24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | تحذير من مس المرجعية الإسلامية في دستور المغرب

تحذير من مس المرجعية الإسلامية في دستور المغرب

تحذير من مس المرجعية الإسلامية في دستور المغرب

حذرت فعاليات وشخصيات إسلامية مغربية في تصريحات خاصة لـ "إسلام أون لاين" الخميس 9-6-2011 من مغبة استهداف المرجعية والهوية الإسلامية في نسخة الدستور الجديد المُزمع الانتهاء منه قريبا، والذي من المرتقب أن يعرض لاستفتاء شعبي خلال شهر يوليو المقبل.

ورفضت هذه الفعاليات أي مساس بالشريعة الإسلامية في الدستور الجديد، وطالبوا بالوقوف بحزم أمام أية محاولة للالتفاف على هوية وخصوصية المجتمع المغربي المحافظ، داعين العلماء للقيام بدورهم في إبراز مكامن استهداف المرجعية الإسلامية في الدستور الجديد.

وعقب تكليف العاهل المغربي الملك محمد السادس في 9-3-2011 لجنة خاصة لمراجعة الدستور وإعداد صياغة نهائية لدستور جديد- ضمن حزمة إصلاحات دستورية- ليتم إجراء استفتاء شعبي حوله، تعالت أصوات منظمات وهيئات سياسية تطالب بأن ينص الدستور الجديد على مبدأ "علمانية" الدولة، وسمو المواثيق الدولية على التشريعات الوطنية، الأمر الذي يعني ضمنيا التخلي عن بعض أحكام الشريعة الإسلامية؛ من قبيل أحكام الإرث وغيره لصالح المواثيق الدولية التي تنادي بالمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في كل شيء.

جدير بالذكر أن الدستور الحالي بالمغرب ينص في تصديره على أن :"المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، لغتها الرسمية هي اللغة العربية"، فيما يشير الفصل 19 إلى أن الملك " أمير المؤمنين والممثل الأسمى للأمة ورمز وحدتها وضامن دوام الدولة واستمرارها، وهو حامي حمى الدين"

صحوة إسلامية

وقال المهندس محمد الحمداوي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح أحد أبرز الحركات الإسلامية بالبلاد، أن الحركة سبق أن قدمت مذكرتها للإصلاح الدستوري، تتضمن مقترحات عديدة تهم بالأساس تقوية المرجعية الإسلامية في الدستور القادم.

وأكد الحمداوي" إن الحركة لن تقبل بدستور يشتمل على استهداف للمرجعية والهوية الإسلامية، مشيرا إلى أن هذا ليس مطلبا لجماعة أو لحركة إسلامية بقدر ما هو رغبة حقيقية للشعب المغربي.

وزاد المتحدث بأن المغاربة ليسوا في سنوات السبعينيات حيث كانت موجة الإلحاد متفشية ومستشرية، بل إنهم يتنشقون نسائم صحوة إسلامية بادية الملامح والمظاهر، لكون قطاعات عريضة من المجتمع المغربي تصالحت مع دينها وعادت إليه بوسطية واعتدال.

وشدد القيادي الإسلامي على أن هناك اتجاه عام بين المغاربة ينحو اتجاه رفض كل ما يمكن أن يمس الدين الإسلامي في الدستور المرتقب، مضيفا أن الدستور ينبغي أن يحقق الاندماج الإيجابي بين مبادئ الإسلام في الحكم ومستوجبات الخيار الديمقراطي.

وأكد الحمداوي بأنه بغض النظر على عدم وجود معطيات قاطعة تفيد وجود ما يمس المرجعية الإسلامية في الدستور الجديد، فإن بعض التصريحات التي تتضمن مطالب وآراء تمس بالهوية الإسلامية للبلاد هي التي تدفع إلى التحذير من مغبة استهداف دين المغاربة في الدستور.

ويشرح الحمداوي بأن هناك جهات تنادي مثلا بالفصل بين الدين والدولة، فيما يركز البعض الآخر على ضرورة النص بشكل بارز على سمو المرجعية الدولية، مشيرا إلى أن الحركة اقترحت في هذا السياق أن يصادق البرلمان على بعض المواثيق الدولية، ويراقب المجلس الدستوري مدى موافقتها مع أحكام الشريعة الإسلامية.

تحذيرات من المس بالدين

بدوره، حذر الحبيب الشوباني، النائب البرلماني في حزب العدالة والتنمية المعارض ذي الخلفية الإسلامية، من مخاطر استهداف المرجعية الإسلامية في الدستور الجديد، داعيا إلى التسلح بدرجات عالية من الوعي والفطنة للوقوف ضد أي مساس بالهوية والمرجعية الدينية للمغاربة.

وأكد الشوباني أن استهداف القيم الإسلامية والجرأة على اقتحام خصوصية هوية المجتمع المغربي أضحى هدفا لبعض الجهات التي ترغب في تمييع هذه الهوية المحافظة، مستدلا بتنظيم بعض المهرجانات الغنائية المعروفة التي تعرضت لوابل من الانتقادات والاحتجاجات.

في السياق نفسه، طالب الشيخ محمد بن عبد الرحمن المغراوي، أحد رموز السلفية بالمغرب، علماء الدين في البلاد بأن يقوموا بردود فعل علمية تتضمن التوضيح والإرشاد والبيان للناس بالموعظة الحسنة، في حالة ما إذا حدث مس بالهوية الإسلامية للمغرب في بنود الدستور الجديد.

وحذر رئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة من دعوات متناثرة هنا وهناك داخل المجتمع المغربي، ترمي إلى إشاعة جو من الجرأة على الله تعالى وعلى أحكام دينه القويم، من قبيل المطالبة بالاعتراف بالشواذ أو المساواة في أحكام الإرث أو بالتسامح مع المجاهرين في رمضان، وغير ذلك من الظواهر المنحرفة والسلوكيات العقدية المعوجة.

وشدد المتحدث على ضرورة نصرة الإسلام من طرف المغاربة بكل فئاتهم ليكون واردا ومسجلا في الدستور الجديد، موضحا أن المغرب بلد إسلامي شاء من شاء وأبى من أبى، وأنه لا يمكن تصور قبول بنود في الدستور تخالف شريعة الإسلام وأحكامها السمحة.

العلمانية وسمو المواثيق الدولية

وكان العاهل المغربي قد اعتبر خلال خطابه في مارس المنصرم، الذي أعلن فيه عن حزمة إصلاحات عميقة للدستور، أن قدسية ثوابت البلاد هي محط إجماع وطني، وذكر منها: الإسلام كدين للدولة الضامنة لحرية ممارسة الشعائر الدينية، وإمارة المؤمنين.

وانطلقت منذ الخطاب الملكي مناقشات وسجالات عديدة حول طبيعة وحيثيات الدستور الجديد، فظهرت أطراف وأصوات تنادي صراحة بأن تتضمن الوثيقة الدستورية صراحة الإعلان عن فصل الدين عن الدولة وفصل الدولة عن الدين.

ولا تتورع منظمات حقوقية وأمازيغية وسياسية عن المطالبة بمبدأ علمانية الدولة في الدستور الجديد، حيث يدعو حزب النهج الديمقراطي ذو الخلفية اليسارية الجذرية إلى تنصيص الدستور الجديد على كون الشعب المغربي شعب عربي أمازيغي من حيث الهوية الثقافية والحضارية.

ويركز حزب النهج الديمقراطي واليساريون الجذريون بصفة عامة على أن "الدولة المغربية دولة ديمقراطية علمانية، تقوم على أساس الإرادة الشعبية وتضمن حرية العقيدة، وتحضر استعمال الدين لأغراض سياسية"..

وتطالب هذه الهيئة ـ ومن على شاكلتها أيضا ـ بالمساواة التامة بين المرأة والرجل في جميع المجالات السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مع ضمان حقوقها الخاصة كامرأة وكأم، وفق ما جاء في التصور السياسي لهذا الحزب للدستور الجديد.

وتعالت أصوات منظمات وهيئات سياسية أخرى تطالب بتنصيص الدستور على سمو المواثيق الدولية على التشريعات الوطنية، الأمر الذي يعني ضمنيا التخلي عن بعض أحكام الشريعة الإسلامية؛ من قبيل أحكام الإرث وغيره لفائدة المواثيق الدولية التي تنادي بالمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في كل شيء.

لكن الإسلاميين بالمغرب يعارضون هذه المطالب بالدعوة إلى تعزيز سمو المرجعية الإسلامية وتكريسها داخل المؤسساتية والتشريعية والدستورية والسياسية والثقافية للبلاد، وإحالة المواثيق الدولية موضوع النقاش على الجهات المختصة للإدلاء بالقرار فيها حول مدى مطابقتها للشريعة الإسلامية التي ينص عليها الدستور.

*عن إسلام أونلاين


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (110)

1 - مهمة الملك الخميس 09 يونيو 2011 - 23:38

-الحكم بالمرجعية الإسلامية
-الحفاظ على أمن البلاد و العباد
-الإستجابة لمطالب الشعب
-الإنصاف و المصالحة الشعبية
-المراقبة الدائمة لهياكل الدولة
-محاربة المفسدين
-تأسيس دولة الحق و القانون
-تحقيق العدالة الإجتماعية
- ضمان التزامات أفضل للإدارة الملكية
كلها مهام لاتحتاج الى دستور و لكن إلى جدية في العمل
2 - بوعلي المغربي الخميس 09 يونيو 2011 - 23:40
الى المارق اقول:
وسميتك بالمارق لاننا احرار في التعبير ما دمت نسبت تاريخنا الى الباطل,وطعنت في الاحكام الشرعين.
لولا تطبيق الشريعة التي تزدري بها لما عاش اخوانك اليهود مدى قرون تحت الحكم الاسلامي آمنين,
لكن ماداموا اهل نقض للعهود والمواثيق فقد كتب عليهم الجلاء عبر التاريخ الذي انت تجهله ولا يروق لك الا ما زور منه.
ابشر بنصر الاسلام والذي رفع السماء بلا عمد حتى لا يبقى بيت وبر ولا مدر الا ادخله الله تعالى له بعز عزيز او بذل ذليل.
وانشروا
3 - كمال الخميس 09 يونيو 2011 - 23:42
إن هذا القرار الذي يجعل الأمازيغية لغة رسمية للبلاد يهدف إلا إضعاف المغرب و ادخاله في دوامة لا نهاية لها من المشاكل و الصراعات و الرجوع به 100سنة الى الوراء
4 - tarik_chifa الخميس 09 يونيو 2011 - 23:44
لست أنتمي إلى أي جماعة أو تيارإسلامي ولكن اقول رأيي وقراري الشخصي أنا مع الإصلاحات التي تحد من صلاحيات الملك حتى يتسنى لنا محاسبة الفاسدين والمفسدين الذين يتخفون وراء ملك البلاد.و أقول لن نسمح بالمساس بمرجعيتنا الإسلامية ولو كلفنا ذلك حياتنا. ومع أن يبقى الملك رمزا لوحدة البلاد والأمة و أميرا للمؤمنين حاميا للوطن والدين. فأجدادنا الأمازيغ هم الذين استقبلوا الإسلام ونصروه وضحوا بالغالي والنفيس. فلا و ألف لا لمن يريدون إفساد أخلاقنا ونشر الرذيلة ووضعنا في متاهات المواثيق الدولية أنا أمازيغي عربي مسلم. وأكرر أمازيغي مسلم .الله الوطن.الملك
5 - ali le cool الخميس 09 يونيو 2011 - 23:46
A ces gens qui defendent un fondement islamique et l 'identité islamique ayez le courage de dire aux gens que l islam est incompatible avec les droits de lhomme; ayez le courage de leur dire que la constitution en tant que concept est incompatible avec l islam, ayez le courage de leur dire que la liberté l'egalité sont icompatibles avec l islam. vous defendez un islam vide de contenu tout court et vive les droits de l'homme vive la liacité et vive l Etat de droit
6 - abdelaziz الخميس 09 يونيو 2011 - 23:48
Les marocains sont muslman et ils resteront tjr!! ne reflichissez meme pas a negocier ce principe !! c'es la seul raison qui nous laisse en pai ici. et c'est la grande grace du dieu !!
7 - YNS الخميس 09 يونيو 2011 - 23:50
أين هي هذه المرجعية الإسلامية في حياتنا و مؤسساتنا و قوانيننا مما تدعون؟!
هل يجوز بيع الخمور والربا و مهرجانات "المسخ" ... في الإسلام؟
إلخ ... إلخ ... إذا بان لمعنى لا فائدة من التكرار .
ملاحظة :
لماذا تتحدثون عن العلماء وقتما شئتم في حين أفواههم مكمومة لا تسمحون لهم بالكلام إلا متى شئتم؟
8 - ilyasse الخميس 09 يونيو 2011 - 23:52

الذين خرجوا للتظاهر من أجل المطالبة بالإصلاح إعتبروا أن صلاحيات الملك هي سبب مشاكل المغرب فقط مسايرة للتورات العربية فضيعنا بذلك طريق محاربة الفسادولعل أبرز تجليات هذه المسايرة اخيار تسمية الحركة الإحتجاجية 20 فبرايرفقط تشبها بثورة 25 ينايرالمصرية و 17 فبراير الليبية الدستور سيصوت عليه المغاربة وسيشهد على نزاهته حتى لجان مراقبة ومنظمات دولية و ستنتهي بذلك موضة الإحتجاج والثورات وسيحتكم الجميع إلى صناديق الإقتراع فماذا سيسفيد الشعب من توسيع صلاحيات
الوزير الأول أو رئيس الحكومة وماذا استفاد المغاربة من صلاحيات الوزيرالأول الحالي أو من سبقه ألا يوجد من أسرته عدد من الوزراء كم سيصبح عدد هم في الدستور الديمقراطي أ لن يتم توزيع مناصب السفراء والعمال ورأساء الإدارات العمومية على عائلات رئيس الحزب الفائز وباقي أعضاء الحزب والأحزاب المتحالفة معهم مادام أن الملك لم يعد مسؤولا ومادام أصبحت صلاحيات التعيينات من إختصاص الوزير الأول, فهل نسي المتظاهرون ما قدمه جلالة الملك منذ إعتلائه العرش من مشاريع التنمية وإصلاحات وتصالح مع المناطق التي همشت في الماضي قبل الأحداث التي إجتاحت أ العالم العربي في الوقت الذي لم يكن فيه العرب يحلمون بالإصلاح ماذا لو ترشح قيادات 20 فبراير في الإنتخابات كم عدد الأصوات التي سيحصلون عليها في مغرب الإنتخاب للأشخاص لا لبرامج الأحزاب
ألن تتأصل المحسوبية والزبونية والرشوة و في بلادنا لتقضي على أمل مغرب الكفاأت والجدارة والإسحقاق ألن يصبح من غير الديموقراطي الإحتجاج على تعيينات وزير أول وصل إلى الحكم بطريقة ديمقراطية
وهل الإحتجاج في أرقى الديمقراطيات غير من سياسات رجالها في حرب العراق مثلاأو في غيرها ،
وهل سيتجه المغرب نحو التغريب أو التشريق مع كل تجديد للبرلمان بعد أن يصير التشريع حكرا على هذا الأخير .
فهل الدستور الجديد جاء لتقليص صلاحيات الملك أم لإضعاف الشعب المقهور أمام فساد بعض السياسيين المنتخبين بطريقة ديمقراطية
هذا رأيي ولا ألزم به الآخرين و هذه تساؤلات سنعرف أجوبتها مستقبلا كما قال طرفة بن العبد في بيته الشهير
ستبدي لك الأيام ماكنت جاهلا ويأتيك بالأخبار ما لم تزود
9 - lamhamdi الخميس 09 يونيو 2011 - 23:54
راه سبب تخلفنا وتخلف الدول الإسلامية هو إرادة العديد من الجماعات بما فيهم الحكام تطوير مجتمعاتهم نحو الرقي والعصرنة برهانهم على الدين ، راه شيء مستحيل جدا تطور مجتمع ما بالإتكال أو النهل من أفكار السلف وخصوصا إذا كانت أفكار ذات صبغة دينية
10 - ابن ريف المغرب . الخميس 09 يونيو 2011 - 23:56
تحية طيبة لكل الشرفاء والأحرار من أبناء وطني وأمتي ، نعم المغرب بلد إسلامي 100% ، وهذه نعمة والحمد لله ،!! إلا بعض التائهين من الملحدين الذين زاغوا عن الطريق حتى تاهوا مع التائهين ،! فمثل هذه الشرذمة تجدها موجودة في كل العصور، !! منذ خلق الله عز وجل أب البشرية ، آدم علية السلام ، لمن أراد الإطلاع أكثر فاليقرأ قصص القرآن، »أو قصص الأنبياء، » كقصة مدين قوم شعيب عليه السلام ، اوقصة نوح عليه السلام . .، وأمثاهم كثيرون . .، إذن مثل هذه الشرذمة دائما يضنون أنهم على حق ويدافعون عن أفكارهم المنحرفة ، مثلا نأخذ قوم سيدنا لوط عليه السلام ، كيف كانوا يدافعون على أفكارهم المنحرفة حتى أهلكهم الله بالصيحه وهو. . .، فالإصلاح الذي ننشده نحن المغاربة المسلمون الموحدون لله لرب العالمين ، هو محاربة الفســـــــــاد!!؟ وبكل أصنافه وأشكاله ؟؟؟ ـ أما هويتنا . فاليعلم الجميع أن هوية الإسلامية غير قابة للتغير ولا للمناقشة أبدا ؟؟؟ ـ أما أولائك المسمون بالعلمانيين فإنهم أفلسوا ولم يعد لهم سبيل سوى الهجوم على الاسلام ،! نعم قد خذعوا الشعب المغربي المسلم في الماضي قبل أن يعرف حقيقتهم أما الأن فإنهم إنفضحوا وأنكشفت عوراتهم ، فمشارعهم كلها تصب في الفساد ، حتى سببوا في تشويهنا جميعا كمغاربة وخاصة المرأة الغربية المسلمة ،؟ فإنهم شوهوها في العالم روجوها للعالم أنها لاتصلح إلاّ للرقص والسهرات الليلية والمتعة الج...دة و..،! والكل يعلم ماذا يدور هنا وهناك !!!ـ فحين نقول المرأة المغربة فهي أمي وأمك وأختي وأختك وقد تكون إبنتي وابنتك ؟؟؟ـ إذن ما عاد ينطوي خذاعهم على احد من الشعب المغربي المسلم .// أما الغرب الذي من ورائهم . فعليه أن يحترم نفسه ، واليعلم ان لنا ديننا ، ولهم دينهم . فعليه أن يحترمنا كما نحترمه .!
11 - امازيغية اصيلة الخميس 09 يونيو 2011 - 23:58
عندما نتحدث عن المرجعية الاسلامية يجب علينا ان نطبقها بكل حذافرها لا فيما يعجبنا فقط
فعندما تاتي امراة فاجرة الى بلد مسلم لتلقين بنات المسلمين الفجور و السفور و الانحلال فيجب ان نخجل من التحدث عن المرجعية الاسلامية
12 - abadir الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:00
que l islam la religion de maroc ok, mais que l islam soit instrumentalisé par les voleurs alors la non...en plus la religion reste pourDIEU , et est lui qui va la proteger ainsi que le coran, mais M6 il ne pourra pas, et je vois pas pourquoi a chaque fois on parle de l islam au maroc on met la photo de roi, marjan lui appartient et dans ce magazin y a le vin et la viande de hallouf,
13 - fikris الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:02
هويتنا إسلامية، و لا للعلمانية المتحللة، نحن مسلمون و لسنا غير ذلك.
ماذا يريد البعض: أن نتخلى عن ما تبقى من عرى الإسلام، بعد أن نقض العديد منها.
لا حول و لا قوة إلا بالله
14 - hypocrisie الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:04
je voudrais repondre à ces defenseurs du soit disant constitution touche pas à ma religion. maintenant nous avons une constitution "fondée sur la religion islamique" et nous avons dans notre pays sous les yeux des oulemas la prostitution l'alcool le tourisme sexuel et shakira qui danse presque nue. !!!
15 - المرابط الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:06
الاسلام دين الامة المغربية و الدين الاسلامي لا نخاف عليه للانه محفوظ من عند الواحد القهار
16 - said الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:08
و متى كان المغرب دولة اسلامية المغرب به نظام علماني الله يهدي الحكام المسلمين
17 - mohmmad الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:10
لا نريد دستور ودولة أفغانية.كل المغاربة مسلمين. ما فوق ذالك فهو معاكس لالديموقراطية ويصب في الظلامية وإبقاء دار لقمان على حالها.نحن نريد مواطن متطور يستخدم عقله لا مواطن سامع طائع لرجال الدين.الدين ليس إلا عبادة الشخص لربه ذون وساطة الأحزاب والجماعات الدينية.الإسلاماويون يدخلون من باب الدين لتكريس ثقافة الطاعة لرجال الدين وكأنهم صماصرة الجنة.هم غالبا ما يستغلون الدين لنشر القومية العربية ولغة العرب معادين الحقوق اللغوية والهوياتية لشعوب غير عربية و التي ترزح تحت سيطرة العرب.كلنا مسلمين ولا أرى أنا شخصيا شخص أخر مثلي يملي علي كيف أحس وأذرك وأفكر مهما تفقه فقهه يبقى فلسفة شخصية نسبية وليست حقيقة.
18 - سام الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:12
ا
أخي الامازيغي ,القول بان القراءة الجماعية للقرآن الكريم التي نهجها مسلمي المغرب منذ عهد الدولة الموحدين بدعة و محدثة هو كلام آتي من خارج المغرب و يهدف الى التفرقة و التقليل من شان النهج الإسلامي في المغرب
فلو تمعنت ياخي قليلا في التركيبة البشرية و السكنية بالمغرب لوجدت ان القراءة الجماعية تفيد و تعلم القارئ قراءة القرآن الكريم كما أنها تطهر النفس و توحد الصفوف و تجمع الشمل دون التفرقة العرقية أو اللغوية لان الكل متحد في نفس القراءة
فأين العيب إذن
فاجلس ياخي و اقرأ القرآن مع الجماعة و احكم بنفسك على مدى أهمية القراءة الجماعية في مجمع قراءة القران أكيد انك ستتوصل الى حقيقة غير التي أمليت عليك من جهات معادية للتقاليد الحميدة المغربية
اما من حيث الدين فاعلم ياخي ان الرسول صلعهم لم ينهانا عن القراءة الجماعية و لم يحذرنا منها كما أن القراءة للقرآن الكريم في حد ذاتها ليست محدثة لان الحداثة تكون في الأصل وليست في التوابع و القراءة الجماعية من توابع القراءة الفردية التي أمر بها الله تبارك و تعالى
للمغرب خصوصيات تميزه عن باقي الدول الإسلامية و خاصة دول المشرق و هي إمارة المؤمنين كأداة استقلال عن المشرق و القراءة الجماعية للقرآن الكريم كأسلوب وحدوي لمكونات الشعب المغربي
19 - asmaa الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:14
personne ne peut toucher à l'islam, comme pilier principal de la constitution, le contraire s'appelle pousser les gens jusqu'au bout
20 - mounir الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:16
وهل يسمح في البلد الاسلامي باقامة المهرجانات التي تحرض على الدعارة و الفسوق كمهرجان موازين المشؤوم؟
وهل يسمح في بلد مرجعيته اسلامية ببيع الخموروتناولها مع تفشي الربا بالبنوك ؟ وهل البلد الاسلامي يحكم في شريعته بقوانين الغرب اميريكا واسرائيل ويضرب باحكام كتاب الله عرض الحائط؟
اين علماء الامة من الرشوة و الفساد؟
اين علماء الاسلام من هذا كله؟ لماذا يسكتون عن الحق؟ اليس من الاجدر بهم ان يامروا بالمعروف وينهون عن المنكر ؟
21 - انــــــــــواري الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:18
كل دكشي في الدولة المغربية
عليها قصدتكم انتما بش تفيقوا من هذا العذاب والخيانة لوطننا الحبيب
22 - abdullah الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:20
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
فليهجر بلدنا كل علماني ملحد
الله الوطن الملك
23 - يونس الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:22
من بين اهداف بعض الحركات والاحزاب سحب صفة امير المؤمنين عن الملك حتى يبقى لهم الطريق سالك للمطالبة فيما بعد بتطبيق علمانية الدولة , لكن هذا الامر لن يتحقق لهم لان الشعب المغربي لديه الثقة في حماية الملك للمرجعية الاسلامية للمغرب ولن نسمح لكل واحد يدعو الى حذف الاسلام من الدستور مثل خونة النهج والمجموعة التي تحوم معهم في نفس الخندق من فرض اجنداتها الخاصة علينا ولن نسمح ايضالجماعة الخرافة المسماة العدل والاحسان من تسميم عقول المغاربة بالخرافات والخزعبلات الياسينية تحت اسم الدين وهي بعيدة كل البعد على الاسلام ...... ولكل واحد يحاول اللعب على ورقة الامازيغ على انهم يطالبون بفصل الدين عن الدولة فهو متوهم , لان الامازيغ هم من وفروا الحماية لهذا الدين في المغرب
24 - رشيد الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:24
من يريدان يقول شيء في الاسلام والعربية ويجب ان نمزغ الدوستور وشيء من هذه الخرافات الاسطورية فاولى به ان يتعلم وان يتفقه لكي ينقذ نفسه ويطهرها من التخلف الرجعي الذي يسبب له مالا يحمدعقباه فنحن المسلمون من الاصل العربي عددنا يفوق عدد هؤلاءالامازيغ بثلاتة اضعاف ولنا حضارة واصل اماانتم من اين اتيتم هل المغرب انجبكم نحن سكان المغرب ووو كفو عن هذه الاعمال الشيطانية فالمغرب دولة عربية دينها الاسلام شعارخالد الى الابد
25 - مغربية من الصحراء الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:26
شكون اسيدي اللي كاليك انا اريد المساواة مع الرجل يا سيدي كل واحد منهما في مكانه وهما يكملان بعضهما ولا يستقيم احدهما دون الاخر هكدا خلقهما الله وادا كان الكلام الدي جاء في المقال صحيحا فسوف اصوت على الدستور بلا لن اقول انا صحراوية او شمالية او امازغية بل فقط انا مسلمممممة والاسلام بالنسبة لي خط احمر لن اقبل حتى مجرد مناقشته باختصار هو هويتي عاشه ابائنا واجدادنا بفطرتهم وليس جيلنا من سوف يحرف هدا المرجع بالمناسبة لا انتمي لاية حركة او حزب انتمي فقط لهدا الوطن الرائع بمرجعيته الاسلامية وبتنوعه الثقافي الدي يشكل فسيفائة الاستتنائي والجميل
26 - مسلم الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:28
لا للتمويه واشغال الشعب عن محاربة المفسدين اعطوا الشعب حقه في اختيار نضام الحكم حينها لا نحتاج لهدا الضجيج المفتعل لانه سيختار الدولة الاسلامية والعدالة والمساواة وكرامة المواطن على راس اولوياته
27 - moroki الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:30
التشريع لله والحكم للناس بما امر الله.
الدولة المسلمة ليست قمعية ولا اجبارية. بل دولة مدنية يسيرها من فوض له الامر كافة الناس وهي الديمقراطية الحقة. اتعجب لمغاربة يخلطون بين الدولة الدينية الضلامية على الطريقة الاوربية في العصور الوسطى التي استعبدت الناس واذلت العلماء وقتلت كل من استعمل عقلة وطردت الأقليات الدينية كاليهود واستبدتهم والتي تميزت بسيطرت رجال الدين على كل السلط وكل مجالات الحياة باسم الدين . والدولة المسلمة القائمة على الشورى واستقلالية القضاء ونشر العلم والتنويه بالعلماء والتعايش وحماية الاقليات ... انى يقارن الليل والنهار؟ خوف الغربي من الدولة الدينية مفهوم ، اما خوف المغربي منها فراجع لجهل... ادرسوا تاريخكم فاسس الديمقراطية التي يتجندر ويفخر عليكم الغرب بها كلها ماخودة منه.
28 - عبدالله الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:32
يستطيع الأتقياء أن ينقذوا المدنية الحديثة . وأن يكتشفوا المعايب التي تخدش قدرها... أ و
تسقط مكانتها! فهل يجديهم هذا الموقف في جبر كسورهم وإزالة تخففهم؟ إن الفقي ر
يستطيع أن يهجو الغني وأن يفضح سؤرة الطغيان في مسلكه! فهل ذلك نافعه؟ وهل ذل ك
الهجاء يسد جوعته ويستر عورته؟ من أمد بعيد أحسست أننا مصابون من داخلنا . وأ ن
مواريثنا الفكرية لا تنبع من ديننا . بل من تعاليم دخيلة على هذا الدين... ومن أمد بعي د
أحسست أن هناك ازورارا عن توجيهات الإسلام الحاسمة في الميادين السياسي ة
والاقتصادية والاجتماعية تمشيا مع أهواء فرد من الأفراد . أو طبيعة جنس من الأجناس . وأ ن
العبادات فقدت روحها . وأصبحت رسوما ميتة . وأن الأخلاق سقطت عن عرشها . وأمس ى
تعامل الناس وفق غرائزهم . وأن الصراع العالمى ليس بين الإسلام وغيره من أهواء البشر !
هو صراع بين تطبيقات غبية للإسلام ومسالك بشرية يقظة جريئة.. إن أهل الكتاب الأقدمي ن
حرفوا الكلام عن مواضعه على نحو ما . ونحنعلى
امتداد عدة قروننغلف
الوحى بأهوائن ا
حتى ضاع بريقه. وأكاد أقول لسكان القارات: إن ما ترون فى شئوننا ليس ما أنزل الله م ن
كتاب ولا ما قدم رسوله من أسوة . إن ما ترون هو عوج أمة نسيت ما لديها ومضت م ع
هواها.. وقد بلغ من ضراوة الحجب التى رانت على بصائرها أنها تقاوم من يريد العودة به ا
إلى طريق الله . إنها تتعصب لمواريثها من تقاليد الانحراف والعجز . وتتأبى على عناصر الح ق
.والرشد . التى عرفها سلفها فكانوا الأمة الأولى فى العالم
29 - أحمد ازغنغان الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:34
لا الله الا الله محمد رسول الله ولوكره الكافرن نريد دولة اسلامية لا نريدهاعلمانيةولا صهيونيةبل نريدهااسلاميةاسلاميةاسلامية
30 - gha الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:36
يجب أن يفصل الدين عن السياسة حتى لا يكون واجهة يحتمي بها الإنتهازيون ويمتطونه لوصول مآربهم الدنيوية.نرى كثيرا منالبروطوكولات الدينية التي لا تمث للقيم الإسلامية بصلة، بل تعطي لغير المسلم فكرة على أن الإسلام دين عبودية وتسلط. وتجدرالإشارة هنا إلى أن الهولندي خيرت فيلدرز لم يماثل القرآن بكتاب "كفاحي" لهتلر.
الوجوه الدينية في السلطة سواء ذات القرار السياسي أو ذات القرار الديني لا يمثلون العلاقة الجدلية الصحيحة التي يجب أن تقوم بين الدين والسياسة. الإعوجاج حاصل في كون القائمين على الجانب السياسي فاسدون وأن رجال الدين لا يجرؤون على تغييرهذا الفساد حتى التفوه بكلمة لا تروق المفسدين.
الإصلاح الدستوري يجب أن تطاله كذلك الإصلاحات الدينية وتنزع عنه شوائب الماضي.
31 - عبد الفتاح الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:38
السلام عليكم ورحمة الله
أيها المفكرون ، والقانونيون ...يامن أسندت إليهم صياغة الدستور : لا تلعبوا بالنار ؛ نار الدنيا التي ستشتعل إن توجهتم بالدستور نحو العلمنة والإلحاد ، ونار الآخرة التي لا يعلم آلا مها ودوامها إلا رب العالمين ، فاتقوا الله عباد الله ولا ترتدوا وتفرضوا علينا الردة ، كفى من لغة الاحتلال والعوولمة المقيتة التي تريد ابتلاعنا ولا تترك شيئا ، ولن تستطيع ذلك بإذن الله ، أليست لكم في تونس عبرة وعظة ؟ ام أنكم لا تعتبرون ولا تتعظون ، مستمرون في خذمة المشروع الأجنبي الذي لن ينفعكم كما لم ينفع غيركم إذا وقعت الواقعة، مثل الشيطان تماما حينما يقول لبني آدم " لا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل "
ألا فا شهدوا فإني قد بلغت ، اللهم فاشهد.
32 - yassine الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:40
الدين لله والوطن للجميع اتركو للعقل حقه
33 - hassan الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:42
Le maroc est pays construit à l'origine sur l'afflut de plusieurs peuples. Jusqu'à présent malgré la naissance de certains sépartiste qui visent des faveurs politiquse en principe, il reste que notre religion reste le facteur essentiel à notre unification et fraternité. Je ne suis pas un pratiquant, mais je trouve toucher à notre religion c'est jouer avec le feu et faire perdre à notre peuple toute reference de sagesse et de civisme..ATTENTION VOUS ALLEZ REVEILLEZ L'ELEPHANT QUI S'ENDORT....
34 - نانا الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:44
نريد دولة اسلامية ونرفض كل الرفض دولة علمانية لان بدون اسلام فالمرء لا عني شيئا في هده الحياة
35 - ilyasse الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:46
تساؤلات ما بعد الدستور
الذين خرجوا للتظاهر من أجل المطالبة بالإصلاح إعتبروا أن صلاحيات الملك هي سبب مشاكل المغرب فقط مسايرة للتورات العربية فضيعنا بذلك طريق محاربة الفسادولعل أبرز تجليات هذه المسايرة اخيار تسمية الحركة الإحتجاجية 20 فبرايرفقط تشبها بثورة 25 ينايرالمصرية و 17 فبراير الليبية الدستور سيصوت عليه المغاربة وسيشهد على نزاهته حتى لجان مراقبة ومنظمات دولية و ستنتهي بذلك موضة الإحتجاج والثورات وسيحتكم الجميع إلى صناديق الإقتراع فماذا سيسفيد الشعب من توسيع صلاحيات
الوزير الأول أو رئيس الحكومة وماذا استفاد المغاربة من صلاحيات الوزيرالأول الحالي أو من سبقه ألا يوجد من أسرته عدد من الوزراء كم سيصبح عدد هم في الدستور الديمقراطي أ لن يتم توزيع مناصب السفراء والعمال ورأساء الإدارات العمومية على عائلات رئيس الحزب الفائز وباقي أعضاء الحزب والأحزاب المتحالفة معهم مادام أن الملك لم يعد مسؤولا ومادام أصبحت صلاحيات التعيينات من إختصاص الوزير الأول, فهل نسي المتظاهرون ما قدمه جلالة الملك منذ إعتلائه العرش من مشاريع التنمية وإصلاحات وتصالح مع المناطق التي همشت في الماضي قبل الأحداث التي إجتاحت أ العالم العربي في الوقت الذي لم يكن فيه العرب يحلمون بالإصلاح ماذا لو ترشح قيادات 20 فبراير في الإنتخابات كم عدد الأصوات التي سيحصلون عليها في مغرب الإنتخاب للأشخاص لا لبرامج الأحزاب
ألن تتأصل المحسوبية والزبونية والرشوة و في بلادنا لتقضي على أمل مغرب الكفاأت والجدارة والإسحقاق ألن يصبح من غير الديموقراطي الإحتجاج على تعيينات وزير أول وصل إلى الحكم بطريقة ديمقراطية
وهل الإحتجاج في أرقى الديمقراطيات غير من سياسات رجالها في حرب العراق مثلاأو في غيرها ،
وهل سيتجه المغرب نحو التغريب أو التشريق مع كل تجديد للبرلمان بعد أن يصير التشريع حكرا على هذا الأخير .
فهل الدستور الجديد جاء لتقليص صلاحيات الملك أم لإضعاف الشعب المقهور أمام فساد بعض السياسيين المنتخبين بطريقة ديمقراطية
هذا رأيي ولا ألزم به الآخرين و هذه تساؤلات سنعرف أجوبتها مستقبلا كما قال طرفة بن العبد في بيته الشهير
ستبدي لك الأيام ماكنت جاهلا ويأتيك بالأخبار ما لم تزود
36 - زكرياءالحياني الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:48
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم
لغط كثير على هدا الدستور هناكمن يؤيد وهناك من يعارض وهناكمن يشكك والان هناكمن يحدر من انزلاق ومس الهوية الاسلامية
واود ان اقول شيءهدا الدستور يجب ان يطبق من السلطات جميعا سواء السلطةالتنفيدية او التشريعية او القضائية فالشعب تعود على عناوين الدمقراطية في المغرب دون ان نرى اي شعلة ولو طفيفة من هده الديمقراطية المغنى بها في وسائل الاعلام المغربية وسؤالي هل هدا الدستور يتغننون به فقط او سيطبق بحدافيره?
37 - محمد المهندس الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:50
"لكن الإسلاميين بالمغرب يعارضون هذه المطالب بالدعوة إلى تعزيز سمو المرجعية الإسلامية "
لست ادري لماذا يصر البعض على التفريق بين المسلمين و الاسلاميين تبعا للغرب و الاعلام الغاشم الذي يرمي الى خلق الفتنة و التفرقة بين المسلمين و العمل لاجندات معينة. القرءان الكريم و السنة النبوية الصحيحة وصفانا بالمسلمين و هي تسمية ابينا ابراهيم لنا, ومن جهة فالمتبادر الى الذهن, ان كل مسلم بانتمائه للاسلام يحرص على اقامة مجتمع فاضل تحكمه الشريعة الاسلامية العادلة التي مصدرها نصوص الوحيين الكتاب و السنة على ضوء فهم الفقهاء من سلف الامة كمالك و الشافعي و غيرهما و على ضوء مواكبة مستجدات العصر بالاجتهاد المنبني على القواعد الفقهية و الاصولية المعروفة عند العلماء. فاذا كنا مسلمين حقا, فنحن مطالبون باقامة الاسلام كمنهج حياة و دولة لا كما تقول نادية ياسين, و اذا وجد من ابناء الاسلام من يرى تطبيق غير ذلك فاما ان الخلل في الشريعة نفسها و انها عاجزة عن الاستجابة لمستجدات العصرّ!!! و اما ان الخلل فيهم لانهم لم يستوعبوا حكم الشريعة و مقاصدها, حينئذ فهم لا محالة مطالبون بمراجعة اوراقهم و فهم ما يريدون.
38 - هشام الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:52
اتحداك ان كان هناك %10 فقط من الاسلام انت من اولاد فرنسا او المافية الفاسية يمكن ان اقول لك هناك%10 من الملحدين.
39 - محمد الناضور الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:54
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله ام بعد اخواني اخواتي المغاربة في اي مكان اناشيدكم ان تقفوا مع دينكم وشريعتكم التي شرعها الله في عباده المؤمنين بكل حزم وقوة من هؤلاء الملحدين الذين يعملون لأسيادهم داخل وخارج المغرب وان تقيفوا وقفة قويةحتى ولو ضحينا بأنفسنا واولادنا واموالنا في سبيل هذا الدين الحنيف وهذا البلد العزيز الغالي على ارواحنا.
وأقول لهؤلاء الاحزاب والعلمانيون والملحدون الجبناء لن ولن تخذلو الشعب المغرب الحر الذي يضرب به المثل في تاريخه العريق في الاندلس وفي القدس الشريف في حروب الصليبية والله انكم خاسرون خاسرون خاسرون.................
40 - يوسف الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:56
{ يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8)
لا نعلم هؤلاء يقولون
الإسلاميين يقولون أو لست مسلما أتخرج نفسك من الإسلام
ما هذا التنطع والخبث أم هو حرب مع الله عزوجل
مشكلة العلمانين أننا رضينا بالله ربـا
إن للكون أسرار أبسط شيء عندما رميت الأزبال عرفنا جميع أنواع الحشارات والأوبئة
لأن الحفاظ على ذلك لا يمكين أن يسير إلى وفق حكم خالق الكون
وقس على ذلك الزنا والسارقة لو طبقنا شرع الله لما عرفنا
الفساد في الأرض ( ايديز .. نهب سرقة .. ولا حول ولا قوة إلا بالله والله المستعان ) إن الحكم لله سبحانه وسوف تعلمون ما نقول لكم
41 - أومزدوي الجمعة 10 يونيو 2011 - 00:58
المغرب دولة غسلامية شاء من شاء وابى من ابى وسيبقى كذالك إلى أن يرث الله الارض ومن عليها.
42 - ilyas الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:00
كفا سخرية واستخفافا بعقول الناس
هل المغرب دولة اسلامية تطبق شرع الله ؟
اسلحة الدولة الاستبدادية في مواجهة الشعب هما الجهل في المرتبة الاولى والفقر في المرتبة الثانية
43 - عبدالعزيز الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:02
السلام عليكم اقول هذا الجدل القائم بين الناس حسم امره منذ اكثر من اربعة عشر قرنا حين نزل قول الله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولائك هم الكفرون الدستور لا يناقش فى البرلمان ولا يحتاج الى فهمك ورايك ولا الى فلسفتك الدستور موجود ونحن مسلمون راضون به دستورنا هو القران الكريم فما على الحكومة الا ان تطبقه هذه هى مسؤولية الحكومة التطبيق انتهينا من الجدال والسلام
44 - هدهد سليمان الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:04
أضم صوتي إلى صوت المعلقة (ماجدة) صاحبة التعليق رقم 75 ( بغض البصر عن بعض أخطائها الكتابية بالفرنسية) و أقول ليس من المقبول أن تمتنع الهسبرس عن نشر التعاليق التي يعبر فيها زوار الموقع عن آرائهم ما دامت تلك الآراء لم تخرج عن اللياقة في الحدود التي وضعها الموقع كشروط للنشر التعاليق.
فإذا لم تكن توجد الحيادية بإدارة الموقع و في تعهد هسبرس بالإلتزام بها، فإنه من دون شك أن مقص الرقابة يخدم (المخزن) أو أن (بعض أولاد لحرام) داخل هسبرس يستغلون تموقعهم هناك و ينفسون عن أحقادهم بعدم حذف التعاليق التي لا تساير أهدافهم أو رغباتهم.
و عليه إذا إستمر الحال في حذف التعاليق أو في عدم نشرها فإنه لا داعي للمشاركة و المساهمة في مناقشة المواضيع الواردة على صفحة موقع هسبرس. فالمواقع الإليكترونية الإخبارية و المنتديات، التي تشجع المشاركين بعملية التنقيط على التعليق أو المشاركة بها، فإن تلك المواقع (أعطاها الله).
أنشر أو لا تنشر لأنه بالمناسبة يجب التذكير بأنني أتفق مع الموقع في إلغاء و حذف بعض المواضيع المطروحة للنقاش لكون تلك نصوصها المنشورة(ليست التعاليق او الردود) تحمل معلومات مغلوطة او خاطئة، و قد نبهنا الموقع لتلك الزلات و الهفوات و الأخطاء فقامت بحذفها للتو.
45 - المستغرب الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:06
استغرب من هؤلاء المحدرين من المساس بالدين الاسلامي ,انهم يشبهون تلك الفتيات اللواتي يملان شوارعنا وهن محجبات وفي الوقت نفسه يقمن بكل ما يخالف تشريع هادا الدين ....يخافون ان تفسد علمانية الدولة مجتمعنا كما افسدته في فرنسا مثلا.وكأن واقع الضلم والارتشاء وكل انواع الفساد والتخلف الموجود في المغرب هو من صميم الاسلام لهدا وجب الحفاض عليه حتى نضمن استمراره في الدستور القادم .انه لتعايش عجيب ؟؟؟الهم وبكل اختصار وأسف ’’ الحفاض على الشكل هو الاهم ’’
46 - أستاذ الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:08
لاشك أن أهداف العلمانية هو نسف مقدسات الدولة وثوابتها عروة عروة حتى إذا خلت الغابة من الأسود والحماة استغلها الذئاب أليس الحديث عن علمانية الدولة هو ظلم للمغاربة الذين عاشو في بحر الإسلام قرونا وإخراج السمك من البحر يعني موته.
موتو بغيظكم فإن المغاربة جسدا واحدا دين واحد عقيدة واحدة اختلطت أرواحهم قبل أن تختلط أنسبهم وراء إمام واحد الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها وأراحنا منه قبل إضرام نارها أعني دعاة الشتات والتفريق لا دعاة الإصلاح والتشييد
47 - الزناتي علال الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:10
الكل يتكلم على الخصوصية المغربية العريقة...الخ. فما هي النتيجة مند 14 قرن بهذه الخصوصية؟ بلد متخلف، ينتمي إلى دول العالم الثالث... وراضيين بالوضعية وترغون وتزبدون أن لا نمس بالثوابت والخصوصية الإسلامية!. لمادا لا ننضر بما يحدث في العالم؟ العلمانية في أي بلد طُبقت نجحت. وآخر بلد الهند بعد انفصالها عن الباكستان. فالفرق أصبح شاسعا اقتصاديا وحضاريا ما بين الهند العلمانية والباكستان الإسلامية.
لنأخذ الدول التي طبقت الشريعة الإسلامية: دولة طالبان أفغانستان و إيران والصومال والسودان... النتيجة كلها دم وهدم وخراب. فمتى ستستيقضوا من خصوصية التخلف وتتركوا ما لقيصر فلقيصر وما لله فلله. متى نصبح أعلم بشؤون دنيانا كما قال الرسول؟
48 - halim الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:12
ومنذ متى كان المغرب يحكم بمرجعية اسلامية؟؟بل يجب الحكم بالاسلام
49 - M الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:14
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... كتيرا ما اقرأ مقالات في هدا الموقع ، آراء و تعليقات ، كل على حسب خلفيته و كل على حسب نيته ، ف و الله العلي العضيم ، لأني و وجدت فيكم الأمين الوفي ،و فيكم الجاسوس المندس ، وفيكم الضال و فيكم المهتدي ، و فيكم العالم ، و فيكم الجاهل ، و أنتم كتير من هدا و داك ، و منكم من يكتفي بالقراءة و كفى ... أما فيما يخص موضوع المقال ، ف أريد أن اشيد بالأشقاء و الإخوان اللدين يدفعنا عن الهوية الإسلامية لهادا البلد الدي انتج لنا خيرة الرجال عرفهم التاريخ القديم و المعاصر و لله الحمد ، يا اخوان لقد أعزكم الله بلإسلام فلا تبتغوا العزة بغير الله ، فإن تعلموا إن الصورة أكبر بكتير عما أنتم غافلين ، و السيناريوهات التي نعيشها ليست إلى جزء بسيطا من مخطط صهيوني بعيد الأمد كانت لبناته الأولى سايكس بيكو ، مخطط لتدمير و تتميص ألهوية الإسلامية ، فكل ما شهده العالم من احدات عالمية على مر التاريخ مرورا بالحروب العالمية الأولى و الثانية و معضم الحروب بين الدول ووصولا إلى الأحدات المعاصرة فهي مخطط لها و ليست وليدة الصدفة ، و هي ضمن المخطط الماسوني أو بعبارة أصح الصهيوني للسيطرة على العالم وضمان استمراريتهم ، أليس لهم ألحق في العيش !!!!
50 - hamid الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:16
je suis contre l'islam politique !!!! on a des problèmes indispensable a réglé comme le chaumage et la pauvreté
51 - قبلي الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:18
لا أحد يستطيع إخراج المغاربة عن دينهم و إن تظاهرت في سبيل ذلك كل فرق الضلال و الانحراف و الانسلاخ، أعلم جيدا أن الاصلاح المنشود من طرف الحداثيين الجذريين هو القضاء على التقليدو يقصدون بذلك لا التقليد الذي نفهمه من أنه الشيء العتيق المكرر الذي لم يعد له نفع أو غاية إلا الادعاء بأنه من مخلفات الماضين، و إنما يقصدون الدين الإسلامي عينه في أصوله و مراجعه الكبرى التي هي القرآن و السنة و إن ارتبت فاقرأ لهم و سيتبين لك أن القرآن ما هو إلا خطاب تاريخي يخص مرحلة معينة من التاريخ و أن لغته لغة عادية و كأي خطاب لا قداسة فيه... حتى يصير هو أيضا من التراث المكرر الذي لا يفيد. و إذا كان هذا كذلك فمن باب اولى ان يكون تصورنا للعالم تصورا علمانيا لا إمارة فيه لأحد، و كأني بهم يقولون ان إمارة المؤمنين لا تنسجم مع طبيعة الدولة الحداثية التي ننشدها، لأنها- اي الإمارة- هي أيضا من الماضي. و لست أدري إن كان المهرولون وراء حركة 20 فبراير على وعي بهذه المبادئ المؤسسة للدولة الحداثية عندهم، و إن كان كذلك فلا اخفي اندهاشي من موقف العدل و الخرفان كيف له ان يقبل ان يتنازل عن ما يعتبر عندهم اساسا لكل دولة إسلامية، أم انها مجرد مرحلة تتلوهامرحلة تصفية الحسابات؟
اعتقد ان من مباديء الحداثة الأساس مبدا الحرية، و الواقع عندنا اننا- نحن الشعب المغربي اخترنا- ان نكون على الاسلام و لن نتنازل عنه قيد أنملة، فمقتضى الحرية يحفظ لي ديني، و طريقة حفظه تنصيب أمير يرعاه و يحميه حتى لا أكون تحت رحمة حبيب بورقيبة آخر يجبر أختي على نزع الحجاب و يتابعني إن أنا صليت خارج مسجد الحي... فإمارة المؤمنين إذن لا تتعارض مع الحداثة إذ وجودها يقتضيه مبدأ الحرية. و إذا كان كذلك فلا رجحان للمواثيق الدولية إن هي تعارضت مع قطعيات و ثوابت الدين الإسلامي.
52 - مواطن الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:20
الى بغيتو تشعلو العافية فهاد البلادقربوا الاسلام أبشروا بالويل والثبور و عظائم الامور
ليس لان الأقلية العلمانية متنفذة ستفرض علينا خزعبلاتها
اذا أوذي ديننا فلا خير في حياتنا بعده انه لعب بالنار
هنا نحتاج الى حكمة من الملك كتلكم التي حسم بها الموقف من خطة ادماج المرأة في التنمية التي أوشكت أن تحدث فتنة في البلد حيث بين أنه لا يمكن ان يحل حراما أو يحرم حلالا
اذا أعيد النظر في مكانة الاسلام فبالتبع سيعاد النظر في نظام الحكم وفي منظومة القيم ثم في الستقرار والعلاقات الاجتماعية و قل ذهب المغرب وانفرط عقده والسلام اومالنا على هاد الصداع و
53 - محمد الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:22
من تأمل في الواقع والدستور الحالي يجد أننا دولة علمانية في الباطن و دولة إسلامية في الظاهر ولكن"اللهم لعمش ولا لعمى"
ولكن إذا تم التصريح بذلك في الدستور الجديد فإن الخروج إلى الشارع سيصبح فرض عين على الصغار والكبار ، ولن نجد أنفسنا في حاجة إلى تنسيق عبر الفيسبوك، فالحذر الحذر من كيد الملحدين واليساريين ولوبيات الفساد والإفساد أعداء هذه الأمة.
اليقضة اليقضة
والفطنة الفطنة؟
54 - le quelle الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:24
les marocains doivent choisir l'islam qui veulent je dois poser la question es qu'ils veulent l'islam de l'iran ou l'islam d'afganistan ou celui d'arabie ou....
moi je suis avec l'islam du maroc qui été aussi l'islam de l'andalousie avant,qui respecte le drois des autres.
55 - Maghribi الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:26
العلمانية لا تحرم أو تمنع الناس من عبادة الله أو من الصلاة أو من الصوم. فيمكن لكم أن تصوموا سنة بأكملها إن شئتم. أنا أحترم لاختيار الشخصي و أحترم الإسلام و المسلمين بشرط أن يكون الاحترام متبادل. من لا يريد الخمر يكفيه عدم الذهاب إلى الحانات. من لا يحب الرقص يكفيه اختيار قناة إقرأ و عدم الذهاب إلى المهرجانات. م تطالبون به هو سياسة المنع و فرض الرأي الواحد. نعم للمساجد، نعم للحانات، نعم لمن يريد الرقص أو لمن يريد التعبد. نعم لحرية الاختيار....
56 - ابراهيم الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:28
هناك اعتقاد اسمى من الدين يتاتى للانسان حين يكون في درجة اذكى مت التحليل. ولبلوغه يكفي الاستعانة بالعلوم الحقةويستحضرتاريخ البشرية.
علموا اولادكم العلم حتى يفيدوا بني البشرanalyse
57 - el hiussein ben mohamed الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:30
assalal
les regles internationales ouvre la porte pour les homos et les attés et leslesb...
sauf les malades les autres sont passible de la sanction capitale.
juif ou cretiens ou meme chiites pas de problemes.
la crise economique mondiale a pour source la reglementation mondiale.
58 - بوعلي333 الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:32
بعد اطلاعي على التعليقات التي فاقت 90 تعليقا وجدت ما يثلج الصدر فالحمد لله الكل يريد الاسلام كمرجعية للدستور الا فئة قليلة جدا وهي شاذة لا يضر خلافها الاغلبية الساحقة مع احترام الاختلاف في حدود الشرع وكذلك التعايش بين اطياف المجتمع وان يشد المؤمن القوي على يد المؤمن الضعيف كي يعم الخير.ويصلح المجتمع تضيق الحلقة على المفسدين والحمد لله رب العلمين.
وانشروا
59 - Hassane الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:34
الملك أمير للمؤمنين و المرجعية إسلامية.
60 - Abdelaaziz الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:36
الدين الإسلامي يشكل الهوية المغربية لذا لن نقبل بأي مساس به
ولمن يريد سمو القوانين الوضعية على علم الله المطلق فليبحث له عن كوكب أخر غير أرض الله عز وجل.
61 - Someone الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:38
عن أي إسلام تتحدثون ؟
الإسلام مفهوم كوني ليس من السهل التحدث عنه وكأنه ملك لأحد، إنكم تشيؤون الإسلام كما جعلت قريش من الإلاه أصناما يرونهم ثم يعبدونهم،
تساؤلات جاهلة التي تتساءل هل سيمس الدستور الاسلام بآدى، وكأن الإسلام أفكار وطقوس صغيرة، وكأن الدستور الحالي أعدل وأخير، فالإسلام هو الحرية وهو العدالة وهو العلم والفكر وليس فقط بالوضوء يتطهر الإنسان0
62 - bachir الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:42
bravo les vrais marocains et prends 20 février c'est ca ce que vous voullez mais heureusment il ya des marocains qui ne veut que l'islam n'est pas comme vous
63 - aboumahmoud الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:44
حسب مارشح من أخبار حول المسمودة الأولية للدستور فهي عموما في الشق المتعلق بفصل السلط والصلاحيات والمؤسسات تبشر بالخير وان كان الحكم النهائي والموضوعي لن يتأتى الا بعد الاطلاع على الصياغةالنهائية المكتوبة. غير أن المثير للقلق والذي قد يعصف بكل هذه المكتسبات المذكورة انفاهه الشق المتعلق بالهوية. فأنا أظن انه لاقدر الله اذاكان هناك أي مساس بالمرجعية الإسلامية أو تراجع لمكانتها الدستوريةباعتبارها أحد الثوابت التي أجمع عليها المجتمع المغربي وبنيت عليها الدولة المغربية فان ذلك سيكون بمثابة الكارثة التي قد تفتح الباب امام المجهول وأمام الفتنة حفظ الله منها بلادنا وسائر بلاد المسلمين. فالاسلام والمرجعية الاسلامية خط أحمر بالنسبة للأغلبية الساحقة من المغاربة وأي مساس بمكانتهما الحالية ان لم نقل بتعزيزها في الدستور المقبل فلن يكون بمقدور أحد أن يتنبأ بعواقبه أو تداعياته على استمرارية واستقرارهذا البلد. فالمغرب بقي متماسكا ومستقرا على طول هذه القرون بفضل عض أبنائه على هذه الثوابت وأي زيغ عنهاسيعني نهاية هذا المسار.لذلك فاني أوجه ندائي الصادق الى ملك البلاد بصفته حامي الملة والدين ان لايسمح باي تراجع في هذا الباب على مستوى الوثيقة الدستوريةلان المغاربة قد يتنازلون عن عدة أمورالا ما يتعلق بدينهم وهويتهم فانهم من أشد الناس تمسكا. والله اسال أن يوفقنا لكل خير وأن يحفظنا من كل شر وأن يجعل بلدنا هذا بلدا امنا مطمئنا سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين وأن يحفظه وسائر بلاد المسلمين من الفتن ماظهر منها وما بطن. امين امين امين
64 - امين مغربي مسلم(موسى بن نصير) الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:46
المغرب بلد مسلم و أي شيء غير دلك سيقابل بالرفض من طرف المغاربة. هناك بعض الفصائل التي دعت في وقت سابق الى الرجوع الى الوتنية و عادت اليوم لتنال من الاسلام في بلد المغرب.
65 - Motasaila الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:48
OU est les commentaires de femmes?? je ne vois aucun, vous n avez pas d avis ?ou vous ne voulez pas heurter ce mur de beton pcq que vous savez a l avance que ca sera inutile, pourquoi devrons nous heriter la moitie de ce que l homme herite?? quoique vous m expliquer , ca reste injuste ,
66 - إيمان المغرب الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:50
أنا ما أريده لبلدي هو إسلام منتج يحترم فيه الرجل والمرأة إسلام العلم والعمل مع الحفاظ على الأخلاق لا أريد علمانية لا أريد إنحلال أريد أن يصرف المال على في المفيد لا أريد ضياع أموال في تفاهات لا أريد متسكعين ومتشردين ومتشردات في الشارع لا أريد رؤية مضاهر خادشة للحياء في وطني لا أريد دولة تابعة للغرب أريد دولة مستقلة منتجة تهتم بكرامة مواطنيها لا تبيعهم لأحد
67 - أمازيغي الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:52
يجب إزالة البدع و المحدثات المنتشرة بكثرة في البلاد كالقراءة الجماعية و كل ما ليس له أي علاقة بسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم و التي لم يذكرها القرآن الكريم و لا السنة الشريفة و أتمنا التشديد علي هذا و إعطاء كل الحرية للأئمة و الخطباء في إرشاد الناس إلي الطريق السليم و إتباع سنة رسول الله علي المنهاج الصائب دون بدع و لا محدثات حيث في ما مضي أي إمام ذكر البدع بشكل واضح و أنها لا تدخل ضمن ديننا الإسلام يتم القبض عليه بسرعة و إلقائه في السجن لماذا لأنه دافع عن سنة رسول الله و أبطل كل العبادات التي لم تذكرها سنته و لم ينقلها الصحابة بينهم و أمثلة علي ذلك كثيرة و من بينها القراءة الجماعية التي ذكرتها سابقا و الدعاء جماعة بعد الصلوات المفروضة إلي غير.
أتمنا أتمنا كثيرا العمل بسنة رسول الله في كل شيء و القضاء نهائيا عن البدع و المحدثات بشكل نهائي إن حقق لنا الملك هذه الأمية فإني أسأل الله من كل قلبي أن يوفقه في كل خير و يسدد خطاه و ينصره الله و يصلح الله به هذا البلد.
68 - ياسين الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:54
والله يا اخواني لو فقدنا ديننا و ارتبطاتنا العقائديةسنصبح كهشيم تتقادف به الرياح وسنبوء بغضب من الله ثم تضحك من الامم التي تغار من دينناوغرتنا فتبا لمن يريد ان يبيع دينه بغرض من الدنيا قليل
69 - حسناء الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:56
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله وعليه وسلم.
نحن كمغاربة أحرار وتحت شعار الله الوطن الملك لا نعترف بمغرب غير المغرب الإسلامي ولا نعترف بهؤلاء الملحدين وهؤلاء اليساريين. ولا نعرف أن نعيش سوى تحت راية الدين الواحد الذي فطرنا الله عليه وهو ديننا الحنيف الإسلام وأقول ما قال الله سبحانه وتعالى، ومن يبتغي غير الإسلام ديننا فلن يقبل منه" لأن كل خلية فينا فطرت على أن ديننا الإسلام هو الدين الحق ولا رجعة فيه. ومن يريد غير هذا فسوف يكون منبوذ من جميع المغاربة واللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك. وصلى الله على رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.
70 - ولد البلاد الجمعة 10 يونيو 2011 - 01:58
2 كلمات، إلى تقربو للدين و تمسو العقيدة ديالنا فأبشرو برؤوس قد أينعت و حان قطافها
71 - Ahmad الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:00
لا لسمو المواثيق الدولية، بل كلمة الله (الاسلام) هي العليا. لقد سبق للملك ان اعلن انه لن يحل حراما و لن يحرم حلالا...عاش الملك
-
الله-الوطن-الملك
72 - nabil الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:02
لا للدولة العلمانية و نعم للدولة المدنية التي تعلي من قيمة الدين والعلم في ان واحد
73 - omar الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:04

الدستور لن يغير شيء من حيث محثواه,لأن الأساس في الإصلاح و تحقيق دولة ديمقراطية,هو التغيير في الأشخاص و السياسة المتبعة من طرف هياكل الدولة,لأن الحالة الصحية للحكومة لاتبشر بالخير.أماالإسلام في المغرب لا يمثل إلا 10 % , و لو كان المغرب دولة إسلامية حقيقية بجميع هياكله لما يحتاج إلى دستور.
74 - hassan islam الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:06
هؤلاء يسارين ودعاة العلمانية اشد اصولية حتى من القاعدة ومتشددين في افكارهم يظنون ان العلمانية هي العصا السحرية لحل المشاكل ولكنهم يتناسون ان هناك انظمة علمانية ومتشددة في العلمانية ولكنها متخلفة في كل شئ ماعدا محاربة الدين وزين العبدين خير دليل عن دلك فتجرء عن الله ومطالبة بالالغاء حكمه من تشريع الشدود وتحرير المرأة وتشجيعها على عقوق ابيها ونشوز زوجها والدعارة والعهر حتى اصبحت سمعت نسائنا في الحضيض ودعوة الى حرية اكل رمضان جهرا وتغير حكم الارت وغدا يقمون رجالكم يادعاة العلمانية بمطالبة بإلغاء وجوب الانفاق على الزوجة والاولاد والصداق ومستحقات الطلاق, هؤلاء لامنطق لهم يدعون الى الحرية ويحاربون المحجبات في الجامعات والشغل يا من اتخد العلمانية والامازيغية ربا اتق الله فإنه يمهل ولا يهمل نعم للمغرب الملكية والدين الاسلام واللغة العربية تقوم على اسس العدل وقوة الاقتصاد المبني على الاستتمار والبحت العلمي ولتدهب العلمانية الى الجحبم
75 - مسلم الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:08
انا مسلم ولن ارض بدستور يمس ديني
كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
76 - واحد من الناس الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:10
المغرب بلد اسلامي ، كان و سيضل كذلك الي قيام الساعة
ولن يقبل المغاربة غير الاسلام دينا و تشريعا ولو كره الفرانكفوريون
ليعلم الجميع أنة لم يعرف للمغرب حضارة و تراث انساني سامي الا بعد ان فتح الله على قلوب ساكنته بالاسلام واصبحوا مسلمين
واعلموا ان اكثر البلاد الاسلامية استهدافا في دينها من قبل الغرب هي المغرب
77 - فادي الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:12
المغرب بلد إسلامي شاءت الإراده الربانيه العليا أن يكون المغرب بلد الإسلام وهو كذلك بفضل الله ومنته منذ قرون طويله فهل سيأتي اليوم ثله من أتباع المدرسه الفرونكفونيه كي يفرضوا غلى الشعب المغربي العظيم الأبي أفكارهم المريضه وأقول لهؤلاء المرضى كما قال الله لهم في كتابه العزيز ( قل موتوا بغيظكم ) فالمغرب بوابه الوطن الإسلامي على المحيط الأطلسي والمغاربه حراسها وأنتم لا مكان لكم بيننا ستعيشون صغارا بأفكاركم هذه و تموتون صغارا إن لم تتوبوا إلى الله جل جلاله .
78 - مغربي كازاوي الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:14
ياك هذا استفتاء ؟ وا ليبغا شي حاجة ياكدها والنتيجة تحكم ، انا باغيها علمانية ولكن الى ناس بزاف رفضو هاد القضية ما عندي ندير نحتارم الراي ديالهم اولا جات التيجة كيف بغيت احتارمو الرأي ديالنا، بلا صداع بلا كثرة الهدرة
79 - ghost الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:16
انا كمواطن مغربي اعلن لكم الدستور القادم ادا كان هو القران فساصوت بنعم ادا كان شيءا اخر فساصوت بلا
80 - عبدالله الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:18
لا لن نرضى بالمغرب غير دولة إسلامية ملكها أمير المومنين ، لن نرضى بزعزعة إحدى الثوابت الرئيسية لهذا البلد العظيم ، لن نرضى بأن يسود الفكر الماركسي العلماني الخبيث على الفكر المحمدي البشير ، لن نرضى ب"لاإله والحياة مادى" بل سنسعى ل"لا للمادة والحياة لله"
81 - tarik_chifa الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:20
لست أنتمي إلى أي جماعة أو تيارإسلامي ولكن اقول رأيي وقراري الشخصي أنا مع الإصلاحات التي تحد من صلاحيات الملك حتى يتسنى لنا محاسبة الفاسدين والمفسدين الذين يتخفون وراء ملك البلاد.و أقول لن نسمح بالمساس بمرجعيتنا الإسلامية ولو كلفنا ذلك حياتنا. ومع أن يبقى الملك رمزا لوحدة البلاد والأمة و أميرا للمؤمنين حاميا للوطن والدين. فأجدادنا الأمازيغ هم الذين استقبلوا الإسلام ونصروه وضحوا بالغالي والنفيس. فلا و ألف لا لمن يريدون إفساد أخلاقنا ونشر الرذيلة ووضعنا في متاهات المواثيق الدولية أنا أمازيغي عربي مسلم. وأكرر أمازيغي مسلم .الله الوطن.الملك
82 - Lui même الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:22
أنا لا أفهم موقف هؤلاء " العلماء" قولوا نهارا جهارا "لا نريد أن نزيل ما بقي من شرع الله في هده البلاد" أي الإرث أما باقي التشريعات المغربية فهي وضعية ثماما
83 - عبدو الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:24
الإسلام ولا عقيدة ولا ملة ولادين غير الإسلام. به نحيى وعليه نموت.
84 - النصيحة 6 الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:26
{ إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا } أن حال اللامة اليوم يدمي القلب لمن لازال له قلب لاشك أن الاسباب معروفة للقاصي والداني لاكن السؤال أين رجال الأمة الدين يعيدون لها مجدها وعزتها الاكيد أننا نعيش في زمن عز فيه ميلاد رجال مثل رجال الامة الدين سطرو التاريخ بعلمهم وبصدقهم وبورعهم وبتقواهم صدق الله حين قال ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )أن ما نراه في مجتمعنا على الخصوص وباقي الدول الاسلامية من تناحر وتجادب بين كل فئات المجتمع يوضح عدم صدقنا في ايماننا واسلامنا وسلامة صدورنا حول ديننا( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)وهدا راجع بالاساس لسببين وهما الاول عدم معرفتنا بديننا معرفة تامة والسبب التاني وهو الاهم أننالانريدمعرفة دلك وهنا تكلمت عن الصدق مع الله لو كنا صادقين في أقوالنا لبدا دلك في أفعالنا وسلوكنا وأخلاقنا ومعاملتنا لاكننا أصبحنا كغثاء السيل لا نفع من وجودنا لا لأنفسنا ولا لغيرنا وأصبح كل يتكلم في الدين و يفصل الدين على هواه كيفما شاء دون الرجوع الى الدليل . المهم النصيحة التي أوجهها لاخواني المغاربة قاطبة في كل ربوع مملكتنا الغالية هو الاستقامة على منهج الله وفق الكتاب والسنة على فهم سلف الامة حتى نلقى الله وهو راض عنا يوم لاينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم ان ماترونه اليوم في الامة هدا يدل على أن ساعة بنو جلدتنا حان وقتها . ان الاسلام منتصر شاء من شاء وكره من كره لانه دين الله الواحد القهار أما نحن الاكيد أننا الى مزبلة التاريخ والاكثر من هدا هو الخسران الكبير يوم القيامة وأعني بنحن أي السواد الاعضم من الامة أما المتقين فأكيد أنهم ليسو كدلك لان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال (لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ)وقال صلوات الله عليه(: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي.)اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
85 - جمال الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:28
نحن مع الدولة الاسلامية
لكن اين هم المسلمون ؟
هناك متمسلون وهم اكثرية يطالبون بدولة اسلامية فهذا نفاق وما له من نفاق اتقوا الله . اتقوا الله .
الفساد مستشري في جميع مناحي الحياة ويكلمون عن الاسلام . اصلحوا ذواتكم اولا وطالبوا بالدولة الاسلامية. ايها المنافقون. منافقون منافقون حتى النخاغ الشوكي.
86 - zohan الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:30
لا يمكن مس المرجعية الإسلامية في الدستور الجديد
وذلك لسبب بسيط وهو أن جلالته يستمد حكمه من هذه المرجعية الإسلامية
فهو يحكمنا بصفته "أمير المِِؤمنين"
فإذا غابت المرجعية الإسلامية فبأي مرجعية سيحكم المغرب
87 - malek الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:32
ts les pays laiques ont une religion mais ils savent que cette religion serait une entrave qui peut nuire à la democratie si les marocains veulent faire leur religion personne ne va le leur interdire et d'ailleur la religion est une affaire personnelle; ils n'ont rien à dire ni maghraoui ni d'autres les gens qui ont institué qu' une democratie ne peut etre réelle que si elle est laique sont des gens de niveau internationalet en plus les marocains ne sont pas ts pratiquants il ya une bonne partie qui ne croient mme pas
88 - Zak الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:34
لا مكان للعلمانية في المغرب، هذا امر غير قابل للنقاش!!! و على من يريد عكس ذالك طلب اللجوء السياسي او ما اراد و لاكن بعيدا عنا و بعيدا عن اردنا.
89 - espace8011 الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:36
موازن بالرباط
الرقص الشرقي في مراكش
ليست هناك عدالة في المغرب
90 - ana الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:38
و هل بلد العري و موازين و الخمر بلد إسلامي ههههه
91 - Zak الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:40
خاطئ من ظن ان المغرب كما يُزعم دولة إسلامية، كان بوُدّي و بود نسبة ساحقة ان يكون الإسلام مرجعيّتنا، أعني الإسلام الحقيقي الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه و سلم، لا الحركات الرجعية المتخلفة التي لا يربطها بالإسلام سوى اللحية و النقاب و الحد.
اظن ان المشكل الحالي في المغرب يختزل في شقين: شق اجتماعي ثقافي في آن واحد، و شق سياسي، الاول يكمن في التهميش المتعمّد للشريحة العظمى من ابناء الشعب الميسورين ذوي الشهادات من جهة، جهل كبير في اوساط واسعة في المغرب من جهة اخرى. الثاني فهو بكل بساطة عدم كفائة رجال السياسة في المغرب و إنشغالهم لال"بيزنس" عوض السهر على "لا راحة المواطن.
92 - karima الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:42
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. صدق الله العظيم.
حذار ان تمسوا ديننا بسوء و الا لن نسلم من انتقام البارئ عز وجل.
93 - fatima الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:44
نريد إسلاما حقيقيا بعيدا عن الصوفيه والشيعة والخرافات نريد دينا يتبع كتاب الله و سنة رسوله الكريم عليه افضل الصلاة والسلام بعيدا عن الشركيات. نحن لا نساوي شيأً بدون اسلام لا عزة لنا بدونه اتقوا الله
94 - tarik_chifa الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:46
شاء من شاء أو أبى من أبى سنقاتل كل من يمس بديننا وملكنا
95 - خالد الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:48
الاسلام بريئ منكم يا أمة الدل والهوان والله لم يبقى الا أن يخسف الله بنا الارض فعلا مات الساعة كلها ضهرت - فأنتم ليست لديكم أي مرجعية لديكم مرجعية واحدة وهي الاكل والشرب والنوم كالانعام .
96 - tatawi الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:50
لا ةالله لن يكون ولو على أجسادنا ، لن نقبل أي دستور يمي بديننا الحنيف . الشعب كله سيتحول إلى جهنم تحرق من يتجرأ على ذلك
97 - tanjawi en holland الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:52
نعم 20 فبراير ولا للمفسدين والمرجعية الإسلامية في الدستور مس مند عقود وبشكل صارخ وتحت أعين أمير المؤمنيين ونريدها قوية تطبق بكل صرامة على المفسدين الدين جلبو لنا العار من جميع أطايفه ومنهم أصحاب موازين
98 - عضو حركة التوحيد والاصلاح الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:54
نحن في حركة التوحيد والاصلاح لا نريد فقط فصلا مكتوب فيه ان المرجعية الدينية للبلد هي الاسلام بل عليهم ان يضفوا لها وانها المصدرالاول للقوانين التشريعية
99 - مغربي الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:56
اي مساس بالاسلام في هذا البلد اعظم من الاعتداء على اراضيه ورد الفعل لن يقل قوة عن رد اي عدوان
100 - شاب مغربي الجمعة 10 يونيو 2011 - 02:58
{ يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8)
من يمس ديننا السمح لن نرضى به و لن نسمح له بدلك و لن نصوت له مهما كان شأنه في الدنيا
و لو كان ملك ملوك العالم
101 - علي الجمعة 10 يونيو 2011 - 03:00
اتحدى اي مسؤول ان يمس بشعرة من شعرات الاسلام في بلاد الاسلام وسترون النتيجة٠ولكم في تونس اسوة و مآعظمها من اسوة. اتمنى من الملك حفظه الله ان يكون بالمرصاد لكل اليساريين و العلمانيين والملحدين واحفاد الستعمارالانذال٠
102 - karim الجمعة 10 يونيو 2011 - 03:02
انا ايضا اريد دولة علمانية واذا كان هناك استفتاء حول هذا الامر فساختار العلمانية
لكن اذا كان اغلب الناس لا يريدون العلمانية فساحترم رايهم
103 - yassin الجمعة 10 يونيو 2011 - 03:04
je vais voter par non contre la nouvelle reforme !!!
104 - adisa الجمعة 10 يونيو 2011 - 03:06
الإسلام ولا عقيدة ولا ملة ولادين غير الإسلام. به نحيى وعليه نموت.
105 - AGHILAS الجمعة 10 يونيو 2011 - 03:08
إذا كان العلمانيون أذكياء فيكفيهم ما يتحقق لهم في ظل تنصيص الدستور على إسلامية الدولة.أما إذا أصابهم الغرور وأرادوا تحويل الدستور إلى مرتع لهواياتهم وأهوائهم فسينفضحون أمام الشعب فيثيرون فيه السلفية القابعة في أعماقه ويدفعون به إلى التطرف في مطالبه واشتراطاته الدينية ثم سيلتفت العلمانيون حولهم فلايجدون لهم نصيرا.فاتقوا الله أيها العلمانيون أوعلى الأقل تحلوا بوعي سياسي راشد ولاتنسلخوا عن خيار فن الممكن فتنقلبوا خاسرين خاسئين.وهذه نصيحة لي ولكم.
106 - عبد حر الجمعة 10 يونيو 2011 - 03:10
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ.
ماخليتو ماجربتو تابعين الغرب حتى توليو تانتوما تاتنتاحرو بحالهم.ارجعو الى دينكم,فهو النجاة و كفاكم تجارب,,<مرة تسدق مرة ماتسق>
لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قيل له: اليهود والنصارى، قال: فمن
107 - عبد الجليل الجمعة 10 يونيو 2011 - 03:12
بسم الله الرحمان الرحيم
على الذي يريدها علمانية أن يقرأ هذه التعليقات فهي أيضا بمثابة استفتاء حيث أن 99 في المائة منها تريدها إسلامية ، وأنا أسأل من يدعوا إلى العلمانية ، قم اليوم بإحصاء في المغرب ستجد فيه أكثر من 90 في المائة مسلمة وبينها الأمازيغ إذهب إلى سوس كي ترى كم يتمسك الأمازيغ بدينهم الإسلامي ، ما كاينقز فيهم غير اللي مدفوع من طرف هيآت معروفة اهدافها ، خلونا هانيين مسلمين وطنيين ملكيين وسيروا لعبوا بعيد على باب دارنا.
108 - ابراهيم الجمعة 10 يونيو 2011 - 03:14
الكل ينادي بالديموقراطية و الحقوق الفردية و الكرامة الانسانية و حدف القدسية عن الملك بل دهب بعضهم الى الطلب بحدف امارة المؤمنين, و الآن هدا البعض يستفيق من سباته ليقول لا تمسوا الدين ... هكدا ؟ و من مس بالدين الا أنتم لما تكالبتم عليه بشعارات أهدافها تهديمه, الخلافة الاسلامية لن تكون الا في مخيلاتكم و هاهي ابنة ياسين تقولها جهرا و عند الغرب " نحبد دولة مدنية", أي بالقانون دولة تحكمها القوانين الوضعية.بعضهم كان ينادي في تظاهرة الاحد الاخير بالرباط "الحاكم يخوي لبلاد,,,"... اوا لا الحاكم خوا لبلاد آش عانديرو بالاسلام و أمير المؤنين خوا لبلاد ؟ أو لا عانوجدوا ياسين للخلافة ؟
ادا كنتم تريدون الديموقراطية فالاستفتاء آت, حققوا مبتغاكم. أما سيدنا راه نموتوا عليه و امارة المؤمنين هي تاج فوق رؤسنا جميعا, أحب من أحب و كره من كره.
109 - الجبلي الجمعة 10 يونيو 2011 - 03:16
في تعليقك تقول:
islam est incompatible avec les droits de lhomme; ayez le courage de leur dire que la constitution en tant que concept est incompatible avec l islam, ayez le courage de leur dire que la liberté l'egalité sont icompatibles avec l islam.
اسيدي إذا كان هاذ الشي اللي كتقول صحيح فحنا المغاربة ما عندنا ما نعملو بشي حقوق الانسان و ما عندنا منعملو بشي دستور و ما عندنا ما نقيو بشي حرية و شي مساوات
اسيدي حقوق لانسان ديالك و الدستور ديالك وحتى الحرية و المساوات ديالك خاليهم عاندك زيدهوم عليك
حنى عطينا غير الاسلام ديالنا و الباقي خاليناه ليك انت والامثال ديالك ربحو بيه
capito !!!
110 - youssef الجمعة 10 يونيو 2011 - 03:18
le peuple marocain ne laissera pas établir un régime kemaliste
المجموع: 110 | عرض: 1 - 110

التعليقات مغلقة على هذا المقال