24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3305:1712:2916:0919:3321:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. "جائحة كورونا" تطرق مسمارا في "نعش" صناعة الكتاب بالمغرب (5.00)

  4. تقرير يفضح ديكتاتورية وجرائم "البوليساريو" ويتهم الجزائر بالتواطؤ (5.00)

  5. العلوي: لهذا اخترت المحاماة .. والكرة منعتني من قيادة هيئة مراكش (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | تقارب المغرب وموريتانيا يُثير حفيظة الرئيس السابق لـ"بلاد شنقيط"

تقارب المغرب وموريتانيا يُثير حفيظة الرئيس السابق لـ"بلاد شنقيط"

تقارب المغرب وموريتانيا يُثير حفيظة الرئيس السابق لـ"بلاد شنقيط"

يَشهد حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية"، الماسِك بزمام الرئاسة في موريتانيا، غلياناً محموماً بين تيارين بخصوص "مرجعية" الحزب؛ أحدهما يتزعمه محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية، والآخر يقوده الرئيس الموريتاني السابق، محمد ولد عبد العزيز، بخلاف ما عُرف عن التنظيم السياسي بكونه حزباً للسلطة، بعدما سيطر ولد عبد العزيز على دواليبه خلال فترة ترؤسه للجمهورية بشكل غير معلن، لأن دستور "بلاد شنقيط" يمنع على رئيس الجمهورية الجمع بين الرئاسة وتولي مسؤولية قيادية في حزب سياسي.

ويشهد الحزب الموريتاني الحَاكِم "رجّة داخلية" سلطت الضوء على ميزان القوى داخله، بحيث اتهم محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية السابق، نظيره الحالي، محمد ولد الشيخ الغزواني، بكونه يتدخل في تدبير شؤون الحزب، واصفاً الأمر بأنه "غير دستوري"، داعيا التيار الموالي له، وإن كان ضعيفا، إلى "التصدي للغزواني بكل الوسائل المتاحة"، في حين يعتبر كثير من المتتبعين للشأن السياسي الموريتاني أن هذه الخطوة الفجائية مُحاولة من ولد عبد العزيز للسيطرة على ما يُعرف بـ "المرجعية الحصرية" له.

"من الذي يجب أن يقود الاتحاد من أجل الجمهورية؟"، سؤال مفصلي بين أنصار ولد عبد العزيز وخلفه الشيخ الغزواني، لكن بات من الواضح، حسب ما تناقلته وسائل الإعلام الموريتانية، هيمنة تيار الرئيس الحالي للجمهورية على الحزب، باستثناء خمسة أعضاء من لجنة تسيير الحزب وعدد أقل من النواب في البرلمان يُوالون ولد عبد العزيز؛ حيث وقع ستون من نواب الحزب الحاكم من أصل 103 على عريضة ترفض "التشويش" الذي يقوم به الرئيس السابق في المشهد الحزبي.

ويبدو أن رغبة الغزواني في ضخ دماء جديدة بمفاصل الدولة، خصوصا ما يتعلق بهندسة السياسة الخارجية، قد أثارت حفيظة ولد عبد العزيز، وتتضح ملامح هذه السياسة الجديدة في دعوته جميع الأطياف السياسية المُعارضة، التي عارضت بشدة ولد عبد العزيز خلال فترة حكمه بعدما وجهت إليه تهمة التورط في الفساد، لحضور احتفالات تخليد عيد الاستقلال التي تُقام غدا الخميس بمدينة أكجوجت، في وقت لم يتأكد فيه بعد تلبية الرئيس السابق للدعوة.

تنضاف إلى ذلك، قضية الصحراء التي أرخت بظلالها على مستوى العلاقات الثنائية بين الزعيمين، حيث عرفت العلاقات المغربية-الموريتانية قفزة نوعية منذ انتخاب الغزواني على رأس الجمهورية، مقابل تجاهله لجبهة البوليساريو الانفصالية، في وقت كانت فيه العلاقات الثنائية متوترة على الدوام خلال عهد ولد عبد العزيز نتيجة احتضانه للكيان الوهمي واصطفافه بشكل جلي إلى جانب الجزائر، حيث صوت ضد عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي، ناهيك عن مواقفه المتذبذبة تجاه أزمة الكركرات، ومطالبته المغرب بتسليمه بعض المعارضين الموريتانيين المقيمين في المملكة.

في هذا السياق، قال كريم عايش، باحث في العلاقات الدولية، إن "السياسة الموريتانية الداخلية، خاصة صراع أجنحة الحزب الحاكم، نادرا ما أثارت فضول المهتمين، لكن أن يكون محركه محمد ولد عبد العزيز بعد مرحلة اقتراع ديمقراطي، فهذا ما يطرح أكثر من علامة استفهام"، مضيفا أن "هذه العلامات لن يفهمها أو يتمكن من استخراج العلامات الأولى للإجابة عنها إلا من يتابع توجهات الرئيس الغزواني، الذي حرص على إعادة بناء حياد موريتانيا من ملف الصحراء، حيث أعلن نواياه لتحسين العلاقات مع المغرب، وإحياء الاتحاد المغاربي".

وأورد عايش، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه التطورات "لم تعجب تيار التحالف الجزائري-الموريتاني الانفصالي، الذي يسعى للتكتل والاستفادة من تراكم التجربة الجزائرية في الكولسة ومعاكسة مجهودات المملكة؛ إذ تموقع محمد ولد عبد العزيز وتياره على سكة اللوبي الجزائري، ومن ثمة حماية الرئيس السابق من المتابعة وإمكانية المحاكمة بسبب ملفات وشبهات الفساد التي تحوم حول صفقات وعلاقات كثيرة له".

وأوضح الباحث في العلوم السياسية أنه "بالرغم من كون الرئيس الحالي سعى إلى فتح حوار شامل مع كل الأطياف السياسية قصد إيجاد صيغة عمل مشترك لتحقيق التنمية، فإنه خضع للضغط باستقبال مبعوث البوليساريو كنوع من اختبار الولاء قبل اتخاذ أي قرار"، مؤكدا أن "العملية الديمقراطية الموريتانية توجد على محك مصداقية الحزب الحاكم، الذي قد يسعى بضغط من لوبي الجزائر بموريتانيا إلى إحداث شرخ به وإعلان مؤتمر استثنائي يعيد هيكلة الحزب".

السيناريو الثاني، وفق عايش، يتجسد في إمكانية "التهييئ لانقلاب أبيض يعيد موازين القوى للمعارضة ويدخل البلاد في دائرة من الفوضى السياسية والاجتماعية حتى يتم فرض الأمر الواقع، ومن ثمة التهدئة وتقديم الوعود مرة أخرى بإعادة تأهيل الحقل السياسي لتنظيم انتخابات رئاسية جديدة يتم ترتيب أوراقها عملا بما يخدم الأجندة الخارجية للجزائر والبوليساريو، ما من شأنه إعادة تجميد العلاقات مع المغرب وخلق جبهة جديدة لإزعاج المملكة وتشتيت المجهود الأممي حول قضية الصحراء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - م المصطفى الخميس 28 نونبر 2019 - 20:31
عرفت العلاقات المغربية الموريتانية خلال فترات حكم ولد عبد العزيز حالة سيئة، إتضحت من خلال عدائه الواضح للمغرب ولوحدته الترابية، إنطلاقا من تحيزه لجبهة لبوليزاريو ومن ولائه للجنيرالات الحاكمين للجارة الجزائر.
وحتى بعد مغادرة الرئيس السابق لموريتانيا، لازال مواليا حقده لبلادنا، والذي يوضح ذلك هو حالة الانفراج التي بدت تظهر ولو من بعيد من طرف الرئيس الحالي لدولة موريتانيا الشقيقة، والتي يريد ان يتصدى لها ولد عبد العزيز بكل ما يراه ملائما ومواتيا لذلك.
2 - Fatim-zahra الخميس 28 نونبر 2019 - 20:31
بالعكس الرئيس الموريتاني السابق عليه ان يفرح, لان تقارب الحاصل حاليا بين المغرب و موريتانيا هو في صالح الشعبين و شعوب المنطقة ككل و على موريتانيا الاستفادة من السنيغال مثلا فعالقة المغرب بالسنغال خير دليل على ان المغرب له نوايا حسنة, اسالوا رئيس السنيغال! اما الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز فهو متاثر بديماغوجية العسكر الجزائري و هو اصلا لم يعد رئيسا للدولة و يريد التحكم في الحزب, مثله مثل عبد الالاه بنكيران يريد تقسيم الحزب لانه اعفي من مهامه.
3 - حجر الواد الخميس 28 نونبر 2019 - 20:33
الكثير من رؤساء موريتانيا كانو ضحايا امساندتهم للمغرب وبعضهم قدم حياته ثمنا لذالك, إبتداً من المختار ولد داداه وإنتهاءاً بعلي ولد محمد فال.

للأسف المغرب لا يعرف كيف يحمي حلفاءه. ومحمد ولد عبد العزيز كان يخشى على حياته من المخابرات الجزائرية, لاكنه تجاوز كل الأعراف والأصول وفعل أشياء جعلت كل الشعب المغربي يكرهه.
4 - البولبزاربو...من جديد...! الخميس 28 نونبر 2019 - 20:34
واد عبد العزبز كان يهاب اانظام الجزائري فقط...لدواففع
5 - الواسيني الخميس 28 نونبر 2019 - 20:37
كل مصالح بلاد شنقيط مع المملكة المغربية وامنها وازدهارها بيد المغرب غير الى عماها الله
6 - Illogique الخميس 28 نونبر 2019 - 20:42
كيف يختلف محمد عبد العزيز المتهم بانه قريب من البوليساريو و الغزواني الذي استقبال مبعوث البوليساريو قبل ايام على القضية الصحراوية
7 - amaghrabi الخميس 28 نونبر 2019 - 21:15
صراحة مريطانيا دولة ضعيفة فهي أصلا جزء من الدولة المغربية العريقة فمن حسن حظها ان لها أراض شاسعة وشعب صغيريعني قليل السكان فلو تعدى عدد سكانها 10ملايين نسمة لاصبحت مريطانيا تعيش في حروب دائمة ولمزقت الى اطراف متعددة.فرغم ان سكانها قليل فهي في ازمة دائمة وتنتظر الصدقات من المغرب والجزائر وبالتالي فهي دولة فقيرة طماعة مما يجعلها تستغل الاختلاف المغربي الجزائري لتكسب بعض الأموال البسيطة مرة من هنا ومرة من هناك.ولكن هذا الرئيس الجديد يظهر والله اعلم انه يريد ان يحافظ على العلاقة الأخوية بين البلدين ولا يميل لا يمينا ولا يسارا ويظهر انه يعاند في ذلك ولا يخشى من الجزائر التي تهدده في كل وقت وحين اما مغربنا والحمد لله فيتجاوز في اغلب الأحيان عن هفوات حكام مريطانيا
8 - معلق من البيضاء الخميس 28 نونبر 2019 - 21:25
موريتانيا دولة شقيقه وصديقة وفوق هذا وداك جارتنا الرئيس السابق ولد عبد العزيز الله يهديه فموريتانيا ليست دولة الاشخاص
9 - طنجاوي الخميس 28 نونبر 2019 - 21:35
السؤال الذي لا افقه إجابته هو لماذا هذا الحقد الدفين للرئيس الأسبق للمغرب؟
10 - جواد الخميس 28 نونبر 2019 - 21:46
لا افهم في السياسة
الا ان الانتخابات مرت نزيهة ومن كان رءيسا وانهزم وانسحب فهو فوز للناخب .
11 - Qarfaoui Genova الخميس 28 نونبر 2019 - 21:46
أشاطر صاحب التعليق رقم 3 الرأي و أشكره على تعليقه و أضيف أنه من صالح المغرب ربط علاقات على كل المستويات مع الجارة الجنوبية لأنه يخدم مصلحة البلدين التي يفرضها التاريخ و الجغرافية الذي يربطنا بأشقائنا الموريتانيين .
12 - عبدالكريم بوشيخي الخميس 28 نونبر 2019 - 22:06
الشعب الموريتاني الشقيق انتخب فخامة الرئيس محمد ولد الغزواني الذي استمد شرعيته من صناديق الاقتراع و بطبيعة الحال كل رئيس جديد سيحكم بلده بسياسة و فلسفة مختلفة عن سياسة سلفه و هذا هو مبدا التداول على السلطة التغيير يتبعه التجديد في قواعد اللعبة الديمقراطية فولد عبدالعزيز كان شخصية ضعيفة تافهة لم يستطع خلق التوازن في علاقاته مع جيرانه و خضع لتاثير جنيرالات قصر المرادية حتى اصبح عبدا مملوكا لهم و انحاز الى مؤامراتهم و دسائسهم ضد بلدنا و لم يراعي علاقات حسن الجوار مع المملكة الشريفة و ما يجمع الشعبين الشقيقين من محبة و صداقة ظلت راسخة منذ عهد الدولة المرابطية التي تاسست على يد علماء شنكيط لكن فخامة الرئيس محمد ولد الغزواني اختار التجديد و التغيير في سياسته الخارجية و عودة علاقاته مع المغرب الى وضعها الطبيعي و التي ظلت مبنية على الاحترام المتبادل و تغليب مصلحة الشعب الموريتاني الشقيق على الحسابات الضيقة الخاطئة التي تدفع الامور الى التازم و التصعيد لذالك يمكن اعتبار تصرفات ولد عبدالعزيز ضد فخامة الرئيس ولد الغزواني بالصبيانية و الغيرة من النجاح الذي حققه و عجز هو عن تحقيقه منذ انقلابه على
13 - متتبع الخميس 28 نونبر 2019 - 22:10
ليس هناك أي خلاف .ولد عبد العزيز موريتاني مغربي.اتركوا السياسة لاصحابها فالمغرب له رجالاته الذين يعملون في الخفاء.
اللبيب بالاشارة يفهم
14 - إبن المغرب الكبير الخميس 28 نونبر 2019 - 22:18
إخوتي ألم يحن الوقت لتوحيد المغرب الكبير??
، و الله لقد سئمت من تصرفات بعض السياسيين الصبيانية.
نريد دولة المغرب الكبير الفديرالية، هذا زمن التكتل، قلناها ألف مرة. و لا بأس في إحترام خصوصية كل بلد. لكنها مسألة وقت فحسب، فجيل اليوم لايؤمن إلا بالوحدة المغاربية.
اللهم لا تحرمنا من رؤية دولة المغرب الكبير العظمى عاصمتها فاس، مراكش، أو تلمسان.أو أي مدينة أخرى مغاربية.
المغرب الكبير، شعب واحد، مستقبل واحد.
15 - مواطن حر الخميس 28 نونبر 2019 - 23:54
الرءيس السابق ولد عبد العزيز شانه شان زعماء المرتزقة حيث تلقوا جميعهم تعليمهم بالمغرب وتنكروا مثلما تنكر بوخروبة وبوتفريقة وعبد العزيز المراكشي لفضل المغرب والمغاربة عليهم..وكان الغدر من شيمهم وشيم المنافقين الخونة...اما الشعبين الجارين في الجزاءر وموريتانيا فهم اخوة يجمع بيننا الدين واللغة والتاريخ المشترك ...نتمنى للقيادة الجديدة في الشقيقة موريتانيا ان تدفع بالعلاقات الاخوية والاقتصادية بين البلدين الشقيقين لما فيه مصلحة البلدين والشعبين
16 - 12 - عبدالكريم بوشيخي الجمعة 29 نونبر 2019 - 00:07
..منذ عهد الدولة المرابطية التي تاسست على يد علماء شنكيط........ Quelqu'un à surement besoin de réviser ses leçons d'histoire !
17 - محمد الجمعة 29 نونبر 2019 - 00:21
يحكى ان اول مؤشرات الانقلاب في موريطانيا هو اقالة قائد الحارس الرءاسي
18 - Observateur الجمعة 29 نونبر 2019 - 00:27
الأخوة في بلاد شنقيط و ليس موريتانيا كما سماها الاستعمار على أبواب عصر جديد من الرخاء، لكنهم كما هو الحال عند أهل الزهد لا يزيدهم هذا إلا تمسكا بالمذهب المالكي الذي هم اهله و حصنه المنيع من كل رياح الشرق و البدع و المجسمة. الرئيس السابق كان جل المال و من يدفع اكثر له الحظوة، و يداه ملطختان بالكثير من الدماء و لا ادري كيف سيقف أمام الله تعالى ، اما الرئيس الحالي فله شرعية الانتخابات و لا أظن أن أحدا من الجيران له القدرة علئ منازعته الأمر
19 - عبدالكريم بوشيخي الجمعة 29 نونبر 2019 - 08:08
المعلق رقم 16 اللهم زدني علما لانني اعتقدت ان المرابطين ليسوا من بلاد شنقبط (موريتانيا حاليا)
20 - amagous الجمعة 29 نونبر 2019 - 09:38
le maroc doit tirer les leçons de notre histoire avec nos voisins et freres mauritaniens.Ils doit proteger nos alliés car les algeriens savent les iliminer.Abdelaziz pourrait fomenter un coup d'etat contre l'actuel president.
21 - الهواري عبدالله الجمعة 29 نونبر 2019 - 13:54
في السياسة وكذلك الحياة العامة،فالمفسدين يساندون المفسدين ، فالمفسدين في قصر مرداية يساندون المفسدين أمثالهم في موريتانيا والعالم.
22 - أحمد الجمعة 29 نونبر 2019 - 14:54
ما يجري في موريتانيا هو خلاف بين الرجلين علي قيادة مرجعية الحزب الحاكم، لا علاقة له بالتقارب و لا التباعد مع المغرب و لا البوليساريو ولا الجزائر، هناك من يحاول ربط كل شيء بقضية الصحراء، حتى الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى.
23 - ضد الضد الجمعة 29 نونبر 2019 - 15:51
الشعب الموريتاني اختار لسيد ولد الغزواني. فما دخل ولد عبدالعزيز في سياسة الغزواني. لقد أصبح الآن مواطن كباقي الموريتانيين و لا داعي للتدخل في الشؤون السياسية لولد الغزواني. على هذا الاخير الزج بولد عبدالعزيز في السجن بدعوى المس بأمن الدولة الداخلي.
24 - متطوع في المسيرة الخضراء الجمعة 29 نونبر 2019 - 21:25
المطلوب من الرئيس الموريتاني الحالي ان ينصاع للحكمة والموضوعية لأن المغرب يحتاج إلى من ينتقد الموقف بدل من من يخلق التشنج والمغرب يمد اياد نظيفة للإخوة في بلدان المغرب العربي بنبد الخلافات الهامشية لأن شعوب المغرب العربي تعلم أن الصحراء مغربية والكل على علم أن من صنع النزاع هما الرئيسان بومدين والقذافي مدفوعان من طرف جهات معادية لوحدة المغرب العربي واليوم المطلوب وضع مصلحة المغرب العربي فوق كل اعتبار اما السيد ولد عبد العزيز الرئيس الأسبق انه يحاول انقاد الرجل القوي في الجزائر الدي وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه واستنجد بالمنقد
25 - حمادي محمد الأمين الأحد 01 دجنبر 2019 - 12:30
أعتقد أن التحليل الذي ذهب إليه الكاتب لإنتاج هذا العنوان ربما تنقصه الدقة، لأن ما يجري في موريتانيا حاليا كله شأن داخلي لا دخل فيه للعلاقات الموريتانية المغربية!!.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.