24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

1.87

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | الرياضي ترسم حدود العلاقة بين "النهج الديمقراطي" والـ AMDH

الرياضي ترسم حدود العلاقة بين "النهج الديمقراطي" والـ AMDH

الرياضي ترسم حدود العلاقة بين "النهج الديمقراطي" والـ AMDH

لطالما اتهم حزب النهج الديمقراطي بالسيطرة على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من خلال، ما يصفه منتقدي الحزب، بالتعبئة داخل المؤتمرات على أساس حزبي وإغراق الهياكل التنظيمية برفاق مصطفى البراهمة مما يجعل باقي الحساسيات الحزبية، خصوصا حزبي الاشتراكي الموحد و الطليعة الديمقراطي، في غربة تنظيمية و يجعل حضورهم وقوة تأثيرهم أضعف من وزنهم الحقيقي.

خديجة الرياضي، الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والتي حلت ضيفة على برنامج "نصف ساعة"، استغربت هذه التهمة معتبرة الاعتراف الدولي الذي حظيت به الجمعية وتتوجيها بجائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ردا واضحا على كل مزاعم الهيمنة السياسية التي يفرضها حزب النهج الديمقراطي على أكبر تنظيم حقوقي بالمغرب.

الرياضي، قالت إن هيئات وطنية ودولية، تربطها علاقة شراكة أو صداقة مع الجمعية، هي أذكى من أن تدعم تنظيما حقوقيا يستعمل من طرف حزب سياسي أو يعتبر مطية لأهواء سياسية.

منسقة الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان بالمغرب أضافت أن حزب النهج الديمقراطي يجب أن يتلقى الشكر إن كان بالفعل مهيمنا على دواليب القرار داخل الجمعية ومع ذلك حافظ على استقلالها وخدمتها لهذه الحقوق كما هو متعارف عليها كونيا.

وعن غضب عدد من المنتمين للحزب الاشتراكي الموحد وانسحاب كثير منهم من أشغال المؤتمر ما قبل الأخير للجمعية وتكرار نفس السيناريو مع عدد من المنتمين لحزب الطليعة الديمقراطي والذين رفضوا ترشحهم لهياكل الجمعية، في المؤتمر الأخير، بدعوى "نهج" الجمعية المنتصر لحزب النهج الديمقراطي أجابت خديجة الرياضي بالقول أن الخلافات و المقاربات المختلفة لعمل الجمعية و الانسحابات وغيرها من الإشكالات كانت سمة دائمة لمؤتمرات الـ AMDH غير أن الجديد هو تسليط الأضواء على هذه الخلافات في المؤتمرات الأخيرة بسبب تطور الإعلام و مواكبته اللصيقة لهذا النوع من الإحداث أو بفعل بعض النوايا التي تحاول تضخيم الإشكالات التنظيمية الهادفة للنيل من عمل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

خديجة الرياضي تحدث، في برنامج هسبريس الحواري، عن قصتها مع الجائزة الأممية لحقوق الإنسان وتقييمها للحقوق والحريات في دستور فاتح يوليوز وتقييمها للأداء الحكومي في علاقته بالملف الحقوقي ومؤاخذتها على أداء منتدى كرامة لحقوق الانسان فيما يتعلق بالتحفظ على إلغاء عقوبة الإعدام كما أجابت ضيفة البرنامج الشهري عن السؤال التالي: لماذا لم يهنئك الملك بعد فوزك بجائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - مغربي الأربعاء 22 يناير 2014 - 01:38
عندنا مواطنون بل وأطفال ينامون في الشوارع ويأكلون من اﻷزبال وغيرها من مظاهر الفقر والمرض والجهل.وهم أولوياتهم اﻹعدام وتعدد الزوجات واﻹرث...
أهذا ما يشغل بال زعماء حقوق اﻹنسان ؟!!
2 - عبدالرحمان البيضاوي الأربعاء 22 يناير 2014 - 02:03
سيدة يمكن أن نحترمها ونقدرها لو لم يكن لها موقف خاص من قضية الصحراء وأمينتو حيدر ومؤسسة كينيدي والبوليزاريو هذه هي النقط السوداء بالنسبة للمغاربة في سجل خديجة الرياضي ولهذا نعتبرها خارجة عن الثوابث التي ضحى من أجلها المغاربة بأرواحهم وأموالهم سنين طويلة أرجوا أن تراجع الرياضي موقفها المضاد لما يجمع عليه المغاربة وإلا فلا هي منا ولا احترام منا لها
3 - ابو جمال الأربعاء 22 يناير 2014 - 02:32
الحديث عن التمييز بين العمل السياسي و النشاط الحقوقي يعتبر طرحا خاطئا دلك ان جميع الانشطة تؤطرها السياسة .في حين ان المطلوب هو التمييز بين الحزبي و الحقوقي او النقابي . و في هدا الإطار فان مواجهة قضايا الفقر و البطالة فهي تدخل ضمن مهام العمل السياسي و عندما يتدخل الحقوقيون في هدا المجال فمن اجل اثارة الإنتباه و التضامن مع الضحايا 
4 - مريخي الأربعاء 22 يناير 2014 - 04:45
IL est bien entendu louable d'encourager et soutenir toute personne ou organisation militant pour la dignité humaine, hélas l'organisation de Mme Ryadi a pris une orientation plus politique que Droitdelhommiste se confrontant à plusieurs reprises à notre intégrité, qu'elle soit d'ordre territoriale, de croyance ou même identitaire, comment peut-on se dire "Association Marocaine" et agir à contre sens du choix du peuple??! La constitution est au dessus de tout les marocains, respectez là au moins!
Monsieur le ministre des relations avec le tissus associatif voudrait faire passer une loi pour plus de transparence, surtout en ce qui concerne la provenance des financements de nos organisations associatives, faites preuve d’honnêteté et respectez la constitution qui donne aux citoyens le droit d'accès à l'information! Et militez un peu plus pour les droits à tout citoyen de se nourir, d'avoir un toit, et à toute femme d'avoir le droit de trouver un mari et de pouvoir donner la vie!
5 - Sniper الأربعاء 22 يناير 2014 - 06:09
المغرب لا زال في خطواته الأولية للديمقراطية المفروضة عليه من الخارج لهـذا وجب الحذر لان ديموقراطيتنا كدولة عربية إسلامية لا بد ان تأخذ في اعتباراتهـا هـذا المعطى الأساسي بل الضروري وغير ذلك سيكون نوعا من التسرع اللاموزون و الاعقلاني. و ما ان انطلقنا في هـذا المسار الديمقراطي حتى خرجت علينا أمم لهـا أفكار لم ارهـا لا في كندا و لا حتى في فرنسا ، انهـم أناس من جلدتنا و كلامهـم لا يستند الى ثقافتنا و لا الى ديننا لانهـم يدينون بالعلمانية و الحداثة و الاشتراكية و الليبرالية و المازيغية ...فحقوق الإنسان اثبتهـا الدين الإسلامي في تشريعاته و أحكامه و أصول فقهـه ملخصة في الكتاب و السنة و الاجتهـاذ أما ان يأتي إنسان و يسن لنا ما لنا و ما علينا اشنقول له بكل بساطة انه متأخر و خاطئ وبعيد كل البعد عنا كأمة رسم تاريخهـا منذ أكثر من 15قرنا ، فقولوا ما شاتم من هـراء فقد تصلوا الى مأرب مادية لكن لن تغيروا في واقع الأمة مثقال ذرة .
6 - ملاحظ انساني الأربعاء 22 يناير 2014 - 08:51
في الحقيقة هدا واجب انساني من الدرجة الأولى وعلى كل مغربي غيور أن يساعد أخيه المسلم والمغربي بصفة خاصة . أما بالنسبة لممثلي الجمعيات الحقوقية أغلبهم لا يفكرون الا للشهرة والدعم المادي والقيام بوقفات احتجاجية التضامنية بالمدن الكبرى في بعض المناسبات ولم يسبق لهم أن فكروا في زيارة تفقدية للمناطق المحاصرة بالثلوج في جبال الأطلس وجبال الريف للجهة الشمالية والشرقية للمغرب .
7 - hassan jdidi الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:35
هؤلاء هم من سيدفعون لا قدر الله بالمغرب الى ما وصلت اليه تونس,ليبيا,مصر,اليمن وسوريا.
انهم ادوات الغرب يحركهم كما يشاء تحت غطاء حقوق الانسان.
نسال الله تعالى ان يجعل نحورهم في دحورهم.
8 - مغربي بسيط الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:44
ما أحزنني من الأخت خديجة عندما كانت على إحدى القنوات العربية وأنا أستمتع بتدخلها حيت فاجأتني بعد سؤال للمذيعة القناة .فقالت الأخت خديجة أنا لست عربية بل امازيغية وهذا ما أدهشني لهذه السيدة التي التفرق بين المغاربة أو قصر معرفتها أن المغاربة جميعهم امازيغ هناك امازيغ الذين يتكلمون الدارجة وهي خليط من عدة لغات العربية والامازيغية والفرنسية والاسبانية والعبرية و و و و و و و و . والأمازيغ الناطقين بالأمازيغة. وبذلك تكون ابعدت معظم الامازيغ من اصولهم التي يفتخرون بها ويفتخرون بأجدادهم يوبا ويورغرطة وطارق ويوسف و ابن تومرت وعبد الكريم ووووو
9 - عبد المنعم الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:33
سيدة محترمة نشيطة دؤوبة في عملها لاتمل ولاتكل, مفخرة للمغرب وللمغاربة.
10 - shehzad الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:09
لمادا لا يدخل هدا الحزب الى المشهد السياسي و يشارك في الانتخابات القادمة و بالتالي نرى مدى الشعبية التي يطبلون لها و تحقيق البرامج السياسية التي يفرعون اداننا بها ام هدا الحزب ينتضر الاجندات الخارجبة
11 - محمد بودويك الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:31
تحية خاصة إلى المناضلة الفذة خديجة الرياضي ، أثمن عاليا مسارها النضالي والحقوقي ، ومواقفها المبدئية غير المهادنة ، وتتويجها الأممي المستحق .

لايملك المرء إلا أن يباهي الأمم بمثل هؤلاء النساء ، ويفاخر بهن ...

مودتي واعتزازي
12 - غيردايز مع الطريق الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:48
ا لى صاحب التعليق رقم 2
نصبت نفسك وصيا عى المغاربة بذون اذن منهم ام حسبتهم راحل تركبهامتى شئت ثم من اين اتيت باجماعك هذا الذي ذكرته ول لك مايثبته ام انك من المدمنين على قنواتنا الرسمية.واخيرا اترك هذه السيدة وقناعاتها فهي اكبر منك ومني في كل شئ وتعلم احترام الكبار الشرفاء
13 - صحراوي وحدوي الأربعاء 22 يناير 2014 - 16:25
كيف نصبت نفسك أنت وصيا على المغاربة مشككا في إجماعهم حول قضيتهم الوطنيةالأولى.أدعوك فقط -حتى تتاكد من هذا الاجماع -أن تقول في الشارع(الصحراء ليست مغربية)وسترى ماسيفعله بك هؤلاء المغاربة الوطنيون من تنكيل ورفس وبصق وربما قتل على طريقة قتل القدافي.
14 - معارض الأربعاء 22 يناير 2014 - 16:48
اننا نستنكر ما آلت اليه amdhمن هيمنة النهج الديمقراطي لانه يسئ لاطار بني من طرف كل المغاربة وارث للكل حرام ان يصبح اليوم يعاني من بيروقراطية يسارية
حتى اصبحت بعض الفروع مائة بالمائة نهج هل هد يغرحهم ؟ بالعكس انه اسائة لهم
15 - abdelali el morabet الأربعاء 22 يناير 2014 - 17:12
Ce parti insignifiant a transformé l'AMDH en porte parole de touts les separatistes et les traitres et il faut l'appeler maintenant l'ASDT: l'agence separatiste des droits des traitres
16 - Tamzaiwit الأربعاء 22 يناير 2014 - 19:07
ما أعجبني كثيرا هو جواب خديجة الرياضي على الصحافية بقناة الميادين قائلة ''لست عربية بل أمازيغية''لإن القناة كانت تحاول تسويق فوز الرياضي بالجائزة كإنجاز نسوي عربي...ما لا يعجبني في AMDH هو هيمنة اليسار العدمي عليها و إقصاء المناضلين الحقوقيين بطرق غير ديمقراطية حتى أضحت شبه زاوية لا ينتسب لها إلا دراويش اليسار الجديد.
17 - برامي الخميس 23 يناير 2014 - 01:23
لم يسبق لمؤسسي الجمعية من أمثال الأستاذ عبد الرحمان بنعمرو ، الحيحي ...أن قدموا ترشيحهم لنيل هذه الجائزة بل ناضلوا من أجل النضال ودافعوا عن الحقوق لذاتها وليس لجوائزها
18 - rafik الخميس 23 يناير 2014 - 04:12
1- تهيمنون على الجمعية الحقوقية بصفة غير ديمقراطية . النشاط الحقوقي واجهة ومتنفس لحزبكم القزم. ذي الافكار النمطية الراكدة التي لم تتطور او تتجدد منذ الستينات .انتم اقلية تتربع على اجهزة الجمعية الحقوقية , أمام احزاب تفوق حجمكم بكثير .حفظ الله المغاربة من مستقبل تتربعون فيه على كراسي الدولة. وقتها رحم الله ما تحقق من حريات على قلتها .
2- استشهادك بالدعم الدولي( أمريكا والجزائر والبوليزاريو وبعض المرتزقة من اوروبا) هو دليل ادانتكم واساس وضع كل علامات الاستفهام عليكم.
3- انتم كمتطرفين من جهة اليسار تتبادلون الادوار مع المتطرفين من جهة اليمين , احدكم يخدم الآخر ويمده باسباب وجوده, حتى جعلتم ارواح شبابنا وقودا لتطاحنكم في الجامعات و لكنكم في 20فبراير تعانقون فيالق المارينز الملتحية والمتشيعين لكم من حركة كيف كيف وأنا مالي . خليط هجين لا يجمعه الا الدولار الامريكي
4- فكروا في بلدكم وشعبكم بايجابية , فالفتنة التي تتشوقون اليها هي في الحكم الشرعي اشد من القتل. لا تنمية بدون استقرار .
5- انتم تتلاعبون بشعارات حقوقية لتغطية اهدافكم السياسية المشبوهة . فلستم من الدمقراطية في شيء.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال