24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1513:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. خطاب مفتوح إلى مجلس المستشارين (5.00)

  2. انتقادات نقابية تطال مستشفيات العاصمة وما جاورها (5.00)

  3. حناجر تقنيي المملكة تصدح برفض "جُبن" الحكومة واقتطاع الأجور (5.00)

  4. الكتبيون ينددون بتغيير المؤلفات الدراسية وقرارات "قطع الأرزاق" (5.00)

  5. فرض فوائد جزائية يفرح مقاولات صغيرة ومتوسطة (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مُفكّرون ومُثقّفون يبحثون عن "الأمل" في علاقة الدّين بالثّقافة

مُفكّرون ومُثقّفون يبحثون عن "الأمل" في علاقة الدّين بالثّقافة

مُفكّرون ومُثقّفون يبحثون عن "الأمل" في علاقة الدّين بالثّقافة

انطلقت صباح اليوم بالمحمدية أشغال المؤتمر السنوي العربي لمؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث، وهي مؤسسة فكرية تجمع ثلة من الناشطين والباحثين الشباب في مجاليّ الفكر والثقافة، تحت شعار "الدين والثقافة الواقع والآمال"، بحضور مفكرين وباحثين قدموا من مختلف البلدان العربية.

وفي كلمته الافتتاحية، قال محمد العاني، مدير عام منظمة "مؤمنون بلا حدود"، إن المؤسسة تسعى لتكون بيئة حاضنة للأفكار التجديدية المتنوعة، وخلق فضاء معرفي حر ومبدع لمناقشة مختلف القضايا ذات الصلة بالإنسان، مشيرا أن فكرة "مؤمنون بلا حدود" تحمل رؤيتها "من صميم إيمانها بجدوى المراهنة على خيرية الإنسان، وأهليته ورشده العقلي، ووجدانه الأخلاقي المساند لتجليات عقلانيته".

من جهة أخرى، يرى العاني بأن الرهان الحالي مرتكز على دور الشباب الباحثين في التفاعل مع مجتمعاتهم، ومع احتياجات الناس، "ليحققوا التواصل الخلاق بين الفكر والواقع، بالعلم والمعرفة والأخلاق ذات الغاية الإنسانية"، مضيفا بالقول "لا نريد التقليد، وتكرار المكرر، ولا نريد استنساخات فكرية تحول الفكر التجديدي لمذاهب جديدة".

أما احميدة النيفر، ممثل مجلس أمناء مؤسسة مؤمنون بلا حدود، فأوضح أن بناء المؤسسة المذكورة جاء منسجماً مع تحديات العولمة المعاصرة، "إذ يقتضي هذا المشروع تكريم الإنسان، والذي يقتضي بدوره التعالي على المذهبيات والإيديولوجيات"، معتبرا في الوقت نفسه أن المؤسسات الفكرية ينبغي أن تكون متجاوزة للحدود وألا تجعل الفكر والمعرفة مرتبطة بحدود معينة.

وفي كلمة بإسم فريق عمل المؤسسة الفكرية البحثية، أشار إبراهيم أمهال، إلى أن أهم العوائق التي تحول دون قيام مؤسسات بحثية رصينة في الساحة العربية تتمثل في العوائق الإيديولوجية والشخصية والمالية، مضيفا أن هناك 3 مستويات للآفاق البحثية التي يجب أن تستحضرها المؤسسات الثقافية والبحثية، هي المستوى التعريفي (إعادة شرح المشاريع الفكرية القائمة في الساحة العربية) والمستوى الحواري والسجالي (مقارنة ونقد أهم المشاريع الفكرية القائمة) وأخيرا المستوى الإبداعي.

وعرف الحفل الافتتاحي تتويج الفائزين في مسابقة "مؤمنون بلا حدود" للشباب العربي للبحوث، حيث تم حجب الجائزة الأولى (10 آلاف دولار) لعدم إيفاء أي من البحوث المقدمة بمعايير المركز الأول الأكاديمية، فيما عادت الرتبة الثانية (5000 دولار) للباحث رشيد سعدي حول بحثه الموسوم "الإيمان وعلاقته بمنظومة الحقوق والحريات"، والجائزة الثالثة (3000 دولار) للباحث محمد بنتاجة عن بحثه "الظاهرة الدينية والمقاربة المعرفية".

جدير بالذكر، أن الملتقى الممتد على مدى يومين، يعرف حضور مجموعة من رجال الفكر والثقافة والإعلام على المستوى العربي، أبرزهم، المفكر المغربي محمد سبيلا، والباحثَين التونسيَّين عبد المجيد الشرفي وصلاح الدين الجورشي، والمفكر العراقي عبد الجبار الرفاعي، والفلسطيني فهمي جدعان وعضو المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بلبنان هاني فحص، وآخرون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - مسلم مغربي وأفتخر السبت 25 ماي 2013 - 19:48
وإذا بقينا نعمل مثل هاته الملتقى الخزعبلاتية سوف لن نتقدم
هل هناك أحد فهم شيء ؟
أنا قرأت المقال كاملاً ولم أجد نقاش أو متكلم واحد تكلم عن الدين والسياسة
وربما الذي وضع هذا الملتقى سوى علماني وأغلب ما في هذا الملتقى علمانين ماركسين عقولهم متحجرة لا يفهمون لا الدين ولا السياسة وليس لهم علاقة لا بالدين ولا بالسياسة ولا بالعلم
وحتى إذا رأيت واحد يتكلم يتكلم وهو يحني على الورقة يعني ما عنده شيء في العقل كي يتكلم به
2 - moha السبت 25 ماي 2013 - 20:25
منذ ان قرات بان % 80 من المغاربة يايدون تطبيق الشريعة ياست من هذا الوطن.عن اية ثقافة تتحدثون اذا كان اغلب الشعب اميا والنصف الاخر لا يقرا ولا يهتم سوى ببطنه .عن اية ثقافة تتحدثون والمكتبات تكتسحها منشورات الخزعبلات الوهابية والسلفية....كتب الجن والشياطين وعذاب القبور ثقافة?
كتب العنعنة والبسملة والحمدلة ثقافة?
3 - SIFAO السبت 25 ماي 2013 - 20:32
اللف والدوران حول جوهر القضية لن يفيد في التأسيس لثقافة حداثية التي تتخذ من العقل سبيلا للانعتاق ولمعرفة ، لا أحد منكم يجرؤ على طرح القضايا الجوهرية للنقاش وتحمل مسؤوليته التاريخية ، أنتم جبناء الفكر لا تستحقون أن تكونوا في الطليعة ، لماذا لا تقولون بصريح العبارة ان الدين هوالعائق الرئيسي والوحيد الذي يعرقل اية خطوة في الاتجاه الصحيح نحو الحداثة ، فلا أعرف كيف يمكن الجمع بين قطبين سالب وموجب دون ان يقع تماس ولا احداث شرارة ، اقرأوا التاريخ ، تاريخكم أولا ثم تاريخ الشعوب الأخرى لتستخلصوا العبر دون تبذير للوقت والجهد في التفاهات والمؤتمرات الموسمية ، تدخل الدين في مؤسسات الدولة وحياة الناس الخاصة هو المشكلة ، اية محاولة ابداعية الا وتواجه بسيل من الاتهامات كالخيانة والعمالة والتكفير وهلم جرا ، هذه مسؤولية تاريخية كبيرة، لم تنجب أمهات العرب من يتولى تحملها بعد ، الكل يريد أن يتولى القيادة لكن دون ثمن ولا تعب وهذا لم يحدث في تاريخ الامم الغابرة ، الفاتورة لابد من دفعها آجلا أو عاجلا ، الديمقراطية والأمية مجال خصب لميلاد اخطر وابشع الديكتاتوريات في تاريخ السياسة .
4 - انسان عقلاني السبت 25 ماي 2013 - 20:33
هذا ما أعرفه عن علاقة الدين (الإسلامي) :
الإسلام يحرم رسم ذوات الأرواح .
الإسلام يحرم النحت .
الإسلام يحرم الموسيقى و الغناء .
الإسلام يحرم الشعر إلا ما كان مدحا لله و رسوله .
الإسلام يحرم التصوير .
الإسلام يحرم السينما .
الإسلام يحرم الرقص .
الإسلام يحرم المسرح .
هل بقي شيء من الثقافة لا يحرمه الإسلام . و لمن شك في ما أقول فما عليه إلا البحث عن الفتاوى الخاصة بالموضوع و السبب الإسلامي للتحريم .
هذا جزء مما سيمنعه أنصار الشريعة إن وصلوا للحكم في أي دولة كما حدث في أفغانستان التي منعت فيها حركة طالبان حتى التليفزيون .
5 - abo cho3aib السبت 25 ماي 2013 - 20:35
ايها المفكرون إيها المثقفون عن أي أمل تبحثون حول علاقة الدين بالثقافة وأنتم تعلمون سر هذا الأمر لأنكم أنتم وأمثالكم هم الذين يتحملون وزر الأمة الإسلامية والعربية لقد نفذتم كل السياسات التي جعلتم بها المسلم طوع بنانكم لصالح الفئة المشرف عليكم إذن أنتم المسؤولون عن هذا التخلف الذي تتمرغ فيها الشعوب هل وضعتم حدا للإستغلال الفاحش الذي إستشرى في كل البلدان بدون حسيب ولا رقيب لكي نضع حجرالأساس يجب أولا وأخيرا الحد من سلط الحكام ومنع الريع والأجور الضخمة ورفع التمييز العنصري بين الجميع وحذف التعليم الديني في المدارس لكي لايلوث أفكار الشباب ويسيئ إلي الشعوب التي ينتمي إليها هذا أولا لماذا لا تعترفون باليهود لقد فضلت على الجميع السلطات السعودية التي إعترفت بهم علانية أمام الملأ وسد كل الأبواب الكره والتمييز العنصري المنتشر في كافة أفواه الجهال ثالثا لماذا سكتتم عن إستغلال الدين وتزويره
6 - أحمد السبت 25 ماي 2013 - 20:35
بادرة طيبة للغاية، وفقكم الله.
حقا نحتاج كثيرا إلى التفكير في الدين بعيدا عن كل حدود، ومنها هذه الحدود المتوترة التي صنعها الغرب في عقول المادي المهيمن الناس.
7 - الجوهري السبت 25 ماي 2013 - 20:49
الاسلام هو شكل من الضوابط جعلها الله سبحانه كي ﻻ نطغى في اعمالنا سواء عمل ثقافي او غيره لكن يجب التفريق بين المثقف المسلم الملتزم والمتقف المسلم العلماني فهؤﻻء كل تكون العلاقة بينهما جيدة ثم يقحم الدين لان الاثنين مسلمين واحد له ضوابط والاخر ﻻ يعترف بها اما ديننا الحنيف فهو ثابت ولن ينال منه احد
8 - dahbi salah السبت 25 ماي 2013 - 21:19
انا متفق تماما مع مبادئ واهداف المؤسسة ، وذلك لقطع الطريق عن خفافيش الظلام التي تحاول ممولة من طرف دول الاستبداد والتخلف زرع أفكار الرجعية والتطرف والتكفير في صفوف شابات وشباب بلدان المنطقة ، ويعتبر التيار السلفي الوهابي الجهادي أخطر تهديد لشعوبها خاصة بعد اغتيال عناصره الارهابية للمناضل التونسي اليساري بلعيد والاحداث الاخيرة التي شهدتها تونس العاصمة والتي كان وراءها هذا التيار الارهابي ، اضافة لمقتل الجندي البريطاني من طرف مسلم سلفي ، دون ان ننسى تكفير الناشط والمفكر الامازيغي المغربي احمد عصيد والتحريض على قتله من طرف شيوخ السلفية الظلامية .فمثل هذه المبادرات من شأنها المساهمة في نشر الفكر العقلاني وبالتالي تمكين الشباب من آليات التحليل العلمي الرصين .الا انني أؤاخذ على المتدخلين حصر كلامهم عن العرب فقط كمكون وحيد وأوحد لشعوب هذه المنطقة ، ناسين أو متناسين أن الامازيغ والاكراد مثلا يشكلون أيضا مكونا أساسيا من مكونات شعوبها ، ومن ابجديات التغيير الذي يتوخاه منظمو هذا الملتقى الاعتراف بهوية وثقافة الآخر وعدم تذويبه في المكون العربي كما يفعل الظلاميون الرجعيون باسم الدين الاسلامي .
9 - إنسان عادي السبت 25 ماي 2013 - 21:21
تحتاج المنطقة المغربية حقا بجميع بنياتها إلي مراكز فكرية توعوية جاذبة للشباب للتحريك الجمود الفكري وإقصاء التبعية الفكرية العمياء و التحرر من التفكير الارتغابي المطبوع في النفوس وكذا قابلية الشباب التقبل الاراء والانتقادات البناءة( صدق القائل) الدين بدون علم أعرج والعلم بدون دين أعمى
10 - مغربية السبت 25 ماي 2013 - 22:28
مبادرة جيدة تستحق التشجيع و ينتظرها الكثير من العمل الجاد، فهي التي ستقف في وجه التخلف و الاستبداد الفكري، نحتاج فعلا مشروع مجتمعي اقوى من كل الاديولوجيات، مشروع يتفق عليه الكل، و نتمنى ان يكون النقاش من الان فصاعدا حول القيم و المبادئ، هدا الشيء الدي لن يختلف فيه اثنان سواء العلماني او المتاسلم (الى هداه الله)، الكلام عن القيم و المبادئ و الاخلاق الانسانية اهم من الحديث عن العقائد التي لا طائل من وراء مناقشتها، يمكن ان نتفق على اخلاق معينة و مبادئ معينة لكن العقائد كل واحد يعتقد بالطريقة التي تريحه، و هكدا فقط يمكن لمجتمع ان يلمع و ياخد نصيبه من الاحترام و الثقة في الخارج و تكون له هوية متميزة، اما ان تقول للناس انك مسلم فلا يعني لهم شيءا ان لم يكن لك رصيد من القيم و المبادئ،
لان كونك مجرد مسلم هدا يخصك وحدك، و توفرك على قيم و مبادئ انسانية هدا يهم الجميع لانه مفتاح التعايش السليم مع الاخرين،
11 - معطل سابق موظف حاليا السبت 25 ماي 2013 - 22:58
انهيار الدولة العثمانية كان سنة 1924 لازالت لم تنته 100 سنة من انهيار تلك الدولة التي كانت تخيف أروبا والغرب إلى يومنا هذا يسعى إلى إبعاد المسلمين عن الإسلام حتى لا يحكم هذا الدين العظيم أي جزء من أروبا خاصة أنه حكم الأندلس " اسبانيا حاليا " مدة 8 قرون تقريبا .. نعم .. ما يقارب 800 سنة حكمت إسبانيا بالدين الإسلامي
12 - MEHDI السبت 25 ماي 2013 - 23:41
غبي من يظن أن الدين يققيد المرئ فالشرائع السماوية جاءة لعبادة الله الواحد الأحد والسمو بالإنسان وتنويره وحثه على التأمل والتذبر في خلق الله وحثه على طلب العلم لكن للأسف يظهر علينا هؤولاء الظلاميين ونواياهم معروفة يتهمون الدين بالتخلف وأنه ضد إستعمال العقل كما يظهر في الجانب الآخر ظلامين بدعوى الدين يحرمون ما أحل الله ويحرمون كل جديد وإن كان لا يتعارض مع مبدأ التوحيد والشريعة
(أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)
الروم 9(أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ).
الأعرارف} } أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ
13 - Think الأحد 26 ماي 2013 - 00:21
بسم الله الرحمن الرحيم سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم ليعلموا انه الحق من ربهم
وباستمرارنا لكشف عورات الالحاد التي يغطون عليها من خلال اللجؤ الى شبهات زيجات النبي (عليه الصلاة والسلام) وغيرها من الشبهات التي تضحك الاطفال نضع لكم المعظلة العاشره كتحدي للمحلدين والله الوكيل بالتوفيق
في نظرية التوسع الجديد والتي يتم تداولها حاليا في المؤسسات الاكاديميه كبديل مطروح لنظرية الانفجار الحار والتي اعتمدها البروفيسور اندريه ليند ولكي نشرح هذه النظرية تقول بان بان الكرافيتون وهو عباره عن وتر مغلق يمكنه الهرب من بران الى بران اخر مشكلا ما يعرف بالجاذبيه بين البرانات والتي تؤدي الى منع التوسع بين اطراف الكون يقابلها ان الكرافيتون يرفع قيمة الفراغ الكاذب ليشكل لنا ما يعرف بالطاقه المظلمه التي تسبب تمدد الكون فلا ينهار الكون على نفسه السؤال الان للملاحده الفقهاء الخبراء الا يدل ذلك على اعجازه تعالى بقوله بانه بنا السماء واقفل فروجها (الفراغ الخادع) وهذه الايه توافق قوله تعالى والسماء بنينها بايد وانا لموسوعون كيف ارتبط بناء السماء بالقضاء على الفراغ الكاذب او الفروج وبين التوسيع
14 - أبو ريان الأحد 26 ماي 2013 - 00:38
بعد الفشل الدريع الذي عاشه العلمانيون جراء مقولة فصل الدين عن السياسة، تاسيا بالغربيين، حين فصلوا الكنيسة عن السياسة، هاهم اليوم وبنفس المنهج يهرولون للدعوة إلى فصل الدين عن الثقافة.
ونظرا لكون العلمانية معزولة عن الجماهير لأنها لاتعبر عن مطالبها، ستبقى دوما بعيدة عنهم مهما حاولت. لأنه أصل الدين متجدر في قلوب الناس، رغم تقصيرهم في اتباعه.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه: متى يستيقظ العقلاء والمومنون لقوموا بواجبهم، ويتجاوزوا الأحلام والتنظير إلى الخروج إلى الواقع واالتنافس في المبادرات.
نعم فلأن الزمن زمن العلمانية، فإن كا من نعق باسنها يجد من الدعم ما يكفي لتحقيق أهدافه.
ولكن ماذل فعل الذين يدعون حب الوطن والدين؟؟؟ بل كفاهم أن يصلوا ويأكلوا ويناموا ويدعوا أنهم مسلمين؟؟؟
15 - هشام الأحد 26 ماي 2013 - 00:58
الاسلام دين السلام والامل والمحبة والابداع والتقدم والريادة ان شاء الله تعالى هل فعلا كنا متخلفين عندما طبق سلفنا الصالح شريعة ربه عز وجل. وهل اصبحنا متقدمين عندما تنصلنا من اخلاقنا ومبادئنا الاسلامية اعلم ان الخبائث كثرت لكن ما زال هناك بصيص امل وانا متمسك به اللهم ثبتني على دين العزة والكبرياء
16 - انسان عقلاني +1 الأحد 26 ماي 2013 - 01:05
معك ان هناك من الناس من يطلقوا على انفسهم لقب شيخ يحرمون كل شيء في الحياة وليس فقط ما ذكرت. لكن في المقابل هناك علماء و شيوخ اخرون اسلاميون ممن يدافعون عن الدين الاسلامي بطريقة حضارية و عقلانية دون الخوض في اصدار فتاوى متخلفة و لاتبث للاسلام بصلة اعطيك مثال الدكتور عدنان ابراهيم. ان ما يحرمه الاسلام ليس الفن في حد ذاته ولكن ما من شأنه ان يؤدي بالانسان الى الانحطاط الفكري و الجري وراء اشباع غرائزه الحيوانية و الشاذة اما بالنسبة للفن الهادف و الراقي و الذي من شأنه السمو بفكر و روح الانسان دون نسيان طبعا الترفيه عن النفس فهذا شيء مستحب و حلال. و انت مع كامل احترامي عندما ذكرت افغانستان كمثال تظلم بذلك الاسلام لأننا كلنا نعلم انه ما من انسان حر في تفكيره و كيفما كان دينه يمكنه العيش في تلك الشروط القاتلة. وانا ادعوك اخي الكريم الى قراءة التاريخ الفني للاسلام و التعرف على فنانيه و شعرائه الكثر قراءة عقلانية و موضوعية بعيدا عن الاحكام المسبقة واعلم اخي ان الاسلام مثل الماء ليس له لون انت من تلونه اما اسودا قاتما دمويا و اما ابيضا ناصعا محبا للحياة و للسلام.
17 - ahmed الأحد 26 ماي 2013 - 01:06
الدين ثقافة كل الثقافات .هذا الدين هو امتداد لكل الرسالات على مر العصور
ولن تستطيع الثقافات ان تستوعب الدين وتهيمن عليه . بل الدين
هو الذى يحتوى كل الثقافات ويحكمها ويختزلها . الدين يضع الحدود اما
الانسان فيبرر تلك الحدود ليتحداها . كلا ان الانسان ليطغى ان راه استغنى....
ان نبى الله كان اميا لا يعرف القراءة و الا حتى الكتابة بمعنى انه لم تكن له ثقافة . فاية علاقة يمكن اقامتها مع الدين . الوحى على مر العصور كان
يتنزل على ايقاع المعجزات التى تخترق حدود العقل والثقافات . وان هذا طراطى مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله...........
ان مشروع العلاقة بين الدين والثقافة مشروع دعائمه اركان الدين وعناصر
الدين الاساسية وهى الاسلام اولا والايمان ثانيا والحمد لله والشكر لله على
نعمتى الاسلام والايمان .واية ثقافة تخرج عن هذا النطاق فهى بدعة
وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار .ان للشيطان ثقافة . وهل يستطيع
الانسان ان يتحرر من ثقافة الشيطان الا بحماية الانسان من اهواء النفس
ونزغات الشيطان وغرور الدنيا . ان المتقفين بلا حدود يوحى بعضهم الى
بعض زخرف القول غرورا .....
18 - الطيب الموساوي الأحد 26 ماي 2013 - 09:36
الى الانسان العقلاني تعليق 4
ليس دين السلام هو من يحرم كل ما ذكرتم بل تاويلات ترجع الى القرون الوسطى ولم تتم مراجعتها قصد تحيينها ونفض القشور عنها
لحد الان. والسبب هو قوة المحافضين و ضعف المتنورين.
19 - shafik الأحد 26 ماي 2013 - 11:55
نعم أنا مع التجديد لكن مع الحدود الشرعية المذكورة في القرآن والسنة
مثلا ً:
حد الزنى و شارب الخمر وحد القاتل وحد السارق وحد الشاذ وحد قاطع الطريق و...
لا يمكن بل يستحيل أن نسمي أنفسنا بالمؤمنين لكننا لا نعمل بما أنزل الله .
20 - gali الأحد 26 ماي 2013 - 14:21
من خلال ما ورد من تدخلات القراء وما ورد في النص لم المس أية حقيقة بعد على أرض الواقع ما ألا حظه أن هذا الملتقى تحت رعاية مؤسسة بلا حدود لا نريد التقليد وتكرار المكرر ولا نريد إستنساخات فكرية تحول الفكر التجديدي لمذاهب جديدة مع تحديات العولمة الجديدة المعاصرة والعوائق الإديولوجية والشخصية والمالية هل حقا تؤمنون بهذا من منكم يا ترى كتب عن معاناة الطوارق في الساحل والصحراء ورفع المعاناة عنهم واستنكر ظلم الجزائرومالي لهم والعالم العربي والإسلامي والمسيحي في قتل الأمازيغيين في واضحة النهار وتحت أنظار الأمم المتحدة لماذا وهذا التواطؤ ضد الأمازيغ ماهي الأيادي الفيروسية الدينية والإديولوجية التي تعبث بحقوقهم في أوطانهم ؟؟
21 - الفونتي الأحد 26 ماي 2013 - 22:55
ر يجيس دوبريه رد عليكم في كتابه القيم (مديح الحدود) بقوله الصاءب بعد تجربة كبيرة وخبرة مشرفة جدا جدا: من لا حدود له لا مستقبل له ويقصد حدود علمانيتكم التي تقدسونها وتهللون لها ليل نهار صباح مساء
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال