24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1413:3717:0419:5121:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. شفاء أربع حالات مصابة بـ"كورونا" في مكناس (5.00)

  2. تجار وحرفيون ورجال دين .. "الطاعون الأسود" يحصد ثلث السكان (5.00)

  3. السرقة تضع شابة تحت الحراسة النظرية في سلا‎ (5.00)

  4. "عداد كورونا" يستمر في الارتفاع بالمغرب .. الإجمالي: 556 حالة (5.00)

  5. وباء "كورونا" يودي بحياة 168 شخصا في تركيا (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مجلس المنافسة يفتح تحقيقا جديدا في سوق بيع الأدوية بالمغرب‬

مجلس المنافسة يفتح تحقيقا جديدا في سوق بيع الأدوية بالمغرب‬

مجلس المنافسة يفتح تحقيقا جديدا في سوق بيع الأدوية بالمغرب‬

باشَر مجلس المنافسة تحقيقاً جديدا بخصوص سعر بيع الأدوية المصنعة محليا أو المستوردة لعموم المغاربة، بعدما توصل بمراسلة طارئة من قبل المنظمة الديمقراطية للصحة تفيد بأن ثمن الأدوية لم يتغيّر منذ سنة 2013؛ أي تاريخ دخول المرسوم المتعلق بتحديد سعر الأدوية، حيث سجلت نفس معدل الإنفاق لدى الفرد رغم مرور ست سنوات على القانون.

ويوضح مصدر مطلع لجريدة هسبريس أن مجلس المنافسة راسل مختلف الفاعلين في القطاع، من مصنعين وموزعين وصيادلة، حيث قاموا بالإجابة عن أسئلة المؤسسة في حدود العاشر من يناير الماضي، ليتم بعدها تنظيم ورشة موسعة حضرت فيها مختلف الأطراف في الموضوع، على أساس أن يتم نشر خلاصات التقرير في غضون الأشهر المقبلة.

في هذا الصدد، قال يوسف بيهي، نائب رئيس كونفدرالية صيادلة المغرب، إن "مسلسل التحقيق في سعر الدواء بدأ منذ يناير الماضي، حيث استدعى مختلف الأطراف المعنية بالموضوع، لتُجيب بدورها عن جميع أسئلة المجلس، الذي خلص إلى كون التحقيق من المفترض أن يُدار بطريقة أخرى، من خلال استدعاء الجميع في ورشة عمل مقسمة على محاور عدة".

وأضاف بيهي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "التحقيق لا يتعلق بخروقات مثلما يروج، وإنما مجرد عمل عادي يندرج ضمن مهام المجلس؛ لأن الإشكال غير مرهون بسعر الدواء فقط، الذي لا يشكل الحل الوحيد للعلاج برمته، بل يجب على الدولة تعميم التغطية الصحية، حتى لا يبقى المواطن مشغولا بتكلفة التشخيص الطبي والعلاج".

وأوضح الفاعل النقابي أن "الأدوية الباهظة التي يصل سعرها إلى 20 ألف درهم لا يكفي التخفيض لتسهيل عملية الاقتناء من لدى المواطن، لأن التخفيض على سبيل المثال بثلاثة أرباع السعر سوف يجعل ثمنه لا يتعدى 7500 درهم، وهو أجر شهري في حد ذاته".

"يجب النظر إلى الموضوع من بوابة التغطية الصحية؛ المعممة على الجميع في بلدان إسبانيا وفرنسا والجزائر وغيرها، على أساس أن الموضوع يكتسي بعد سياسي في المغرب أكثر من الجانب التقني الأهم، لأن الكل يقول إن الدواء باهظ، بينما الحل للولوج إلى الدواء هو التغطية الصحية"، يورد المصدر نفسه.

من جهته، اعتبر يوسف فلاح، الباحث في السياسة الدوائية وجودة المنتجات الصيدلانية، أن "الأمر يتعلق بالقدرة الشرائية، لأنه من غير المعقول أن مستوى الإنفاق لدى الفرد قبل سنة 2013 وصل إلى 400 درهم، وقد ظل المبلغ عينه إلى حدود الموسم الحالي؛ ما يجعل المريض لا يستطيع شراء جميع الأدوية التي يصفها له الطبيب، نتيجة غياب التغطية الصحية، لا سيما أن بطاقة راميد أثبتت فشلها".

ويرى فلاح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "التغطية الصحية منعدمة لدى المغاربة، خاصة في المناطق النائية التي يعول فيها المواطن على الدولة، بدءا من التشخيص ووصولا إلى العلاج؛ لكن للأسف بعض المستشفيات يبقى فيها الأنسولين إلى حد انتهاء صلاحيته مثلا، ما يحيلنا إلى أزمة تنخر المجتمع هي الرشوة داخل المستشفيات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - بوشتة ايت عراب الأحد 28 أبريل 2019 - 15:14
اجرام اجرام في حق الشعب المغربي ان تفتح سوقه للادوية الاجنبية لا سيما الفرنسية الغير مراقبة و التي لا ثقة فيها...تلكم ادوية تخلق الامراض لدى المغاربة و تبقى غير مراقبة من طرف اطباء مسلمين يخشون الله و لهم قيمهم الدينية...المغرب سوق كبيرة للاسلحة الصناعة الصيدلانية الفرنسية التي تهرب الملايير من العملة الصعبة و صارت حكرا على الشركات الفرنسية علما ان ثمة ادوية رخيصة من دول اخرى مثل المانيا و سويسرا و كندا و امريكا و الكثير من الدول الاخرى التي لها مختبراتها و سياستها الوطنية الصحية البسيطة جدا مثل كوبا و روسيا و مالطة...الا يوجد نظام صحي معقول بهذه الدول الصغيرة؟ و الاجرام الثاني هو تصرفات الاطباء بالتفاهم مع الصيادلة حول كتابة وصفات فيها لائحة طويلة من الادوية الغر النافعة و الضارة و التي تخلق امراضا اخرى..اين هو ذاهب المغرب؟ واش يبيعون المغرب برا و بحرا و خدمات و مناجم و بشرا؟ اشنو بقا لينا؟ لسنا دولة عادية و طبيعية بسبب العبث و التخرميز..و التبرهيش..و الحلول السهلة اي بيع المغرب طرف طرف لدرجة لم يعد هناك ما يباع غير البشر و التعليم و الصحة..كفى و الطب الاسلامي افضل بكثير
2 - الوطنية الأحد 28 أبريل 2019 - 15:14
لا تبحثوا فقط عن الثمن ابحثوا في الجودة هل هي متوفرة ام لا لأن المريض أصبحت تفرض علية الأدوية الجانسة التي لا تعطي مفعولها بسرعة فإذا بالمريض يلجأ إلى الطب البديل وقد يؤتى الطب اكله احيانا
3 - محمد الأحد 28 أبريل 2019 - 15:16
اصبحت اصاب بالدعر كلما قرأت عن تدخل مجلس المنافسة في أمر ما كان حريا تسميته مجلس رفع الاسعار الآن يناقشون سعر الادوية هيا قوموا بتحريره على غرار المحروقات وللتتفق جميع الشركات المصنعة للادوية حول رفع اسعار الادوية بدعوى حرية المنافسة ستصبح دولامين ب 50 درهم . وابشركم انه في القريب العاجل سيتم استدعاء هذا المجلس لتحرير مجالات اخرى
4 - TEXAS الأحد 28 أبريل 2019 - 15:21
قطاع المحروقات وقتاش غاتوصلوا ليه للتذكير فسعر البنزين حاليا 11.50 درهم
5 - Mahzala الأحد 28 أبريل 2019 - 15:29
دعم المواد الغداءية ولأدوية هو لامل الوحيد لبقاء المغاربة في المغرب لانهم لم يعودو يتقون في اي شيء في هدا النفاق الدي تفشي في البلاد لو كان العمال المغاربة ياخدون اجورا متل اجور لاروبين الكل سيبعت ابناءة لدراسة في الخارج والمعلاجة في الخاج ولا كن لاسف فالموضف في المغرب غارق بالديون
6 - بالمناسبة ! الأحد 28 أبريل 2019 - 16:03
المرجو من المسؤولين النزهاء في المجلس أن يتابعون و يراقبون " الجودة " كذالك... لأن بصراحة بعض الأدوية تباع و لا فائدة في تناولها بل مضرة في بعض الأحيان نظرا للتركببة الكموية الموجودة بها... ثم نرى و نلاحض أن جل الأدوية لها تأتير سلبي على الجلد...؟ حكة...بقع...نفخ ...الخ. شكرا.
7 - وطني الأحد 28 أبريل 2019 - 16:30
مجلس المنافسة مادا فعلوا و مادا حققوا في ملف المحروقات؟؟
انه العبت!!!! كثرة المجالس وقلة النتائج
8 - يونس من تطوان الأحد 28 أبريل 2019 - 17:26
نحن امام مافيا منظمة.
اعيش في اسبانيا و لدي تغطية صحية شاملة. بالإضافة الى ان ثمن الدواء في متناول الجميع ليس لان مستوى الدخل مرتفع بل اثمنته جد منخفضة ومعقولة.
نحن أمام نفس الشركات المصنعة. ونفس العلامات التجارية. ولكن الغريب هو ان ثمن نفس الدواء في المغرب يساوي احيانا عشرات المرات. نحن نتحدث عن أدوية حيوية و ضرورية لامراض القلب والسكري و السرطان والأمراض التي تحتاج إلى مضادات حيوية.
بدون تخصيص موارد أكثر وارهاق خزينة الدولة. و بنفس الإمكانيات يمكن علاج عشرات الاضعاف من المرضى.
بنفس المبالغ المالية بدل علاج مريض واحد في المغرب يمكن علاج عشرة اشخاص في اسبانيا او فرنسا. انه جشع مصنعي الدواء.
مافيا حتى الدولة لا تقدر عليها.
الم يسبق لهم ان اطاحوا بوزير الصحة السابق الذي فقط تجرأ و لم يحرك ساكنا.
9 - مغترب الأحد 28 أبريل 2019 - 17:55
السوق المغربي وصحة المواطن المغربي محتكرة من طرف اللوبي الفرنسي للمختبرات والادوية ...وحتى من ناحية المكونات للدواء فهي اقل بكثير من الموجه للمستهلك الاوربي فبذل ان تشتري علبة واحدة من نفس المنتوج تشتري انين أو أكثر لتعادل الموجه للمستهلك الاوربي ((مفعول ومكان حبة 1=2أو 3 ..)) في حين السعر هو هو ....
وجب فتح مجال المنافسة للشركات الأخرى ... وتشديد الدور الرقابي للحكومة والجهات المسؤولة....
10 - كريم الأحد 28 أبريل 2019 - 18:06
نرجو من مجلسكم الموقر نشر نتائج التحقيقات لعامة المواطنين (حق المواطن في المعلومة) كما نرجو و بإلحاح إجراء تحقيق عن الرواتب الغير مبررة و المرتفعة التي يتقاضاها أعضاء المجلس و نجاعة هذا المجلس بالنسبة للمواطن.
11 - مهتم الأحد 28 أبريل 2019 - 19:01
مجلس المنافسة!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الاسم غريب للا هتمام بقطاع حساس!!!!؟؟؟؟ والله ثم و الله إن مثل هذه المؤسسات لا دور لها إطلاقا،ٱولا لان ميدان تدخلها كبير بالنسبة لاصحابه و المستفيدين منه،هذه المؤسسة مثل منصب رئيس الحكومة الذي لا يستطيع حتى التحدث الى محتكري المحروقات. الكل يعرف ٱن هؤلاء الكبار ماليا هم الحكام الحقيقيون،هؤلاء هم اادولة،هؤلاء هم من يحرك المخزن لتكسير ضلوع اامواطنين،هؤلاء هم المستفيدون من التشريعات التي ينتجها البرلمان. لي صديق مريض منذ عقود،يداوم على دواء،قبل سنتين ٱعلن تخفيض ثمنه،تم تخفيض ثمنه ب 30 سنتيما. مبروك على مرضانا،اقتصدوا 30 سنتيما.
12 - مواطن بسيط الأحد 28 أبريل 2019 - 22:59
المشكل ليس في تخفيض تمن الادوية فذالك لن يغير شيئا ولن يستفيد المريض من شئ
مادام سيستعصي عليه دفع تكلفة اغلب الادوية حتى لو خفضت بالنصف فكلنا يعلم بالقدرة الشرائية الضعيفة لاغلب المغاربة
المشكل في التغطية الصحية يجب ان تشمل كل الادوية واغلبية المواطنين .
متى سنصل لليوم الذي يكتب لك فيه الطبيب وصفة الدواء وتاخدها للصيدلي ليسلم لك الدواء مجانا وهو يسترجع تمنه فيما بعد عند الدولة
13 - محمد بيروك الاثنين 29 أبريل 2019 - 01:28
محزن أن نجد ثمن دواء الربو، وهو عبارة عن بخاخ يمكن تصنيعه بجودة أكبر ودعمه لذوي الحالات الخاصة، كذلك الدم لا يجب بتاتا بيعه، بل يجب أن يتم تقديمه بالمجان لكل محتاج، التحاليل ثمنها غير ثابت فهي تختلف من جهة لأخرى بالإضافة إلى أن ثمنها جد مرتفع لأمراض حيوية مثل المعدة وغيرها، التحاليل التي ترسل لفرنسا هذا عيب في حق الخبرة الوطنية، الأدوية غير المعتمدة من منظمة الصحة لا يجب أن يتم بيعها، لسنا فئران تجارب، دليل الاستعمال نادرا ما تجد الترجمة للعربية تقطيع علبة الأدوية من أجل الإشهاد لدى جهة تأمينات ما لا يجب ومفسد لعلبة الدواء، يجب أن توضع ورقة داخل العلبة تعتمد من لدن التأمين الصحي، أمراض مثل العينين والأسنان والسمع وغيره يجب أن تعمم على جميع المغاربة. الأدوية لا تتوفر على توقيت يسمح بحفظها مدة أطول.
14 - khalidos الاثنين 29 أبريل 2019 - 01:44
مادة النسلين (actrapid)ضرورية لدوي مرض السكري المزمن منعدمة في مستشفيات الراشدية اكثر من 4 اشهر اقسم بالله نعاني كثيرا من اجل اقتناءها في الصيدليات لان ثمنها باهض جدا لدوي الدخل المحود المرجو التفاتة لهذه الشريحة من المجتمع
15 - من فرنسا الاثنين 29 أبريل 2019 - 05:34
مريض بالحساسية كنشري الدوا ف فرنسا ب 5 اورو كتخلصها التغطية الصحية ونفس الدواء صناعة مغربية شريتو ف آخر عطلة ب تقريبا 130 درهم!! هادي فحال سرقة بسلاح ناري في اليد
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.