24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | أهواء | انسحاب العدل والإحسان.... دعوة لتصحيح المسار؟

انسحاب العدل والإحسان.... دعوة لتصحيح المسار؟

انسحاب العدل والإحسان.... دعوة لتصحيح المسار؟

أظن أني كنت من بين الأوائل الذين نبهوا إلى فرضية أن تنسحب العدل والإحسان من حركة 20 فبراير في مقال بعنوان "ماذا لو انسحبت العدل والإحسان من 20 فبراير؟"في يونيو 2011، وحاولت تخيل السيناريوهات الدراماتيكية لذلك، وهي فرضية كانت حاضرة حينها بقوة بعد الحملة التشهيرية والأمنية الكبرى التي تعرضت لها الجماعة، باعتبارها المكون الأكبر داخل الحركة لاسيما في شهور الحراك الأولى.

اليوم وقد صارت الفرضية واقعا بعد أن اختارت الجماعة الانسحاب من الحركة، لأسباب يمكن إجمالها حسب تصريحات قيادييها وأطرها وبيانها في:

1. محدودية السقف الذي حددته بعض الأطراف للحركة، وهذا خطأ تكتيكي واستراتيجي في نفس الآن، لأن حركات الاحتجاج الشعبي دائما تضع البدايات ولا تحدد النهاية والسقف.

2. -اختراق الحركة من طرف المخزن وتحويلها إلى وسيلة للتنفيس، والتمويه على الخصم الحقيقي.

3. محاولات الهيمنة وإخضاع الحركة لتوجهات أقليات فكرية وسياسية دون احترام هوية الأمة .

4. استنفاذ الحركة لأغراضها ووصولها إلى مفترق الطرق.

لابد من الوقوف لتقييم تجربة علق عليها الشعب المغربي الآمال العريضة لتحقيق التغيير في المغرب، وكان رمزها واسمها وعنوانها الأكبر حركة 20 فبراير، وهنا ينبغي أن نميز بين العنوان الذي هو حركة 20 فبراير وبين المضمون الذي هو معركة إسقاط الفساد والاستبداد، فنحن ما لم نميز بين الأمرين سنعتبر أن الحراك الاجتماعي سيتوقف بعد انسحاب أي طرف من الأطراف خاصة إن كان بحجم العدل والإحسان، وهذا غير صحيح فحتى العدل والإحسان لم تقل أنها ستتوقف عن النضال، بل تحدثت عن تغيير الإطار والعنوان بعدما تم اختراقه وتمييعه وإفراغه مخزنيا، وبالتالي فالمرجح أنها ستعلن عن مبادرة جديدة أو إطار جديد في المقبل من الأيام، لأن كل محاولة تصحيحية كانت ستقودها الجماعة من داخل حركة 20 فبراير، كان سيعتبر سطوا على الحركة وركوبا على موجة الحراك الشعبي، وكان سيحور الصراع من صراع مع المخزن إلى صراع حول قيادة الحركة، وهو ما نأت الجماعة بنفسها عنه، لأنها تحدد دائما معركتها المركزية في المعركة مع المخزن ونظام الحكم، وليس أي طرف آخر، مهما كان خلافها السياسي والإيديولوجي معه.

اليوم كل الشروط الاجتماعية والسياسية التي حركت المجتمع ودفعته للنزول إلى الشارع لازالت قائمة، بل تقوت بشكل أكبر بعد أن لعب النظام بجميع أوراقه التي سماها إصلاحات: من دستور ممنوح غير شعبي وانتخابات قاطعها الشعب، وحكومة ملتحية بتعبير العلوي المدغري يعول على رصيدها الرمزي لدى عامة الشعب، وبالتالي فالأرضية الاجتماعية للحراك الشعبي قائمة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، والمناورات المخزنية لن تفلح في الالتفاف عليها،ما دامت شواهد الواقع تثبت أن المخزن انتصر لخيار الاستمرارية ولخيار التحكم الشمولي الاستبدادي في الحياة السياسية، بتكريسه لنفس السياسات ونفس الوجوه، فالحكومة المنتخبة بدأت فترتها بسطو ممنهج على صلاحياتها الدستورية، كتعيين السفراء وكبار الموظفين دون الرجوع إليها، وإنشاء مؤسسة المستشارين اللادستورية التي هي مقدمة لإفراغ العمل الحكومي من معناه وإخضاعه لمنطق التعليمات، وستكشف الأيام المقبلة عن المأزق العميق الذي ستعاني منه حكومة العدالة والتنمية لأن الغطاء الذي وفرته حركة 20 فبراير سيزيله المخزن بعد انسحاب العدل والإحسان، وستتكفل الأحزاب المعارضة بإزالة ما تبقى.لهذا فليس من المنتظر أن تعمر هذه الحكومة طويلا.

وعليه فالشروط الموضوعية متوفرة والشروط الذاتية ينبغي إنضاجها الآن على أرضية جديدة، حيث ينبغي أن نعترف بداية أن كل الأطراف التي شاركت في الحركة -بل حتى عدم المشاركين في 20 فبراير كان لهم نفس الشعار كحزب ابن كيران الذي تبناه في حملته الانتخابية- كان لها إلى جانب الشعار الأكبر المركزي الموحد الذي هو "إسقاط الاستبداد والفساد" أهدافها الخاصة، -منها المعلن ومنها السري- والتي تتناقض في عناوين وتلتقي في أخرى، وهذا ليس مستغربا مادامت الحركة ضمت، عند انطلاقها وبعد الانطلاق، كل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي المغربي، إسلاميين على اختلاف مشاربهم، ويساريين على تعدد مرجعياتهم، ومستقلين وجمعيات شبابية ومهنية وسكانية، ونقابات وحقوقيين، وشبيبات حزبية ورجال أعمال وفنانين وأصحاب مظالم، وغيرهم من الفئات المهنية والحرفية والمجتمعية، التي ترى في شعار إسقاط الاستبداد والفساد تعبيرا عن مطالبها، ومن هنا تعددت التأويلات والمعاني: فالإفراج عن المعتقلين السياسيين والإسلاميين معنى، والزيادة في الأجور والتعويض عند البعض معنى، وتشغيل بعض العاطلين معنى، وتعديل الدستور معنى، ودسترة الأمازيغية معنى، والملكية البرلمانية معنى، وإسقاط النظام معنى، وحتى الاستفادة من السكن أو البقع الأرضية معنى أو حتى تخفيض الأسعار، من هنا صار المجتمع أمام وسيلة نقل عمومية يحاول الجميع إيقافها في محطته الخاصة ووفق مساره الخاص، ومع تعدد المعاني تعددت الرهانات وكبرت مع الدفئ النضالي والدفق الذي عرفه الشارع، وبالتالي كبرت صدمة البعض وخيبة آماله تبعا لذلك -وهذا ما قد يفسر بعض ردود الأفعال المتشنجة على انسحاب العدلاويين-، يضاف إلى ذلك أنه في سياق ما أوحت به حالات الربيع العربي تم نوع من الإسقاط على المغرب، بحيث أنه استقر في اللاشعور الشعبي وحتى عند بعض النخب أن الأوضاع ستنحو نفس منحى تونس أو مصر، وستتطور الأمور تدريجيا على نفس الصورة وتحقق نفس النتائج، وهذا خطأ في التقدير لأسباب متعددة منها:

1. مستوى قمع الحريات والبولسة لا يرقى إلى مستوى تونس حيث يمنع الناس من الصلاة .

2. المستوى المعيشي ليس مثل مصر رغم الظروف المعيشية القاسية.

3. النخب الفكرية والسياسية لم تنخرط في الحراك.قارن بين من قاد كفاية مثلا ومن يقود الحراك في المغرب

4. مستوى الوعي الشعبي وإداركه للواقع السياسي لا يماثل تونس ومصر.

5. حجم التراكم النضالي ليس بنفس الزخم في مصر، فالمصريون نزلوا إلى الشارع منذ 2005

6. حجم اختراق المخزن الهائل للأحزاب والنخب والنقابات فالأحزاب المشاركة في 20 فبراير أحزاب صغيرة جدا بكل المقاييس، والنخب السياسية والثقافية ربطت مصالحها بالمخزن

7. حجم التعتيم الإعلامي الكبير، ففي المغرب لم تفتح وسائط الاتصال للتعبئة ولإنضاج الحراك.

8. -دعم الغرب والأنظمة العربية المحافظة القوي للنظام في المغرب.

9. ضبابية المشهد، فالمغرب يعيش ديمقراطية مستبدة واستبداد ديمقراطي، وهذا أوجد نوعا من التشويش على موقف الداعين إلى الاحتجاج وعلى استعداد الشعب في الانخراط.

الخلاصة أننا أمام حالة من سوء التقدير، ومن عدم الوضوح والنضج، ومن عدم إدراك دقة المرحلة التاريخية، من الأطراف السياسية التي شاركت في الحراك وخاصة اليسار وبعض المتطرفين اللائيكيين، الذين أساؤوا تقدير الأرضية الاجتماعية التي يتحركون فيها، وأساءوا تقدير ردود أفعال المشاركين معهم وعلى رأسهم العدل والإحسان والمستقلين، فمن يعرف العدل والإحسان واطلع ولو على جزء من فكرها ومرجعيتها –وهي على كل حال صارت متوفرة الآن على مواقعها الإلكترونية الرسمية- يدرك بكل يسر أن العدل والإحسان هي حركة تغيير شاملة، تراهن على مشروع مجتمعي تسميه "مجتمع العمران الأخوي" ولا تراهن لا على سبق سياسي آني ولا مكسب انتخابي، وبالتالي هي ليست مضغوطة بالزمان، بل هي قد تعتبر مثلا مناسبة الربيع العربي -التي راهن عليها كثيرون وجعلوها مسالة حياة أو موت- فرصة من الفرص في معركتها لإسقاط الاستبداد الملوكي بالمعنى الخلافي كما تزعم، وجولة من جولات إضعاف الاستبداد وتحقيق جزء من مشروعها الكبير الممتد زمنيا، وهذا أمر تقدره "العقول الإستراتيجية"، لا من يتعاطى السياسة السياسوية بتعبير الحسن الثاني، ويلهث وراء الأحداث والوقائع، ومن هنا تم إساءة تقدير هذا الشريك وأضاع بعض "المراهقين السياسيين" -وهذا وصف فكري لا قدح أخلاقي- على المغرب فرصة كبيرة لتشكيل جبهة شعبية لمواجهة المخزن، ولم يفهموا حجم التنازلات التي قدمتها العدل والإحسان –راجع الدعوة إلى الميثاق وأرضيته لتفهم- والتي أفلحت في إحداث شرخ كبير في قواعد أحزاب اليسار، لأن تجربة العمل المشترك كسرت الصورة النمطية التي تصورها كحركة إقصائية أو انتهازية أو منغلقة أو راغبة في الزعامة والحكم، مما دفع حزبا كاليسار الاشتراكي الموحد لتحذير مناضليه من تطوير التنسيق معها كي لا يخسر مناضليه، ولست أفهم لحد الآن هذه الثنائية أو الانفصام في الشخصية عند من يجمع بين إسقاط المخزن والملكية البرلمانية، فلا منهجيا ولا علميا ولا سياسيا يمكن الفهم، إلا أن يكون الموقف ارتزاقا سياسيا يلفق بين تسول الشارع وتسول السدة العالية، وهذا قمة الغموض والتخبط السياسي.
لذا أرى أن اليسار المغربي والعربي والتيارات العلمانية عموما باعتبارها حالة ثقافية -لا حالة تنظيمية أو حزبية-، مدعوة أكثر من أي وقت مضى للتخلي عن أستاذيتها وتعالمها المرضي للقيام بمراجعات كبرى، وأن تعيد ترتيب أولوياتها من قبيل هل معركتها ضد الإسلاميين أم ضد الاستبداد؟هل معركتها هي التحرر من التبعية أم الانبطاح للأجنبي؟ هل تنحاز لهوية الأمة وثقافتها وتاريخها وقيمها أم تخضع لسلطان التغريب والأليكة؟ هل تغلب المصالح الكبرى للأمة أم تسقط ضحية حسابات ضيقة ترهن حاضر الأمة ومستقبلها؟.هل تؤمن بالديمقراطية أم بالإقصاء؟ هل تراهن على الشعوب أم على النظم الحاكمة؟

ليس المهم الآن في اعتقادي انسحاب العدل والإحسان -وإن كنت أراه خسارة كبرى- لنا جميعا كمغاربة خرجنا للشارع مطالبين بإسقاط الفساد والاستبداد، وليس مهما أن تستمر الحركة بشكلها الحالي أو تتزايد أعدادها أو تتناقص يوما بعد يوم، المهم ما يحدثه الجميع من تحرير لعقول الجماهير من الخضوع لدعاية المخزن، المهم أن يدرك الجميع أن الاستبداد لن يسقط إلا بتظافر الجهود، وأن المغرب يحتاج لكل أبنائه وبناته أكثر من أي وقت مضى في معركته من أجل الحرية والديمقراطية، وهذه الجهود لا تقدر بالأعداد والحشود ولكن بحجم ما تحدثه من ثغرات في جدار الديكتاتورية، فالمخزن لعب كل أوراقه، فهو الآن أضعف مما يتصور، يحاول الاستقواء بشهادات حسن السيرة والسلوك التي يشحذها من الغرب، ومن حالة التشرذم التي تعاني منها حركة الاحتجاج حتى الآن، فإذا أدركنا ذلك استمرت جذوة الاحتجاج، وإن لم ندرك هذا فعلينا أن ننتظر الربيع العربي في نسخته الثانية، فنحن لا نملك نضج المرحلة ولا وعيها.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - منقول الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 03:17
شكراً جماعة العدل والإحسان
شئنا أم أبينا، رضينا أم استعلينا، لا نملك إلا أن نشكرك يا جماعة العدل والإحسان على ما قدمته للشعب المغربي من خلال حركة 20 فبراير:
1- فشكراً لك لأنك أخرجت حركة 20 فبراير إلى الوجود الفعلي في حين أن الجزائر سبقتنا بثلاث مسيرات احتجاجية دون أن يكتب لحركتها أن ترى النور لضعف عددها ومددها
2- وشكراً لك لأنك كسرت حاجز و هاجس الخوف لدى المغاربة حتى شاهدنا الفنان يغني في وضح النهار ضد الفساد والاستبداد
3- وشكراً لك لأنك أربكت المخزن أيما ارتباك حتى فرّخ خطاباً ملكياً ولو عقيماً ودستوراً جديداً ولو ممنوحاً وانتخابات استعجالية ولو مزورة وحكومة تنعث بإسلامية ولو بدون سلطة
4- وشكراً لك لأنك أقمت شباباً يائساً من على كرسي الانتظار السباتي إلى ساحة الجهر بالحق حتى قدم بعضهم أرواحهم ثمناً لذلك
2 - منقول تتمة الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 03:19
5- وشكراً لك لأنك أعطيت المغاربة درساً في الصبر والتسامح وتدبير الاختلاف طوال مدة عشرة أشهر مع أطراف في الحركة كشفوا الآن القناع عن وجوههم وأظهروا عداءهم الصريح لمرجعية المغاربة وركوبهم المفضوح على الحركة
شكراً جماعة العدل والإحسان
6- وشكراً لك لأنك أعطيت المغاربة أيضاً درساً في نكران الذات وتغليب المصلحة العامة والتدرج رغم عددك ومددك فلم نرك أقحمت أجندتك السياسية ولا فرضت سقف مطالبك الشاهق المعروف بل تركت الكلمة الأولى والأخيرة للشعب
7- وشكراً لك لأنك جمعت شمل المغاربة رغم اختلاف ألوان طيفهم حتى تذكر المواطن المغربي أنه لا فرق بين أمازيغي وعدلي وتحرري وسلفي ورفيقي ومستقل إلا بمدى حرصه على خدمة وطنه
8- وأخيراً وليس آخراً، شكراً لك لأنك برهنت على وفاءك للمبدإ وليس للتكتيك السياسي فتوقفت عن الانخراط في الحركة في الوقت المناسب قبل أن يحسب عليك شهادة الزور وتحريف سقف المطالب الأول إلى نسخة جديدة لم يخترها الشعب المغربي
هذا شكري لك يا جماعة العدل والإحسان بعدد أبواب الجنة فتقبلي شكري من أي الأبواب شئت
3 - يوسف الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 07:48
ألف شكر لك أخي اسماعيل ..فعلا أنت مفخرة لموقعنا العزيز "هسبريس" أمثالك من يرفعون قيمة الأداء الصحفي..تحليل ينبع من عمق الحدث ويعبر على أن صاحبه له دراية عالية بفن تموقع القوى ببلدنا المغرب ..نشكر لك طرح هذه المتعة التحليلية بين أيدينا .
4 - مول الزعلولة الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 07:55
كنت أحترمكم وأقدركم والله شاهد على ما أقول لكني ما عدت كذلك بعد أن كشفتم عن نيتكم وراء انخراطكم في الحركة الفبرايرية والتي هي الإنتقام لشيخكم أولاً وأخيراً بإسقاط الملكية كانت تنفيدية أم برلمانية لا يهم ما دامت هذه هي رغبة وأمنية الشيخ ( أطال الله في عمره ) .
وإلا ما العيب في ملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم ؟
أخيراً إذا كان حزب بن كيران الذي تنعتونه بأقبح الصفات قد خرج إليه مليون ونيف من المغاربة دفعة واحدة ذات يوم جمعة الذي هو يوم عمل وعبادة فأنتم لم تستطيعوا أن تخرجوا ربع هذا العدد طيلة ١١ شهراً في كل أيام الآحاد التي هي أيام عطلة و (نزاهة) ..ألا يعني لكم هذا شيئاً ؟!
5 - Super Dr الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 09:31
كلام منطقي فيه حب للمصلحة العامة اعطيك الصحة.
6 - أنس الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 10:51
مقال في المستوى، تبارك الله عليك
7 - احمد اكادير الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 10:54
ليس بغريب عن مثل هذه الجماعة مثل هذه الافعال دوماج
8 - شرف الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 10:57
كما عاهدناك أستاذنا الفاضل دقة التحليل و بعد النظر.
لسان حال اليسار و العلمانيين او الذين يصفون انفسهم بانهم النخبة ( الأساتذة) يقول : بعد ان لفظ الشعب احبابنا في مصر العروبة و تونس المتحررة فلن نترك للمغاربة الفرصة و ذالك بقطع كل الفرص ان يعبر عن رأيه و الحجر عليه و لو التحالف مع الشيطان الاكبر و الأصغر و المتوسط.
و لكن نقول بكل يقين اليقين الذي ليس فيه درة شك ان الظلم زائل زائل ولو بعد حين .
9 - mohamed ali الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 11:01
cher frére
nous respectons beaucoup vos pensées
on vous souhaite la réussite.
que dieu te préserve de tout mal
10 - ابن أولاد أوجيه الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 11:29
أعجبني كثيرا تحليل سي العلوي فقد حاول جهد الامكان أن يكون موضوعيا كما يظهر من خلال أثنايا أسطره أسفه الشديد إلى ماآلت إليه حركة عشرين فبراير المجيدة وذلك لاسباب الموضوعية والذاتية التي ذكرها فهذه دعوة إلى الفاعلين السياسين والقوى الشبابية إلى مراجعة ذاتية لتصحيح مسارها ككل
11 - abodrar الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 11:42
لن ينجح الشارع في المغرب الا اذا رفع الشعارات الدينية التي تجسد الهوية الاسلامية للمغاربة فما دام العلمانيون هم من في الصدارة فلا ينتظروا شيئا المسالة الثانية انه جزء كبير من المغاربة ينتظرون ما اذا كانت حكومة العدالة والتنمية ستفعل شيئا ام لا , لاننا صوتنا لهذا الحزب الاسلامي لعلمنا انه الامل الوحيد في هذا الوطن ولكن اذا تم افشال هذا الامل فاخاف على هذا الوطن وقد اخطا من ظن ان الثورات العربية انما هي عابرة سبيل وكسحابة صيف بل العكس هوانه كلما طال الامد كلما ستكون الحماسة اشد لان الشعب امهل ولكنه لن يهمل نسال الله التوفيق لحكومة العدالة والتنمية ونساله الاستقرار بدون قلاقل او مشاكل
12 - فدوى الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 12:11
الخسارة الحقيقية هي خروجكم بشكل عبثي للشارع ،لإثارة البلبلة سواء كنتم من أتباع 20 فبراير أو أتباع العدل و الإحسان دون أن تنالوا مرادكم ،لأن المواطن المغربي على دراية بنواياكم الحقيقية ،وهو على استعداد لمواجهتكم
13 - SARA الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 12:12
BRAVO BRAVO C EST TRES TRES LOGIQUE SE QUE VOUS AVEZ DIS
TOUT LE TEMPS J ARRIVE P A COMRENDRE CE QUE SE PASSE
VOUS M AVEZ AIDE.
MERCI
MERCI HESPRESS
14 - ولد الزاوية الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 12:25
تحية احترام وتقدير للاستاذ اسماعيل العلوي
لقد اسمعت لو ناديت حيا ، كان تحليلك موفقا ،كما عهدناك.
15 - نوار الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 12:39
ومن يكترث لهم؟؟؟؟انسحبو اولى هربو.. . نحن لا نثق لا بعشرين فبراير ولا بثلاثين يناير او جماعة العدل والاحسان . والله انا شخصيا و المغاربة الأحرار { ديال بصح} لا نثق إلا في ملكنا نصره الله.
16 - عبد الله الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 12:51
نعم الشعب يريد إسقاط الفساد والإستبداد وهذا حلم كل الشعوب ولكن لانريد أن نسقط في فساد واستبداد العدل والإحسان ونرهن مسقبلنا ومستقبل أبنائنا في فكر الشيخ والمريد.
17 - علي الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 13:17
مقال تحليلي رائع ،المهم أن يفهم اليسار رسالة العدل ةالإحسان ولا يجاري عنجهيته في التعالي والأستاذية ويتصالح مع هوية الأمة فموقف العدل والإحسان جد حكيم في هذه الظرفية ولا أستبعد أن نت تأثيراته تأخر الإعلات عن تشكيلة الحكومة مجرد تخمين
18 - Abdel الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 13:23
un bel article! le makhzen à joué toutes ses cartes effectivement, comme disais un intellectuel : " il est minuit moins cinq au maroc" il ne reste à notre makhzne que cinq minutes pour faire ses bagage. !!!!
19 - معاد الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 14:36
لماذا نريد نحن المغاربة نبيع فقط الكلام ؟
ماذا نريد ؟
هل نعيش الديمقراطية او عشناها ؟
لماذا فقط نتكلم عن الثورة ولا نمارسها ؟
لماذا نتقن فن الصراع فقط بيننا ونترك الاستبداد ؟
لمادا لا نعترف بحركة 20 بداية التحرر وتساعدها؟
هل اصبح المغاربة يدافعون عن الاستبداد ؟
@@@ صافي ركعنا للدل@@@
20 - مصطفى الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 14:49
تحليل منطقي و واضح
الاشكال المطروح هو
هل يستطيع اليسار و المخزن من خلفه ان يكون واضحا و منطقيا مع ذاته؟
21 - الحسين السلاوي الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 15:25
إنسحاب الجماعة كان متوقعا ...بعد أن قامت باطلاق بالون-تجربة الانسحاب- خلال العشر أواخر من رمضان بدعوى الاعتكاف ...وأمرت مريديها بالالتحاق بقواعدهم ...وكان الهدف من ذلك الضغط على اليسار الجذري ومن يدور في فلكه لتليين مواقفه تجاهها بخصوص أخذ الزعامة في حركة 20فبراير من جهة ، ومن جهةأخرى لتقول لهذا اليسار بأنه لا شيئ بدونها ، ولما قوبلت رسالتها بالتجاهل قلبت الطاولة وانسحبت ...
ومن خلال التصريحات والمقالات المحسوبة على المريدين العدليين الموزعة هنا وهناك ;يشتم أن الجماعة ربما تريد أن تؤسس حركتها وحدها لتضرب "ضربة معلم"...ولكن الخوف كل الخوف أن تكون الضربة ضربة سيف في ماء كما كانت في سنة 2006 ...فتكون قد فرقت ولم تجمع... اذ يقول المثل المغربي للي كيحسب بوحدو كايشيط لو.
22 - ابنادم الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 15:29
هههههه ننبات بخروجها من الحركة في مقال سابق والآن في هذا المقال تحاول ان تعيدها قرات تحليلك وتساءلت هل حقا تتا بعون ما يجري في تونس ومصر لتصدروا هاته الاحكام لفلاطونية نسبة لمدينته الفاضلة
23 - hassan الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 15:32
مقال اكثر من رائع يلخص بشكل ذكي جدا الحالة في للمغرب ...
تبار الله عليك
24 - azrawi66 الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 16:02
آ السي اسماعيل ينساحبو و لا يجلسو شكون داها فدوك عبدة ياسين و لا حتى فدوك 20 فبراير احنا متبريين منهوم و رافضينهوم ، الله ينجينا منهوم .
25 - والحكومة الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 16:12
أتساءل إن كان لانسحاب العدل والإحسان -من 20 فبراير لا من الحراك الشبابي- تأثير على موعد تشكيل الحكومة بعد أن اختلطت على المخزن أوراقه فبات يفكر في ترتيبها من أجل الاستعداد للمرحلة القادمة التي سيتشكل فيها حراك آخر أكثر جدية وأقرب إلى هوية المغاربة بالإضافة إلى 20فبراير؟؟
الطرح غادي يسخن إن شاء الله بعدما ظن المخزن أنه قد أفلح في تبريده بإحراق جل أوراقه.
أشكر الجماعة على إعادة ترتيب المشهد.
26 - إلى صاحب التعليق 4 الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 16:14
حشم شوية راه البيجدي بالدعم ديال المخزن و فأوج عطائه و مفتوحالو جميع وزسائا الإعلام و النظام من صالحو لعب به آخر أوراقه و ياله جاب ملون و 200 ألف صوت....هذا طبعا إلى صدقنا رواية الداخلية صاحبة الباع الطول فالتزورير و التشلهيب...إوا أسيدي راه كل و احد من العدل و الإحسان يجيب معاه غير خوه يتجاوزو المليون بكثيييييييييير..رغم الحصار و المنع و الاستفزاز و تشويه السمعة و الاغتيالات المعنوية و تهجم العلمانيين و الإسلاميين لايت و اليسار المتطرف و المخابرات و و و وو....ومع ذلك مازالت القوة السياسية رقم 1 في البلاد
ملحوظة: عنداك تسحابلك راني عدلي أنا غير مغربي مستقل داخل سوق راسي
27 - عدلاوي سابقا الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 17:33
المبررات التي قدمتها الجماعة و يفصل فيها بعض اتباعها هي في العمق شطحات صوفية على الطريقة الياسينية، إنها مبررات متهافتة لا يستوعبها ذو عقل سليم ولا تستند إلى حجج مقنعة، فقط فقيادة الجماعة لقطيع من الدراويش تحاول حجب الدواعي الحقيقية لانسحابها بكلام فضفاض و مبررات واهية و متناقضة. إن القيادة العائلية و المصاهراتية لجماعة المخرف ياسين ستبرر لأتباعها الذين صُدموا بهذا القرار الذي سقط عليهم من فوق بأنه رؤيا من رؤى الشيخ المقدس أنزلها عليه سيدهم جبريل و ما عليهم سوى الطاعة و الامتثال لمن لا ينطق عن الهوى فيعودوا إلي الحضيرة مثل القطيع الذي يسوقونه كيفما يشاؤون، مع أن الحقيقة الغائبة هي أن رؤيا الشيخ أنزلها عليه السفير الأمركي رسول الإله الامبريالي الكوني.
يتبع
28 - عدلاوي سابقا الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 17:45
أهم سبب لقرار انسحاب جماعة الخرافة (وهذه ليست سبة و قذفا و إنما حقيقتها) في رأيي هو خوف القيادة اكتساب أتباعها لوعي سياسي واجتماعي و ثقافي من خلال احتكاكهم و تمرسهم في معترك النضال الاجتماعي و السياسي و الفكري و اكسابهم لزمام المبادرة والتفكير و قيم النقاش الديمقراطي الحر و الرفض و التربية على النقد و الجدل والمحاججة المحرومين منه داخل جماعتهم المنغلقة على ذاتها والتي تسير بشكل فوقي و هرمي من طرف عصابة مقربة من المخرف عبد السلام ياسين، فالشباب المنتمي للجماعة والمنخرط في 20 فبراير قد يشكل خطرا في المستقبل على المصالح الرمزية والمادية لقيادة الجماعة (مثال المرحوم البشيري) بحكم الإمكانيات التي سيمتلكها من خلال التفاعل مع المجتمع بمختلف مكوناته السياسية و الفكرية والثقافية و الخروج من قوقعته، و التشبع بقيم الحرية و الديمقراطية و العقلانية التي سيتذوق لذتها، فيثور على الانغلاق و السجن و الاستبداد الفكري الذي يمارس ضده في هذه الزاوية الصوفية المنغلقة .
29 - عدلاوي سابقا الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 17:48
كما أن تاريخ الجماعة يبين أنها لا تهتم بواقع الشعب المقهور و المظلوم بل تحاول استغلال هذا الواقع و فقر الناس وجهلهم و الركوب عليه لحصد بعض المكاسب المادية و السياسية لبطانة الشيخ في إطار لعبتها و تحالفها مع النظام القائم و المحافظة على المصالح الرمزية ل"زعيمها الروحي "ذات الجوهر النفسي السيكوباتي بالرجوع إلى عقدته الأصلية بعد حرمانه من ترِؤس الزاوية البودشيشية(انظر الاتحاد الاشتراكي 24/12/2011)
يا أحرار و عقلاء العدل و الإحسان انتفضوا و ثوروا ضد من يدجنكم و يستعملكم وسائل و أدوات لتفريغ مكبوتاته ويتلذذ بتحقيق أوهامه و خرافاته يحرككم متى شاء مثل الكراكيز، إن القهر و الظلم و الحكرة و الاستبداد و الاضطهاد و البطالة و الفقر و التمييز الطبقي لن تزيلها شطحات المتصوف المخرف عبد السلام ياسن.
30 - شيخ الشباب الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 17:53
لو إجتمع مفكرو الجماعة كلهم ليبررو للجماعة تصرفاتها المعادية للنظام وليدعمو أفكارها السلفية ويفسرو رؤى شيخها الخرافية لن يؤثرو سوى في العقول المريضة والقلوب الضعيفة ولن يواجهو سوى بالرفض والإستنكار من طرف الشعب المغربي المتشبث بأهداب العرش العلوي المجيد.
31 - إلى صاحب التعليق 26 الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 18:05
لا باين عليك داخل سوق راسك!!!
واش قالوليك غالعدليين اللي عندهم خوتهم؟
والعدليين هما اللي غيصلحوا الكون؟
الذعارة والمخدرات والتشلهيب دبصاح هما مواليه هادشي المخزن قاطع عليهم الما والضو أما كون لقاو حريتهم كون راه حنا رجعنا لعصر وأد البنات وقطع الرؤوس في وضح النهار!!!
32 - hicham الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 18:21
بعيدا عن المجاملة نعترف للاستاذ اسماعيل العلوي برزانة و عمق تحليله للواقع و الحراك المغربيين
حقيقة انك مفخرة في الكتابة و التحليل السياسيين

دمت متالقا

"للأسف شكون إدوقك السي العلوي....الله يجيب من افهمنا بلا ما يعطينا"
33 - marocain الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 18:50
اما مخزني او صاحب مصلحة انا انتمي لجماعة العدل والاحسان احب الشيخ الاستاد المعلم المربي والله احبه في الله بعدما كنت انتمي لحزب يساري معروف على الساحة الا وهو الاتحاد الاشتراكي الذي خيب آمالنا وآمال الشعب بأكاذيبه واني اعرف في هذا الحزب شرفاء ولكن بعيدين على مواقع القرارات فوجدت في هؤلاء الناس الملاذ الآمن ولو تقول من تقول لاني أعرف من يتكلم
34 - abdou الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 19:15
جماعة العدل والاحسان منذ تأسيسها أي طيلة الثلاثة عقود الماضية والفشل يلاحقها دائما بحيث لم لم تستطع أن تحقق لها ولا شيء!
بحيث ظلت منكمشة على نفسها في دائرة ضيقة زمنا تردد فيه الإسلام أو الطوفان وتتغنى بالأحلام والأوهام حتى طلع عليه الصبح؟!
35 - العاقل الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 21:11
جماعة العدل والاحسان لن تفعل شيئا .لان الفاعل هو الله سبحانه
36 - مغربي الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 21:55
مقال موضوعي و تحليل منإطقي . و أكثر ما أعجبني فيه هو بعد نظر الكاتب .فقد قرأت مقاله الأول ."ماذا لو انسحبت العدل و الإحسان...".وهو يدل على انسجام في تصور الكاتب .أي أن تحليله ليس سحلبة عابرة و إنما منطلق من أسس موضوعية في التحليل .بارك الله فيك
37 - محمد الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 23:58
أحسنت في طرحك أسي العلوي منهجية رائعة واختيار موفق .
38 - brahim الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 12:30
مدرسة العدل و الإحسان تعلم العالم بكل أطيافه فن السياسة.
39 - halim الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 15:23
شكرا لك السي اسماعيل على تحليلك الموضوعي،بارك الله فيك.
سينتصر الحق على الباطل،ويهزم المتخاذل الحقود.
اللهم انصر عبادك المستضعفين
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

التعليقات مغلقة على هذا المقال