24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4516:3018:5520:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تساقطات مطرية تُحول أزقة البيضاء إلى برك مائية‬ (5.00)

  2. تسجيل أول حالتين لفيروس "كورونا" الجديد بفرنسا (5.00)

  3. بوريطة: المغرب مستعد لحوار إسبانيا بشأن "ترسيم الحدود البحرية" (5.00)

  4. الصين تحظر حركة النقل من وإلى العاصمة بكين (5.00)

  5. من ذكريات الطفولة (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اليساريون ليسوا مرتدين

اليساريون ليسوا مرتدين

اليساريون ليسوا مرتدين

بسم الله الرحمن الرحيم

(حكم الردة)


حكم الردة عن الإسلام :

يدور نقاش ساخن هذه الأيام على صفحات هسبريس بين الشيخ الفيزازي والباحث سعيد الكحل حول حكم الردة في الإسلام وهل اليسار بالمغرب والحكومات الاشتراكية أو الديمقراطية مرتدة؟

وهو نقاش فيه غير قليل من القذف والاتهام بين الطرفين، والشيخ الفيزازي كان له النصيب الأوفر من سهام الاستئصاليين قبل وبعد دخوله السجن،وهو اليوم يتحدث في موضوع شائك وهو غضبان!! ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "لا يحكم أحد بين اثنين وهو غضبان" وكتب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى" : إياك والغضب ، والقلق ، والضجر ، والتأذي بالناس ، والتنكر لهم عند الخصومة ، فإذا رأيت الخصم يتعمد الظلم ، فأوجع رأسه ، ولأنه إذا غضب تغير عقله ، ولم يستوف رأيه وفكره".

جمهور الفقهاء والأئمة الأربعة على أن المرتد عن الإسلام يستتاب فإن تاب وإلا قتل،وعمدتهم في ذلك الحديث الذي رواه البخاري وغيره من أصحاب السنن : " من بدل دينه فاقتلوه"، ومن اختار قول الجمهور لا يعتبر متعطشا للدماء ، لكن سياق ورود الحديث يفسر سبب الاختلاف قديما وحديثا في حكم الردة، وندع العلامة محمد رشيد رضا يبين لنا هذا السياق في قوله:

"كان المرتد من مشركي العرب يعود إلى محاربة المسلمين وإيذائهم، فمشروعية قتله أظهر من مشروعية قتال جميع المشركين المحادين للإسلام، وكان بعض اليهود ينفر الناس من الإسلام بإظهار الدخول فيه، ثم بإظهار الارتداد عنه قال تعالى: "وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ" (آل عمران: 72). فإذا هدد أمثال هؤلاء بقتل من يؤمن ثم يرتد، فإنهم يرجعون عن كيدهم هذا؛ فالظاهر أن الأمر بقتل المرتد كان لمنع شر المشركين، وكيد الماكرين من اليهود؛ فهو لأسباب قضت بها سياسة ذلك العصر، التي تسمى في عرف أهل عصرنا سياسة عرفية عسكرية، لا لاضطهاد الناس في دينهم، ألم تر أن بعض المسلمين أرادوا أن يُكرِهوا أولادهم المتهودين على الإسلام، فمنعهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بوحي من الله عن ذلك، حتى عند جلاء بني النضير، والإسلام في أوج قوته، وفي ذلك نزلت آية: "لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ" (البقرة: 256).

كما أن قرائن عدة تحف بهذا الحديث تدل على أنه مما يدخل في تصرفاته عليه الصلاة والسلام بالإمامة، منها :

ـ أولا : الآيات المتوافرة من القرآن الكريم الدالة على حرية العقيدة، وعلى رأسها قوله تعالى : ( لا إكراه في الدين) وقد اعتبرها الشيخ أحمد الريسوني " تقرر قضية كلية قاطعة، وحقيقة جلية ساطعة، وهي أن الدين لا يكون ـ ولا يمكن أن يكون ـ بالإكراه... فقضية {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} هي قضية كلية محكمة، عامة تامة، سارية على أول الزمان وآخره، سارية على المشرك والكتابي، سارية على الرجال والنساء، سارية قبل الدخول في الإسلام، وبعده، أي سارية في الابتداء وفي الإبقاء، فالدين لا يكون بالإكراه ابتداء، كما لا يكون بالإكراه إبقاء..."

ـ ثانيا : ما رواه البخاري ومسلم من أن "أعرابيًّا بايع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فأتى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا محمد أقلني بيعتي. فأبى، ثم جاءه فقال: يا محمد أقلني بيعتي؛ فأبى؛ فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها"، وقد ذكر الحافظ ابن حجر والإمام النووي نقلاً عن القاضي عياض، أن الأعرابي كان يطلب من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إقالته من الإسلام، فهي حالة ردة ظاهرة، ومع ذلك لم يعاقب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الرجل ولا أمر بعقابه، بل تركه يخرج من المدينة دون أن يعرض له أحد.

ـ ثالثا : ما رواه البخاري عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: "كان رجل نصراني فأسلم، وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، فعاد نصرانيًّا، فكان يقول ما يدري محمد إلا ما كتبت له، فأماته الله فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض…" الحديث، ففي هذا الحديث أن الرجل تنصر بعد أن أسلم وتعلم سورتي البقرة وآل عمران، ومع ذلك فلم يعاقبه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على ردته.

ـ رابعا : في عام الفتح ورد عن النبي ما يشير بوضوح إلى أن عقوبة قتل المرتد من العقوبات التعزيرية،وذلك حين أمر بقتل نفر من المرتدين، منهم عبدالله بن أبي السرح وإن كان متعلقا بأستار الكعبة ،وابن أبي السرح هذا كان من كتاب الوحي ثم ارتد وصار يشكك الناس في القرآن ،وعندما تمكن منه النبي صلى الله عليه وسلم قبل شفاعة عثمان بن عفان فيه، ولم يقم عليه عقوبة الردة ، فتأمل قبوله صلى الله عليه وسلم شفاعة عثمان في إسقاط عقوبة الردة عن عبدالله بن أبي السرح أيام فتح مكة ، وعدم قبوله صلى الله عليه وسلم شفاعة أسامة بن زيد في حد السرقة حين سرقت المرأة المخزومية أيام فتح مكة كذلك ، بل رفض شفاعة أسامة بشدة واعتبر ذلك انتهاكا لحدود الله ، وتضييعا للدين ، وسببا في هلاك الأمم السابقة،فقال عروة:(فلما كلمه اسامه فيها تلون وجه رسول الله فقال:أتكلمني في حد من حدود الله ... والذي نفس محمد بيده ، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ، ثم أمر رسول الله بتلك المرأة فقطعت يدها).(البخاري) .

ـ خامسا : ما ذكره العلامة القرضاوي في رسالته القيمة عن حكم المرتد نقلا عن شيخ الإسلام ابن تيمية : "روى عبد الرازق والبيهقي وابن حزم: أن أنسًا عاد من سفر فقدم على عمر، فسأله: ما فعل الستة الرهط من بكر بن وائل الذين ارتدوا عن الإسلام، فلحقوا بالمشركين؟ قال: يا أمير المؤمنين، قوم ارتدوا عن الإسلام، ولحقوا بالمشركين، قتلوا بالمعركة. فاسترجع عمر -أي قال: إنَّا لله وإنا إليه راجعون-، قال أنس: هل كان سبيلهم إلا إلى القتل؟ قال نعم، كنت أعرض عليهم الإسلام فإن أبوا أودعتهم السجن"، ثم قال القرضاوي، وهذا هو قول إبراهيم النخعي، وكذلك قال الثوري: وهو الرأي الذي نأخذ به .

وقد نفذ علي كرم الله وجهه عقوبة الردة في قوم ادعوا ألوهيته فحرقهم بالنار، بعد أن استتابهم وزجرهم فلم يتوبوا ولم يزدجروا، فطرحهم في النار، وهو يقول:

لما رأيت الأمر أمـرًا منكرا *** أججت ناري ودعوت قنبرا

قلت: وهذا يدل على أن حكم قتل المرتد غير مجمع عليه، ويرجع إلى تصرفات الإمام بالسياسة الشرعية، فإذا رأى أن المرتدين أصبحت لهم شوكة و يشكلون خطرا على الدولة أو على مرجعيتها الإسلامية جاز له الأخذ بالأحكام المغلظة في حقهم بعد أن يستتابوا وتتم مناقشتهم من طرف العلماء المعتبرين، أما إن كانوا فرادى لا ينشرون إلحادهم ولا يدعون أحدا لاعتناق فكرهم، فحقهم في الحياة لا يشكل أي خطر على المجتمع، بل هي فرصة لهم كما قال سيدنا عمر لعلهم يتوبون أو يذكرون.

ومما يدل على هذا التفريق ما روي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إلا بإحدى ثلاث: رجل زنى بعد إحصان فإنه يرجم، ورجل خرج محاربا لله ورسوله فإنه يقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض، أو يقتل نفسا فيقتل بها" .فيلتقي هنا حكم المحارب مع حكم المرتد الذي يفتن الناس عن دينهم في أرض الإسلام. وهو ما ذهب إليه الشيخ محمود شلتوت إذ يقول: " الكفر بنفسه ليس مبيحا للدم، وإنما المبيح هو محاربة المسلمين والعدوان عليهم ومحاولة فتنتهم عن دينهم، وأن ظواهر القرآن الكريم في كثير من الآيات تأبى الإكراه في الدين".

اليساريون بالمغرب ليسوا مرتدين:

في السبعينات من القرن الماضي انتشر الفكر الشيوعي في الثانويات المغربية والجامعات انتشار النار في الهشيم، وكانت مقولة " لا إله والحياة مادة " أو "الدين أفيون الشعوب" موضة ذلك العصر،وكتاب "رأس المال" لكارل ماركس مرجع الشباب التقدمي،وانتشرت الكتب الحمراء بثمن زهيد،ومعها أغاني مارسيل خليفة، وكان من الرجعية والتخلف الحديث عن الصلاة فضلا عن إقامتها، والاستهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم في الأمسيات الشعرية وبالشعائر الدينية دأب الصالحين من الشيوعيين، وكان لي صديق ماركسي كلما قمت لأداء الصلاة يقول لي : " تريد مرة أخرى القيام بتلك الطقوس"!! ومرة أحيا الشيخ إمام أمسية فنية بالمدينة التي كنت أدرس بها بفرنسا، وكان ذلك في شهر رمضان، فطلب من الرفاق أن يحضروا له فطوره مع دخول وقت الغروب فتعجبوا لصيامه وراحوا ينقلون أن الشيخ إمام رجعي وإن كان يؤدي الأغنية التقدمية!!

الحاصل أن رياحا عاتية اجتاحت المنطقة العربية لأنها كانت تحمل أملا للطبقات العاملة الكادحة والفقراء من أجل الثورة على البورجوازية المتعفنة وتحقيق العدالة الاجتماعية وكسر الفوارق الطبقية، وكلها شعارات تغري الطلبة والمهمشين وتتبناها الأوساط الفقيرة، لكنها كانت تحمل معها الإلحاد ونقض الأسس الدينية بمنطق علمي لا تصمد معه أطروحة التدين الشكلي التقليدي الذي كان عليه جيل الآباء، وأخذه عنهم أبناؤهم دون براهين عقلية وأدلة من الكتاب والسنة ، وهو تدين مرفوض من أئمة كبار، فهل من خرج من مثل هذا النفق ملوثا بالإلحاد ينظر للمسجد نظرة ازدراء لأنه لا يمثل بالنسبة إليه إلا محضنا للتخلف وتكريسا لنظام سلطوي قائم على سحق الكادحين، وتنويما لشعب يراد له أن يستسلم لقضائه وقدره فيرضى بالفتات الذي يرمي به إليه السادة، هل مثل هذا الشباب الثائر على الظلم دون أن تتاح له فرصة الاطلاع على الدين الحق، لا يجد عندنا إلا سلاح التكفير والحكم عليه بالردة ومطالبة المسؤولين بجز رأسه؟!

وماذا عن أبناء هؤلاء الذين نشؤوا في أحضان آباء لا يقيمون للدين وزنا ؟ هل عرفوا الإسلام حتى نتحدث عن ردتهم؟ أم أن الحجة قائمة عليهم بتلك الحصة اليتيمة من التربية الإسلامية التي يتلقونها في المدرسة؟

ثم إن الكثير من المنخرطين في الأحزاب اليسارية اليوم إنما اختاروها لبرامجها في السياسة والاقتصاد والتعليم، لم يطلعوا على مرجعيتها الفلسفية القائمة على الاشتراكية العلمية، بل إن من منظريهم من يرفض الإلحاد، وهذا عبد الله إبراهيم رئيس أول حكومة بالمغرب ورفيق المهدي بنبركة في النضال، كان يرفض أي تلازم بين المذهب الاشتراكي في الاقتصاد وبين الإلحاد، ولهذا السبب دخل في نقاش حاد مّرة مع بعض الشيوعيين من الاتحاد السوفياتي كما أخبرني بذلك والدي، إذ كان يزورنا في البيت أحيانا.

إن الخطورة إنما تكمن فيمن لا يخفي عداءه للدين أو يعمل من مراكز القرار على محاربة أسلمة الدولة والمجتمع، فهذا يجب التحذير منه، وكذا من يسعى من هذه الزاوية للوقيعة بين الدولة والحركات الإسلامية التي تنبذ العنف، وتلفيق التهم لأبنائها من أجل الزج بهم في السجون، لأنهم يشكلون خطرا على مشروعه الحداثي الاستئصالي، فقد تابعنا في تونس كيف استطاع اليسار الاستئصالي التسرب إلى مراكز القرار فأحدث مذبحة للديمقراطية، وزج بالآلاف في السجون والمعتقلات بتهم ملفقة، ونصب أعواد المشانق للمعارضين،واستعمل الأساليب الستالينية في التعذيب،وأطلق أيادي المخابرات في أعراض الرجال والنساء، فأدخل الخوف والرعب إلى كل بيت، وحاكم النساء على الحجاب والرجال على اللحية أو من أجل ركعات بالليل والناس نيام،والأخطر من ذلك أن عاث فسادا في المقررات الدينية لينشأ جيل مقطوع عن هويته، والغرب يضخ الأموال في جيبه ليتحدث الناس عن المعجزة التونسية في الاقتصاد، فتحدو باقي الدول حدوها في استئصال المتطرفين الإرهابيين، لكن شاء الله أن يفضح تلك العصابة الجاثية على صدور التونسيين ومن كان وراءها، فسقطت ـ مع ثورة الياسمين المجيدة ـ قلعة الإرهاب الحداثي، وسقط معها القناع الغربي الذي لم يتمكن بعد من التحرر من الحروب الصليبية ، كما سقط مشروع "الحزب الوحيد" عندنا الذي كان على خطى الديكتاتور بنعلي وصنوه في الشر حسني مبارك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - الحكمة والعقل الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 01:54
هاهو الكلام الرزين في الاسلام هاهو الاستاذ يتحدث بكل روح التسامح بين الجميع ، هذا هو الاسلام الحقيقي كما تفضل به الاستاذ احمد الشقيري الديني ، اتمنى ان تطل علينا كثيرا في مواضيع اسلامية المنيرة والمشرقة على التسامح والتقرب الى الله بالنقاء والطهارة ، وليس بالتكفير والتضليل والسياسة العمياء وليس ما نقراه عن بعض الظلاميين واتباعهم الجهلاء الذين سيجعلونالمسلم يخسر الدنيا والاخرة .
واجرك عند الله عظيم يا استاذ المحترم في ذكر كلمة الحق ودحض مزاعم البهتان والغلو بالتكفير والردة .
2 - مهدي المغربي الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 04:01
الموضع جد قيم بارك الله فيك . و انا عندي اطلاع كبير جدا حول حكم الردة في الاسلام و ما توصلت اليه هو ان هذا البحكم غير موجود في الاسلام .
3 - الدكتور الورياغلي الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 06:33
أحسنت ايها الكاتب في هذا المقال. لكنك قصرت كثيرا في شأن الاستتابة، فالاستتابة لا يختلف فيها أحد من الفقهاء، وهي من عمل القضاة، وتثبت في حق من طعن في ثابت من ثوابت الدين، ونحن نرى أن كثيرا من الحكومات العربية اليوم لا تستتيب الذين يسبون الله ورسوله ويستهزئون بشعائر الله.
كما أنه من الضروري أن تفرق بين الردة التي هي اختيار لدين جديد او لادين، وبين الردة القهرية التي تنتج عن طعن في ثابت من ثوابت الدين فبينهما فرق كبير جدا. والشيخ الفزازي يقصد بردوده هؤلاء الطاعنين على الثوابت الهازئين بدين الأمة!
4 - IBENBRAHIM الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 10:10
شكرا على مقالك الرائع لكن لدي ملاحظة وهي اعترافك بان النظام المخزني الذي همش وفقر الشعب ، فكانت من اسباب ذلك ظهور هذا المذهب باعتباره مخلص للطبقة الكادحة، ثم لماذا لم تتدخل الدولة آنذاك لوضع حد لانتشاره.والآن مازال ذلك المخزن الذي غض الطرف عن انتشار الفكر اليساري والذي روض كل المعارضين اليساريين فهاهم الآن يشاركونه الحكم ومازالو ينفتون سمومهم في الوسط الاجتماعي ،والغريب بعد كل هذه الحقائق انك يا اخي احمد وانت يا شيخ مازلتم تركعون لاصل الداء،فالشيخ شارك في اعدادالدستوروحزب الشقيري شارك النظام.
5 - رضوان الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 11:30
مساراليسار في مغرب ما بعد الاستقلال كان الركيزة الأساسية لنخبة من التقدميين المثقفين منهم من لقي ربه وقليل منهم الان توارو عن الانظاروالكتابة والشعر والغناء الملتزم. ويا حسرة عن همم ومناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي فسح المجال بعد افوله المرغم ان يبقى الباب مشرعا امام الغوغائية بكل اتجاهاتها من فكر سلفي فات اوانه و تجار السياسة يركبون عى حركات وهمية أو من هؤلاء الذين جعلوا الانتماء الى الحزب مطية لادماجهم في اجهزة الدولة.رحم الله كرينة والمنبهي....ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
6 - الحكم على إيمان الناس ليس هذا وقته الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 14:08
الحكم على إيمان الناس ليس هذا وقته
هذا وقت مناهضة الفساد والظلم والاستبداد
أتمنى لو تنفق وقتك في ما هو أهم عوض الإثارة
التي تستهدف بشكل ملغوم إلهاء الشارع عن العدالة
7 - أبو فهد الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 14:23
مــع أنـنــا لا نسـتـغـرب "الهجمة العلمانية" الشرسة - هذه الأيام - التي يشنها أدعياء الثقافة والفكر على إسـلامـنـا ورجاله فإنها "شنشنة نعرفها من أخزم" ، وقد تعودنا على مثل هذه الهجمات من "اليساريين" الذين أفرغوا - في زمن مضى - ما في قواميس اللغة من عبارات السِّباب والشتم للـديـن والـدعـاة الملتزمين به والداعين إليه ، مع أننا لا نستغرب هذه الهجمة ، إلا أننا نستغرب هذا الـقــدر الهائل من الوهم الذي تشقى به عقول هؤلاء العلمانيين ، وهذا القدر الكبير من "الغباء" الذي يُعمي أبصارهم عن رؤية الحق .
8 - مواطن الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 14:59
الأغرب المفارق حقاً في أي حركة تغيير من أجل الديموقراطية والحداثة هو الاصطفاف العجيب لسلفيين يتوسلون بالدين من زاوية تفسيراتهم هم للدين، وليس كما يمارسه عموم المتدينين، اصطفافهم إذن في خندق واحد مع القائلين بالحداثة من يساريين (يسراويون بالأحرى). وهذا لعمري أمر عجيب!!؟؟ وكأني بكل طرف يقول: لا يهم، ما دامت الغاية تبرر الوسيلة! أنطروا إلى هذا الزمن العجيب من يصدق؟., أعداء البارحة، لكننا اليوم خلان، وخلان اليوم لنكون أعداء غداً. ألم يقل لينين: "اليسار المتطرف في خدمة اليمين المتطرف"
9 - مغركاني الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 16:27
و الله أحسنت التعبير و التحرير و الرسالة.
I enjoyed it thank you
10 - أبو جهل الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 16:46
رغم أن الكاتب يبرئ اليساريين من تهمة الالحاد اللصيقة بهم ظلما و عدوانا الا أنه يتعمد الخلط بين الفكر اليساري التقدمي باعتباره البديل الثوري للفكر الخرافي الرجعي الذي استغلته الطبقة الحاكمة الكمبرادورية-الرجوازية لتحكم سيطرتها على الشعوب و تفرض خضوعهم لتحقيق مصالحها و بين سياسات بعض الأنظمة الاستبدادية التي لا علاقة لها لا من قريب و لا من بعيد بالفكر اليساري مثل النظام التونسي، واقول له أن البشرية عرفت أنظمة استبدادية تحت غطاء الاسلام ولعل النظام الايراني و السوداني و الطالباني خير دليل على ذلك
11 - اوشن الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 18:03
اسمعوا جيدا ما ساقول .من لم يعجبه المغرب كما هو فليعد الى شرقه.لا احد هنا له حق فرض اي شىء.علينا الاحتكام للقانون و لا شيء غير القانون.هدا البلد لم يولد عربيا و لا اسلاميا. فالاسلام و العربية دخيلان فلا يمكن فرض شيء غير دا اصول من هدا البلد.ان الجواب على كل الدين يريدون فرض الدين على ان يعلموا ان هدا هو سبب رفض الامازيغ للعربية و الاسلام.ان يؤمن احد او يكفر او يرتد لادخل لكم في حياة الناس هنا. ارحلوا ادن الى اوطانكم و طبقوا ما شئتم.
12 - amnay الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 18:30
اليساريون ليسوا مرتدين تقولوها اليوم وانتم قليلي الحيلة حتى ادا تمكنتم واحكمتم قبضتكم على رقاب العباد انقلبتم على ما كنتم تقولون به وصرتم تفعلون ايات من قبيل " فادا لقيتم الدين كفروا فضرب الرقاب"/ "فان تولوا فخدوهم واقتلوهم" ... وغيرها من ايات القتل .ليصبح الدم والنحر هاجسكم وشغلكم الشاغل..
13 - محمد المهدي الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 19:01
ـــــ لا أدري كيف نسب الكاتبُ الإرهابَ إلى الحداثة في آخر مقاله؟
عهدي به كان يرد على تجاوزات الفزازي الذي يطالب بضرب أعناق المرتدين، وهم عنده اليساريون وكل دعاة الحداثة، فعلى هذا بني المقال .
ـــــ ذكر أن حصة التربية الإسلامية ليست كافية لإقامة الحجة على اليساريين وأبنائهم لضرب أعناقهم لأنها ضئيلة، وأنا أقول له: من راقب سلوك أغلب أساتذة التربية الإسلامية وأئمة المساجد ولم يكفر فقلبه ميت...
ــــــ هذا الكاتب والفزازي ومن على شاكلتهم لم يفهموا بعد إشكالية العصر الحديث، وهي أن الإنسان ذات حرة ...
14 - محمد المهدي الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 19:25
ـــــــ من يرجع إلى مقال محمد العمري في نفس الموقع سيفهم الدور الذي يقوم به صالحب هذا المقال، فهو يلعب دور الوسيطة بين التفكيري والتكفيري، بين القرضاوي والفزازي...
ـــــ الفزازي مزعج بالنسبة للسياسوي الأصولي لأنه يكشف اللهبة، يذهب إلى الهدف مباشرة...
لقد نبه أحد المعلقين إلى أن الظرف ليس ظرف محاسبة الناس حسب اعتقادهم، بل هو ظرف محاربة الفساد.. فالمحاسبة العقائدية قائمة عند الإسلاميين، والاختلاف في: متى يكون ذلك؟
الآن بالحديد والنار، أم غدا بعد التمكن من الرقاب بالانتخابات؟؟؟
فمتى يستيقظون ؟؟؟؟؟
15 - عزام الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 20:16
الناس يتكلمون عن العلوم البحثة و التكنولوجيا و نحن لازلنا في جدالات عقيمة.
16 - محب في الله الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 20:31
و الله يا أستاذ إني أحبك في الله على كلامك الحق الديني الإسلامي الحق جزاك الله خيرا.
17 - ياسين الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 22:00
بسم الله الرحمن الرحيم
الى من اتخذ ماركس ربا والإلحاد دينا ولينين رسولا ونبيا
أقول لكم كفاكم تحاملا على هذا الدين ،والله لو أن أولكم واخركم اجتمعوا في صعيد واحد وكلمة لاإله إلا الله في صعيد اخر ،لكنتم مثل ريشة في مهب الريح ،والله ستندمون على عدائكم للإسلام كما ندم أبو جهل والمغيرة وعقبة ،والله انتم الظلاميون ،لأن قلوبكم ظلام في ظلام
18 - ابو جهل الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 23:56
ليس كل يساري ملحد و ليس كل ملحد يساري، و علاقة اليسار بالالحاد أكذوبة ابتدعها تحالف الاكليروس والبرجوازية في القرن 19 للتصدي للفكر الاشتراكي باعتباره خطرا يهدد مصالح الطبقة المتحكمة في وسائل الانتاج. و بمجرد دخول الفكر الماركسي للعالم العربي عبر نخبة من المثقفين الذين درسوا في أوربا سارع رجال الدين مسخرين من الاقطاع الى تخويف الشعوب من هذه الاديولوجية تحت غطاء محاربة الالحاد و الافكار الغريبة عن المجتمع الشرقي و الحقيقة ان هذا الفكر كان يسلح الشعوب بأدوات ثورية تخلصهم من التخلف و الامبريالية
19 - chrystian الأربعاء 20 يوليوز 2011 - 02:26
امريكا واوروبا والدول الاخرى يعرفون ان العرب والمسلمين حاقدين و قتلة وتكرهونهم بدافع
انهم غير مسلمين . فاذا ما اصبحتم اقوياء ستقتلون العالم باسره اذا لم يتدين بالاسلام وهذا محال
لن يتحقق لانهم اقوياء فلو ارادوا ان يبيدكم فمن سيوقفهم لكنهم يؤمنون بالاله من باب المسيحية
السمحاء ليس فيها كلمة واحدة يحرض على القتل ، هذا هو الفرق.
20 - forfor الأربعاء 20 يوليوز 2011 - 03:09
هل الاحزاب التي تدعي الاسلام مسلمة فعلا.؟لوكانت كدلك لما شاركت في حكومة تعرف كيف وصل من فيها الى ما وصل
21 - صلاح الدين الأربعاء 20 يوليوز 2011 - 10:24
هذا النقاش حول الردة ومن هو المرتد نقاش زائف، نقاش خارج العصر الحديث...
لا يجوز لأي مواطن أن يجعل اختياره الديني ملزما لغيره، فالذي يجمع بين المواطنين هو التعاون من أجل توفير خدمات لا يمكن أن يوفرها كل بمفرده. أما الاعتقادات فلها كل الاحترام ما لم تصبح عنصر إكراه وقهر وفتنة حيث يسعى كل صاحب عقيدة إلى فرضها على الآخرين...
ها أنت ترى كيف استعمل الدين الإسلامي هذه الأيام (دين المخزن) في عرقلة الحوار حول الدستور. الزاوية البودشيشية تصطف إلى جانب المخزن لحماية الفساد واقتصاد الريع.. ودعم المفسدين.
22 - camarade الأربعاء 20 يوليوز 2011 - 12:35
يعني هدا كله أن أحكام الاسلام ليست صالحة لكل زمان و مكان
23 - Issa الخميس 21 يوليوز 2011 - 08:57
سؤال صريح و أريد جواب صريح وكلنا سيسأل عن أقواله: هل اليساريون يدعون إلى تطبيق شرع الله وهل يريدون الحكم بما أمر الله ولماذا? ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) آية 44 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) آية 45 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) آية 47
24 - محمد أيوب الخميس 21 يوليوز 2011 - 14:06
الايمان او الكفر و الالحاد مسألة شخصية ترتبط بقناعة الفرد حسب وعيه وادراكه،وقبل ذلك كله ارادة الخالق سبحانه،وفيما يتعلق بالاشتراكيين فالسؤال هو: ألا تقول الاشتراكية بأن الدين أفيون الشعوب؟ أليس من أدبيات الفكر الاشتراكي العداء للدين؟من يعتبر نفسه اشتراكيا لابد وأن يكون ملحدا وكافرا والا كان كاذبا على نفسه وعلى الآخرين،فالايمان بالله وباي دين سماوي لا يستقيم مع الاشتراكية:ديموقراطية كانت ام علمية(شيوعية)،وشخصيا احترم اشتراكيي اوروبا لانهم صادقون مع انفسهم ومع قناعاتهم،أما اصحابنا فمنافقون فقط..
25 - محمد أيوب الخميس 21 يوليوز 2011 - 14:14
عندما أقول بان"اشتراكيينا"منافقون وانتهازيون ووصوليون فان الواقع يسير معي ويؤكد ذلك...فهل من الاشتراكية ان يصلي المرء ويصوم ويحج بل وان يؤمن بوجود الله سبحانه وتعالى كما نؤمن نحن المسلمون؟الاشتراكي الحقيقي الذي أحترمه فعلا هو ذاك الذي يكون واضحا وضوح الشمس في تبني قناعاته الفكرية ذات المرجعية الاشتراكية بشقيها الديموقراطي والشيوعي،ولا يمكن ان يستقيم في عقل عاقل وجود اشتراكي حقيقي على وئام مع الدين،أي دين،.لذلك فالنقاش مغلوط من اساسه لانه يقع بين فكرين متناقضين على طول الخط،وواهم من يرى غير ذلك
26 - أمازيغي الخميس 21 يوليوز 2011 - 15:46
هذا الإسلامي السيد "أحمد الشقيري الديني" هو أخطر من بنكيران.

كلام السيد أحمد الشقيري الديني يقطر حقدا وبغضا على الحرية والحداثة والعلمانية. ولا تفوته فرصة إلا ويربط فيها بين الحرية والشذوذ والإفطار نهارا في رمضان!!.. أو يربط بين الحداثة والاستبداد!!.. وبين العلمانية والديكتاتورية!! .. وكأن تونس هي الدولة العلمانية الوحيدة في العالم!!

ألم تعجبك علمانية فرنسا أو أمريكا أو تركيا أو بريطانيا أو إسبانيا يا سيد أحمد الشقيري الديني؟

يا للإفلاس الفكري الذي تعاني منه يا سيد أحمد الشقيري الديني
27 - سنا الخميس 21 يوليوز 2011 - 17:11
جوابا على المسمى أوشن لاارى أجهل منك أسال الله أن يهديك تقول عن الإسلام واللغة العربية دخيلان ؟؟؟ولا أرى دخيلا على المغرب غيرك بفكرك العنصري المتخلف...تقول العربية دخيلة فلماذا تتكلم بها؟؟من أعطاك الحق لتتحدث بإسم الأمازيغ المغاربة جاهل مثلك لايمثلني ...تأمر الناس بالرحيل وكأنك صاحب الأرض ومن عليها...طبق القانون واحتكم له كما تشاء ولادخل لك بالآخرين...
تعلم الصمت والتواضع فلسانك السليط سيجلب لك المشاكل...
العزة للإسلام والمسلمين
28 - said/agadir الخميس 21 يوليوز 2011 - 18:09
لامعنى للتواب والعقاب، والإيمان والكفر،والجنة والنار مع إكراه الناس على الإيمان٠٠
قال تعالى:"إن الدين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين والمجوس والذين أشركوا،إن الله يفصل بينهم يوم القيامة"
عقوبة الردة عقوبة سياسية تنفذ فقط ضد المرتد المحارب،أي المفارق للجماعة الملتحق بصف الكفار المحاربين للمسلمين٠
29 - أم هاجر الخميس 21 يوليوز 2011 - 18:43
بسم الله الرحمان الرحيم،ولاحول ولا قوة إلا بالله العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل،كاتب المقال الذي أراد أن يلعب دور الحياد ،نجده من أول السطور بدأ بالتحامل على الفيزازي الذي لام فيه غضبه ـالذي أظنه رآه دون غيرهـ مع أن الغضب لدين الله محمود،وآسف كثيرا لكثير من المعلقين الذين لايفهمون من الدين سوى ما تتناقله وسائل الإعلام المنحلة لهم،اختزلوا الدين كله في حد الردة ورجم الزاني وقطع يد السارق،ولم يدركوا أن الإسلام منهج حياة تستقيم به المادة والروح.أين أنتم من رحمة الله..(تتمة)
30 - أم هاجر الخميس 21 يوليوز 2011 - 18:59
أين أنتم من رحمة الله بعباده، أم أنكم تعلنونها صراحة بأن قوانين الغرب أحسن من تشريعات الله ؟ثم أعجب لمن استهجن حتى الخوض في الحديث عن الدين ،إما بدعوى أن الوقت غير مناسب ،أو أن الدين كله لم يعد صالحا لهذا الزمان بل هناك من بدأ يفرش بساط التبشير ويدعو للتنصر...وأجيب هؤلاء وبالله التوفيق فأقول :أتريدون أن تقولوا لي أن سبب مايعيشه المسلمون اليوم من أحداث هو بسبب تحكيم دين الله؟؟؟وماذا جنت الدول العلمانية التي تجترون قيمها ألم تجني ويلات التفسخ الأخلاقي والإفلاس الإقتصادي والتشرذم السياسي؟
31 - ام هاجر الخميس 21 يوليوز 2011 - 19:13
ألم نصل إلى وصلنا إليه بسبب هجرنا لدين الله ،حتى أصبح محصورا في فرائض الوضوء وأنصبة الإرث أركان الحج،وحتىصار القرآن ند بعضم نذير شؤم لأننا لا نسمعه إلا عند الموت.أين نحن من مقومات العقيدة السمحاء؟ولا أقصد تعداد أسس الإيمان الستة دون الخوض في أحدها كما ينبغي.هل الإسلام هو الذي نشر المخدرات والخمر حتى أصبح الإبن يذبح والديه،والأب يزني بابنته؟هل الإسلام الذي تريدونه هو ذبح القرابين عند الأضرحة والتوسل لها لفك (تقاف)أو الإنجاب،أو السفر للخارج؟أقولها الحل هو الإسلام ،فسارعوا إليه قبل الموت.
32 - زيان الخميس 21 يوليوز 2011 - 20:09
نحن بني هلال ودكالة وسوس وحاحة والريف وزايان ومكناسة وهنتاة وموريكسيين ويهود ومسيح وسنة وشيعة وشرفاء وسلفيين ووبودشيشيين ويساريين وإس...
أيهما أفضل هذا البازار الهوياتي أو القول، نحن المغاربة المتساوون يغض النظر عن الدين واللون والعرق نعلن ما يلي:
نتحد في دولة ديموقراطية ووطن إسمه المغرب ونحن مواطنون مغاربة سواسية أمام القانون من أجل المصلحةالعامة.
33 - بنحمو الخميس 21 يوليوز 2011 - 21:11
مقال جميل يحمل بين طياته التغليط و التهويل,في الستينيات من القرن الماضي لما كان الشباب اليساري المغرب يناضل من أجل نظام جديد كان جميع الفقهاء و علماء الدين مع هدا النظام و ساندوه حتى تمكن من ارساء سلطانه. كان الشباب اليساري يعدب و يموت في السجون و كان علماء الدين و الفقهاء في المداشير و الدين ينعتونهم بالشيوعيين الكفرة. في الستينيات من القرن الماضي كان الشباب اليساري و هو يئن تحت أقدام المخزن الفلادية كان هدا الشباب يبدع و يبتكر في الفن و الرسم و العناء و الموسيقى و الكتابة, تلك المرحلة (يتبع)
34 - بنحمو الخميس 21 يوليوز 2011 - 21:26
تلك المرحلة هي التي أعطت المهدي بنبركة و الجابري و المنجرة وبلال الدي قتل بنيويورك... و أعطت الكتاب من طينة السفريوي و أحمد شكري... في تلك المرحلة أعطتنا ناس الغيوان و "يا جمال رد جمالك علينا راه حنا أولاد ناس أو في الخير تربينا" أو " ماهمني غي الرجال لي ماتو لحيوط اي لا رابو كلها يبني دارو" الله يرحم بوجميع. حينها مالدي فعل المخزن ؟ أمر بأن لا يسجل أي طفل بالمدرسة دون أن يكون قد قضى سنتين بالمسيد أو الجامع. و اليوم مالدي نحصده ؟ أي فن رفيع يمكن أن نتعنى به في الكتابة أو الموسيقى أو العلوم...؟
35 - محمد الخميس 21 يوليوز 2011 - 22:26
مرتد أو غير مرتد لا يهمنا. ما يهمنا التقوى.اليسار والمتمثل في الأنظمة العربية ذات القبظة الحديدية المتصدعة جراء الربيع العربي جعلتنا نكرهكم ولا نريد لكم مكانا بيننا.نظم قتلت شعوبها ولا يؤازرها إلا أمثالهم أو أشد مثل ايران وروسيا والصين وحزب الله و....اديلوجيتكم اكل عليها الدهر وشرب منها سما وألما.أما أن تعبدوا أو لا فهذا شأنكم ولا يهمنا.
36 - Gadiri الخميس 21 يوليوز 2011 - 22:44
من الضروري أن تفرق بين الردة التي هي اختيار لدين جديد او لادين، وبين الردة القهرية التي تنتج عن طعن في ثابت من ثوابت الدين فبينهما فرق كبير جدا. والشيخ الفزازي يقصد بردوده هؤلاء الطاعنين على الثوابت الهازئين بدين الأمة!
37 - هاذا مايحدث ,,,,,,, الجمعة 22 يوليوز 2011 - 01:27
عندما يصبح الجميع مفتياً,,,,,,,,,,,,,
38 - barekm الجمعة 22 يوليوز 2011 - 12:11
٠صدق فيكم الشاعر حجي حينما قال في العشرينات٠ من القرن الماضي مافي الزوايا خبايا بينهم وجدت بل في الزوايا الرزايا عند من عقلوا ٠الشعب في حاجة لشهادتكم٠
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

التعليقات مغلقة على هذا المقال