24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1413:3017:1020:3722:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مؤسسات للتعليم الخصوصي تخفض رسوم الأداء (5.00)

  2. في ذكرى معركة أدْهَار أُوُبَرَّانْ .. إنذار الخطابي وغطرسة سلفيستري (5.00)

  3. مختبرات جديدة ترفع فحوصات "كورونا" إلى 16 ألفا في الصحراء (5.00)

  4. منتدى الكرامة: توقيف الريسوني "يثير الشكوك" (5.00)

  5. رصيف الصحافة: شعبية اليوبي الجارفة تثير قلق الوزير آيت الطالب (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | توفيق: التبغ أخطر المخدرات .. و"القنب" لا يصلح لصناعة الأدوية

توفيق: التبغ أخطر المخدرات .. و"القنب" لا يصلح لصناعة الأدوية

توفيق: التبغ أخطر المخدرات .. و"القنب" لا يصلح لصناعة الأدوية

قال جلال توفيق، عضو الهيئة الدولية لمراقبة المخدّرات، إنّ السياسة الوقائية من المخدّرات قليلة عالميا بما في ذلك في المغرب، مضيفا أنّ لحلّ مشكل المخدّرات يجب التعرف عليه ومسّه، علما أنّ الوقاية علمية اليوم ولا تقوم على مقاربات مثل "قل لا للمخدّرات".

وذكر البروفيسور عضو الهيئة الدولية لمراقبة المخدّرات في سياق تقديمه تقريرها السنوي، الجمعة، بمقرّ مركز الأمم المتحدة للإعلام بالرباط، إنّ تحدي الغد هو "المؤثّرات النفسانية في أوساط الشباب... ونقط تهريبها"، لا المخدرات التقليدية، مضيفا أنّ "أكبر وسيلة يستعملها اليوم مهرّبو المخدّرات هي البريد".

وذكر جلال توفيق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إنّ "وقاية الشباب من المخدرات من مسؤوليات أي حكومة في العالَم"، مضيفا أنّ "الشباب معرضون للمخدرات أكثر من أي وقت مضى، والمخدرات في تصاعد للأسف الشديد. والمغرب ليس استثناء".

واستدرك توفيق قائلا إنّ "المغرب أخذ على عاتقه في السنة الأخيرة معرفة مدى المشكل"، وزاد: "هناك أبحاث يقوم بها على سبيل المثال المركز الاستشفائي لسلا للأمراض العقلية، والمرصد الوطني للمخدرات (...) وتبنى عليها بمساعدة وزارة الصحة برامج علاجية لفائدة المواطنين والشباب، مؤسسة على معطيات علمية وتقنيات علمية جديدة و"علم للوقاية" لا الحماس". كما ذكّر بأن المغرب قد "بدأ يكوّن أناسا في علم الوقاية".

وتحدّث جلال توفيق، في تقديمه لتقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدّرات، عن بداية ظهور حالات إفراط في استعمال "ترامادول" والاعتماد عليه بالمغرب، وهو مسكّن للألم لا يوجد تحت المراقبة، علما أنّه ليس دواء تحت المراقبة.

وذكر المتحدّث أن "التبغ أخطر مخدر على وجه الأرض"، وسجّل أنّه هنا لا يتحدّث باسم الهيئة لأن عملها يكون في مجال المخدرات المحظورة، ثم زاد: "والمخدرات كلها خطيرة".

وجدّد توفيق حديثه عن تقنين القنب الهندي، في تفاعل مع أسئلة الصحافيين بالندوة الصحافية، قائلا إنّ القنّب عالي التركيز من "تي إيتش سي"، الموجود بالمغرب، "لا يصلح لصناعة الأدوية"، وزاد أنّ "الاستعمال الصناعي والدوائي للقنب الهندي لا يحتاج تقنينا، فالتقنين يكون للاستعمال الشخصي، علما أنّ هذا مضادّ للمعاهدات والاتفاقيات الدولية"، ثم وضّح أنّ التقنين في أمريكا الشمالية لم يكن للقنّب نفسه بل للماريخوانا التي تحتوي نسبة "تي إيتش سي" لا تتجاوز ثلاثة في المائة.

تجدر الإشارة إلى أنّ تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدّرات حول سنة 2019 خصّص فصله المواضيعيّ للشّباب، وكيفية تحسين وقايتهم وعلاجهم من تعاطي مواد الإدمان.

وذكر التقرير أنّ القنّب لا يزال الأكثر شيوعا بين المراهقين والبالغين على حدّ سواء، من بين الموادّ الخاضعة للمراقبة الدولية، مسجّلا أنّ كلّما كان تعاطي مواد الإدمان مبكّرا زاد احتمال الإصابة باضطرابات ناجمة عنه في مرحلة البلوغ.

ويرى التقرير أن الاتجار بالكوكايين لا يزال يشكّل تحدّيا رئيسيّا لشمال إفريقيا وغربها، كما أنّ القارة تواجه مشكلة متزايدة تتعلّق بالترامادول المصنوع بصورة غير مشروعة وتعاطيه.

وتحدّث تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدّرات عن إعطاء السلطات الصحية في المغرب انطلاقة الإستراتيجية الوطنية متعدّدة القطاعات للوقاية ومراقبة الأمراض غير السارية في الفترة الممتدّة بين 2019 و2029، وتتضمّن عدّة تدابير رصد ومعالجة للعواقب الصحية لتعاطي المخدّرات بالبلد، وتدعو إلى اعتماد نهج تتمحور حول الصّحّة لمساعدة متعاطي المخدّرات.

كما سجّل التقرير استمرار القنّب كأحد أكثر المخدّرات تهريبا في المنطقة بأفريقيا، وتحدّث عن إبلاغ المغرب ونيجيريا من جديد عن أكبر مضبوطات القنّب في المنطقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - رضوان الجمعة 28 فبراير 2020 - 22:03
نتوما بيعوه لينا و إغتانيو معا روسكم وهربو الفلوس لبرا و ديرو دوبل ناسيوناليتي و حنا خلينا ليكم كولشي بغينا غير نكميوه باش نقدرو نستحملومك فهاد البلا لي ستوليتو فيها على كلشي أخضر و يابس وليتو تتزجو بينا في غياهب السجون لمجرد انانا مستهلكين الله إياخد فيكم الحق دنيا و أخرة.
مع العلم انا هاد النبة تتفلح فبلادنا بضهير شربف.
2 - hassan الجمعة 28 فبراير 2020 - 22:18
إلى التعليق الأول تحمل مسؤولية إدمانك على القنب ولا تلصقها بالمشاكل الإقتصادية للبلاد أوكي
3 - Faze الجمعة 28 فبراير 2020 - 22:48
يعني فرنسا وهولندا ولوكسمبورغ وكندا وأمريكا هادو كلهم قننوه ربما كانوا مخطئين.
4 - مهاجر الجمعة 28 فبراير 2020 - 23:32
انا هنا في فرنسا اتناول Tramadol كدواء لتهدئة الام العظام والمفاصيل بمشورة الطبيب لمدة محدودة وهو موجود تحت المراقبة الصارمة كجميع الادوية, ويعطي نتائج لا باس بها والحمد لله.اما القنب الهندي فجميع المختبرات الدولية اثبتت نجاعته في علاج عدة امراض مما اجبر عدة دول الى تقنينه بشرط ان تاخذ بكميات قليلة ومدة قصيرة لتفادي الادمان والله اعلم.
5 - AMIR السبت 29 فبراير 2020 - 08:29
المخدرات هي المخدرات هي ام لجميع المشاكل المجتمعية وتشكل اكبر خطر على سلامه الانسان و طبعا من بينها السجائر والكحول بدون استثناء. والبتالي يجب ملاحقه منتيجيها والمروجين لها بدون هواده وانزال بهم اشد العقوبات . في نفس الوقت يجب توعيه المواطن منذ النعومه في المدارس عن الخطر التي تشكلها عليه هذه المخدرات القاتله.
6 - Just me السبت 29 فبراير 2020 - 09:39
واش الماريخخوانا فيها 3% من THC؟؟؟؟؟ منين كتجيبو هاد المعلومات و كطلقوهم اسرحو؟
7 - Mohamed السبت 29 فبراير 2020 - 10:25
التبغ آفة كبرى هي من يفتح الباب لكل المبيقات الأخرى. خطير جدا والكل ينظر إلى إستهلاك التبغ على أنه مادة عادية وليست مخدرات. بعد سنين من المحاولات إستطعت الإقلاع عن التبغ والحمد لله ولكن الآثار كانت وخيمة.
8 - القنب ليس مخدرات الثلاثاء 31 مارس 2020 - 16:57
بريطانيا تفرج عن زيت قنب لصبي مصاب بالصرع
بعد أن دخل الصبي إلى المستشفى وهو يعاني من نوبات تشنج، استخدم وزير الداخلية البريطاني صلاحية استثنائية للإفراج عن زيت قنب صادرته السلطات من الصبي المصاب بالصرع. وأثارت حالته جدلا على الاستخدام العلاجي للقنب دعم خلالها سياسيون من مختلف الأحزاب أسرته ودعا نشطاء إلى إدخال تعديلات على القانون ...
وقال الوزير في بيان «هذا الصباح استخدمت صلاحية استثنائية بصفتي وزيرا للداخلية لإصدار تصريح عاجل للسماح للصبي بأن يتلقى العلاج بزيت القنب... اتخذت قراري بناء على مشورة أطباء كبار أوضحوا أن تلك حالة طوارئ طبية».
وقال إن ثمة حقائق علمية راسخة جدا تشير إلى أن القنب يساعد في مختلف أنواع الصرع وأعراض التصلب العصبي المتعدد ...
وأضاف "يجب أن نكون جادين الآن في الحصول على فوائد الأدوية وأن نغير الموضع السخيف صراحة، الذي نحن فيه".
وقال وزير الصحة السابق، إن الوضع الحالي "سخيف" وإنه سيسعى للحض على تعديل عاجل في القانون ...
وقال النائب عن الديمقراطيين ووزير الداخلية السابق، إنه دعا إلى تغيير القانون بشأن استخدام الحشيش عندما كان في الوزارة
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.