24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الفرنسيون يتصدرون عدد ليالي المبيت بمدينة أكادير (5.00)

  2. إبداعات خلف قضبان السجون تحطّ الرّحال بمتحف "بنك المغرب" (5.00)

  3. أسلحة "حروب ناعمة جديدة" تحتدم بين واشنطن وموسكو وبكين (5.00)

  4. المدرب بوميل .. "أغنى عاطل بالمغرب" يتقاضَى 55 مليونا شهريا (5.00)

  5. مخموران هائجان يرشقان أمنيين بالحجارة وسط فاس (5.00)

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | ما الذِي ربحَهُ المغربُ من ورَاء حَربه ضدَّ الإرهاب بالمنطقة؟

ما الذِي ربحَهُ المغربُ من ورَاء حَربه ضدَّ الإرهاب بالمنطقة؟

ما الذِي ربحَهُ المغربُ من ورَاء حَربه ضدَّ الإرهاب بالمنطقة؟

مَا الذِي ربحهُ المغرب من شنِّه حربًا على الإرهاب؟ سؤَالٌ قدْ يبدُو شائكًا، فِي خضمِّ المتغيرات الإقليميَّة، وارتباطًا بمَا للمغرب من طموحٍ فِي المنطقة، يغذيهُ السعيُ إلى حشدٍ دعمٍ لقضيته الأولى، لكنَّ مجلَّة "فرورِين أفير" الأمريكيَّة، لا تتوانَى عنْ الاقترابْ من رحَى الحرب المغربيَّة، على التطرف في المنطقَة، وإبداءْ المملكة موقفًا صريحًا منه، غير مهادنٍ.

"فورين أفير"، عادتْ إلى شهر نوفمبر المنصرم، الذي احتضنَ فيه المغرب لقاءً جمعَ وزراء خارجيَّة 19 بلدًا، منهَا فرنسَا وليبيَا ومالِي، تمَّ الخلوص فِي أعقابه إلى اتفاقٍ لإنشاء مركز تكوين في الأمن الحدودِي المشترك، يرجحُ أنْ يتخذَ من العاصمة الرِّبَاط مقرًّا له.

المنبر الأمريكي ذهب إلى أنَّ ما عرفَ بإعلان الرباط، جسدَ إقرارًا بالمجهُودات الكبيرة التِي بذلها المغرب في عمليات الأمن والتصدِي للإرهاب في منطقَة شمال إفريقيَا. محيلةً إلى الدور الذِي اضطلعَ به المغرب، على مدَى العامين الأخيرين، في أزمَة مالِي. التِي تأججتْ بعدَ تمردِ قبليٍّ تظافرَ بانقلابٍ عسكرِي، استدعَى قيامَ فرنسا بتدخلٍ لدحر الإرهابيِّين.

التدخل العسكرِي لفرنسا أتى، وفقَ ما يقول المنبر الأمريكي، بعدمَا خابَ رهانُ الخبراء وصناع القرار السياسي، على الجزائر لتنخرطَ بجيشها للإرهابِ فِي مالِي، المحاذِي لهَا حدوديًّا، بينما لمْ يتردد المغرب في المقابل، فِي الانخراط في التدخل العسكرِي الفرنسِي في مالِي، الأمر الذِي مكنهُ من قطفِ ثمار تأييده، وكسبِ معركة التأثير لصالحه، في منطقة تشهدُ منافسة محمومةً بين الجارين، حيثُ استطاعَ المغرب تقوية علاقته ببلدٍ من بلدان الساحل وكسبهِ لصفِّه.

ورغمَ أنَّ المغرب عُزلَ من مبادراتٍ إقليميَّة، بسبب خلافهِ مع الجزائر، منذُ مدَّةٍ ليستْ بالقصِيرة، كما هو الحالُ مع عدم عضويته في قيادة أركان دول الساحل، التِي تضمُّ الجزائر وموريتانيَا ومالِي والنيجر، لأجل التنسيق في محاربة الإرهاب، إلَّا أنَّ للمغرب بواعثَ جيو استراتيجيَّة واقتصاديَّة، وحتَّى توسعيَّة، لتقوية حضوره في شمال إفريقيا، تقولُ "فورِين أفير" مضيفةً أنَّ الحركات الإسلاميَّة الراديكاليَّة في منطقة الساحل، التِي لا حكمُها قانون، تجعلُ من محاربَة التطرفُ بطاقةً ذَات مميزةً في يدِ المغرب.

التأثيرُ الدينِي للمغرب، ربطتهُ المجلَّة الأمريكيَّة، باستنادِ الملكيَّة في المغرب، الموجُودة في السلطَة منذ القرن السابع عشر، إلى الانحدار من سلالة النبِي، وتولِي الملك محمدٍ السادس إمارةَ المؤمنين، ممَّا يجعلهُ الأكثر شرعيَّة، قياسًا بجمِيع الملكيَّاتِ العربيَّة الأخرَى، ففِي الوقتِ الذِي تثارُ المشاكل في دول الربِيع العربِي حول نموذج الدولة، بين العلمانيِّين والإسلاميين، يقدم العاهلُ المغربيُّ نفسهُ كرمزٍ للاعتدالِ الدينِي، والإصلاح في المنطقة، بفضلِ عدَّة مبادرات، عمد عبر بعضها إلى إرسال أئمةٍ ووعاظ، من بينهم نساء، إلَى مدنٍ أوربيَّة، كيْ يقطعُوا الطريق على مَا الخطابات المتطرفة، المستهدفَة للجاليَة المغربيَّة بهَا.

كمَا أنَّ المغرب قدمَ منحًا لطلبةٍ ماليِّين، ومكنهُمْ من الدراسة في جامعاته كيْ يحارب الإيديلوجيَّات المتطرفة، ويشيعَ التسامح بين المسلمِين، الأمر الذِي من شأنه، وفقَ ما تورد "فورِين أفير"، أنْ تقوِّيَ المذهب المالكِي، ذِي النفوذ الأقوى فِي شمال إفريقيا والساحل، مقارنةٍ بالمذاهب الثلاثة الأخرَى، واصفةً إيَّاه بالمذهب الأكثر اعتدالًا فِي الإسلام.

"العاهلُ المغربِي سيواصلُ بيُسرٍ سياستهُ الدينيَّة في المغرب، مَا دامتْ الدولة صاحبة اليد طولَى في الحياة الدينيَّة، فهيَ التِي تحددُ أوقات الصلاة، وتلزمُ الأئمَّة بالتوفر على رخصَة من وزارة الأوقاف، وتغربلُ الفتاوَى الصَّادرة من الخارج"، تردفُ المجلَّة الأمريكيَّة، عازيَة حدَّ المغرب من تشكيل جماعاتٍ سلفيَّة إلى إحكامهِ السيطرةَ على الحقل الدينِي، سيمَا لدَى مقارنته بدول الجوار.

تبعًا لمَا ذكر، يسعَى المغربُ، فِي الوقت الرهن، إلى تصدير نموذجه المعتدِل إلى مالِي، وإلَى أنْ يصبحَ مصدرَ الإسلام المعتدِل، عمومًا، إلى شمال إفريقيا، فخلالَ سبتمبر 2013، وقعَ المغربُ ومالِي اتفاقًا، لتمكِين 500 إمامٍ ماليٍّ من تكوينٍ دينِيٍّ في المغرب، عسَى أنْ يسهمُوا لدَى عودتهم إلى بلادهم، فِي إصلاح ما أفسدهُ الخطاب المتشدد للوعاظ الباكستانيِّين والسعوديِّين، الذِين بنَوْا المساجد في مالِي. وغدَوْا يكتسحُون بالوهابيَّة التأثير الصوفِي في مالِي كمَا فِي شمالِ إفريقيَا.

وبمَا أنَّ تكوِينَ الأئمَّة الماليِّين في المغرب، سيجعلُ الحقل الدينِي في مالِي موجهًا بتعالِيم المذهبِ المالكِي، فإنَّ النفُوذَ المغربِي سيتعاظمُ بمنطقة الساحل، تخلصُ "فورِين أفير"، التِي ذهبَتْ إلى مدًى أبعد، بحديثها عنْ بعثِ "النفوذ في مالِي" عبر بوابة الدِّين، مطامحَ "المغرب الكبير"، الممتد من صحراء الغرب الجزائرِي، ويشملُ موريتانيَا كاملةً، ممتدًّا إلى شمالِ غرب مالِي، كمَا كانَ الوطنيُّون المغاربة يطمحُون إليه، قبل المرحلة الكولونياليَّة.

زيادةً على ما للمغربِ من نفوذٍ دينِيٍّ في دول إفريقيَّة، ظلتْ امتدادًا روحيًّا للمملكة، يلعبُ الاقتصادُ دورًا مهمًّا، من جانبه، من خلال فروع لأبناك مغربيَّة في دول إفريقيَّة، كمالِي والسينغال. حيث يساهمُ "التجارِي وفا بنك" بأزيد من خمسِين فِي المائة في البنكِ الدولِي لمالِي. دونَ إغفال حضور "اتصالات المغرب" في مالِي والنيجر وبوركينافاصو.

كمَا أنَّ المكتب الشرِيف للفوسفاط، وسعَ عمليات استكشاف الفوسفاط في شرق مالِي، الغني بالموارد، على أنْ تصبَّ العمليَّة في تأمين الأمن الغذائِي لمالِي مستقبلًا، تقول فورِين أفير"، عنْ عودَة المغرب بقوةٍ إلى العمق الإفريقِي، الذِي وصفهُ الملك الراحل الحسن الثانِي، ذات يوم، بجذور الشجرة المغربيَّة، التِي تتفرعُ أغصانهَا، شمالًا، فِي أوربَا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - محمد حمو الأحد 19 يناير 2014 - 11:59
الجزائر كانت دائما و لا زالت تدعي بالقوة و العضمة , انها مصابة بمرض العضمة! و كما يقول المثل " من يدعي القوة يموت بالضعف و الوهن" و هدا ما يجسده اليوم الرئيس بوتفليقة بعد استقلال الجزائر,أصغر وزير خارجية في المعمور انذاك , و بعد مرور 52 سنة أكبر و أشيخ و أعجز رئيس دولة على اليابسة و لا زال يطمح في رئاسة ربما تكون رابعة , كأن دولة الجزائر تمتد بين شباب بوتفلقة و شيخوخته.
2 - hicham el jadida الأحد 19 يناير 2014 - 12:03
ر بح المغرب الاستقرار الحمد الله على هده النعمة والفظل يعود لرجال الامة جميعهم خدام الوطن الغالي فشكرا لهم وكفى من شعارات الفارغة
3 - بدر الأحد 19 يناير 2014 - 12:16
أصلا الجزائر لم تكن يوما دولة كما هي عليه الآن قبل الإستعمار، فجزء منها اقططع من المغرب و آخر من تونس..و تقول أنها قارة ؟ أقول لك البلدان بعقول رجالها و نسائها ليس بحجم أراضيها.. و حسبي أقول أجسام البغال و عقول العصافير..و الرجل أفعال ليس أقوال و أنتم لا تجدون شغلا إلا المغرب ولكن معذور فالصراخ من شدة الألم ..وبلاه سييييير تلعب مع بو تفليقة آ جرادة مالحة و آنسى المغرب راه قاصح عليك آ ولدي
4 - الودغيري الأحد 19 يناير 2014 - 12:18
ما الذِي ربحَهُ المغربُ من ورَاء حَربه ضدَّ الإرهاب بالمنطقة؟
المغرب خسر ولم وربح..
خسر كرامته في تنفيده لخطط صهيونة التي تريد القضاء على الأسلام بتهمة الأرهاب
خسر جزء من خيرة شبابه بتهم لم يفكرا بها حتى
خسر حريته وأصبح ينفد خطط جاهزة من أعداء الإسلام..
ولن يربح شيء مادام يطمع في رضا أعداء الدين..
5 - abdellah الأحد 19 يناير 2014 - 12:29
أما ما ربحه فالشيء الكثير بكل تأكيد
ولولا تلكم المصالح ما انخرط المغرب في الحرب العالمية الثالثة ضد
ولنكن صرحاء ضد توجه ديني سموه ارهابي
نحن هنا لسنا لندعم الإرهاب فلا أحد بعقل وقلب يمكن ان يبارك القتل والتفجير
ولكن إنما وجب نوع من الحذر لئلا يختلط الإرهاب المرفوض بالإسلام
وهو ما حدث
فاأصبح الوضع من الإرهاب إلى الإرهابوفوبيا إلى الإسلاموفوبيا إلى الإسلام المتشدد الرجعي الأصولي ومنه إلى الإسلام ككل
وعودا على الأرباح فهي بتأكيد سياسية بالدرجة الإولى ثم اقتصادية
وشرح الواضحات من المفضحات وحين تكون الواضحات سياسية تصبح المقولة من المهلكات وليس المفضحات
ولكن أليس في هذا أبلغ آية من رب العالمين
آية معجزة في القرءان تثبت نفسها
ألم يقل عز وجل بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم
فهم يقولون عن الإسلام ظلام وظلامية
وهونور من الله
وهم يقولون ظلام وظلامية
وبأفواههم (عبر الإعلام)
فسبحانه من معجز
وهي من آياته المعجزة التي وعد أن يريها عباده
في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
صدق الله العظيم
وفي الختام
يمكرون ويمكر الله
والله....
فهنيئا لهم بالمصالح والأرباح
6 - khalil الأحد 19 يناير 2014 - 12:32
تعليق على رقم واحد ,لاتنسى ان نواكشوط هو الاسم الحقيقي لطنجة ولاتنسى ان سكان المنطقة الاقدمون هم المغاربة ابناء المغرب القديم وموقعه مدينة الدارالبيضاء وحضوره في المنطقة يساوي خمسمائة ألف سنة هذا يعني أنك تتجه نحو الصفر عندما نحن نتجه إلى أبعد حد من السنين.
7 - med الأحد 19 يناير 2014 - 12:35
الجزائر تعاني من مرض خبيث، الكامن في جنرالاتها. وتود صرف انضار شعبها الجائع بخلق مفتعل للازمة مع الغرب، انا مغربي و اكره كل جزائري لا يحترم حسن الجوار.
8 - المشنقط الأحد 19 يناير 2014 - 12:44
اقول لصاحب الرد الاول اين توجد دولتك هذه تدعي انها أقوى من المغرب،لكن مع الأسف لا اعرفها عرفنا بها رجاءا . اما فيما يخص دور المغرب بالنسبة للدول الافريقية فهو معروف وواضح على كثير من المستويات ،فهو بدون منازع رائد في نشر الثقافة الاسلامية المعتدلة التي يتظمنها المذهب المالكي
9 - Amar الأحد 19 يناير 2014 - 12:45
من عمار المغربي الامازيغي المسلم المغاربي
الى الاخ الشنقيطي المحترم
من الحكمة عدم الاعتماد على ما يكتب هنا وهناك، فهذه التقارير تلعب على وتر العلاقات بين شعوب المغرب الكبير، فان كان المقال يحيل الى التناقضات الحالية بين المغرب والجزاءىر كدول، فان الشعبين المغربي والجزاءري تربطهم علاقات اثنية، علاقات دم وتاريخ مشترك.
حين يستفيق الجميع من سباته في يوم ما بعد ان تنتشر الديمقراطية في المنطقة وتحكم الشعوب مصيرها، ستضحك الاجيال القادمة عمن سبقها. فلا تجعل نفسك من الذين ستنعلهم الاجيال القادمة، وكن على الاقل محايدا اذا لم تستطع ان تقرا التاريخ الوحدوي لشعوب المنطقة من برقة الى نواكشوط و من طنجة الى تومبوكتو
10 - LeMarokain الأحد 19 يناير 2014 - 12:47
Le comportement maldroit de l'algerie et la manipulation dangereuse des groupes terroristes par les services de securite algeriens ont mis toute la region dans le chaos et l'insecurite. Esperons qu'avec la facon paisible et modere du Maroc la region trouvera un peu de stabilite et par la un bon terrain pour la cooperation dans toous les domaines. Esperons aussi que l'algerie n'explosera pas encore une fois surtout avec un president Bouteflika malade mais qui veut rester au pouvoir. Merci de publier
11 - عدلان الأحد 19 يناير 2014 - 13:05
يضحكني بعض المعلقين من ان هم الجزائريين هو المغرب. يكفيك قراءة الجرائد لتعرف من همه الاخر.عشرات المقالات في المغرب تحكي عن الجزائر وتحاول اظهار سلبيات ولو كذبا وبالمقابل بالكاد تجد مقال عن المغرب في صحف الجزائر الا اذا تحدث الملك او مسؤول مغربي عن الجزائر. ويكفي قراءة هاته الجريدة فلم تخلو يوما عن حديث عن الجزائر. لكن كل شيء سلبي حتى التاهل لكاس العالم لم تتحدث عنه. المغاربة كلًمشكل يربطوه بالجزائر ونحن لا نسمع بكم. فوالله لو لم يبعث لي صديق مغربي مقال هنا لما بحثت عن اخباركم. السلام عليكم
12 - الصاعقة---بلجيكا الأحد 19 يناير 2014 - 13:56
ربح رضى امريكا ، واذلال المسلمين ،الاخلاص الخالص لامريكا.
قالها بوش مباشرة بانها حرب مقدسة ، اما معنا او مع الارهابيين (الاسلام)
تحالفتم مع الامريكان ودمرتم افغنستان والعراق ويتمتم اطفال وقتلتم رجال ونساء ،وماذا جنتم بعد ذلك ،استعراض لعضاءل المخزن لارهاب الابرياء
13 - anass الأحد 19 يناير 2014 - 14:21
بسم الله الرحمن الرحيم تقول "فورين افير" مضيفة ان الحركات الاسلامية لا يحكمها قانون.كذبتي يا عدوة الله بل يحكمها اسما قانون على وجه هذه البسيطة الا وهي شريعة الله,للاسف المغرب بالغ في حربه هذه اكثر من الربى و الزنى ...ولن يجني منها الا سخطا من الله عز وجل .نحن لسنا مع التفجير و التقتيل و لكن كذلك ليس كل من يامر بالمعروف و ينها عن المنكر و البغي يرمى به في غيابات السجن بتهمة الارهاب .واخيرا اختم بقوله تعالى (وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)صدق الله العظيم
14 - المنصف الأحد 19 يناير 2014 - 14:41
مايقوله الاوروبيون والامريكيون, لايراه مع الاسف كثير من المغاربة, الذين لايفكرون الافي انفسهم ,ولاتهمهم مصالح البلاد ,ولاتطلعاتها المستقبلية .احبك ياوطني وياملكي.
15 - خبير شنقيطي و محلل واقعي الأحد 19 يناير 2014 - 15:25
'' مَا الذِي ربحهُ المغرب من شنِّه حربًا على الإرهاب؟''
و هل المغرب حارب الارهاب بل صدره الى بلادي شنقيط و للجزائر الشقيقة

''ورغمَ أنَّ المغرب عُزلَ من مبادراتٍ إقليميَّة،''
المغرب عزل نفسه بحتلال دولة جارة

''التأثيرُ الدينِي للمغرب،''
اي تاثير الا تعلم ان بلدك تحتل رقم واحد في العالم في الدعارة فلولا بلدي لما انتشر الاسلام بشمال المغرب و ردا على بعض المعلقين الا تعلموا ان مراكش كانت تابعة لنواكشط اقرؤ التاريخ لان المغرب لم يكن موجود اصلا.

''عدم عضويته في قيادة أركان دول الساحل، التِي تضمُّ الجزائر وموريتانيَا ومالِي والنيجر،''
و هل للمغرب حدود مع منطقة الساحل و الصحراء?! و له من القوة العسكرية الاقليمية مثل الشقيقة الجزائر القارة...
و السلام
سيداتي موريتانيا الاسلامية
16 - سوسي الأحد 19 يناير 2014 - 15:39
بوتفليقة
بوتفريقة
بوتقليقة
بوتحزيقة
بوتخريفة
بوتمليقة
بوتسريقة
بوتجليخة
بوتخسيرة
بوتحفيرة
...
وعاش مولانا السلطان سيدي وسيدكم محمد السادس حفظه الله ونصره على اعداءه واعداءالامة المغربية الشريفة.
17 - Benali B الأحد 19 يناير 2014 - 15:57
Le Maroc a toujours eu une politique regionale (englobant le Maghreb,et tte la region sahelo-saharienne) -voir les livres d'histoire- Donc le comportement actuel du maroc rentre en droite ligne par rapport a sa politique Internationale . Il n'a pas besoin qu'on le lui rappelle
18 - مغربي الأحد 19 يناير 2014 - 15:59
قوة خارجية تريد ان تبقى الفتنة والفوضى في البلدان العربية كي لاتتقدم وتتطور.وبيقى الخوف يسيطر على المجتمعات العربية وينشغلون بمحاربة بعضم البعض بما يسمى محاربةالارهاب. بدلا من غزو الفضاء وصناعة كل شيء
19 - مواطن مغربي الأحد 19 يناير 2014 - 16:07
علينا ان نعلم,ان هناك من يترقب اي هفوى من المغرب من اجل مس وحدته وشعبه,ولهاذا يجب أن نقفى وقفة واحدة وراء قائدنا الذي لايرد سوى الخير لبلادنا الحبيب, كنا منذ زمن قريب متأخيرين في عدت ميادين, واليوم نشهد بناء وطن وعلينا الإنتظار قليلا ولا نستعجل لكل شئ وقته وزمنه علينا أن نرى دول الجوار ممى لديها من موارد ضخمة وتتأخر علينا في عدة مجالات فنحن رواد الديمقراطي في عالمنا العربي ويجب الا نقفا عند هاد الحد وشكرا
20 - algérien pure الأحد 19 يناير 2014 - 17:35
je veux juste dire a mes fréres les marocains que le peuple algérie aime ses fréres les marocains mais malheureusement la média lutte contre la solidarité
21 - Hicham الأحد 19 يناير 2014 - 17:38
نكتة القرن: الجزائر تدعي الهيمنة الإقليمية وهي تقتني %100 من سلاحها. كما يقول المثل "المكسي بثياب الغير عريان". تلك الأسلحة ستستعمل ضد الشعب الجزائري أو يضربها الصدأ
22 - Saad Hamdi الأحد 19 يناير 2014 - 18:37
نستنتج مما سبق ان المغرب يسير بتباث نحو ريادة افريقية بنية حسنة وسياسة دقيقة مستعصية على محدودي البصر وقصيري التحليل.أستطيع أن أقول ان للقصر جهابذته الذين يخيطون ويحيكون خططا ستعم بالخير على شعبنا العظيم في المستقبل القريب. كما انني أشم رائحة نفط تلوح في الافق. اللهم اجعل بلدي امنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين. المرجو منكم اخوتي واخواتي ألا تستعجلوا حلولا آنية فالخير آت لا محالة طالما هناك نيه حسنة. ول نكن يدا واحدة ول نخرج الزكاة ول نكن بحق مواطنين صالحين متآزين. ول نهتم بنظافة بيئتنا وألفاظنا وجماليتنا. فمعروف أن الدول لا تحقق التقدم والرقي حتى تحقق الجمالية والاناقة.أما اللصوص فأكيد أنهم يتلاشون يوما بعد يوم. فالكل متربص بالكل الان والكل ينتظر هفوة الكل والجميع خائف وما هذا الا في صالح الوطن. انها الحضية الايجابية
23 - مغربي بألمانيا الاثنين 20 يناير 2014 - 00:49
ليس ببعيد قرءت بإحدى المجلات الألمانية دير شبيگل عن هذا الموضوع بالذات. بحيث تطرق الكاتب للقول بان أوربا ( يعني ألمانيا و فرنسا) يؤيدون الجزائر بقيادة دول الساحل وذلك بدافع الطمع في الغاز الذي تملك. وكذلك المساحات الشاسعة وحدودها مع هؤلاء الدول. اما المغرب محاشاه ليه حد غير كيعيو راسهم. دوك الفلوس سيروا وكلوا بيهم الناس الي ساكنة في الجبال او قاهرهم البرد او الجوع.
شكرًا هيسبريس على النشر
24 - ابن الخادم حميد الاثنين 20 يناير 2014 - 07:02
وماذا كان المغرب سيخسر لولا مشاركته في الحرب على الارهاب ?.
25 - الإرهابي لا دين له الاثنين 20 يناير 2014 - 11:38
أكد وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رينديرز مقتل "اكثر من عشرين" مواطنا بلجيكيا من اصل 200 مواطن بلجيكي غادروا البلاد الى سوريا بهدف القتال الى جانب المجموعات المسلحة هناك. وقال رينديرز لصحيفة "ليبر البلجيكية" إنه "تم ويتم تحديد هوية أكثر من 200 شخص معظمهم إنضموا إلى الجماعات الأكثر تطرفا بما فيها الدولة الإسلامية في العراق والشام".
وأكد الوزير أن الأولوية هي "معرفة كيفية تتبع أثر هؤلاء +الجهاديين+ لتحديد حجم خطورتهم بعد عودتهم إلينا أو إلى بلدان اخرى"، موضحا أن هؤلاء "لن يصبحوا متشددين في التزامهم فقط بل سيمتلكون تقنيات وتجربة تسمح لهم بفعل أي شيء".
وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد اعلن امس ان 700 شاب فرنسي واجنبي غادروا فرنسا للقتال في سوريا، معتبرا ان هذه الظاهرة "تثير القلق". وتم تاكيد مقتل 20 شخصا منهم.

كما اعتقلت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية مساء الاثنين شابين في مطار هيثرو بلندن للاشتباه بضلوعهما بأعمال إرهابية أثناء وجودهما في سوريا.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال