24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | غَزَل انتخابي يتجدد بين " الاشتراكي " و" العدالة " بالمغرب

غَزَل انتخابي يتجدد بين " الاشتراكي " و" العدالة " بالمغرب

غَزَل انتخابي يتجدد بين

تشهد الساحة السياسية المغربية تصاعدا لـ"الغزل السياسي" بين حزبي "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" اليساري المشارك في الائتلاف الحاكم و"العدالة والتنمية" الإسلامي المعارض، وذلك بتلميح قيادات من الحزبين في تصريحات إعلامية مختلفة عن وجود إمكانية جدية لتحقيق نوع من التنسيق بين الحزبين في الانتخابات البلدية المقرر إجراؤها بعد شهرين، رغم تأكيدها على أن هذا الحديث ما زال أوَّليا.

ورأى محلل سياسي مغربي في تصريحات لـ"إسلام أون لاين" أن التنسيق بين الجانبين "جدي ووارد وإن كان لن يرتقي إلى مستوى التحالف"، وخاصة أن الحزبين المختلفين فكريا يتفقان على الوقوف ضد حزب الأصالة والمعاصرة برئاسة صديق الملك فؤاد عالي الهمة.

ووصف إدريس لشكر، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، التقارب الحاصل بين "العدالة والتنمية" و"الاتحاد الاشتراكي" بأنه نوع من الاتفاقات الحزبية "العفوية"، واعتبر في الوقت نفسه الحديث عن "التحالفات فيما يخص الانتخابات هو حديث سابق لأوانه.

وقال لشكر في تصريح لأسبوعية "الحياة" مؤخرا: "إن هناك اتفاقا بين الحزبين بخصوص الظروف التي يجب أن تجري فيها الانتخابات المحلية، وهو ما أكده المجلسان الوطنيان لكليهما، فالحزبان معا يرفعان شعار محاربة ومقاومة المفسدين الانتخابيين، ويدعوان إلى القيام بمبادرات لوقف هذا النزيف".

وتأتي هذه التصريحات من القيادي الاشتراكي قبل نحو شهرين من الانتخابات البلدية المقررة في يونيو المقبل والتي تتنافس فيها الأحزاب المغربية على 1503 جماعات (أصغر الوحدات الإدارية بالإدارة المحلية)، منها 1282 جماعة قروية و221 حضرية.

ويدور الحديث عن التنسيق بين الحزبين في وقت يتوقع فيه مراقبون أن يحقق حزب الأصالة والمعاصرة بزعامة فؤاد عالي الهمة نتائج جيدة في الانتخابات استنادا إلى علاقاته الشخصية الوطيدة بالملك محمد السادس، على حد رأيهم.

وكان عبد الواحد الراضي الكاتب الأول (الأمين العام) لحزب الاتحاد الاشتراكي المغربي قد تعهد عقب توليه رئاسة الحزب في أواخر 2008 في بيان بالعمل في إطار تحالف أوسع يتجاوز التيارات الاشتراكية، وهو ما رآه مراقبون إشارة ضمنية لإمكانية التحالف مع حزب العدالة والتنمية الإسلامي.

تنسيق لا تحالف

وقوبلت تصريحات لشكر بإيجابية من حزب العدالة والتنمية، فلم يستبعد "عبد الله باها" عضو الأمانة العامة للحزب إمكانيات التقارب في الانتخابات المقبلة وفي قضايا إصلاح الوضع السياسي في البلد.

وقال "باها" في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين": "إن الحديث عن التعاون والتنسيق بين الحزبين هو أمر وارد وممكن، وذلك من أجل ترسيخ الديمقراطية وتفادي تدخلات المفسدين، سواء في الانتخابات أو في الوضع السياسي العام".

ورأى أنه "يمكن التنسيق في لجان مشتركة لمراقبة سير العملية الانتخابية والحفاظ على طابعها التنافسي الديمقراطي من أي تدخل".

أما بخصوص التنسيق في عمل المجالس المنتخبة فيأتي "الحديث عن إمكانيته من عدمها بعد ظهور النتائج وذلك نظرا لأن نمط الاقتراح يلزم كل حزب بلائحته الخاصة".

أما بخصوص التنسيق في عمل المجالس المنتخبة فيأتي "الحديث عن إمكانيته من عدمها بعد ظهور النتائج وذلك نظرا لأن نمط الاقتراح يلزم كل حزب بلائحته الخاصة".

وأرجع "باها" لجوء الحزبين المختلفين في المرجعية إلى التنسيق بينهما بقوله: "حزبا العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي يمثلان الطبقة الوسطى بمرجعيتين مختلفتين، والوضع الطبيعي هو أن يتنافسا، لكن المشكل هو غياب الديمقراطية، وبالتالي تهديد الحزبين معا، وبالتالي فالتنسيق في مثل هذه الظروف ممكن، أما التحالفات الإستراتيجية على المدى البعيد فمستبعدة".

وهو نفس الاتجاه الذي ذهب إليه إدريس لشكر بقوله: "ما زلت أعتبر أننا على نقيض مع حزب العدالة والتنمية فيما يتعلق بالمرجعية.. لكننا نعتقد أن العمل السياسي تحدث فيه اتفاقات إما انتخابية أو حكومية".

وذكر بحكومة التناوب التي ترأسها القيادي بالاتحاد عبد الرحمن اليوسفي عام 1998، والتي "عقدت اتفاقا مع حزب العدالة والتنمية على أساس المساندة النقدية (بالمشورة) بدون أن يتواجد في الحكومة ".

أشخاص لا مؤسسات

وتعليقا على الحديث المتصاعد عن إمكانيات التنسيق والتقارب بين الحزبين رأى المحلل السياسي المغربي "ميلود بلقاضي" أن التنسيق ممكن وذلك لثلاثة عوامل: "مواجهة وزارة الداخلية ورموز الفساد، ومواجهة حزب الأصالة والمعاصرة، وتنبيه الفاعلين المركزيين في النظام السياسي إلى قيمة وأهمية الحزبين في المشهد السياسي المغربي".

واعتبر أستاذ تحليل الخطاب السياسي أن "الحديث عن التنسيق قائم الآن على مستوى أشخاص ولم يرق بعد إلى قرار المؤسسات، فإدريس لشكر هو من يقود هذه الرغبة من جانب الاتحاد مقابل بعض القيادات من العدالة".

وأشار إلى أن تطور الاستعدادات الجارية للحزبين قبل الانتخابات "هو الكفيل بالحكم على سير هذا التنسيق أو تعطيله"، لكنه استبعد "التحالف الإستراتيجي بين الحزبين لأنهما متنافسان ولكل منهما مشروعه الفكري الخاص".

يذكر أن العلاقة بين الحزبين الإسلامي والاشتراكي عرفت لحظات مد وجزر، إذ شهدت توترا شديدا إبان أحداث 16 مايو 2003 الإرهابية بالدار البيضاء حيث اتهمت قيادات من داخل "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" حزب "العدالة والتنمية" بما أسمته "المسئولية المعنوية" عن العمليات الإرهابية.

غير أن هذا التوتر تراجع مؤخرا، إذ سبق لنفس القيادي في الحزب الاشتراكي "إدريس لشكر" أن دعا إلى تطبيع العلاقة والتنسيق بين الحزبين رغم اختلاف موقعهما السياسي بين الحكومة والمعارضة، كما أن بعض منتخبيهما المحليين ينسقون فيما بينهم في إطار عمل البلديات المحلي كما هو حال في مدينة فاس، حيث يعارض ممثلو الحزبين تسيير "حميد شباط" القيادي الاستقلالي للمدينة رغم ائتلاف الاتحاد والاستقلال في الحكومة.

وفي المقابل شهدت علاقة الاتحاد الاشتراكي مع حلفائه في الحكومة نوعا من التراجع، خاصة مع غريمه حزب الاستقلال الذي يقود الحكومة، وذلك على خلفية مطالبة الأول - قبل تراجعه - بضرورة القيام بإصلاحات دستورية قبل الانتخابات القادمة، وهو ما عارضه حزب الاستقلال، كما كان موقف الاتحاد الاشتراكي معارضا لظهور حزب الأصالة والمعاصرة الذي أسسه صديق الملك "فؤاد علي الهمة" رغم دعم الأخير للحكومة.

إسلام أونلاين.نت


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - عبدالله البيضاوي السبت 04 أبريل 2009 - 00:05
مثلك كمثل الكلب في الاية الكريمة
{فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث}الأعراف176
المغرب بلد مسلم قبل أن يكون عربيا أو أمازيغيا. إعلم بأن أهل المغرب المسلمون, بربرا كانوا أم عربا، بريؤون منك و من أفكارك المريضة الداعية الى التفرقة وإثارة الفتنة. لو كنت حاكما لأدرجت دعاة التفرقة تحت مظلة الأرهاب العالمي.
2 - مصطفى السبت 04 أبريل 2009 - 00:07
مكين لا هادوا ولا هادو.كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم طالب الولاية لا يولى.كولهم بحال بحال على دابا هاد العدالة و التنمية اش داوا ف البرلمان ياك غير الهضرة.الى سولنا علاش كيقولك هداك هو الدور ديالنا.ايوا ايبدي اعتزلوا العمل السياسي حتى تولي عندوا شي فيدا اما الى كنا نختاروا واحد باش اي دير لباس لهم ف مزلوط من شعب.وهكا حتى يدي مول الامانة امانتوا.مال لي تسنى شحاجة من البرلمان ولى الحكومة راه غير كيحلم وغير ضحك على الذقون
3 - meknes السبت 04 أبريل 2009 - 00:09
انه زواج المتعة هدا الدي يجمع بين الاصولية والالحاد كما يقولون في السياسة انها فن الممكن لكن في هده الواقعة يمكن ان نقول انها فن المستحيل
ولكن المؤكد هو ان للمصالح رؤية اخرى
لي رجاء اثناء الحملة الانتخابية المقبلة يجب ترك الاديولوجيا المؤسسة للالحاد والاصولية جانبا حتى يعلم الجميع حقيقة الحزبين اللدان اصيبا يما يسمى فوبيا الاصالة والمعاصرة الوجه الجديد للسياسة المغربية الدي يتوفر على رؤى جديدة تستحق الاحترام واعطائها الفرصة قصد تفعيل ما تراه عين الصواب للحزب الجديد فكر واقعي وشامل يبتدء من الامن والاستقرار ليصل الى التنمية الشاملة
4 - toufiq3 السبت 04 أبريل 2009 - 00:11
c,est une coalition qui peut beaucoup donner aux peuple Marocain...surtout quand on entend que les socialists+le pjd fleurtent pour le profis du pays esperons le bien dans les prochains ans... llah iwaffa9 ...
5 - عبداللطيف السبت 04 أبريل 2009 - 00:13
الوضوح في السياسة واجب وطني لا بديل عنه. والنفاق السيا سي ''البايخ'' ما عندنا ما نديرو به. بالامس كان الاتحاد الاشتراكي يقسم باغلظ الايمان الا تنسيق مع حزب يضم في تناياه بعض المتورطين في اغتيال عمر واليوم يقول لنا الاستاذ اليازغي انه لا باس ان كان التنسيق محلي. والبعض الا خر من المهرولين الي العدالة والتنمية يلوحون باتقاقيات في الا فق لتشكيل اي حكومة. هذا بدون وضع اطار سياسي يوضح جدوى ومردودية هذا التقارب البيزنطي. وذريعة الوافد الجديد لم تعد تقنع اي احد منا خصوصا ان مشروع عا لي الهمة دخل نفس النفق المظلم كونه لا يتوفر على قوة سياسية اقتراحية قادرة على مده بالمشروع الكفيل علي مساعدته بتجاوز معطيات السياسة المتدولة والهزيلة في الحقل السياسي.
ان المهزلة واضحة للعيان. لان مشكل السياسية في المغرب اصبح مرادف للا نتخابات وتشكيل الحكومات وهذه كارثة. اي بعبارة اخرى التوزير واقتراح الاحبة للدواوين وتسيير المجالس بشتى اصنافها لاغير. وهذا يعني ان القوم فرضوا على الدولة بالتسليم بحقيقة نوع من'' سياسة الريع''. ولهذا وجب الحذر والحيطة من هذا التوجه والعمل على تاطير قيم الاجتها د والابداع قي المجال السياسي وهذا ممكن وفي المتناول. ''واللي خرف يمشي يتكمش''.
6 - مخرج مسرحي السبت 04 أبريل 2009 - 00:15
الدار راه خصها بعد الاساس نديرو نتخبات رئاسية نكون احزاب وطنية عاد نهدرو علي التصويت اما في طل المشهدا الحالي راه اسي كيضحكوا علي الشعب حسن الي متسوقناش غليهم اشطحوا المسرحية معروفة والتشكيلة راه مكتوبة بعد كلشي غاوي مكين لا عدلة وشتركية
7 - ابن الحرة السبت 04 أبريل 2009 - 00:17
مستقيمان لا يلتقيان إلا مرة واحدة ما لم يكونا متوازيين ....المستقيم لا بداية و لا نهاية له ... و النقطة هل لها بداية و نهاية ؟؟؟هنا بدأ العدل في العدالة ، معادلة جديدة تعتبر إحدى إحداثيات الإسقاط على النقطة يوم توج بنكيران عرش العدالة فصرح في اليوم الأول بتقارب و تآلف بين العدالة و الإتحاد الشركاتي ....
اليوم إحداثيات جديدة أظيفت إلى المعطى ، لتكون الدالة العكسية داخل نقطة التقاطع تتجه إلى ما لا نهاية ، وبالتالي فالدالة عمدتها العدل في زائد ناقص العدالة ، و العكس صحيح ، لأن الإنعدام ( ديال المصلحة ) غير صحيح ...
النتيجة( داخل إطار ) مجوعة الحلول : الإلتفاف أفضل من الإستقامة ، لأنه يحقق كثيرا من نقط التماس في الدالة ، تقضى المصالح تصاعديا و تنازليا ، بحيث سيذهن اللفيف المفروق ( العدالة و التنمة ) من فريق المعارضة بعقيدة اللفيف المقرون ( مع الحكومة )الاتحاد الش ... وبذالك تصبح أصول كلمة الشعب كله معتلة ... تتوانى أمام التشيع و التنصير
تقصي المصالح ... فأين المسير ؟؟ و ما المصير ... ؟؟؟
كنت اتحاديا ، و تبت و أصبحت مع العدالة ثم أعود للردة مرة أخرى ... سألني صديقي .
8 - جرادة السبت 04 أبريل 2009 - 00:19
لماذا لا نتحدث عن تحالف يصل درجة الإضمحلال وبدلك تتشكل قطبية وسطية قادرة على خلق توازن فعلي بين اليسار واليمين،فالحزبان قدما تنازلات مهمة على مستوى الانتماء وأصبحا قادرين على بناء حلف قوي يمكنهما من الحفاظ على موقعهما من داخل المعادلة،وأرضية الأصلاح خير إلتقاءـ لاالمصالح ـ للكثلتين ،فتنازل النظري كان خاصية الطرفين،
9 - رشيد السبت 04 أبريل 2009 - 00:21
الشعب المغربي لم ولن يستفيد لا من الاتحاد الاشتراكي ولا من العدالة والتنمية. لهده الاسباب جعلت المغاربة يقاطعون صناديق الاقتراع. ولم يعودوا يتقون في الاحزاب السياسية. بل وينفرون حثى مع من يتكلم معهم في السياسة.فالعدالة والتنمية تستغل كل ما يتعلق بالدين لاغرادهم الدنيئة والوصول الى مصالحهم الشخصية. وخير دليل على دلك ولا الحصر ما وقع في مدينة مكناس وما وقع في النقابة التي تمثلهم.والاتحاد الاشتراكي يستغل هو الاخر المبادء النبيلة للاشتراكية دون ان يحقق اي شيء للشعب المغربي. وتجربتهم في الحكومة خير دليل على دلك.
10 - المتفائل في زمن اليأس السبت 04 أبريل 2009 - 00:23
السلام عليكم
عند قدوم الانتخابات بنوعيها يتكرر نفس المشهد عادة ولكننا لانأخذ العبرة من أخطائنا
فالبعض يضن انه اذا امتنع عن التصويت سيغير الوضع وستراجع الدولة اسباب ذلك وهذا أكبر خطا يقع فيه الكثير منا
اذا ارضنا التغيير لنغير الحزب الحاكم لنعطي فرصة لاحزاب اخرى
ومن جهتي احب حزب العدالة والتنمية لاانه مسلم ويدافع عن القيم الدينية والوطنية وخير مثال للتغيير ما يحدث في تركيا من تغييرات وتقدم على كل المجالات
ومهما قيل في هذا الحزب فمن واجب المسلمين نصرة اخوانهم في جميع المجالات
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ^ انصر اخاك ظالما او مظلوما ^
الحمد لله لان فرصة التغيير مازات بايدينا نحن المغاربة
اتمنى ان يصوت كل مسلم مغربي على اخوانه المسلمين في العدالة بغض النظر عما يقال فيهم من الاقاويل
11 - مغربي من البيضاء السبت 04 أبريل 2009 - 00:25
يقول المقال : " أن الحزبين المختلفين فكريا يتفقان..." علاش؟ على السباق إلى الجماعات المحلية والبرلمان والمناصب الأخرى. إلا اتحالف اليسار مع الإسلاميين والله المغرب لا طفرو
12 - ashraf السبت 04 أبريل 2009 - 00:27
لا يا أخي العزيز المغرب سيبقى بلد إسلامي شامخا مهما كان الأمر فلن يترك هذا الشعب الوفي لتاريخه وإسلامه ;ويسمح لكل من هب ودب أي يحول هذا البلد إلى علمانية أوغير ذلك، سنتصدى لجميع المحاولات بإذن الله بكل حزم وسمندافع بجانب كل من يدافع عن الإسلام وعن الهوية الثقافية في هذا البلد وسنبقى بجانب حزب العدالة والتنمية
13 - شفشاوني السبت 04 أبريل 2009 - 00:29
رغم إختلاف حزب العدالة والتنمية و الاتحاد الاشتراكي من حيت المبادئ فهدا لا يمنع من تحالفهم من أجل مناهضة الفساد والمفسدين .
أنا من أشد المعجبين بحزب العدالة والتنمية دا المرجعية الاسلامية وأتمنى له النجاح في مسيراته الأنتخابية
وأضن أن كل المغاربة الاحرار والشرفاء يبادلاني نفس الرأي
14 - مكلوم السبت 04 أبريل 2009 - 00:31
للملك حق حل البرلمان متى شاء و افاء الحكومة من مهامها انى شاء.
خطاب الملك لا يناقش
للملك برنامج لا يخضع لاية مناقشة او تصويت, و يتحكم في ملفات استراتيجية: التعليم ـ الصحراء ـ الدفاع ....
سؤال: ما جدوى الانتخابات ادن؟ بل و ما هو مجال اشتغال الحكومة ؟
سؤال اخر: لم يقاطع الانتخابات للاعتبارات السالفة الا جماعة العدل و الاحسان+ النهج الديموقراطي. الا ترون معي ان مقاطعة الشعب المغربي للانتخابات الاخيرة يتماهى مع هدا الموقف؟
اسئلة للنقاش فقط.
15 - assauiry السبت 04 أبريل 2009 - 00:33
اعدء الامس في ما بينهما يغازل كل منهما الاخر بالتقارب والتنسيق اوحثى الادماج ان صح القول, وهده ضرورة لابد منها لمصلحة كل من الحزبين الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية.
- مصلحة الاتحاد الاشتراكي في التنسيق :لرد الاعتبار الشعبي الدي فقده مند توليه وزارة حكومة التناوب ولم يفي بوعوده للطبقة الاجتماعية كافة ,الثي فقدت الامل في مناضليه الدين يريدون من هدا التنسيق استغلال المنمتمين لحزب العدالة والتنمية والمتعاطفين, وهوغطاء يمكن الاتحاديين بالحفاظ على مراكزهم .
- مصلحة حزب العدالة والتنمية في التنسيق :اما بالنسبة لهدا الحزب, فهو يبحث عن من يزكيه ويثبت حسن نيته من اسلام حزبه, ويريد ان يستغل حزب الاتحاد الاشتراكي " كجواز مرور " عله يحصل على شفعة المخزن الدي تدخل مؤخراوعزل بعض رؤسائه الجماعيين صاحبتهافي هدا الظرف انسحابات من الحزب والنقابة التابعة لهم, وحملوا مسؤوليتها للمخزن, والثي استنتجوا منهاانهم محاربون في الساحة السياسيةوان نثائج الانتخابات المقبلة ستكون عسيرة .
ان المصلحة الشخصية السياسية توضح من هدا التنسيق انها هي الاهم والاولى بعيدة عن البرنامج السياسي الديني والسياسي السياسي, وضحاياه في كلتا الحالتين هماالمغربي المسلم المتدين والمغربي المسلم الغير المتدين .
16 - رشيد السبت 04 أبريل 2009 - 00:35
الشعب المغربي لم ولن يستفيد لا من الاتحاد الاشتراكي ولا من العدالة والتنمية. لهده الاسباب جعلت المغاربة يقاطعون صناديق الاقتراع. ولم يعودوا يتقون في الاحزاب السياسية. بل وينفرون حثى مع من يتكلم معهم في السياسة.فالعدالة والتنمية تستغل كل ما يتعلق بالدين لاغرادهم الدنيئة والوصول الى مصالحهم الشخصية. وخير دليل على دلك ولا الحصر ما وقع في مدينة مكناس وما وقع في النقابة التي تمثلهم.والاتحاد الاشتراكي يستغل هو الاخر المبادء النبيلة للاشتراكية دون ان يحقق اي شيء للشعب المغربي. وتجربتهم في الحكومة خير دليل على دلك.
17 - كُريط السبت 04 أبريل 2009 - 00:37
الحل الوحيد لمجابهة أحزاب المخزن وسد الطريق أمام التراكتور هو تحالف بين العدالة والتنمية، والإستقلال، والإتحاد الإشتراكي
18 - mohamed السبت 04 أبريل 2009 - 00:39
سبحان الله ادا كنت في المغرب لا تستغرب المتناقضات متعايشة الاسلام المزعزم الاشتراكية المزعومة واللبيرالية الكومبرادورية ياسبحان الله ولكن الحقيقة فان المصالح الشخصية حينما تلتقي تختفي الايديولوجية في هدا البلد فالخطيب رحمه الله هو صهر وخال العلوي عن التقدم والاشتراكية المشكل في هدا البلد هو الطبقة الشعبية التي تتبع هؤلاء الزنادقة جميعا ورحم من قال ادا كنت في المغرب لا تستغرب
19 - ابو شا مة هو لاتدا السبت 04 أبريل 2009 - 00:41
من القلب الي القلب . اسي بنكيران خل عليك الاسلام والشواد اسي الراضي وقيل انت جسناوي . اي كيجسنوا بلا ما . نعم احنا كنضحكوا عليهم وكنصنعوا التاموسا باش نعيشوا را لقضية صعيبا الناس كيغرقوا في البحار وشي كيسعي واحنا كنبيعوا الكلام اليوم نعدلوا طريق وغدا نحفروا البير المغاربة ما معهم معقول او الله يجب النيسر الانسان يسرق قانوني افضل ما يسرق كخال شخال مسكين سرقوا بيضة 10 سنوات جبسا صحيح واضحاك اخاي وغدا ان شاء الله لعشا عتدي
20 - elmansi yahia السبت 04 أبريل 2009 - 00:43
كلهما منافقان، و كلاهما يحاول الايقاع بالآخر؛ الاتحاديين عامرين قوالب، تاريخهم كله مؤمرات و خذع و كذب؛ و صحاب اللحي منغلقين في دائرة مرجعية "اسلامية" ؛ و يريدون الارتكاز على خطاب ذي مصداقية، يضمنها التخلق باأخلاق دينية. وهنا التناقض المر. كل خطاب او نسق او مرجعية لا تعمل الا على فضح الاخرى. اذن لا مجال. هذا دون عن الخلط بين الدين و السياسة مما يضر فقط الاسلام و كتاب الله الذي يرفعه المناقون اقكا و بهتانا. نفضل واحدا غير مسلم ولا مسلم يذوخ علينا بالدين. لماذا ؟ لان لاشئ لديه؛ ما عندو والو من راسو، لتقديمه للبشر. لا شيئ؛ غير حافظ بعض الاحاديث و قال "وجدتها". و كان لاشئ وقع في الجزائر! حيد غلاف الدين؛ جلابية الدين؛ و بين حقيقتك كلها؛ ايها المنافق، باغي تقولبنا حتى انت؟
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال