24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. أسعار تذاكر القطار الفائق السرعة "البراق" .. من 79 إلى 364 درهماً (5.00)

  4. مدينة سلا ترتقي إلى "أمن إقليمي" لمكافحة الجريمة وتجويد الخدمات (5.00)

  5. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإسلام السياسي وتعطشه للسلطة

الإسلام السياسي وتعطشه للسلطة

الإسلام السياسي وتعطشه للسلطة

مدخل عام

"الإسلام السياسي" Political Islam مفهوم تعود به بعض المعاجم السياسية الحديثة إلى نهاية القرن العشرين، حينما استعر الخلاف بين العديد من التيارات والطوائف والجماعات الدينية الإسلامية، في سباق محموم إلى تسنم مقاليد السلطة السياسية؛ بيد أن الإسلام واقترانه بالسياسة ظهر قبل هذا الأوان بثلاثة عشر قرنا خلون، عند فجر الإسلام، وتحديدا عقب وفاة الرسول (ﷺ) والخلاف المسلح التصفوي الذي انتشر بين عدة فرق ومذاهب إسلامية، أشهرها الشيعة والخوارج اللتان ظلتا حتى الآن مرجعيتين وفرّاختين للعديد من الجماعات الإسلامية المارقة، تشكلت منها ـ فيما بعد ـ حركات إسلامية ذات توجهات انفصالية حاضرة بقوة في كل من العراق وسوريا وليبيا واليمن... هذا التناحر على السلطة انتقل منذ وقت مبكر إلى عائلات حاكمة، بدءا بالأمويين والعباسيين، ومرورا بعدة ممالك وإمبراطوريات كالإمبراطورية العثمانية التي قامت فيها السلطات على تشريعات "إسلامية" بدعم ومساندة فقهاء ورجال دين وأئمة و"مرجعيات دينية"؛ بثتهم السلطات العثمانية الحاكمة في كثير من المواقع الحساسة، إن في القضاء والتدريس أو في الإمامة وحماية الثغور.. هذه المواقع أو بالأحرى المناصب "السياسية" استمرأها هؤلاء في بسط نفوذهم وأوامرهم على دوائر سياسية امتدت إلى قطاعات اجتماعية واسعة.

والحق أن "السلطة" في الموروث العربي الإسلامي لقصة أشهر من نار على علم؛ ازدانت فصولها، عبر عهود تاريخية مديدة، بحروب ومناوشات وأحيانا بانقلابات دموية، بقيت مواكبة لأسر حاكمة أو بينها وبين ثوار ومعارضين للسلطة باسم الدين.

الخمينية والإخوانية

لعل من أبرز الطوائف الدينية التي اقترنت أسماؤها بالإسلام السياسي الخمينية نسبة إلى الإمام الخميني، الشيعي الذي قاد الثورة الإسلامية الإيرانية والتي تمكنت من إسقاط نظام الشاه سنة 1979، بعد أن ظل في الحكم لأزيد من 53 سنة. هذه الحركة عرفت امتدادات جغرافية هائلة، فاستوطنت عدة أقطار سواء في الشرق ثم الإخوانية نسبة إلى "جماعة إخوان المسلمين"، والتي تعود في أصولها إلى حسن البنا، وهي ذات نزعة إسلامية راديكالية، لها مراكز وأنصار داخل وخارج الرقعة الجغرافية العربية؛ تمكنت بفضل تغلغلها في النسيج الاجتماعي المصري، ورياح "الربيع العربي" من تولي زعامة إسقاط نظام الرئيس حسني مبارك سنة 2011، إلا أن الإخوانيين، وبالرغم من النهج الديمقراطي الذي تبنوه في انتخاب الرئيس المصري محمود مرسي، لم يطل مكوثهم في السلطة، إذ سرعان ما باغتهم انقلاب عسكري سلمي؛ أتى على قياداتهم ومراكزهم حتى صاروا مستهدفين في كل المناطق داخل وخارج مصر تحت ذريعة "جماعة إرهابية".

خريطة الإسلام السياسي

تتحكم في تركيبة هذه الخريطة مجموعة من المتغيرات، أسهمت في إيواء ودعم الطوائف والجماعات الإسلامية. لعل أبرزها الدول التي تحتضن العقيدة الإسلامية ـ بين رعاياها ـ كديانة في الدرجة الأولى أو الثانية، فضلا عن عامل الأمية التي تضرب أطنابها في مجموع الأقطار العربية، إلى جانب العربية كلغة تواصل بين هذه الجماعات، وإن انتقلت في الآونة الأخيرة لتشمل الإنجليزية والفرنسية والبنغالية والتركمانية.

ففي إفريقيا؛ هناك الجبهة المتحدة الثورية (حركة انفصالية بليبيريا)، وجماعة أهل السنة وبوكو حرام (حركة انفصالية بنيجيريا)، وأنصار الدين (حركة جهادية بمالي)، حركة التوحيد والجهاد (حركة منشقة عن تنظيم القاعدة بالجزائر)، والمرابطون (شمال مالي وموالية لداعش)، جند الخلافة بالجزائر، وكتيبة عقبة بن نافع (جماعة متشددة بتونس)، أنصار الشريف ومجاهدي درنة وجماعة داعش بليبيا، وولاية سيناء بسيناء مصر، وحركة المجاهدين بالصومال.

وفي آسيا؛ تأتي على رأس الجماعات الإسلامية المتطرفة بقارة آسيا كل من الحركات طالبان والقاعدة وداعش، وجماعات الإيغور في الصين، وحركة الإصلاح والتجديد الديني، ومؤسسة الدعوة الإسلامية بماليزيا، والجماعة الإسلامية في الهند والرابطة الإسلامية في باكستان ومناطق واسعة من روسيا الاتحادية ؛ تمثل جمهوريات إسلامية أبرزها جمهورية الشيشان.

في أوروبا وأمريكا؛ هناك حركات إسلامية تنشط في الخفاء؛ وعلى صلة بتنظيمي داعش والقاعدة، سبق لدول أوروبية عديدة أن شهدت عمليات إرهابية مروعة على أيدي أفراد هذه الجماعات، دون أن نغفل جماعات إسلامية تركية كجماعات إسماعيل أغا والاكسندر باشا وأرانكوي، والسليمانيين والمنزل والنور والقادريين، بالإضافة إلى جماعة إخوان المسلمين في أمريكا إلى جانب حزب الطارق الزمر.

لماذا هذا التعدد في صور الإسلام السياسي؟

لمقاربة هذا الموضوع، من الضروري العودة أولا إلى مساءلة العصور الأولى للإسلام، كيف تسرب الشقاق وسط آل البيت وأصحاب الرسول (ﷺ) عمن هو أحق بالخلافة؟ أي انتقال السلطة، ومن ثم شهدنا صراعات واقتتالات بين أطراف عديدة مناوئة لهذا الخليفة أو ذاك .. نشأت عنها فيما بعد تيارات إسلامية متشددة، ما زالت بعض ذيولها ممتدة حتى الآن تأويها مجتمعات عربية عدة كالوهابية والشيعية وأهل السنة والسلفية بكل أطيافها بما فيها السلفية الجهادية.. كلها تسعى، في خطاباتها ومواقفها، إلى السلطة والتحكم وإن بشكل "تمثيلي وتناوبي" كما الشأن في طوائف وأحزاب سياسية منتشرة في كل من لبنان والعراق وتونس والمغرب... فإذا هي تولت زمام السلطة يسقط عنها قناعها الديني الذي كانت توظفه داخل جماهيرها الشعبية وأتباعها فتخضع للعبة النظام السياسي الحاكم، وبالتالي تتخلى عن "مبادئها" وخطابها الديني الذي حملها إلى السلطة.

على أن هناك عاملا آخر في تناسل هذه الجماعات الإسلامية يتحدد في الشعور بالتذمر العارم الذي أحسته المجتمعات العربية تجاه هياكل الأنظمة السياسية القائمة والمستوردة في شكل "ديمقراطيات وحقوق الإنسان والحريات العامة..." والتي هي في عمقها وفلسفتها - كما تراها معظم هذه الشعوب في المنطقة العربية خاصة- تتعارض مع المبادئ والشرائع والقيم التي جاء بها الإسلام، فضلا عن كونها لم تستجب بعد إلى رغباتها وطموحاتها في الانعتاق من الجهل والمرض والأمية والفقر... ومن ثم، ارتمت جلها في أحضان هذه الجماعات الإسلامية كوجهة بديلة للحكم أو السلطة القائمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - كريم كرم الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 16:13
أعرف أن السلطة في الموروث العربي الإسلامي كما أشار الأستاذ هي رأس كل البلاوي التي تتخبط فيها الشعوب العربية ولا أقول الإسلامية إذا استثنينا تركيا وبلدان بآسيا الشرقية، فالجوع والمرض والجهل كلها عوامل تطبع هذه التجمعات والسياسي الحزبي أو الطائفي يغازل ويستغل الجماهير ليستميلها بدغدغة عواطفها ويفتح لها أبواباً خيالية في الازدهار والشغل وووو فقط ليتخذها مطية في الذهاب إلى السلطة والتحكم، ولعل حزب البيجيدي أقرب مثال... فقد تردت الأوضال بشكل غير مسبوق في عهد حكومته، كما تصاعدت أرقام البطالة وبلغ الفساد أوجه وآخر شيء أزمة تكليخ المغاربة، وشكراً
2 - وهل تصلح لنا الحقوق ... الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 16:17
...والحريات في بلد تسكنه الأمية والفقر والمرض..؟ هذا البلد فقدت الناس الثقة في كل شيء، وهذا خطر خطر كبير، الآن نعيش فصولا مهولة... مغربي العزيز وقع بين أيدي حثالة من البشر يجربون فيه كل خبيثة ويمتصون دماءه...
3 - WARZAZAT الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 17:18
الاسلام السياسي هو أخ التيار المسيحي اليميني المتطرف في أمريكا. من لا يرى أوجه الشبه بين السعودية و تكساس و بين ترامب و بن كيران؟!...نفس العربدة و الغوغاء و الكلام الساقط...تيار نيوليبرالي تموله الامبريالية العالمية. السمسرة و تسخيرالدين لاشغال الناس بالفتن و تكريس الطبقية و التخلف باسم الاصالة و الدين . بينما ''أصحاب الحال'' يشنقون الناس بالخصخصة و يسلبون و ينهبون البلدان دون حسيب أو رقيب.
4 - العربي الموصار الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 18:27
اليوم لم يبقى هناك حديث عن تعطش الحركات الاسلامية للسلطة، الا اذا كنا نريد بها الحركات والجماعات التي قاطعت الممارسة السياسية، اما ما يطلق عليه الاسلام السياسي اذا اردنا الحديث عليه من هذا الباب فيجب أن يكون ذلك قبل الربيع العربي وقبل دخولهم حكومات ما بعد الربيع الربيع.
5 - khalid الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 19:09
ضحكوا علينا وقالوا لنا أنهم حزب ذو مرجعية إسلامية ،ثقنا في كلامهم وحواراتهم خاصة حين يبدأونها ب " قال سبحانه ..." أو " قال رسول الله ص ... " . اليوم ندمت على تلك الأصوات التي منحنها أنا وعائلتي بعد ما تبين أنه حزب ينهج سياسات ضد المغاربة وأنهم صاروا يحتلون الصدارة كأغنى سياسيين في العالم حسب مجلة Forbes
6 - الجماعات المتناحرة بإسم الدين الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 19:19
الجماعات التي عددها الأستاذ في مقاله أعتقد أنها قلة قليلة مما هو موجود ومنتشر في أنحاء البلاد العربية؛ أذكت فيهم المنافسة والشهية إلى السلطة الأنظمة السياسية القمعية التي كانوا وما زالوا يستظلون بها. وها نحن نرى مستوى الذل والمهانة والانحدار الذي وصلته عديد من هذه الأقطار.... جماعات إسلامية تفرخ أخرى وتتقنع كلها برداء الإسلام والإسلام بريء منها براءة الذئب من دم يوسف؛ وشكرا
7 - Mhamed الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 19:51
الصراع على الحكم طبيعي. و وقوعه في أي زمن طبيعي.
الغير الطبيعي هو من يعتبر ناس زمن معين كأنهم فوق البشر أجمعين.
الصحابة كباقي بشر زمانهم. معارفهم محدودة بحدود زمنهم. و فهمهم للوحي محدود بمستواهم المعرفي.
و سلوكهم سلوك معاصريهم. نعم تأثروا إيجابيا بخلق النبي الكريم، لكنهم ليسوا مثله.
اطلعوا على منهج محمد شحرور، فمنه فهمت هذه الدينامية العميقة.
الارتداد السياسيي و القيمي الذي وقع بعد موت النبي هو عودة للطبيعة: طبيعة التطور التدريجي للمجتمعات. النبي كان قفزة بسبب الوحي، لكن بعد موته عادت الأمور للتطور الطبيعي.

الثراثيون، بما فيهم المتسيسون، يحاولون نسخ اجتهاد امبراطوري فقهي للعباسيين، و الذي دونوه على أنه دين السنة و الجماعة. فيسوقون ذلك الثرات على أنه الدين الأصلح.. لكن ذلك لا علاقطء له بالإسلام الذي هو إيمان بالله و عمل صالح، مهما كانت ملتك: سني، شيعي، بوذي، يهودي، كاثوليكي، لا ديني....
8 - أحزاب وجماعات تستغل الدين الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 19:53
L’islam politique est un concept moderne, dont les révolutions du «printemps arabe» ont été l’un des piliers sur lesquels repose la conviction du professeur que la vague de tendances, de groupes, de sectes et de partis religieux islamiques est apparue au pouvoir. Sa robe ou plutôt masquer la religion et montrer sa véritable apparence qui cherche à mordre et à sanctifier le pouvoir, et merci
9 - saccco الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 19:57
يقول المثل المغربي "نية لَعْمى يلقاها في عُكازو" لم يدرك الاسلاميون ان تهافتهم الاعمى على السلطة سوف تكون هي مصيدتهم ،لم يدركون ان السلطة هي مقبرتهم وذلك بسبب عجزهم وقصورهم على إدراك الجدور الحقيقية للدولة الحديثة وخبرة إدارتها وجهل طبيعة وإنشاء مؤسسات السلطة وتوظيفها في خضم الصراعات والتجاذبات الخفية والظاهرة ،فثقافتهم وتفكيرهم لم يتجاوزان ما قبل الدولة ولم يستطيعوا الخروج من الفكر البدائي للقبيلة والعيش في كهوف الماضي والسير وراء ارواح الموتى
10 - مسلم مغربي الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 20:00
منذ بدء الوحي ظهر الإسلام بسياسته الشمولية أو ما يسمى بالسياسة الإسلامية التي لا تستثني أي شيء البثة من اهتماماتها، فالإسلام دين ودنيا ،هو شرع الله في الأرض ،هو شرائع وشعائر لكن الاقتتال السياسي في المراحل الأولى من الخلافة الإسلامية الراشدة بعد مقتل الصحابي الجليل عثمان بن عفان هي بداية الشرارة الأولى للخلافات على جميع الأصعدة وتمر السنون لينقض المستعمر الامبريالي والشيوعي على الوطن العربي الإسلامي فيظهر بذلك إسلام سياسي في مقابل الطرح الغربي أو الشرقي، لكن الأصل هو السياسة الإسلامية وليس الإسلام السياسي، وهي على الأبواب تمهد لها كل هذه الابتلاءات والتمحيصات بالوطن العربي والإسلامي الكبير لتنزيل السياسة الإسلامية على منهاج الخلافة الإسلامية الأولى،والله وحده الموفق لدينه شرعة ومنهاجا.
11 - أستاذ الإجتماعيات الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 20:02
الإسلام و السياسة يجب الفصل بينهما.
و الإسلام يحدد مفهوما خاصا للسلطة و الحكم و ممارسة السياسة، سياسة مبنية على خضوع الرعية لولي الأمر الذي يتحكم في الشؤون الدينية و الدنيوية للرعايا !
و بالتالي لا يمكن فصل الإسلام عن السياسة، و نصبح تلقائيا أمام معضلة كبيرة، فلا تحرير للمجتمع و الإقتصاد و الدفع بهما للأمام دون فصل للدين عن السياسة، و فصل الدين عن السياسة عند المسلمين خروج عن الملة و عن سلطة ولي الأمر أو الحاكم و فتنة و فساد !!!!!!!!!!!
النتيجة الإسلام دائما سياسي، و السياسة عن المسلمين تطبيق لتعاليم الإسلام !
فما هو الحل ؟؟؟؟
جواب هذا السؤال سيحتاج عقودا و ربما قرون، و إسهمات مفكرين و فلاسفة يتمتعون بعقول حرة و بالجرأة و الشجاعة الكافية لعدم الخوف من لومة لائم
و لا تكفير متأسلم و لا بطش حاكم، جرأة و شجاعة لرفع مطلب الإصلاح الديني و تحرير العقل المسلم.
12 - Топ Знанйя الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 20:26
كثيرا من الناس يعتقدون أن كلمة الإسلام تعني السلم والسلام كمايُروّج لها ،لكنها في حقيقة أمرها تعني الإستسلامSoumission/Submission لأمر الواقع ولأمر المُتسَلِّط على عقر الأخرين بحيث أن البدايات الأولى للإسلام بدأت بالغزوات والسرايا على القبائل من أجل الاستحواد على أموالهم وأولادهم ونسائهم للمتاجرة بهم في سوق النخاسة قصد المال لشراء السلاح ثم التوسع من جديد ومافِعل داعش عنا ببعيد ،أتباع منهاج الطريق المستقيم لخلق دولة الإسلام.
ظهرت جميع الديانات رأفة ورحمة بالبشر ولم يكن هوسها تشكيل وتأسيس دولة لأن دولها كانت قائمة قبل الدين،عكس الإسلام الذي يعتبر الدين الوحيد من الناحية التأريخية الذي استطاع في عهد أنتشاره الأولي من تكوين نواة سياسية في صحراء قاحلة على أجساد بشرأبرياء من أجل المال والسلطة والجنس على المنوال الروماني. فصارت جماعات الشعوب المسلمة عبر التاريخ تقتدي بالمنهاج الأولي المبين في تشكيل الدولة الإسلامية ومكفرين دولهم الإسلامية القائمة على إسلامات مختلفة وهنا اصل المشكلة.
13 - الرياحي الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 20:40
تسمية الإسلام السياسي هو حشو pléonasme وتكرار غير ضروري إذ أن الإسلام كما يفهمه المسلمون دين ودنيا منذ نشأته يعني سياسة فوق سياسة كسمن فوق عسل ولا يوجد أي حكم في أي دولة عربية لا تكن ركيزته هي الإسلام من سوريا إلى حكام جزيرة العرب .يبرورون إن تم تركينهم قولا أن الله يعطي الحكم لمن يشاء وينزعه لمن يشاء ومعنى يعطي هنا هي أن السيف هو الآمر والناهي وإليه يرجعون.
السلام بطبيعته سياسي سياسي ويثبت ذلك عدد الآيات عن أولياء الأمر والحكم عامة وأربعة عشر قرن من الحروب والإنقلابات وذبح الخلفاء الواحد تلو الآخر تشهد على ذلك
14 - ماذا لو لم يكن ... الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 20:52
... المؤرخون الذين سجلوا لنا الوقائع كما سمعوها او شاهدوها امثال الطبيري وابن كثير وبن خلكان وبن خلدون وكذلك مؤرخو البلاد المغاربية و الاندلس امثال المراكشي وابن ابي زرع واللائحة طويلة.؟
بالرجوع الى امهات الكتب في التاريخ يتبين لنا ان خلافة الرسول في المدينة لم تكن مبنية على قواعد السياسة حيث كانت القيادة جماعية شبيهة باسلوب حكم المشيخات ،وهذا سبب فشلها حيث تسبب الخلاف بين اصحاب الرسول في حروب الردة والجمل وصفين والنهروان وكربلاء كما تسبب في اغتيال ثلاثة خلفاء كبار عمر وعثمان وعلي.
لقد كادة نواة دولة قريش ان تنمحي لولا فطنة وحزم ودهاء معاوية الذي انقذ الدولة الاسلامية من الزوال بتاسبسها على قواعد السياسة البشرية في الحكم كما كانت الاكاسرة والقياصرة.
اما كثير من الفقهاء فانهم اهتموا بتمجيد الخلفاء اصحاب الر سول باعمالهم في نصرة الدين واعتبروا معاوية متسلطا جبريا.
15 - اللهفة على الحكم الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 21:44
فخ اللهفة على الحكم، حيث سارعت جماعة الإخوان في مصر وحركة النهضة في تونس إلى الفوز بمقاليد السلطة وتناستا التفكير في ما بعد الفوز بالسلطة ولم تمعنا النظر في مدى إذا كانتا جاهزتين حقا لممارسة الحكم في ظروف إشكالية وهل تملكان برامج دقيقة ومعدة بشكل معمق للتنمية والإصلاح السريع لشعبين نفد صبرهما. والأخطر من كل هذا أنهما لم تفكرا في ميزان الخسارة والربح إذا ما دخلتا مجال الحكم، خصوصا أن استحقاقات الثورة كثيرة وصعبة وتضع كل قوة سياسية على المحك.
16 - الإسلام بريء الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 21:47
Political Islam is a modern concept, of which the revolutions of the "Arab Spring" have been one of the pillars on which the professor's conviction is based, that the wave of Islamic trends, groups, sects and religious Dress her or rather hide religion and show her true appearance that seeks to bite and sanctify power, and thank you...
17 - عبدالله العثامنه الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 05:15
أعماهم الحكم؛ أبصرنا مقاتِلَنا.
18 - moussa ibn noussair الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 23:28
إلى 12 - Топ Знанйя

تقول في تعليقك :((كثيرا من الناس يعتقدون أن كلمة الإسلام تعني السلم والسلام كما يُروّج لها، لكنها في حقيقة أمرها تعني الإستسلام Soumission للأمر الواقع ولأمر المُتسَلِّط على عقر الأخرين)).

ولعل هذا ما فعله أجدادك الأمازيغ منذ طارق بن زياد مرورا بيوسف بن تاشفين وصولا إلى المهدي بن تومررت ويعقوب المنصور الموحدي، وغيرهم من السلاطين الأمازيغ الذين حكموا المغرب... فكلهم تعاملوا بهذا الفهم للإسلام مع غيرهم من شعوب الأرض التي غزوها وسيطروا على أهلها سواء في إسبانيا أو إفريقيا، وكل ركن من البسيطة وصلوا إليه، بل إنهم تقاتلوا بينهم إلى حد كانت الجماعة منهم تفني أختها وتزيلها أصلا وفصلا من الوجود.

فالأمازيغ ليسوا استثناء في هذا الباب يا رفيق وعزي المسعور..
19 - الحسن لشهاب الخميس 13 شتنبر 2018 - 00:37
بل هو اسلام الاستسلام و الاستعباد الغير الربوبي ،و ليس اسلام سياسي، حيث من العار ان ينحني مؤمنا مخلصا امام اموال السياسة بلا مبادء و اموال الاسلحة و الفساد المتعدد و المتنوع ،و من العار ان يجتهد مؤمن في ما يشرعن الاستبداد و الاستعباد و الاستسلام لغير رب العالمين الدي اعطانا عقولا لنتحرر من التسكع و الفساد ،و نحن لازلن غارقين في بحار هده الظواهر الاجتماعية البعيدة كل البعد عن كرامة الانسان ،منغمسين مع ثقافة انا و الطوفان بعدي،من العار ان يشارك حزب سياسي و طني في انتخابات سياسية ترشح كائنات سياسية ترسم زاوية قائمة ابان انحنائها امام اباطرة الفساد ...
20 - Топ Знанйя الخميس 13 شتنبر 2018 - 15:10
18 - moussa ibn noussair
مرة أخرى ومن نوع آخر أنك لا تفهم محتوى المقال أشْ جابْ موضوع الإسلام السياسي لموضوع الأمازيغية أصبح لذيك مرض مزمن ترى الأمازيغية في جميع المواضيع. أنا لم أستتني أو تكلمتُ على أن الإسلام كان يخص شعبا أو قوما عبر التاريخ بل وصفتُ كيفية البدايات الأولى لظهور الإسلام السياسي ،الإسلام امتطاه كثير من الشعوب للركوب على حبل السياسة للقيادة لاغير.الشيئ الذي أنتَ جاهله لأنك تتعلم وتحفظ من التعاليق ردودك تنم على السطحية في التفكيرإنك لم تقل شيئا للاستفادة منه ولتوسيع دائرة النقاش فما قُلتَه أنتَ ماهو إلا تأكيد لِما قُلتُهُ أنا فقط.لكن عنصريتك وجهلك يجعلك تسقط ذاتيتك على الأخرين.

اقرئ المفصل في تاريخ العرب لجواد علي لتفهم التاريخ بعض الشيئ يارفيق الجهل المركب والمقنع
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.