24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:1113:3617:0519:5221:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | خطاب بنكيران: هل تعصف عقدة الماضي بالمستقبل؟

خطاب بنكيران: هل تعصف عقدة الماضي بالمستقبل؟

خطاب بنكيران: هل تعصف عقدة الماضي بالمستقبل؟

يستطيع المتابع للخطاب السياسي للأمين العام لحزب العدالة والتنمية ذ: عبد الإله بنكيران أن يقف على الحضور الكبير لتيمة الملكية في هذا الخطاب وبشكل كاريزمي تقليدي " خلو عليكم مالكنا في التقار" إلى درجة أصبح يتهم فيها ذ: بنكيران انه ملكي أكثر من الملك ليس من قبل خصومه فقط ولكن من الذين يشتغلون معه في إطار المظلة السياسية نفسها ، بل من داخل الدائرة الضيقة للحزب "الأمانة العامة."

بل إن الرجة الكبيرة التي حدثت داخل الحزب والتي انعكست في سجال الأفكار بين أعضاء الحزب وقياداته في الجريدة الالكترونية "هيسبريس" واستقالات قياديين قبل معالجة ذلك في المجلس الوطني الاستثنائي، كانت على خلفية موقف الأخ بنكيران من دعوة حركة 20 فبراير للخروج. وكان السبب الرئيس وراء موقفه هو الإحساس بأن هناك من يشتغل داخل هذه الحركة بأجندة تغيير النظام جذريا وليس الإصلاح من الداخل وتنقية المحيط الملكي.

وإذا كان جل المغاربة مجمعين على أهمية النظام الملكي في المغرب باعتباره ضامنا لوحدة الوطن المتعدد الأعراق واللغات والثقافات، فإن ما يعيبه منتقدوا الأستاذ بنكيران عليه هو هذا التركيز الشديد على الملكية والدفاع عنها إلى درجة الملل مما يدفع إلى التساؤل عن السبب وراء هذا التركيز غير المبرر.

نعتقد أن السبب وراء ذلك هو ما يمكن تسميته بـ "عقدة الماضي" لدى بعض مؤسسي الحركة الإسلامية وعلى رأسهم الأخ عبد الإله بنكيران، هذه العقدة التي يمكن توضيحها كالآتي:

أولا: الخطاب المتطرف الذي هيمن على الحركة الإسلامية في الثمانينيات والذي تميز بالتمرد ورفض كل شيء في المجتمع تقاليد وعادات وفنون، حتى لو كان هذا الشيء مظهرا إسلاميا كالدعاء جماعة بعد الصلاة والدعاء للملك وقراءة الحزب جماعة... قبل أن تحدث مراجعات فكرية لدى نخبة من الحركة الإسلامية وكان أبرز من قام بهذه المراجعات الأخ: بنكيران نفسه ليتحول الخطاب من التطرف إلى الوسطية والاعتدال ونهج سياسة التدافع بدل الانسحاب من الواقع.

ثانيا: العملية المنظمة التي تهدف إلى خلق عداء وتعميق الشك بين الإسلاميين والملك والتي تولى كبرها بعض المشتغلين في المحيط الملكي وبعض الأحزاب اليسارية والإدارية والجرائد التي تدعي الحداثة والديمقراطية وهي منها براء كما يدل على ذلك فكرهم المبني على سياسة الحزب الوحيد والعداء للدين.

ثالثا: أحداث 16 ماي وما أعقبها من تحميل الحزب للمسؤولية المعنوية من قبل تلك الأحزاب والجرائد والتراجع الديمقراطي والعمل الحثيث الذي تزعمه حزب الهمة بهدف تحجيم دور حزب العدالة والتنمية في أفق حله تأسيا بالأنموذج التونسي الذي كان لانهياره اكبر الأثر في الحراك الذي يشهده المغرب.

إذا كانت تلك المعطيات تشكل عقدة الماضي المتحكمة في خطاب ذ: بنكيران ، فما موقعها اليوم في ظل الوضع الجديد الذي يميز الساحة العربية والمغربية بعد نجاح الثورتين التونسية والمصرية في إسقاط الاستبداد والفساد؟

إن هذا الوضع الجديد حمل معه تغيرا هاما تجلى في أن فزاعة الإسلاميين التي ترفع دائما في وجه الإصلاح الديمقراطي والعدالة والحرية من قبل أنظمة الاستبداد والغرب سقطت سقوطا مدويا وبشكل مفضوح مع الثورات العربية المعاصرة. ( انظر مقال: الخوف من ديكتاتورية الإسلاميين" موقع حركة التوحيد والإصلاح. قضايا وأراء. )

تجلى ذلك بشكل واضح في الثورة التونسية وما أعقبها من رجات في النظام السياسي الغربي والفرنسي أساسا.وتجلى بشكل أوضح في الحالة المصرية حيث اسقط الإخوان المسلمون فزاعة الإسلاميين باحترافية سياسية عالية أدارت مرحلة الثورة وما بعدها وأخرها عزم الإخوان الدخول في الانتخابات بنسبة محدودة وعدم التنافس على رئاسة الجمهورية لطمأنة المصابون بمرض الاسلاموفوبيا ولتفويت الفرصة على أعداء الديمقراطية.

و أمام هذا الوضع الجديد نتساءل: هل هناك حاجة ماسة إلى هذا التركيز الشديد على ما يعتقد الأخ بنكيران أنه هوة بين الحزب والملك؟

إن هذا التركيز لا مسوغ له بالنظر إلى المتغيرات المشار إليها وبالنظر إلى المعطيات الآتية:

أولا: لأن الوضع الجديد يتطلب فعلا يدفع المؤسسة الملكية نفسها إلى معرفة حقيقة أفكار الحزب والحركة الإسلامية المعتدلة المشاركة التي تؤمن بأهمية النظام الملكي في المغرب لأسباب تاريخية وحضارية وعرقية ولغوية ودينية.

ثانيا: لان حزب العدالة والتنمية واضح في أدبياته التي تنص بصريح العبارة على ضرورة الحفاظ على النظام الملكي وتطويره بما يتيح له ممارسة صلاحيات عامة تتعلق بالتحكيم و الإشراف على اتخاذ قرارات عامة. على أن يترك التدبير اليومي المتعلق بالسياسات العمومية لمؤسسة رئيس الحكومة الذي ينتخبه الشعب ويحاسبه في صناديق الاقتراع وبالسلطتين القضائية والتشريعية.

ثالثا: لأن كثرة الكلام عن الملك بهذه الطريقة تجعل فئة عريضة تمل من هذا الأمر. والاهم من هذا هو أن الأولوية الآن يجب أن تعطي لتوعية الشعب بضرورة الضغط ليكون التصويت على الدستور ديمقراطيا وحرا. و أول خطوة في هذا المسار هي رفض المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية والعمل على اعتماد بطاقة التعريف الوطنية.

فإذا صوت المغاربة بكل حرية وكانت النتائج ديمقراطية وغير مزورة وحاز الدستور على الأغلبية فلا احد يتعاطف مع الأقلية إذا لم تخضع لنتائج التصويت.

ترى هل ستبقى عقدة الماضي هي المتحكمة في خطاب الأخ عبد الإله بنكيران السياسي وبالتالي ستؤثر على مستقبل حزب العدالة والتنمية أو على حاضر الأمين العام ومستقبله السياسي؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - مغربي مستقل الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:22
بسم الله الرحمان الرحيم
تحية احترام إلى الأخ الكريم مصطفى على هذا النقد الموضوعي من وجهة نظري , و لو أنني ربما أختلف معك في مسائل.
أظن أن الأستاذ بن كيران الذي أحترمه كثيرا , له بعد نظر و اكتسب خبرة كبيرة طيلة هذه السنوات من العمل في الحقل الديني و السياسي , ويحاول ذ بن كيران أن تكون علاقة الحزب بالملك طيبة وتميزها الثقة المتبادلة, باعتبار أن الملك محمد السادس وفقه الله لكل خير ولي أمرنا و تجب طاعته في ما يرضي الله عز و جل.
أما أن نقول أن الرجل أصبح ملكيا أكثر من الملك فهذا كلام غير مقبول, مادام يريد خدمة الحزب و المواطنين في إطار من الشفافية و الوضوح, أما إن ثبت العكس و هو أن ذ بن كيران يسعى إلى تحقيق مكاسب شخصية فلك الحق أخي الكريم في ما قلته.
و السلام عليكم و رحمة الله.
2 - أسامة الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:24
لأول مرة ترفع شعارات ضد النظام الملكي من بعض المدسوسين في تظاهرات 20 فبراير، وهي وإن كانت معزولة، تفرض تطويقها سياسيا،وهو ما يقوم به بنكيران.
ولو كنت تعرف عقلية بنكيران جيدا لما قلت إن عقدة الماضي هي المتحكمة في خطابه السياسي.
لا ترمي الناس هكدا بالتهم(عقدة الماضي)وكأنك محلل نفسي والمصيبة أنك جعلت هدا الامر مسلما به.
وستثبت لك ألايام ما كنت جاهلا.
3 - bassam الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:26
kalam salim ya mostafa bravo alik
4 - bassam الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:28
كلام سليم يا ذ. مصطفى . تحليل منطقي
5 - abderrazak الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:30
Bravo mustapha c'est à Benkirane d'apprendre et être vigilant
6 - أسامة الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:32

أول مرة ترفع شعارات ضد النظام الملكي من بعض المدسوسين في تظاهرات 20 فبراير، وهي وإن كانت معزولة، تفرض تطويقها سياسيا،وهو ما يقوم به بنكيران
بنكيران يعرف جيدا ما يفعل و ليست عقدة الماضي كما تدعي.
وستثبت لك الايام ماكنت جاهلا.
المرجوا النشر.
7 - رشيدة الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:34
أين الرميد والعثماني وشرفاء الحزب، أينكم، أنقذوا الحزب من هذه الفوضى. لا نعرف لكن أي موقف. ضد معتقل تمارة وفي نفس الوقت ضد الذين يحتجون على معتقل تمارة. مع حركة 20 فبراير وضد الحركة في نفس الوقتو مع الإصلاح وضد المنادين بالإصلاح. تناقضات بنكيران لا حد لها
8 - adel الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:36
يا كاتبناالعزيزانت في عالم البشر ام في عالم الملائكة؟ لا احد يستطيع ان يضمن لا وحدة و لا عيشا مشتركا. أبعد ان وقع الحكام العرب على اتفاقيات و مواثيق "دولية"اغلبها يتناقض مع ديننا ان كنت تنطلق من الدين، و يضرب القواسم المشتركة بين مكونات مجتمعاتنا ان كنت تتحدث عن المجتمع المدني؟ ان الشئ الوحيد، في نظري، الذي يمكن ان يوحد مكونات الشعب، اي شعب، بشكل نسبي و معقول، هو الديموقراطية. كل دول العالم فيها عرقيات و قوميات و لم تستطع ان تؤلف بينها الا بالديموقراطية و احترام حق الاخر. فالمواطن الامريكي مثلا يعرف نفسه دائما على انه امريكي لا هندي و لا افريقي و لا ولا ...
9 - العلم نور والتعميم ضلال الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:38
"إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا"
"رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاحاديث"
"رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي"
هذا كله قرآن فلا صحة لقولك [الإسلام يذم الملك]الاسلام يهمه تحقيق العدل فقط والرشد في الخلافة سواء كان ملكا او رئاسة او ,,,,,
10 - سمية الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:40
أقول كما قال المتظاهرون في طنجة وسيدي قاسم ارحل بنكيران ارحل بنكيران ارحل بنكيران ارحل بنكيران
11 - مستور الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:42
تحليل صحيح، ينكيران عيق وكثر من الدفاع عن المخزن. بدل استنكار الظلم الواقع يبدأ يتقرب دون حدود. إضافة إلى أن خطابه ممل مكرور متشنج يرعب أحيانا، ويجعل الناس يتخوفون منه. وممارساته داخل الحزب دكتاتورية متسلطة، لا يحترم المؤسسات. لذلك رفه كثيرون داخل الحزب وخارجه شعار ارحل بنكيران
12 - أمينة الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:44
خطاب بنكيران مستفز للجميع، لا يعرف أدب الإسلام ولا اللياقة الاجتماعية. يهاجم دون حساب ودون تفكير. لذلك أضر بحزب العدالة والتنمية كثيرا. لذلك فإن الناس الذي يتعاطفون مع الحزب تمنوا لو أن العثماني هو رئيس الحزب لكان دبر المرحلة لطريقة افضل للحزب وللمغرب. لذلك هل سيصحح الحزب الأمر قبل فوات الأوان
13 - رزاقي الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:46
الأستاذ بنكيران لا يفتأ يذكر الملك في كل المحافل والمناسبات فهو ـإن صح التعبيرـ الناطق الرسمي باسم الملك ،وليس بكلام مبالغ فيه من يقول:إن بنكيران ملكي حتى النخاع.وقداستطاع الرجل ـبشخصيته الجذابة وكلامه المعسول ـ أن يقنع بل أن يغرس جذور شجرة الملكية في كل أعضاء الحزب.وبالتالي فجميع المنتمين لحزب بنكيران ملكيين أكثر من الملك حتى إنك لا تكاد تجد عضوا في هذا الحزب لا يضفي صفة الألوهية عليه فهم لا يتصورون المغرب بدون الملكية، فهي في نظرهم قدر محتوم حتمته ظروف تاريخية ودينية فهو ظل الله في الأرض وحامي الملة والدين وهو شخص مقدس لا تنتهك حرمته ،يأتمر بأوامر الله ويقف عند حدوده ، معصوم من الزلل، فهو ضامن وحدة المغاربة، بدونه ستشتعل نار الفتن ....ياحسرتى على قومي كيف تنطلي عليهم مثل هذه الترهات وتمتزج في دمائهم ـ جاهلهم وعالمهم ومثقفهم ـ,من هنا لا نستغرب إن وجدنا آراء الكاتب ـ مع احترامي لشخصه ـ لا تفتأ تبرر مواقف الأمين العام لحزبه وتخون كل معارض للنظام الملكي .ولا أظن أن حويصلة الكاتب تستوعب هذه الكلمة:[الإسلام يذم الملك]هذا موقف شرعي. والله الهادي للصواب.
14 - نراد الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:48
نعم هدا الرجل اي بنكيران له راى بعيدة المدى ويحرص اولا على مصلحة البلاد واستقراره لانه مسؤول وامينا عاما على حزب فبه من انبل واجود ابناء هدا الوطن فهؤلاء لا تهمهم الدنيا بل مصلحة الشعب .افسم لكم بالله يا اخواني انني لا انتمي لاي حزب لكن شهادتي امام الله وامام وطني يتحتم علي ان ادلي بها .اماموضوع الملكية انها هي الضامن لستقرار البلد وامنه من اي مكروه وانكم تعرفون اعداءنا يتربصون بنا ابعد الله شرهم عنا امين امين.
15 - ga3far الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:50
Benkirane est un homme ouvert et sage,il mérite de représenter les marocaines
16 - محمد الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:52

تحليل موضوعي، حياك الله يا مصطفى
17 - ملاحظ الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:54
يبدو انك لم تقرا مذكرة الحزب حول تعديل الدستور فاقرأها يااخي لتفهم رؤية الحزب بهذا الشان .
18 - منصف الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:56
بنكيران يريد ان يكون وزيرا اول باية وسيلة وباية طريقة وانذاك سيبرز انيابه وحقيقته ،ولهذا فهو يلجا الى اسلوب احرضان وكلام زمان.. ظنا منه ان نفاقهالكاذب سينطلي على المغاربة او على الملك..
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال