24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  2. "البوليساريو" تخشى تحرك المغرب لضم أراضٍ خلف الجدار العازل (5.00)

  3. وزير الداخلية يذكر بموعد القيد في لوائح الانتخاب (5.00)

  4. أعناق آلاف المجازين والعاطلين تشرئب إلى لوائح "مباريات المتعاقدين" (5.00)

  5. أخطار سخانات الغاز (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | أي انتخابات قادمة

أي انتخابات قادمة

أي انتخابات قادمة

كثيرة هي الإستفهامات , وكثيرة هي التساؤلات ؟ فلماذا أصلا هذه الانتخابات ؟ ولمن هذه الاستحقاقات ؟

ففي كل انتخابات تصرف الملايين من الأوراق البنكية ( التاكة ) وفي كل انتخابات تطلع نفس الوجوه حسب خارطة الطريق للمناصب والمقاعد رغم التقطيع الجغرافي السياسي للمرحلة (...) فحسب الوضع الراهن للأحزاب المغربية وواقع الساحة السياسية في ظل حكومة أحزاب الأغلبية لا داعي لإجراء انتخابات لا جماعية ولا للغرفة الثانية وعلى الدولة المغربية أن توفر كل المصاريف لاستثمارها في مشاريع تنموية تعود نفعا على اولاد البلاد من شباب وشابات ومن آباء وأمهات ومن أطفال ومرضى والسائلين والمعوزين () فلاداعي لصناديق الإقتراع , ولا داعي لملصقات الدعاية ولا داعي للحملة الإنتخابية فهذه الإجراءات لن تعط الصورة الحقيقية للمسار الديمقراطي الذي تتغنى به حكومة أحزاب الأغلبية لأن الواقع يكذب ذلك والأمة المغربية تكذب كل الساسة والسياسيين , وحتى العالم الديمقراطي يشكك في مصداقية تدبير الشأن العام ورجالاته .

فمن العيب أن تصرف الملايين ولن يخرج المواطنون إلى صناديق الإقتراع ولن يدلوا برأيهم ولن يرشحوا أحدا من المنتخبين.

فالتجارب السالفة أبانت عن نوايا المنتخبين , ولا يعقل أن نصوت على لون سياسي فنجد المنتخب كما يقال " بدل الفيستة " أي انتقل إلى حزب أخر مع العلم أن المواطن أعطى صوته للشخص تحت عنوان الرمز الإنتخابي او أسم الحزب ولونه وينتقل المنتخب بعد نجاحه دون استئذان ودون أخد رأي المواطن فاي مجلس هذا يمثل الشعب ؟؟؟

قضية الإنتخابات تتكرر في كل مناسبة , فالوجوه التي تترشح غالبا هي نفس الوجوه والفائز هو نفس الوجه الذي يعرف كيف يؤكل لحم الكتف ويعرف كيف يساير السلطة حتى يطبق اغنية " بالمهمل يتكال بودنجال " فانطلاقا من الجماعات المحلية قد تعرف مباشرة بأن لا مجال للتقدم و التغيير والحكامة ولا الديمقراطية وسبحان الله ان بعض رؤساء المجالس الجماعية تحولوا الى متوحشين يفترسون كل من كشفهم عن حقيقتهم والديمقراطية تتطلب إنصاف الفاضحين وإعلاء صوتهم لكن ما نراه في الحقيقة " كيقلل الحيا " فالظالم يصبح مظلوم وحتى القاضي الذي يريد تطبيق القانون يلقى كما يقول أحد القضاة " يطير من بلاصتو " وعلى السيد عبد الواحد الراضي أن ينتبه لهذه الامور باعتباره اليوم رجل الثقة المولوية وأن الأحكام تصدر باسم الملك والصحافة تراقب والمنظمات تراقب والشعب يراقب .

فبعض المنتخبين الذين قدموا بالأمس للعدالة باعتبارهم مفسدين للانتخابات برأتهم بعض المحاكم رغم مداهمات الشرطة لبعضهم والحصول على صكوك الإتهام " أكلشي تضرب في زيرو " والجديد في الإنتخابات القادمة أن المهزلة ستعيد نفسها وأن الناس سيقاطعون صناديق الإقتراع وأولهم الصحافة المغربية وحاملي الشواهد العليا والجمعيات الحقوقية والمدنية والجامعيين والطلبة والطبيبات المتضررات والجالية المغربية المقيمة بالخارج و الاعوان الغير مرسمين والمتضررين من الفيضانات واهل ضحايا حريق ليساسفة واللائحة طويلة.

ان الانتخابات القادمة ستكون امتحانا عسيرا سيفوز الشعب من خلاله لانه سيؤكد لمراقبي الانتخابات ان لا ديمقراطية في ظل الوجوه القديمة ولا ديمقراطية بدون صوت الامة ولا ديمقراطية في ظل حكومة " قولو العام زين " .

فعوض التخطيط الخماسي الذي سيستنزف ميزانية باهضة , فلنوفر رواتب البرلمان بغرفتيه ونوفر الدعم المالي لأغلب الأحزاب ولا ننسى تجميد ميزانية المركز السينمائي والميزانيات المخصصة للمهرجانات السخيفة والقناتين المغربيتين بالخصوص فعندما نشعر بأن التأطير عم الجميع وكل يتحمل المسؤولية في نطاقه الخاص ساعتها يمكن إعادة الإنتخابات بشكل ديمقراطي صحيح ولتكون للشعب كلمته.

للرد والتعليق يرجى مراسلتنا على البريد الإلكتروني :
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - بوالطاكسي الأحد 18 يناير 2009 - 00:41
تعليقي هذا سيأتي كرد على نعليق السيد محمدنو الذي يدعونا للمشاركة في الأنتخابات المقبلة وينصحنا باختيار الأفضل من المرشحين وأنا معك في هذا الطرح ولكنه ليس في المغرب الذي تتكون جميع قوانينه من تناقضات صارخة لا تخدم مصلحة الشعب وليست نابعة منه وسأعطيك على هذا مثال بسيط , ان المجالس الجماعية والبلدية توجد تحت وصاية ممثل السلطة التابع لوزارة الداخلية للمغرب فلا يمكن للمجلس البلدي أن يقوم بعمل يراه في مصلحة منطقة نفوذه بدون توقيع وموافقة من السلطات المحلية أو الأقليمية , أذا هنا سنعود الى ما قاله كاتب هذا المقال الذي يوجب عدم خوض هذه الأنتخابات وعدم أجرائها أصلا لتوفير المصاريف المخصصة لها لتنمية المناطق المهمشة وانا ضد هذه الفكرة رغم أنني لا اشارك في هذه العملية مرحليامعلنا بهذا عن موقف سياسي واضح وجلي , حتى أن تتحقق مطالبناالديموقراطية الحقة التي يجب أن يتضمنها دستور البلاد النابع من الأوساط الشعبية وهي :
1) رفع وصاية السلطات عن المجالس المنتخبة .
2) انشاء مجلسا وطنيا توكل له تسيير عملية الأنتخابات ومراقبة سير المجالس ومحاسبتها عن الأختلالات المالية بناء عن شكايات المواطنين. بدل من وزارة الداخلية
3) الأستقلال المالي للمجالس بحيث ان الضرائب المستخلصة من المواطنين ستبقى رهن أشارة المجالس بعد خصم احد النسب المائوية منها لمصلح الدولة .
4) انشاء قانونا للأنتخابات يتضمن عدم مشاركة المواطن الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب في هذه العملية وهذا المطلب في الحقيقة مهم جدا فالعملية ا|لأنتخابية يفسدها هؤلاء لعدم معرفتهم ما يدور في الساحة وفي الكواليس فبجهلهم هذا يذهب المثقف ضحية هذه اللعبة وقد أنتجوا لهذا الشأن بحيث أن النظام التعليمي في المغرب لا يجيز أجبارية التعليم فلو كانت هنالك الرغبة الصحيحة لدى المسؤولون على هذا البلد في القفز بهذا الوطن الى الأفضل لأجبروا جميع المغاربة في التعليم وبهذه النقطة فقط يمكن لنا أن تنتج جيلا من المواطنين صالحين لتسيير أنفسهم ولكن ألأمر ترك هكذا عنوة لأنتاج مواطنين رعايا بؤساء ومصفقين ولا يعلمون بأنهم يصفقون على أنفسهم .
ولا داعي للخوض كثيرا في هذا الميدان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فقط
2 - محمدنو الأحد 18 يناير 2009 - 00:43
حسن أبوعقيل يتساءل : فلماذا أصلا هذه الانتخابات ؟ ولمن هذه الاستحقاقات ؟
اجيبك ياخي من موقعي كموظف جماعي أو كرئيس مكتب صندوق ؟؟ الاثنين يكون أحسن اههه،د
الاولى لماذا الانتخابات ؟؟ لانها ستمكنك من حل مشاكلك ، وان كانت لا تبدو لك جليا ، فانها كالسياسية ، اذا لم تمارسها ، فهي تمارس عليك ، وامام هذا الوضع ، عليك بالاختيار احداهما ،، احسن جواب هو اعطاء صوتك لمن يستحقه ، واذا اردت ان اختاره لك ، عليك باختيار الشخص المؤمن بالعمل الجمعوي والتنموي ، والملم بالشأن المحلي ،، وامامك من الوقت للتفكير في البحث عن هذا الشخص داخل وحدتك الترابية ، واعتقد منهم المئات من يتوفرون فيهم هذه الصفات ،،
الثانية ، سبقى مقعدك الجماعي شاغرا ، واذا تمكن أحد من الولوج ، ستكون مردوديته ضعيفة ولن يساهم في الرقي بحيك وحارتك ، وجوده من عدمه سيان ، وتبقى حالة حليمة على عادتها ،
فالمجلس مكون من لجان محلية ، كل حدة تشتغل في اطار تخصصها ،،واذاكان ممثلك لا يأبه وغير متمكن من قواعد اللعبة السياسية ، فانه لن يحقق لك شيء .
منها تبقى الاهمية للمشاركة الانتخابة وايجاد شخصية ذات قيمة اخلاقية وعلمية قادرة على اللعب كل الادوار وايصال صوتكم وفرضه علي المجلس ،، فنحن عشنا تجارب مجالسية متنوعة ، واحسنها عندما يكون المجلس متجانس ، ولجانه تشتغل دون كلل واطماع ، فالنتائج تكون مفيدة ومحببة لدى الساكنة،، اما الغياب وعدم توفر الدائرة الانتخابية على عضو منتج ، يسبب المشاكل و يعطل عمل المجلس .
اما القول بالولائم وما الى هناك من هذا الكلام ، مردود عليه ، لا احد يجبرك على اعطاء صوتك لمن لا يستحقه ، واذا اعكاك 100 درهم او 200 درهم سيأخذها منك ساعة تبوئه بالمقعد البلدي ، عندما تريد ان تحصل على وثيقة معينة ، سيطالبك بها ، اذن انصحك باعطاء وصتك للفاعل الجمعوي التنموي ، والشباب بالالاف ،،شريطة أن تحصل على تزكية حزبية .
اذن لا داعي لبعث اليأس والاحباط في نفوس الناس من الان ، لاننا تعبنا من وجود وجوه الامية والجهل وبطون المنفخة ، ونريد ناسا حقيقيون يحبون العمل ، وممارسة الديمقراطية ..وليس العبث بمصالح الناس ..وقبل ان اطلع على المقال خلال هذا اليوم بهسبريسنا الفريد ، نقشنا هذا الموضوع مع وجوه المجلس القديمة وهي في الحقيقة متقادمة ، فقلت لبعضهم تمنيت ان لا اراكم بعد الصيف ، لماذا ؟؟ اتعبتموني في كتابة محاضركم ، كلها بالدارجة ، ولا كلمة واحدة بالعربية ،، اذا لم تكون تحسن القراءة والكتابة ، لماذا انت معنا ، جوابه بكل برودة ، ليس الوحيد ،بل كلشي ،،واذن كان على حسن أبوعقيل ، ان يأتي بمقال عن ضرورة اختيار المنتخبين من ذوي الكفاءات ، يكون أحسن ، بدل القول وطرحه للسؤال لماذا بالانتخابات أصلا..
3 - احمد الأحد 18 يناير 2009 - 00:45
اكيد ستقع كارتة في الا نتخابات المقبلةفلن يصوت احد و ما على المترشحين سوى اعدادالولائم والمؤدبات للعدد القليل من الناخبين والدين يعدون على رؤوس الاصابع..لكن الى متى ستتوقف هده المهزلة؟تم الم تكن نتيجة المقاطعة هده الحكومة الضعيفة في جميع المجالات؟ هل المقا طعة حل ناجع في هدا الظرف؟تم هل مسؤولينا حريصين على مصلحة هدا البلد بقدر عزم هدا الشعب ؟ادن اي السبل هي الانجع لاصلاح هداالبلد؟؟
4 - غيور علي بلاده الأحد 18 يناير 2009 - 00:47
نسمع بين المجتمع المغربي من شباب وشيوخ وحتي نساء البادية.مقاطعة الانتخابات القادمة.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لمادا؟ يقولون لا شيء تغير مند البرلمان الاول مندالستينات .فلمادا الانتخابات.يواعدونهم قبل بالاصلاح ولكن هاالنتيجة بانت بعد تصنيف مرتبة المغرب الدي استقل اكتر من خمسين سنة بين الدول.فلا غرابة احكي لكم قصة وقعت في السنة الماضيةبسبت مرشوش ناحية الرماني( زارت عائلة فرنسية ضيعة كانوا ساكنين بها وقت الاستعمار.ولما دخلوهااندهشوا وتاسفوا كتيرا علي مااصاب المغرب؟؟؟؟؟؟؟امااشياء اخري لايعلمها الا المنتخبون المتعاقبون علي الكراسي والنائمون في الغرفتين.(كالصحة والتعليم والقضاء وووو فلمادا الانتخابات علي ناس اهرموا ولازالوا يواعدون الشعب بالكدب.الكدب.الكدب؟؟؟؟؟ الله افيقن بعيبنا.قبل الانتخابات,الدعايات وبعدها اكل الخيرات.عيقتوا؟ اتركوا المجال للشباب.والناس المخلصين لهدا الشعب.والله اوفقن للخيرمع ملكناالشاب محمد السادس نصره الله.(ما يغير الله بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم صدق الله العظيم)
5 - meknes الأحد 18 يناير 2009 - 00:49
ففي كل انتخابات تصرف الملايين من الأوراق البنكية ( التاكة ) وفي كل انتخابات تطلع نفس الوجوه
هاته الوجوه التي طلعت كما قلت من اطلعها انهم الناخبين سيدي المحترم ادن المسؤولية ترجع الى الناخب الدي يبيع صوته اطلب من الناخبين المغاربة ان يغيروا هاته المعادلة في الاستحقاقات المقبلة ان يمنحوا صوتهم بالمجان لمرشح له برنامج واقعي لا يستغل اوضاع او افكار او عاطفة الناخب من اجل صوته
سانتضر مرشح يقول الصراحة برنامج هو ساركز على كدا فقط وساعمل ما استطعت العمل على كدا فقط لا اريد وعود متعددة متنوعة فلكية بل ومضحكة في بعض الاحيان اخي الناخب اختر ناخب لا يستعمل افكار تؤثر على عاطفتك وتنوم عقلك مرشح واقعي هو ما نريد
6 - الضمير الأحد 18 يناير 2009 - 00:51
بسم الله الرحمان الرحيم

مرت الايام و جائت الانتخابات
والحالة هي الحالة وكان شيئا .
لم يكن . وحسب كل المعطيات
الراهنةسيكون يوم 12/6/2009
يوما مشهودا .حيث ستفتح ابواب
المقرات الانتخابية ولن ياتي
اليها احدمن المصوتين في الساعات الاولى وهنا ستتحرك الداخلية و اعوانهايطرقون الابواب ويهددون السكان بعدم الحصول على الاوراق الادارية (شهادة السكنى /الضعف/ الحياة/الوفات/............
وفي المساء ستطل علينا قناتنا الاولىوحتى الثانية بسهرة اعلان النتائج حسب الجهات والاقليم
وستكون نسبة المشاركة 99.99/100
وهكذا ستكون الحالة هي الحالة**********
بسهرة اعلان النتائج
7 - جو.جاليت الأحد 18 يناير 2009 - 00:53
تبقى الإنتخابات المغربية لعبة قذرة في يد المخزن يخرجها للجشعين والناهمين والوصوليين في هذه البلاد في كل مأدبة انتخابية ؛والدولة لا تكثرت للعملية الديموقراطية ولا يهمها التمثيل الحقيقي للمواطنين بقدر ما تسعى و تلهث وراء رضى الرأي العام الدولي.أي أن يصدق الكل أسطوانتهم التقليدية المشروخة(تمت العملية في أجواء طبيعية ونزيهة وشفافة ...وغيرها من التعابير المستهلكة). فالإنتخابات مجرد موسم لتوزيع هذه الكعكة على من يلهث وراءها بشرط أن يجيد لعق حذاء سيده جيدا،ويقوم بعظ الآخرين و لو كانوا ذويه.
في الحقيقة كل أساليبهم ظاهرة للعيان ولا يخجلون في تماديهم رغم أننا في القرن 21، الناس وصلوا للمريخ والكل متواطئ على هذا الشعب المغلوب على أمره :اتركوه يتنفس ،اتركوه يختار بحرية،ارفعوا عنه وصايتكم.
في اعتقادي إن المغرب بات قريبا في الوصول للديموقراطية المنشودة في سنة 2009 ولكن هجرية.
8 - assauiry الأحد 18 يناير 2009 - 00:55
ان احتكار التحف السياسية القديمة للاحزاب السياسية, وتهميش الشبان المغاربة الغير المؤطرين سياسيا,هي الاسباب الثي ستجعل الخريطة السياسة لاتعريف تغييرا ونفسا جديدا ينهضان بنمو التسيير الجماعي .
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال