24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5707:2313:3917:0319:4621:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. ثيفيناغ يسهل التعريب والفرنسة ويؤجل الأمازيغية (5.00)

  2. شريط "طفح الكيل" ينقل صورة سوداوية عن المستشفيات المغربية (5.00)

  3. الإهمال يتسبب في إعاقة (5.00)

  4. تفاصيل ليلة بيضاء .. تدخل أمني ينهي مبيت "المتعاقدين" أمام البرلمان (5.00)

  5. بلقزيز: توحيد المجتمعات العربية ضد "الهندسة الكولونيالية" فريضة (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | "النهضة والفضيلة" يستقبل وفدا جزائريا

"النهضة والفضيلة" يستقبل وفدا جزائريا

"النهضة والفضيلة" يستقبل وفدا جزائريا

استقبل حزب النهضة والفضيلة وفدا جزائريا يضم رجال أعمال وجامعيين وسياسيين ونشطاء مجتمع مدني، في بيت حمزة الكتاني، عضو الأمانة العامة للحزب.

وتندرج زيارة الوفد الجزائري، حسب بلاغ الحزب، في سياق "الجهود الرامية إلى إعادة الدفء إلى العلاقات المغربية الجزائرية، وتمتين الروابط الأخوية بين الشعبين، عبر فتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ 1994، والتسريع باستكمال بناء المغرب العربي".

محمد خليدي، الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة، الذي حضر اللقاء رفقة وفد قيادي مهم، أعطى نبذة عن تاريخ الحزب ومشروعه الإسلامي وأهدافه وغاياته وبرامجه التي تضع في أولويتها ضرورة المضي في مسلسل البناء المغاربي، الذي بدأ في مرحلة مبكرة من تاريخ الكفاح الوطني لشعوب المنطقة، ويشكل لقاء طنجة سنة 1954 أهم محطاته.

وأكد خليدي، على أن المؤامرة التي تعرض لها مشروع بناء المغرب العربي، استهدفت ضرب الأسس التي قام عليها الكفاح المشترك بين الشعوب، من خلال تشكيل قيادة تحرير موحدة لطرد الاستعمار، وكانت نواتها الأساسية جزائرية مغربية ساهم فيها كل من الدكتور عبد الكريم الخطيب وأحمد بن بلة ومحمد بوضياف وغيرهم.

لقد حان الوقت، يضيف خليدي، ليساهم المجتمع المدني والفاعلون السياسيون في استكمال البناء المؤسساتي للمغرب الكبير، خصوصا وأن ما يجمع شعوب المنطقة من تاريخ ولغة ودين وحضارة يؤهلها للتحول إلى قوة إقليمية ودولية هائلة، على غرار أوربا التي تفتقد لمثل هذه المقومات.

من جهته، ثمن حمزة الكتاني، "المجهود الذي قام به الإخوة الجزائريون، وتجشمهم عناء التنقل من الجزائر إلى المغرب، بغية المساهمة في تقريب وجهات النظر وفتح الحدود المغلقة بين البلدين، مشددا على قيمة الحوار وأهميته في تذليل العقبات التي تحول دون التقارب بين الشعبين الشقيقين، داعيا إلى استمرار هذا الحوار وتعدد اللقاءات من أجل فتح نافذة يتفاعل من خلالها كل طرف مع الآخر ويفهمه".

وأضاف الدكتور الكتاني أن الشعبين الجزائري والمغربي "تربطهما حدود واحدة ودين واحد وهم مشترك، وقبائل مشتركة مثل القنادسة والسنوسيين وأولاد سيدي الشيخ، ومستقبل مشترك، وتجمعهما أواصر الأخوة والمصاهرة العائلية، داعيا إلى إنشاء جمعيات وهيئات جهوية وقبائلية، تحفظ الموروث المشترك بين البلدين".

وفي اللقاء الذي حضره أيضا صاحب المبادرة الأستاذ عبد القادر سعيد، وأحمد السنوسي الوزير السابق وممثل المغرب في الأمم المتحدة، والمحلل السياسي الدكتور طارق اتلاتي، تناول الكلمة رئيس الوفد الجزائري محمد بوفراش موضحا الدور الذي أن يلعبه المجتمع المدني في استثمار ما يجمع الشعبين الجزائري والمغربي وتجنب ما يفرقهما، والبحث عن سبل التقريب بين الشعبين، مقترحا في هذا الإطار تنظيم قافلة للأخوة بينهما، تنطلق في قطار أو سفينة أو على شكل حافلات، تدشن لزيارات متبادلة بين الإخوة المغاربة والجزائريين الأشقاء، وتحمل رسائل التضامن والتكافل بين الشعبين.

وذهبت نعيمة صالحي رئيسة حزب العدل والبيان الجزائري، في نفس الاتجاه، مضيفة أن كلمة البيان الواردة في اسم الحزب هي إحالة على بيان اندلاع الثورة الجزائرية في نونبر 1954، وهي الثورة التي ساهمت فيها كل شعوب المغرب العربي.

وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على وضع استراتيجية مشتركة للتعاون بين منظمات المجتمع المدني في كلا البلدين، والأحزاب السياسية، من أجل ردم الهوة بينهما، والدفع أساسا في اتجاه إعادة فتح الحدود.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - hassan الجمعة 10 يناير 2014 - 16:23
هي مبادرة نبيلة مشكورين عليها الإخوان في الجزائر. لاكن مادام أن المبادرة لن تأتي من أصحاب القرار الرسميين فلن يكون هناك تغيير كبير.ولاكن هناك أمل في هيئات المجتمع المدني للبلدين الدي نعول عليهما لتغليب مصالح الشعبين
2 - عادل تاوريرت الجمعة 10 يناير 2014 - 16:42
اللهم ارهم الحق حقاً أرزاقهم اتباعه أمين .اللهم اجمع شمل المسلمين في مشارق الارض و مغاربها اًمين.
3 - ابراهيم المغربي الجمعة 10 يناير 2014 - 17:02
هذه بادرة طيبة و معقولة تتطلب الجهد الكبير من جميع الاحزاب المغربية و الجزاءرية و المجتمع المدنيين و الصهر علﻰ كسر الحواجز و ازالة الشواءب التي فرقت بين شعبين شقيقين التي تجمع بينهما )العمومة -المصاهرة-الاسلام -التقاليد-الاخوة-الاشقاء-الجوار( لهذه الاسباب يجب طي صفحة الماضي المرير الذي فرق بين الابن و ابيه و بين الزوج وزوحته .
و يجب فتح الحدود لتعود المياه لمجاريها و يعود الاطمأنان لشعبين الشقيقين و ردع كل حاسد منحط و كسر شوكة المتطفلين
4 - علي الجمعة 10 يناير 2014 - 17:07
نحن كذلك نحب الصلح ولكن بشروط 1انسحاب الكلي من الاراضي الصحراوية مع طلب الاعتذار من الشعب الصحراوي2حراسة مشددة على الحدود لمنع دخول الكيف لبلدنا 3اعادة محاكمة المتهم بتمزيق العلم الجزائري 4لا ولن تطالب المملكة بفتح الحدود
5 - parisien الجمعة 10 يناير 2014 - 17:11
le probleme ce n est pas avec la societè civile algeriene, c vrai et sont manipuler par la propagande sur la maroc, mai le vrai probleme c est avec les generaux et les boumdieniste, c est eau qui sont les ennemi de maroc et sont aveuglè par la jalousè et la haine ver la maroc.vive le maroc.
6 - TOUHAMI الجمعة 10 يناير 2014 - 17:22
خصكوم تعرفو بلي هاذ الوفد الجزائري و رجال ألأعمال وجامعيين وسياسيين ونشطاء مجتمع مدني راه معندهم حتى شي قرار مستقل أالكل يخدع تحت سيطرت الحركي.... أصلا الكل يلعب دوره في المسرحية الجزائرية داخل قصر المرادية و التي بطلها د.ر.س ودميتِهم بووووتفرقة، و الشعب مبًنًج
7 - khalid Almowatin الجمعة 10 يناير 2014 - 18:09
لا يختلف اثنين على ان بالجزائر رجال ونساء صدقوا الله على ما عاهدوه عليه الا وهو قول الحق وحب الخير للقاصي قبل الداني ووصل المقطوع من الارحام. غير ان المصيبة الكبرى والداهية الشامى تتمثل في منطق الحال اليوم والمبني على قاعدة يتنازل اولا من يصرخ اولا. فحكام الجزائر يبنون تعنثهم على ازلية حرب المال ومالها وما عليها.ونحن هنا لا نقبل المساومة على ارضنا ولن نصرخ مهما تالمنا. كنا امبراطورية مترامية الاطراف وتحولنا الي دولة محدودة جغرافيا لكن عضيمة تاريخيا. والاهم من دلك تعلمنا القناعة والرضى بالقليل. فهل يستمع غيرنا الى لغة العقل ويدرك ان من التاريخ ما يصنع ومنه ما هو مقدر. فمحاولة صنع القدر والمتمثل في محاولة اعطاء دولة حجما اكبر منها لا يمكن هضمه بسهولة. اما مسالة وضع صبغة القدر على ما هو مصنوع والمتجلي في قبول كيان لقيط اسمه الجمهورية المزعومة على ارضنا فهدا ايضا درب من دروب المحال. اما الحل فهو في ايدي عقلاء الجزائر امثال ضيوفنا الكرام حيث ان المغرب لا يشعر لا بنقص ولاغرور ويده كاننت وما تزال ممدودة لمن يريد ويستحق. فهل من سامع.......
8 - Chnigri Ayyad الجمعة 10 يناير 2014 - 18:15
الشعبين المغربي و الجزائري أخوة و أهل و أحباب رغم أنف كل من يرى غير ذلك.و بكل صراحة مادامت الوجوه السياسية الحاكمة حاليا تتربع على كرسي القيادة و الوارثة لزمن الحرب الباردة فليس هناك أمل في التواصل المنشود لأنهم يضعون شروطا تعجيزية لا يقبلها من له نسمة غيرة على بلاده.و نحن المغاربة يدنا ممدودة مبسوطة بالخير لكل جيراننا و نرحب دائما بالمبادرات البناءة و نثمنها بالدعاء الصالح علها تكون نبتة صالحة تعيد الدفء بين الإخوة و الله ولي التوفيق
9 - مراقب الجمعة 10 يناير 2014 - 18:29
هذه المجموعة لا قيمة ، ولاوزن لها على مستوى الحياة السياسية ( العملية)
في الجزائر لا سيما نعيمة صالحي،بل هؤلاء يريدون تلميع صورتهم بإستغلال صورة المغرب ، إسألوهم عن موقفهم في موضوع الصحراء، سترون أغلبهم
متذبذب ، بل بعضهم لما سُئِـل وهو في الجزائر عما يقول للمغاربة إذا سألوه
عن موقفه من الصحراء ، أجاب : أنا مع الصحراويين في حق تقرير المصير
ومنهم ( نعيمة صالحي هذه) ، الحل في يد جبهة التحرير ، والأرندي ، والجيش
والباقي صفر على الشمال .
10 - ali الجمعة 10 يناير 2014 - 19:03
لايمكن ان نعول على مثل هذه المبادرات.لان الطبقة السياسية الجزائرية تنقصها الاخلاق النبيلة.كما نعرف ذلك نحن في وجدة.والدليل هو خطابات بوتفليقة حول المغرب.وفيديو البطاطا لوزيره السلال.ً"مع من شفتك شبهتك "المثل المغربي.
11 - ARABO_BERBERE الجمعة 10 يناير 2014 - 20:00
ا سالوهم اولا عن الصحراء هل هي مغربية اولا, وبعدها سنرى, على العموم اهلا بهم في بلدهم الثاني المغرب, واذا اراد سلال المهرج زيارة المغرب لكي يتعلم كيف يتحدث مع الناس فمرحبا به
12 - fermeture الجمعة 10 يناير 2014 - 20:05
tous les algériens vont en enfer le peuple marocain n a rien à voir avec un ennemi le peuple marocain veut que les frontières restent fermées pour toujours et essayer d importer plus de pommes de terre de porc le peuple veut que les frontières restent fermées point final
13 - Faultless الجمعة 10 يناير 2014 - 20:06
Ce sera une grande erreur de la part de tous les Marocains nobles de continuer à tendre la main aux stupides harkis. Je dis mille et un non à toute réconciliation avec l'ennemi historique du Maroc et des Marocains. Personnellement, je ne vois aucune différence entre le régime militaire harki et ses pauvres harkis et vous n'avez qu'à jeter un regard sur leurs commentaires aussi bien dans notre presse que dans la leur pour vous assurer de la véracité de mes propos. C'est un peuple qui ne mérite ni confiance, ni amitié, ni fraternité, ni compassion, but only violence and humiliation. Vive The Moroccan kingdoom, and Moroccan people from Tangier to Laguira
14 - RABAT الجمعة 10 يناير 2014 - 20:22
رايت في حيا ة عيشرين بلاد منهم سية عشرة في ارووبا واربعة في شمال افريقة الجزائر الشغب فانيان لا يخديم بلاده ولا يميزو بمهنة الشريف ليعيش في المجيمع يمتزوالا بسرقت الاشخاص ونصب والاحتيالا1غلاق الحدود الطول المدى2 اغلاق السفاررات الجزائرى الثلاث البناء اسوارما بين الجمهوري التعصيب رابعا الجيدارالعسكري ناحواحي وجدة وكلميم وسلام الصحراء المغربية عاش المليك مقيم بايطاليا
15 - abdellah en france الجمعة 10 يناير 2014 - 23:33
نحن نرحب بمبادرة من الاخوان الجزائريين ونكن لهم كل الاحترام لكن لن نتفق معهم على اي مشروع مادام حكم العسكر فوق رقابهم وهم مدينون له بالسكوة لان المشاورات تتم مع اصحاب القرار وليس المهمشين.
16 - hassan الجمعة 10 يناير 2014 - 23:47
.El khatib n'a jamais tirer dans sa vis un coup contre qui que soit.et je ne sais pas pourquoi il est vénéré par les barbues chaque fois le sujet de la résistance est abordé. par contre les vrais résistants sont insultés et traités de hâtés par tous les khouanjias surtout lorsque il s'agit de socialistes laïc.
khatib comme ahardane étaient les pires ennemis des démocrates
17 - jah السبت 11 يناير 2014 - 09:17
المغرب دولة تاسست سنة 788ميلادية و كان دولة شبه امبراطورية و يتجلى دلك في تبعية الغرب الجزائري و شمال غرب مالي (تمبكتو) و موريطانيا و جنوب اسبانيا للمغرب العظيم و لم تستطع الدولة العثمانية الدخول للمغرب لان الجيش المغربي هزمها في معركتين بالحدود الشرقية و هزمنا الجيش البرتغالي القوي انذاك في معركة واد المخازن الشهيرة و ياتي اليوم الجزايري الدي لا تاريخ ولا حضارة و لا اصالة له و بلده تاسست سنة 1961 ميلادية و يتكلم في المغرب القوي بتاريخه و حضارته و اصالته... هادي هي الدصارة
18 - الكموني محمد السبت 11 يناير 2014 - 14:40
شكرا علا مثل هانه اللقاءات المفروض القيام بها بشكل مستمر وفقكم الله
19 - houssam السبت 11 يناير 2014 - 15:21
و الله لن يهنىء المغرب و ينعم بالاستقرار ما دام القط نتاع عاشوراء على هرم السلطة في الجزائر .انهم اناس مريضون بشىء اسمه المغرب .الله ينعل الجغرافيا التي اوجدتنا بجوار هدا الجسم المريض وندعو الله الشفاء من عنده...والسلام.
20 - مراقب الأحد 12 يناير 2014 - 09:31
الى رقم 17- - jah
من خلال قرأتي تعليقك يبدو لي أنك تجهل التاريخ ، ولا تفقه في السياسة شيئا
الجزائر الحالية كانت قديما تسمى : نــــــــوميديا ، وقد قامت سنة 202 قبل
الميلاد ، ولما إنتشر الإسلام في ربوعها إندمجت في الإمبراطورية الإسلامية
وحتى حكم الأتراك العثمانيون نحن نعتبره من ضمن الدولة الإسلامية ، ويوجد
من الأتراك الذين بقوا في الجزائر الكثير .
وإذا عدت الى التاريخ سوف تكتشف تآمر المغرب مع البرتغال ضد الجزائر
نحن نحفظ التاريخ ولا نهمله .
الجزائر لم تنشأ سنة 1962 ، بل عادت الى التاريخ سنة 1954 ، وقدمت من
أجل ذلك 1.5 مليون ونصف مليون من الشهداء ، كما قدمت من 1832 الى
1962 أنهارا من الدماء ، تذكرا دائما قبل أن تتحدث عن التاريخ أن الجزائر
إسمها القديم : نــــومـــيـــديـــا ، تأسست سنة 202 قبل الميلاد ، وتذكر أيضا
أن شيشناق الذي حكم مصر الفرعونيه هو جزائر أمازيغي ، وأن الذي بنى
القاهرة الفاطمية ، والأزهر الشريف هم الكتاميون الجزائريون ولك أن تعود
الى التاريخ لتعرف قيمة الدولة الجزائرية . في المرة القادمة تكلم في غير
التاريخ ، وامدح بلدك بما تحت ، نحن نحب المغرب والمغاربة وشكرا
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال