24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حرية التعبير (5.00)

  2. أبرهون يصارع مرضا خطيرا ويحلم بمداعبة الكرة (5.00)

  3. "تمديد المينورسو" يثير سُعار البوليساريو .. والجزائر تنشغل بـ"تبون" (5.00)

  4. مغربيات ينتظرن الترحيل من السعودية إلى الوطن (3.00)

  5. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | العروسي .. "فنان شوارع" يتأبط أحزان سجون الجزائر والبوليساريو

العروسي .. "فنان شوارع" يتأبط أحزان سجون الجزائر والبوليساريو

العروسي .. "فنان شوارع" يتأبط أحزان سجون الجزائر والبوليساريو

متأبطا عوده، يقف على رصيف شارع الحسن الثاني، الذي يطل عليه أحد المقاهي المزدحمة وسط مدينة فاس، موصلا آلته الموسيقية بمكبر صوت محمول ليجذب إليه الانتباه، وقد وضع علبة مرغرين فارغة يرمي فيها المارة ورواد المقهى ما يجودون به عليه من قطع نقدية.

يعزف ويردد بصوت شجي أغاني خالدة لرواد الأغنية المغربية والشرقية في نشوة لا يريد أن يستفيق منها، قبل أن يستغل لحظة استرجاعه أنفاسه ليجمع ما حصل عليه من دريهمات يضعها في جيبه، ثم يشرع في تقديم وصلة أخرى، محركا وجدان جمهوره بأدائه المتميز، لحنا وعزفا، لروائع من الأغنية الطربية المغربية والعربية القديمة.

هذا هو حال الفنان أحمد العلمي العروسي، البالغ من العمر حوالي 70 عاما، الذي عاش مسيرة فنية غنية بصم فيها على مسار عدد من نجوم الأغنية المغربية، مثل سميرة بنسعيد، من خلال البرنامج التلفزيوني "مواهب"، الذي كان يقدمه الفنان عبد النبي الجراري، قبل أن يجد نفسه في أرذل العمر "متسولا" يعزف على عوده في شوارع مدينة فاس بحثا عن لقمة عيشه.

الحياة الشخصية لهذا الفنان، الذي صقل موهبته في العزف على العود على يد المطرب محمد صادقي مكوار، تحفل بالكثير من القصص المثيرة، منها تعرضه للتعذيب على يد البوليساريو، التي اختطفته بنواحي السمارة، وعيشه مدة طويلة في الجزائر بعد تهريبه إليها، وغناؤه بإذاعة وهران، قبل توقيفه بتهمة التجسس لصالح المغرب.

الفنان أحمد العلمي العروسي، الذي ازداد بمدينة فاس، أكد في لقاء جمعه بهسبريس أن الكثير من أغانيه رددها فنانون مغاربة مثل "الزين يا زين لفعال" و"النظرة فيك جميلة"، مشيرا إلى أنه هو صاحب أغنية "العظمة مامنوش"، ومؤلف وملحن عدد من الأغاني لشيوخ العيطة الجبلية، "لكنهم كانوا ينسبونها إلى أنفسهم سامحهم الله"، يقول العلمي العروسي، الذي ما إن يبدأ يتحدث عن فصل من حياته حتى يعود ليسرد فصلا آخر أكثر تشويقا.

وخلال هذا اللقاء استعرض العلمي العروسي قصة لقائه بالمطرب عبد النبي الجراري قائلا: "كان عمري 16 سنة حين كلفني الجراري بالعزف على العود لتدريب المشاركين على الغناء في كواليس برنامج "مواهب" بمسرح محمد الخامس، ومنهم الطفلة سميرة بنسعيد، التي كان عمرها 7 سنوات، وحسبما أتذكر كان ذلك سنة 1968".

"لقد بدأ ولعي بالموسيقى، وعمري 8 سنوات، في وزان حيث كنت أشتغل مع "معلم" في الخياطة يسمى أحمد بلشهب، الذي كان عضوا بجوق حليحل، أحسن مجموعة موسيقية في تلك الفترة بمدينة وزان"، يتابع العلمي العروسي، مشيرا إلى أنه غنى رفقة شقيقه الأكبر بنعيسى أغنيتي "الشمس غربت والوقت فات" و"ارحم يا رسول الله" خلال زيارة السلطان محمد الخامس لمدينة وزان بعد عودته من المنفى.

وأضاف العلمي العروسي متحدثا عن هذه المحطة: "غنى من بعدي في هذا الحفل الصحافي والعازف على العود الفنان محمد الصادقي مكوار، الذي كان يرافق السلطان محمد الخامس في زيارته لوزان، وبعد أن أنهى عرضه انضممت إليه رفقة شقيقي لمشاركته الغناء في خيمة حزب الاستقلال، وقد أدينا كشكولا من الأغاني الوطنية، فكان مكوار يعزف على العود، وأنا على الدربوكة، وشقيقي بنعيسى على الطّر".

"خلال هذا الحفل داخل خيمة حزب الاستقلال، التي تم نصبها قرب السوق القديم بمدينة وزان، بمناسبة زيارة السلطان لها، فوجئنا بانفجار قنبلة غير بعيد عن الخيمة، فتخلى مكوار عن عوده وجرني رفقة شقيقي إلى الخارج مهرولا"، يحكي العلمي العروسي، الذي أكد أنه بقي على اتصال بمكوار الذي صقل موهبته في العزف على العود.

واسترسل الفنان العلمي في النبش في ماضيه الموشوم بالمحن، التي كان أبرزها تعرضه للاختطاف من طرف البوليساريو، وتهريبه إلى الجزائر.

يقول العلمي العروسي متذكرا: "في أول احتفال بعيد العرش بمدينة السمارة غنيت "في كل خطوة سلامة" و"ناديني يا ملكي". بعد ذلك غادرت المدينة عبر طريق رأس الخنفري إلى طانطان، حيث التقيت بالفنانة الأمازيغية فاطمة الهوى وهي حافية القدمين بعد الاعتداء عليها وسرقتها، فساعدتها ورحلت معي عبر الحافلة إلى تزنيت، وهناك شاركنا معا، بمناسبة حلول السنة الميلادية، في إحياء حفل رفقة فرقة تيحيحت وبهجاوة مراكش".

حنين العلمي العروسي إلى مدينة السمارة دفعه إلى زيارتها في مرحلة موالية بعد أن عمل فترة بمحل بزنقة البريهي بالرباط في خياطة الأزياء العسكرية وأزياء الشرطة، غير أن حظه العاثر أسقطه في أيدي عناصر من البوليساريو بمنطقة رأس القنطرة سنة 1982، حيث تم اختطافه رفقة آخرين كانوا على متن حافلة، فتم تعذيبهم بشكل وحشي، قبل أن يتمكن من الفرار من قبضتهم في طريق ترحيله إلى الجزائر، حيث استطاع الوصول إلى الرشيدية، وتلك حكاية أخرى ذات شجون، يقول العلمي العروسي.

وبخصوص ذهابه إلى الجزائر، يروي قائلا: "تم تهريبي من طرف أشخاص مجهولين إلى الجزائر، وسلموني مقابل مكافأة مالية لإحدى العائلات على أساس أني ابن الفدائي الجزائري عبد الله المسعودي، الذي كان بالمغرب، وخلال مكوثي هناك سنحت لي الفرصة للغناء بإذاعة وهران، حيث أديت لأول مرة أغنيتي "زين يا زين الفعال" و"نظرة فيك جميلة"، وهما مقطوعتان رددهما من بعدي فنانون مغاربة آخرون".

ويضيف العلمي العروسي أنه بعد غنائه بإذاعة وهران طلب منه الضابط حمدوش إحياء حفل عرس زواجه الثاني، ومكنه من شقة كان يتدرب فيها مع جوق عسكري.

قصة تواجد الفنان العلمي العروسي بالجزائر انتهت بتوقيفه من طرف درك الجزائر واتهامه بالتجسس لصالح المغرب، بعد حدث ضربه على الوجه بقطعة زجاج لقاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية بسيدي الهواري عزي إبراهيم، ابن أحد قواد خنيفرة، الذي فر إلى الجزائر بعد استقلال المغرب.

وقد وقع هذا الحادث، وفق ما رواه العلمي العروسي، حين كان القاضي العسكري عزي إبراهيم يحضر تدريبا على أغنية عيد الثورة الجزائرية، وكان هو مشاركا فيه، مضيفا أنه تمكن من التسلل إلى منزل القاضي العسكري،

الذي كان يسكن الشقة العلوية لشقته، وسرقة التسجيل الخاص بانعقاد مؤتمر للبوليساريو بالجزائر، حضره العقيد الليبي معمر القذافي، والرئيس الجزائري الهواري بومدين، والرئيس التونسي الحبيب بورقيبة، ونائبا الرئيسين العراقي والسوري، قصد تهريب التسجيل إلى المغرب. لكن تم توقيفه، وهو في طريق عودته إلى المغرب قرب مغنية قبل تسليمه إلى الوكيل العام بمحكمة الجزائر وإيداعه سجن الكصبة بعد الحكم عليه بـ16 سجنا نافذا قبل تخفيض العقوبة إلى سنة ويوم واحد بتدخل من ابنة مدير السجن الذي كان يقبع فيه، والتي قال إنها تعاطفت مع قضيته لمعرفتها بقصة تواجده بالجزائر وبراءته من تهمة التجسس، مضيفا أن قضيته أعاد الترافع فيها محام دولي يدعى تلييكات.

"عندما عدت من الجزائر إلى فاس بعد الإفراج عني فقدت الذاكرة لمدة 14 سنة، قبل أن يشتري لي أحد الأشخاص عودا، ويقول لي إن العزف عليه سيعيد إلي ذاكرتي، وهذا ما حصل فعلا"، يقول أحمد العلمي العروسي، مثنيا على صهره الذي زوجه بابنته رغم مرضه.

كما تحدث العلمي العروسي عن ظروف عيشه الحالية بمدينة فاس، قائلا: "أعيش مع أبنائي في بيت مغطى بالقصدير اقتناه لي أحد المحسنين، بيت أستر فيه نفسي بعد أن أصلحته على مراحل، فالناس هنا بفاس يعرفون قصتي ويشفقون لحالي، والعزف على العود في الشارع هو مصدر رزقي، وأنا أحب الموسيقى لأنها تنسيني محني، كما أحب وطني، لأني لو أردت المال لبقيت في الجزائر".

للتواصل مع الفنان أحمد العلمي العروسي: 0623820897


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - ماذونية طاكسي الأحد 24 نونبر 2019 - 10:22
يستحق مأذونية طاكسي ليعيش منها وتعويضه عن السكن العشوائي بشقة تضمن له العيش الكريم.
2 - محمد الأحد 24 نونبر 2019 - 10:49
أخي العزيز،
ألا تعلم أخي العزيز أن المسؤولين في بلادنا يكرهون كل من يحب وطنه !!!! اعزف ما دمت قادرا على ذلك لتنقذ نفسك و أسرتك من الجوع، و عندما تعجز نطلب ربنا أن يجعل لك مخرجا.
شأننا كالغجر لا وطن لنا. فرنسا و أذنابها نهبوا خيرات بلادنا و حولوا الأشراف إلى عبيد.
3 - قضاء أو قدر الأحد 24 نونبر 2019 - 10:52
دنيا غريبة ، مشاكل كثيرة تعترضنا ونضيف إليها مثلها بحثا عنها ولا نستطيع حل ولا واحدة منها ونعالج الأخطاء بأخرى، ننسى أن العمر قصير ولو طال فنمضي في متاهات لا مخرج لنا منها إلى أن نفنى وينتهي بنا المطاف في مأساة.
4 - مغربي متتبع الأحد 24 نونبر 2019 - 11:00
يستحق تكريمًا واعترافا ومعاشا من الحكومة والنواب بدلًا من أن يتشرد ويمد يديه في هذا السن ولكن مع الأسف سيدافعون على معاشاتهم ويتركونه يموت في صمت.
5 - عبدالحليم الأحد 24 نونبر 2019 - 11:30
هؤلاء هم اولى بتكريم والاوسمة من غيرهم٠لانهم يحملوا تاريخ الفن والطرب المغربي الاصيل٠٠٠٠
6 - خولة الأحد 24 نونبر 2019 - 11:32
في عهد الرئيس هواري بومدين يلقى القبض عليه بتهمة التجسس وما زال حيا ويحكم عليه بستة عشر سنة سجنا ووتتوسط له ابنة مدير السحن لتخفف العقوبة الى سنة ويوم واحد جاسوس مغربي تتوسط له ابنة مدير السجن وكان مدير السجنه سلطة قضائية نافذة وفي عهذ بومدين
قل كلاما معقولا يمكننا استيعابه
7 - حكيم الأحد 24 نونبر 2019 - 11:42
قصة تصلح لأن تكون سيناريو ناجح لفيلم مغربي مشوق : التاريخ، الفن، المقاومة، المغامرة، غرائب القدر....
8 - جلال الحلبي ايطاليا الأحد 24 نونبر 2019 - 11:50
اوافق الراي على منحه ماذونية كرمز على عطائه الفني ومعاناته رغم انه يعيش خريف العمر
9 - ولد بتي ملال الأحد 24 نونبر 2019 - 11:57
فعلا يستحق التفاتات وليس التفاتة واحدة, حرام عليكم أن تتفرجوا ولا تبالوا بمأساة هذا الرجل الذي قدم خدمات جليلة للوطن
10 - حميد الأحد 24 نونبر 2019 - 12:24
ربي يفرج عليه وعلينا والباقي من القصة لم افهم شيئ.
11 - محمد الأحد 24 نونبر 2019 - 13:01
التعليم لايجب ان يقتصر على تعلم القراءة والكتابة بل بجب كذلك في نظري تعليم الأطفال العزف على الاَلات الموسيقية الأصلية كالعود ولهذا السبب يستحسن هذا الفنان ان يشتغل بدار الشباب لتعليم الأطفال في أوقات فراغهم وتنمية مواهبهم
12 - كريم الأحد 24 نونبر 2019 - 13:32
تذكرني قصته بقصص ارسان لوبين حيث كنت مغرما بقراءتها في طفولتي خطفه من طرف البوليساريو ثم الفرار منهم وتهريبه الى الجزائر وتسليمه الى عائلة هناك بمقابل على انه ابن الشهيد عبد الله مسعودي الذي عاش في المغرب { يقصد عيسى مسعودي الذي كان يشتغل في اذاعة الجزائر الحرة الني كانت تبث من تونس والقاهرة ولم تطأ قدماه المغرب وهو لم يستشهد } وتحدث عن المحكمة العسكرية بسيدي الهواري بوهران وانه ادخل سجن القصبة وهو يقع بوهران وليس الجزائر العاصمة علما بان الذي يحاكم عسكريا في سيدي الهواري يقضي عقوبته بسجن المرسى الكبير وحكمها نعائي غير قابل للطعن
على كل حال ربما اختلطت عليه الامور ومع كبر السن وفقدانه للذاكرة لم يتمكن من ترتيب الاحداث
انا شخصيا اعشق تلك الاعاني التي ذكرها والتي لم يذكرها وخاصو اغنية انت كذاب الف مرة انت كذاب لعبد الوهاب الدكالي الله يطول في عمره
13 - عوني الأحد 24 نونبر 2019 - 13:48
الى الاخت خولة ادا كنت تملكين الحقيقة فادلي بها والا فالسكوت حكمة .و يفترض حسن النية . تتحدثين كاننا في السويد ! فكثير من هم مهمشون واعطوا الكثير لهذا البلد
14 - وجدي الأحد 24 نونبر 2019 - 13:51
أقرئي يا باطمة. أقرئي يا اعتابو تعلما كيف الفن ومن يستحق الوسام .
15 - كلام عام. الأحد 24 نونبر 2019 - 14:27
وبخصوص ذهابه إلى الجزائر، يروي قائلا: "تم تهريبي من طرف أشخاص مجهولين إلى الجزائر، وسلموني مقابل مكافأة مالية لإحدى العائلات على أساس أني ابن الفدائي الجزائري عبد الله المسعودي، الذي كان بالمغرب، وخلال مكوثي هناك سنحت لي الفرصة للغناء بإذاعة وهران ...
تم تهريبك إلى الجزائر أم ذهبت طواعية فكيف يستقيم الجمع بين تهريبك مرغما واشتغالك بالإذاعة الجزائرية هناك لبس في هذا التصريح ثم ما الذي يؤكد زعمك بأنك عملت على سرقة ملفات لصالح المغرب والحكم عليك ما يدرينا لعلها مجرد فبركات هناك الكثير من العوار في سردك ربما أنت عكس ما تريد أن توصل للآخرين .
16 - ali الأحد 24 نونبر 2019 - 15:01
كل االشكر و التقدير لجريدة هسبرس على هذه المبادرة للتعريف بهذا الرجل الاسطورة.و لنا و له الله سبحانه و تعالى
17 - مواطن2 الأحد 24 نونبر 2019 - 16:33
لم يبق اي مكان لمثل هذا الرجل والطرب الذي يتغنى به. فقد تغير الحال بسرعة كبيرة لم تعط اي مجال لمثل هذا الشخص للتدرج في طريقة غنائه.فقد بقي محافظا على تراث لا يعترف به " قوم " هذا الزمن.
18 - مغربي الأحد 24 نونبر 2019 - 19:54
بعض المعلقين يعتبرون هدا الشخص بطلا يستحق التكريم
من خلال قراءة المقال لم ارى له اية مساهمة في المجال الفني ولا اية بطولة وطنية او خدمة للوطن
هو يستحق فعلا التفاتة كمواطن وليس كبطل اوفنان عبقري
المرجو من القراء ان تكون تعليقاتهم رزينة
شكرا هبسبريس
19 - كريم الأحد 24 نونبر 2019 - 20:25
نعم لك كل العطف ايها المواطن، لكن اقول للذين يقترحون تمكينه من مأذونية انني لا اشاطركم رأيا. النظام كله فاسد. خزينة الدولة تعرف عجزا على كل الاصعدة، والدولة توزع المأذونيات على الاعيان كأنها توزع الحلويات في حفلة عرس. ثمن المأذونية تباع بأكثر بكثير من 150 مليون سنتيم في الاسواق الحرة الدولة تغدقها على المطربين والاعيان دون مقابل. لماذا لا نتبع نظام يعود بالفائدة على الدولة ومرافقها بدلا من هذه المهزلة؟
وجهة نظر.
20 - ع العلوي الأحد 24 نونبر 2019 - 21:43
ا ين هو المجتمع المدني الفاسي ااااا هل غاب الشرفاء و اهل البلد ااااااا لانقاد هذه التحفة النادرة اااااا
21 - Rabia fariss الأحد 24 نونبر 2019 - 21:57
أين نصيب هذا الرجل من جبر الضرر .... يستحق الاعتراف والتقدير بكل ما عمل من تضحيات .. مع كامل الاسف نجازي الخزعبلات ونترك اصحاب الاستحقاق
22 - سلام الأحد 24 نونبر 2019 - 22:44
الى الاخ كريم رقم 19:
اوافقك الرأي 100%.
الاعتناء بالمسنين والعجزة والمعوزين شيء لا تقاش فيه بين اثنين. لكن ان نوزع المأذونيات على فئة دون اخرى وبمعايير عشوائية، لأغراض مشكوك فيها في الوقت الذي نحن في امس الحاجة الى السيولة لتسيير شؤون البلاد امر غريب جدا.
23 - مصطفى أبو يحيى الاثنين 25 نونبر 2019 - 00:49
مثل هذا الرجل هم من يستحق الأوسمة والمأذونيات.
24 - دمحم الاثنين 25 نونبر 2019 - 00:54
كل ما قاله هذا الشخص كان جرى به العمل من طرف الجزائر و تهريب بعض الأطفال من قبائل الشرق المغربي و بيع منهم إلى أناس لتكافيهم الجزائر و يحصلوا على اسم مجاهد. هل تعلموا أن الجزائر و بمباركة من المغرب حفروا قبور بالناحية الشرقية و ذهبوا بجثثهم إلى الجزائر بأسم مجاهد 'قد بيعت هذه الجثث للإدلاء بها بالمجاهد' هل نسيتم بيع الأطفال المغاربة إلى إسبانيا و البرتغال. هذا الشخص كان ضحية بيع لا شك فيه.
هل تعلمون انه عرض على قبيلتين الجنسية الجزائرية حتى تعترف الجزائر بنضالهم مع الجزائر من طرف بن بلة و بومدين و بوتفليقة.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.