24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  2. "البوليساريو" تخشى تحرك المغرب لضم أراضٍ خلف الجدار العازل (5.00)

  3. وزير الداخلية يذكر بموعد القيد في لوائح الانتخاب (5.00)

  4. أعناق آلاف المجازين والعاطلين تشرئب إلى لوائح "مباريات المتعاقدين" (5.00)

  5. أخطار سخانات الغاز (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | يهودي مغربي يتوقع زوال دولة إسرائيل

يهودي مغربي يتوقع زوال دولة إسرائيل

يهودي مغربي يتوقع زوال دولة إسرائيل

في الصورة يهود مشتددون أثناء إحدى احتفالاتهم الدينية

قال الناشط الحقوقي المغربي " سيون أسيدون" أن دولة إسرائيل دولة صهيونية ستنتهي إلى زوال ولا شك في هذا الأمر، وستكون فلسطين في النهاية دولة لجميع سكانها متساوين في الكرامة والحقوق.

وكشف الناشط المغربي اليهودي "سيون أسيدون"، في حوار نشرته مجلة ''تيل كيل'' في عددها الأخير ، إنه لم ينزعج من شعار ''الموت لإسرائيل'' الذي رفعه المتظاهرون في مسيرات التضامن مع غزة.

وأشار " أسيدون " إلى أن شعار "الموت لإسرائيل" يجده عدد من أفراد الجالية اليهودية شعارا رهيبا ضد السامية لأنهم يفهمون منهم ''الموت لليهود''، لكن الأمر في الواقع يتعلق بالمشروع الصهيوني، وبالمشروع الإجرامي الذي تمثل مجزرة غزة جوهره ولكن أصله يمتد إلى بعيد إلى دير ياسين، وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا.

وقال "أسيدون الذي عرف نفسه بالأمازيغي العربي دون أن ينفي انتماءه للطائفة اليهودية إن تحرير فلسطين ليست قضية فلسطينية فقط، ولكنها قضية عربية وإسلامية وهي أيضا قضية إنسانية وكونية، والدليل على ذلك المظاهرات التي قامت في العالم من سيدني إلى بيونس آيرس مرورا بطوكيو وستوكهولم، وهذه المحاور لا علاقة لها بالإسلام والعروبة.

وسبق للحقوقي "سيون أسيدون" أن اختطف سنة 1972 وحكم عليه ب 15 سنة سجنا بمحكمة الدار البيضاء سنة 1973 وكانت تهمته هي المؤامرة والاعتداء الهدف منها قلب نظام الحكم وإقامة نظام آخر والمس بأمن الدولة الداخلي. وقد اختطف من داخل السجن مرتين في سني 1975 و1979. وأفرج عنه سنة 1984.

ويعتبر " أسيدون" إلى جانب الكاتب إدمون عمران المليح والمناضل اليساري إبراهام سرفاتي من اليهود المغاربة المعروفين بمعارضتهم للصهيونية ، وتجلى ذلك في نشرهم بيانا بالجرائد الوطنية والعالمية في غشت 2006 يدعو إلى العمل من أجل وضع حد "لحمام الدم الناتج عن سياسة إسرائيل الإرهابية الانتحارية" معتبرين أن التدمير وتقتيل المدنيين هما من "قلب المشروع الصهيوني وفي أساس الدولة الصهيونية التي تحاول دائما ستر وجهها البشع" .

يذكر أن الكاتب إدمون عمران المليح الذي يكنى ب"جيمس جويس المغربي" سبق له أن أعلن قبل ثلاث سنوات، رفضه لترجمة أعماله إلى اللغة لعبرية، وذلك لأن تضامنه مع الفلسطينيين ومع القضية الفلسطينية لا يسمح له بالتعامل مع الحكومة الإسرائيلية مهما كانت نية دار النشر، وثانيا لأن "اللغة العبرية ليست لغة مهمة وأنها كانت لغة ميتة لم تُحْيَ الا داخل إسرائيل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - adonis الثلاثاء 27 يناير 2009 - 08:42
يا ايتها الاخت الامازغية الاصيلة. لماذا تريدين ليهود المغرب ان يعتنقو اسلامك؟, لكل دينه, و كل واحد لازم يحترم دين الآخر, اليهودية ديانة عريقة في المغرب. انا مسلم ملحد و احب اليهود المغاربة و المسلمين, لكن أكره التشدد الاسلامي. لا إكراه في الدين.
2 - mostafa الثلاثاء 27 يناير 2009 - 08:44
Vous vennez de lire les mots qui a dit notre poli juif,méme les juifs marocains sont polis,c'est par leur politesse sont toujours respectés comme leurs amis les marocains,ils resteront toujours tétes hautes.
3 - كوثر من المغرب حاشاك الثلاثاء 27 يناير 2009 - 08:46
حاجة معروفة بلا عاد ما توقع انت او شي حاجة لانه اصلا لاتوجد دولة بهادا الاسم
4 - معتقل سياسي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 08:48
سيمون اسيدون ربما لا يعرف بانه مع زوال اسرائيل سوف لن يبقى هناك يهودي واحد في دولة حماس الاسلامية لانهم سيبادون عن بكرة ابيهم
5 - شمالية الثلاثاء 27 يناير 2009 - 08:50
إلى امازيغية اصيلة
لا يحق لأي كان أن يفرض على الآخر عقيدته الدينية أو طريقة تفكيره لينال رضاه . فأن يكون المواطن مسلما أو يهوديا أو لائكيا فهذه من الخصوصيات التي لا يسمح بالتدخل فيها . ما نحاسب عليه بعضنا كمغاربة هو ما نقدمه لوطننا . في هذا الإطار على كل مغربي أن يقف باحترام شديد لليهود المغاربة المذكورين بالنص : سيون أسيدون مؤسس جمعية ترانسبرانسي لمحاربة الرشوة ، أبراهام السرفاتي الذي قضى زهرة شبابه بالمعتقل في سنوات الرصاص واعتبرحينئذ أقدم معتقل سياسي بالمغرب ولم يغادرالسجن إلا بضغوط دولية و تدخل شخصي من زوجة الرئيس الفرنسي ميتران ، إدمون عمران المالح الكاتب العالمي الذي حظيت بالتعرف عليه مع زوجته ماري سيسيل رحمها الله ببعض الملتقيات الأدبية بأصيلا فوجدته إنسانا رائعا لا يملك من يعرفه إلا أن يحبه و يحترمه ويقدر الغيرة التي يكنها لبلده المغرب واعتزازه بأصوله الصويرية حيث مدفن أجداده .
كثير من إخوتنا يهود المغرب لا يعترفون بدولة الصهاينة ويعتبرون حكامها مجرد عصابة من اللقطاء التلموديين ينهجون سياسة الدم والإبادة لتحقيق مشاريعهم التوسعية ، فرفضوا أي شكل من أشكال التعامل معهم بل اختاروا أن يتصدوا لهم ولكل مخططات الهمجية الصهيونية فساندوا الشعب الفلسطيني بكل التزام . ألا يستحقون منا كمغاربة يجمعنا وطن واحد أن نعتزبهم كمناضلين حقوقيين مخلصين لقضايا وطنهم ومؤمنين بالعدالة الإنسانية ؟؟
إلى أبوذر المغربي : زوال إسرائيل سنة 2022 لم يقلها المهندس الفلسطيني نتيجة حسابات رياضية بل ذكرها نوستراداموس في رباعياته التنبؤيةسنة1555م أي قبل خمسة قرون. ياأخي إقرأ وتعمق قبل أن تصدر اقتراحات بليدة مكفونة بشالومك . إقرأ عن ظروف و أسباب هجرة اليهود المغاربة بضغط من الصهيونية وتواطؤ استعماري فرنسي وكيف ندم الكثير منهم على هجرته. كفى من البلادة وإصدار أحكام سطحية .إقرأ المقال الجريءالذي نشره إدمون في جريدة لوموند الفرنسية عن محمد الدرة وكيف ندد بمقتله وبدموية الصهاينة وانظر ماذا فعلت أنت لمناصرة الفلسطينيين غير النقد من أجل النقد . فيكفي من البلادة والسطحية في تحليل القضايا المصيرية ، تعلموا تمييز الصديق من العدو ليس اعتمادا على انتمائه العقائدي بل ما يقدمه من مواقف عملية وفكرية . إدمون عمران المالح أكثر حبا للمغرب من العديد من المغاربة وأكثر نفعا له ، ولقد تم تكريمه في أكثر من مناسبة خاصة من طرف اتحاد كتاب المغرب .
ملاحظة لكل المعلقين : انتبهوا للأخطاء إثر استشهادكم بالقرآن الكريم فكل خطأ هو تحريف لكلام الله ولا عذر في ذلك .
تحية إجلال للمقاومةالفلسطينية حتى النصر وليخسأ الصهاينة والعملاء ...
6 - مغربي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 08:52
الاسلام يقول لكم دينكم و لي دين. مفخرة للمغرب موقف سيون اسيدون. ليس بالضرورة ان تعتنق الاسلام لكي نرضى عليك. المغاربة دائما تعايشنا في سلام عرب و امازيغ. مسلمين ويهود.
7 - كوالا لامبور الثلاثاء 27 يناير 2009 - 08:54
مهما قال فلا يامن شر اليهود يقولون مالا يفعلون منافقون مخادعون
اشد خلق الله مكرا وخديعة وخبثا ونفاق الا اذا دخلوا في الاسلام والتزموا به .
فقد جربوا مكرهم ونفاقهم وخبثهم في الله الذي خلقهم وهم اعلم بخائنة الاعين وما تخفي الصدور .
اي مسلم كيف ما كان صدق يهودي او اسرائيلي او صهيوني فلا يلومن الا نفسه .
8 - أبو ذر المغربي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 08:56
لا تنخدعوا ! اليهود هم اليهود.
صحيح أنه في لغة البشر "التّعميم" ينمّ عن نقص في المستوى, لكن
ما بالك بما في الكُتب السماوية ! : سنعرّج مباشرة على الإنجيل دون إستفزاز أحد ب"القردة و الخنازير"
في الإنجيل يوجد سفْر آخر يقول فيه (المسيح) لهم أغبُروا عن وجهي أيها البهائم ...
سيقول قائل بأن الأديان هي سبب هذا الصّراع, و بذلك لابد من فصل الدين.... نعم سنفترض جدلا ذلك, و لكن
لماذا عندما يرى المغاربة شخصا يفعل أفعالا خبيثة وقحة, يقولون له : لهودي (شرّف الله قدركم) ?
نريد هنا جوابا علميا و علمانيا كما يريد البعض.
ثمّ لماذا وضعهم هتلر في الأفران ? ستقولون : ظلم النازية. ربّما, و لكن لما دمّرت الإمبراطورية الرومانية مملكتهم في الشرق ?
ثم لماذا "يتيهون في الأرض أربعون سنة" (بالمناسبة ذلك الذي يفضّل أن يبقى في المعارضة 40 سنة ينحدر من أصولهم). لماذا لا توجد لهم دولة في العالم ?
اللّبيب من القوم سيفهم بسلاسة أنهم أصحاب مشاكل في كل فترات التاريخ, و لو كان هناك فرق فيما بينهم, لفرّق بينهم كتاب الحقّ و الرّحمة.
لا تنخدعوا, نحن المغاربة تربّينا مع اليهود, و نعرفهم.
أعطيكم مثالا على الفرق بيننا و بين الجزائريين في هذا الخصوص, رغم أن الإثنين (مغاربة و جزائريين) مسلمين. في فرنسا يفضّلون المغربي على الجزائري, لماذا ?
ببساطة لأن الجزائري واضح و مباشر (حيث أن الجزائر طردت اليهود و احتضنت حركات التحرّر), فهم بذلك لا يُجيدون "تايْهوديت"
أما نحن المغاربة, فإننا نلتف و نداور و نهادن (تمسكن حتى تتمكن) و نقضي أغراضنا بالطريقة المغربية.
إذن اليهود هم اليهود !
أنتم ايها المغاربة اليهود, في بلادكم لن يمسّكم أحد, هذا خلق المسلمين. إنّمـــــــــــــــا
"تكمّشوا" مْع راسكوم. لا تراوغوا الناس. نحن المغاربة المسلمون (أرجو المعذة لتكلّمي بصفة الجماعة) نحن نعرفكم بملامح وجهكم, و بأسمائكم... هذا فضلا إذا ما بحثنا في شجرة الأصول.
و بالتالي, لن تسيطروا علينا في بلادنا كما فعلتم بفرنسا. إذا ما كتب الأستاذ في ورقة الإمتحان "القردة و ..." فهذا يفعله في بلاده و بتظمين آية قرآنية كريمة.
هذا أما بعد
بالنسبة لزوال الكيان الذي تسمونه "إسرائيل", و يعتبره الإنهزاميون "واقع", (و كأننا و القرآن الكريم غير واقعيين !!)
هذا الزوال قال به الشهيد أحمد ياسين, و أجرى مهندس فلسطيني في مخيم التفاح, دراسة رياضية بالإعتماد على مجموعة وثائق... فوصل إلى أن الزوال سيكون بإذن الله في 2022 .
هذا كلّه للإستئناس طبعا (كما يقول الكاتب نفسه), أما من الناحية الواقعية :
1. القائد صلاح الدين حرّر القدس الشريف في ما مضى بعد احتلال ام 91 سنة/ ما يعني أن "هذا الواقع" سيرتفع.
2. 2009 ذخل الفلسطينيون أول شبه حرب ضد القردة/ ما يعني أنهم لن يعوّلوا من الآن على أبناء المورسك أو المستهجنين "مْلقْمين" باليهود.
3. إنبعاث المقاومة و بالأصح الجهاد/ كلما خمدت مقاومة إسلامية بدأت أخرى....لبنان, فلسطين المحتلة....
4. تعاطف بل تكاثف الشعوب المسلمة مع المقاومة (مقاومة فتية عمرها عمر حماس و حزب الله 20 سنة) .
لكل هذه الإعتبارات : الكيان آيل إلى زوال, و لا نحتاج لكي يقولها إبن عمّنا سام.
أبو ذر المغربي
9 - lhou bouwawal الثلاثاء 27 يناير 2009 - 08:58
اسرئيل لن تزول هدا كدب على الدقون استغرب لمادا لايدن الاسلاميين الدين الدين يرفعون شعارات ضد اليهود المغاربة وكدا بعض الغوغئين الدين لم يستسيغوا ان اليهود مغاربة الصاهينة والاسلاميين يقتلون الاظفال بدم بارد
10 - مواطن الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:00
حقيقةان الامر جد محير , فلا احد ينكر بوجود اليهود في المغرب منذ 2000 سنة وقد كان اكبر تجمع لليهود في العالم العربي , قبل هجرتهم الى اسرائيل و الغرب , متبوعا بالجزائر و العراق ومصر وتونس و اليمن. ولا احد ينكر تشبث يهود العالم المنحدرين من المغرب بمغربيتهم و تعلقهم بالملكية التي عملت بمنطق الاسلام في حمايتهم من النازية بصفتهم رعايا امير المؤمنين.ولا احد ينكر مواقف ادموند عمران واسيدون والسرفاتي من الكيان الصهيوني و مناصرتهم للقضية الفلسطينية في اقوالهم وافعالهم و كتاباتهم و انخراطهم في النسيج المغربي بكل قوة .الا ان الامر المحير هو ما جاء في الاخبار (المساء) اليوم من ان الطائفة اليهودية المغربية والتي يرأسها سيرج بيردوكو ممثلة في مؤتمر الكونجرس اليهودي العالمي المنعقد في القدس لنصرة اسرائيل ودعمها في ابادة الشعب الفلسطيني خلافا لموقف كل الشعب المغربي المساند لفلسطين.و جاء في المساء انها حاولت الاتصال بشيمون ليفي عضوحزب التقدم والاشتراكية المغربي و سيرج بيردوكو لاستطلاع رأيهم في الامر الا ان هواتفهم النقالة لم تكن ترد. فمن يا ترى نصدق ? نحن لسنا من جنس جورج بوش المقبور لنقول معنا اوضدناانما الامر يستوجب التوضيح حتى نكون على بينة من امرنا . الجواب عند بيردوكو
11 - marouane الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:02
المغاربة والفلسطينيون لا ينتظرون منكم سوى ان تدعوهم بسلام ولا يحتاجون لانتقاضكم لشبه دولتكم المزعومة وعطونا تساع وخويو بلادناها وحد لعار
12 - حسن أمازغ الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:04
واش كاع لي جاء اديرها بيكم. سامي اسدواو سيون اسدون, من لايعرفه في مراكش, ولايعرف مكايده في مجال صناعة الزيتون والمشماش. وكيف تمكن من الاحتيال على المتعاملين معه ويستدرج عاطفة المغاربة للدفاع عن غزة. هل فكرتم ولو لحضة مالسر وراء هدا التعاطف المفاجئ ام هي لعبة يهوديه ورائها انتعاش تجارته على حساب الفلسطينين المنكوبين. اوا عيق او باراكا من الديماغوجية
13 - آمال المغرب الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:06

للأسف فيه ناس غير قادرين على قبول الناس بمعتقداتهم ولو كانوا يلتقون معهم في نقاط مهمة ,
هؤلاء قد يكونون ملحدين تماما وهذا حقهم ، الأهم من كل شيء أنهم تجاوزوا الانتماء العرقي ليعلنوا عن موقف مشرف جدا ويؤازروا المظلومين
وهم مغاربة مثلنا وربما أكثر من البعض منا لأن العرق اليهودي هو أحد مكونات المغرب القديم
لكن التفكير الشمولي قلما يعترف للآخر بالحق في الاختلاف ,يا أسفاه
الإسلام لم ينتشر عبر القارات الخمس إلا عندما تعامل بتسامح مع الحضارات الأخرى فاستفاد من إنجازاتها العلمية وحقق طفرة كبيرة استحق بها الريادة الحضارية في العديد من الميادين
فهل يعتبر المعتبرون ؟
14 - الهبيل الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:08
هده هي سياسة الياهود..دائما يبينون مدى حنانهم و سلامهم و غير دلك من الصفات الحميدة ..و لكن في داخلهم/جوهرهم/دماغهم/تقافتهم المكر و الخداع و الاعتداء على الاخر ومن يريد ان يفهم حقيقة اليهود ان يدهب الى سورة البقرة في القران الكريم
15 - أبو ذرّ المغربي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:10

أوّلا أوجّه لك تحياتي كذلك كما فعلت سيادتك في آخر مقالك.
تقول "من منظور عنصري غير انساني ", و تطلبني أن أسحب كلامي ! سأفعل بالتو, لكن ما ورد من ذكر حكيم, لا أستطيع أنا آسف...
لقد أفذتمونا بتاريخ (ربّما لأجل الإستعراض), كما أشدتم بنضال المناضل الكبير السّرفاتي ... فمن ذا قال العكس !?
إتهامكم للناس ب"العنصرية", éالظلمية", و أذخلتم فيها سوريا إيران حزب الله... للإشارة فقط هذه هي نفسها اللاّئحة المعروفة التي تُقلق معسكر الإستكبار في الأرض أي ما يسمى "إسرائيل" أمريكا و حلفائهما...
و طبعا كما يفعل المغاربة اليهو.....; "يذْهنُون" تعاليقهم كالعادة بشيء من الصّباغة القديمة :
1. شمالية : تقول في تذييل تعليقها إحذروا من أخطاء تضْمين آي القرآن الكريم.....
2. النفري : يقول نهاية "النصر لكفاح الشعب الفلسطيني"....
طبعا نشكرهما من خالص قلبنا. لكن يجب شيء من الوضوح !
آي القرآن الكريم موجودة و الحمد لله على النّتّ و هي محفوضة, يمكنكم التأكّد إن أردتم طبعا, فنحن لا نجبر أحدا كما أنه "لا إكراه في الدين", فكذلك "إن العزّة لله و لرسوله و للمؤمنين". كيف يعقل إذن أن نفرض على أحد دين الحقّ ? يجب أن نعرف أن هذا الدين لا يحتاج./
أمّا النّفر الآخر الذي يٌراوغنا بتمنّي النّصر للشعب الفلسطيني, فإن الأمور لا تأتي بالتمنّي ! بل باتخاذ موقف صريح و واضح مما يجري (لأن الحق واحد ماشي 36) ستقول أنت و فقيه مغربي : إننا نختلف ! لا إسمح لي يا عزيزي, الشمس واحدة. و بذلك نقول ختاما : اللهم أنصر المقاومة بكل أطيافها.
حقيقة لقد وفّرت لنا غزّة معيارا جديدا لفرْز النّاس من خلال تعاليقهم.
شلُومْ !
أبو ذرّ المغربي
16 - ALI الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:12
le holocauste n'a jamais existe .et les juifs ont invente ce grand mensonge .
17 - أبو هلالية الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:14
المشروع الصهيوني المعلن والذي أخفيت معالمه ونواياه ودست ثناياه وأحشاؤه بسموم أخلاقية وتجاعيد عرقية وخُط بأخدود كبير واضح المعالم وأن ينتقد ويرفض من من قبل الأعراب ولو بصورة أقل ما يمكن أن توصف به بالمحتشمة فهو أمر طبيعي وجد عادي ، أما وأن يرفض من قبل بني جلدة يهودى فهذا الذي يستدعي الوقفة تلو الأخرى ليضع نصب عينيه أن اليهود ليسوا كلهم صهاينة وأن الصهاينة لن يعمروا أكثر مما عمروا وفلسطين ليست بصهيونية ولا إسرائيلية ولكنها عربية من أب أو من جد يعروبي من صلب إسماعيل بن ابراهيم ودماء بني فلسطين لن يستمر إهدارها طول الأزل وسيتحقق وعد الله بإذن الواحد القهار فتبا للمتصهينين ولبني صهيون ما لعن بنو إسرائيل. 
18 - الخميسات الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:16
ان المتتبع للقضية الفلسطينية قضيتنا الوطنية, قضية كل الاحرار في هذا العالم الذي يسود فيه القرار الراسمالي الامبريالي بزعامة امريكا و حلفائها, سيلاحظ ان الامبريالية تحاول ان تموه استغلالها لشعوب العالم خصوصا تلك التي لم تنجز المهام الديموقراظية بعد مثل المغرب و غيره من الدول البترولية في المشرق العربي , ومن اجل هذه المصالح الاقتصادية تستتمر كل مجالات الصراع سواء الاقتصادي او الاديولوجي او العسكري ,ان القضية الفلسطينية ليست وليدة اللحظة انما هي نتيجة الاستعمار الراسمالي للمشرق العربي ,وكانت فلسطين تحت الاحتلال البريطاني , ولكن عندما ادركت الامبريالية ان بقاءها العسكري في فلسطين سينتهي في احد الايام سارعت الى بناء تكنة عسكرية ثابتة زودتها بكل ما تحتاجه من قوة و جعلت بقاءها رهين بخدمة الفكر الامبريالي و مصالح الدول الكبرى , و كان وعد بلفور ببناء كيان للصهاينة في فلسطين و دلك باستغلال ازمة اليهود الدين لا ننفي معاناتهم في العالم بعد الحرب العالمية الثانية وخصوصا المانيا بعد الدور الدي لعبوه بسحبهم رساميلهم من البنوك الالمانية و بدلك يكونوا قدقدموا خدمة جليلة لانتصار دول المحور فرنسا بريطانيا و امركيا ايها الاصدقاء في هذا المنبر , ان الصهيونية كحركة لا تربطها باليهود الا كاديولوجية روجت لها الامبريالية لصناعة تكنتها العسكرية التي تقتل الاطفال و النساء و كل ما هو حي في فلسطين و العراق و افغانستان الم تلا حظوا ان كل الكيان الصهيوني هم جنود سواء جنود النخبة او الاحتياط و من يناقش ان الصراع هو بين اليهود و المسلمين فهو واهم لان هناك يهود في فلسطين يحملون السلاح للدفاع عن ارظهم فلسطين ضدا على الاستعمار الصهيوني و لا اقول اسرائيل لأني لا اعترف بها كدولة بل هو كيان وضع للمحافظة على المصالح الاقتصادية للدول الكبرى مثلما وضعت انظمة عميلة على الشاكلة المغربية و النظام السعودي و المصري و......
اليست السعودية هي المدينة و مكة التي جاء منها محمد كرسولا للمسلمين, اليست هي من تعمل على مد الامبريالية باموال الشعب من اجل المساهمة في تخطي الازمة الاقتصادية العالمية... اليس ذاك الدي حرم التظاهر تظامنا مع غزة مسلما ولكن بالمقابل نجد يهودا خرجوا و نددوا في امريكا بالاعمال الصصهيونية الوحشية الارهابية.
في الوقت الذي تقمع فيه الشعوب من التظامن مع غزة في مصر و السعودية بلغة الحديد و النار والوقوف في الجدار المعادي لعقد قمة من قمم الجامعة العربية( الرجعية العربية),الا اننا نجد مجموعة من المواقف المشرفة في امريكا الاتنية لتشافيز و موراليس رئيس دولة بوليقيا نجد الحزب الشيوعي اليوناني الدي اعطى موقفا اكثر حزما من كل المسلمين و العرب واعلن استعداده لدخول المواجهة , اني اتاسف لمجموعة من الافكار التي تصيب احيانا جانب الحقيقة و التي تصب جم غضبها في الفراغ ,لانها لم تستطيع تحديد العدو بدقة, فعندما نحدد العدو بدقة كونوا اكيدين سننتصر انذاك, ان الهرولة خارج الاطار لن يجعل منا الا بلها نغرد خارج الحل النهائي للقضية الفلسطينية ان اعداء فلسطين ثلاثة هما الرجعية العربية والفلسطينية و الصهيونية و الامبريالية, و لا تحل المسالة حلا نهائيا الا بالقضاء اولا على الرجعية الفلسطينية اولا عباس و مشعل و غيرهم دحلان ..... وذلك بنشر الوعي بين شباب فلسطين حتى يغلقو الابواب امام تجار الحروب, و القضاء على الانطمة التخادلية الرجعية العربية و بالتالي القضاء على مصالح الامبريالية التوسعية اما كل الحلول من الزيارات الى غزة و الكلام عن المقاومة و دعمها من طرف الاحزاب الرجعية ماهي الا شعارات ككل الشعارات فالعدالة و التنمية قبل ان تزور غزة زارت الصهيونية و بالكورة ادرى بدلك بالتوامة التي اجراها بين احد الكيانات الصهيونية و مدينة مكناس التي تشترك معها في سياط الجلاد القاتل للنطام المغربي منذ ما يسمى باسماعيل و حبس قارة و قمع انتفاضة مكناس سنة 1959 من طرف مايسمى الحسن الثاني و محمد الخامس اما من جانب الشعب فدماء اطفال غزة و الشعب المغربي فيبقا واحدا دمتم و دمنا للقضية الفلسطينية حراسا و انموعدنا في القدس لقريب ادكركم بما قاله الدكثور حبش الشهيذ "ان خيرا ما يمكن ان تقدمه الشعوب العربية للشعب الفلسطيني هو القضاء على انظمتها الرجعية. و اسمحولي على الاطالة
19 - البوشاري عبدالرحمان الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:18
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنةالقدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
يقول الحق سبحانه«قالوا ان يوتى احد مثلما اوتيتم..»
من هده الاية الكريمة اقول للزوار الكرام من اني دلك الاحد الدي اشاروا اليه في تكهنهم الازلي
ولم اخد هدا الكسب بالاماني والتمني بل عملت له من شبابي ولما ابتكر مولانا الامام جلالة الملك المعظم الحسن الثاني رحمه الله لجنة القدس الشريف بعاصمة ملكه العلمية«فاس» واقسم، والله سنصلي في القدس
ان شاء الناظر ان يلج في درب الاسلام بميزة متفوق جدا فعليه الاتصال بموقع« نظرية الخط الاسلامي الثالث ورائدها محمد السادس قصد الخروج بالوطن من اسلامه معافى» الموقع الملكي للاخ كريم رويال، وليعلم الناظر المحترم من اني اتكلم بما اوتوه ازليا الا اني استخرجت منه المصلحة المرسلة النافعة لعامة الناس ولاكون من الدين كتبوا انفسهم في التاريخ
قحينما زحف صلاح الدين الايوبي لتحرير القدس الشريف جازاه الله خيرا يوم ان كان العسر باديا فانه يسر دلك بالفتح العظيم على يديه الشريفتين
جاء عصرنا ايها الاخوة الكرام وانتم تعلمونه من حيث الرقمية التكنولوجية الخاضعة للازرار وبرزت محدثة القران لطالب علم من الدي خلقه وسواه وجعله رجلا سبحانه وتعالى عما يشركون وهو انا الماثل امامكم بهده الارسالية لاقول لكم ان امة بني اسرائيل هزها الما واضربها الضو معي انا
وان كنتم تشكون في هدا فاعلموا انكم غير صادقين لما رسمه مولانا رسول الاسلام لامته او انكم لم تقراوا الا على كاليلي وانشطاين والفرابي والبوعزاوي والحمداوي وتركتم المحجة البيضاء فارغة تستولي عليها قوة الشر غير المرئية كي لا يلج العبد رحابها الشاسع برحمة الله الدي احبا الارض بعد موتها وكدلك تخرجون..تحياتي
20 - Albadilalhadari الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:20
a country that is based on crimes will never stay alive and if the Gaza strip had 10% of what Israel has of weapons, they would have wiped them from the face of earth years ago.
21 - moslim الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:22
واحد قاليك مسلم ملحد ( العلماء و الأنبياء الجدد كترو) شي واحد يشرح لي هاد مسلم ملحد ؟؟؟؟ ستالين أو ما قالهاش ما خلا لماركس ما يقول
22 - MUSULMANA الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:24
لم يقل شيئا جديدا كل هذا مذكور في القرآن الكريم
23 - عبدالسلام الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:26
ما شاهدناه اسي سيون اسدون من مظاهرات في العالم والكراهية التي وصلوا اليها الميركان واليهود.ستكون بحول الله وقوته التهاية ؟ وغير بعيد.بعدالظلم الدي مارسوه على غزة؟؟؟؟؟؟؟؟وقال الله في كتابه العزيز.(دالكم وان الله موهن كيد الكافرين.ان تستفتحوافقد جااكم الفح.وان تنتهوا فهو خير لكم.وان تعودوا نعد.ولن تغني عنكم فئتكم شيئاولو كثرت.وان الله مع المومنين) صدق الله العظيم
24 - ahmed الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:28
إن السيد سيون أسيدون على خطأ إسرائيل هي الباقية أما الطرف الآخر هو الذي سيزول و يندثر ،منذ حوالي 50عاما قال عبد الناصر وبعده القدافي "سنرمي إسرائيل في البحر "الظاهر هم الدين سرمون العرب في البحر.
25 - فضولي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:30
للأخت الأمازيغية، لم يكن الإسلام في يوم من الأيام دين إكراه لنطلب من أحد الدخول فيه لتسمع كلمته.
إن اعتراف يهود مغاربة كانوا أم لا بوحشية إسرائيل و عدم شرعيتها، له صدى طيب على الصعيد العالمي.
26 - ابو يلسين الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:32
لاشك ان توقعات هدا اليهودى المعتدل نابعة من حقائق هو ادرى بها من غيره لان اسطورة اسرائيل التى كانت تحسم الحروب فى 6ايام قد زالت واقرب دليل على دلك اندحارهمفى لبنان وغزة ولا يسعنى الا ان اقول له-من فمك لربى-
27 - TANGERINO خالد الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:34
اعتقد ان دولة بني صهيون لن تستمر اكثر من 50 سنة ان شاء الله وستكون نهايتهم على يد المجاهدون الفلسطينيون الاحرار باذن الله تعالى وكل المؤشرات تقول ان نهايتم باتت قريبة
28 - خديجة المغربية الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:36
اسرائيل نعرف من قبل ان نهايتها وشيكة حتما , و ان طال الاستبداد و ان طال الظلم فان الحق لابد و ان ينتصر و لا بد ان يكون بعد الظلام نور و هناك حقائق كثيرة و اشياء كثيرة تثبت هذه النهاية و هم يعرفونها و يقرون بها لكنهم مستمرين في طغيانهم و ضلالهم و تعنتهم لتحقيق اهداف مرسمة بغاية الدقة متمثلة في دولة اسرائيل الكبرى
وللمعرفة اكثر اقتبس لكم بعضا مما جاء في كتاب " تاريخ انهيار دولة إسرائيل"للواء أحمد عبد الوهاب :
يشوع 23
وعلى كل حال فإن علاقة الإسرائيليين بفلسطين لم تتعد قيامهم بعمليات تخلل لبعض أجزائها وتمكنهم من العيش وسط شعوبها على هيئة قبائل متفرقه.
وكان قبل موت يشوع ان دعى "جميع اسرائيل وشيوخه وقال لهم : أنتم قد رأيتم كل ما عمل الربّ إلهمكم بجميع أولئك الشعوب من أجلكم لأن الربّ إلهكم هو المحارب عنكم ..
ولكن إذا رجعتم ولصقتم ببعض هؤلاء الشعوب أولئك الباقيين معكم وصاهرتموهم.. فأعلموا يقيناً أن الربّ إلهكم لا يعود يطرد هؤلاء الشعوب من امامكم فيكونون لكم فخا وسوطا على جوانبكم .. حتى تبيدوا على تلك الارض الصالحه التى اعطاكم إياها الرب إلهكم "
لم تسقط كلمه واحده من جميع الكلام الصالح الذي تكلم به الربّ عنكم ..الكل صار لكم
ويكون كما اتى عليكم كل الكلام الصالح الذي تكلم به الربّ إلهكم عنكم , كذلك يجلب عليكم الربّ كل الكلام الرديئ حتى يبيدكم عن هذه الأرض الصالحه التى اعطاكم الربّ إلهكم حينما تتعدون عهد الرب إلهكم فتبيدون سريعاً عن الأرض الصالحه التى أعطاكم"
وهنا تبرز نقطتان هامتان
..الاولى .. ان إقامة الإسرائيلين بفلسطين متوقفه منذ بدئها على صدق العقيده وحُسن السلوك والوفاء بعهد الله , حتى غذا ما نقضوا العهد وانحرفوا عن الصراط المستقيم أنزل الله بهم غضبه واقتلعهم من فلسطين وجعلهم هزؤا بين الشعوب .
الثانيه .. أنه بصرف النظر عن حقيقة الوعد الإلهى لإبراهيم وابنائه الذين يحق لهم اقتسام ميراثه وحتى لو سلمنا جدلا ان اولئك الابناء هم بنو اسرائيل وحدهم واسقطنا من عداهم من نسل ابراهيم – لوجدنا كلام يشوع الاخير قبل وفاته قد تحقق في ايامه وانتهى الامر.
هذا الكلام ينسف عبارة إسرائيل الكبرى من اساسها ويفضح زيفها , فهى ليست إلا تعبيراً عن الرغبه في توسع استعمارى لا يجد له من نصوص اسفار إسرائيل المقدسه سندا او دليلا , بل ان نصوص هذه الاسفار تحرم على بنى إسرائيل منذ عهد موسى التملك او الاعتداء على اراضي معينه جعلها الله موطنا دائما لشعوب معينه فقد قال الرب لموسى
التثنيه 2
" أنتم مارون بتخوم إخوتكم بنى عيسوا(أبناء عمومتكم ) الساكنين في سعير لا تهجموا عليهم لأنى لا اعطيكم من أرضهم ولا وطأة قدم , لأنى لعيسو قد اعطيت جبل سعير ميراثا..
قال لي الرب لا تعاد موآب ولا تثر عليهم حربا لأنى لا اعطيك من ارضهم ميراثا لأنى لبنى لوط قد اعطيت عار ميراثا
كلمنى الرب قائلا: أنت مار اليوم بتخم موآب بعار فمتى قربت الى تجاه بنى عمون لا تعادهم ولا تهجموا عليهم لأنى لا اعطيك من أرض بنى عمون ميراثاً لأنى لبنى لوط قد أعطيتها ميراثا"
لقد سكن الموآبيون والعمونيون في شوق الاردن وسكن الادوميون وبنو عيسو جنوب أرض موآب وجنوب غرب البحر الميت ولقد حرمت تلك المناطق الثلاث على بنى إسرائيل منذ عهد موسى – فليس لهم إلا إمكانية العبور بأرضها "طعاماً تشترون منهم بالفضه لتاكلوا وماء ايضا تبتاعون منهم بالفضة لتشربوا "
ليس في الاسفار إذن ما يمكن ان يقال له أرض إسرائيل الكبرى فما ذلك إلا تضليل باسم الدين وشعار زائف يخدع البسطاء والجاهلين
وهذا جزء فقط مما جاء في الكتاب و كما ترون فانهم كما نعهدهم و كما نعرفهم فهم على باطل و لا شيء صحيح مما يزعمون سوى خطط استعمارية توسعية و حرب عقائدية بالدرجة الاولى منطلقها الارض (و ليست اي ارض ) فهذه الارض لها ارتباط ديني كبير بالمسلمين و من هنا ياخد الصراع طابعه العقائدي الذي ينهجه بني صهيون و تتبناه الصهيونية العالمية ..
29 - قارئة المشهد السياسي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:38
ماذا تتقيئين أيتها الأمازيغية الأصيلة ,,,بل أقول لك إذا أردت أن تعلقي على مثل هكذا تصريح عليك أن تكوني في المستوى المطلوب
أنت ينطبق عليك المثل القائل ( جاء يعالجه فعوره ) المناضل أسيدون ينطلق من قناعان إنسانية كونية لا علاقة لها بأي عقيدة هي قناعات العلمانيين الإنسانيين الذين يحاولون إبعاد وتدخل الدين في السياسة ...المناضل أسيدون إنساني حقوقي شعاره الآنسان أولا وليس الديانات
بإمكانك أنت أن تتدينين وتتصرفين في الدين الاسلامي كما تشائين لكن شريطة ألا تفريضه على أحد
أسيدون ينطلق من اعتبار أن الدولة الصهيونية يحركها المحرك الاقتصادي التوسعي الذي يكون على حساب تنحية ومحو الآخر كما تفعل إسرائيل
وبما أن الشيء بالشيء يذكر ماهو رأيك في رجال الدين اليهود أي الأحبار في شجبهم لحمامات الدم الصهيونية التي اقترفت ضد المدنيين العزل في غزة بل في حق الأطفال والشيوخ والنساء رجال الدين اليهود وصل بهم الاحتجاج إلى مستوى حرق كل الوثائق التي تربطهم بهذا الكيان المصطنع
لماذا بهذا افكر الضيق تجعلون من المقاومة أو الجهاد مبادرات بطولية تتعلق بالاسلام فقط ؟
هل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ليست بحركة مقاومة وجهاد ؟ لماذا تورطون الاسلام في هكذا وجهات نظر بليدة ولا تنطلق من العقل ؟ مثل هذا الكلام يخدم الصهيونية والامبريالية أي عندما تجعلون من المقاومة عملا إسلاميا فقط فأنتم وبكل بساطة تخدمون الامبريالية والصهيونية التي لا تتوانى في تصنيف فصائل المقامة ذات المرجعية الاسلامية في خانة الارهاب
أيتها الأمازيغية الحرة عليك ومنذ البدء أن تستوعبين أبجدية القضية الفلسطينية أولا ثم ولو الحد الأدنى من جذور الصراع الفلسطيني الصهيوني الامبريالي ومع المدة ستتوصلين أن محرك الصراع يحكمه الاقتصاد والتوسع والهيمنة على العالم ولا يتعلق بالجانب الروحي وحسب ، تأكدي أن الدين اليهودي توظيفه من طرف اللوبي الصهيوني والامبريالية ليس إلا مطية
وللحديث بقية
30 - النية الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:40
من لا يزال يثق باليهود لازال بليدا في هذا العالم الذي يسعى اليهود إلى السيطرة عيله بدءا بفلسطين ثم الدول المجاورة ثم...
31 - زائرة الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:42
جميل ان يعبر المرا عن انتماءاته الدينية او العرقية لكن الاجمل منه هو ان يعبر الناس عن انتماءاتهم الانسانية التي لا تخضعناابدا لاية حدود جغرافية دون ان ياخذهم الغلو في الدين او ينزاحون بافكارهم نحو التطرف الفكري لانه سم سريع الانتشار ما لم تضاهيه في ذلك كلمة قوية تكون ندا وصرحا لا يمكن تجاوزه ,اعترف بان هذا الرجل محور الموضوع قد تجاوز في حذيثه الحماسة العرقية او ربما الفهم الخاطىء للعقيدة اليهودية التي امن البعض من اليهود ان فلسطين هي ارضهم الموعودة ليطلق صراح الافكار المسجونة في عقول اليهود الطامعين منهم في وطن ليس لهم ولن يكون باذن الله تعالى احترم فيه شجاعته في البوح بما هو حق ولو كره من كره اوشاء من شاء
32 - هدهد سليمان الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:44
((وهي أيضا قضية إنسانية وكونية، والدليل على ذلك المظاهرات التي قامت في العالم من سيدني إلى بيونس آيرس مرورا بطوكيو وستوكهولم، وهذه المحاور لا علاقة لها بالإسلام والعروبة))
نعم هذا صحيح، ولكن الصهاينة يستغلون كل المناسبات ويحولونها في الأخير لصالحهم. و المثال ه نجده واضحا في أحداث الطغيان على غزة و ما تبعته من مظاهرات الجشب و التنديد بالصهاينة اليهود و التعاطف مع ضحايا عدوانهم في معركة غير متكافئة.!! لكن ؛
ما الذي حدث بعد ذلك في شوارع هذه المدن و العواصم العالمية و بالخصوص في أوروبا الغربية؟؟
لقد خرج محبوا إسرائيل و أصدقائها يبكون وينوحون ويولولون على كل الضحايا المساكين الذين ماتوا و قتلوا و عذبوا و شردوا و شنقوا و أحرقوا، كما تزعم الصهيونة العالمية في المحارق النازية، من الضحايا اليهود . و قد إتخذت هذه المظاهرات التذكير بالهلوكوست شعارا لها، و أحييوا الذكرى بالموسيقى الجنائزية و الغناء الجنائزي، كأن قتلاهم المزعومين لم يجف دمهم بعد، أو كأن لهيب الأفران الغازية المفترى عليها، لازال لهيبها يستعر لحد الساعة، مع العلم أن الهولوكست المزعوم قد مضى عليه ما يزيد عن 60 سنة .
تجدر الإشارة أن مفهوم الهولوكست يعني محرقة القرابين، وقد إخترعه اليهود القدامى لتقديم قرابينهم البشرية لإلاههم الغيور ( ياهوه)، و يذكرنا القرآن الكريم بقصة الأخدود في سورة البروج، كيف كان اليهود قد أقاموا حفرا على شكل أخاديد وكانوا يلقون فيها المؤمنين أحياء:( باسم الله الرحمن الرحيم. و السماء دات البروج و اليوم الموعود و شاهد و مشهود، قتل أصحاب الأخدود، النار دات الوقود إذ هم عليها قعود، و هم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود، وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد..))
33 - oujda الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:46
اليهود انجس خلق الله هم قردة وخنازير في صفة بشر واليهود الذين يعيشون في بلدنا المغرب هم خونة وعملاء لصهاينة وهم أكبر الحاقدين على الإسلام والدليل أنهم في الجيش الصهيوني يجب طردهم من بلدنا
34 - simohammed الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:48
ادا اردت زوال اسرائيل اعتنق الاسلام وسوف يتحقق هدا الامر بلا شك.
35 - بعمراني الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:50
إذا كانت مؤلفاته تدين إسرائيل فلماذا لايترجمها الى العبرية.وذلك لليهود الموجودين بإسرائيل الذين يسمعون ويقرؤون كتب المتشددين الصهاينة بينما الكتب المعتدلة والمتسامحة مع الديانات السماوية غائبة عن رفوف المكتبات الجامعات.وبالتالي تتنمى الكراهية عندهم.فلماذا لايتم توجيههم بلغتهم وبكتاب ومؤلفين يهود من أجل توعيتهم وتنويرهم..........شكرا
36 - النفري الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:52
ما هدا الدي أقرأ ؟ هل تزايد بمواطنة امتيازية على المغاربة اليهود ؟ ثم لمادا تعمم في أحكامك بين بعض المشتبه بعلاقتهم بالمنظمات الصهيونية و بين المناضلين الشرفاء الدين وقفوا كتفا لكتف الى جانب ابناء الشعب المغربي في النضال ضد نظام الحكم الفردي و ادوا ضريبة الكفاح ؟؟؟؟
ارى ان ميولك الاستعراضية تدفعك بعيدا لتشتطط في احكامك المبنية على نظرة داتية خاطئة للمسائل السياسية . و فوق كل الدي قلته من المعلوم ان اليهود الناشطين في اولى الانوية الصهيونية باروبا الشرقية تسببوا في بعض المشكلات و كان جوهرها هو الصراع الاقتصادي في بلدانهم ، حيث طردتهم روسيا القيصيرية و لجؤوا الى بولندا ، كما ان من المعروف ان يهود المانيا المتصهينين الدين هاجروا الى امريكا هم من كان وراء جر امريكا للحرب العالمية لمؤازرة بريطانيا بعد ابتزاز هده الاخيرة لتوقيع وعد بلفور المشؤوم ، و كان السبب ايضا اقتصاديا في البداية حيث ادى تعاظم قوتهم الاقتصادية الى محاولة لي دراع الدولة الالمانية و كانوا ان سحبوا اموالهم و كادوا يجوعون الشعب الالماني و جاء التغرير بامريكا و اقحامها في الحرب انتقاما من المانيا التي لم تكن حتى دلك الوقت قد صدر عنها اي رد فعل عدائي ضدهم ... هدا معروف و بشهادة بعض القادة الاوائل للحركة الصهيونية و منظري ايديولوجيتها.... لكن لا يجب خلط الامور و النظر الى اي كان من منظور عنصري غير انساني ..فليس كل اليهود اشرارا كما ليس كل المسلمين طيبين و انت تعرف هدا جيدا و كل واحد منا يستطيع ان يؤكد دلك انطلاقا من حياته الشخصية الخاصة و انا شخصيا لاحظت تعاطف مغربي يهودي مع محنة شبابنا و دعمه لهم ماديا بلا ادنى غاية في الوقت الدي ادار عنا الظلاميون من امثالك وجوههم و لم يدعمونا يوما لا ماديا و لا معنويا..
ادن اعد حساباتك جيدا و اسحب كلامك و اعلم ان الاصولية و الصهيوينة وجهان لعملة واحدة و الا كيف تفسر تقاعس حزب نصر الله عن فتح جبهة ثانية للتخفيف عن الشعب الفلسطيني بغزة ؟ و اين دهبت اقوال حكام ايران الرجعيين و تهديداتهم و لمادا ابتلعوا السنتهم ؟ ثم اين موقع النظام السوري في معادلة الصراع و لمادا يمنع حتى على السوريين ممارسة الكفاح المسلح بالجولان المحتل ؟ و لمادا صار قادة حماس يهتفون ان النصر هو نصر لسوريا و لمادا صرحوا بعدم اعترافهم بمنظمة التحرير الفلسطينية التي سبقتهم الى الوجود و الى الكفاح في الوقت الدي كانت فيه ازيز الطائرات يملا سماء غزة و القنابل تمزق اشلاء الشعب هناك ،و بعد كل هدا لمادا رفضت حماس نداء الفصائل التقدمية الى توحيدالعمل العسكري على الارض ايام الحرب الصهيونية على غزة ؟؟؟
كفى مغالطات فالمقاومة الوطنية الفلسطينة و منظماتها سقطت في اخطاء فادحة كان احداها في الماضي الاستعاضة عن تفجير الحرب الشعبية بالداخل بعد نقل قواها الى الارض و تمكينها من التغلغل وسط الجماهير ، و بعضها الان يقع في خطأ جديد يحول الحراب الى الداخل الفلسطيني طمعا في ايجاد موقع اعلى ضمن ما يسمى : سلطة حكم فلسطيني.....
اقول هدا و اؤكد موقفي الاممي المبدئي تجاه حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره و حقه في الكفاح المسلح لاجل التحرر و محاصرة و تصفية الدولة الصهيونية دراع الامبريالية اللعينة المقامة غصبا على ارضه .
و تحياتي
37 - امازيغية اصيلة الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:54
لا حول و لا قوة الا بالله
لكل من ينتقدني هل رايتموني افرض عليه اعتناق الاسلام ام شاهدتموني امسك سكينا على رقبته كي يدخله بالقوة
اظن ان لكل معلق حرية التعبير شريطة عدم التلفظ بكلمات عديمة الحياء و خالية من السب و الشتم
وجهات نظر الناس تختلف و الله خلق البشر و ميزهم بنعمة العقل فلكل منهم منهجية و افكار خاصة
اعلم انه لا اكراه في الدين و لكن هل هذا يمنع من انني اعرض الاسلام على شخص غير مسلم مادام في حدود اللين و بالتي هي احسن
38 - النفري الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:56
اعتقد ان حق الرد مكفول ، و على الاقل يجب ان تكون هسبريس حيادية و تسمح بتمرير ردي على ابو طز داك و الا فهي تنحاز لخط محدد يوافق نظرتها للاختلافات في الفهم السياسي .
لا اريد نشر هدا التعليق بل التعليقات التي سبقته و التي كررت ارسالها بعد ان سجلتها حينما لاحظت حدف بعض تعليقاتي مؤخرا .. انا انتظر نشر الرد و الا ساعتبر جريدتكم سيركا لاباء الاطزاز الدين يستعملون كل ترسانة القدف و التراشق و مع دلك تسمحون بنشر تعليقاتهم التي تضرب في الاشخاص مبايعة لهم و ساعلن انسحابي من الموقع نهائيا..
اختاروا ادن بين ان تكون جريدتكم منارة للحرية او وكرا للعصابين الدين يريدون شل عقولنا جميعا و تكسير اقلامنا بممارسة الارهاب الفكري الهمجي الكالح ضدنا.لكم ان تفاضلوا بين الحياة او اختيار العهدة الابوطزية ..عدرا على النرفزة لانه لا يعقل ان نخسر 4 دريال اللي عندنا باش ندخلوا عندكم او تديروا معانا هاكا
ساراقب اين ستضحي هسبريس بصبر، لكي لا اتسرع في رميها بالتغاضي عن زارعي الفتن السادرة و دعم المحرضين على جريمة الكراهية وسط شعبنا
امامكم خيار صعب اما ضخ التنوير او تدجين العقول !
اتمنى الا يخيب الظن بكم
و لكم واسع النظر
39 - بناني أبو أسا مة الثلاثاء 27 يناير 2009 - 09:58
أسلام على كل لمسليمين ولمسليمات في لعلام عامة وفي وطانيناالمغرب ألحبييب خاصة أم بعد فعلمو أيوه العلمنيين وتدكرو وراجيعو أنفسكم جيداأن كل بلاد المسليمين فتيحت على أيد رجال صدقولله ما عهدو عليه نخبة من الفقه بي الكتاب و سنة ألدينارباهم ألمصطفى صلى لله عليه وسلم علاا دين لحنيف قال عمر رضي لله عنه عنديام فتح ألقدس عند مابتغينة العز في لأ سلام أعزنالله وقوم بتغو العزة في غير لأسلام أدلهم لله
40 - شمالية الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:00
لنحسم الأمور بالشكل التالي : يجب أن نفرق بين اليهودي المغربي واليهودي ذي الأصول المغربية . فاليهودي المغربي الذي لم يرضخ للضغوط الصهيونية التي تستهدف الدفع به للإستيطان بفلسطين ولم يقبل عن المغرب بديلا له كوطن ولم يعترف بالكيان الصهيوني ويسمي الأوضاع بفلسطين المحتلة باسمها أي :إحتلال+إبادة ومجازر تطهيرية + تهويد أرض وتاريخ عربي+سرقة +أكاذيب دينية تلمودية + تزويرللتاريخ+ أبشع الإنتهاكات لحقوق الإنسان +استهداف الأطفال والنساء بالدرجة الأولى كضمان لغياب الإنجاب وتغييب جيل قادم ... وهذه الفئة تضم أسيدون + المالح + السرفاتي . أما اليهود ذوي الأصول المغربية فقد سقطت عنهم مغربيتهم الوطنية والتاريخية عندما قبلوا الهجرة والتخلي عن وطن أجدادهم والمشاركة في جريمة الإحتلال . فكل يهودي يسكن بفلسطين كيفما كان انتماؤه يميني أو يساري أو حقوقي هو صهيوني لأنه يقبل باحتلال أرض عربية وتشريد أهلها وكان شريكا في الجريمة ، فالكيان الصهيوني هو الكيان الوحيد الذي لا وجود فيه للشعب فكل سكانه جنود وجنديات ومنهم اليهود ذوو الأصول المغربية ولن أقول اليهود المغاربة ، فاختيارهم للكيان الصهيوني اللقيط كوطن يجعلهم أعداء للمغاربة والمسلمين وكل من يؤمن بحقوق الإنسان ويرفض الظلم . العز للمقاومة الفلسطينية المنتصرة والخزي لكل صهيوني سواء كان يهوديا أو غير يهودي وما أكثرهم بيننا ...
41 - عبد الرحيم الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:02
اسرائيل سوف تدمر من على وجه الارض. انشاء الله انظروالى القرأن الكريم .في سورة الاسراء,سوف تجدون كل شيء .وخير دليل على دالك سأروي لكم كل شيء باتفصيل
من المعلوم والمؤكد أن اليهود لن يبقوا في الأرض المقدسة، وزوالهم مسألة وقت، وأحبارهم يدركون ذلك.
وإني تمرّ علي لحظات أسلم عقلي للأفكار والتحليلات؛ متى زوال يهود، وكيف؟ وهم في هذه الوقت من أقوى القوى العسكرية في العالم، فضلاً عن القوى العظمى التي تقف وراءهم، سواءً الظاهر منها والخفي.
قرأتُ وقرأتُ واستقر عندي بعد ذلك أمور أنا مستيقن منها، وأمور تركتها للأيام، تثبتُها أو تفيها.
وإن السنن الكونية تجري على الناس كلهم، لا فرق بين مؤمنهم وكافرهم، ومن السنن التي رسّخها التاريخ وأكّدها العلماء: أن الله تعالى ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة، ويهلك الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة؛ لأن العدل هو أساس الملك، وهو الذي قامت عليه السماوات والأرض.
أما اليهود بالذات فلهم سنن كونية خاصة بهم، لأنهم شعب خاص، يتميز بميزات ليست في غيره من الشعوب، ولذلك كان الحديث في القرآن عنهم كثيراً، وكان خطابهم فيه متكرراً.
والعجيب أن اليهود شعب يتميز بالحمق، ولكي لا أرمى بعدم الدقة في الأحكام أضرب لكم مثلاً:
لو قيل لشخص: إن هذا البيت الذي أمامك ممتلئ حياتٍ وعقارب، وهو مع ذلك حالك الظلمة، وإن دخلته فستقتل لا محالة، فتجرأ هذا الشخص ودخل، فقُتل طبعاً، فلمن يكون الحمق إن لم يكن لهذا وأمثاله؟!
اليهود أشد حمقاً من هذا الرجل؛ لأنهم دخلوا هذا البيت مراتٍ وكراتٍ، وقتلوا فيه كل ما دخلوا، ومع ذلك لا زالوا يدخلونه!
اليهود، قيل لهم: ادخلوا الأرض المقدسة وستنصرون بمجرد الدخول، لن تقاتلوا أحداً, ادخلوا فقط، والنصر مضمون، رفضوا طبعاً! فعوقبوا بالتيه أربعين سنة.
اليهود، قيل لهم: هذه المن والسلوى أنزلت من السماء لكم، فتمتعوا بأكلها، فقالوا: بل نريد البصل والقثاء! فقيل لهم: لكم ما سألتم!
اليهود، رأوا أعظم الآيات أمامهم على وحدانية الله واستحقاقه العبادة وحده، رأوا ذلك في أحلك الظروف، لما حاصرهم فرعون من خلفهم والبحر من أمامهم، فانفلق لهم اثني عشر فلقة، يمشون في أرض لم ترَها الشمس في غير تلك اللحظات، ثم انطبق البحر على فرعون وجنده بعد خروج آخر فرد من اليهود من البحر.ومع ذلك قالوا لموسى بعد خروجهم من البحر مباشرة: اجعل لنا إلهاً!
اليهود، كانوا في ذل شديد، فسألوا نبيّاً لهم أن يبعث لهم ملِكاً يقودهم لقتال أعدائهم، فلما بُعث لهم هذا الملك تولوا إلا قليلا ً منهم، ثم شربوا من النهر الذي نهوا عن الشرب منه إلا قليلٌ منهم!
اليهود، قيل لهم: لا تصيدوا يوم السبت، فغشوا ودلّسوا وصادوا يوم السبت، فمسخوا قردة وخنازير!
اليهود باختصار: لا يتعظون ولا يذّكرون.
وبالتعبير العامي: مقاريد؛ إذ المقرود دائماً يعود سلاحه على رأسه، وهم كذلك.
أما نهياتهم المحتومة فهي مسطّرة في سورة الإسراء:
(وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتُفسدنّ في الأرض مرتين ولتعلُنَّ علواً كبيراً * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً * ثم رددنا لكم الكرّة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً * إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليُتبّروا ما علوا تتبيراً * عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا)
اليهود جاءهم الوعيد بأن نهايتهم مربوطة بإفسادهم في الأرض، فكلما عظم إفسادهم اقتربت نهايتهم، سنةَ الله، ولن تجد لسنة الله تبديلاًوهذا في كل زمان مكان، وأقرب مثال على ذلك: لمّا عظم إفسادهم في أوربا القرن الماضي سلّط الله عليهم "هتلر" فشرّدهم، وهاهم اليوم يكتبون الفصل الختامي لهلاكهم بأيديهم.
والمسألة _كما أسلفتُ_ مسألة وقت فقط، ولن يطول، ولكن لا تنسوا أن مقياس البشر يختلف عن مقياس الدول، ولو خالف ذلك العلامة ابن خلدون رحمه الله، فالدول والممالك لا تسقط بين عشية وضحاها، بل هي تضعف شيئاً فشيئاً إلى أن تموت، وليست الدول رجلاً واحداً يُقتل فينتهي أمره.
أما متى؟ فـ(قل عسى أن يكون قريباً)، وأظنها _والله أعلم_ لن تتجاوز بضع سنين؛ لأن وقت المراوغات والنفاق ينتهي بتكشّف الأقنعة وانقشاع السُّتُر، وحينها لا يبقى إلا الحق.
ولقد استفدت في هذه المحنة درساً عظيماً؛ فقد فهمت حديثاً نبوياً فهماً جيداً:
"يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله! وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت." رواه أبو داود عن ثوبان رضي الله عنه، وصححه الألباني.
فهمته ولله الحمد، وعرفت معنى الغثاء.
وأما المخذِّلون فقد توعدهم الله بقوله: (لئن لم ينتهِ المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينَّك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً * ملعونين أينما ثُقِفوا أُخِذوا وقُتِّلوا تقتيلاً * سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنّة الله تبديلاً)
اللهم أنصر أخوننا المستضعفين في غزة
اللهم قوهم بقوتك وأيدهم بحولك وقوتك يارب ياكريم ياقريب يامجيب
اللهم دمر الخونة الظالمين اليهود الحاقدين اللهم اخسف بهم الأرض وأحرقهم بقوبهم
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآميين
اخوكم في الاسلام
42 - adonis الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:04
يا أيتها الأخت الأمازغية, إنك لم تفرضي على أخينا اليهودي المغربي الدخول في الإسلام بالقوة, لكن قلتي له "فاعتنق الاسلام و ستشعر بالسلام" و هذا خطأ كبير, لماذا ؟ أتظنين انه لا يشعر بالسلام الآن. و لماذا تريدين "ان ينتشر في صفوفهم دين آخر" غير دينه. إنا كلامك هذا فيه إستفزاز لإخواننا اليهود المغاربة...هل من يهودي يعرض عليك أنتِ دخول دينه !!! إحترمي ديانات الآخرين يا أيتها الأخت الأمازغية....
أريد أيضا أن أوضح مفهوم المسلم الملحد, أو ما يمكن أن نطلق عليه المسلم العلماني, فهذا يعني أنه شخص مسلم لكنه غير مؤمن بكل "الغيبيات" , إنه إنسان لا يصلي و لا يصوم, لكن يحتفل بالعيد الكبير و يذبح الخروف, و يلبس الجلباب, يومن بالوطن و الإنسان, ولا بالدوغمائيات,
و عاش المغرب لمسلميه و ملحديه و يهوديه , عربه و أمازغيه !!!
43 - ahmed الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:06
meme ehud barak lorqu il a été au maroc disait que je suis marocain et que je suis avec les musulmans et hop une qu il est à israel il est le premier a bombarder lesm usulmans c es la nature bete des humains surtout les juifs
44 - النفري الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:08
اضحكتني يا ابا در ، الله يسامح ما كاين مشكل
فقط انا لست مسكونا سوى بحب الشعب و لهلا يبليك بحب الشعب حتى تلبس الدربالة
ارجو ان تتفهم تمسكي بالوضوح المبدئي لاني لا احب الاساليب اللامبدئية فانا ايضا يمكنني التلاعب بكلامك و اتقن مثلك تماما فن الخطابة و المنافحة
تحياتي لك و لطاقم هسبريس ايا يكن و لو كان من بلامخاب...ت هه
الاختلاف لا يفسد للود قضية و انا ممن يشددون على ضرورة احترام الخصوم ، و لا استطيع ان انظر الى اي قضية خارج اساس واحد هو الاممية !
فقط ادكرك بواقعة تاريخية لعلك تستفيد منها : ابان بداية تغلغل الاستعمار الانجليزي للهند واجهت الامبريالية و سيطرت رغم بعض المصاعب و بعد دلك لجأت الى الحيل و هي داتها حيل كل استعمار عبر التاريخ ، فكانت تدفع مخابراتها لتحريض المسلمين لدبح بقرة في الاحياء التي يسكنها الهندوس ثم تنشب تطاحنات بينهم وبين المسلمين لانه الهندوس يقدسون البقر و هكدا كانت بريطانيا ترسخ سلطتها الاستعمارية و تحوز مبررات حفظ الامن مما انعكس سلبا على سرعة فاعلية المقاومة الهندية لفترة طويلة ...
قصدت من القصة انك قد تجد الى جانبك يهوديا مغربيا و بنفس الوقت تجد مسلما يقلب بندقيته ليوجهها الى وجهك ..فالخيانة ليست حكرا على شعب او قومية او ديانة دون الاخرى ...و اكثر ما عانينا منه هو الخيانة و الردة انظر مصير بنزكري المخجل رحمه الله ثم انظر الى مادا صار حرزني الدي يحمل الشعب مسؤولية ما وقع ابان ما سمي سنوات الجمر الرصاص و هو نفسه يعي ان الشعب كان فيما عدا اسثتناء 3 مارس بعيدا عن العمل الثوري السري او البلانكي لا بل انه صار يهاجم و يجرم كل نظام و صار هدا المخبول اكثر تمخزنا من المخزن بوقاحة قل نظيرها في العالم .، ثم انظر السرفاتي احد زعماء الى الامام الدي قضى سنوات طويلة بالاعتقال و اضطهد في وطنيته لكنه انتهى ككلب يقبل يد الملك ...لكن هناك دائما اناس صادقون و منهم من ضحى بحياته كالشهيد الزعيم عبد اللطيف زروال الدي كان اخر ما نطق وهو يعدب : / اموت فداك يا وطني / ، و الشهيدة سعيدة المنبهي و كل قوافل الشهداء اطفالا و نساءا و شيوخا و كثيرون منهم لا نعرف حتى اسماءهم للاسف .
لا يهمنا الاشخاص و اصولهم يا صديقي بل مبدئيتهم و صدقهم و وضوحهم ، نحن بحاجة الى سياسة مبدئية و لا قداسة هنا الا للحقيقة ، و لا باس ان تتصارع الافكار الصحيحة و الخاطئة حتى يتوضح الطريق اكثر و ما لم نسمح بدلك و طمسنا تناقضاتنا الثانوية فلن نتقدم و سنظل دربنا لا محالة ..
تحياتي
45 - أبو ذر المغربي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:10

"و وقرني احسن لك و الا ......."
شلوم, فقط أردت أن أعرف ماذا بعد نقط الحذف ? أنت تتحدّث سيادتك عن إشكالات القضية الفلسطينية و دول الطوْق .... و أنا أعود بك و العوْد أحمد إلى ما أسميته "عنصرية"
ربّما التّكرار يفيذ ... و يفيذك أيضا : اليهود هم اليهود./
أنت تقول : مثلي من يدفع الكثيرين إلى اعتناق الصّهيونية ! إسمح لي عزيزي هذه الصهيونية وُجدت منذ قرن من الزمن قبل خلق جدّي الثالت.
أما استشهادك بعمّكم ماركس فهذا لا يقلقني, فرغم أنه يهودي (هثل أنشطاين, فرويد, داروين) رغم ذلك فقد قال شيئا من الحقّ.
فرسولنا الكريم يقول : "الحكمة ضالّة المؤمن أينما وجدها أخذها", و فعلا قد يكون "الدين أفيونا للشعوب" عندما يلبس الحكّام هذا الدين و يضلمون الناس و يذوخونهم بهرتقات لا علاقة لها بالدين...
هذا يسري على رفاقنا في الجامعات, ينظرون إلى الواقع بمنضار معين (ديالكتيك) و حين يصطدمون بالحائط, يتمردون على ثقافة و دين والينا.
هذا مفهوم, لكن يجب أن تعلم أن الله في غنى عني و عنك و هؤلاء... الحرية لم يخترعها ماركس.
إسمع ما يقول القرآن في الآية 19 من سورة الكهف : "و قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر", و اختراع الناس لعقوبة الردة إنما هو لأجل كبح جماح المعارضين و إعدام المفكرين....
هذا ليس موضوعنا, فقط للتّكرار مرّة أخرى : اليهــــــــــــــــــود هم اليهــــــــــــود./
فلا داعي إلى مُراوغة أو استدحاش.
تْشاوْبيلّو
أبو ذر المغربي
46 - أبو ذر المغربي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:12

ما هذا لا أصدّق أنّي كنت أناقش النفري, لكي ينفرني و معي طاقم هسبرس !
كيف نتحوّل من قضية إخواننا اليهود المغاربة الذين هم أبناء عمّنا أيضا, إلى الماركسية و طنين الرأس و القسم "اقسم بالدماء"...
أظنّ أننا نريد في هذا المنبر (لا يهمني من يكون) نُفيذ و نستفيذ, فلا داعي لخلط الديالكتيك لأنه أصلا مُخلْوط, و ماركس مات و الماضي فات.
يا عزيزي النفري لا تظن أن كل العالم هو ضدّك و أن هسبرس هي الأخرى تتلاعب بتعاليقك, فهي لديها شغل آخر على كل حال. لكن كنت قد قلت الإفاذة, و بذلك نذكر إخواننا الهسبريسيين بقراءة كتاب الأستاذ أمحزون عن "تاريخ العلاقات الماركسية و الصهيونية" هو مُوثّق برسائل أقطاب الحركتين.
لا تنْفر أيها النفري ! إن الحقيقة, فقط الحقيقة هي التي تهمّنا.///
ماركس هو يهودي, و أنا لا أقول أن حركة الطلاب أو السياسيين هي ضد التيار و أنها خطأ, كما أني لا أنزّه نقيضك الذي أسميته "لخْوا..نْجية" (فعلا قد يكون في بعض الأحيان لخْوا و أضف إليها كمنْجية), و لكن
ما دام المقال معلّقا فلن "أعلّق", و لن أملّ من محاولة إخراج الجنّي الماركسي اليهودي الذي يسكنك.
اليهود هم اليهود, إحذروا لا فرق !
أبو ذر المغربي
47 - النفري الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:14
صافي باراكا تعتقدون اننا اغبياء ، وضعتم تعليقي الدي قصدته و بعد دقيقتين عدتم لحدفه و وضع الرسالة الموجهة اليكم ، و هدا يدل على نواياكم المبيتة و تحيزكم الفاضح ، تريدون جدب القراء و دفعي الى الدخول في صراع الديكة و الا نجرار الى التراشق باقدع الشتائم من اجل الاثارة الرخيصة و هدا ليس غريبا عن ممارسات الصحافة البرجوازية الوضيعة ايا كان موجهها او جوهرها ، ليس هدا و فقط بل ان تغيير تعليقي الثاني بالرسالة و اتباعها بعد ثوان برد ابو در المغربي يعطي الدليل القاطع على ان ابا در هدا كما بعض المعلقين الاخرين هم انفسهم اصحاب هده الجريدة المكلفون بادارة التعليقات ودلك ما لاحظته في تنزيل مقالات عديدة مع تعلقين او اكثر في نفس اللحظة، فضحكم الله ايها الجبناء . اقسم بالدماء رغم ان الوشاية ليست من اخلاقي كمناضل ادى ضريبة الكفاح المبدئي اكثر من مرة بسبب ارتباطي بمصالح هدا الشعب الجريح و لا ازال صامدا رغم وضعي الصعب و معاناتي المتواصلة، اقسم ان لم تعودوا عن غيكم هدا لافضحنكم انتم و كل من يعجبه الزعيق الفارغ .لن ارد على رده الاخير لانه بالاجمال تافه اد انه ليس سوى مزاعم مردودة تحاول خلط الاوراق و تقويلي ما لم اقله : فهل جاء في كلامي ان العنصرية تدفع اليهود المتعاطفين مع الحق الفلسطيني الى التطرف - كما يدفع التمييز و الاضطهاد القومي بعض الامازيغ الى التطرف و كراهية العرب و العربية كرد فعل تلقائي - ام اني قلت ان ابا طز هو من اوجد او سيوجد الصهيونية ؟ ما هده السفسطة الفارغة ؟ ثم هل انا قلت ان الحرية اخترعها ماركس ؟ ثم متى قلت ان الله يحتاجني او يحتاج غيري و هو الكامل كمالا مطلقا في داته و افعاله ؟ و هل الماركسية عقيدة حتى تقارن بالدين و هي التي تقوم على اساس الديالكتيك المادي في التاريخ و السياسة و الاقتصاد؟ اليست العقيدة موسومة بالثبات فيما ان جوهر المادية الديالكتيكية هو التطور .امتنعت فيما مضى عن الاهتمام بمثل هدا المستوى من النقاش السفسطائي و تلك النظرة الميتافيزيقية المتعالية التي لا تستحق سوى الازدراء ، لكني ساصير مجبرا على دخول متاهتكم هده الى ان افضح طمسكم للحقائق البلجاء و محاولة زمرتكم التي تعلق في جريدتها باسماء مختلفة و فضح انحطاطكم الفكري و اجلاء حقيقة اخلاقكم التي خبرناها جيدا ولازالت تدكر بها قتلكم للطلاب من ابناء الشعب و تحالفكم الموضوعي مع النظام ايها الرجعيون و وشاياتكم بالمناضلين للبوليس و اداؤكم لدوركم المرسوم في دهاليز المخابرات لنسف معارك ابناء الجماهير داخل الجامعات و خارجها و على من لا يعرف ان ينظر الى شتائمكم و تحقيراتكم في كل تعليق التي تطعن في صدقيتكم.
لم يرهبنا يوما الاخوانجيون لنخاف من هدا النصف اخوانجي المدعو ابو در و لم نخشى يوما فضح امثاله و خوض الصراع الفكري ضد افكارهم الخاطئة ، لكن و لان هده النقاشات لا يستوعبها النت و سادعه يرسف في قيود جهله و ضحالة هتافاته البلهاء التي اعتدنا سماعها. لن اكلف نفسي عناء مناقشة من يلجأ الى المداورة و التحوير و السفسطة و الحدلقات كلما عجز عن اتيان الاشياء باسمائها و رغب في طمس الحقيقة . لكني سانتظر مرة اخرى ما عساكم فاعلون بعد هده الرسالة سانتظر حركة مروحة هسبريس لتبريد عرق دلك المستكلب ، سانتظر لعل افواهكم تشفى من تلك القيوح الكريهة .
و لتعلم يا ابا طز '( من الطزطيز) ، ان استهزاءك من ماركس و من الماركسين لن ينال من العلم الماركسي و لن يطيح باعتناقه لدى ابناء الشعب المغربي الدين ضحوا طوعا و استشهدوا و هم يحملون هويته و لا زالوا يصارعون تحت رايته بكل فخر ، فلا تكلف نفسك يا ابله الاخوانجية نفث عدائك للماركسية لانها باقية بقاء التاريخ و الصراع الطبقي بقاء الحرية المستلزمة لنقيضها ، اعلم ان هديانك لا يهمنا في شيء و هو يسرنا لانه دليل افلاسك انت و مشايخك المتاسلمين اعلام المداهنة و الرياء .
تلك جريدتكم فتباروا على الزعيق و اهنئوا بمنبرياتكم كما يحلو لكم فالواقع لا يحفل بكم بثاثا ، و اعلموا ان ايديولوجيتكم لن تقوم يوما مقام الله في قلوب الشعب المغربي الدي يعرف حقيقتكم التي احدى دلائلها البسيطة فظاظتكم و قسوتكم و افتراءاتكم و انحرافاتكم و مماحكاتكم .
شبعنا من زعيقكم ايها الهعشيخيون و لم نشبع خبزا و لا حرية ، و لعمري ان خر..ء اصغر شيوعي لاحسن منكم جميعا و لتكن لكم الشجاعة يا اصحاب هسبريس و انشروا هده الرسالة على الملأ.
تحياتي

*الطز = الطر و الطزطيز هو كلام الطرطور من امثال ابي در المغربي .
48 - امازيغية اصيلة الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:16
اذا اردت ان تفعل لنفسك خيرا بما انك تفكر بهذا المنطق فاعتنق الاسلام و ستشعر بالسلام و اذا اردت ان تقهر الصهاينة فلا اعتقد ان هناك شيئا سيقهرهم اكثر من دخولك للاسلام و اتمنى ان ينتشر في صفوفكم
49 - MUSULMANA الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:18
لم يقل شيئا جديدا كل هذا مذكور في القرآن الكريم
50 - AYA الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:20
دولة إسرائيل دولة صهيونية ستنتهي إلى زوال ولا شك في هذا الأمر. نعم نعلم ذلك أيها المنافق
51 - هدهد سليمان الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:22
هي نتيجة طبيعية أن يكون فهم الكثيرين للأشياء و الحوادث على قدر (الحال). إنني بهذا الصدد لا أقصد الذين وردت أمثلهم في القرآن الكريم مثلا: ( ما أوتيتم من العلم إلا قليلاـ فوق كل دي علم عليم...) لا، و لكنني أقصد أولائك الذين يتحدثون بالنصيحة و إعطائها للآخرين في الوقت الذي هم نفسهم في مسيس الحاجة لمن يغير معلوماتهم الخاطئة. بل هم يظنون أن معرفتهم تلك هي معرفة نهائية، ثم إنهم يناقشون بدغمائية واضحة. و الخطر في ذلك أن أفكارهم تجد طريقها إلى شريحة عريضة و واسعة من الشعب، لكون الأمية متفشية، هي و الجهل في الأوساط الشعبية، مما يجعل هذه الأفكار الخاطئة تستساغ بسهولة.
كيف لنجار أو لحداد أو لمصلح دراجات أو لخياط أو لإسكافي، لم يتمكن من إتمام متابعة تعليمه الأولي المتعثر، و أنه بعد بعض الوقت أصبح يستطيع لملمة الحروف و يقرأ الكلمات ويركب بعض الجمل، ثم مباشرة بعدها تخرج و أصبح يفتي و يعطي رأيه في شؤون الدين؟؟!!!
إن إدماني الأخير على مطالعة الهسبرس و لفترة طويلة ، بالإضافة الى زيارتي للمغرب في الصيف الماضي جعلني أخرج بهذه التجربة.
كيف يمكن أن يحدث ـ و أنت على إطلاع واسع بالحديث و بالقرآن و بالفقه ـ تحاول التبيان لبعض هؤلاء (العلماء) أنهم ينقصهم الإستيعاب و الفهم و التركيز، فيأخدهم التتاؤب و النوم، وفي أحيان كثيرة يستبد بهم الغضب فيأخذون في الشتم و السب.
الغريب أني وجدت مغربيا كان يهوديا واعتنق الإسلام وحج، و حفظ القرآن عن ظهر قلب، وكان يحضر مع المدعويين الى الولائم ( زرود الطلبة) عندما يستضيفه الجيران، وكان البعض يلمزه و يغتبونه و يقولون ( الحاج ليهودي) مع أنه كان أكثر علما و معرفة منهم.
ومن المؤسف أن تجد مثل هؤلاء الأشخاص يدخلون الى الهسبرس ويأخذون في إطلاق الوعظ و الإرشاد، وهم لا إلمام لهم البثة فيما هم فيه يخوضون، وهم لا يدرون أن الإسلام الحنيف يؤكد على لسان الرسول الكريم الذي قال بحقه الله " إنك لعلى خلق عظيم"؛ يقول عليه الصلاة و السلام " خير الناس،من نفع الناس" دون أن يحصر (الناس) في المسلمين، أو كقوله تعالى " من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض، فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" و لم يقل يهودي أو مسيحي أو مسلم ولكن قال ( الناس) وهو أعز من قائل ( إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
إن الذين توعدهم الله بالعذاب الأليم ليسوا بالأساس يهودا أو نصارى أو صابئة، من الذين يعملون الصالحات و يؤمنون بالله على شرعتهم و منهاجهم، ولكنه أعد للمنافقين، كالمرجفين أعد لهم العذاب الأكبر، فمثلا من هؤلاء المرجفين الحكام العرب، وخير مثال ( آل سعود)، فهم مذبذبين لا هم مع هؤلاء و لا هم مع أولائك، فهم يرتجفون خوفا، فيعلنون إسلامهم في الظاهر و يتعاملون مع أعداء الإسلام في الخفاء، و الدليل أحداث غزة الأخيرة و التي كانت تزكية لفضح كفرهم و إستغلالهم للدين و التستر وراءه.
52 - أبو ذر المغربي الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:26
"جيمس جويس المغربي" سبق له أن أعلن قبل ثلاث سنوات، رفضه لترجمة أعماله إلى اللغة لعبرية، وذلك لأن تضامنه مع الفلسطينيين ومع القضية الفلسطينية"
رغم ذلك سيبقى يهوديا ... أنا آسف !
نعم هو يعيش في بلده الحبيب المغرب (الذي كانت نجمة علمه الوطني سداسية), و دون الإلتفاف على الناس.
أنا لي طلب صريح لهذا الأخ المغربي اليهودي, إن كان صادقا فليوجّه دعوة لباقي المغاربة اليهود في فلسطين المحتلة, لكي يأتوا و يلتحقوا بأرض الوطن, و ليتركوا أرض الناس في حالها.
بسرعة إذا ما أردتم الفوز بأنفسكم (و لتجدنّهم أحرص الناس على حياة), سارعوا بالإلتحاق, فإن المقاومة ستنقشع هناك في الأرض المقدّسة.
شالوم !
أبو ذر المغربي
53 - الحسيمى الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:28
تحية وتقدير لهذا المناظل الذى فضل مرارة العذاب فى سجون الحسن الثانى عوض الرحيل الى اسرائيل لينعم بحياة البذخ فى مستوطنات الصهيونية.
من هنا اقول لذلك الاستاذ الذى وصف اليهود فى امتحان تلاميذته ب"احفاد..." -والله استحييت من ذكر الكلمة احتراما لهذا المناظل- ما ذا ستقول لذلك اليهودى الذى احرق جواز سفره الاسرائيلى؟ و لحركة كارطا اليهودية التى تظاهرت هنا فى فرنسا الى جانب المسلمين استنكارا للجرائم الصهيونية؟ وذلك اليهودى العجوز الذى حاول كسر حصار غزة فى سفينة الكرامة؟ وذلك المفكر اليهوذى الذى اثبت فى بحوثه ان دولة اليهود لم يثبت لها عبر العصور ان وجدت فى فلسطين . فداروين تكذبونه اذن ليس من منطلق ان نظريته تجاوزتها العلوم البيولوجية,بل فقط لانه يهودى ؟اسلوبكم هدا احد اسباب خسارة القظية الفلسطينية.لانكم لم تفصلوا بين الصهيونية واليهودية.بعبارة اخرى لم تعرفوا بعد عدوكم

54 - mostafa الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:30
Vous vennez de lire les mots qui a dit notre poli juif,méme les juifs marocains sont polis,c'est par leur politesse sont toujours respectés comme leurs amis les marocains,ils resteront toujours tétes hautes.
55 - هده أشياء ملموسه ومحسوسه وأشيا الثلاثاء 27 يناير 2009 - 10:32
ليس فقط هدا الطفل اليهودي وحده ولكن العديد منهم وحتى نحن دون الكلام في هده القظيه من الناحيه الدينيه وما بشر به من الناحيه الدينيه وبعيدا عن هدا لدي إحساس أن دولة إسرائيل ستزول أحس أن زوالها سيأتي أحس أن هناك أشياء خفيه نحسها ولكن لا نفهم ما هي أشياء تتحرك بهدوء في جسم هدا الكيان سينهي وجودها أول شيء سكانها ليسو إسرائليين ليست لهم جدور قديمه في تلك البلاد مما يحسس شعبها بعدم الولاء لتلك الأرض أغلبهم يحسون كأنهم مجرد مهاجرين رغم أنها دوله يهوديه ولكن الأرض تتحسسهم أنهم مجرد مهاجرين ولكن توجد أشياء خفيه كما قلت وتتحرك بهدوء ولن يفهمو ما يقع كأنه قدر اليهود أنهم سيجتمعون ويفرقون وهده الإحساسات بعيده عن الدين لأنها ملموسه وأغلب الناس تحسها حتى من بني جلدتهم مما يجعلنا في نفس الوقت نعود إلى ما هو مكتوب في ديننا مما يؤكد صدق ما قيل أنهم سيجتمعون ويتفرقون فلو كان كل يهودي عاقل لأسلم لأن حتى في الدين ومند 14 قرن أن اليهود سيكون لهم شأن في الدنيا وقوه وأنهم سيجتمعون وسيحاربهم المسلمون كتب هدا مند 14 قرن وهاهو قد حصل يعني لو كانت لكل يهودي بصيره لأسلم دون تردد
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

التعليقات مغلقة على هذا المقال