24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. دفاع "معتقلي الريف" يلزم الصمت ويتخوف من تأثيرات على القضاء (5.00)

  2. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  3. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  4. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  5. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | حرزني يعلن قرب إنهاء مهمة هيئة الانصاف والمصالحة

حرزني يعلن قرب إنهاء مهمة هيئة الانصاف والمصالحة

حرزني يعلن قرب إنهاء مهمة هيئة الانصاف والمصالحة

قال أحمد حرزني رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان إن هيئة "الانصاف والمصالحة" على وشك أن تنهي مهمتها التي أنيطت بها، بعد ان أجرت تحقيقات في جميع القضايا التي تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد ودفع تعويضات للمتضررين، وتقدير حجم الضرر، وكذا تحديد هوية بعض الضحايا الذين وجدت جثامينهم في مقابر مجهولة، وذلك بالتعاون مع مختبر فرنسي.

ونقلت جريدة الشرق الأوسط اللندنية عن حرزني الذي كان يتحدث الليلة قبل الماضية في مقر "جمعية المحامين الاميركيين" في واشنطن ، قوله إن جميع ملفات حقوق الإنسان تعالج حالياً من خلال القضاء، لكن حرزني لم ينف وجود فساد قضائي، بيد أنه شدد على أن المغرب يسعى لتصحيح وإصلاح الأوضاع في هذا القطاع.

وكان الملك محمد السادس شكل هذه الهيئة لطي ملف ماضي الانتهاكات الجسيمة في المغرب خلال الحقب التي أعقبت استقلال المغرب، في أهم وأكبر بادرة للمصالحة تعرفها البلاد، ودفعت الهيئة تعويضات تجاوزت 150 مليون دولار لضحايا سنوات الانتهاكات التي تعرف في المغرب باسم "سنوات الرصاص".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - عبد الرحمن الخميس 19 مارس 2009 - 18:17
ما ينفعش الانتهاء
يجب تشكيل لجنة اخرى مباشرة بعد نهاية محمد السادس
ما حدث في الماضي يحدث اليوم وسيكشف غدا كما كشف الاولون
ستذكرون ما اقول لكم
2 - moslim+ الخميس 19 مارس 2009 - 18:19
150مليون دولار!! لمادا الكدب ياحرزني ؟؟ وأين الجلادين أم أنهم من يسيرونك ويسيرون جميع المغاربة ؟؟
3 - عبدالاله عاوفي الخميس 19 مارس 2009 - 18:21
أما آن الأوان لمحاكمة جلادينا؟
سؤال وجيه ومشروع، سيضل مطروحا على ضمير كل المهتمين بالشأن الحقوقي بالمغرب، حتى تنكشف الحقيقة الموؤودة والمغيبة، بين مد وجزر الديمقراطية المعوقة، من جراء استمرارية التنطع والعجرفة والغطرسة المخزنية التي تحمي كل أولئك والجلادين القدامى والجدد... من دون إبداء أي حل جذري وجدي لهذا الملف الحقوقي السياسي الوطني الشائك.
إن المبتغى والمنتظر من وجوب المساءلة لا يعني بالضرورة عقاب الجلادين عن انتهاكاتهم الفظيعة التي اقترفوها بكل سادية على المواطن المغربي والإنسان، عبر كل أرجاء تاريخ وجغرافيا هذا الوطن الجريح، ولكن الغاية المتوخاة من ذلك هو معرفة الحقيقة التي لا يمكن أن تحجبها زغاريد الشعارات الكاذبة والواهية التي تستهين بكرامة وماضي مواطني هذا البلد العزيز.
إن الهدف السامي من حقيقة المساءلة هو معرفة وتحديد مسؤولية المسؤولين الأساسيين عن هذا التأخر والانحطاط والتخلف الذي يعانيه هذا الوطن المعاق، للزج به وبمواطنيه في متاهات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والذي أودى بنا جميعا قادة وقواعد، إلى ما نحن عليه اليوم من تخلف وتأخر بين حظيرة سائر الأمم... وذلك حتى يتسنى لنا كذلك درك ما فاتنا من فرص التقدم والرقي وتحقيق الديمقراطية الحقيقية التي تستمد شرعيتها من صون كافة حقوق المواطنين سواسية...
إن مسألة المصالحة لا تقتضي منح شيكات على بياض... فلا دريهمات خزينة الدولة، قادرة على تعويض ما ضاع من العمر من جراء ما عانيناه من ويلات الانتهاكات المحسوبة والغير المحسوبة، ولا منح الصناديق الامبريالية قادرة على تعويض ما فات الوطن من فرص التقدم والازهار المهدورين والموؤودين.
إن استفراد خدام الدولة لآليات العنف واستغلالهم واستعمالهم لتلك الآليات القمعية الفتاكة تجاه المواطن والتاريخ والجغرافيا، كان خطأ مفرطا جدا ومبالغ فيه بكثير، ولكن قيمنا وأحلامنا وتفهمنا ووعينا وعفتنا وقناعاتنا وإيماننا الراسخ بغد أفضل وحيال ما جرى وحدث، كان ولازال أكبر وأسمى بشكل كبير وأكثر...
لذا نطالب دائما بمحاكمة جلادينا طالما هنا تمادي في محاولة استمرارية حجب الحقيقة ومحاولة اغتصابها ضدا حتى عن جوهر مبادئ وأهداف هذه المصالحة الممنوحة والعالقة معوقة بين ظهراننا.
فقليل من الجدية وشيء من المعقول، فالتاريخ شاهد شامخ بيننا لا يقهر، ولا ولن يرحم أحدا مهما كان شأنه.
4 - مواطن الخميس 19 مارس 2009 - 18:23
طبعآ هدا الشخص البغيض الدي يتربع على رأس هيئة المجلس الاستشاري لحقوف الانسان، له الحق حين يقول أن هيئة الانصاف و المصالحة انهت مهمتها، فهو مبرمج لأن يقول ما يريد المخزن الدي يحركه كدمية ميتة من خلف الستار، نعم طوي الملف و انتهت المهمة، خصوصأ و ان هدا الدنب و أمثاله مثل الوديع الآسفي أخدوا تعويضات دسمة من أموال شعب يفترض انهم ضحوا لأجله و لكن في الحقيقة ضحوا به، و لعل البعض يدكر في شهادة هدا الحرزني امام هيئة الانصاف زمن ادريس بنزكري كيف في ختام كلامه قال الله يرحم الحسن الثاني، هده الكلمة التي أوحي اليه بها هي التي كانت ثمن تقلده لمنصب رئيس المجلس الاستشاري لحقوق.......أما جزاء صديقه الندل الآخر الوديع الآسفي فستكون منصب برلماني في الانتخابات التشريعية المقبلة ( اما خسارته في الانتخابات الجزئية الأخيرة في آسفي فهاته ليست الا مسرحية للبرهان على أن وزارة الداخلية لا تساعد أو تحابي حزب صديق الملك ).
و الخلاصة أن حقوق الانسان تنتهي عند هؤلاء الانتهازيين بمجرد أن يقبضوا تعويضاتهم الشخصية، و يقبضونها طبعآ من أموال الشعب ،و يصبحون أصدقاء و حلفاء للجلادين الدين بنوا ثرواتهم كدلك من اموال الشعب.
و لكن و الحمد لله لا زال هناك شرفاء و سيظهر الزمان المناضل الحقيقي من مناضل الفنادق الفخمة و الاسفار المدفوعة الاجر و الصالونات المخملية.
5 - مغربي و لكن الخميس 19 مارس 2009 - 18:25
أريد فقط أن أعرف متى بدأت هذه الهيأة حتى يخرج علينا هذا الحرباء الذي في كل مرة يغير لونه، ليعلن عن قرب إنهاء مهمة هيئة الاجحاف والمماطلة ...
6 - الضمير*******الغائب الخميس 19 مارس 2009 - 18:27
اقول لك يا حرزنى , يا كذاب ... ملفات انتهاك حقوق الانسان لم تغلق فى مجلسك , لان العديد من القضايا المطروحة على هيئة الانصاف رغم الحكم فيها بتعويض اصحابها , اهملت من قبلكم ... ولم تتجرء بالرد على اصحابها ,لان المتضررين المنسيين ذاقوا طعم العذاب بنفس الوثيرة و معانات لا تختلف عن باقى المتضررين من نظام المقبور الحسن ... من حقهم التمتع كمثلك من خيرات بلدهم والحصول على حقوقهم .... وصولك لهذا المنصب "" مخزنك ""و"" قلبت الفيستة "" , نتاسيت بكائك امام الهيئة التى حققت لك مجدا كاذبا ومزبفا, ايها المخزنى الجديد ... كان عليك معالجة كل الملفات منهم ملف المنسيين من طلبة ""هرمومو"", قول الحقيقة امام النظمات العالمية الحقوقية فضيلة خاصة اذا كانت لديك الارادة والشجاعة و العمل من اجل المغاربة بدون تمييز ... اننى ارى ان الفتادق المريحة اتستك عذاب الاخرين ؟ كل ما تصرح به كذب وبهتان , لم تكن صادقا يوما يا,,,, !!!!
7 - mostafa الخميس 19 مارس 2009 - 18:29
وبعد انتهائها ستفتح هيئة إنصاف أخرى للنظر في انتهاكات حقوق الإنسان لفترة ما بعد 1999 وأعتقد هذه المرة سيفتحها الشعب المغربي
8 - أبـــــوشــــامــة الخميس 19 مارس 2009 - 18:31
حرزوني رجل كذاب يعرف كيف يصنع الكذبة اليوم نسقيك الكامون ،مــا قدم هذ ا المخزني لمؤسسته للمغاربة إلا الشعارات أموال إختلســوها لا أقل ولا أكثــر ولا بد من التفكير في كذبة أبريل على الأبواب وشكــــرا
9 - PCOM الخميس 19 مارس 2009 - 18:33
الجلاد يعوض الضحايا بأموال الشعب
مواطن غريب في وطنه
إني لا أفهم من يمول هذه التعويضات ،هل بأموال الشعب يعوض الضحايا ، الشعب لم يقترف أي جريمة في حق أبناءه فلماذا يعوض الضحايا بأموال الشعب، لا أفهم هذا المنطق المخزني،
10 - Dr Yassine الخميس 19 مارس 2009 - 18:35
الكل الذين ظلمووا أيام سنوات الرصاص لا أخد,, تم تعويض عائلته او ما شابه سوى الكلام الفارغ و ما الى ذلك
11 - عبدالاله عاوفي الخميس 19 مارس 2009 - 18:37
في اعتقادي أن مسلسل المصالحة المعوق لم يكن سوى مسرحية رسمية ترويضية استهلاكية ازدرائية نهجها المخزن تحت ضغوط واملاءات التحولات الغربية التي تشيد غوغائيا باحترام حقوق الإنسان، وسنها وفرضها على كافة الأنظمة العربية المتآكلة العتيقة التي لازالت تحكم بعقليات العصور الوسطى...
فما كان لرواد ورعاة وحماة ودعاة المخزن إلا سبيل نهج هذه المسرحية الاستهلاكية المفبركة للدفع بالضحية وحدها تبكي تيمة وتعد فظاعات عذابها وآلامها علانية أمام الملأ وبصيغة المجهول، مقابلة الاستفاذة والحصول على شيكات كلها من خزينة الدولة وبعض المساعدات الأجنبية للصناديق الامبريالية المهيمنة، وذلك من دون حق حتى ذكر أسماء الجلادين أساسا، فبالأحرى معرفة أو تحديد أسماء الجناة، ومن دون حق المساءلة، ومن دون سن ضمانات قانونية ودستورية، ومن دون تقديم حتى أدنى اعتذار للشعب والتاريخ والذاكرة عما وقع...
لذا، فإن ما آل إليه هذا الملف الحقوقي السياسي العالق من مآل متذبذب، لا يسعنا آنيا إلا رفضه جملة وتفصيلا، إلى غاية أن يتم فعليا إقرار العمل جديا للكشف العلني عن الحقيقة وكل الحقيقة، مع إقرار حق تحديد الجلادين الجناة، مع صون حق المساءلة والمتابعة، وإقرار إصلاح دستوري حقيقي، مع إلزامية تقديم هرم الدولة لاعتذار علني وتعويضات عادلة لكافة الضحايا وذويهم.
وذلك أضعف الإيمان، لبدء شق طريقة الإنصاف تمهيدا لمصالحة شاملة بين التاريخ والجغرافيا والإنسان المواطن المغربي...
أما الصدقات الملغومة، فنحن في غنى عنها مهما كان حجمها أو مصدرها... لأننا نطالب هنا بحق طبيعي واجتماعي يعلو... ولا يعلو عليه.
وكفاكم استرزاقا بهموم الناس المواطنين، والتجسس للمتاجرة والمناورة بيقظة المناضلين، فما النتائج الحالية لهذا المسلسل المفبرك الفاشل إلا مهزلة ومضيعة للوقت، وهدر لأموال الشعب دون حسيب و لا رقيب... كالعادة.
وتبقى الحقيقة غائبة، والصراع مفتوحا، والتاريخ شاهدا على الجميع، وكل حسب ما قدمت يداه وما أخرت... من أعمال وأفعال...
فليس بوسع أحد حجب الحقيقة مهما كان شأنه.
12 - محمد الخميس 19 مارس 2009 - 18:39
يأخذك العجب وانت ترى وتشاهد رفاق الأمس من غلاة الشيوعية الماركسية اللينينية
"يتمخزنون"أكثر من اولائك الذين كانوا اعداء ايديولوجيين لهؤلاء اليساريين...عناصر من منظمة 23 مارس ومنظمة الى الامام ومنظمة لنخدم الشعب وغيرها من الحركات التاي كانت تتسابق فيما بينها الى كيل مختلف انواع الاتهامات والنعوت لنظام وطننا السياسي...الآن هاهو واحد من بقايا رفاق الأمس يعلن عن قرب وضع حد لهيئة الانصاف والمصالحة...انصاف ماذا ومصالحة مع من؟ صحيح ان المغرب خطا خطوات جبارة في مجال العدالة الانتقالية ومصالحة المغربة مع ماضيهم...لكن اية مصالحة؟ انها تبقى ناقصة للغاية ما دام ان الحقيقة في كثير من الامور لا تزال غائبة، كما ان بعض المسؤولين عن تلك المرحلة لم تطلهم اية مساءلة حتى ولو رمزية...ان اغلب الضحايا لا يطالبون بالانتقام ابدا من هؤلاء...ولكنهم يرغبون في التفاتة من الدولة عبارة عن اعتذار عما حصل مع التزام بعدم تكراره...صحيح ان كثيرا من " المناضلين" قبضوا ثمن "نضالهم"...لكن في المقابل هناك ضحايا لهؤلاء "المناضلين الانقلابيين" من حق الدولة ان تلتفت اليهم لانهم كانوا يدافعون عن نظامها...اين هم ضحايا محولات الانقلاب الفاشلة؟ اليس من حق الولة ان تعمل على تعويضهم كما فعلت مع "الانقلابيين"؟ ان المصالحة ستبقى ناقصة ما لم تشمل اعتذار الدولة والالتزام بعدم تكرار ما حصل وتعويض ضحايا الاتجاه الآخر الذي كان يدافع عن نظامناوالذي لولاه لما عشنا فترات الاستقرار والتوافق هذه...ان يساريي الأمس اصبحوا اكثر يمينية ممن كانوا يناصبونهم العداء السياسي...بل ان منهم من اصبح بوقا لأحزاب كانت تنعت بالأمس بمختلف النعوت كالرجعية والرأسمالية ووووووغيرها من المصطلحات التي كان يحبل بها قاموس الاشتراكية العلمية التي ذهبت ادراج الرياح غير مأسوف عليها حتى من اصحابها...لقد ذاق رفاق الأمس حلاوة ريع المخزن لذلك اصبحوا بوقا له في مختلف المحافل وهكذا هجروا كراريس الشيوعية بمختلف تلوناتها واصبحوا يغترفون من مجلدات اعداء الأمس ما طاب لهم من مصطلحات مرفوقة طبعا بمبالغ مالية محترمة جعلت من اغلبهم يصبحون راسماليين يتسابقون للاقامة في افخم الفنادق واقتناء آخر ماركات السيارات التي ينتجها اعداء الأمس الايديولوجيون...فسبحان مبدل الأحوال ياسيد حرزني وزملاؤك...اما نحن عامة المغاربة فلا زلنا على العهد ندافع عن بلدنا بثوابته المعروفة: الدين الاسلامي والنظام الملكي والوحدة الترابية ونسأل الله ان يديم على بلدنا نعمة الاستقرار وان يعين ملكنا الهمام على تحقيق ما يصبو اليه شعبه بعيدا عن كل تصنيفاتكم الفاشلة التي كادت تودي ببلدنا الحبيب الى ما لا تحمد عقباه...وهنيئا لكم بالتوبة عن معتقدقداتكم البئيسة التي اظهر الواقع فشلها الذريع: اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا لذلك هجرها الجميع واصبحت من التاريخ... لكن الجانب المظلم منه خاصة...
13 - طالب الخميس 19 مارس 2009 - 18:41
نعم لقد أتم حرزني نهش قبور ضحايا سنوات الرصاص، شهداء الشعب المغربي، وبهذا استحق لقب حفار القبور.
من خوًل لهذا المتمخزن اتخاذ قرار منفرد من هذا الحجم والهيئة لا زالت لم تنه حتى 50% من المهام المتواضعة التي سطرتها وأوكلت مهمة تنفيذها للمجلس الاستشاري لهضم حقوق الناس.
المغرب لازال يعرف الخروقات اليومية لحقوق الإنسان بشكل ممنهج ومدروس: اعتقالات سيدي إفني، صفرو، طلبة مراكش وتازة وفاس و... ويوم الأمس فقط، تم قمع مؤازري وعائلات الطلبةالمعتقلين بسجن مراكش أمام محكمة الاستئناف بنفس المدينة بوحشية مفرطة من طرف قوات القمع على إثر الاعتصام الموازي لمحاكمة هؤلاء الطلبة.
أين حرزني المتمخزن من هذا كله؟ وبالمناسبة فقد قال هذا الذنيئ لعائلات هؤلاء الطلبة المعتقلين بمراكش ،ذات لقاء معه في نهاية يوليوز 2008 ، حول مصير أبنائهم الذين تجاوزوا حينها 45 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام بسجن بولمهارز السيئ الذكر، قال لهم بالحرف: "أبناؤكم مجرمون يجب محاكمتهم" وذلك حتى قبل محاكمتهم، عاكسا القاعدة القانونية التي تقول: "المتهم بريئ حتى تثبث إذانته"
بئس الندل وبئس أمثاله. وثبا لدولة تقمع حرية التعبير وتعتقل طلبتها ومفكريها وتعدم صحافتها الحرة النزيهة!!!!
14 - د عبو مول الديطاي الخميس 19 مارس 2009 - 18:43
الى هيئة الانصاف والمصالحة
هده متى سيتم فتح تحقيق في الانتهاكات التي تعرض و يتعرض اليهامعتقلوا ما يعرف" بالسلفية الجهادية "؟
ومعتلقوا "العدل والاحسان" والتي لازالت بدورها تتعرض الى انتهاكات .
15 - محمد الخميس 19 مارس 2009 - 18:45
رقم ملفي هو........بهيئة الانصاف أعتقلت بمخافر الأمن بدون محاكمة تم إطلاق سراحي بعد مدة من الاعتقال و التعديب و التجويع.لم أجتاز الامتحان بسسبب الارهاق 1988 لم يتم إعادة تسجيلي إلا سنة 1990-1991 بوضع ملفي بهيئة الانصاف و ... تم الانتقام مني في الشغيل و أي طلب أتقدم به من أجل الحصول على رخصة يتم رفضه.رغم حصولي على شواهد عليا تم لفضي في الشارع بدون عمل ولا سكن و لا تغطية صحية.لا لشيء لأني كنت مناضل شريف غير لائكي.و الأنكا كنا نناضل من أجل إطلاق سراح هؤلاء.كم عصا ضربتني لضهر.
16 - مواطن غريب في وطنه الخميس 19 مارس 2009 - 18:47
إني لا أفهم من يمول هذه التعويضات ،هل بأموال الشعب يعوض الضحايا ، الشعب لم يقترف أي جريمة في حق أبناءه فلماذا يعوض الضحايا بأموال الشعب، أنا لا أفهم هذا المنطق المخزني، ثم لو كانت هيئة اللاإنصاف و المغالطة ذا مصداقية لما عوضت الضحايا بأموال الشعب ، وبما أنها هيئة مخزنية واسترزاقية فإنها لا يهمها من أين تأتي هذه الأموال ، ثم إن كثير من المناضلين قد رفضوا هذه التعويضات .
17 - مواطن غريب في وطنه الخميس 19 مارس 2009 - 18:49
إن هذا الشخص يسترزق بآلام الشعب المغربي ومناضليه ، إنه جعل من النضال والعمل الجمعوي آداة للإسترزاق ، إن المخزن لم يتبدل فسنوات الرصاص مستمرة ،القمع والإختطافات والترهيب والإعتقالات ترتفع بوتيرة صاروخية في الوقت الذي يصرح حرزني نهاية الخروقات .يجب أن يعترف حرزني أن مهمته مشبوهة وأنها أداة لتجميل صورة المخزن الخبيثة في الخارج .
18 - عزيز الخميس 19 مارس 2009 - 18:51
لا أظن أن ملف الإنتهاكات قد تم الحسم فيه بشكل نهائي..هناك العديد من الملفات يجب معالجتها.و من بينها ملف ضحايا الزيوت المسممة.هذا الملف الذي كانت بدايته خلال سنة 1959 بعد أن تعرض سكان بقعة جغرافية مهمة من المملكة ( الخميسات-مكناس-سيدي سليمان-سيدي قاسم...)لتسمم بواسطة زيوت تم خلطها بنسبة 70 في المئةمن زيوت محركات الطائرات التي تركتها الجيوش الأمريكية بالقواعد التي غادرتها بالمملكة.هذه الزيوت التي لم يتم إتلافها لا من طرف الجيش الأمريكي و لا من طرف المسؤؤلين المغاربة آنذاك.حيث تم الإتجار بها على حساب صحة المواطنين.
و قد صدر مرسوم ملكي آنذاك(على عهد الراحل محمد الخامس)يتم بموجبه منح مداخيل التمبر المفروض على مبيعات جميع أصناف السيارات بالمغرب لفائدة ضحايا هذه الزيوت المسسمة..لكن لا شي ء من هذا حدث.لم يتوصل الضحايا بأي سنتيم ..حيث هذه الماخيل تودع في حساب لا يعلم أحد من يستفيذ منه....أليس هذا أكبر انتهاك لحقوق الإنسان؟
19 - عادل إمام الخميس 19 مارس 2009 - 18:53
إذا لم تستحيي يا حرزني فافعل ما شئت؟
أنا مواطن مغربي أقطن بالقرب من ضريحكم الموقر و المسمى تجاوزا المجلس الاستضحاكي على حقوق الإنسان. و أذكركم بقضية المواطن محمد أمين بندورو رحمة الله عليه و الذي كان يوريك الليل بالنهار، حيث كان شغله الشاغل هو أنت بعد تجاهل ضريحكم الموقر قضية أباه المتوفى بتزمامارت..
بالمناسبة أريد أن أذكرك بأنك خاصك تحشم شوي ملي تاتخرج نهار الجمعة من البيرو ديالك أثناء إلقاء خطبة الجمعة و تاتركب فالبانيولا ديالك حيت تاديرونجيني فالصلاة.
20 - homme libre الخميس 19 مارس 2009 - 18:55
الله الله بعت رسك رخيص السى البرك هاهو المخزن حرزك بالعرف تواطئتم مع القصر ليضمن استمراريته مقابل مناصب اشمن مصالح بدون حساب العرب خير طماع بصح مرمرتو رسكم في تراب امام المخلصين من الشعب اما انتم اسي حرزني راكوم ركبتوا البلك ديال الخيانة
21 - victime الخميس 19 مارس 2009 - 18:57
قال السيد حرزني ان الهيئة اكملت عملها على احسن مايرام وان حقوق الانسان في المغرب مضمونة لكنه نسي ان العالم لايصدق الكلام الغير مبرر هل يصدق حرزني الذي يدافع من اجل منصبه واسياده ويكذب هيومان ريتس ووتش و العفو الدولية و تقؤير الاتحاد الاوربي الذي جعل المغرب يقيم الدنيا و يقعدها على ان التقرير تم تسريبه لكن مضمون التقرير واقع معاش سواء سرب التقرير ام لا
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال