24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  3. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | يهودي يستحقُّ الاحترام

يهودي يستحقُّ الاحترام

يهودي يستحقُّ الاحترام

ذاق مرارة الظلم مُذ كان طفلا؛ ما أورثه سخطًا وتبرمًا بجميع أشكال الخنوع، دفعه إلى المشاركة في صياغة مسودة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ورغم نشأته وسط العادات والتقاليد اليهوديَّة القديمة القائمة على حق إقامة وطن قومي لليهود، خاصة بعد نجاته من "المحرقة النازية"، دافع كثيرًا عن القضية الفلسطينيَّة، كما أصبح لسان حال المستضعفين في فرنسا.

إنه الدبلوماسي الفرنسي "ستيفان هيسيل"، المولود في 20 أكتوبر 1917، ببرلين لأب يهودي من أصل بولندي، وهو سليل عائلة من الأدباء والمثقفين والفنانين، كما كرّس والده، فرانز هيسيل فترة شبابه في ترجمة الرسائل واللغات اليونانيَّة القديمة.

حصل على البكالوريا وهو دون الخامسة عشرة، ثم شهادة المدرسة العليا للأساتذة، وانتقل إلى فرنسا مع أسرته التي هاجرت سنة 1925 ليتابع دراسته بضاحية باريس.

نضال

وفي أثناء الحرب العالميَّة الثانية، انضمَّ للجيش الفرنسي، لكنه فرَّ منه عقب الاحتلال سنة 1940 ليلتحق بالجنرال دوجول والمقاومة بلندن عام 1941، حيث تدرَّب على القتال الجوي، إلى أن اعتقلته السلطات النازية خلال قيامه بأحد المهام الاستخباراتيَّة، وتم إرساله إلى المحرقة، لكنه تمكن من الفرار ليصل هذه المرة إلى هانوفر ومنها إلى باريس.

لا يخشى ستيفان أن يفاجئ الجميع بموقف مختلف، أو أن يعبر عن استهجانه صراحةً لما لا يراه، وقد ترك بصمة واضحة في مجال إرساء القوانين المتعلقة بالحقوق الإنسانيَّة، حيث ناضل كثيرًا من أجل المهاجرين المحرومين من تصريحات الإقامة بفرنسا، ومهمَّشي النظام الليبرالي، وضحايا العنف المؤسَّساتي وعنف الدولة، بل إنه آخر المتبقين على قيد الحياة من الشخصيات الستة الذين تدخلوا بشكلٍ حاسم لتحرير الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في ديسمبر 1948، بالإضافة لكونه شاعرًا وكاتبًا.

فلسطين

يقول ستيفان في إحدى مؤلفاته: "كنت أقف دائمًا إلى جانب المنشقِّين"؛ والمنشقون الذين ساندهم هيسيل كثيرون، لكن تظل فلسطين أم القضايا التي دافع عنها بشجاعته المعتادة، دون تردُّد أو خوف، وهو ما أكَّده صراحةً خلال حوار مع مجلة "بوليتيس" الأسبوعيَّة حين قال: "إن غزة وفلسطين تهمّانني".

فالرجل، وهو نصف يهودي ـ كما يقول ضاحكاً: إنه "النصف السيئ" ـ أحد أبرز مؤيدي النضال الفلسطيني، وممن أدانوا العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006، كما أيَّد تشكيل محكمة "راسل" حول فلسطين، ودعا إلى قيام دولة فلسطينيَّة ذات سيادة في ظلِّ إدارة أوباما، وقام كذلك بعدة زيارات إلى قطاع غزة والتقى إسماعيل هنية.

ويشير هيسيل إلى أن أهم شيء لفت انتباهه خلال زيارته للأراضي المحتلة هو: قدرة الفلسطينيين على التأقلم مع كل الأوضاع الصعبة، بروح من الدعابة والخفة، وامتلاكهم قدرة مذهلة على تحدي الأوضاع الكارثيَّة، والظلم الإسرائيلي الذي لا يزال مستمرًّا منذ أكثر من 60 عامًا بدعم من الولايات المتحدة الأمريكيَّة.

ويرى هيسيل أن "الباعث إلى المقاومة هو التعبير عن الاحتجاج"، مستشهدًا بمقولة الفيلسوف جان بول سارتر: "إن رجلا لا يعبأ بالأشياء ليس رجلا حقيقيًّا"، ويعقب: "حين يبدأ الإنسان بالاحتجاج يصبح أكثر جمالا، أي مناضلا شجاعًا، ومواطنًا مسئولا؛ فالإرهاب شيء مقيت، لكن يجب الاعتراف بأن حماس، وهي أمام الترسانة الجهنمية الإسرائيليَّة، لا يمكنها أن تركن إلى السلم، وعلى الرغم من أن القذائف التي تطلقها لا تخدم قضيتها، لكن اليأس هو الذي يفسر هذه الممارسة؛ وعليه يمكن القول بأن الإرهاب هو شكل من أشكال اليأس".

مكرٌ

وبسبب مواقفه هذه، لم تتورعْ إسرائيل والمنظمات الصهيونيَّة في شنّ حملة إعلاميَّة بذيئة ضده، والتضييق عليه إعلاميًّا، واتهامه بالخَرَف؛ لكبر سنِّه، والمطالبة بسحق لسانه، باعتباره "أفعى سامَّة"، كما فعل الكاتب الفرنسي أندريه تاجييف، مدير أبحاث في المركز القومي للبحث العلمي بفرنسا وأحد المتعصبين لإسرائيل.

وقد جرَّ ضميره الحي، الذي تبنى الدفاع القضية الفلسطينيَّة، الكثير من المشكلات، وأدخله في قلب معركة شرسة ضدّ إسرائيل، بعد أن كان أحد المصفقين لقيام دولتها، ووضعه في المواجهة مع الإعلام الغربي الذي لم يتورعْ عن أن يفرض حوله سياجًا سميكًا لبناتُه مكونة من تهم "معاداة السامية"، ليجد نفسه في النهاية متهمًا بحاجة إلى الدفاع عن نفسه!

مؤلفات

للدبلوماسي الفرنسي العديد من المؤلفات والمقالات السياسيَّة، التي تحثّ في معظمها على الغضب والثورة ضد المجتمع، ككتاب وداعًا للشجاعة (Courage et au revoir !)، ومواطن بلا حدود (Citoyen sans frontières ) وعبروا عن استنكاركم ( (Indignez - vous الذي حقق نجاحًا غير مسبوق رغم تجاهل كبريات وسائل الإعلام الفرنسية له في البداية، نظرًا لموقفه المساند لحق الشعب الفلسطيني.

وهذا الكتاب لا يقتصر دفاعه على فلسطين، التي تعتبر أحد المواضيع الأساسيَّة له، بل يستنكر كل ما تقوم به الحكومة الفرنسيَّة من ردَّة عن مكتسبات ما بعد الحرب الكبرى، من تقاعد وضمان اجتماعي وحرية إعلاميَّة أصبحت اليوم تحت رحمة كبريات الشركات الفرنسيَّة، محرضًا كل فرنسي على الغضب ضد ما لا يعجبه في مجتمعه، ومن أهم الأشياء التي يدعو إليها المؤلف الشعبَ الفرنسي للغضب ضدها "الفجوة الحادة بين الأغنياء والفقراء، وغياب الصحافة الحرَّة، وطريقة للتعامل مع المهاجرين غير الشرعيين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - samir الاثنين 30 ماي 2011 - 04:51
آآآآسِّي عبد المقصود خضر ، وَاشْ فَخْبَارَكْ آشْ تَيْقُولْ على القضية الوطنية ديالْ المغاربة ، وَاشْ قالْ فالتلفزة الجزائرية عْلى بلادكْ ، وَ لَّى الفهماتْ دْيَالكُمْ ، مَا بَقَاتْشْ تَتْخَلِّيكُمْ تْفَرَّقُو بِينْ مَا هوَ صالَحْ وَ غِيرْ صالَحْ لهادْ البلادْ ...
دَرْتِي فِيهَا ، بْحَالْ هَادوكْ وُلادْ ، اللِّي تَيْخَلِّيوْ راية البلادْ ، وَ تَيْهَزّو صورة ، وَ هُوَ يَدِّيهْ فِيهَا الدم يالْ ولادْ الَْبلادْ ، اللِّي ماتوا عْلى قْبلْ الصحراء ، وَ عْلى قَبْلَكْ....
لا حولَ و لا قوة إلا بالله ، وَ زَدْتُو فِيها بالبَزَّافْ .....
2 - سعيد ونان الاثنين 30 ماي 2011 - 04:53
ولنا في رسول الله الرحمة المهداة للعالمين اسوة حسنة . وكان جالسا مع الصحابة فمر الناس بجنازة فامر اصحابه بالوقوف فورا احتراما للجنازة فقال رجل انها جنازة يهودي فرد عليه افضل الصلاة والسلام : اليست نفسا. الظلم والعدوان والقهر لا دين له انظروا الى العالم العربي ماذا يقع فيه الان!
3 - abdellatif maatouch الاثنين 30 ماي 2011 - 04:55
قد جرَّ ضميره الحي، الذي تبنى الدفاع القضية الفلسطينيَّة، الكثير من المشكلات، وأدخله في قلب معركة شرسة ضدّ إسرائيل، بعد أن كان أحد المصفقين لقيام دولتها، ووضعه في المواجهة مع الإعلام الغربي الذي لم يتورعْ عن أن يفرض حوله سياجًا سميكًا لبناتُه مكونة من تهم "معاداة السامية"، ليجد نفسه في النهاية متهمًا بحاجة إلى الدفاع عن نفسه!
4 - moi الاثنين 30 ماي 2011 - 04:57
il n'est pas normal de titrer 'un juif qui mérite respect' ça veut dire que les autres ne le méritent pas.
vous consacrez les jugements faciles que vehicule les médias, ne vous plagnez pas s'il font autant pour les arabes. c'est choquant
si vous lisez un peu plus de littérature juive, vous comrendrez qu'il n'est pas le seul juif ou/et israélien qui défend la cause palestinienne
5 - humaine الاثنين 30 ماي 2011 - 04:59
Oui un grand juif qui mérite le respect
Mais a y t il un salafiste qui pense avec un esprit humain universel alors que pour ce dernier le reste de l'humanité non musulmane mérite la Mort et abuser de
ses filles
Un salafiste me dit qu'ils vont vaincre les juif et les réduire en esclaves et leurs femmes pour leurs plaisir!!!

dans toute l'histoire de l'humanité l'homme a toujour essayé de dominier l'autre homme et pourquoi pas occuper ses territoires et pourquoi pas au nom de la religion
La Palestine ou Israel est aussi juif chrétienne et musulmane à la fois et avec un petit quartier marocain aussi
Ce beau pays existait avant l'islam aussi
6 - مصطفى الاثنين 30 ماي 2011 - 05:01
معادات السامية هي التي صنعت الانسان اليهودي.
7 - حسام المغربي الاثنين 30 ماي 2011 - 05:03
تحياتي
المقال مهم جدا ويعرفنا على إنسان يستحق كل الاحترام
لكن لدي ملاحظة واحدة على العنوان (يهودي يستحق الاحترام)..
هذا خطا..ماذا لو قال أوروبيون أو أمريكيون عن أحد عظمائنا (مسلم يستحق الاحترام)..
كأن الباقين لا يستحقون ..
كان من الأجدر عنونة الموضوع ب(شخصية تستحق الاحترام) عوض الإحالة على دين الشخص .. أعرف كثيرين من الشخصيات ذات الديانة اليهودية لكنها حرة التفكير تقدمية مساندة للقضايا العادلة كالراحلين ابراهام السرفاتي وإدمون عمارن المليح وسيون أسيدون في المغرب وغيرهمكثير في بلدان العالم .. فالصهيونية عدونا وليس اليهودية .. إنها دين سماوي ومعتنقوها من أهل الكتاب ...
شكرا
8 - musulman الاثنين 30 ماي 2011 - 05:05
tout mon respect mon frere t'es le genre de personne qui combat tout seul le racisme anti semite causé par le racisme sioniste vive les juifs comme toi
nos vrai freres qu'on aura fier qu'ils partagent avec nous notre pays et notre patrie et on vous protegera des extremistes
9 - Errachidia الاثنين 30 ماي 2011 - 05:07
Bravo Monsieur Stefan et que Dieu vos Bénisse camarade. Tout votre travail va marqué l'histoire c'estsûr.
Bon travail.
Tammazgha Orientale
10 - عبدالرحمان الاثنين 30 ماي 2011 - 05:09
الاب من اصل الماني وليس بولوني.
11 - ابو البراء الامازيغي الاثنين 30 ماي 2011 - 05:11
صافي غير هادا حيت كتب على فلسطين ااااااااسي نحترم البهود والمسيحيين وكل الاجناس البشرية ونكره فقط الظلمة والطغاة كيفما كان دينهم او معتقدهم ولا نكره البهود لانهم يهود مثل التقافة الوهابية
12 - نكن له كل الإحترام الاثنين 30 ماي 2011 - 05:13
عندما يفهم اليهود أن لا مشكله للمسلمين معهم وأن المشكل هو في عقيدتهم المتطرفه المبنيه على قتل وآستعباد الأخر حتى ولو كف يده عنهم وأن الإسلام حسم في هذه القضيه بعد بسم الله الرحمان الرحيم لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ .قال صلى الله عليه وسلم...(من آذى ذميا فأنا خصمه ، ومَن كنتُ خصمه خصمتُه يوم القيامة).صدق رسول الله صلى الله علية و لكم دينكم ولي دين . عندها سيكون كل اليهود كهذا الشخص الذي نكن له كل الإحترام
13 - جزائري مقيم في إسبانيا الاثنين 30 ماي 2011 - 05:15
اخوانى يجب التاكد من الخبر لانه (قال الله تعالى: ولن ترضى عنك اليهود و لا النصاره حتى تتبع ماتهم)
14 - mutan-x الاثنين 30 ماي 2011 - 05:17
c'est un fervent anticolonialiste certes ,un grand homme de culture(d'ailleurs c'est le fils de jules et jim pour la petite histoires)mais ce que le journaliste ignore peut-être c'est que c'est un grand ennemi de l'unité territoriale du maroc,mais bon il reste fidèle à ces principes en s'"indignant" de tout et parfois de n'importe quoi comme c'est le cas pour le sahara marocain
15 - marocain الاثنين 30 ماي 2011 - 05:19
usa pour l israel c est comme une telecommande pas plus pas moins.usa c est juste un grand sac qui sert a rien tant qu elle peut pas decider tt seule quoi faire.et israel t es plus pire que usa car tu te cache toujours deriere comme lache,peureux.ca ce qui il a dit un qui etait d eux,maint plus.c est quelqu un qui les connait tres tres bien.............
16 - باحث الاثنين 30 ماي 2011 - 05:21
احترمك نعم يجب ان يقف الانسان مع اخيه الانسان لان كل انسان فيه نفخة من روح الله احترمك ثانية لانك تنصف لاءاخرين من ظلم اخوانك احترمك مهما كانت ديانتك مع اني اتمنى لو كنت مسلما لاني اتمنى للرجال الجنة
17 - mohamed الاثنين 30 ماي 2011 - 05:23
سراحة شخص يستحق كل الاحترام شاهدته اكثر من مرة في برامج على القناة 3الفرنسية france 3 في برنامج يسمى"ce soire ou jamais " له مواقف يستحق عليها كل التقدير خاصة فما يتعلق بفلسطين
18 - shishou الاثنين 30 ماي 2011 - 05:25
i have nothing to says
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال