24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  3. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  4. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

  5. باحثون يدعون إلى الضبط القانوني لتسليم رخص الأهلية للسياقة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | أسعار بيع الوقود للمغاربة .. تطبيق "محطتي" الرقمي يضبط المنافسة

أسعار بيع الوقود للمغاربة .. تطبيق "محطتي" الرقمي يضبط المنافسة

أسعار بيع الوقود للمغاربة .. تطبيق "محطتي" الرقمي يضبط المنافسة

أطلقت الحكومة تطبيقاً هاتفياً مُوجهاً إلى مستعملي السيارات في المغرب يُتيح الاطلاع على أسعار الوقود، بجميع أنواعه، في مختلف محطات التوزيع على المستوى الوطني، والمقارنة بينها والإبلاغ عن أي مخالفة في الأسعار المعلنة.

وقد جاء هذا التطبيق الهاتفي بعد سنوات من تحرير أسعار المحروقات في المغرب، بعدما رفعت الحكومة دعم صندوق المقاصة تزامناً مع انخفاض أسعار البترول في السوق الدولية.

وقد جاءت إطلاق هذا التطبيق، باللغتين الفرنسية والعربية، من لدن الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة، بشراكة مع جمعية النفطيين للمغرب التي تضم شركات توزيع المحروقات في المملكة.

وقال عادل الزيادي، رئيس جمعية النفطيين بالمغرب، إن هذا التطبيق سيتيح للمستهلك معرفة أسعار الوقود في مختلف محطات المنطقة التي يوجد فيها المستهلك؛ وهو ما سيُسهل عليه الأمر أكثر ليختار بينهما، مؤكداً أن هذه الآلية ستزيد من الشفافية.

وأضاف الزيادي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا التطبيق المتطور تطلب أربعة أشهر من التصميم من قبل شركة متخصصة، بعدما جرى التنسيق بين الشركات الموزعة والوزارة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة.

ويحمل التطبيق الجديد اسم "Mahatati - Officiel"، على Google play، بالنسبة إلى الهواتف الذكية التي تشتغل بنظام أندرويد، فيما سيكون متوفراً على App store، بالنسبة إلى الهواتف الذكية التي تشتغل بنظام IOS، مطلع الأسبوع المقبل.

ويمكن التطبيق الهاتفي من معرفة محطات الوقود القريبة عبر تقنية نظام تحديد المواقع لتحديد الموقع ومختلف الـمنتوجات والخدمات، حيث يتضمن التطبيق مسافة بحث عن محطة وقود في حدود 50 كيلومتراً، وتحديد نوع الوقود بين الكازوال 10 والوقود الممتاز بدون رصاص.

وقالت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة إنها تهدف من خلال هذا التطبيق الهاتفي الجديد الخاص بأسعار الوقد في المغرب إلى حماية المستهلك وتكريساً لمبدأ الشفافية وحق المواطن في المعلومة.

ويضم المغرب 15 شركة موزعة للوقود عبر مختلف المدن والأقاليم، وسيكون بإمكان مستعمل التطبيق الهاتفي الاختيار بينها، كما يمكنه أيضاً الحصول على معلومات خدماتية من قبيل معرفة محطات الغسل والصيانة والمتاجر.

وحسب الوزارة، فإن شركات توزيع المحروقات ملزمة بإعلان الأثمنة المتداولة بمحطات التوزيع التابعة لها على تطبيق «محطتي»؛ وذلك طبقاً للقرار الوزاري المشترك الموقع من قبل وزير الصناعة والتجارة ووزير الطاقة والمعادن والوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة والمتعلق بكيفيات إعلام المستهلك.

كما سيكون على شركات التوزيع تحيين أثمنة بيع المحروقات على التطبيق كلما تغيرت هذه الأثمنة على مستوى محطات التوزيع التابعة لشبكتها، عبر منصة رقمية تشرف الوزارة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة على تدبيرها.

ويمكن لمستعمل التطبيق أيضاً أن يبلغ عن خانة الشكايات في حالة ملاحظة اختلاف بين الأثمنة المطبقة في محطة التوزيع مع تلك المعلن في التطبيق، إضافة إلى إمكانية إرفاق صورة توثق لذلك، على أساس أن تتخذ الوزارة المعنية الإجراءات اللازمة طبقاً للقانون 31.08 المتعلق بحماية المستهلك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (62)

1 - ابو صفوان الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:10
اودي اش غنديرو بالتطبيق غنعمرو بيه المازوت مجانا انقصو في الثمن هذا هو الحل فين هو تقرير اللجنة البرلمانية على الأرباح الخيالية لشركات توزيع المحروقات ولا صافي تدفن ، المرجو من العثماني يمشي بحالو قالك تطبيق باش تعرف الثمن
2 - alpha6 الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:11
بعد استعماله، تبين لي ان الموزعين متفقين في ما بينهم على الاسعار. فلا منافسة حقيقية. كيف يعقل ان ثمن الديزل في عين عودة ب 9.46 و في الرباط 9.69 و يصل في سلا إلى 9.76 ؟؟؟ لا وزارة تراقب ولا شركات تراعي
3 - ربيع الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:11
نريد دخلا لنشتري سيارة ونستفيد من التطبيق.
4 - Adam الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:22
حماية المستهلك لا تكون بالخط الهاتفي واستحداث بدعة محطتي ...الحماية ايها السادة تكون بالجرأة والشجاعة وتحمل المسؤولية بالضرب من حديد على ديناصورات واخطبوط الفساد وفي مقدمتهم لوبيات المحروقات الدي يحتكرون الجو والأرض والسماء أمام اعين حكومة الندالة التي اقترف زعيمها السابق. ذنب الزيادة في المحروقات بدرهمين وتبجح بالمقايسة دوت أن تقيس جيوب المستهلكين في الانخفاض الا بسنتيمات لا تغني ولا تسمن من غول جشع الجاشعين
5 - Nadir الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:26
بقات فالبرنامج
راه خصو يتنقاص ثمن الكازوال.
6 - خالد.ف الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:31
عن أي منافسة يتحدثون !؟ الأسعار متساوية اللهم بعض التفاوت في السنتيمات التي لا تزيد و لا تنقص ! حتى أرباب محطات البنزين أنفسهم لم يترك لهم الموزع من أمثال أخنوش سوى هامش ضيق جدا جدا ،
7 - مسفيوي الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:37
أسعار المحروقات تحررت، فعن أية مراقبة تتحدث الحكومة؟ مادام التحرير جار فكل شركة تضع الثمن الذي تراه مناسبا لها. وهذا التطبيق هو فقط من ادوات استحمار الشعب.
إن أكبر جريمة قامت بها الحكومة الملتحية أنها سحبت الدعم ورفعت الاسعار بشكل قهر المستهلك.
ثم أين تقرير لجنة التقصي؟
8 - كمال الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:40
ثمن برميل النفط وزنه 200 كلغ 50 دولار يعني اقل من درهمان ونصف للتر ولو اضفنا الضراءب والتكرير فاظن انه لن يتجاوز خمسة دراهم ونحن نشتري النفط في المغرب بثمن عشرة دراهم ترجوا التوضيح وشكرا.
9 - مواطن الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:43
نريد من يضبط لنا الأسعار وليس المنافسة. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يأكل أموال الناس بالباطل.
10 - riad الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:44
cette application sera utilisee par les proprio de stations pour aligner leur prix sur le plus cher chaque matin..vu qu il n y a pas d organisme de regulation..attendez vous a une belle hausse de prix
11 - نورالدين الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:46
اين هو التقرير البرلماني للجنة المكلفة هناك قطاعين فيهما فساد مالي كبير جدا الاول قطاع المحروقات. والتاني قطاع المطاحن والدقيق المدعم
12 - بامو الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:47
منذ مدة و المواطن يشتكي من غلاء سعر الوقود و لحسن الداودي يكذب و البارحة يعترف جهارا قائلا "حررنا الاسعار ف ٢٠١٥ الشركات ربحات أموال طائلة الدولة حتى هي ربحات آن الاوان باش المواطن يربح" كفانا استبلادا و استبدادا السي الداودي كيف سيربح المواطن و الشركات متفقة على أثمنة عالية و لا تتفاوت إلا بسنتيمين أو ثلاثة فيماذا سينفعمي هذا التطبيق و الحالة هذه فيما سينفعني إذا وجدت في أن الشركة الأقل ثمنا اوجد على بعد عشرة أو خمسة عشر كيلومتر و الثمن المعلن لا ينقص بكثير عن باقي الاثمنة و حتى لنفرض أن إحدى الشركات خفضت الثمن بشكل ملحوض فكن على يقين أنك ستنتظر لساعات كي تتزود كون الطوابير ستكون طويلة أقول للسيد وزير الحكامة تحكموا كما شئتم او ربحو غي نتوما هذه حلول للضحك على ذقون المواطنين
13 - تاكونيت الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:48
أرباح الشركات الموزعة المحروقات أكتر من 7 مليار على حساب الفقراء
14 - IKEN الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:50
يا ويلتي زمان تتكلم على حقك اديوك لحبس الصغير اما دبا تكلم حتى تعيا مكينش ليسوق ليك حيت اصلا راك في الحبس الكبيرشكوى بهم لله وكان التطبيق هوالدي سينقص من سعر المحروقات ان الحكومة تتعامل معنا وكان برامجها التعليمية اعطت اكلها في انتاج الحمير
15 - abdo الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:55
هذا التطبيق لا يصلح في الاقاليم الجنوبية لانها خارج المنافسة
16 - البشير الجمعة 06 أبريل 2018 - 15:57
تطبيق لا يسمن ولا يغني من جوع لان الاثمنة في المحطات في نفس المنطقة متفاوثة ببضع سنتيمات ليس الا .المستهلك المسكين يعرف انه بين فكي التمساح.
17 - الاتحاد قوة الجمعة 06 أبريل 2018 - 16:02
طالما لم نتحد في مقاطعة احدى الشركات فلن ينزل التمن. لا افهم كيف ان تكمن البرميل ينقص يداهم.و حنا ينقص بفلس
18 - لا تغليط الجمعة 06 أبريل 2018 - 16:05
عمل جيد ولكن المشكل ليس في الاثمان المطبقة في المحطات. نعلم انها موحدة في نفس المدينة ونواحيها. لكن المشكل هو كيف تحسب و تحدد هذه الاثمنة وكيف تصل جميع شركات التوزيع الى نفس التعرفة علما ان لكل شركة لها ميزانية التسيير الخاصة بها وتتزود باثمان مختلفة كل حسب مموله. والا فليس هناك منافسة اصلا. اذن نصل الى ان هناك اتفاق بين جميع المتدخلين لاستنزاف جيوب مستهلكي المحروقات ولا مراقبة ولا هم يحزنون.
19 - مستهلك الجمعة 06 أبريل 2018 - 16:07
سلسلة النفط فيها موزعون نفطيون دائما رابحون و مستهلكون دائما خاسرون . المنافسة بين النفطيين غائبة لأن عددهم قليل و يسهل عليك الاتفاق على إعلان الثمن المريح لهم. أما المستهلكين فهم الحلقة الأضعف رغم أنهم هم الأكثر عددا.
20 - عبد الوهاب الجمعة 06 أبريل 2018 - 16:07
التطبيق شىء ممتازة ولكن لشفافية اكبر نريد الاطلاع على التقرير الدي قامت به لجنة من البرلمان حول المحروقات.
21 - فرفش الخريطي الجمعة 06 أبريل 2018 - 16:08
شركات التوزيع متفقون على الاثمان . تحرير أسعار المحروقات كان قرارا خاطيء. ماذا يفيد أن نخبر أن اثمنة المحروقات مختلفة بين محطة واخرى .لا شيء. أنه التحرير الذي يستعمله اصحاب المحطات كذريعة للزيادات الصاروخية في ثمن البيع . يبقى حل وحيد واوحد هو إلغاء تحرير الأسعار ولو أن ذالك لا يرضي البنك الدولي . لكنه يرضي المواطن المغربي . وتدبر الفارق من خلق ضراءب على الأغنياء.. ضريبة الثروة على غرار عدد كبير من الدول .
22 - Ali الجمعة 06 أبريل 2018 - 16:13
Pourquoi le prix du carburant est plus cher à Beni Ensar que à Rabat et pourtant la distribution du carburant vient du port de Beni Ensar
23 - Youssef الجمعة 06 أبريل 2018 - 16:13
je suis à laayoune et l'App ne marche même pas, pourquoi ?
24 - م.العربي الجمعة 06 أبريل 2018 - 16:21
bonne initiative nenmoins l'application n'est pas mise a jour, par exemple les stations schell n'apparaissent pas dans la carte d'el jadida.
25 - بنيس الجمعة 06 أبريل 2018 - 16:24
عندما تبيع محطة البنزين في نفس اليوم ب60، 10 دراهم وأخرى غير بعيدة عن الأولى بسعر : 11،55 د أقول اللهم إن هذا منكر ولنا الله نحن المستهلكين . الفرق ليس بضع سنتيمات ولكنه تقريبا درهم واحد. فعن أي مراقبة يجري الحديث؟
26 - Youssef el khang الجمعة 06 أبريل 2018 - 16:25
Produits d'un baril de pétrole en Litres
Essence 72 L
Carburant distillé 34 L
Carburéacteur de type kérosène 15 L
Coke 7,5 L
Fuel résiduel 5,8 L
Gaz de raffinage liquéfiés 5,7 L
Gaz de distillation 6,0 L
Asphalte et bitumes 4,5 L
Charges pétrochimiques 4,2 L
Lubrifiants 1,9 L
Kérosène 0,8 L
Autres 1,5 L
Source : "American Petroleum Institute"
la question qui se pose c'est pourquoi on achète le litre de essence à peu 10 dh, qui profite des Marocains comme ça ? ou va cette marge qui dépasse les 100% ??
27 - حسونة السوسي الجمعة 06 أبريل 2018 - 16:29
الوقود اصلا ثمنه مرتفع مقارنة مع ثمنه في السوق الدولية ... والمحطات غير موحدة الاثمنة حسب البعد والقرب .. فماذا يفيد تطبيق يرصد لنا اختلاف بسنتيمات هي اصلا متفق عليها ... ؟ انها وعيني لحكامة مغربية .. وابتكار رائع. ...
28 - مواطن الجمعة 06 أبريل 2018 - 16:38
امام عجز الوزارة في شخص الوزير الداودي ولامبالة الحكومة وموقف البرلمان المنحاز وامام غلق مصفاة لاسامير اقترح ما يلي: على السيد العثماني كرئيس الحكومة خلق شركة وطنية للمحروقات تضم لاسامير و شركة توزيع للمحروقات ، حينها الكل سينضبط والمواطن سيرتاح والحكومة ستربح. وشكرا
29 - Hamza الجمعة 06 أبريل 2018 - 16:47
مخصنا غير لبلكسيون هي لبقات حنا ديييييما كنستناو النقووووووووووص من هدا العبء التقيييييل ألا وهو الغلاء المفرط في المحروقات شيء مضحك لا حولة ولا قوة إلا بالله العضيم
30 - عابر الجمعة 06 أبريل 2018 - 16:53
هذه التطبيقات إنما هي در الرماد في العيون، والحقيقة أن الحكومة هي المسؤولة عن زيادة ثمن المحروقات بما يقارب 2 دراهم للتر الواحد وهذا يشكل لها دخلا خياليا ادا قمنا بضرب هادين الدرهمين في مئات الأطنان من المحروقات التي يستعملها الساءقون المغاربة وغيرهم في كل يوم، حكومة بنكيران والعتماني وما سيأتي من بعدهم من الحكومات لاتهمهم مصالح الشعب ولاالمنافسة الشريفة ولا غير دالك بقدر ما تهمهم مصالحهم الشخصية والحزبية فقط، فقد خبرنا هذا كله من جميع الحكومات المتعاقبة فقبل الانتخابات يوهموننا بالإصلاحات وس وس وس ... ولكن عندما يستاترون بالحكم يبدأون بالزيادات في كل ماهو أساسي للمواطن والعصى لمن عصى ،لك الله يا وطني.
31 - Redouan mouden r الجمعة 06 أبريل 2018 - 17:13
نحن لا نريد معرفة الاسعار و التي هي مرتفعة في كل المحطات بل نريد ان تخفض الاسعار لما ينخفظ السعر العالمي و هذا لا يحدث في هذا البلد و بالتالي هذا محاولة لإخفاء الحقيقة
32 - مستهلك الجمعة 06 أبريل 2018 - 17:31
هذا هو ما يسمى بذر الرماد في الأعين ليس إلا.. أو هو على الأكثر جعجعة ولا طحين.. وهكذا ..لأن المنافسة التي هي من مرتكزات الاقتصاد الليبيرالي لا أثر لها على أرض الواقع..إن المنافسة الحقيقية هي التي تحرك اقتصاديات العالم الحر خاصة في أمريكا وأوروبا ..لأن المنافسة - فضلا على أنها تخدم المستهلك في جميع الأحوال - فهي التي تحرك كذلك الاقتصاد الحر والإنتاج من خلال إعمال آليات الاجتهاد والإبداع والابتكار والتفوق وذلك عملا بمبدأ : وفي ذلك فليتنافس المتنافسون وفي جميع المجالات.
لكن هيهات على دار لقمان التي لا يسود فيها سوى الاحتكار وتكتل اللوبيات على حساب القوة الشرائية للمستهلك وهو ما يجعل في نفس الوقت كل آليات الاقتصاد تتآكلها الصدأ بقوة الكسل والتواكل والتواطؤ .لأن أمة تنعدم لديها روح المنافسة ينعدم فيها كذلك مبدأ تكافأ الفرص الذي هو بحق محرك الاجتهاد والابتكار... إذن رجاء كفوا عن استبلاد المستهلك بواسطة الفقاعات.. وحجب الشمس بالغرابيل فهذا لا يزيد الأمر سوى شفقة على تخلفكم و احتقارا لجشعكم..
33 - لقمان الجمعة 06 أبريل 2018 - 17:32
هذه الخزعبلات والمناورات أصبحت متجاوزة في مجتمع لم تعد له ثقة في السؤولين عن الشأن العام، فقد حان الوقت للتخلي عما يلفت الأنظار عن الوضع المتردي البلاد والتصدي للأمور الجدية : محاربة الفساد توفير الشغل إصلاح البنية التحية لقطاع الصحة، إصلاح التعليم، التحرر من القبضة صندوق النهب الدولي، وبهذا ستكون النتيجة واضحة في الشارع، ما عدا ذلك فدار لقمان على حالها إلى يوم الدين...
34 - مغربي الجمعة 06 أبريل 2018 - 17:33
حماية المستهلك ليس هي تنزيل هدا التطبيق على المحطات وإنما تتبع العملية والصرع عليها من اولها أي مند الشراء من المورد الدولي مع ترشيد النفقات وتحديد هامش الربح لكل شريك على طول هاته السلسلة اللوجيستية بما في دلك تمن البيع ببالمحطات. وعند تحديد ثمن للبيع للمستهلك هنا تبدأ عملية تحرير القطاع أي من احب الالتزام بناته الشروط مرحبا به ومن لم يرقه دلك فدلك شأنه.
العملية جد سهلة ويمكن أن يقوم بها أي متخصص في النقل وااللوجستيك.
اما دلك التطبيق على المحطات فهو اصلا ادعاء لمحاربة الفساد بفساد آخر وهدا ضحك على دقون المواطنين واستحمارهم.
35 - Mohammed الجمعة 06 أبريل 2018 - 17:42
Tous ça et bien il faut mettre des stations self services on se sert soit même avec un prix inférieur à des station avec serveure.et on gagne du temps et de la argent
36 - Hamido الجمعة 06 أبريل 2018 - 18:00
اين هي جيوش اخنوش الالكترونية؟أليس هو واحد من أكبر المسيطرين على قطاع المحروقات؟ننتظر تعليقاتكم عن الموضوع.
37 - ابوزيد الجمعة 06 أبريل 2018 - 18:08
هذه ليست سياسة خدمة المواطن.بل سياسة خدمة المصالح الشخصية والكسب من وراء استغلال المواطن
الحكومة و البرلمان و مجلس المستشارين و الاحزاب السياسية عامة كلها مؤسسات خلقت لخدمة المواطن لضمان العيش الكريم وتسهيل الحياة المعيشية و توفير فرص الشغل ومحاربة الرشوة وإصلاح الإدارات لكن ما نراه هو العكس تماما أي عرقلة كل شيء يخص المواطن الذي تكون له قيمة في وقت الانتخابات فقط..على من تضحكون انتم
وتطبيقكم.اللهم أن هذا منكر.
38 - Hassan الجمعة 06 أبريل 2018 - 18:42
Un baril de pétrole équivaut à environ 159 litres.
(Source : Comité Professionnel du Pétrole)
Produits Litres
Essence 72
Carburant distillé
(carburant diesel et de chauffage domestique)
34
Carburéacteur de type kérosène 15
Coke 7,5
Fuel résiduel
(utilisé dans l'industrie, le transport maritime et la production d'électricité)
5,8
Gaz de raffinage liquéfiés 5,7
Gaz de distillation 6,0
Asphalte et bitumes 4,5
Charges pétrochimiques 4,2
Lubrifiants
1,9
Kérosène
0,8
Autres 1,5

Source : "American Petroleum
39 - مغربي مقيم الجمعة 06 أبريل 2018 - 19:05
السلام عليكم

تخربيقا معلوماتية و لغة خشبية بدون فاءدة, استفادت منها مجموعة معينة بالوزارة الوصية.ليس هناك من مشكل....منايضش منايضش...
40 - الهواشم الجمعة 06 أبريل 2018 - 19:07
الله انزل العفو راه مشا زمان دار غفلون راه الاخبار والاسعار العالمية في متناول الجميع راه رقابنا ولاو بحال الكورة الى تلقاتنا الكوفة ديال الخضرة تشدنا المحروقاة جيب ديمة خاوي باش نبقاو حانيين الراس
41 - مصطفى أغادير الجمعة 06 أبريل 2018 - 19:16
بغينا الحكومة دير تطبيق فالهواتف ديالها تعرف بيه شحال فالجيب ديال 90% من الشعب المغربي أما الغازوال تزاد ب 30% و سكن وعجبو العلو
42 - karim الجمعة 06 أبريل 2018 - 19:29
ههههه هذا ضحك على الذقون اللهم ارحمنا من مافيا المحروقات التي تمتص دم المواطن المغلوب على امره
43 - ali الجمعة 06 أبريل 2018 - 19:43
قلنا مرارا ان الحل هو مقاطعة شركة واحدة و وحيدة "افريقيا" و سترون كيف سيضطرون للتخفيض
44 - Rachid الجمعة 06 أبريل 2018 - 20:06
قال تعالى 《...و ما يمكرون إلا بأنفسهم و ما يشعرون》. إنشاء تطبيق لمعرفة المحطة ذات السعر الأقل هو ذر للرماد في العيون . أين هي لجان التقصي و أين هي نتائجها؟ أين هو وزير الحكامة الذي كان يقول : أنا الذي أعطيكم الأرقام الرسمية و كأنه هو الإقتصادي الوحيد الذي يعلم و يفهم في المغرب. إن الأيام دول . و سيأتي اليوم الذي ينقلب فيه السحر على الساحر. فرب صورة نافعة.
45 - إتفاق الجمعة 06 أبريل 2018 - 20:26
فليتفق المغاربة على يوم يبتدئون فيه ويقاطعو كلهم محطة أو محطتين من محطات المحروقات .
وسترون كيف ستتراجع الأثمنة بشكل واضح لس بالسنتيمات . وأن تكون المقاطعة بعيدة الأمد .
46 - Surf0624 الجمعة 06 أبريل 2018 - 20:42
نقصو من ثمن المحروقات بﻻ زيادة
47 - سعيد الجمعة 06 أبريل 2018 - 20:52
ما يضبط المنافسة هو سن قوانين زجرية على الشركات حتى لا تتحد على المستهلك.
48 - saad الجمعة 06 أبريل 2018 - 21:06
لعبت القط والفأر ذبا هاد الحكومة لقاتلينا التطبيق ديرواينا التطبيق ديال الوثائق الادارية منبقاوش تقلبوا على وراقينا مشي محطتي ذبا انا الى بغيت ندير المازوت نقلب على المحطة الأرخص ونمشي عشرين كلم باش نلقاه ناقص بعشرة فرانك الله يعطينا وجوهكم تتفكروا لينا اما نتوما تديروه فابور بالمجان تاع الدولة ودبروا التقنين و لزاد في المازوط. يتعاقب باقفال المحطة مع الغرامة الى بغينوا تخدموا هده هي الخدمة براكا متفلاو على بنادم
49 - ياسين الجمعة 06 أبريل 2018 - 21:06
حكومة العدالة و التنمية حررت الاسعار و بنكيران قال مرارا انه يتحمل مسؤولية ذلك
مادامت الاسعار محررة فالحديث عن المراقبة غير قانوني و كل ما يمكن المطالبة به هو اشهار الاسعار فقط و فقط. وهذا التطبيق يدخل في اطار اشهار الاسعار. و يمكن قانونيا لاي شركة ان تبيع بالثمن الذي تريده
من يجهل القانون عليه ان يتفقه قليلا
المغاربة الذين صوتوا اعادوا بنكيران الى الحكونة مرة اخرى
اذن مريضنا ما عندو باس و الناس راضية
من لا يصوتون عليهم ايجاد بديل اخر اما التعليق في الانترنيت فلا يغير شيئا
50 - ahmed الجمعة 06 أبريل 2018 - 21:24
اش غادي ندير ب تطبييق والو ميريكان 5لترو ب 3 دولار الله اعفو علينا كلونا لوحوش
51 - abd الجمعة 06 أبريل 2018 - 21:46
عجبا كل العجب رفعتم الدعم عن مواد البترول وتقولون التطبيق فيماذا سينفعنا انكم تستبلدوننا وكفى .حكومة الزلط
52 - hamza الجمعة 06 أبريل 2018 - 21:47
بعيداً عن جدل الأثمنة ، أتسائل لماذا يحتاج التطبيق إلى الولوج إلى الصور الموجودة على الهاتف ،و حتى إلى الكاميرا ؟ ؟
أنا غبي قليلاً ولكن ليس إلى تلك الدرجة
53 - med sahabi الجمعة 06 أبريل 2018 - 23:57
هذا التطبيق لن يفيد المستهلك في شيء، ما دامت الشركات متقاربة جدا في ثمن البيع ،الفارق هو بعض السنتيمات القليلة التي لن تنفع ....وفي حالة البحث عن محطات بيع البنزين بثمن اقل ، فان المستهلك سيضيع اكثر من ذلك في عملية البحث عن هذه المحطات...يجب التخفيض من ثمن البنزين ما دامت اثمنته منخفضا في الأسواق الدولية
54 - محمد البيصاء السبت 07 أبريل 2018 - 01:19
قالوا تطبيق. ما فائدته للمواطن و الاقتصاد المغربي لا يرقى الى تطلعات المستوى المعيشي و غلاء في كل شيء. اين الخدمات الضرورية و الاجتماعية من صحة تعليم نقل عمومي و إدارة مسؤولة. كل محطة تقوم باعلان ثمن المحروقات عبر لوحة اليكترونية و كل واحد حر في اختيار المحطة المناسبة بدون تطبيقكم. هل هي وسيلة لتبدير المال ام هو ضحك على دقون المغاربة.
55 - اكرم من الناظور السبت 07 أبريل 2018 - 01:40
إن قطعتم عدم إستعمال سياراتكم لمدة اسبوع سترون العجب سيتم تخفيض الاسعار استعجاليا
56 - حاظي تبرگيگ السبت 07 أبريل 2018 - 03:01
الطنز الحكومي على الوَز التولوزي ، اش خاسك العيان خاسني محطتي نْعَمَّر منها بَرويطَتي .
57 - ها وجهي السبت 07 أبريل 2018 - 08:09
قالك التحيين. إلا حينو ها وجهي ها وجهكم. 50% متشهروش الثمن. ياك هادشي عندو العقاب فين هو العقاب.قوة القوانيين بلا فايدا
58 - بوحاميدي السبت 07 أبريل 2018 - 09:08
ليس الحل هو احداث خطوط هاتفية داعمة لاتصالات المغرب هو الحل في مراقبة موزعي المحروقات داخل التراب المغربي بشتى مدنه واقاليمه.الحل هو ان تضع الدولة حدا لموزعي المحروقات باشهارها الاثمنة بالاداعة والتلفزة وعبر جميع وسائل الاعلام.
59 - عبدالله السبت 07 أبريل 2018 - 13:00
عل الحكومة ان تستعمل وحدها التطبيق وتضع جانبا الثمن الذي تشتري به شركات ااتوزيع المحروقات، وتعمل على حماية المستهلك بالضرب بيد من حديد على كل من يستغل المواطن لللاغتناء. أما هذه التطبيقات فانها تبين بجلاء للمستهلط أنه بين ناربن نار الحكومة التي تمثلت من مسؤوليتها ونار الشركات التي تنهك المواطن برفع الأسعار دون حسيب ولا رقيب. المرجو من مسؤولينا الحكوميين الا يستمروا في استغباء المواطن.
60 - غيور على وطنه الأحد 08 أبريل 2018 - 06:47
الشكوى بكم لله ، الله ياخذ فيكم الحق
61 - مواطم الأحد 08 أبريل 2018 - 22:40
شريكة.توزيع.المحروقات.تتحكم.في.الحكومة.
وهي.التي.تملي.على.الحكومة.الوصفات.
وشركات.متفقة.مابينها.كيف.يعقل.ان.غزوال.
في.سيدي.سلمان.ب9،45.وفي.الرباط.يتفاوت.
مابين،9،75
المهم.والمطلوب.ليس.التطبيق.في.الهاتف.
هوا.ان.يكون.التمن.لايتجاوز.5.50سنتيم.في.كل.
المغرب
62 - Mora9ib wa mo7alil الاثنين 09 أبريل 2018 - 11:23
السلام عليكم
الثمن يجب أن يكون 5 درهم أو كحد أقصى 6 درهم
و لكن راه المستهلك ما كلينكس شي قانون يحميه أو يدافع عليه..هناك فقط قوانين تدافع عن الأغنياء و أصحاب الشركات و تحميهم.
و نسأل الله تعالى أن يهدي المسؤولين علينا.
المجموع: 62 | عرض: 1 - 62

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.