنة الشعوب عبرة لأولي الألباب. ( ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين ( 22 ) ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون ( 23 ) )
16 - الحسيمى الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:17
تمنيت لو احلتنى عن المغالطات التى اوردتها حول غزوات عقبة!
اما قولك اننى التجا احيانا الى الاسلوب العامى فى المحاججة بدل العقلانية فالحقيقة انك انت من يبتعد عن العقل وملكة الفكر فقد قلتها بنفسك يوم قلت بصريح العبارة (ان لا اتكلم وفق منطق العقل وبنيات الفكر فهل تنكر هدا؟
انا وفق ما اعرف ان الجهاد فى الاسلام يفرض حينما يعتدى كافر على ديار المسلم ,اما نشر الدين فا عتقد لما يهاجم عقبة قرية دون سابق اندار ويغنم الجبوب والماشية والجوارى والعبيد ثم يكر راجعا فهدا لايعتبر جهادا ,الفتح يكون اولا سلميا عبر الوعض والارشاد والفقهاء ودلك بالتدريج فالرسول ص والقران نفسه لم يحرم الخمر للعرب دفعة واحدة ,السيف والجيوش والفرسان كانوا مند الانطلاقة من اجل الغنيمة يا ورياغلى , ان الله اراد ان يطهره على الدين كله لكن لمادا لم يتجه الفاتحون الى ا لجنوب حيث الصحراء والاراضى القاحلة لمادا دخل العرب الاندلس مكثوا فيه 7 قرون ولم ينشروا فى شبه الجزيرة الايبيرية الاسلام بقى المسيحى مسيحى كما كان؟,دع عنك العواطف وكن عقلانيا ولو مرة واحدة فى حياتك
حول اللغة
انت ادن تحتقر لغة اجدادك بل لغة شعب كامل وتفظل اخرى العربية(التفظيل ليس دافعه هو الدين كما تصرح لان العربية كانت قبل الاسلام لغة الكفار وابو لهب فلو ان الاسلام جاء وفق معيار اللغة الافظل لجاء بالانجليزية لانها اللغة العلمية واللغة العالمية التى يتكلمها اكبر عدد من الناس) تفظيل ثقافة اولسان على اخر ادن مرض يصاب به العنصريون,كيف حكمت على لغة الطوارق كونها اكثر غرابة؟فالطوارقى لا يشعر بموسيقى اشعاره الا بلسانه,انت داتى وتمارس النقد من الداخل,
تقول ان الامازيغى فى نفوسة الليبية وفى القبائل الجزائرية وفى الاطلس والريف وسوس المغربى لما يستعمل نفس الكلمات من قبيل(تمغارت -افوس _ادار -تطوين - اضوضان- اغروم - امان- اسردون-ايور- اوار - ابريد -ازغار,,كل دلك جاء صدفة ولا علاقة له بوحدة هدا الشعب؟
17 - أسامة إبراهيم الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:19
المدخل الحقيقي للوقوف في وجه حزب الإستقلال هو المزيد من الإصلاحات ، المزيد من الممارسة الديمقراطية ، تطويرطرق الإحتجاج وعقلنتها ، تحديث عمل الجمعيات الأمازيغية ، مد جسور التواصل مع المواطنين وإقناعهم بأن زمن الحزب الوحيد ولى من غير رجعة ، وعلى حزب الإستقلال أن يعلم أن اللعب على المتناقضات ونهجه سياسة النفاق الإجتماعي حيلة لم يعد لها مكان في عقول المغاربة ، تقديم " الكيحل " وأمثاله لتبييض عنصرية الحزب وإظهاره كحزب ديمقراطي متحرر إنما تكشف وجه الحزب القبيح وتعريه نهائيا ، من وقف ضد مقترح قانون تقدم " عازيمان " عندما كان يرأس المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان ؛ مقترح القانون الذي يجرم الميز بين الجنس والدين والعرق ؛ أليس حزب الإستقلال ، لعلمه المسبق أن هذا القانون إن مر يلزم معه إحداث محاكم ضد التمييز ، لماذا يخشى حزب الإستقلال من هذه المحاكم ؟ ما هو تعلله ؟ ما سبب معارضته لمقترح قانون " عازيمان " ؟ لماذا توارى إلى الخلف تاركا لخفافيش الظلام أن يجهزوا عليه ؟ . أم أنه يخشى من أن تكشف عورته ، من أن يرد المخيط والمخيط حقيقين ، من أن يربى تربية نظامية حقيقية ، من أن يرى صناعة تقليدية من أصحابها الشرعيين ، من أن يدفع ثمن الإعتداء على الآثار بإحراقه لصومعة حسان بالشهب الإصطناعية ..... إلخ ، على حزب الإستقلال أن يعلم أن زمن السيبة قد ولى ، والإستقواء بالمستمعر لن يجر إلا العار على صاحبه ، فلينظر إلى مصير ساركوزي السوداوي وكيف كان حساب المنتقم الجبار ، فاعتبروا يا أولي الألباب ؟ .
18 - زهير الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:21
الى العدميين اصحاب التعليقين 8و9 من هم اهل العلم الدين تقصد اصحاب الخرافات و الحيض و النفاس الفتاوي التي تضحك علينا الامم من زواج القاصر و ارضاع الكبير و تحريم العلوم كل ما نعلمه ان علوم النثربولوجيا ويثولوجيا اسسها الغرب و ليس فقهاء الحيض و النفاس من يستطيع الافتاء في اصل اللغة الامازيغية
الى الدكالي
انت تحرض ضد من اراد تنوير العقل
لابد انك تنهال من الكتب الثراثيةالدينية التي اغرقت العرب في التخلف
الى الدكتور الورياغلي
انت تخون بني جلدتك من الامازيغ الورياغليين الدين قاومو الاستعمار الي جانب المجاهد عبد الكريم الخطابي لتساير افكار الحزب الدي عاقب الامازيغ بما فعلو بالفرنسيين والاسبان حيت زج بهؤلاء المجاهدين في السجن بعد الاستقلال الشكلي وصفي بعضهم جسديا بل لا يزال ا لكثير منهم من عداد مجهولي المصير هكداا نتقم هدا الحزب لشرف فرنسا نعم فعل حزب الاستقلال ما لم تفعله فرنسانفسها بالامازيغ
الي الزيتوني
الريفي القائل انه لا يقبل باية لغة غير الريفية هد ا ينم انغلاقك و حدودية فكرك بسب المدرسة المريضة بسرطان التعريب لان لا وجود للا مازيغية بدون كل فروعها اراهن شخصيا اني اتقن الريفية افضل منك لانها هي نفسها السوسية الاانها غارقة بالمصطلحات العربية هل تقرا ثناين ربعا حيطاش و تقول انك تقرا الارقام بالامازيغية’ثم ان حزب الأستقلال يكره الامازيغية برمتها بما فيها ريفيتك
19 - الدكتور الورياغلي الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:23
يزعم الكاتب أن تعريب الحياة العامة لا معنى له؛ لأنه حسب ادعائه فيه تجهيل للغة الأمازيغية ... ثم يقول إن الأمازيغية شهدت تهميشا منذ 45 سنة. الخ مقاله المتهافت
والحق: أن الأمازيغية ليست لغة واحدة ومن يقول غير هذا فهو مكابر ومعاند ومنكر للواقع والتاريخ، الأمازيغية تتنوع إلى لهجات تربو على الثلاثين حسبما ذكره بعض الباحثين في هذا الشأن، ونحن في المغرب فقط لدينا أكثر من 10 لهجات كل واحدة تختلف عن الآخرى كلية فالريفي مثلا يستحيل عليه أن يفهم رطانة السوسي والعكس بالعكس، وكذلك بربر الصحراء لهم لغتهم الخاصة وقل مثل ذلك عند الطوارق وبربر الجزائر وليبيا ومصر
فأي من هذه اللغات في نظر الكاتب ينبغي تفعيلها والدفاع عنها ؟
وواضح أنه سيقترح اللغة التي اخترحوها حديثا عبر دمج هذه اللهجات، وهذه ليست أمازيغية بل الواجب نسبتها إلى من اخترعها من هؤلاء المعاصرين، ومن شأنها أن تمحو كل لهجة بربرية عريقة إذا ما استمروا في تدريسها للأجيال، فهم في الحقيقة من يقضون على الأمازيغية لا العرب.
-----
ومن تهافت الكاتب زعمه أن الأمازيغية مهمشة من 45 سنة، وكأنها قبل ذلك كانت لغة رسمية وكان المغاربة لا يعرفون هذه العربية ولا يتقنوها، وهذه مغالطة، بل الحق أنه منذ الفتح الإسلامي والعربية هي اللغة الرسمية للدولة، وقد وجدنا أن الأمازيغ فرحوا بهذه اللغة واهتموا بها إلى حد النبوغ فكان منهم أئمة للعربية بلا منازع كالعلامة ابن آجروم صاحب الأجرومية، والعلامة ابن معطي صاحب الألفية، وغيرهم كثير
فلماذا يغالطنا الكاتب ويربط اندثار البربرية ب45 سنة ؟ هل يظن اننا نأكل تبنا !
-------
يزعم الكاتب من غير حياء ولا خجل أن حروف التيفيناغ أمازيغة وهو والله كاذب في ذلك لا محالة، فالمؤرخون يعلمون جيدا أن هذه الحروف فينيقية أو رومانية، وقد استعملها الفراعنة إبان حكمهم لمصر، ويقطعون بأن الأمازيغة لم يكن لها يوم قلم ولا حرف مكتوب، على أن نحوا من 13 حرفا هي من اختراع دعاة الأمازيغية في العصر الراهن !!
20 - الدكتور الورياغلي الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:25
نعم أيها الأخ قرأت تعليقك وتعليق جميع الإخوة، وهذه عادتي أقرأ كلما يقع بين يدي لعلي أظفر بفائدة، ولا أخفيك أني استفدت بعض الفوائد منك لكن ردود على الجملة كانت تخلو من المصداقية والموضوعية، وفيها كثير من المغالطات. ولو رجعت لحروب الفتح الإسلامي في المغرب لاطلعت على بعضها، ثم زعمك هناك بأن الإسلام إنما يبلغ بالدعوة لا بالجهاد مغالطة كبيرة، فالإسلام له مقصدان عظيمان في الدعوة
1- تبليغ الدين للناس دونما إكراه فإن هم دخلوا فيه تركوا وشأنهم، وإلا كان المقصد الثاني، وهو:
2- مصالحتهم على دفع الجزية حتى تتمكن الدولة الإسلامية من حمايتهم، بعد أن يكون القطر داخلا في حكومتهم، لأن الله أراد للإسلام أن يظهره على الدين كله، وهذا صريح في القرآن، ولك أن تكذب به أو ترده، فأنت حر في أن تؤمن بما تشاء وتكفر بما تشاء.
-----
وواضح من كلامك أنك امرؤ مثقف بعض الشيء، لكن ما يثير استغرابي فيك هو أنك تستعمل أسلوب العامة في المحاججة والمراء، فمثلا: حين رددت على الكاتب الشبوني أمرتني أن أشاهد فضائح أمراء آل سعود الذين أزعم حسب زعمك أنهم يحكمون بالشرع، وهذا أولا خروج عن الموضوع وهو من أسلوب الدهماء، وثانيا: لم أقل يوما إن هؤلاء الأمراء يحكمون بالإسلام وإن كنت أقر بأن السعودية تطبق جزءا لا بأس به من شرائع الإسلام وإنكار هذا مكابرة للواقع، ثم هب أن هؤلاء لا يحكمون بالإسلام فهل ذلك دليل على صدق الرافضة في دينهم ؟
وكذلك ما قلته من معاونة الخليجين لأمريكا في غزوها على العراق لا ننكره، بل هو واقع مقيت، لكن لا ينبغي لك أن تعزل ذلك عن واقعه السياسي المرير الذي تبناه صدام حسين بعد غزوه للكويت وقصفه للرياض، فهو إذن من جر على الأمة الويلات غفر الله له.
لكن الرافضة عاونوهم لنزعة دينية كما لا يخفى عليك....
----
وكذلك في تعقيبك هذا ملأته بالمغالطات:
1- زعمت أن هذه اللهجات متقاربة وأن الاختلاف بينها من جنس المترادف، وهذا خطأ علمي مقيت
تابع
21 - أباعمران. الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:27
تحية لأستادنا أحمد عصيد.هناك من العرقيون الأعراب من يريد قنع الشمس بأصبوع العنصرية اللغوية في المغرب موجودة ومن لا يراها فإنما راض عنها ومساهم فيها.التعريب كان ومازال مكروه البلاد لأنه يغير الحقيقية يشوه الأصل ويحدف شعب بكامله ويٌحْدِث الخَلٌلَ الهدام.كيف أتصور نفسي كمواطن من عجين يصنعون مني الشخص الدين يريدون ينتزعون مني لغتي تاريخي أصلي وملتي ويلصقون بي ملة قريش وملة غاز قد أتاحت الفرصة أن يغزو بلدي ويذللني حتى أختفي عن الوجود.التعريب لا تليق به فقط سلة المهملات بل على أصحابه أن يدفعوا ثمنه في الإنتخابات من طرف كل من يعتز بأصله وتاريخه وحظارته الأمازيغية ويريد الحفاظ على ذاكرة بلده على طبيعتها وحقيقتها وصيانتها من التقزيم (12 قرنا) والعرقية العنصرية الإقصائية (المغرب العربي).على الأمازيغ أن ينتصبوا ضد هذا الفعل العنصري الإستعماري الذي تجري وراءه زمرة من العرقيين العرب الذين يريدون تمرير موت الشعب الأصلي كوحدة والحفاظ على على لغة قريش داخل عقول أبنائنا على حساب لغتهم الأم.
22 - مناد الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:29
الإسلام بريئ من هذا الظلم المكتوب في التعليقات الأمازيغية لغة تواصل بها الأجداد قرون وقرون ومصيرها في يد الأمازيغ وليس في يد المتطرفين
23 - بوفرطوطو الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:31
إذا كان بامكان الامازيغية الصمود كل هده القرون, فدلك راجع بالأساس إلى المحيط المتسامح الذي ترعرعت فيه, أي المحيط العربي.
Figure toi que ceux qui ont élaboré le dahir bérbére de 1930, n'accéptent toujours pas en 2010 d' élaborer une loi chez eux reconnaissant le corse, ou le basque, ou le breton, ou l'alsacien, ou ... comme des langues nationales de chez eux. Figure toi aussi, qu'en plein amérique du nord (un océan d'anglais) il est strictement interdit d'afficher quoique ce soit en anglais au Québec. Et puis de quelle langue amazigh tu parles: de celle qu'ils sont entrain de fabriquer en ce moment à l'institut royal amazigh, ou du dialecte que les amazighs utilisaient pour communiquer entre eux.
Il est incontestable que tous les marocains sont à la fois arabe, amazigh, africains,... mais prétendre que le fait de défendre la langue nationale, c-a-d l' arabe, et une procédure raciste démontre que les vrais racistes sont ceux qui tiennent le même discours que tu viens de tenir dans ton chiffon.
24 - idabed.idaboy-s الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:33
يبحثون عن موارد مالية أخرى عبر هذه الطريقة، و بالتالي فقد يذهبون إلى تغيير تاريخ المغرب حتى، يبدو أن هؤلاء الذين يدعون العروبة لا يعلمون أن المغاربة لا يجيدون اللغة العربية أو ربما هم بأنفسهم لا يتقنونها...
25 - imane الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:35
أنا من مناصري تعريب الحياة العامة أحسن من الفرنسية
26 - أغبالو الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:37
مقال فيه كثير من الدغمائية والخلط
هل تريد أمزغة الحياة العامة أم ماذا؟ ما هو هدفك بضبظ
27 - الفارسي الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:39
أن عصيد وأمثاله ومن سار على نهجهم هم من يشكل أكبر خطر على اللغة والثقافة الأمازيغية، وذلك لأسباب كثيرة منها:
1 - تعصيهم الأعمى وغلوهم الشديد في شأن الأمازيغة فكل شيء زاد عن حده انقلب إلى ضده.
2 - معاداتهم للعربية ومحاربتهم لها الذي يعني ضمنيا محاربة الإسلام الذي يدين به المغاربة.
3 - لجوؤهم إلى التعسف والبحث عما ليس في الثقافة الأمازيغية كاستعمالهم لحرف تيفيناغ الذي اعتبره شهصيا أكبر خطئ يرتكب في حق الأمازيغة فلو كتبت بالحرف العربي أو اللاتيني لحققت انتشارا مهما بينما كتابته بحروف فينيقية أغلبهامخترع فهو قتل لها فمن سيتكلف عناء دراسة حروف لا قيمة لها فيميدان المعارف والعلوم.
28 - ابن البلد الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:41
قرأت العنوان فتوجست منه وحتى لا أظلم، اطلعت على اسن كاتبه فصدق مني الإحساس
والحمد للله رب العالمين ...
و لم أقرأ منه حرفا واحدا حتى لا أصاب بنوبة ارتفاع ضغط الدم..
29 - الحسيمى الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:43
ان كان فى الانجليزية 30 بالمائة من الكلمات الفرنسية فلان الاصل بين كل اللغات الاوربية كان اصلها هو اللاتينية ,فالى عهد قريب ق13 كانت الانجليزية والفرنسية مجرد لهجتان متفرعتان عن اللاتينية ,الاصل مشترك بين كل هده اللغات الاوربية وبمجرد وصول اللهجة الى السلطة فى اوربا اصبحت لغة مستقلة بداتها اما الاصل فهو مشترك وهى اللاتينية او اللغة التى فقدت سلطتها
-نعم العرب كانو يتكلمون الامازيغية بالسليقة وسبويه استقى تلك القواعد من كلام الاعراب,الحمد لله انك قلت انه استقاها من كلام الاعراب وليس كلام الله
طيب ادا كان الامر كدلك ومن اين سيستقى الامازيغى قواعدهم من لغة الافرنج؟طبيعى الامازيغى استاقوا قواعدهم من كلام الامازيغ,
نعم ان نجد اسم شىء ما يسمى فى سوس بكلمة ولا نجدها فى الريف لكن نجدها فى الاطلس تحت اسم اخر بينما نجدها فى القبائل ونفوسة بنفس الاسم او اسم اخر فجل لليسانيين يثبتون ان دلك مرادفات لنفس الكلمة وكل منطقة احتفظت بمرادف واحيانا اثنان بينما نسيت اخر وحافظت عليه منطقة اخرى,ولك ان تثبت لى عكس ما اقول علميا
اما تركيب الكلمة فيوجد توافق تام وهدا ليس صدفة ايظا ونفس الشىء بالنسبة للنحو والصرف ويبقى التقعيد مجهود انسانى ( فى كل لغات العالم)وادارى يحتاج الى ارادة او سلطة سياسية_(دي سوسيورو تشومسكى )
انا مع كل لغات وثقافات وابداعات الانسان بما فيها العربية شرط ان لاتقتل هويتى وتاريخى وتقظى على لسانى ,فشخصيا لست ادرى ما سبب حقدكم على لسان لم يسرق من شعب خارجى ولم يستورد بل هو لسان ساهم فى ايصال الاسلام- الدى تدعى انك تدافع عنه- وتبليغ معانيه خاصة وان لغة القران لايفهمها حتى العرب انفسهم ,بل ولا زالت الامازيغية تساهم فى توظيح خطب الفقهاء وتفسر معانى الاسلام فى المجالس فلم يتم شيطنتها وكان العربية لم تكن يوما لغة من كان يدفن بناته احياء؟!!
30 - youssef الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:45
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)سورة الحجرات
31 - amzigh n boumalne الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:47
اسمحوا لي ان اقول في حق بعض المعلقين . انكم صغار امام تقل فكر عصيد الدي يناقش الافكار من وجهة نظر علمية بعيدة كل البعد عن الايديولوجا التي ترمي بالانسان في احضان اللاوعي بالممارس عليه من سياسة تمهد لتشتت افكاره . فتحية خالصة للاستاد الكبير احمد عصيد الدي يضع بين الفينة والاخرى ارضية علمية للنقاش لفضح السياسات الممارسة على الانسان المغربي وشمال افريقيا بصفة عامة .
32 - ابو مريم الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:49
ان امازيغي ومن منطقة ايغرم و اقول:
امزيغي لكن اعشق اللغة العربية حتى النخاع.
و الله يهدي عصيد و امثاله بأن يكفوا عن نفث سمومهم، فنحن لم نفوضهم للحديث باسمنا.
امازيغي و افتخر بامازيغيتي و اعش العربية و اموت فيه هياما.
اما عصيد فالى ارواس...
33 - said الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:51
كيف ما كان الحال اللغة الامزيغية وجدت في المغرب و ستبقى في المغرب احب من احب و كرهة من كره
34 - الـدكــــالي الـصـغــيــر الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:53
الواقع عربي بكل أطيافه، ومشكلتنا مع "الفرونكفونية" وأنصارها من الأمازيغ والعرب..
دعائم هذه الحركة وخلفياتها الإيدولويجية، مطشوفة ومنبوذة عند المغاربة أجمعين، ودليل ذلك أن من يرفضها من الإخوة الأمازيغيين أكثر من اشقائهم العرب. أشعر -تماما- أن أولائك الذين يطلون علينا من "الشلوح" من الريف المغربي، والقبائل الجزائرية، أصبحوا يعيشون قلقا داخليا، واضطرابا، وإحساسا بالخيبة لما انكشفت للمغاربة، خيانتهم، وضعف مستنداتهم، حتى المسمى أبودرار الجزائري، ورفيقه ابن تومرت.. كلوا من اجترار كلام فقد طعمه، ولم يعد يصدقه مغربي حتى من الإخوة الأمازيغيين أنفسهم.
مجتمعنا مجتمع متماسك -بإذن الله- بوحدة أبنائه عبر التاريخ، وبتوحدهم على العقيدة الإسلامية التي لا ولن يرضوا عنها بديلا. ثم إن كثيرا من الإخوة الأمازيغ لا نلمس فيهم نزعة الكراهية للغة العربية، وهي اللغة العالمية الاعرق والأقوى رغم تخلفنا، ورغم التحدي الحضاري الذي تفرضه الحضارة الغربية..لا زالت من اللغات الحية والخمس الأوليات في العالم. ويجمع الدارسون على مرونتها وقدرتها على مجاراة العصر ومستجداته. لهذا لم تنجح المحاولات التي تستهدفها أو تستهدف الإسلام، بادعائها وربطها بين اللغة أو الدين الإسلامي والتخلف.
هذه الثلة الحاقدة العنصرية، أتى الوقت -وهي تعترف اليوم بفشلها الذريع- لتعترف أنها لا مشروع لها لتحقيق التنمية، وأن شعاراتها الجوفاء سئمها المغاربة، وكلوا من سماعها، لأنه -ببساطة- من يتآمر على ما يوحد المغاربة (عقيدة-لغة)، لا يسعى إلى المساهة في التنمية، وإنما يسعى للتخريب والفتنة وقضاء مآربه السياسية، ومصالحة الخاصة وحتى وإن كان ذلك على حساب ثوابت المغاربة.
من يصدق أن تردي أوضاع المواطن المغربي، سترفع بشعارات "تبني اللهجات الأمازيغية" أو إقرارها لغة رسمية للبلاد. نعم لا أحد يمنع الإخوة الأمازيغيين من منابر إعلامية خاصة، ولا من تدريس أبنائهم لهجاتهم، أو التحدث بها في مجتمع جله يتحدث العربية ولهجاتها. لكن هذه المطالب الثقافية،بدون شك، لن تحسن وضع المواطن المغربي، ولن تقدمنا لا اقتصاديا ولا اجتماعيا. وأكبر دليل أن لمشهدنا السياسي المغربي اليوم ممثلوه من العرب وإخوانهم الأمازيغ.
ثرثرة كالعادة، فالموضوع مستهلك، والحقائق يعيشها ويعرفها كل المغاربة..لذا نتوقع توبة العصابة الضالة عاجلا.
35 - الحسن اداوسملال الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:55
مجرد لعبة شيطانية فليس هناك لا تعريب ولا تمزيغ حتى على المدى البعيد ولماذا يا عصيد تثير الضجة كلما ذكرت اللغة العربية ولو تهكما دافع عن أما زغيتك أتعتقد أن اللغة العربية ممكن لها في هذا البد الأمين ؟تلك أضحوكة مللنا منمها حاول أنتكون موضوعيا ولومرة واحدة
أفكارك محترمة ولكن يشم منها مايشم من الحقد على العربية المسكينة التي لا تتحمل أية مسؤولية في اقصاء أمازغيتك
36 - موضوعي الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:57
جاوبني أخويا غير على هاد جوج ديال الأسئلة. أولا: إلا تحقق هادشي لبغيتي وبغا صاحب الجلالة يوجه خطاب للشعب العزيز ديالو فرأيك باش من لغة غادي يلقيه . تانيا: كاينة واحد الطبقة مواطنة أسيدي و كتقري ولادها فالقطاع الخاص والمدارس الأجنبية ويالاه كاتجي مع الشهر هو هذاك. فالواقع ديال اقتصاد المعرفة كيتفرض بقوة . هاد الطبقة عندها جوج ديال الحلول: اما تناضل من أجل إصلاح المدرسة العمومية و تخاطر بوليداتها وتسجلهم فهاد المدرسة , وإما تسجلهم فالمدارس الخاصة أو الأجنبية وديك الساعة مبقاش عندك حق النضال حيث غد تولي متناقض مع نفسك. واش الحكم بالتناقض مافيهش السطحية.
37 - MOWATIN الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 16:59
اية امازيغية تريدها يا كاتب المقال بالغة العربية وماذا لو وضعوا امامك مقال مكتبوب بالريفية? او لافتة بشلحة الاطلس?. وكم من لهجة امازيغية في المغرب? .كفى من الاسترزاق بالتفرقة
38 - الـدكــالي الـصـغـيـــر الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:01
"التنوير" يا أختاه جار للإلحاد، وشقيق لـ"العلمانية"،التي لما شاخت صبغوها بلون آخر، وزينوا وجهها وقدموها للجوعى الببغاويين البلداء (وأنا واحدهم) باسم "الحداثة".
التنوير ثورة فكرية عند الغربيين، خلصتهم من أغلال الكنيسة، لتجرهم إما إلى المثالية المتعالية، أو إلى المادية الساخرة من إنسانية الإنسان، أو إلى اللإلحاد والجحود والضلال...ومثلما كان "التنوير" فصلا للذات المفكرة، أو تحرير العقل الإنساني من قيود بشرية براغماتية ( قيود الكنيسة). فليكن "التنوير" عندنا قطعا مع قيود التبعية، التي جعلتنا نتشدقها ألفاظا لا نفقه مفاهيمها وتصوراتها...وقطعا مع لاوعينا الذي ينطق بلسان غيرنا.
ثم أيتها الأخت، من يكون منا أكثر تنويرا، من يقف عند إصدار أحكام القيمة، والآراء غير المعللة، أم من يعتمد الإستفهام والبيان الحجاجي؟؟ هل المتنور عندك من ينتقد "الوياغلي"مثلا وبعض الإخوة المتبصرين أو المتنورين بالإيمان، لا لموقفهم، وضعف حججهم، وإنما لمجرد أنهم مهتدون لغير ما أنت ورفاقك فيه يعمهون؟؟ كان حري بك أختي المتنورة أن تقنعينا -بعيدا عن التعصب- بأفضلية اللهجات الأمازيغية على العربية، أوبأهمية التعدد اللغوي، أو بتهديده بـ"تصدع ثقافي اجتماعي" تعيش شعوب أخرى ويلاته. أما أن تقفي عند تصنيف العرب إلى درجات، وتخطيء هذا وذاك، لتقيمي أفكارك فلا يعني ذلك "تنويرا" أو تحررا فكريا، وإنما ذلك تحجر، وشوفينية، وتلك هي الظلامية الحقيقة، إذ لا يقوم الفكر فيها على مقدمات أو مسلمات أو ثوابت يستنير بها، وهو بهذا ظلامي يجتر الأفكار المسبقة، والتصورات الجاهزة.
الحقيقة المرة التي أضمرتها أيتها المتنورة، هي أن اللهجة لهجة واللغة لغة. فقد اصطلح المهتمون بالدراسات الغوية، على أن الفرق بين اللغة واللهجة، هو أن الأولى تخضع للضوابط النحوية والصرفية والتركيبية (البنوية)، بينما اللهجة فهي "متنورة" أي متحررة من القواعد ولا تخضع إلا للعرف التداولي. وعلى هذا قد تعترفين -غير باغية- بأن لهجة قريش التي توفرت فيها شروط اعتبارها لغة، صارت كذلك لما استنبط العرب العباقرة من هذه اللهجات قواعدها وضوابطها.
ثم أختم بسؤال بريء ومحرج عن سر كراهيتك للغة أبدع فيها الأمازيغ أنفسهم (أجروم)؟؟؟
وماالذي يتبقى من هويتكم بغير العربية والإسلام؟؟؟الفولكلور الأمازيغي؟؟؟؟
39 - زهيرة الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:03
الي الدكالي
ترددت بدوري في الرد علي مغالطاتك المغلفة بالتعقيدات البيانيةوالتي لا تنفع في نقد خطاب جديد يصعب علي المتحجرين استيعاب مضمونة الانساني الكوني
خطاب تبني احتجاجه علي الاسس العلميه لا علي الاساطيرالمنتقات في سبيل الرقي بالبشرمن حيث هو انسان لا بالتقليل من قيمثه عبر احتكار القيم والاجهاز علي رموز كينونته الحضارية بدءا من اللغه والثقافة
اليك نمودح من تصريحات قادات
حزب الاسثقلال لتري بدايه القصة قال أحد زعماء حزب الاستقلال المغربي سنة 1957: " جـلاء الجـيـوش الـفـرنسية أيـهـا الاخـوة واقـع بالضـرورة بعـد بضـع سنوات وكذلك جلاء الجيوش الإسبانية والجيوش الأمريكية إنما مشكلتنا هو مشكل البربرفكيف جلاؤهم" هكدا تدء الجلاء عبر التدويب في جسم العروبة
هولاء اللاوطنيين هم واضعوا المقررات الدراسيه التي ثتحدث بشعور او بدونه بخلفياتها مقررات تمجد تاريخ عرب الجزيره البعيده عنا مسافة و تقافة
وتنتقي في التاريح المغربي الدي ساهم في بناء الفكر الانساني’ سانت اوكوستان. ابوليس..ابن تومرت.....
هكدا اصبح المغاربه تدريجيا يشعرون بالدونية ودخلوا في ممارسة الحريك جسدياا و دهنيا المفكر الامازيغي الراحل عابد الجابري نمودجا...
يتبع
40 - abdrrahim الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:05
d'abord je suis arabe (je parle pas tamazight) mais comme j'habite au nord d'Afrique il faut qu'il y a égalité entre les droits donc il faut donner d'importance a la langue berbère comme ils ont donné d'importance a notre chère langue arabe.
41 - Adam الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:07
la langue amazigh est plein de secrets ; promo: explique bien la geographie de l afrique du nord les villes (marrakech),montagne (Toudgha et sahare (Tindouf), ; domo: le mot Adam vient de oudam en amazigh Wajh en arabe; ce que la langue arabe au maroc n ne sera jamais capable de faire sauf si on detruit tout et tuer tout le monde sauf les arabes pour se renaitre et inventer un autre blad .
pour mois l arabisation est contre nature et non significative car ca va nous perdre notre identite lie a la terre de nos ancetres les gens qui pensent a l arabisation veulent detruire
le maroc historique
je vous comprends bien m. Assid continu

42 - بوغطاط الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:09
بالمختصر المفيد: التعريب في سلة القمامة، والفرنسية شغالة في الواقع والإدارة، والأمازيغة ورقة في جيوب الانتهازيين الجدد وعلى ألسنتهم... والنتيجة هي ضياع حقوق المواطنين المهمشين والمحرومين، ضحايا الفقر والظلم الاجتماعي والثقافي... لكن من حق المواطن المغربي على الدولة بكل إداراتها أن تخاطبه باللغة التي يفهم ويستعمل وتضمن حقوقه من الناحية القانونية (ومهمة هاذ من الناحية القانونية؟؟؟)، وتعريب الإدارة هو تفعيل للدستور وتطابق مع واقع المدرسة المغربيه، ومن يرفض التعريب باسم الأمازيغية يزيد الماء في طاحونة الفرانكوفونيين وأبناؤهم المحظوظين حتى بين الأمازيغيين... حيث حتى هاذو تيقريوا اوليداتهم في مدارس النخبة... والمطلب الديموقراطي هو استعمال اللغات التي يتعلمها أبناء المغاربة: عربية، أمازيغيه، فرنسيه أو إنجليزيه. معظم الأوراق الرسمية والفواتير لا تظهر عليها إلا الفرنسية: هل كل زبناء اتصالات المغرب مثلا يعرفون الفرنسية؟ أسيدي العربية والأمازيغية ما بينهم مشكل... المشكل في هاذيك تفرانسيست اللي ما بقا تيفهمها غير ولاد بابا أو ماما... أوللي تيقول غير هادشي راه كلامو تيصلح غير لسلة المهملات... أما هاد الدارجة رها غير ديال الزناقي أول القهاوي...
43 - عميري الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:11
للاسف الشديد فبعض أبواق المستعمرين لا يزالون بين أظهرنا .. ولا زال ياخذهم الحنين الى أمهم فرنسا والى الظهير البربري الذي رفضه كله المغاربة بمختلف عرقياتهم ..
44 - مروش الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:13
تحليل منطقي ينبغي احترامه
انه يتحدث عن كبد الحقيقة فالمغرب متنوع اللغات و الثقافات وينبغي ان نفتخر بذلك وندافع عنه ان الاقصاء لا يولد الا الاقصاء فما الذي ستخسره العربية اذا وجدت قربها لغة وطنية اخرى لها تاريخ عريق
ينبغي ان نقبل الاخر وندافع عن ثراث اصبحت الامم تبحث عنه في بلدانها لاحيائه بدل الاحتقار الذي صار الامازيغي يشعر به اليوم قبل غد
45 - سكسو ن-إبرين و أغّو. الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:15
الى:amazigh n'boumalne dades
اللغة الصينية ذاتها أصلها من أمازيغية قبيلة آيت زلطن المجاورة لقبائل حاحة الشمالية في اقليم الصويرة و لا تمت بأي صلة لأمازيغية صحراوة ن بولمان-دادس ،و قد تم نقلها من طرف جاكي شان عام 1965الى جزيرة تايوان ثم انتقلت منها الى البر الصيني في عهد الزعيم ماو تسي تونغ عام 1970..
قال سادتنا الأوائل:
*** اللي قال لك غدا العيد ..قل له مبروك العيد..!***
46 - السالك بأمر الله الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:17
نحن نفتخر بأ الله عزوجل جعلنا مسلمين ثم عرب..هده اللغة لغة الحساب ويجب الاسراع بتطبيق هدا القانون لان اتباع فرنسا يعيثون فسادا ومرحا في البلاد..لماد كل الشعوب تحافظ على لغتها الا نحن؟...ومع الاحترام التام لاخوتنا الامازيغ..ادا ارادو انتشار لغتهم يجب استعمال الحروف العربية مكان تلك الرموز كالفارسية...والملاحظ انه عندما يقول لك احد بالفرنسية (çava)مثلا فأنه يوحي لك بأنه مثقف...وهدا مرض فلمادا انا اتخلى عن ثقافتي مقابل الاخر يحافظ عليها...ادا نحن نسهل انتشار عملية العولمة والواجب ان نتصدى لها..لهدا ادعو كافة الاخوة عدم استعمال كلمات استعمارية..بالاضافة الى ان الافلام المترجمة مغربيا يجب ملؤها بالمصطلحات العربية لكي تيعود استعمالها تدريجيا...والله الموفق الى دلك
47 - ahmed bruxelles الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:19
يقول الله سبحانه
وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْعَالِمِينَ صدق الله العظيم يجب الاحترام وطننا واحد وديننا واحد الى الاخ الذي قال كلام اهل الجنة عربي واهل النار ماهي لغتهم الفرنسية هههه وهل من يريد ان يدخل في الاسلام الشرط الاول هي العربية ؟اروبا لم تتحد حتى اعطت لكل ذي حق حقه ونحن نبقى هكذا الى ان يرث الله الارض ومن عليها
48 - صاحب عصيد الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:21
يا عصيد القضية عندك مفضوحة لأنك عصدت العصيدة و درت فيها كنور و ضويمة .
ما هذا الحقد الدفين الذي فاحت رائحته النتنة منك أيها العلماني الفارغ . أما علمت أنك مجرد حاطب ليل تهرف بما لا تعرف و تخبط خبط عشواء . و أضحت كل مقالاتك نقض للدين و العربية و تنكرت لهويتك المغربية .إن لم برقك مشروع التعريب فاطرح نفسك في سلــــــــة المهملات و أرح نفسك و أرح البلاد و العباد من هذا الغثاء الذي أورثك الغرور .
انشر يا مراقب حفظك الله .
49 - Abdllah sifax USA الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:23
النضال من أجل الوجود.الامازيغ كتر لكنهم ينكرن أصلهم و منهم من تعرب و أصبح يطعن في تاريخيه .فنحن ليس لدينا مشكل مع الاءسلام ،الدي هو ديننا جميعا ...نعم يا من ضحك عليه التاريخ ،هل كل من يناضل من أجل ماهيته لغته تقافته ،كي لا تختفي من العالم ) يعتبر موجه من الخارج، هل فلسطين . شيشان ،كردستان .. الحركات التحررية خلال القرون الاخيرة من الغطرسة الأمبريالية وكل من يناضل من جل ألحق الدي أعطاه الله ،ما هدا الغباء الجديد ،أناس يتناكرون ،مالكم كدخلوا الصهيونية ف كلشي اليسو أبناء عمومتكم و الدليل فالعبرية و العربية إخوةً لا فرص إلا في النطق شالوم عليخم....،لا ينافق الله ألم يخلقنا الله جميعا،كيف أنت ستنهي وجودي باسم الاسلام ،باسم الله ،إدا كان الله يشجع و يبارك في محو حضارة و دفنها فانه ليس ديمقراطي و العياد بالله حشا معاد الله ، ،،انهم لا يطلبون المستحيل ،القليل من المساواة السلمية الاسلامية،فهم لايطلبون أي شيء مخالف،فهم في وطنهم ولهم ألحق التاريخي.
Mr Assid is one of the real Moroccans
Thanks for the truth
50 - Amghare الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:25
Tout d'abord un grand merci à l'auteur pour cet excellent article qui jette la lumière sur un sujets aussi grave. Au passage, je me demande où sont les intellectuels Amazigh pour réagir à ces provocations basées sur des projets d'élimination de la culture Amazigh.
Sinon, il ne manque plus que ça, il faut que les concepteurs de ces projets sachent que les lignes rouges ont été dépassées. Ils se croient au dessus de tout, ou alors, ils sont vraiment déconnectés de ce qui est la réalité marocaine. Ils faut qu'ils sachent que les temps ont revolent et que les imazighen ne se laisseront pas faire comme par le passé. On est convaincu que c'est un projet qui vise à rendre Imazighen étranger dans leur pays et sur leur territoire. Alors, à tous les imazighen, Mobilisons-nous
51 - الحوس المغربي الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:27
اذا اردت معرفة انك عربي قح واعلم انه في الايام الاخيرة اقيمت ندوة في السعودية حول اقتفاءالاثر ..ذالك ان العرب بارعون في ذالك وانا بحكم وجودي في المنطقة الجنوبية اري ان العرب الرحل الصحراويين بارعون في معرفة من هو من اصول عربية قحة ومن هو من اصول امازيغية .وانت ايها الدكالي المستعرب تعرف جيد ان الجديدة تحتفي بمهرجان الفرس وهذه السنة تحتفي بالفرس الامازيغي والعربي.فلا تكن فشيستيا الي هذا الحد .ابحث عن من يقرا اثر قدميك.وبالله سوف تلقي نفسك فرسا امازيغيا ..
52 - الــدكــــــــالــي الــصــغــ الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:29
أعذر إذا كنت قد اعتمدت أسلوبا ساخرا، في الرد على اتهامك لي بأني ضد "التنوير".
لكن هو اليأس يا أختاه من هذه المفاهيم التي لم تزد الطين إلا بلة، ولم تزد العالم إلا مأساة.
قد لا يصدق البعض أن هذا العبد الصغير بتواضع، يقرأ بثلاث لغات عالمية، وأزهري في اللغة العربية. والحقيقة التي قد تدركينها يوما، هي أننا نعيش أزمة مفاهيمية خطيرة تهدف إلى مسخ الهويات الثقافية، للشعوب "الراديكالية" ومنها شعوب العالم الإسلامي. أبحث في "الفونتيكا"، وأجد ابن جني أكثر أكثر تقدما وتنويرا، وأبحث في علم الاجتماع، وأجد ابن خلدون المؤسس الشرعي، لهذا العلم، وهو أكثر تنويرا. وأبحث في الفكر "العقلاني"، وأجد ابن رشد رائدا في هذا المجال...أقرأ الأدب العربي القديم والحديث، وأجد العرب، قد تفوقوا في الإبداع فيه. وأغوص في الدرس اللساني، وأجد نحاة العرب القدماء، قد تألقوا في استقراء المتن اللغوي، واستنباط ضوابطه وقواعده...فما محل التنوير من كل هذا؟؟ وماذا حقق التنوير للإنسانية، ما عدا الترف المادي الذي جوف الإنسان من قيمه الإنسانية؟؟أريني -بربك- أي فلسفة أسند إليها وجهي، فلا يتغير لونها، وتنقلب حقائقها إلى باطل، ومسلماتها إلى خزعبلات بالأبيض والأسود.ألم يسخر ماركس من فلاسفة التنوير الذين أفنوا حياتهم في تأمل العالم، ولم يحققوا للإنسانية واقعا أفضل دون مراعاة للترف المادي الذي أضر بالأنسانية -ربما- أكثر مما أفادها.
أما الحديث عن التاريخ المغربي، أو الأحزاب السياسية المغربية للعائلة الفاسية، فقد يكون مخجلا لنا كمغاربة، أو بالأحرى، باعتبارنا معغاربة.
لكن المشكل، قد نتفق على أنه ليس علميا، ولا فكريا...بقدر ما هو مشكل قيم. هل ينقص من يتولنا أمرنا العلم والمعرفة والإلمام بالواقع، ومن ثمة العمل على إصلاحه وتنميته،أم تنقصهم إرادة ذلك تحت سلطة "الفردانية"،و"الأنانية"، واندفاعات "الهو"،لسد حاجياتهم البيولوجية الحيوانية الضيقة، بلا إنسانية؟؟هل تصدقين إذ ادعي صغير أن مشكلتنا تكاد تنحصر في سلوك "كذب"؟؟ تخيلي أفراد مجتمع صادقين عادلين في استغلال الطبيعة مستنيرين بما وصله الفكر الإنساني من نضج؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــ
رجاء، لا ينبغي أن تِسسي موقفك من التراث العربي الإسلامي، على الأحكام والأفكار الجاهزة.وتحية
53 - الحسيمى الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:31
_ادن البزنطيون والرومان والوندال دخلوا الى المغرب من اجل السياحة وليس كمحتلين !
-التاريخ الدى يقول جئنا من اليمن هو تاريخكم وكما تعلم فالتاريخ المغربى الدى يبدا مع عقبة تاريخ كتب بقلم عربى ,وهو تاريخ سردى غير علمى كتب وفق رواية المنتصر انه تاريخ اشخاص وبلاط تاريخ يمجد الدم العربى على حساب الساكن الاصيل ,انه تاريخ الشرفاء الدى يروى وفق السلالة والعرق ونسب الاشخاص الدى يبنى ويؤسس ويقتل بالبركات ,انه تاريخ اولياء الله الصالحين لا لشىء الا لان لسانهم عربى ,انه تاريخ كا ياماكان!
-نتفق ان من ولد فى وطن فهو منه لكن لاحق لطرف ان يبيد ثقافة ولسان الاخر
-العرب ليسوا اغلبية ,3 قبائل من الشرق لايمكن ان تتحول الى اغلبية ,اللهم ان كنت متاثرا بالاحصاء الرسمى المخزنى حيث يسال الموظف مواطن ما ,هل تتكلم العربية وحين يجيب بنعم يظعه فى خانة عربى,الدارجة هى مزيج من الامازيغية والعربية وان شئت امددتك بالالاف الكلمات الامازيغية تستعمل فى الدارجة ناهيك عن التراكيب والبناء اللفظى للكلمة
-الحقيقة المرة التىبررت بها كون العرب اغلبية هى كون الاوبئة (الجفاف -الطاعون) احتارت فقط المناطق الامازيغية التى استقرت بالجبال ,والله امر يدعو الى الضحك!حبدا لو وثقت هدا الكلام من مرجع التاريخ العربى,وتبين لنا علميا هل الجفاف فى المغرب يضرب الجبال ويترك السهول؟ ولمادا لم تكن اودية فى الاطلس والريف وكانت فقط فى السهول ؟ومتى اعتمد المغرب على رى السهول بالسدود؟وكيف لهدا الطاعون اللعين ان يفتك فقط الامازيغ ويستثنى العرب؟هل هدا الفيروس احترم (الشرفاء) العرب؟هل كان للعرب فى فى دلك الزمان تليقح او ادوية فوزعوها فيما بينهم فقط؟
طيب لنتجاوز هده الخزعبلات, لكن السؤال المر هل لك ان توضح لى لمادا العرب استقروا فى السهول وقرب الوديان بينما الامازيغ فى الجبال؟وهل حقا عرب شبه الجزيرة ادرى بشؤون الزراعة من الامازيغ؟هل العرب حقا احترفوا الزراعة والى يومنا هدا؟
54 - امازيغي الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:33
انا امازيغي ابا عن جد واحب الامازيغية كما احب المسلمين اجمع مهما كانت لغتهم واعشق العربية لغة القران ولغة من جاؤوا يوما لاخراجنا من الظلمات الى النور .وامقت مقتا بعرض السماوات والارض هؤلاء الملاحدة عبدة المصالح وغلمان اليهود الدين يدعون الى التفرقة ويضيقون على لغة اختارهاالرحمان من فوق سبع سماوات لتكون طوق النجاة.وهدفهم لا يخف ى على القاصي والداني مصالح شخصية محضة لتقاسم ميزانيات تصرف في العربدة والفساد.متناسين ان الشعب المغربي امام تحديات اكبر بكثير من هده التفاهات التي من شانها ان تؤخره .ومتناسين كدلك ان الدماء العربية والامازيغية اختلطت فلم يعد هناك عربي قح ولا امازيغي قح ولدكالة وغيرها لخير دليل على دلك .اما كتابتهم المزعومة فتعلمها اصعب من تعلم العربية حتى على الامازيغ انفسهم وحدودها ضيقة لن تنفع صاحبها حتى في بلده كثير اللهجات فبالاحرى في علم يسلم فيه كل يوم الاف ويجتهدون لتعلم العربية .ولكم ايها القراء ان تتاملوا اوجه دعاة الامازيغية جيدا لتعرفوا كيف تكون الوجوه الباسرة التي ترهقها غبرة. ; واعتبر تشجيع الحسن الثاني لهم حينها من الزلات التي اركبها عن دون قصد.
55 - سام أبو شالح الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:35
"كما أنّ جميع بلدان العالم اليوم حريصة على إظهار مكوناتها المختلفة والإنفتاح على الأجنبي في فضاءاتها العامة، مما يجعل الدعوة إلى التعريب المطلق خيارا شاذا."
اذكر لي بلدا واحدا في العالم يعتمد ازدواجية اللغة عدا بلجيكا, وهي مهددة بالإنقسام.
حزب العدالة و التنمية لا يؤيد ازدواجية اللغة لأن معظم قياديه أمازيغ وطنيون, غيورون و أحرار
56 - مغربية عربية حتى النخاع الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:37
يعني في نظرك يا سيد عصيد ان يتبنى المغرب لغة الغرب وثقافة الغرب الدي يبعد عنه ب13 كلم ويتخلى عن المحيط والمنطقة العربية التي يجمعه بها التاريخ والعادات والتقاليد واللغة صراحة الامازيغ بدؤوا يصابوا بالجنون وعنصريتهم اعمت عيونهم عن رؤية الواقع بعين مجردة من كل العنصرية والحقد والكراهية التي يكنونها لكل ماهو عربي وفصل المغرب عن داك المشرق العربي الدي هو منا و الينا من سابع المستحيلات وهل نسي الامازيغ ان نزوحهم للمغرب بحثا عن ارض خصبة كان من داك المشرق الدي يحاربونه اليوم وبالضبط من منطقة سيوة في مصر ومن قبائل باليمن والدليل ان هناك امازيغيين كثار يتكلمون نفس لهجتكم والوجود العربي في المغرب كان قديما قدم الزمن وصعب تجريده من عربه وعروبته مهما فعلتم وحتى من عرف المغرب على انه ارض امازيغ اراها كدبة كبيرة من تاليف اما الاستعمار او امازيغي عنصري اراد فصل المغرب عن جدوره العربية ولابد من اعادة النظر والبحث في تاريخ المغرب من جديد ليعرف هؤلاء العنصريين اصلهم الحقيقي ومن اين اتوا ومن اصحاب البلد ومن الغزاة غيرهم ولو اننا لسنا عنصريون لكننا مضطرين نخاطبهم بنفس لهجتهم العنصرية وهجمتهم الشرسة على كل ما هو عربي حتى وصل بهم الامر ان يسبو حتى الدين لكن حابة اسال كل هؤلاء الامازيغ العنصريين كيف تريدون الانسلاخ عن العربية والعروبة وانتم في منطقة عربية تزاوج فيها العرب بالامازيغ وانجبو ابناء واحفادا واختلط النسل بينهم ؟؟كيف تريدوا قطع اواصر الدم والاخوة التي تربطنا بالمشرق وهناك امازيغيين كثار تزوجو من هناك وكونو عائلة صعب تفريقها بحقدكم وعنصريتكم اتعرفوا لمادا؟؟لانهم اصبحوا كتلة واحدة وجزء لا يتجزا عن بعض مهما فعلتم وتامرتم لان ما يجمعنا كعرب وامازيغ اكثر مما يفرقنا والامازيغية اللي بالغصب حابين تفرضوها على الشعب المغربي اللي الغالبية العظمى منه لا يعرفونها هي مجرد لهجات ليس الا ومستحيل نقبل بتغيير لغة العلم والمعرفة بلهجة السوق و الشارع ادا تحبوها تكلموا بها بينكم وبين بعضكم لكن ان تفرض علينا لا
57 - عبد الودود الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:39
بحثت عن مبرر موضوعي يجعل هؤلاء القوم يدافعون عن الفرنسية و يصلون لاستمرار هيمنتها، فلم أجد شيئا، غير أنهم من فصيلة المأجورين و المستخدمين . فحسب علمي و علم الجميع ليس للفرنسية علاقة بالمازيغة و ليس انتشار الأولى يفيد الثانية في شيء . بل إن العاقل و الفاهم ليسخر من سياسة المغرب العربي اللغوية، فكيف نضيع وقتنا في لغة كالفرنسية ؟؟ إن قمة التخلف أننا لم نفهم بعد أن الفرنسية كثقافة و لغة غير ذات وزن في العالم، إلا في الضيعات و المستعمرات الفرنسية .. فحتى و إن كان تعلم اللغة الأجنبية شرا لابد منه فلتكن الإنجليزية على الأقل لغة تواضع العالم أن يتواصل بها، لغة بها و منها تأتي أحدث العلوم و التقنيات .
لكن على هؤلاء المأجورين أن يحفظوا جيدا أن من حقهم أن يدافعوا حتى عن السومرية و السواحلية، لكن يحفظوا جيدا أننا مثلهم سندافع عن العربية و نثبتها في المغرب و ندرسها لأجبالنا و نحببهم فيها.
و ليس الحق لأحد منهم أن ينعت بلدنا بأنه غير عربي،فالمغرب سكنه آلاف الأشراف و القبائل العربية قبل الفتح و بعده من بني هلال و سليم و هجينة و الأثلج و زغبة و و الأندلسيون و غيرهم كثير ما زالوا يحافظون على حقهم كاملا بأن ينعتوا أنفسهم عربا وفقا لهويتهم و عرقهم .. بل إن المازيغية لغة عربية سامية تطورت بعيدا عن الفروع المشرقية الأخرى،و أهل العلم يعرفون كيف تتطابق لهجات ظفار و اليمن و عمان الحالية كالشحرية و المهرية مع لهجات المازيغية معجما و صرفا و بناء و نطقا و أرومة .
و ليعلم "حزب فرنسا' عامة أننا كحماة العربية نقف آلاف الأميال متقدمين عنهم،فإن وصل بهم حسهم إلى مجرد إكبار ثقافة المستعمر و الانبهار بها، فنحن وصل بنا فكرنا إلى حد توجبه النقد إليها و تعرية تناقضاتها. إنهم ينظرون إليها و هم تحت و نحن نظر إليهاو نحن فوقهم جميعا.
58 - الــدكـــالي الــصــغــيــر الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:41
ردا على الأخت الأمازيغية المسماة زهـيرة:
إسمحي أكلمك بما عساك تفهمينه. انتقدت الكل، فأبديت نفسك في صورة المرسلة بأمر. هل هذا هو الذي يعني عندكم التنوير؟؟
يا سيدتي الرائد العربي المتنور الكبير -وهو كذلك بشهادة المفكرين العالميين- عابد الجابري يقر أننا كائنات تراثية. وكل التصورات في مجال الدراسات الإبستيمولوجية تؤكد على أن العلم والمعرفة الإنسانية تتطور في شكلها الحلزوني التراكمي. ألا تري أيتها المتنورة، اننا لا زلنا ننطق -مرارا- بما قاله "أرسطو"منذ آلاف القرون، فنختلف في التعبير، ونأتلف في المعنى ذاته؟؟ أفتخر بأن أستند في خطابي إلى التراث العربي الإسلامي الذي أنتجته حضارة دانت لها الأرض، وفضلها كبير على الإنسانية، ولك أن تنكري ذلك. وأنت المنورة،ألا تستندين إلى التراث؟؟ أليست اللغة التي عبرت من خلالها عن أفكارك تراث؟؟ هذا كلام الحداثين، الذين، سخروا لفصلنا عن تراثنا وهويتنا. تراثنا قيم، قبل أن يكون إنجازات محدودة الصلاحية بظرفيتها التاريخية. تراثنا تجارب إنسانية لاستشراف المستقبل. تراثنا توجيهات ربانية "شموليتها" بالمعنى الفلسفي، ترهب الأعداء، الذين تقوم حضارتهم على الخواء الإنساني والصلاحية المؤقتة. ألم تدركي بعد أن الفكر الحر، أو المتنور بزعمك، لا بد أن يقوم على "مقدمات منطقية" تراثية الوجود؟؟ألم يعتمد ديكارت أب المتنورين"منهج الشك"والشك منهج تراثي، بل إنه خصيصة إنسانية تسبق وجود الفرد؟؟ قلي لي بربك ما مفهوم التنوير عندك؟؟ وما مفهوم التراث؟؟ ألست نفسك تراثا في جيناتك البيولوجية؟؟ أتحداك -باحترام وتواضع- أن تحددي لي ولقراء"هيسبريس" مفهوم التراث يا أيتها المتنورة؟؟ الإسلام تراث، بل وفهمنا له تراثي،بأصله، وينبغي أن يكون كذلك قبل تنزيله (التنزيل بمفهوم الفقهاء).
العربية لغة واحدة، يألف بها المشرقي، أو يتحدث بها، فيفهمه المغربي في أقصى االبقاع والعكس صحيح.بل حتى اللهجات العربية، فهي مفهومة عند عامة العرب إجمالا مع تفاوت. وهذا لا يقتصر على لغة؛ فنحن نعلم على أن الفرنسية الباريسية مثلا ليست هي فرنسية لكسونبورغ. ثم فرنسية الخطاب الأدبي، ليست هي فرنسية التواصل الشفهي عند العامة.
إنقدت "فورطوطو" لـ:فرطوطيته"،فكنت أكثر منه "فرطوطية"..خفيفة من العربية إلى الفرنسية، بل ومن زهيرة ألى زهير..
59 - الـدكـــــــالي الـصـغــيــر الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:43
لم أجد بدا من الاسمرار في الكتابة على موقع "هيسبريس"، لسبب بسيط هو أني عقدت العزم على الرد على أحقاد الحاقدين الذين يبدو على أن تعليقات أصبحت تزيدهم غيضا إلى غيضهم، وحقدا إلى حقدهم..فيبادرون إلى الإبلاغ عنها، لتمسح بتواطؤ من المشرفين على الموقع.
يعتقدون أنهم بضغطة زر يمحون ما أنفق من وقتي لكتابته، والحقيقة أني أتسلى بالكتابة على "هيسبريس" دون تكلف، ولا تحمل لأمر أتقاضى عليه أجرا مثلما يفعل "عصيد" وحلفاؤه من بعض الجزائريين، و"شلوح" الريف المغربي.
ــــــــــــــــــــــ
من الصغير، للصغار الذين صارت تقلقهم تعليقاتي فيبادرون إلى مسحها.
60 - Afraw الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:45
Bien sur que l'amazighe est une langue marocaine à côté de l'arabe. Elle doit être objet de fierté et d'orgueil pour tous les marocains ceux qui parlent arabe et ceux que non. La langue amazighe (par ses variétés linguistique : Tachelhit, tarifit et tamazight) est porteuse d'une culture marocaine très ancienne qui est la base de notre identité Ensuite ça doit être une richesse culturelle pour tout les citoyens qui veulent et que se reconnaissent comme nord-africains o comme marocain Essayer de respectez la liberté des autres, si qlqs veut être amazigh ou arabe il a tout le droit de l'être et de le revendiquer. Pourquoi en essaye tjs attaquer les autres?
61 - الحسيمى الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:47
-(كانت هناك حضارات اخرى استوطنت المغرب ),نعم لكن لاتنس انك تقر انها كانت استيطانية وتحاول شرعنته,كما لاتنس ان تلك الامم انسحبت وظلت شمال افريقيا بلاد (البربر) كما تسمونها وبلاد الامازيغ كما نسميها
-(التواجد العربى فى المغرب عمر 14 قرنا) لكن لاتنس ان تاريخ المغرب لايبدا مع مجىء عقبة او موسى او ادريس اوبنوهلال وسليم!!!
-(هل سمعت بدولة استعمرت 14 قرنا ونالت استقلالها) منطقك يقود الى شرعنة لاستعمار ,وتبريره بالتقادم-(وهدا لايعنى اننى اتهم العرب بالاستعمار بل اطالب بالمساواة الثقافية واللسانية على ارضى)_
الم يستعمر العرب الاندلس 7 قرون ونصف ثم انسحبوا بالقوة؟
- من قال لك ان العرب اكثرية ,ربما وقع لك خلط بين الامازيغ المعربون والعرب,المغرب جل ساكنته امازيغية اللهم بعض القبائل كبنى هلال وسليم ومعين التى هاجرت فى القرن 7م ,فهل سمعت انت ايضا بدولة هاجر اليها 3 قبائل وتحولوا الى اكثرية ؟اللهم ان كان العرب قد ابادوا او هجروا الامازيغ او نتيجة كارثة طبيعية اختارت فقط الامازيغ
-(لنسلم ان هناك تمييزا فهل نرد تمييزا بتمييز) كيف يعقل ان يعتبر تمييزا لما يطالب الساكن الاصلى بان تكون لغته وثقافته المهددة بالانقراض بان تحضى بنفس الامتيازات
التى تستفيد منها العربية(فى الدستور فى الاعلام فى المحاكم فى المدرسة ,,,)؟لما نتساوى فى الحقوق يحق لك انداك ان تصدر الاتهام ,فهل لما يطالب العبد بمساواته امام سيده تراه تمييزا؟ ما الدى تخشاه من التعدد الثقافى واللسانى؟ مالدى تخشاه من المساواة؟
اما عباراتك (رغم كيد الكائدين) (حركة نكرة كالامازيغية)فيدل بوضوح عن عنصريتك ودليل على انكم من يمارس التمييز ,اما نحن الامازيغ فجلنا يتكلم العربية ,ونكاد لانجد عربى واحد يتقن الامازيغية
- اللغة العربية رغم جهود العرب لايتقنها الى 5 بالمائة وهولاء لايتكلمونها فى محيطهم ,
-الامازيغية ساهمت ايظا فى نشر الاسلام فى المداشر والقرى وتوضيح تعاليمه التى لايفهمها حتى العرب بلغة القران
-ربطك العروبة بالاسلام يجعلك تسئ له ,لانك تجعله دينا قوميا وهو للعالمين,لان القران يخاطبنا(بيا ايها الناس) وليس ( بياايها العرب) (واختلاف الوانكم والسنتكم),فهل التعريب شرط لدخول الاسلام؟
 
62 - الــدكـــــالـي الـصـغــيــر الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:49
بداية أحيي الإخوة، الذين عقبوا على تعليقاتي، وأقسم لهم بالعلي الكريم على أنه لا داعي يدفعني للكتابة، سوى البحث عن الحقيقة، والذوذ بالحجة على ما أعتقده يستحق الذوذ من توابثنا وهويتنا المشركة، وكذا بدافع الغيرة على وطني، وحب أبناء شعبنا. وقد أتلجت صدري بعض الردود التي كانت ميالة إلى النقاش الجاد، وكثير منها لم لم يخرج عن أدبيات الحوار.
-إلـى الآخ بن تومرت:
قلت بعدما لم تستطع تفنيذ حجتي على التمييز بين اللغة واللهجة، وبأسس علمية "أدعو هذا الشخص للكف عن الكتاب، والتفرغ لمزيد من الدراسة، والانفتاح على العالم.."
وتقول بالحرف:"وخصوصا فيما يخص الأمازيغية، ليست هنا لإعطاء دروس في الأمازيغية، ولست هنا للجدال.."
بهذه اللغة يا أخي، أنت أحوج مني إلى الدراسة، مع الإقرار بتواضع زادي المعرفي. ثم أنت الذي تتخيلني -من أوهامك- لا أتقن إلا لغة واحدة، تدعوني إلى الإنفتاح، وأبديت نفسك في صورة المتزمتين المتعالين، وما عهدناها سمة للعارفين، ولا للعلماء، ولا للمؤمنين بقوله تعالى:"وما أوتيتم من العلم إلا قليلا.."، ولا للمفكرين الفلاسفة تحت "الكوجتو المشهور":"لا أعرف إلا شيئا واحدا، هو أني لا أعرف شيئا".
إنشاء الجامعة العربية كان برعاية بريطانيا. يا أخي هذه حقيقة تاريخية، لكن ما علاقتها بالقضية الأمازيغية التي نراها مختلقة؟؟هل سبق أن دافعت(أنا) عن السياسة العربية، أو عن الأنظمة العربية الفاسدة؟؟وهل نزهت عربيا من الخطيئة، أو حتى الخيانة؟؟
قلت كذلك وبالحرف:"لا أنوب على كل المغاربة كي أقول نحن ّّ"أمازيغ".وهذه عبارة خاطئة لغة ومضمونا، وأعتقد أنك أول من يعلم أنك لا يمكنك أن تنوب عن معظم الأمازيغ ممن يتبرؤون من أفكارك، وموافقك من ثوابتنا.
ـــــــــــــــــــــــــــ
مع ذلك أشكرك، ونرجو الله الهداية.
ـــــــــــــــــــــــــــ
إلى الأخ الحسيمي:
قلت يا أخي: إن كثيرا من الحضارات استوطنت شمال إفريقيا، وهذه حقيقة تاريخية معروفة لا تحتاج لبيان، لكنك أسأت فهم معنى "استوطن"، فالكلمة ليست مرادفا للاحتلال، وبإمكانك التأكد من المعنى اللغوي لهذه اللفظة. ما قد نتفق عليه، هو أن أصولنا من المهاجرين، الذين قدموا من اليمن، والجزيرة العربية. وعليها قد نساوى في الأصل ومشروعيته.
طبعا هي الحقيقة كما أعتقدها..
( يتبع)
63 - احمدو الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:51
,,,,هنيئا للمتمدنين للمتحضرين للانسانيين هنيئا لمحب الحقيقة لمحب العدل والخير للجميع في هذا البلد المخطوف الى سلة المهملات والى مزبلة التاريخ كل المغفلين الناكرين للحقيقة وللانسانية ,,,,انظروا الى وقاحة وزيرة الصحة في البرلاامان وقاحة نشرت الى العالم اجمع السادية بالواضحLE SADISME,,,يكفينا احتقار المتحضرين والمتمدنين والانسانيين في العالم لامثال هؤلاء,,,,قوم غريب!!!!!!!???
64 - الناصري الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:53
أحييك أخي الدكتور الورياغلي
وأحيي فيك صراحتك ودفاعك العلمي المستميت . وفقك الله عز وجل . وامض في طريقك . أما هذا السيد صعيد فأطلب من الله أن يأخذ به وأن يراجع أفكاره عبر التاريخ والجغرافيا والعلوم وأن أجداده رحمة الله عليم كانوا من أهل الإيمان بل كانوا منارة العلم والتعليم. ولا نرضى للمغاربة ذلا وخاصة عندما يلحق الأذى من فلذات أكبادهم . اللهم نور بصرنا وبصيرتنا. اللهم ارحم الدكتور فريد الأنصاري
الناصري التمكروتي
65 - ahmed الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:55
ماذا استفاد ابناء المغاربة من تعريب المواد العلمية في المؤسسات التعليمية الابتدائية والاعدادية والثانوية وعند الانتقال الى الحامعات يصطدم الطلبة بدراسة المواد العلمية باللغة الفرنسية
وما الداعي الى التعريب والمعاهد والكليات كلها تعتمد على اللغات الاجنبية
المرجو النشر وشكرا
66 - Chnigri Ayyad الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:57
إننا نسمع هدير الطبول وعند اقترابها منا سنرقص عليهاو نرفس كل من خالف الإيقاع .نحن المغاربة نعتز بأصولنا و هويتنا عربا كنا أو أمازيغ و من يرد خرق سفينتنا سيكون هو الجاني على نفسه و أهله ونحن أهل لبعض .عودوا إلى رشدكم يا من يصطادون في الماء العكر و اعلموا أن الدين لله و الوطن للجميع و الدائرة على الباغي الذي يريد الفتنة و الفساد في الأرض .فنحن المغاربة محسودون غلى ما حبانا الله به من تعدد منسجم جمعه الحب المتبادل المنبعث من الإسلام الحنيف و الحكم الرشيد ..ولكل نعمة حسود..وقانا الله وإياكم من شر الحاسدين و النافقين
67 - Un homme vrai الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 17:59
Je suis un Arabe et il est temps de reconnaitre que nous, les Arabes, nous ne sommes pas et ne serons jamais democrates .. j'ai rencontre beaucoup des gens comme Imazighen et tout le temps plainent des Arabes et les idiologies des Arabes.. Allah yerhamna o safi
68 - أبو شعيب الـدكـــــــالي الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 18:01
الحمد لله أن يوجد من الإخوة الأمازيغ، من يرد العنصري "عصيد" على أعقابه خائبا. ليس في وجهة قطرة حياة. يكرر إطلالته، على "هيسبريس" لحكي ما اختمره دهليز مكبوتاته، من أضغات أحلام. رد الإخوة الأمازيغيون قبل إخوانهم العرب، وفنذوا ادعاءاته الباطلة، وتحريفه المكشوف لواقع يعرفه معظم المغاربة... سيقطع على نفسه الإجارة، التي يتقاضاها مقابل مقالاته العنصرية، وأفكاره المتطرفة التي يرفضها المغاربة بكل أطيافهم..إبحث عن موضوعات أخرى تكتب بشأنها، ولغة أخرى تكتب بها، وضميرأ آخرا غير "نا" الضمير العربي القح الذي يثير غيضك، وكلفت نفسك البحث له عن تأويلات من أوهامك وحقدك، فانبرى لك صاحبنا الدكالي الصغير بما ثار غضبك، وزاد من حقدك وحماسك ولا قطرة حياء على وجهك الشاحب بغيضك..
صرت عند القراء من طينة المرتزقة: الغزيوي، وبنشمسي، وأحرار، وبنحسي الأطلسي العميل، والدرغني السكير الخرف.. واللائحة تطول من "المسيلميين"..
×××××××××××××××××××××××××
تحية لأخي الدكالي الكبير، ومعذرة إن لم أف بوعد قطعته عن نفسي تضامنا معك، وتحية إجلال وتقدير للإخوة الأمازيغيين الذين عبروا عن رفضهم وتكذيبهم، لما يتطفل به المحتال "عصيد" من تضليل مكشوف.
69 - التوزيني الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 18:03
رغم كوني ضد أفكار المقال إلا أن صاحبه أثار أمرا مهما حين قال : " وطبعا خوفا من حرمان أنفسهم وأبنائهم من مالكي الشركات ومن المتعاملين مع الأجانب من حقهم في استعمال اللغة الأجنبية الفرنسية دعوا من باب الإحتياط إلى ما يلي:" يمكن السماح بكتابة ذلك عند الحاجة بلغة أجنبية إلى جانب اللغة العربية، بشرط أن تكون الكتابة باللغة العربية أكبر حجما و أبرز مكانا" وهو ما يعني في النهاية الحفاظ على الإزدواجية الخالدة، مع ترسيخ المنع الكلي لاستعمال اللغة الأمازيغية وحرفها تيفيناغ في الإدارة واللافتات وواجهات المحلات والشركات والمؤسسات والفضاء العام عموما"
إذن هنا يجب تعديل المقترح المذكور بحذف تلك الإزدواجية الخالدة والتقليل من حجم الغرامة بحيث تصبح من 100 درهم الى 1000 درهم.
الدكتور الورياغلي علق تعليقا جيدا ومفيدا أشاطره الرأي لآول مرة ...
أنا ريفي و لا أقبل بتاتا لهحة غير اللهحة الريفية
70 - مغربي أصيل الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 18:05
أيها العرب الذين يرغبون في محو لغة الأمازيغ والأمازيغ بصفة عامة وتثبيت لغتهم وفرضها بقوة لاحظوا كم أنثم في المغرب وكم هم الأمازيغيين لماذا تريدون أن تفرضوا علينا لغتكم ودينكم لأجل الإستلاء على أرضنا ألم تكن الجزيرة العربية أفضل لكم وأوسع دعونا وشأننا إرحلوا عنا نحن لم نأتي إليكم أنتم أتيتم إلينا خودوا دينكم وقرآنكم وإرحلو عنا الأمازيغية هي لغتنا ولغة أجدادنا إلى الأبد لن نتغيرمهما حاولتم واللغة الأمازيغية في تطور كم حاولتم مند خمسة وأربعون عاما وأنثم تحاولون تعريبنا وكانت لظروف مواتية جدا للك أكتر من الآن ورغم ذلك لم تنجحوا في ذلك فما بلك الآن لما استيقظنا من التخدير الذي خدرتمونا به أنا أريد أن ما هو مشكلتكم لو أصبح المغاربة كلهم يتقنون اللغة الأمازيغية وكل لهجاتها والفرنسية والعربية فماهي مشكلتكم لو أن المغاربة يكتبون بحرف تيفيناغ ما العيب وما الضرر في ذلك تخافون على عربيتكم أن تنقرض كونوا مطمئنين لن تنقرض الشرق الأوسخ ملئيئ بالعربان هو منبثهم دعونا نحيي لغتنا ونطورها إننا قوم لسنا عربا ولن نكون عربا مهما كان ومهما تعربنا كيف أنتم تستتنون الأمازيغية التي هي أصلية في هذه الأرض وتسمحون بالفرنسية لماذا لكون الفرنسيين أقوياء ويخيفونكم إدهبوا إلى الشرق الأوسخ وعربوا إخوانكم الدين تنكلزوا فهو أفضل لكم فيه أجر كما يقول دينكم وكرد على الدين يقولون بأن تيفيناغ ليست أمازيغية والأمازيغية ليست لغة وما هو مشكلتكم نحن نريد أن تصبح لغة وأن نصنع لها حروف خاصة بها ونطورها نحن لسنا منكم ما دمتم ترفضوننا وتكرهوننا ولا تعترفون بنا الأفضل لكم أن تستعملوا لغتكم في حياتك وفي إدارتكم ونحن كذلك سنحدث إدارتنا ولغتنا ونضامنا وحتى ديننا سنخترعه نحن لا نحب لغتكم ولا إدارتكم ولا أي شيء مرتبط بكم وكفى أنشر رأيي جزاك الله
يجب على المسؤولين عن القضية الأمازيغية أن يتقدوا بمشروع يضمنونه ما يلي
ولهذا يقترح أصحاب المشروع الحكم بالغرامة ما بين10000 و100000 درهم على كل من استعمل لغة غير الأمازيغية أو حرفا غير الحرف تيفيناغ في "الإعلانات والملصقات التي تضعها المرافق والمؤسسات العمومية وشبه العمومية والجمعيات والشركات والمحلات التجارية أو الصناعية أو المهنية أو الخاصّة" ويدعو المقترح إلى مضاعفة هذه الغرامة في حالة العود
71 - المعاكس الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 18:07
جميع لغات شعوب العالم المكتوبة كانت في بدايتها لغة منطوقة فقط-او ما يسمى بلهجة- قبل أن تصبح لغات الكتابة والقراءة والادب والفكر والعلوم... القائمة على قواعد نحوية من صنع بني الإنسان.
إذن أكيد أن الأمازيغية لغة معيرتها وتطويرها من إختصاص اللسانيون الأمازيغيون وليست مهمة الفقهاء والمشعوذين.
الأمازيغية عامل غنى ووحدة الشعب المغربي. أما الوحدة التي يريد لها البعض أن تنبني على أساس إقصاء البعد الأمازيغي للمغرب فهي اكيد لا تساهم إلا في التفرقة والحقد والكراهية في المجتمع المغربي.
للتذكير و للذين يدعون ويكررون كالببغاء مقولة "إخراج الأمازيغ من الظلمات الى النور" أقول إذا كان هناك بشر أخرجوا من الظلمات الى النور، هم سكان جزيرة العرب الذين كانوا يمارسون همجية وأد البنات أحياء.
اذا كانت لغة العرب بلغة أهل الجنة، فما مصير أكثر من مليار إنسان من عجمي اللسان الذين يدينون بدين الإسلام! "هل هم من الجهنميين".
((وَ مِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ ))
المعاكس
72 - ابن الحرة الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 18:09
الدفاع عن اللغة العربية لجعلها لغة الحياة العامة في الإدارات المغربية ليس وليد فترة ما بعد الاستقلال ، لأن ما تعرضت له اللغة العربية إبان الاستعمار الفكر و الاقتصادي و العسكري الفرنسي للمغرب من استئصال وتنكيل بمن يُعثر لديه على مخطوط أو مطبوع بلغة الضاد ، لم حرصا من الفرنسيين على تثبيت لغتهم و لا حسدا منهم على جمالية اللغة العربية وقوة بيانها ، بل لأن اللغة العربية كانت أقوى سلاح ضد المستعمر و أقوى مقومات الإنسان المغربي المسلم عربيا كان أو أمازيغيا ...
السجن و التعذيب و الإعدام في عهد الظلام الفكري الذي نسجته أباطيل الحقد الاستعماري الأجنبي كان في حق من يحمل مخطوطا بالعربية ، خصوصا إذا كان يحمل قصيدة شعرية تستنهض الهمم و تلهب الحماسة ... و أولئك هم الذين طالبوا بالتعريب قبل أن يستسلم الغرب و الأمازيغ إلى الفرنسية في الإدار و في التعليم خمسة عقود من الزمن ...
لقد استطاع الحرف اللاتيني أن يغزو نفوس المعرابة حي كان ظاهرة في خاتم الأصبع حرف لاتيني هو الحرف الأول في اسم شخصي لعاشع أو معشوق ، و كانت كلمة love أشد وقعا حين تتدلى أحرفها من سلسلة عنق ...
لست أدري لماذا لم يكن الخرف الأمازيغي ليقترب من النفوس و القلوب خلال عهد مقاومة الاحتلال ، ولم تكن لغة يستطيع حرفها أن يخترق سلطان لغة الاستعمار الفرني و الاسباني ...
لغة الإعلانات و الواجهات لو كانت عربية لكان تعبر عن تحررنا الفعلي ، و لساهمت في محو الأمية و لمكنت عامة الناس من حقوقهم في التعامل معهم بلغة الخطاب الذي هو محتدهم ..
لن أنسى مشاهد اقتلاع قبائل الجزائر في انتفاضتهم لواجهات المحلات المكتوبة بالعربية و استبدالها بحروف لا تينية ...
سلة المهملات حسب الظرفية التي ساقها الموضوع ، تعني أن الكرة في يد حزب العدالة و التنمية الذي ترأس لجنة العدل و التشريع مؤخرا في البرلمان المغربي ... وهذا الموضوع إنما هو استصراخ لضعيف ليس له بديل للحكم ...
73 - سعيد القومجي الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 18:11
عصيد عربي قح لكن مريض يعاني من عقدة كراهية الذات الناتجة عن حالة الهزيمة المرة المفروضة قسرا على الشعوب العربية من طرف حكام الرجعية بتواطؤاتهم العلنية والسرية مع الامبريالية والصهيونية،عصيد يريد ان يهرب من الهزيمة عوض مواجهتها برجولة وشهامة لانه يريد ان يبرر لنفسه ما سقط فيه وما وصل اليه من انتهازية،لقاء بضع دولارات تمكنه من عيشة هنية والتبضع من الاسواق الاستهلاكية،لكنه لايعبا بانه ينشر الحقد والكراهية ويغذي الروح القبلية وانه ينشر شروزر الاحقاد الاثنية التي لن تدفع ببلدنا الا الى مزيد من التخلف والرجعية والصراعات البينية اللانهائية لصلح القوى المتربصة يخيراتنا الطبيعية ومواقعنا الجيوسياسية،عصيد ياعصيد لم عصيدتك وراجع نفسك قبل ان يستفحل مرضكانت وامثالك وينتشر الى غيرك فتحفر قبر بلدك وتذكر ان الطلبة في الجامعة اقتتلوا بسبب افكار مثل افكارك وهي عنصرية وانانية منك ان تهاجم لغة ابناء شعبك ولست تمثل في هذا البلد الا نفسك وانت فاقد لاهليتك لمهاجمتك اكبر مقوم الوحدة بين ابناء بلدكوالدليل انها هي ما يمكنني الان من التواصل معك وليست لهجتي او لهجتك..نعم ان الازمة والهزيمة اقوى منك ومن فهمك ولكن اذا لم تستطع ان تفعل خيرا فعلى الاقل قنا شرك..
74 - adilo الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 18:13
ce qui se passe au Maroc avec l'arabisation c'est la même chose que s'est passé en belgique.les francophone y'a lonteng etait puissant economiquement et voulaient imposaient mais ils le faisaient le français pour les flamands .sans vous expliquer je pense que vous etes aucurant de ce qui se passe maintenat.
une autre chose à savoir c'est que l'islam n'a rien avoir avec l'arabe et les arabes.et ça n'a rien avoir à l'imposer comme languetotalitaire.car ça va amener à l'échec comme l'arabisation de l'enseignemt.pour les extremiste arabe il doivent savoirque la democracie c'est le respect de la diversité et des minorités malgré c'est eux qui sont minoritaire au maroc.si non le cas belge peut se reproduire au maroc et même pire.
75 - الحسيمى الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 18:15
لست ادرى ان قرات ردى على تعقيبك حول موظوع عقبة السفاح فى المقال السابق لعصيد (ردى فى الارشيفان شئت الاطلاع على الادلة والحجج على همجية عقبة)
نعم للامازيغية عدة لهجات وما العيب؟فاختلاف الكلمات من منطقة الى اخرى راجع الى تعدد المرادفات ,فمنطقة كزناية مثلا تستعمل (اربا) وفى الحسيمة (احنجير) (ارحيد)= فى الريف (ادو)فى الاطلس وهده مرادفات تغنى الامازيغية وهدا شان كل اللغات ,فلو اطلعت البحث الليسانى الدى انجزه الشامى لاتضح لك ان الامازيغية تلتقى حول 30 بالمائة من الكلمات المستعملة (ك امان- اغروم- افوس -تطوين,,,,الخ اد ان كل المناطق الامازيغية بما فيها القبائلا والطوارق تستعمل نفس الكلمات وهدا ليس صدفة بل دليل وحدة الجدور ,اما الاختلاف حول 50بالمائة فهو راجع الى الاختلاف فى تركيب الكلمات كان نقول فى الريف (اغيور وفى سوس اغيول) حيث يتم فقط استبدال حرف باخر وهدا ايظا ليس صدفة, اما 20 بالمائة مما تبقى فتعود الى درجة التداخل بين اللغات الاخرى كالاسبانية فى الشمال والصحراء والفرنسية فى الوسط والعربية فى عموم المغرب
ياورياغلى ان الاصل هو اللهجة فاللهجة سابقة على اللغة,فاللغة لم تطهر الا بعد تمكنها من السلطة السياسية والادارية,لان صاحب السلطة من يامر بايجاد مؤسسات لتقعيدها,والسلطة من يجد ويفعل لها المؤسسات لخدمتها وتطويرها وتعميمها فالمدرسة والاعلام والاكاديميات والادارات مؤسسات تحتاج الى سلطة وارادة سياسية لتفعيلها(كما حدث مع العربية التى لم تقعد الا مع سبويه وقبل الدولة الاسلامية كانت لهجة قظاعة ومعين),فالعبرية كانت قد انقرظت لكن الارادة السياسية جعلتها لغة رغم ان عدد متكلميها ليتجاز 7, مليون واقتحمت لغتهم التكنولوجيا وميادين لم تقوى غليها العربية,ونفس الشىء بالنسبة لليبانية ,الاتينية كانت لغة واللغات الاوربية الحية حاليا كانت فى ق13 مجرد لهجات,انقرظت الاتينية بمجرد فقدانها لسلطتها مع طهور الدولة القطرية فى اوربا حيث حلت تلك اللهجات (الفرنسية الالمانية الاسبانية ,,,محل اللغة
بالمقابل اسالك هل العربى المغربى يتفاهم من السعودى العربى وحتى لاندهب بعيدا هل من يتكلم عربية الصحراء سيتفاهم مع من يتكلم عربية الامارات ؟ 
76 - afulay el arnouki الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 18:17
كثير من الردود مغلفة بأسماء أمازيغية وإدعائات بالإنتماء إلى الأمازيغ تحمل كرها شديدا للغة الأمازيغ وهم عناصر عنصرية عربية وخطتهم ونفاقهم مكشوف.
المناضل أحمد عصيد أكبر من أن تطاله ردودكم الجائرة فالأمازيغية هي لغة ولهجاتها تتفرع إلى لهجة سوس والشلوح والريف في المغرب، تاقبايليت وتشاويت في الجزائر، الطوارق شمالي مالي والنيجر وليبيا ولهجة سيوى في مصر يعني سبع لهجات أغلبها لا تختلف كما هو الشأن لتاريفيت وتقبايليت وتاشويت وسيوى وشخصيا أتقنها وأفهم جل السوسية وتاشلحيت ومن يفرقنا فهو واهم فإختلاف اللهجات راجع إلى إستعمار العرب لتامزغا حيث فرقوا وشتتوا الأمازيغ وكجميع اللغات فيه عدة لهجات وأتحداكم أن تقارنوا بين عربية الجبالا وعربية الخليج يا من ينطلقون من مواقفهم القبلية للإستهزاء بلغة الأجداد، أنا ريفي وأقبل تدريس اللغة الأكاديمية التي تشمل جميع اللهجات. وأما أنتم يا من يتشدق بالعروبة فشكلكم كشكل الغراب الذي أنساه تقليد مشية اليمامة مشيتهم فها أنتم لا بعرب ولا بأمازيغ. وردودكم تثير الفتنة وتقوينا وقد تزيدنا كرها لمن يكرهنا.
77 - s.o.s الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 18:19
..الأمازيغ الأحرارلايتنكرون للغة القرآن..بل على العكس من ذلك ..فقد خدموا هذه اللغة طواعية وهم أحرار لم تحنى جباههم إلا لباريها..استمعوا لخطبةالقائد المسلم ظارق بن زياد..اقرأواماكتب عالم النحو"الآجرومي" ..اقرأوامآثرالمختارالسوسي..وانظروا كيف انتصر ابن تاشفين للعربية وهوالحر القوي الذي امتلك جيشا وسع به رقعة إمارته من برقة إلى الحدود الجنوبية لفرنسا نزولا إلى السنغال، هل أجبره أحد على جعل العربية لغة الدواوين وسك النقود؟؟إن هذاالفاشستي التمزيغي الصغير "عصيد"- وهواسم على مسمى- لاتستغربوا له يوما إن استقوى بفرنسا والدوائر الصهيونية المشبوهة لإجبارنا على التمزيغ رغم أنوفنا..(وانشروا تؤجروا)
78 - عبدالله الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 18:21
الأمازيغية ليست لغة وإن كانت في الماضي فهي ظلت جامدة ولم تتطور اليوم لاتجدكلمة واحدة من مفرداتها ليس فيها شيء من العربية أو غيرها من اللغات لذا فهي إلى زوال إنشاء الله،وكل مايقوم به المعهد اليوم مجرد ضياع للوقت والجهد والمال سيكتشفون بعده أن صرخاتهم كانت في واد سحيق لايرد حتى الصدى لكن يكون الوقت حينها قد فات...
للإشار أناأمازيغي ولي الشرف أن أتحدث لغة القرآن وغيرها من اللغات،الأمازيغية لهجة وليست لغة لأنهالاتمتلك مقومات لغة،لذاأنا من مناصري العريب فالمستقبل للغة العربية بإذن الله تعالى.فلنتلف حول مايوحد الأمة لامايفرقها،تابعوا الأخبار والتقارير عن عدد الأفراد الذين يسجلون أنفسهم في دروس تعلم اللغة العربية ستغرفون أن المستقبل للغة القران ولغة أهل الجنة وانسوا هذه التخاريف
79 - QROFI الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 18:23
Ce projet n'aura pas de succès réels et cela pour plusieurs raisons. Le peuple marocaine ne maîtrise pas la langue arabe et c'est même le cas de plusieurs ministres. La Darija est le longage du peuple. Cette dernière est composé des mots dont 70% proviennent du français:le cas de TOMOBIL (automobile). La volonté de négliger la langue berbère est manifeste. Cette langue qui pendant des centaines d'années s'est réfugiée dans des montagnes a finalement retrouvé son milieu naturel:les plaines et les villes. Cependant, sa reconnaissance est une chose inéluctable: le retour culturel et la volonté de dieu dans la création de plusieurs langues.
L'état, malgré qu'il a permis la naissance de la chaîne berbère doit encourager la culture bérbère sur les autres chaînes officielles arabes pour permettre aux non berbères la compréhesion de l'autre et par conséquent,une bon cohésion de la société. Le français est ancré dans la vie économiques, politique, sociale et culturelle. Un projet qui peut nuire à cette langue étrangère ne peut voir le jour. Donc la langue berbère doit au minimum bénificier du même traitement que cette langue étrangère:le français.
المجموع: 79 | عرض: 1 - 79

التعليقات مغلقة على هذا المقال