24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الوقوع في بئر ينهي حياة امرأة ضواحي برشيد (5.00)

  2. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  3. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | تاريخ تقبيل اليد، واللباس المخزني والبيعة بالمغرب

تاريخ تقبيل اليد، واللباس المخزني والبيعة بالمغرب

تاريخ تقبيل اليد، واللباس المخزني والبيعة بالمغرب

لقد كان الحسن الثاني ، وهو ولي العهد، متأثرا بالمثال المناهض للثورة. فبعد رحيل محمد الخامس، يرى العروي في كتابه «المغرب و الحسن الثاني» بدأ العمل من جهته على عودة التقليدانية في الحياة العامة. و احيانا تم بأشكال مدروسة، حيث أن « الإصلاحات» التي تم إدخالها بواسطة الحضور الاجنبي ، تم محوها الواحدة تلو الاخرى. فتم إلغاء اللباس الاروبي من الحفلات الرسمية بدعوى مساندة الصناعة التقليدية المغربية، وعوض اعتماد اللباس الوطني، اللباس الذي أعطاه محمد الخامس الشعبية المعروفة ، تمت العودة الى اللباس الذي عرفه المخزن في القرن 19. وهو اللباس الذي كان يلبسه المبعوثون من طرف السلطان الى نابليون أو الملكة فيكتوريا ، امام دهشة الرسامين الذين رسموهم ،وخلدوا لباسهم.

خلال المعركة الوطنية وحرب الريف ، كان الوطنيون قد اطلقوا تقليد الجلباب الريفي ، جلباب عبد الكريم ، القصير بالاكمام الطويلة .

وفي هذا السياق انكب المؤرخون وخبراء الارشيف على الوثائق القديمة والعتيقة ،من أجل اعادة بناء البروتوكل القديم كما وصف تفاصيله العديد من السفراء ومن الرحالة الاوربيين. كمثال على ذلك كتاب اوجين اوبان، مغرب اليوم الصادر في 1904 .

وبلمسات متتابعة تمت اعادة بناء المغرب الذي كان، وهو المغرب الذي كانت الادارة الاستعمارية نفسها تحرص على استعراضه، لكي تبرر و تظهر عملها الاصلاحي والتحديثي أو مهمتها التنويرية.. وقد تطلب هذا المسلسل الذي بدأ بعيد وفاة محمد الخامس بسنوات ،لكي يتخذ شكله الحديث ، وهو ما يجعل العروي يقول بأن ذلك كان هو السبب الذي لم يجعله يثير الانظار والانتباه ولا يكون محط رفض.

ويضيف العروي» اذا كان الرمز قد تمت اعادة مأسسته بسهولة أو حتى بقسوة، فذلك لأن المخزن كان قد تشكل في الستينيات، بحيث أن كل الذين كانوا ضد اليسار التحديثي- الثوري في قولهم- تحلقوا حول ولي العهد، المرحوم الحسن الثاني.

تقبيل اليد

تقبيل اليد ليس لا بالممارسة العربية ، مادام غير معروف في المشرق، حتى في الاردن، حيث الاسرة الحاكمة تنحدر من الهاشميين ، وبالتالي فهي شريفة ، ولا بالاسلامية ، لأنه يمكن أن تعد شركا . والقرآن يحيل على البيعة للرسول عليه الصلاة والسلام بدون تحديد شكلها . والحال أنه يقدم لها، لتبرير تقبيل اليد بالذات، تأويل محل نقاش.

من المحتمل جدا أن تكون ممارسة فارسية ، وبالتالي فهي احيائية جاءت في زمن العباسيين وبررتها النظرية الإمامية. وتقول هذه النظرية أن تبجيل شخص الخليفة أي الإمام ، وارث سر الامام علي ابن عم الرسول وصهره هو الذي يتم في هذه الممارسة وليس العاهل أو القائد السياسي. ومثل هذا التبرير يرفضه السنة.

يمكن القول اذن أن تقبيل اليد انتشر في شمال افريقيا ،حيث مورس في تونس الى حدود سنة 1942 ، تاريخ الغائه من طرف الباي الوطني منصف . ونجد بعض آثاره لدى الأدارسة ومن انحدر منهم والسعديين وزعماء التمردات مثل بوحمارة.

وواضح أن الانتماء الشريفي يؤثر بقدر أو بآخر في الطرقية وحركة الاولياء الصالحين بشكل عام ، وقد انتشرت هذه الاخيرة في القرون الاخيرة ووصلت الى كل الوسط المتعلم الحصري، وبما أن العلوم التاريخية واللاهوتية قد غابت عن المدارس المغربية، فإن الايديولوجية نصف شيعية ، التي لن ترفض ابدا بشكل واضح ، قد اصبحت جزءا من الايمان الشعبي. فاصبح تقبيل اليد نتيجة طبيعية وحركة ميكانيكية في كل مناسبة وفي كل الطبقات الشعبية ، حيث يقبل الولد يد أبيه، والمتعلم يد المعلم والتمليذ يد الاستاذ والمريد يد الشيخ وهكذا دواليك الى حيث بلوغ قمة الهرم.

وسيذهب الانتروبولوجيون الى ابعد ويرون في تقبيل اليد مجرد خصوصية لظاهرة مسجلة في كل مكان وفي كل الازمنة ..

ويبقى أن تقبيل اليد الملكية في المغرب اليوم ، في زمن التلفزيون يكتسي وظيفة اساسا سياسية ، حيث يميز علانية الى اي درجة هذا الشخص أو ذاك قريب من السلطة. ولهذا السبب يبقى مطلوبا ، أو مرفوضا حتى. لهذا السبب فهو ليس واحدا بحيث يكون بسيطا و مزدوجا أو ثلاثيا.

ولكون تقبيل اليد مرتبط بالبيعة الإمامة والنسب الشريف فهو يبقى غامضا ما دامت هذه المفاهيم غامضة تندرج في اطار ما لا يقال.

البيعة

يتعلق الأمر نظريا بعقد بين الملك والشعب ممثلا في الأعيان، وهنا علينا أن نتحدث عن «مبايعة»، كما جاء في القرآن [الاية 48 - 10  ] . بما أن هذه الصيغة النحوية تعني المعاملة بالمثل. ولكن منذ مدة طويلة لا تستعمل سوى كلمة «بيعة» التي تعني فعل الولاء الذي يتجسد رمزيا من خلال حفل سنوي، يمكن تحيينه في كل لحظة، في إطار الدستور المكتوب، من خلال اسلوب الاستفتاء.

فالملك يتوفر على امكانية أن يطلب من الشعب موافقته حول اي موضوع، من استغلال الفرصة لتذكيره بواجب الطاعة والولاء، واي نتيجة سلبية او فقط مشكوك فيها، تأخذ طابع تنصل، قطيعة مع التقاليد.

ويتعلق الامر هنا بتفسير ينسي ان لمفهوم البيعة ايضا تاريخ.

هذا التفسير ليس جديدا، فالسنيون يرجعونه دون تمييز بقيصرية الامويين وبالامامة الفارسية التي اثرت عميقا في العلويين والعباسيين، فهم يزعمون العودة الى المفهوم الأولي، مفهوم الرسول [ص] الذي يفترض وجود ضامن، في هذه الحالة طبقة العلماء التي تمثل جماعة المؤمنين والبيعة السياسية، يجب، في نظرهم، ان تفصل بعناية عن التبجيل الواجب لسلالة النبي والتي تعبر عن نفسها بأشكال اخرى.

هذا التفسير المعتدل تم تحريفه فيما بعد، من طرف العلماء انفسهم، عندما اضطر الاسلام، الذي تعرض لهجمات الصليبيين، للاستنجاد بالمحاربين الاتراك. وفي ظل الخلافة ولدت السلطنة. والبيعة، تحت ضغط الضرورة، اصبحت مزدوجة وبنفس المناسبة، تقلصت الى طقس الطاعة ل «اميرالجهاد الذي يباركه الخليفة».

في المغرب بيعة ادريس الاول، مختلف عن بيعة ابن تومرت، المنصور او اسماعيل، وفي التاريخ الأول كان يسمى «إمام» والثاني «امام» و»مهدي» والثالث «خليفة» والرابعة «مولاي» و»سلطان»، الشكل يبدو ثابتا ،بينما المحتوى يتغير باستمرار. وفي عهد الاصلاح الذي دشنه محمد الثالث في القرن 18 وواصله ابنه سليمان في القرن 19 قرر العلماء تجاهل هذه التطورات، والارتباط مباشرة بالتفسير السني السابق على مجيء السلطنة التركية. واستلهم زعماء الحركة الدستورية لسنة 1908 تصورهم النظري، من بينهم علال الفاسي الذي يعتبر نفسه وريثهم، والتي عبر عنها ابن زيدان ِمؤرخ سلالة العلويين، مع بعض التحفظات. وعلى اساس تفسير هذا الأخير، قام الوطنيون بقراءة روسوية [نسبة الى جان جاك روسو] للبيعة [عقد تفويض وشرعية سياسية] وتم تجاهل الطابع الإمامي تماما، ضد الفقهاء القانونيين للحماية الذين كانوا يزعمون الدفاع عن التقاليد الحقيقية للمخزن. كانوا متشبعين بالاحكام المسبقة للقرون الوسطى، حريصين على حماية ادارة الامور، هذه التي فوضها السلطان لمواطنيهم وبالتالي عرفوا كيف يعطون للنظام الشريفي لبوسا عصريا، كملكية مطلقة على طريقة طوماس هوبس. بالنسبة لهم البيعة هي مراسيم تقليدية لفعل

بدائي أسلمت من خلاله الجماعة روحها وجسدها، وإلى الأبد[ وهكذا كانوا يفهمون كلمة «إسلام» ]للنبي وسلالته، وهكذا يكون المسلمون قد تخلوا طواعية ونهائيا عن جميع حقوقهم الطبيعية بتخليهم لفائدة الحاكم، عن كل مسؤولية في تدبير شؤونهم العامة، في هذه الشروط، فإن البيعة طقس للوفاء للأسلاف وللتقاليد وللذات.

وهذا التفسير منسجم في نفس الوقت، في إطار السلطنة المرتبطة بالامامة وفي إطار ملكية مطلقة على طريقة هوبس، هذه السهولة في الانتقال من مفهوم لغوي إلى آخر جعلها مغرية بشكل خاص بالنسبة لرجل كالحسن الثاني.

اللباس

لدينا اتنوغرافيا وليس تاريخ للباس المغربي الذكوري أو الأنثوي، وبالنظر إلى فقر علم الأيقنة، فسيكون من الصعب كتابة هذا التاريخ.

لكن الشيء الأكيد هو أن اللباس المغربي تطور بتطابق مع التوجه السياسي للبلد. عندما كان البلد ينفتح بشكل واسع على التأثيرات الخارجية، كان اللباس متوسطيا بشكل كبير، اندلسيا ثم عثمانيا، وعندما كان المغرب ينطوي على نفسه، كان يفضل أن يتميز بلباس خاص. في بداية القرن 19 كان السلطان سليمان الذي كان معروفا بكونه حاكما فقيها ،لكنه كان ضعيفا وبالأخص كان حظه عاثرا، أعاد اللباس الذي كان يعتقد أنه لباس النبي إلى حد أنه كان مقتنعا بأن ممارسة السنة ليست فعليه، إلا إذا كانت تمس كل مناحي الحياة.

في بداية القرن 20 وفي عهد السلطان عبد العزيز، لاحظنا محاولة محتشمة للإصلاح ومرة أخرى تحت تأثير العثمانيين، كان الوطنيون قد اختاروا الجلباب الريفي كإشارة إعجاب بمقاومة عبد الكريم. لبسوا اللباس البورجوازي العصري، الذي تقلص إلى جلباب طويل مستقيم وقريب أكثر من الجسد، وهو اللباس الذي حوله محمد الخامس إلى لباس شعبي، بينما كان الوطنيون مثل أشقائهم في الشرق يميلون تدريجيا نحو اللباس الأوربي.

عند الاستقلال، بدأ الاتجاه يميل بوضوح نحو التمييز بوضوح أكثر فأكثر بين وظيفتين تتميز كل واحدة بلباس وميزة خاصين، وظيفة «شريف « امام» ووظيفة «الملك الدستوري» ووضع الحسن الثاني حد لهذا المسلسل. وأعاد فرض اللباس المخزني الصارم الذي أصبح يستعمل، سواء في تقبيل اليد أو لتمييز الأشخاص، وانتهى في النهاية بالتفوق على تحفظات آخر الوطنيين العصريين.

واللباس «الوطني» المغربي ينظر إليه اليوم كرمز للوحدة ،للاجماع للتطابق المتفق عليه بحرية. وهذا ما يفسر بدون شك ظهور اللباس الشرقي كمؤثر على رغبة في القطيعة.

*كتاب "المغرب والحسن الثاني"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (51)

1 - ولد القاطع الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:01
سبق لبعض ممثلي احزاب الكارطون ان صرح ان المغاربة ضصروا بزاف لمااخذوا يسلمون على الملك محمد السادس بدون تقبيل يده ليرد عليه صحافي مقتدر بان هذا البروتوكول لا يعني حب الملك بدليل ان الدليمي تطاول على ولي نعمته الحسن الثاني واراد اغتياله في الحاذث المعروف رغم انه يبالغ في التقبيل .
2 - saad الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:03
واش لي كيشفرمغاديش يبوس اليدين كاع الوزارة شفارة إبوسو رجلين حتى هما باش إغطيو على الشفرة
3 - rachidoc1 الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:05
لم يتطرق الأستاذ عبد الله العروي لظاهرة التواركة ( الطوارق) و إلى أي عهد يعود استقطابهم ليكونوا الحماة المخلصين و الخدام المتفانين عوض أفراد الرعية.
و ما هو مدلول هذا الإستجلاب؟
4 - rachidoc1 الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:07

إخوة يوسف و أبوه يعقوب و أمه راحيل لم يسجدوا له، بل لم يراهم حتى في المنام يسجدون له، ما رآه هو أحد عشرا كوكبا و الشمس و القمر رآهم له ساجدين حسب النص القرآني. و قد تم تفسير الرؤيا بأنهم إخوته و والديه.
5 - الأيدي الناعمة الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:09
سأتابع حفل الولاء المقبل إن شاء الله وسنرى هل استجاب القصر الملكي للمطالبين بإلغاء عادة الركوع وتقبيل الأيدي المتجاوزة أم لا ؟ مع كل الاحترام والتقدير الواجب للملك أعتقد أن هذه العادات مذلة ومهينة وأشعر بالخجل عندما أشاهدها على شاشة التلفزة ، تقبيل يد الأب أو الجد... لا يمكن مقارنته مع تقبيل يد الملك بل بالعكس يعطي صورة سلبية عن ملك شجاع ومصلح يستحق كل الاحترام والتقدير من قادة العالم.
6 - مغربية الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:11
الحسن التاني كانت تقبل يده من الطرفين اي تقلب وهو يتمتع بهذاالاسلوب
7 - محمد البشير الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:13
اصبح البعض يمضغ كل كلام ويصول ويجول دون ملام ومادرى اننا شعب له تقاليده الخاصة التي هي ناموس كينونته وعنوان اكيد لشخصيته لباسنا التقليدي استقلالية لاشك فيها الجلباب والسلهام والدراعة في الجنوب كلها البسة استعراضية في المناسبات الدينية والوطنية نقول بها للجميع اننا هنا.ان الحرية والاصلاح لاتعني التنكر للذات ولاالقفز فوق الثوابت والمقدسات مملكتناحريصون عليهانفديها بكل مابحوزتنا ولااسعى لارضاء احد اواطلب منصبا.ان تسونامي العولمة الجارف يفرض علينا ان نشد بالنواجذ على كل ماهو اصيل
8 - amazigh الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:15
أعتقد أن الاهتمام المفرط في شأن البرطوكول الملكي في الظرف الحالي يعبرعن سخافة ذهن المهتمين بهذا ، وكأن المغرب لا ينقصه أي شيء سوي إعادة النظر في هذا البرطوكول و الذي لايمثل عائقا بالنسبة لتقدم البلاد ،ولنا في البروطوكول الياباني خير مثال،
9 - ali الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:17
j ai jamais aimer ces tokos et surtous la baisse des mains meme si je respecte notre roi et je salut tous ce qu il fait pour le pays.
10 - hakimhassane الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:19
المشكلة عند الشعب المغربي ليس اللباس أو البروطوكول ، وإنما مشكلته التخلص من الجهاز الشيطاني الكاتم على صدور المغاربة ، و التحرر منه و إسقاطه و تفكيكه.و من تم بناء نظام ملكي جديد يقود بلدنا إلى التقدم و الخروج من التبعية بكل أشكالها.
11 - rachidoc1 الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:21
"...وبما أن العلوم التاريخية واللاهوتية قد غابت عن المدارس المغربية، فإن الايديولوجية نصف شيعية ، التي لن ترفض ابدا بشكل واضح ، قد اصبحت جزءا من الايمان الشعبي."
من قال-أستاذنا الفاضل- بأن العلوم التاريخية واللاهوتية قد غابت عن المدارس. إنه بالعكس قد ازداد تكريسها لدرجة أنها اكتست طابع محو الأمية في المساجد. أما في المدارس فتكفي لمحة على مقررات وزارة التربية البئيسة.
لكن أقوى ما في المقال –حسب رأيي على الأقل- هو هذه الجمل المتراصة:
"البيعة هي مراسيم تقليدية لفعل بدائي أسلمت من خلاله الجماعة روحها وجسدها، وإلى الأبد[ وهكذا كانوا يفهمون كلمة «إسلام» ] للنبي وسلالته، وهكذا يكون المسلمون قد تخلوا طواعية ونهائيا عن جميع حقوقهم الطبيعية بتخليهم لفائدة الحاكم، عن كل مسؤولية في تدبير شؤونهم العامة، في هذه الشروط، فإن البيعة طقس للوفاء للأسلاف وللتقاليد وللذات."
أما فيما يخص فقرة اللباس، فكان بودنا الإطلاع على أصل "الرزة".
تحياتي للمفكر عبد الله العروي.
12 - omarion tetouani الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:23
الشعب يريد اسقاط هذه الطقوس المخزنية البائدة الدخيلة على ملة الاسلام....
ومن لا زال يدافع عن بوسان اليدين والركوع فمن الافضل ان يدفن نفسه حيا لأن لا كرامة له...
13 - hakimhassane الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:25
المشكلة عند الشعب المغربي ليس اللباس أو البروطوكول ، وإنما مشكلته التخلص من الجهاز الشيطاني الكاتم على صدور المغاربة ، و التحرر منه و إسقاطه و تفكيكه.و من تم بناء نظام ملكي جديد يقود بلدنا إلى التقدم و الخروج من التبعية بكل أشكالها.
14 - rachid الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:27
طقوسات تاع زمان باركا من البوسان والركوع راه تشوهنا أمام العالم راه حنا 2011
15 - أمير السيسيولوجيا الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:29
ماذام أن الخطاب جائت فيه اصلاحات دستورية فعليها أولا أن تشمل هذا البرتوكول الذي جعل العالم يضحك علينا و تقبيل أيادي الملك يحط من كرامات العجزة لأن العجزة من لهم مناصب قريبة من البلاط الملكي
أما الشباب فلا وجود له في في النهج الذي يتبعه المغرب على الأقل شباب المغرب اليوم أصبح لهم وعي سياسي و اديولوجي يجعلهم لا ينساقون وراء خزعبلات البروتوكولات السخيفة التي من ضمنها تقبيل أيادي الملك أو الانحناء له بأي شكل من الأشكال لأنه و صراحة تقبيل أيادي أمهاتنا و أبائنا أكرم لنا من تقبيل أيادي أي مخلوق أخر سواهما و الأكيد أنها ترهات لا يستسيغها كل من له أنفة و نخوة و كرامة
أتمنى أن تطلع الشمس في يوم نجد أن البروتوكولات غادرتنا.
16 - hamdon الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:31
هى عادة قديمة وموروثة منذ القدم وفي هذا العصر مثل تلك العادات أصبحت متجاوزة فلتلغى
إذن,
غ
17 - kamel الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:33
c'est un signe de dictature puisque ce n'est pas tout les marocains veulent faire ceci, mais s'il le font pas ils seront consideré comme des ennemis du roi, puisque le roi a instauré la phrase suivante allah el watan el malik, ça veut dire les trois ou rien alors que je peux atre pour allah el watan mais pas el malik, c'est qui cet etre humain qui associe le nom de dieu a el malik, "la malik ila ellah" el malik n'existe pas dans l'islam, soit el khalifa soit amir el mouminine, et ceci ne doit pas etre hériditaire, le meilleur de la societé dans le domaine doit etre un khalifa ou amir
18 - هدهد سليمان الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:35
هكذا بدأ عبد الله العروي فصلا من فصول كتاب له (العرب و الفكر التاريخي):
1ـ "الفكرة لا تتضح في ذهن كاتبها إلا بعد أن يعيد كتابتها مرارا في ظروف و أساليب مختلفة. بعد أن أعدت(راجعت) مجموعة من المحاضرات و المقالات أعددتها في مناسبات عدة حول السياسة و الثقافة و منهجية البحث التاريخي، بدأت أحس أن المشكل الاساسي الذي أحوم حوله منذ سنين هو الاتي : كيف يمكن للفكر العربي أن يستوعب مكتسبات الليبريالية قبل (و بدون) أن يعيش مرحلة ليبيريالية؟
وفي نفس الكتاب كان العروي:
2ـ" يرى بسخرية ما" بأن الفقهاء المؤرخين المسلمين الأوائل الثقاة ( ثقاة، لأنهم كانوا يحسون بثقل عبئ تحمل مسؤولية تامة منهم للأمانة التي كانت على عاتقهم في مواجهة أمراء "المؤمنين" و ولاتهم بصراحة الورعين ) فهؤلاء الفقهاء المؤرخين (يقولون الحق و لا يكتمون شهادة لله كواجب ديني عليهم)؛ ولكنهم ـ بحسب العروي ـ فإن عيبهم أنهم كانوا يعيبون على بني أمية طغيانهم و خيانتهم لمباديء الإسلام الحنيف، في و قت كانت فيه "ميزة أو فضل" بني أمية في أن جيوشها كانت تكتسح الشرق و الغرب غازية و فاتحة لبلدان عديدة في فتوحاتها الإسلامية.
فالقول الأول و الرأي الثاني هما معا لعبد الله العروي لما يقارب أربعين سنة خلت. و لست أدري هل نضجت أو إتضحت أفكاره و إستقرت في موضعها الصحيح بعد، أم أنها لا زالت في طور الجموح .
ثم إني لست أدري ما الدافع لإحضار مقتطف من مقالاته لهذا الموقع بالضبط، و في هذا الظرف بالذات؟!!
فلربما أن هناك شيئا ما يطبخ و يهيأ للمغرب و للمغاربة، بموافقة القصر أو على مضض منه، و بهذا "فأصحاب القرار" يهيؤون الشعب المغربي في أن يكون على أهبة الإستعداد لإستقبال هذا "الإختراق الجديد"؛ تماما كما فعلوا معه في مدونة الأحوال الشخصية قبل بضع سنوات مضت.
19 - معتقد الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:37
السلام على من اتبع الهدى
لا أقول في هذا المقام إلا ما قد يتراى للعاقل من باب المنطق ألا وهو اتباع سنة نبينا عليه الصلاة و السلام لأن الإسلام ناسخ للأديان قبله رسالتي إلى المسلمين فقط
20 - فلاح مغربي الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:39
كثير هم من يريدون تشويه وحرف الحراك المغربي عن مساره الجاد والمسؤول وعن اهدافه النبيلة، والتي هي تجسيد لمطالب انسانية تتوخى العيش بكرامة وعزة ورفعة ومساواة...
لذا سارعت جحافل وجيوب مقاومة التغيير، والمكونة من نخب اعلامية وفكرية واجتماعية، بهتبال الفرصة واختلاق نقاشات هامشية تستنفذ طاقات وجهود شباب الحراك المغربي.
وفي هذا السياق، برزت نقاشات من قبيل البحث التاريخي والجغرافي والفوكلوري والانتروبلوجي في ظاهرة تقبيل يد الملك.. فهل هكذا نقاش يستحق كل هذه الجوقة الاعلامية؟
عذرا ايها القراء الكرام والمتتبعين، اننا اليوم نقف امام مرحلة دقيقة وحرجة، فاما نوظف طاقاتنا وجهودنا لتحقيق اصلاحات او تغييرات تؤهلنا لدخول نادي الامم المتقدمة على جميع الصعد ، واما ان نفرغ ونهدر كل اسباب القوة والمناعة لنلج كهوف ومغرات عصور الاستبداد والطغيان.
ايها السادة الكرام، فلنعمل ولنساهم في انجاز دستور يؤسس لدولة الانسان الكريم والحر والملتزممن جهة ويؤسس لدولة المؤسسات المسؤولة والمراقبة والمحاسبةمن جهة اخرى وبكلمة نريد دولة مدنية حديثة وديموقراطيةومسؤولة، الكل فيها سواسية امام القانون، ليس فيها مكان لغير الانسان اما المعصومون فليبحثوا لهم عن فردوس اخر.
21 - ناقد الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:41
السلام على من اتبع الهدى
لا أقول في هذا المقام إلا ما قد يتراى للعاقل من باب المنطق ألا وهو اتباع سنة نبينا عليه الصلاة و السلام علما، لمن لا يعلم، أن الإسلام ناسخ للأديان قبله
رسالتي إلى المسلمين فقط
22 - Adam الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:43
قال ليك من محمد الخامس عمروا باس يدين الحسن التاني شيئ غريب ومضحك.
23 - سعيد توبير الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:45
في كل الدول و الأنظمة السياسية قديما و حديثا هناك فئات شريرة تستعمل كما يقول مكيافيل كل ما في وسعهم من حيل و دسائس للوصول إلى الثروة و النفوذ و مراكز السلطة. وهذا ما يصدق على هؤلاء الجرذان التي تعيش على فتات الموائد الدسمة متنكرة بكل وقاحة للآولياء نعمتها . وعليه فإن هاته الشرذمة من الجرذان التي جتمث على قلوب المغاربة بالتسلط الإداري و الحزبي والنق على ملكهم الشاب المتنور و العادل تارة بالاصلاح الدستوري أو مايسمونه هم الملكية البرلمانية أو الفصل بين المقدس و المدني. و الواقع هو أن هاته الجرذان الجرباء قد استفادت من تضحيات الاشتراكيين الوطنيين الاحرار وابطال المعدن الاصيل في سياق فلسفة العدالة الانتقالية أو التناوب الذي اختاره الملك الحسن الثاني رحمه الله. أما هؤلاء فهم في قمة الانتهازية و الوصولية الذين حدت بهم الوقاحة على الترامي على البرتوكول الملكي الذي يعتبر مصدرا من مصادر جاذبية الخصوصية المغربية بالنسبة للغرب بالدرجة الآولى كما هو في انجلترا وهي من أعرق الديمقراطيات في العالم أي منذ الحرب الأهلية في 1688. فليست الحداثة دائما هي إقصاء الماضي و آليات الترميز و لعل فلسفة ماكس فيبر لخير مثال قد يجد فيه هؤلاء الجرذان عزاءهم من جهة أهمية الترميز و الاسطورة- "الاخلاق البروتستانية وروح الرأسمالية" -. بيد أن الحداثة عند هؤلاء هي الامساك بالقشور دون الاهتمام بالجوهر : جوهر فشلهم السياسي و الايديلوجي في تأطير الشباب المغربي بالقيم الأصيلة حول الهوية المغربية في تفردها و تميزها السياسي و التاريخي . و الحال هو أن هؤلاء الجرذان لاحظ لهم في تطور الفكر أو الثقافة السياسية بالمغرب, لم ينتجوا إلا فكر الأزمة و البكاء على الاطلال من أجل تكديس الاموال من المناصب السياسية في الحكومة و النصب و الاحتيال على الشعب. وإلا كيف يمكن تفسير أن حزبهم تحكمه صقور شائخة تنتمي إلى العهد الاستعماري؟ فإذا كان حزبا تقدميا كما يقال فلماذا بلور فلسفة أرض الله واسعة؟ لماذا انشق الحزب إلى أشلاء؟ و كيف وصل الابن البار للسيد اليازغي إلى قمة الشبيبة الاتحادية ؟ أليس هذا توريث للسلطة ضدا على أبناء المغرب الأبي؟
و بالتالي نعتقد أنه هاته الجرذان قد آن الأوان لكي تغادر الكراسي المريحة لتخلد إلى التعاقد و تفسح المجال إلى الشباب المغربي في تعاقده التاريخي مع جلالة الملك محمد السادس نصره الله, الملك الفخور بحب شبابه له و اعتزازه بهويته المغربية. و ما التعديل الدستوري المقبل إلى دليل على الارادة السامية لصاحب الجلالة لاصلاح المغرب و أنها لفرصة لانبثاق جيل جديد من المثقفين الشباب ليقطعوا مع منطق انتهازية ووصولية الجرذان اللاتاريخية التي لا تؤمن بحق الاجيال الصاعدة في التعاقد التاريخي مع النظام الملكي الاصلاحي دون حجر ايديلوجي و وصاية سياسية.
24 - عبود عبد العضيم الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:47
الحداثة في مفهومها الشامل تقتضي القطع مع كل اشكال الولاء والطاعة وتقبيل اليد ومن يحب الملك عليه ان يكون وطنياويتفانى في حبه واخلاصه له
25 - المولى سليمان الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:49
صاحب الموضوع عنده خلط في المفاهيم من جهة و افتقاد عميق للطرح التاريخي فعلى سبيل المثال المولى سليمان لم يكن ضعيفا أو حظه عاثرا كما يصفونه في الكتب المدرسية بل شهما شجاعا حفظ المغرب من الأطماع الخارجية و سياسيا محنكا جعل المغرب مجهولا لدى الأوربيين بحيث كانوا خائفين من نواياه و هدم الأضرحة و قفل الزوايا الشركية فشخص يواجه مجتمعا يعج بالإنحرافات لا يمكن أن يكون إلا قويا
26 - كيمكافص الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:51
الطبع الانساني يجعله يبرر دائما الخوف والدونية بطريقة اخرى.
فمثلا، الحسن الثاني وجدنا فيه السياسي المحنك غير المقدور عليه حتى من الغرب، بمعنى التقديس والاكبار بدل القول صراحة اننا كنا نبحث عن الابتعاد و النجاة من بطشه.
محمد السادس، بعد سلسلة الكارطبوسطالات و الجيت سكي...وجد الناس اختلافا ترجموه بالحب تجاه هذا الملك.زادها تقبيله لبعض المعاقين وتوزيع الحريرة.اذن اختار المغاربة الحب بدلا عن الدونية والخوف كمصطلح.
لا اريد ان اتهم اي شخص بالعمل مع اجهزة ادولة حتى وان كان ذلك صحيحا،لكن بعض التعاليق تاتينا من المريخ بطريقة "ملكي" وانا اقبل التراب تحت رجليه،نحن في المغرب نقبل ايدي اباءنا...تربطون الحق بالباطل وتبحثون لانفسكم عن مبررات لتكريس دونيتكم وادمانكم على الخوف والعيش تحت الاقدام طمعا في ما قد يرمى به اليكم من الفضلات.
واش حنا كابرين فشي قرينة اخرى؟ را حنا كاع ولاد الشعب وجايين تكذبوا على راسكم و علينا.ولكن هكذا المغرب شعب منافق وكذاب مجانا.ليس لدينا تلك الغريزة الكبريائية والتحررية.نفضل ان نحب من يضربنا اقل من الاخر عوض الاعتراف بان كليهما ظالم.تكرسون فرضية ان الملك هو الافضل وان الباقي من المغرب حثالة،يعني ليس في المغرب افضل منه للحكم.من اهله لذلك؟ دراسته و...هذا ليس كافيا، فكم من زميل لك في القسم تبع نفس مسارك؟ رغم انكم تلقيتم نفس التعليم. يعني انه ليس فقط بتعليم ولي العهد في المدرسة الملكية سيكون مؤهلا بالضرورة لقيادة البلاد...
نحن نعرف بان الموضوع الاساسي هو الاصلاحات...لكن ما يضيرني هو الشعب قبل الملك. فاللوم على الشعب اكثر من الملك، شعب الف العيش تحت السباط ولا يعرف عبارة اخرى غير "عاش الملك" من منكم يوما بحث هل الملك يدفع الضرائب. كم ميزانية القصر، كم تجلب شركاته من ارباح...ولا هو ملك الفقراء غير بالسمية!!
الحب في السياسة ليس له معنى،فهو لا يكون الا بالنجازات والواقع ، واذا كان بالمظاهر فلناتي من الاحسن ببراد پيت نحطوه تما.اما امارة المؤمنين وما الى ذلك فواقع المغرب من الخمور والكازينوهات...يزيح عنه تلقائيا هذه الصفة.
27 - ندى بولمان الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:53
لا أدري لماذا تكتبون عنوان المقال وتكتبون معه اسم مؤلفه عبد الله العروي، مع أن العروي ليس كاتب هذا المقال، ربما أحدهم يقول ما جاء عندالعروي في الموضوع وإذن ال يصح أن ننسبه إلى العروي، عندا يكتب العروي مقالا فإنه لن يقول بالتأكيد: وكما يرى عبد الله العروي....الخ.
التعليقات مثل كل مرة تافهةوتدل على أن المغاربة لا يقرؤون ولا يحترمون وليس لهم منطق.
هسبرس كمجلة يجب أن تختار التعاليق التي تمثل نوع معين من المنطق ومن التفكير الرزين لتشجع على المناقشة الجادة وعلى الاحترام.يجب الابتعاد في كل نقاش عن التجريح والسب والقذف دون مبررات، وأن يكون النقد موضوعيا يبنى على أسس منطقية ملموسة. أن تكون شابا لا يعطيك مثلا الحق أن تكون سياسيا أو مفكرا أو ناقدا أو فاعلا في أي مجال كان إلا إذا كنت كذلك بالفعل.ولا يحق لك أن تشتم من هم في السلطة لأنهم فقط ليسوا شبابا.النقد يكون على أسس أخرى ليس لها علاقة بالسن ولا الجنس ولا الأصل بل بالمقدرة والفكر والعمل. عندما نريد انتقاد أحدهم فيجب أن نقول ماذا يعمل وكيف، وإذا كان مختلسا يجب أن نقول كم اختلس ومن أين له ما يملكه بالدليل والبرهان.وباختصار يجب أن نفعل دور المحاسبةوالمراقبة. المواطنون يكونون في البلدان الديمقراطية سواسية أمام القانون. القانون فقط هو الفيصل. لذا يجب أن نهتم أكثر بالجانب القانوني في بناء الدولة التي نريد وأن يكون القانون فعلياوهذا يقتضي استقلال القضاء. وقبل كل هذا يجب أن نتعلم، التعليم هو المعضلة الكبرى في بلدناوبدون تعليم جيد وقضاء مستقل وصحة جيدة، فإننا سنظل نكتب تعليقاتنا الرذيئةونشتم بعضناونحتقرالآخرين ونحن لا نعرف كيف نحل مشاكلنا الحقيقية.
ندى من مراكش
28 - حدو الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:55
أن تقبل يد ألأب أ, الأم أوالستاذ او المعلم تقديرا لما أسدوه لك من رعاية و تربية و خدمات و... يعتبر أمرا مقبولا و محبوبا.ولكن تقبيل يد الملك سيكون بنفس المكانة لو ساد العدل و المساواة بين كل أفراد الشعب و أنه قام بما يلزم لمساعدة الفقراء و المحرومين و... لكن للأسف لا شيء من ذلك الملك يراكم الثروة ومحيطه يتبجح بقرابته من الملك وينتهك حرمات المواطنينو... الملك نصب علينا لصا عوض أن يسائله في المحكمة منحه وسام الوزير الأول كي ننسى "قضية النجاة" لكن لن ننسى وسيحاكم ولو مات. الهمة يفعل ما يشاء دون رقيب أو حسيب يهدد .أما السي الناصري صافع البوليسي المسكين بسبب ابنه الشمكار .و آخرون كيف سنقبل يد من يغتني ويطلق العنان لآخرين ليفعلوا مثله على حساب أرزاق الشعب. ليسو لا بيل كيتس ولا جورج سوروس ولا علماء ولا رجال أعمال في صناعات متطورة حتى يراكم ما راكموه من ثروات.
29 - Lahbib Aglim الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:57
Je vous réponds "marocain pur" pour vous dire que les sens du versé du coran est loin de vous .votre jugement est dépourvu de valeur.Vous vous êtes exteriorisé :vous n'avez aucune sagesse, votre coeur est plein de haine. Le ROI c'est le symbôle de notre unité.Le groupe auquel tu appartiens n'ont fait au Maroc que du mal.Apprends à respecter ce qui doit être respecté par l'ordre de DIEU.
30 - كريم الاثنين 04 أبريل 2011 - 01:59
ليس تقبيل اليد فقط حتى الركوع للملك يجب ان يكون انحناء الراس فقط لقد ادلتمونا اما العالم كفا من هده الحركات البهلوانية التى لاتغنى ولا تسمن من جوع البلدان التى تحترم نفسها تناقش امورها الاقتصادية ومعالجة مشاكل الناس ونحن مزلنا حبيسى افكار بالية هل يجوز تقبيل ام لا يجب اقاف هده الممارسات الشادة حتى لانقبل فى المستقبل امور اخرى
31 - laila الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:01
نا كروا الجميل
مند تولي الملك العرش اعطى الاولوية لرفع من المستوى المعيشي للمواطنين كل المشاريع تصب في هدا الاتجاه
نحن لسنا بلد بطرولي وبفظل ملك البلاد كل الدول الاوروبية وغير ها تساعد في تاهيل المغرب
اطلب من كل المغاربة الاحرار ان يساهموا في بناء مغرب الغد لنكيد الأعداء والمتربصين بوحدتنا الترابية لنشتغل ونكد للوصول للمبتغى لأن بالشغل فقط تنال المطالب وليس بالفلسفة والكلام الفارغ
المغاربة اذكياء وليسوا أكباش تساق ليشترى و يباع فيها عاش المغرب مستقر وقوي بملكه
32 - مولود الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:03
رد على التعليق رقم 1
مع احترامى الكبير لتعليقك. ارى انه مخالف لصواب عندما تقارن النبي يوسف بمحمد السادس.
النبيي يوسف يااخى عندما حكم بلاد مصر بعد كل المكائد والمصائد من الاعدا والاخوة.اصر على التسامح والغفران وحكم مصر في مرحلة جفاف قاحل ورغم دالك اكل الكل وشرب الكل المعارضين والاحباء. ولم يسجل التاريخ مجاعة خلال حكم يوسف الصديق.
وعكس دالك نرى التسير العشوائى وتبدير اموال الشعب في بناء القصور والسياحة والجيت سكي......
33 - simo الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:05
Salame tt le monde,
encore une fois on se retrouve avec un article trop généraliste pour des points de la socio-politique marocaine.
Le Maroc a réussi de de distinguer de son entourage, les coutumes, l'histoire, la société...
Le baise-main est un geste traditionnel marocain qui nous rappel le respect envers les parents et les grand-parents. de mon point de vue embrasser la main du Roi est un symbole du respect envers sa personne.
Pour le reste des points de l'article j'en discuterai qd le Maroc conquerra la LUNE.
34 - rachidoc1 الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:07
أخي الفاضل ، أن تقارن محمد السادس بنبي الله يوسف، فهذا بهتان.
فلا يمكن مقارنة الملوك بالأنبياء.
عدا داود و سليمان لأنهما كانا – حسب تصورك أنت لا أنا- نبيان و ملكان. محمد لم يكن ملكا، بينما المقوقس القبطي الذي أهداه ماريا القبطي كان ملكا.
محمد السادس ليس نبيا ، هو ملك فقط.
35 - said الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:09
vive notre ROI lah insro nous respectons nos traditions et on doit les garder a vie.
36 - Oummounir الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:11
Il faut surtout abandonner la transmission du sacrifice ( qui est une pratique païenne à la base) car c’est insupportable pour les âmes sensibles et pour les Marocains qui sont végétariens par conviction et par amour pour les animaux. Ces scènes de sang risquent aussi de renforcer les préjudices contre les Musulmans.
37 - تاشفين الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:13
البيعة في المغرب ليست اسلامية لانها غير مشروطة.
38 - jamaleddine الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:15
مقال فيه كتير من الركاكة و غموض العبارة و يعاني من عدم الانسجام، عموما ليس هناك في الشرع ما يحرم تقبييل اليد، و تبقى هده الممارسة عادة مغربية اصيلة ،و ليست مستوردة، لانه لا دليل على دلك. تم ان هده الممارسة لا تدل على الحط من الكرامة كيف و ان اخوة يوسف عليه السلام و ابويه سجدوا له دون ان يدل دلك على العبودية.تم ان اليازغي و غيره غير مخولين و ليست لهم الاهليةالعلمية للحديت عن هده الامور، بل فقدوا الشرعية و عليهم ان يرحلوا،
39 - MIGHISS الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:17
إلى كل من يدافع على الطقوس المخزنية وإلى كل من يريد أن يوهمنا بأن هذه الطقوس من تقاليد الشعب المغربي أقول لهم أن هذه الخزعبلات الهجينة ليست من تقاليد أجدادي ولا تمت بأي صلة مع تقاليد الإنسان الحر أو الإنسان الأمازيغي ، إن هذه الخبائث أتت من الشرق مع وصول الأمويين وهي دخيلة على الشعب المغربي الأصيل ، إنها تحط من كرامة الإنسان وتستعمل لإخضاع الأمازيغي قبل غيره لما يعرف عنه من عزة النفس وعناده وعدم الخضوع لأي سلطة مركزية ، وللمنافقين الذين يوظفون الدين لتبرير الذل والخنوع أقول لهم أن كتاب الله صريح إذ يقول "إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها و جعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون" صدق الله العظيم . الشعب المغربي الأصيل استلبت تقاليده الحقيقية و دست كرامته وعليه بالنضال من أجل استرجاع كرامته ، والله إني أستحيي أن أقول بأني مغربي حين ألتقي بالأجانب ، لقد أذلنا النظام المخزني .
40 - Mohamed Kabbach الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:19
عادة تقبيل اليد والركوع والسجود لتقبيل القدم , هي عادة كانت عند الفرس , وانتقلت في عصر الجاهلية للعرب و وجاء الإسلام وحرمها وأخرج الناس من عبادة العباد لعبادة رب العباد .
وبعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم وموت الخلفاء الراشدين . انقض بنو أمية على الحكم وحولوه من حكم شوري لحكم وراثي وطبقوا على المسلمين الركوع والسجود للخليفة بمباركة علماء البلاط .
أما عن اللباس فهو مفهوم فضفاض ولكل شعب لباسه . واللباس يتغير ويتطور من منطقة لمنطقة ومن عصر لعصر. ومقياس اللباس الإسلامي هو اللباس الفضفاض الذي يخفي عيوب الناس .
أما عن التاريخ فكله مزور والتاريخ الطاغي والمتدول هو تاريخ الأقوياء . أما التاريخ الحقيقي الذي يتعارض مع مصالح الحكام فيتم القضاء عليه ومحوه ومحاربته أينما وجد .
أما عن البيعة فهي سيف دو حدين . فمن المفروض على كل مسلم مبايعة الخليفة إذا وصل للحكم عن طريق الشورى , وإذا كان يحكم بما أنزل الله . وسحب البيعة من الخليفة أو السلطان أو الملك إذا كان يحكم بغير ما أنزل الله .
وحيث في عصرنا الحالي يتعدر على كل سلطان أو خليفة أو ملك أن يحكم بما أنزا الله , وأن يقيم حدود الله على نفسه وعلى أقرب المقربين له , وأن يطهر إمارته أو سلطنته أو مملكته من كل ما هو ضد شريعة الله . كالخمر والقمار والربى والفساد والظلم والرشوة والإستبداد والتجبر والتكبر. وهي كلها ظواهر حرمها الإسلام بنص القران وبنصوص الأحاديث النبوية .
لذا فالبيعة أصبحت لاغية ولاضرورة لها في عصرنا الحالي . وكل من يبايع شخصا فهو مسؤول أما الله عن ماذا بايع ؟ هل بايع لتطبيق شريعة الله ؟ أم بايع خوفا من بطش السلطان أو الخليفة أو الملك ؟ أم بايع طمعا في عطية أو منصب أو مصلحة أوهبة من عند السلطان أو من عند الخليفة أو من عند الملك ؟
مارس - 3 - 2011
41 - أحمد الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:21
أعتقد أن هذا نقاش مغلوط ... الحديث عن مسائل كإمارة المؤمنين و البروتوكالات الملكية في هذا الوقت إذا لم يضر فإنه لن ينفع في شيء, يجب الإهتمام بالديمقراطية وآلياتها وما يجب أن ترتكز عليه في الإصلاح الدستوري والتركيز على إرساء قواعد ديمقراطية حقيقية تضمن تداول سلمي على السلطة الفعلية التي يجب أن تكون في يد المنتخبين ...
أما تقبيل يد الملك أو أنفه-كما يفعلون في بعض الدول- أو أذنه فهذا لا يهمني في شيء لأن هذه مسائل لديها بعد ثقافي فقط وموجودة حتى في المجتمعات المتحضرة فالأوربيون أنفسهم يقبلون يد البابا فكيف بالمغاربة الذين يقبلون أيادي بعضهم البعض في المجتمع كدليل احترام وتوقير وليس استعبادا و إذلالا كما يحاول أن يفهمنا البعض هذه الأيام فيجب أن نتذكر جيدا أن إخوة الملك وزوجته وابناءه يقبلون يده في المناسبات الرسمية ولا أعتقد أن الملك سيستعبد إخوته وأبناءه ...
نعم أنا سأكون مع التخفيف من هذه البروتوكولات ولكن بالتصريح الواضح للمغاربة بأنها اختيارية وليست إجبارية وأن لا فرق بين من يقوم بهذا ومن لا يقوم به من طرف الجهات المخولة كوزارة القصور الملكية حتى لا يضطر أحد ممن يجد غضاضة في فعل هذا لفعله وحتى يمكن من يعتبر هذا موروثا ثقافيا يجب المحافظة عليه من أن يفعل هو أيضا ما يشاء وتكون المسألة محلولة !
42 - ENNAHA الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:23
إلى المعلق رقم اا تقول ان تقبيل الايادي اتاكم من الشرق؟؟ انا اقول لك ان المشارقة لا يقبلون الايادي، و أقول لك أيضا أن تقبيل الايادي هو من عادات و تقاليد البرابر، أقول لك هذا لانني عربية قحة من منطقة امحاميد الغزلان و جيراني أغلبهم من البربر و طريقتهم في تحية السلام هي تقبيل الايادي فيما بينهم و الله على ما أقوله شهيد..
43 - rachid الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:25
إلى جلالة الملك .إن المسمى عبد اللاوي أحمد بصفته ظابط الشرطة القظائية من أكبر الفساق و يدعي كونه حاكم تازة بالدائرة القظائية الرابعة بقبظة من حديد معلنا أن كل شيئ يقظى بالمال بدون رشوة لامكان للمواطن بدون،الزرقة؛المال، الرجاء محاسبة هذا المرعب،و البحث في ملفاته الملطخة بدموع الأبرياء ليكون درساً لمن لم يتعظ
44 - mighiss الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:27
إلى ENNAHA رقم 35
ابحثي و اقرئي تاريخ وعادات الأمويين واقرئي ما كتبه العروي ، لنفرض كما تقولين أنها عادات البرابر يا أيتها "العربية القحة " فما موقفك أنت من تقبيل الأيادي ومن كل هذه الطقوس المخزنية ، عبري عن رأيك وبعد ذلك سنناقش مصدرها.
45 - salim الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:29
تقبيل اليد شيئ مهين لللانسان المغربي واتمنى يتم الغائه في اقرب الوقت والزام كل بلطجيي منتفع الا يقبل يد الملك
46 - بوخدادا محمد الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:31
يعلم الجميع ان تقبيل اليد او العكس لا يوجد له اجبار بسند قانوني في المغرب
وبالتالي هي عادة مغربية إتجاه الأشراف والفقهاء والعلماء وحتى كبار السن
يكاد يتفق الجميع ان تقبيل يد الملك ليس معيار للمحبة الحقيقية ولا علاقة له بالولاء,
وجميع المغاربة متشبثون بالملك أكثر من أي عهد في تاريخ المغرب
نقول من انه حان الوقت لسد الباب على كل من يريد خلق الفتنة في المغرب
أعتقد شخصيا انه يجب تغيير هده العادة التي تسيء لملك و للمغاربة وصورة المغرب خارج الوطن العزيز
المتربصون بنا يبحثون عن الشبهات وعن المداخل لتحطيم هدا البلد الغالي
ووقف هده العادة يوقف أولائك المتربصين بنا
بخصوص البيعة واللباس المغربي الأصيل هما من ركائز الهوية المغربية ونطالب بمزيد من الخصوصية المغربية في الدستور المغربي
واعتقد يجب المزيد من ترسيخ اللباس المغربي في المجتمع خاصة أطفال المدارس بحيث يصبح اللباس المغربي اجباريا في حفلات التخرج والمناسبات الوطنية
وسنستمر في الحرب مع أعدا المغرب
47 - tahar الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:33
الحمد لله أنا مغربي وعمري ماقبلت يد شي نجس وحتى يد الوالدين حيث رباوني نشوف اوراسي مرفوع و نسجد غير لله،وحتى السلام ديال الوجه مانحبوش الشرق مايسلموش بالوجوه،غير الفُرْسْ يعني هاد الفرس المنافقين غيرو ثقافتنا.
48 - مغربية وأعتز الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:35
أنا بعدا باش نكونو واضحين الملك محمد السادس ما كايطلبش من حنا شي حد من الشعب يبوس ليه يديه وأغلب اللي كيبوسو ليه يديه هما من المخزن ولا الحكومة والمنافقين وهادشي اللي مخليهم كيهدرو اما الشعب راه عادي وما ضاراه حتى فحاجة اما اللباس فهو تقليدي وكيدل على الأصالة وكيمثل المغرب اما بالنسبة للبيعة فحتى هي ماكاديروهاش بزز نهار كيجي الملك كلشي كيخرج بدون استثناء
49 - moh الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:37
تقبيل اليد ليس لا
50 - nadjib الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:39
على كل حال هي عاده لا تستحق كل هذا التضخيم (مافيه حتى عيب)
تحيا المغرب العربي الكبير
على كل حال أعلم انه هناك الكثير من المغاربه من لا يحبنا كجزائريين لاكننا سنضل نحبكم جميعا لاننا نعي جيدا أن حكومتنا هي من تثير المشاكل
51 - doukali83 الاثنين 04 أبريل 2011 - 02:41
كل متدخليكم من اليسار التخلفي كم العادة. أنا مغربي و يشرفني أن أبل يد سيدنا ، وما شأنك أنت؟ نحن بلاد لها حضارتها و من حاول أن ينزع منا حضارتنا ننزع منه مصداقيته.
المجموع: 51 | عرض: 1 - 51

التعليقات مغلقة على هذا المقال