24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "مفرقعات بلادن" تعود إلى الأسواق المغربية رغم الحبس والغرامة

"مفرقعات بلادن" تعود إلى الأسواق المغربية رغم الحبس والغرامة

"مفرقعات بلادن" تعود إلى الأسواق المغربية رغم الحبس والغرامة

بالرغم من دخول القانون المتعلق بـ"تنظيم المواد المتفجرة ذات الاستعمال المدني والشهب الاصطناعية الترفيهية والمعدات التي تحتوي على مواد نارية بيروتقنية" حيز التنفيذ بالمغرب؛ فإن عدداً كبيراً من هذه الألعاب الخطيرة، المتزامنة مع كل موسم يسبق الاحتفال بمناسبة عاشوراء، عاد ليغزو الأسواق المغربية.

وعاينت جريدة هسبريس الإلكترونية انتشار عدد من المفرقعات المعروضة للبيع في الأسواق، والتي يقبل عليها الأطفال والمراهقون، بالرغم من خطورتها وما تسببه من إزعاج وهلع وسط الأحياء والشوارع.

وعلى بُعد أسبوع من احتفالات عاشوراء، تعرض بعض المحلات التجارية مواد متفجرة وشهبا اصطناعية ترفيهية، خصوصا في مدينتي الدار البيضاء والرباط، حيث يتم إدخالها بطرق غير قانونية إلى التراب الوطني.

المادة الـ54 من القانون المذكور تنص على أنه "يعاقب بالحبس من سنتين إلى خمس سنوات وبغرامة يتراوح مبلغها بين 50 ألفا و500 ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط، كل من يحوز، دون مبرر قانوني، مواد أولية أو مواد متفجرة أو شهبا اصطناعية ترفيهية أو معدات تحتوي على مواد نارية بيروتقنية أو يقوم بإدخالها بطريقة غير قانونية إلى التراب الوطني، وكل من يقوم، بطريقة غير قانونية، بصناعة مواد متفجرة أو شهب اصطناعية ترفيهية أو معدات تحتوي على مواد نارية بيروتقنية".

الخطر، الذي تشكله تلك المفرقعات على المواطنين وبصفة أخص الأطفال، دفع الجامعة المغربية لحقوق المستهلك إلى دق ناقوس الخطر من خلال تأكيدها أن انتشار هذه الألعاب النارية الخطيرة، بالرغم من قانون استعمال المفرقعات الذي دخل حيز التنفيذ، يُثير الكثير من التساؤلات حول دور الجمارك في تطبيق القانون.

بدوره، أكد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، وجود مفرقعات مختلفة بالأسواق المغربية، مورداً أن خطورة الألعاب النارية تهدد سلامة الأطفال، ناهيك عن حمل هذه المتفجرات لأسماء تحمل دلالات خطيرة من قبيل "بن لادن"، و"داعش".

وتابع المتحدث، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "هناك أخطارا مادية وأيضا سيكولوجية على الناشئة. ومع الأسف، فإن القانون، الذي دخل حيز التنفيذ، لم يطبق إلى حدود اليوم؛ بل إن الجامعة لاحظت انشار مفرقعات تشبه قنابل حقيقية".

ودعا الخراطي السلطات الأمنية المغربية إلى القيام بحملات استباقية مع اقتراب حلول مناسبة عاشوراء، لمنع بيع هذه المعدات التي تشكل تهديدا على مستوى السلامة والتربية.

ويُرتقب أن تشرع السلطات الأمنية بالمغرب في حملات واسعة من أجل حجز المفرقعات والشهب النارية، حيث تعمد المديرية العامة للأمن الوطني، كل سنة، إلى إيقاف الأشخاص الذين يتاجرون بهذه المواد غير القانونية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - mourad ch الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 11:11
السلام عليكم كيف تدخل هذه المواد أليس هناك حدود والجمارك وشرطة تراقب عبر موانئ وحتى بعد دخولها أليس هناك أعوان السلط والسلطات لمحاربتها في الأسواق الشعبية وعند الباعة الذي يباعونها بلا دمير وبدون معرفتهم بخطورتها ويترتب عليها من مصائب لا قدر الله
2 - كريم الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 11:15
رغم صرامة القانون إلا أن هناك بعض الحيوانات تقوم بالمتاجرة في هذه المواد الخطيرة
3 - مغربي 2018 الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 11:28
لاتوقفوا الأشخاص الذين يبيعونها فهم مجرد باعة موسميين ... أوقفوا الحيتان الكبيرة التي أدخلتها أو سهلت دخولها إلى البلاد ...
4 - لطيفة الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 11:31
يجب منع هذه المفرقعات بكل اشكالها. فهي تشكل خطرا على المارة والاطفال والنساء الحوامل. اما مايقع يوم مايسمى بزمزم فحدث ولاحرج. قلة الادب والاخلاق. الاباء لايقومون بواجبهم لتوعية أبناءهم. على الدولة ان تتدخل بصرامة لمنع هذه المظاهر المشينة
5 - طنسيون الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 11:33
الفراغ. فراغ في التعليم يوازيه الحشو والتلقين. فراغ في الثقافة يوازيه التقليد واجترار طقوس وأعراف وعادات جاهلية حتى وإن كانت مناسبة في عصرها فهي لا تنسجم مع الحاضر. فراغ في الابتكار والإبداع يوازيه انحراف المبادئ والاخلاق وانجراف نحو المجون والرديلة والفساد يزيد من تكريس الاستبداد. إلى أين نحن موجهون ؟ من يقرر مصيرنا ؟ من يخطط مستقبلنا ؟ من المسؤول ؟ التغيير التجديد التحديث هو الحل.
6 - مواطن الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 11:43
وجب حجز تلك المفرقعات التي اصبحت تباع بالعلن في ازقة الرباط ... لانها تشكل خطر على الاطفال من حروق و اصابة بالعين ،ناهيك عن حجم الفزع و الهلع التي تسببه جراء انفجار ها للسكان . علاوة على ذلك لا نريد ان يتعلم اولاد بلادنا الحبيبة اللعب بمفرقعات بلادن وتعلمهم التطرف والعنف من الصغر . الله الوطن الملك.
7 - حسان الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 11:44
على الدولة المغربية ان تتحمل مسئوليتها كاملة في هذا الباب..المفرقعات بشتى انواعها تشكل خطرا وتتسبب في نتائج وخيمة من خوف وهلع بين الناس..يجب الضرب بيد من حديد على كل من يدخل هذه المفرقعات للمغرب..وقد كنا في بعض السنوات غير بعيدة تخلصنا نهائيا منها وقد عادت..
8 - Amine الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 11:45
مفرقعات الليل كامل فوق رؤوسنا و في الصباح الباكر شاحنة البلدية كتجمع الشجر من مدرسة في يوم عطلة ولا من يتدخل الأمن ناعس و غير موجود و هنا كتحس فعلا أنك في بلاد السيبة لا أحد يكترث للآخر و لا رجال الأمن لتطبيق القانون.
9 - محمد الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 12:00
الحبس و الغرامة للجمارك التي سمحت بدخولها
10 - ابو صلاح الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 12:01
دخول المفرقعات عبر المنافد الحدودية وبكميات كبيرة جدا دليل واضع على تهاون الجمارك التي تراقب الوثائق فقط ولا علم لها بما داخل الصناديق الحديدية ( الحاويات ) ربنا يستر وصافي
11 - لطفي الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 12:08
أنا كمواطن عادي أشك في أن المسؤولين الأمنيين من جمارك وغيرها يقومون بواجبهم على أحسن حال.كما أتسائل عما فائدة المواد والقوانين إذا كانت لا تنفد ؟ إدن السهر على سن القوانين ما هو إلا مضيعة للوقت.
12 - nmarocain الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 12:10
ينبغي أن يحاكم هؤلاء بموجب قانون الإرهاب و ليس فقط بالقانون:
"المادة الـ54 من القانون المذكور تنص على أنه "يعاقب بالحبس من سنتين إلى خمس سنوات وبغرامة يتراوح مبلغها بين 50 ألفا و500 ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط، كل من يحوز، ........................... على مواد نارية بيروتقنية".
13 - yassine الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 12:12
لعب ديال هاد الجيل هاكدا داير عزيز عليهم التفركيع وي خلعوا بنادم ، الى كتب الله احفظ لحتي داك الزبل حدا شي واحد مريض بالقلب اولا كيسخف او طاح ليك مات اولا غير سخف اشنوا غادي دير يلاه ، اودي مشات ديك اليامات ديال عيشور كنا كنلعبوا بالبي ترومبيا اودي دوزنا داك شي الحمد الله او هاحنا كبرنا تبارك الله او درنا عقلنا او الله اهدي أبناء المسلمين اجمعين .
14 - متأسف الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 12:17
ياحسرة على جيل الستينات و السبعينات الحياء و الحشمة و الثقافة اما حاليا كلشي تعفن و توسخ و خاصة العقول و القلوب ما بقى ما يفرح ولا يعجب.نجد الامن و الامان في بلاد الغربة و يجتاحنا الخوف و القلق في بلدنا إلا في اماكن معدودة و محدودة . الله يفرجها على هذا الشعب الأبي المقهور.
15 - Faouzi الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 12:26
قد تفهم نفسية جميع الشعوب إلا نفسية المغاربة المتناقضة والتي تحتاح معها إلى فريق من علماء النفس. قد تسأل التلميذ في القسم"أين المقرر ؟" ويجيبك بكل وقاحة "ماعنديش باش نشريه"!! مع العلم أنه يضع في حيبه أغلى آيفون، لا يملكه حتى الأستاذ ، أو ينتعل حذاء رياضيا يتعدى ثمنه 1000 درهم. أينما ذهبت تجد المغاربة يبكون ويتباكون ويشكون من قلة ذات اليد ومن الغلاء وتردي الخدمات وفي نفس الوقت تجدهم يتهافتون على اقتناء أغلى الأشياء (أضحية العيد مثلا). إن الحكومة تعلم أن المغاربة"ماخاصهم حتى خير" ولذالك تسمعم بآذان صماء حين يشتكون وهي تضحك في قرارة نفسها. كيف لطفل مثلا أن يشتري مرفقعات غالية الثمن ليروع بها الجيران وهو أحوج الى تلك النقود في شراء كتب أو على الأقل شيءا يأكله وبسد به جوعه؟ أين هم الآباء؟
16 - مواطن الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 12:54
كلشي على التربية. لو ان كل أب منه ابنه من شرائها لما وقعنا في هذا المشكل. للأسف عقلية بعض الاسر: أب في المقهى وأم مع مسلسل تركي؛ والاطفال إلى الشارع
17 - hicham الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 13:08
أوقفوا هذه الظاهرة الخطيرة التي أصبحت تتزايد سنة بعد أخرى، بأسبوع بعد العاشر من محرم، تنتشر الفوضى في جميع أحياء شوارع المدن وكأننا أصبحنا العراق والعياذ بالله، انزلوا عقوبات بالمتاجرين بهذه المتفجرات ولاتتساهلوا مع كبيرا اوصغيرا....
18 - mounir rabat الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 13:18
لقد سئمنا من هادا كل عام هاده المفرقعات و الكربون و الماء القاطع . خصوصا الأحياء الشعبية . حيت يغيب الأمن . نزور المغرب في هاده المرحلة و نحن خائفين على أولادنا
19 - محماد الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 14:57
(الالعاب النارية الخطيرة) الالعاب ولكن الخطيرة هذه متناقضات لان كلمةالالعاب تدل على التسلية فقط وليس الخطورة هنا الحكومة برمتها تتحمل المسؤولية لا ننسى الشاب الذي لقي حتفه واقول الشاب لانه كان يافعا توفي في حي العكاري بعدما القى احد وسط جموع الناس قنبلة يوم عاشورا ولم يكن يحمل لا العابا ولا متفجرات وذهب ضحية اعمال صبيانية والسنة بعد الحادث لم تدخل الى المغرب ولو لعبة واحدة من هذا النوع فلماذا لا تنطبق نفس القانون هنا يتبين عدم قيام الحكومة الحالية بمهمتها وتتحمل مسؤوليتها الكاملة هي الجمارك هذه المصاءب معروضة للبيع في كل مكان والفوضى ساءدة .
20 - اللهم هاذا منكر ...... الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 17:36
السلام عليكم و رحمة الله
اخواني اللهم هاذا منكر . انا اقرأ تعليقاتكم و انا اسمع تفركيع فالدرب وكآننا في حرب
أما بنسبة إلى ليلة عاشوراء فلا حولة و لا قوة إلى بالله .... أرجو من السلطات أن يقفوا هاذه المهزلة
21 - مغربي اصيل الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 17:49
مالكوم كيليمني خليو دراري يلبعو ارا ما لعبن فيهم ف درب غير هوfaut fair attention هنا في الولايات المتحدة الاطفال يلعبون بامفرقعات يوم 4juillet
22 - nezha. rabat الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 21:07
الغريب في الامر هاته المغرقعات مند مدة ليست بالقصيرة نسمعها في كل مساء ...اين هي المراقبة
23 - touria الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 10:28
رغم القرارات والقوانين يبقى كل دلك خبرا على ورق لأننا أصبحنا نرى أطفال ورجال يبيعون في الشوارع والازقة بدون خوف أو تستر
24 - واحد من الرعية الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 10:52
من يسمع المفرقعات يتخيل أن الأطفال يلعبون بالقنابل العنقودية و مدافع الهاون و يزرعون الألغام في الأحياء ، كفانا تنويما و ضحكا على الذقون ، فقد لعبنا و نحن صغار بمفرقعات يدوية أكثر خطورة مما نراه اليوم ( مسدسات الفرشي و علب الكاربون ) و لم تصل أضرارها جزء من المليون من أخطار المشرملين و المغتصبين و قطاع الطرق و المجرمين "أبناء و بنات لفشوش" الذين يهددون حياة الأبرياء بسياراتهم أو سيارات الدولة الموضوعة تحت تصرف "باباواتهم" . و لمن يتساءل عن دور الجمارك ، نتساءل بدورنا عن دور حراس الحدود في حماية البلاد من جحافل القنابل الموقوتة القادمة من دول جنوب الصحراء و التي لم يعد خطرها مقتصرا على أسبوع "عاشوراء" بل صار دائما و في تزايد مستمر مع ما تحمله من عنف و جهالة و أمراض معدية . ألا تستحق القنابل الإفريقية و القنابل المحلية (المشرملين ...) إلتفاتة من "مولاي بوعزة" حامي المستهلكين ؟
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.