24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1413:3017:1020:3722:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مؤسسات للتعليم الخصوصي تخفض رسوم الأداء (5.00)

  2. في ذكرى معركة أدْهَار أُوُبَرَّانْ .. إنذار الخطابي وغطرسة سلفيستري (5.00)

  3. مختبرات جديدة ترفع فحوصات "كورونا" إلى 16 ألفا في الصحراء (5.00)

  4. توفير مجانية الولوج إلى منصة التعليم عن بعد (5.00)

  5. منتدى الكرامة: توقيف الريسوني "يثير الشكوك" (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حينما "تبوّل" نجيب بوليف في بئر زمزم

حينما "تبوّل" نجيب بوليف في بئر زمزم

حينما "تبوّل" نجيب بوليف في بئر زمزم

أراد أحد الأعراب أن يُخَلّد اسمه في التاريخ، فلم يجد إلى ذلك سبيلا سوى أن يتبول في بئر زمزم؛ هذا ما فعله بالضبط داهيتنا نجيب بوليف، الذي لم يتعلم في دهاليز السياسة إلا شطرها النتن وجزأها الأرعن، ومفادها أن تجعل الناس يتحدثون عنك بشواذ الأقوال وغرائب الأفعال، أفضل من أن يندثر اسمك وينطمس ذِكْرك.

واهم أو متوهم، من يعتقد بأن السيد بوليف حينما أقدم على خطوته بانتقاد مبادرة دعم الشباب بنسبة أرباح معقولة لم يكن يعي جيدا حجم الانتقادات التي سوف يتعرض لها، أو أنه لم يكن على دراية تامة بما سيجره ذلك عليه من تسفيه وتحقير؛ بل بالعكس تماما، فقد كانت خطوة محسوبة بعناية فائقة وبدهاء شديد؛ فالسيد بوليف يعلم علم اليقين بأن صاحبه المخلوع الذي علمه السحر، لم يتربع على عرش الحكومة إلا بعد عشرات الخرجات البئيسة التي شغلت بال الناس طويلا، وعشرات الهرطقات العظيمة التي احتكرت أحاديثهم لزمن غير يسير.

الإشكالية هي أن بوليف لم يُقدّم فقط وجهة نظر في موضوع ليس من اختصاصه أو في مقدوره الخوض فيه؛ بل تخطى ذلك إلى أن خلع ثوب السياسي وارتدى جبة الفقيه، ليلعب دور الغيور على دين الله، الوقّاف عند أوامره ونواهيه، الممْتعض وجهُه والمرتعدة فرائسُه حينما تنتهك حرماتُه، وكأن هذا البلد لا يحكمه أمير المؤمنين، ولا تتصدى للفتوى فيه مؤسسات شرعية تملك من النزاهة العلمية والكفاءة الشرعية ما يكفي لتقوم بدورها على أكمل وجه.

لو كان السيد بوليف لا يريد بَهْرجة سياسية قذرة، وكان يروم حقا أن يتبين فتوى الفائدة البسيطة التي تُمنح لشباب أُوصِدت دونهم الأبواب وتقطّعت بهم السبل، حتى صرنا نخاف عليهم من الكفر أكثر مما نخاف عليهم من الفقر، وإذا كان لا يثق بالمجلس العلمي الأعلى للإفتاء، أو كان يتهمه، عن جهل أو عن جهالة، بالتحيز أو قلة الكفاءة، فليرجع إلى بطله المغوار وفارسه الألمعي السيد "الريسوني"، عالم حزبه وشيخ حركته ورئيسها السابق، والذي لا يشك السيد بوليف، للحظة واحدة، في عِظم نزاهته و علو كعبه، وهو يخبره اليقينَ، وقد أخبره بالفعل، لكن لا حياة لمن تنادي.

حينما يتحمل وزيرٌ المسؤولية ردْحا من الزمان في ظل حكومتين لم تتورعا أبدا عن التعامل بصريح الربا مع مؤسسات دولية بملايين الدولارات، وحينما يشارك شخصيا، أكثر من مرة، في صياغة قوانين ربوية تخص الأبناك، ويصادق عليها بنفس مطمئنة وصدر رحب، دون أن يرِّف له جفن، ودون أن يثير أدنى جلبة، وحينما يضيق صدره، وكأنما يصَّعد في السماء، بمجرد أن يسمع عن نسبة فائدة زهيدة لتمويل مشاريع تخدم شبابا مستضعفين في عمر الزهور، حينها فقط، لن يلومنا أحد إذا نحن صدقنا بلا تردد، ما نشرته بعض المواقع من أن هذا الرجل قد اشترى "فيلته" الراقية بالاقتراض من البنوك، التي وصفها بأنها تأكل الربا أضعافا مضاعفة، وأنها لا تقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - halal ou haram الاثنين 24 فبراير 2020 - 08:37
l"obscurantiste islamiste,renvoyé du gouvernement fait l"opposition par la fameuse chanson khwanjia"halal,haram",
suivons sa chanson: la pension de 7 millions cts accordée à son chef barbu lui aussi renvoyé ,sans avoir jamais versé un seul sou dans la caisse de retraite,et bien le nouveau fqeh contre l"aide aux jeunes,dira que c"est une sadaka qui est halale,une sadaka de 7 millions ,dix fois plus que la pension de ses professeurs ayant bossé 35 ans,
et l"envoi aux frais des deniers publics des commis en pélerinage,c"est aussi une sadaka alors que les campagnes marocaines ont tout perdu par la terrible sécheresse qui est abattu sur les terres et les élevages,
idiots,non on ne l"est plus,les marocains ne sont plus des naifs,
halal,haram,chanson du pjd,parti obscurantiste
2 - ياسين الفكيكي الاثنين 24 فبراير 2020 - 11:13
المسألة كلها باختصار أنه عندما تفلس الأحزاب ويفلس السياسيون .. يلعبون على المشاعر الدينية لأنها المدخل السريع لمشاعر الناس وليس عقولهم وهذا الخلط بين الدين والسياسة هو الخطر. هكذا قال المفكر فرج فودة وهكذا حذرنا ان الاسلام السياسي اخطر على الامم و الدول من ابليس شخصيا و سيأتي يوم نعض فيه أناملنا التي وضعت ورقة ملعونة في الصناديق أوصلت تجار الدين الى التحكم في رقابنا.
3 - رصد 2 الاثنين 24 فبراير 2020 - 11:39
كل ما يقال إعلاميا وما يكتب من مقالات وما نسمع من تراشقات اعلامية بين هذا الوزير أو السياسي وبين هذا الاعلامي أو المثقف أو الأستاذ الجامعي الفلاني خاصة المشهورين على وسائل التواصل .. لا يعدو ان يكون مجرد مسرحيات لتضليل الشعب والتخطيط لتدمير وفق اجندة خارجية.. تابعوا معي:...
ما يقع حاليا هو تمهيد لاستئناف الربيع العربي في مرحلته الأخيرة والخطيرة لاستهداف ما تبقى من البلاد والشعوب العربية من المحيط إلى الخليج بسبب تصفية حسابات تاريخية ايديولوجية صهيونية  ضد المناطق التي انتشر فيها الاسلام! صدق أو لا تصدق.. فلا تذهبوا بعيدا.. رآه ماكاين لا نقابات لا احزاب  لا حكومة لا برلمان لا والو.. كاين فقط الشعب  خاصو يعيق ويفهم تحركات العملاء.. ونصيحة أخيرة أياكم والفوضى أو المشاركة في اي حراك مهما حصل سياسيا واجتماعيا واعلاميا واسطر على مهما حصل.. فالاعلام احد أسس الماسونية أو الصهيونية  كما نعرف والسلام
4 - مغريبي متابع الاثنين 24 فبراير 2020 - 12:05
بصفتي أحد سكان حي للا الشافية بطنجة على بعد بضعة أمتار من منزل السيد نجيب بوليف فأنا أعرفهم منذ أن كنا نلعب الكرة صغارا مع أخيه رشيد.
من بين الأسر المحترمة والمتواضعة، شهادتي فيهم جميعا أنهم منذ الصغر يواظبون على الصلوات في مسجد الأندلس ويتمتعون بأخلاق عالية.
من حقك أن تنتقدهم لكن أن تستعمل مفردات الشوارع فهذا سقوط مدو وخصوصا أن الكاتب له حقد دفين على العدالة والتنمية لأنه من تيار إسلامي معاكس.
5 - رزاقي الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:45
مقال يقطر حقدا وقلة أدب فأنت أيها الطاهر تتهم شخصا بالتبول في بئر زمزم أي فألحقت الضرر بخصمك و دنست مكانا طاهرا بتعبيرك "التبول"
ولمزت الشيخ الريبسوني حينما قلت عالم حزبك وشيخ حركتك لتضرب الأشخاص والهيئات وتطعن فيهم جميعا مما يدل على سوء طويتك ودرجة حقدك على من ذكرت وتزلفت لدار المخزن :"كأن هذا البلد لا يحكمه أمير المؤمنين، ولا تتصدى للفتوى فيه مؤسسات شرعية تملك من النزاهة العلمية والكفاءة الشرعية ما يكفي لتقوم بدورها على أكمل وجه". النصيحة يا أخ الإسلام والوطن تكون بالتي هي أحسن وبالأدب المطلوب وليس بالطعن تلميحا أو تصريحا ولربما ترضي جهات أخرى بفعلك هذا عفا الله عني وعنك.
6 - صقر المغرب الأقصى الاثنين 24 فبراير 2020 - 15:37
ولماذا مساعدة الشباب بقروض ذات فائدة زهيدة ؟
لماذا لا تكون بدون فائدة؟!
أليس الهدف في الأصل تقديم المساعدة ؟
ما الفائدة من زيادة الفائدة على المقترض المسكين ؟
أليست الفائدة ربحا للمؤسسة المقرضة واستغلالا لحاجة المقترض ؟ ومن أجل هذا حرمت الربا
7 - amahrouch الاثنين 24 فبراير 2020 - 18:52
Au Maroc,il nous faut des gens patriotiques,libres de toute influence,qui voudront prendre le pays à-bras-le-corps et ses habitants et les mettront sur le droit chemin.Un pays qui prendra en considération ses origines,sa situation géographique et son voisinage loin de toute subjectivité et de parti-pris.Hassan 2 a bien parlé lorsqu il avait dit : »le Maroc a ses racines en Afrique et son feuillage est bercé par le vent occidental ».Se souder avec l Afrique et s ouvrir sur l occident est la meilleure façon d évoluer sans encombres et en harmonie avec soi-même et avec son environnement.Vouloir se développer sur un terreau avec des ingrédients importés des autres terreaux c est bâcler le travail.Malheureusement nos arabo-islamistes nous ont amenés loin,très loin.Pour eux l union et la force se font par le qualificatif arabo-islamique.Une fois qu on a ce nom,ça y est nous sommes développés !Ils passent outre la justice,l égalité,la fraternité,la solidarité... et saute sur le nom ! Bravo
8 - FOUAD الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 01:15
عندنا ساعة "معطلة" كلما دخل احد الناس بيتنا خيل اليه ان الساعة سليمة وان توقيتها مضبوط . و الحق انها رغم انها واقفة على الساعة 13H15 فانها تصيب مرتين .. الاولى بالنهار و الاخرى بالليل ! ..فالذي يعتقد بان اعداءه لا يصيبون ابدا انسان اذهب عقله حقد قديم او حسد حديث او تنافس غير شريف !
ان الرسول الكريم -اسوتنا - ... هل كان حقودا حاقدا او حسودا اسود القلب .. لقد كان على خلق عظيم فجاءته الاقوام طائعة محبة .. فحب الناس لا ينال بالاحقاد.
Mon salam
9 - جمال الصحراوي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 05:42
إلى 7 - amahrouch

تارة تزعم أن الدولة في عهد الحسن الثاني كانت ذات توجه قومي وعروبي وأنها كانت تعادي الأمازيغية وتحاربها، واليوم تتحدث عن الرجل كأنه كان وطنيا صرفا ولا يقبل عروبة المغرب، بل يصرُّ على إفريقيته وانتمائه الأوروبي.. حدّد ماذا تريد بالضبط، ولا تنتقل من النقيض إلى النقيض، فهذا هو الذي يفقد تعليقاتك كل مصداقية، ويجعلها تبدو متهافتة وسطحية وساذجة..
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.