24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | حامي الدين: هناك توجه إقصائي داخل الدولة اتجاه الإسلاميين

حامي الدين: هناك توجه إقصائي داخل الدولة اتجاه الإسلاميين

حامي الدين: هناك توجه إقصائي داخل الدولة اتجاه الإسلاميين

قال عبد العالي حامي الدين عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية إنه فؤجئ بغياب أي شخصية تعبر عن الاتجاه الإسلامي ضمن لائحة أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان، معتبرا في دردشة مع جريدة أخبار اليوم المغربية أن خلو اللائحة النهائية لأعضاء المجلس المذكور يدل على توجه إقصائي داخل الدولة، وإشارة واضحة على طبيعة تعامل الدولة مع الاتجاه الاسلامي في المرحلة القادمة.

وألمح حامي الدين باعتباره عضو المكتب التنفيذي لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان إلى أن هناك نقاشا داخل المنتدى لمدارسة كيفية التعاطي مع المجلس في نسخته الجديدة يذهب إلى إمكانية مقاطعة هذه المؤسسة، كما كشف القيادي الإسلامي في الدردشة المشار إليها بعض تفاصيل علاقة إسلاميي العدالة والتنمية مع حركة شباب 20 فبراير بالإضافة إلى تفاصيل زيارة تركيا إلى جانب شباب من الحركة.

فيما يلي النص الكامل للدردشة:

س: كيف تلقيت خبر غياب أي ممثل للحساسية الإسلامية في المجال الحقوقي، عن لائحة الأعضاء الجدد للمجلس الوطني لحقوق الانسان؟

ج: بالفعل، فوجئنا كما فوجئ العديدون بغياب أي شخصية تعبر عن الاتجاه الإسلامي ضمن لائحة أعضاء المجلس، حيث يُفترض في المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن يعبر عن جميع مكونات المجتمع الحقوقي وأن يعكس التعددية الفكرية الموجودة في المجتمع. وقد سبق لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان أن تقدم بمقترحاته لدى رئاسة المجلس بطلب من هذا الأخير، لكن اللائحة النهائية خلت من أي إسم يعبر عن الحساسية الإسلامية ولو كانت من خارج منتدى الكرامة، وهو ما يعبر عن توجه إقصائي داخل الدولة، يعمل على تغييب النخب التي تنطلق من خلفية إسلامية عن مثل هذه المؤسسات، وإشارة واضحة على طبيعة تعامل الدولة مع هذه الحساسية في المرحلة القادمة.. هذا الإقصاء ليس سوى استمرار لما وقع من تهميش وإقصاء في مؤسسات أخرى لها طبيعة تمثيلية مثل الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، والمجلس الدستوري، ولجنة تعديل الدستور، واللجنة الاستشارية الجهوية ومؤسسات أخرى..

س: ألا تعتقد أن قرار إقصائكم من هذا المجلس يعود إلى المواقف المعارضة التي عبرتم عنها في ملفات حقوقية كثيرة، آخرها رفع تحفظات المغرب عن اتفاقية عدم التمييز ضد النساء؟

ج: إذا كان الإقصاء هو الرد على مجرد التعبير عن رأي معين، فهذه فضيحة لا تليق بالوظائف المنتظرة من هذا المجلس وعلى رأسها حماية الحق في التعبير.. أنا أعتقد أن المشكلة الحقيقية تكمن في عقلية الاستفراد باتخاذ القرار، ونمط التعيين الفوقي الذي لا يستند إلى معايير واضحة ولذلك فإن نضالنا ينبغي أن ينصب على دمقرطة مثل هذه المؤسسات وتحريرها من منطق التعيينات المبنية على معايير الولاء والزبونية.

علينا أن نتذكر في هذا السياق أن إحداث المجلس الوطني لحقوق الإنسان تم بمقتضى الفصل 19 من دستور 1996 الذي كان يجسد الملكية التنفيذية، كما أن التعيينات الأخيرة لم تخرج عن هذا الإطار وهو ما يعني أن عملية التأويل الديموقراطي بقيت حبرا على ورق..

س: زميلك في الحزب، الحبيب الشوباني، كان قد أدلى بتصريحات قوية ضد رئيس المجلس إدريس اليزمي قبل الكشف عن لائحة التعيينات، هل للأمر علاقة باللحظة الانتخابية وتكليف المجلس بملاحظة الاستحقاقات المقبلة؟

ج: تصريحات الحبيب الشوباني كانت مرتبطة بالنقاش حول قانون ملاحظة الانتخابات، وبعد أن أدلى إدريس اليزمي بتصريحات لا تلتزم بواجب التحفظ باعتباره رئيس مؤسسة وطنية معين من طرف الملك، وراح ينتصر لرأي إيديولوجي يتموقع ضد بعض الأمور القطعية في الدين الإسلامي، مثل قوله بالمساواة في الإرث.

لكن الجهات المتحكمة حاليا، تميل عموما إلى الاتجاه الفرنكوفوني و"العلماني" وبقايا اليسار المخزني، مما يجعل هذا الاتجاه هو الغالب في التعيينات التي تجري في مؤسسات الدولة، والنتيجة هي أن مجموعة من المعينين ضمن لائحة المجلس الوطني لحقوق الإنسان لا علاقة لهم بالاشتغال الميداني على قضايا حقوق الإنسان وهي أسماء مغمورة والبعض الآخر يمثل بعض الموظفين لدى الدولة، والبعض الآخر معروف بقربه من الحزب السلطوي ولا أدري ماذا ستقدمه هذه الفئات لمجال حقوق الإنسان؟

والآن لا أخفيك أن هناك نقاشا جديا داخل منتدى الكرامة لمدارسة كيفية التعاطي مع المجلس في نسخته الجديدة يذهب إلى إمكانية مقاطعة هذه المؤسسة التي يرى بعضنا أنها باتت مفتقرة إلى الصبغة الوطنية الحقيقية.

س: في هذا السياق، تستعدّ للتوجه إلى تركيا لزيارة مخيمات اللاجئين السوريين، رفقة بعض الوجوه البارزة في حركة 20 فبراير، هل هو تدشين لصفحة جديدة في علاقة حزب العدالة والتنمية بالحركة، بعد الغموض الطويل؟

ج: لم يكن هناك أي غموض، فحزب العدالة والتنمية عبّر عن مواقف مساندة لحركة 20 فبراير، والبيان الذي صدر عن الأمانة العامة وأعلن عدم مشاركة الحزب في مسيرة 20 فبراير لا ينبغي أن يفُهم على أنه موقف مضاد للحركة، علما أن عددا من القيادات والشخصيات البارزة في الحزب شاركت في تلك المسيرة والمسيرات التي تبعتها...

س: لكن الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، كان قد عبّر في مناسبات عديدة عن مواقف مناهضة للحركة ومسيراتها؟

ج: شخصيا لآ أشاطر الأخ الأمين العام بعض تصريحاته المرتبطة بحركة 20 فبراير، لكن أنا لا أعتبرها مواقف مناهضة للحركة، بل هي مرتبطة بالتلقائية والعفوية اللتان يتحدث بهما الأخ الأمين العام في العديد من القضايا، وتصريحاته وأيضا حواراته المتعددة مع شباب 20 فبراير لم تكن سوى تفكيرا بصوت مرتفع مع شباب الحركة. أما الموقف العام داخل الحزب، فقد كان دائما مساندا لمطالب الحركة ومناهضا لاستخدام العنف ضد مظاهراتها، بل كنا الحزب الأكثر تفاعلا معها، معتبرين إياها مكسبا للمغرب.

س: كيف وصلتم إلى المشاركة في هذه المهمة في تركيا إلى جانب شباب الحركة؟

ج: كانت المبادرة من بعض شباب 20 فبراير، اتصل بي بعضهم واقترحوا علي مرافقتهم في هذه الزيارة، وبعد موافقة الأمانة العامة للحزب، قررت المشاركة لتسجيل موقف مبدئي تضامني مع الثورة السورية واللاجئين السوريين، والتعبير عن التلاحم العربي في قضايا الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، لكن في آخر لحظة وقعت لي بعض المشاكل التقنية دفعتني إلى تأجيل السفر الذي كان مقررا أمس، وقد اتفقت مع شباب 20 فبراير على تنظيم رحلة أخرى لتسجيل التضامن مع الشعب السوري البطل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - BENIS الخميس 06 أكتوبر 2011 - 04:13
يا لها من مهزلة¡¡¡ نُحشر لتصويت على الإستفتأ في الخارج ولا نصوت في الإنتخابات التشريعية هرأ وإستهزاء وإستخفاف بنا نحن المواطنون المغاربة في الخارج.
2 - aksel الخميس 06 أكتوبر 2011 - 04:52
les marocains veulent ceux qui militent pour l'egalite et la liberte pas des talibans qui les opprimerons
3 - as ana الخميس 06 أكتوبر 2011 - 04:54
هادوا إلى مبغاوش العدالة والتنمية خاصاهوم القاعدة والطالبان
4 - حياة الخميس 06 أكتوبر 2011 - 05:16
فيما سبق كنت ضد حركة 20 فبراير لأني أخاف على وطني وأكره أن تلتهمه نيران ,,,, ولكن يتضح لي شيئا فشيئا أنه نحن عامة الشعب لا قيمة لنا في هذا الوطن الحبيب وكأننا لسنا جزءا من هذا الكيان العظيم،
أحب أن أرى العدل وتحقيق الشريعة الاسلامية لا أن تكون مجرد واجهة
أجل أخاف على وطني لأنه حبي وفي دمي ,,, لكن أرفض أن يكون مسرحا للنخبة,,, ونحن مجرد كراكيز لتسليتهم و....
أجل للتغيير نعم لاسقاط الاستبداد والاستهتار بالشعب نعم للعدل ومحاكمة المفسدين واسقاط شتى أشكال التمييز والفساد
مرحبا بنسيم الحرية لأني أحب أن أرى وكني في مصاف الدول في المراتب العليا في العالم أن يشار اليه بالبنان لأنه يستحق
5 - الدكتور الورياغلي الخميس 06 أكتوبر 2011 - 10:50
أنا أدعو من هذا المنبر عقلاء العدالة والتنمية إلى عقد اجتماع طارئ للتباحث حول سبل الخروج من المشاركة في السياسة المخزنية ولو في موقع المعارضة كما تسمى .
فحزبكم أيها الإخوة هو الذي جر على الإسلام والمسلمين الويلاث تلو الويلات، فأنتم في واقع الأمر وحقيقته لم تقدموا للإسلام ذرة من عمل، بل إن وجودكم ضمن هذا اللوبي المتحكم يعطيه شرعية معنوية، ويزين صورته لدى الخارج بأنه ديقراطي. أضف لذلك أن وضعكم في خانة الأقلية يوحي بأن المسلمين المطالبين بمبادئ الدين هم أقلية في المغرب ... !!!
ومن مساوئ وجودكم ضمن العملية السياسية أن ممانعتكم للانخراط كلية في أجندات المخزن جعلت هذا الأخير يحاربكم عبر تجفيف منابع الدين ( إغلاق دور القرآن نموذجا ) وعبر محاربة المتدينين بعد إلباسهم لبوس الإرهاب زعموا !....
فرجاء ثم رجاء، استقيلوا حتى لا يذهب المزيد من الضحايا بسببكم، أما أن تظنوا بأنه بمقدوركم الوصول للحكم وفرض ما فرضه الله ورسوله فهذا أشبه بالمحال بل هو فوق المحال.
6 - علي الخميس 06 أكتوبر 2011 - 13:33
اقصاء الاسلاميين سيترتب عنه بطبيعة الحال مثل ما وقع في مصر
7 - عزيز الخميس 06 أكتوبر 2011 - 13:39
التوجه الإقصائي بل قل الاستئصالي للاسلاميين داخل الدولة فضحته وثائق ويكليكس، هذا في الوقت الذي نرى الغرب يفتح معهم الحوار و يحاول الانتصار للاسلام المعتدل ضدا على المتطرف، أما المخزن عندنا فالمعتدل و المتطرف عنده سيان، لذلك أقول هذا المخزن سيجر علينا أيام سوداء مقبلة.
8 - أبو تمام الخميس 06 أكتوبر 2011 - 14:41
بعد أن صوت حزب العدالة والتنمية ومجموعة من الشعب ذوي النيات الحسنة خرجت العقاريب من جحورها وبدأت التكتلات للعودة إلى محاربة الاسلاميين بشتى الوسائل والتي تمتلكها الجهات النافذة في المخزن. وحزب العدالة الذي فضل أن يشارك في السياسة للمدافعة ( ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض) رأى المتحالفون أن هذا الغول لربما يريد أن يبتلعهم ويحرمهم من الامتيازات والسيطرة على مقدرات الشعب .والرجوع إلى الأساليب القديمة التي عفا عليها الزمن .
ويبدو أن هؤلاء يرون أن اسلوب الإقصاء هو الذي يدفع عنهم شر حزب العدالة والتنمية كما يظنون .وهذا أكبر خطإ يرتكبونه لأنهم بفعلهم هذا يزيدونه قوة وإصرارا على الدفاع عن مصالح الشعب وتخليق الحياة العامة وتطهيرها من المفسدين بكل الوسائل المشروعة .
9 - ابو سعد الخميس 06 أكتوبر 2011 - 14:41
بسم الله الرحمن الرحيم
المخزن يا سادة لا يعرف الا سياسة انتزاع الحقوق ، بالقوة والنضال ،
الاقصاء وعلاقة بنفس الموضوع طال بلدة اكدز التي كانت تحتضن معتقلا سريا ، عرفه الأجنبي قبل ان يعرفه أصحاب الأرض .. معتقل الحد بأكدز (اقليم زاكورة) عرف خلال سنوات الرصاص أكبر الانتهاكات لحقوق الانسان .انتهاكات في حق المعتقلين ، وانتهاكات في حق سكان بلدة اكدز ، الذين كانوا يمنعون حتى من الخروج ، وقضاء أغراضهم في حقولهم المجاورة للمعتقل ..
في اطار ما يسمى بجبر الضرر الجماعي للساكنة ، قدمت وعود براقة الا أن أيا منها لم يتحقق.
حيث تم اقصاء الساكنة من أية مشاورة متعلقة بالموضوع ..وتشكلت لجنة التتبع والتصحيح لموضوع جبر الضرر الجماعي ، اتصلت بالمسؤولين ، من باشا اكدز مرور بعامل الاقليم ، وصولا الى ما يسمى بالمجلس الوطني لحقوق الانسان ، لكن الدار بقي على حاله ، وانتظروا ، انتفاضة بلدة أكدز التي قد يسري لهيبها في كل البقاع ..خصوصا وأن ملف اكدز وضع في ايدي بعض النتهازيين الذين استغلوا معاناة الساكنة للوصل والاغتناء ، والساكنة سوف ترشق بالحجارة ، مصاصي الدماء ، هؤلاء ، ان قاموا بزيارة ما الى اكدز والمعتقل
10 - مصطفى الخميس 06 أكتوبر 2011 - 14:44
لهذا رفضنا الدستور ومازلنا نرفضه ولكنكم لا تسمعون.
11 - عبد الواحد الخميس 06 أكتوبر 2011 - 15:39
عجبا لكم كيف تتعاطون مع الأمور بعقلية ضيقة من يكون هذا المسمى "حامي الدين" هل هو نبي معصوم؟ تتهمون الجهال بتأليه البشر بينما تقومون أنتم بتقديسهم أكثر مما بفعلون هم ، إنسان عادي تحدث من وجهة نظره رؤيته تحتمل الصواب كما تحتمل الخطأ مؤخرا لاحظنا استراتيجية تنهجها "العدالة والتنمية" وهي التشكيك واتهام الآخرين وعلى رأسهم الدولة بتهميشها ومحاربتها والكذب على الشعب المغربي موهمين إياه بأن جميع قوى الشر في العالم تتحالف من أجل منع العدالة والتنمية صاحب المرجعية الإسلامية وكأن غيرهم كفار من أن يفوز بالأغلبية الساحقة في الإنتخابات وهذا كله مساومات دنيئة تستغل الوضع الحالي إما خليونا نديرو ما بغينا ولا نوضوا الفتنة فالبلاد هذا مستوى متدني كثيرا ولا يليق بمن يدعي المرجعية الإسلامية
12 - امريبض الخميس 06 أكتوبر 2011 - 16:03
متى كان الاسلاميون المغاربة يؤمنون بحقوق الانسان؟ انظر موقفهم من الامازيغية؟ و موقفهم من المرأة ؟ و معارضتهم لمدونة الاسرة و احتجاجهم على رفع المغرب تحفظاته على الاتفاقية الدولية للمساواة بين الرجل و المرأة؟
التفجيرات الارهابية التي قام بها المتطرفون منهم في المغرب، و قبل ذلك اغتيالهم للقيادي البارز عمر بن جلون، خطاباتهم في مجالسهم الداخلية و في كتابات بعضهم بأن حقوق الانسان و الديموقراطية بدعة علمانية غربية، تخوين و تكفير من يخالفهم الرأي و اتهامه بالعمالة للصهيونية الى غير ذلك من الاتهامات الرخيصة، فتابعوا ما تكتبه جريدة التجديد ضد معارضيهم من المثقفين و السياسيين.
آخر من الحديث عن حقوق الانسان هم الاسلاميين، فإذا غير الاسلاميون نظرتهم الى حقوق الانسان باعتبارها كلا لا يمكن تجزيئه إذ ذاك نصدق بكاءهم على حقوق الانسان.
13 - said الخميس 06 أكتوبر 2011 - 18:04
لقد اقصيتم انفسكم عن الشعب اما المخزن فقد طبلتم لدستوره وساهمتم في تزوير نسب المشاركة معه..كيف تشتكون وتتباكون بعد ترسيخكم للاستبداد في الدستور ..بعتم الشعب بثمن غير مضمون و الان تريدون حصتكم كاملة لكن المخزن سيعطيكم ما يريده هو..كل الاحزاب التي تحالفت مع السلطة تنتظر المكافئات التي سميت انتخابات..اسرعت الدولة في الاعداد للانتخابات حثى تكافئ من وقف معها ضد الشعب وليس الاصلاح هدفها ..فانتظروا حصتكم صامتين..و سياثيك بالاخبار ما لم ثعلم......فاتكم القطار
14 - رشيد الخميس 06 أكتوبر 2011 - 18:07
اقصاء الاسلاميين سيترتب عنه بطبيعة الحال مثل ما وقع في مصر
متفق معاك 100%
كلما استمر اقصاء هويتنا و حضارتنا و توابتنا ازداد الغضب الشعبي و اقتربت ساعة الصفر
15 - فاسي حر الخميس 06 أكتوبر 2011 - 21:17
الدكتور الورياغلي
أنا أدعو من هذا المنبر عقلاء العدالة والتنمية إلى عقد اجتماع طارئ للتباحث حول سبل الخروج من المشاركة في السياسة المخزنية ولو في موقع المعارضة كما تسمى .
فحزبكم أيها الإخوة هو الذي جر على الإسلام والمسلمين الويلاث تلو الويلات، فأنتم في واقع الأمر وحقيقته لم تقدموا للإسلام ذرة من عمل، بل إن وجودكم ضمن هذا اللوبي المتحكم يعطيه شرعية معنوية، ويزين صورته لدى الخارج بأنه ديقراطي. أضف لذلك أن وضعكم في خانة الأقلية يوحي بأن المسلمين المطالبين بمبادئ الدين هم أقلية في المغرب ... !!!
ومن مساوئ وجودكم ضمن العملية السياسية أن ممانعتكم للانخراط كلية في أجندات المخزن جعلت هذا الأخير يحاربكم عبر تجفيف منابع الدين ( إغلاق دور القرآن نموذجا ) وعبر محاربة المتدينين بعد إلباسهم لبوس الإرهاب زعموا !....
فرجاء ثم رجاء، استقيلوا حتى لا يذهب المزيد من الضحايا بسببكم، أما أن تظنوا بأنه بمقدوركم الوصول للحكم وفرض ما فرضه الله ورسوله فهذا أشبه بالمحال بل هو فوق المحال.
16 - محمد الصنهاجي الخميس 06 أكتوبر 2011 - 21:40
يحتج حامي الدين على الاقصاء من مجلس حقوق الانسان وكان أولى به ان يتطرق الى محاولات حزبه اقصاء نفسه بنفسه من مسار الاصلاح السياسي الذي دشنته بلادنا منذ المصادقة على الدستور الحالي وذلك عن طريق الحملة الشعواء التي شنها ضد الاتخابات النيابية المرتقبة في نونبر المقبل والتي شكك في نزاهتها و صدقيتها حتى قبل اجرائها وكذا التحركات الدراكوميدية داخل اجتماعات اللجن البرلمانية لمناقشة القوانين الانتخابية.ويسلك حامي الدين مبدأ " اما أنا أو لا أحد" بمعنى آخر لو كان المجلس ضم اليه بعض العدليين لكان بحق مجلسا ديموقراطيا وشفافا أما وقد أقصى منتدى الكرامة فلا يعدو كونه يخضع ل " منطق التعيينات المبنية على معايير الولاء والزبونية" أما حكاية المشاكل التقنية من وراء عدم التضامن مع الشعب السوري فلا شك أن تلميذ المصباح كان ينتظر تعليمات من زعيم حزب الله حسن نصر الله للقيام بذلك مخافة اثارة غضب " القائد الاسلامي " من الاحتجاج على حليفه السوري .
17 - samir الخميس 06 أكتوبر 2011 - 23:32
غريب أمر هذه البلاد يتحدثون عن الإسلاميين كأنهم يتحدثون عن كاءنات فضاءية لا تمت لهذه البلاد بصلة، المغرب بلد إسلامي والإستثناء أن تكون غير ذلك،الدولة عندما تقصي الإسلام المعتدل تفتح المجال للإسلام المتشدد و هذا ما لا نريذه
18 - ولد الجمعة 07 أكتوبر 2011 - 01:29
لم يبق للشعب المغربي إلا العدالة و التنمية
19 - Med الجمعة 07 أكتوبر 2011 - 10:31
La plupart des marocains sont des musulmans.A quoi sert alors l'existence d'un parti islamique ?La constitution interdit la formation de partis politiques sur la base de la religion ou la langue ou l'appartenance éthnique.Pourquoi interdir la constitution du parti amazigh tant que le PJD,parti raciste existe?A ceux qui exploitent politiquement la religion qui appartient à tout le monde,je dis:épargnez notre conscience et dissolvez vite cette secte de PJD
20 - أحمد الجمعة 07 أكتوبر 2011 - 14:04
ايوا صباح الخير
عاذ عقتو يا الإسلاميين أن الدولة مابغياكُمْش !
21 - عبد الرحمان الصالحي السبت 08 أكتوبر 2011 - 17:24
الغريب في الامر ان اهل العدالة عائبون عن الواقع ويسبحون صد التيار وعزلوا انفسهم بنفسهم واقصوا داتهم دون تدخل االدولة او من هم محسوبون عن الدولة - قال لوالدته لقد سقط ابي من فوق البغل اجابت الام يا بني من الخيمة كان مائلا-
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال