24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. شربة لبن ترسل أشخاصا إلى المستشفى بسطات (5.00)

  2. أوجار "يعتق" رقاب المحامين الجدد بإنشاء معهد لتكوين المتدربين (5.00)

  3. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  4. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  5. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | ماذا تغير بعد عشر سنوات هجرية على وفاة الحسن الثاني؟

ماذا تغير بعد عشر سنوات هجرية على وفاة الحسن الثاني؟

ماذا تغير بعد عشر سنوات هجرية على وفاة الحسن الثاني؟

عشر سنوات هجرية على وفاة الحسن الثانيحرية وقلق

ماذا تغير بعد عشر سنوات هجرية على وفاة الملك الراحل الحسن الثاني؟ هذا ما حاول مثقفون وحقوقيون وباحثون مختصون الإجابة عنه. الحقوقي عبد الإله بنعبد السلام عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يرى أن "ملف حقوق الإنسان مازال مفتوحا" ونقيب الصحافيين يونس مجاهيد يقول إن حرية الصحافة في تطور وأن الطريق مازالت طويلة، فيما يرى ناقد تلفزيوني أن التحولات في التلفزيون شملت الشكل من خلال الانتقال من البث التناظري إلى البث الرقمي وأهلمت وهمشت المضمون، فيما يعبر الكاتب والناقد محمد برادة عن قلقه لما يعيشه المغرب الآن ويذهب المفكر والباحث محمد الناجي إلى الحديث عن الشعور المتزايد للفرد بحريته.

حقوق الإنسان: خطوة إلى الوراء وأخرى إلى الأمام

بالنسبة لعبد الإله بنعبد السلام، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فإن ملف "حقوق الإنسان مازال مفتوحا"، إذ أن "الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية لم تتقدم"، كما أكد أن حقوق الإنسان تستعمل "كواجهة للخارج"، واعترف الحقوقي بإحراز تقدم بعد عشر سنوات عن وفاة الملك الحسن الثاني وقال "هناك تقدم جزئي في بعض المجالات سواء على مستوى حقوق المرأة أو معالجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان"، لكنه لاحظ أن ما سماه "تراكمات التسعينات وبداية الألفية" شهدت تراجعا، مقدما أمثلة على ذلك مثل "التظاهر السلمي" و"الحق في تأسيس الجمعيات" و"متابعة الصحافيين".

وأعاد التأكيد على فكرة الإفلات من العقاب، مطالبا بضرورة تطبيقها وقدم أمثلة على قضايا أفلت مرتكبوها من المتابعة، كما حدث مع صهر العائلة الملكية حسن اليعقوبي وابن والي كلميم وليلى بنصديق بنت النقابي المعروف والقائد الأبدي للاتحاد المغربي للشغل المحجوب بنصديق. وختم قائلا "ما تراكم في حقوق الإنسان وتقدمنا فيه يتم التراجع فيه".

حرية الصحافة: حرية مبتورة

يونس مجاهيد، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، يرى أن المشهد الإعلامي المغربي بعد الحسن الثاني في تحسن، لكنه أشار إلى أن السنوات الأخيرة من حياة الملك الراحل كان شهدت "بوادر انفتاح في الصحافة المكتوبة وفي الإعلام السمعي البصري من خلال تجربة القناة الثانية". وأوضح مجاهيد أن هناك تطور على مستوى الإصدارات وعلى مستوى التعدد وعلى مستوى المواضيع من خلال تناول مواضيع جديدة تهم العائلة الملكية والمخابرات والجيش.

وأوضح أن النقابة لما تنتقد في تقاريرها وضعية حرية الصحافة، فإنها لن تفعل ذلك مقارنة مع الفترة السابقة، بل مقارنة بما تشهده الدول الراقية في الديموقراطية، وأن هدف تلك الانتقادات هو أن تدفع بمزيد من حرية الإعلام.

وتحدث عن قانون الصحافة موضحا أنه لم يتخلص من رواسب الماضي رغم بعض التعديلات، كما أوضح أن إشادة المنظمات الحقوقية الدولية بالخطوات الإيجابية في حرية الصحافة يجب أن "تكون مشجعة للاستمرار في الانفتاح"، وأشاد بتحرير القطاع السمعي البصري، معتبرا إياه "مؤشر إيجابي"، لكنه انتقد خدمات المرفق العمومي الذي مازال "متشبث بالنظرة السابقة".

التلفزيون: التركيز على الشكل

ناقد تلفزيوني فضل عدم ذكر اسمه لخص ما عاشه التلفزيون المغربي خلال السنوات العشر الأخيرة في أمرين اثنين، تقني وآخر مهني. بخصوص الجانب التقني، أوضح الناقد أن السنوات العشر الأخيرة سجلت الانتقال من البث التناظري إلى البث الرقمي، هذا الأمر الإيجابي قلل من الكلفة ورفع الجودة، يوضح الناقد.

إذا كان التلفزيون المغربي قد ربح الرهان التقني وضاعف عدد القنوات التابعة للقطب العمومي، فإنه فشل في مواكبة التحولات السياسية والأوراش الكبرى التي يشهدها المغرب. ويقول الناقد "للأسف الشديد المواكبة منعدمة، بل غير موجودة في التلفزيون المغربي".

وأضاف أن تقدم تلفزيون لا يمكن أن يتم بتجاهل المشاهدين، وأنه لم يستفد من خصائصه المميزة له على الصعيد الجهوي. وأوضح أن المغرب كان يمكن أن يروج صورته عبر تلفزيونه. كما شدد على الضعف الكبير الذي تعانيه أخبار القنوات المغربية، إذ "صارت أكثر دراءة من السابق، لا تقنع أحدا" كما تساءل عن الداعي وراء بث قنوات "الاولى" و"دوزيم" و"السابعة" لأفلام الهندية ومسلسلات مدبلجة، مؤكدا على الحاجة "إلى تلفزيون مغربي يواكب المغرب الجديد ويلعب دورا رائدا في رصد التحولات التي يعيشها المغرب".

حريات: الفرد يعي وتكلم

ويذهب الباحث محمد الناجي صاحب كتاب "العبد والرعية.. العبودية والسلطة والدين في العالم العربي" أنه يجب أن نقلق على تطور المغرب في السنوات الأخيرة، لأن ذلك، يضيف الباحث، في حوار سابق مع "إيلاف"، يعني أننا نشعر بالمسؤولية. وأوضح أنه قلق ب"شأن المسألة المركزية للتربية التي تجعل مجتمعنا معرضا للخطر في المستقبل"، وأكد أن تطورنا يمر عبر "تعبئة مواردنا البشرية"، وأضاف "لا يمكننا أن نفخر اليوم بأننا نتوفر على الثروات اللازمة في هذا الصدد، فقد تم تدمير نظامنا التربوي ببساطة، وإعادة ترقيته تقتضي تعبئة وطنية". وأوضح أن "مجتمعنا يحضى، على الأقل، بالامتياز بأنه يتحدث أفراده فيه بحرية، لكن ينبغي أن يفعلوا ذلك عن وعي. يجب العمل والعمل، إنه حاجة ملحة". العمل على جميع المستويات.

المستقبل: قلق وشك

قال الناقد والكاتب محمد برادة أنه يشعر بالقلق من التحولات الأخيرة التي يشهدها المغرب "كلما زرت المغرب أحس أن الأفق ما زال مبهما، كما أن هناك قلق متزايد، رغم الجهود التي تبدو واضحة، إلا إننا لا نمس تلك الجهود على ارض الواقع".

وأوضح في حوار سابق مع "إيلاف" ، إن هذه المسالة تحتاج إلى التحليل سياسي وتحديد المسؤوليات ثم تحتاج إلى مراجعة للدستور لكي تصبح الحكومة مسؤولة تماما عن أفعالها ولكي تصبح المحاسبة عنصرا حاضرا في حياتنا السياسية"، معيدا التأكيد على مسألة القلق "لدي شعور كبير أن هناك قلق وحيرة متزايدين، خاصة وان الفكر السياسي بالمعنى العميق ليس حاضرا في وسائط الإعلام والمنتديات ليطرح المعضلات المستعجلة"، الباحث يطلق أمنية لاستشراف المستقبل "أتمنى أن تتقوى الخطوات التي نقطعها على طريق التجربة الديمقراطية وأن لا تتوقف وسط الطريق. هناك فعلا بعض السلوكات تدفع إلى التشكيك".

إيلاف


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - عبدالاله عاوفي الأربعاء 08 أبريل 2009 - 23:19
سبق أن راسلت الملك الحسن الثاني رحمه الله قيد حياته، أكثر من مرة، عبر البريد، لأشتكي إليه، بصفتي ضابط شرطة سابق، من تدابير وخروقات وتجاوزات لمدير سابق بالمخابرات المدنية المدعو عبدالعزيز علابوش، وهو أحد الجلادين القتلة من فيالق وجيوش الأندال والديول والأدناب الوحشية لوزير الداخلية السابق والراحل إدريس البصري، عسى يمكني أن أحضى (وذوي خاصة)، بشيء من عنايته، أو احتمائه، أو رعايته، أو اهتمامه أو عطفه... وعسى تحقيق إنصافي العالق والمنشود، في مسيرة محاولاتي القضائية المتعثرة، إن لم أقل فاشلة ومزمنة، لازالت مستعصية الحل إلى غاية الآن، لمتابعة جلادي قضائيا ومساءلته، والذي استفرد ساديا ومزاجيا وعبثيا، بتدمير حياتي الفردية والعائلية على السواء، وتم تحويلها إلى جحيم جهنمي لا يطاق، أمام مرأى وصمت وفرجة وتقصير وتعاقس وتخاذل جميع الجهات والسلط والسلطات المسؤولة في البلاد، ومن دون أي رقيب أو حسيب، ومن دون أي سند أو سبب قانوني وجيه، لولا غروره الوظيفي الظرفي آنذاك،
والذي كان يستمد جذوره ويرتكز في عمقه، على متانة ومناعة العلاقات الاحتمائية المنيعة المتفشية بهذا الجهاز الاستخباراتي الحساس، والتي كانت تجمع فعلا وفعليا بين الرجلين الحديدين، في مرحلة سياسية مغربية معينة، اسطلح على تسميتها اليوم بسنوات الجمر والرصاص، نظرا لفظاعة الانتهاكات الجسيمة المتعددة والمتنوعة، والتي ميزت عموما الحكم الطوطاليطاري آنذاك بالمغرب.
لكن مشيئة المآل المجهول والهش، والقدر الرهيب والغريب، لأي مواطن بسيط ومستضعف بهذا الوطن الجريح والمعتل، حيث لا مكان أوأمان للإنسان العادي والبسيط هنا بالمغرب، من ذوي من لا حماية لهم، أو جاه، أو مال، أو سلطة، أو علاقة، أو قرابة، أو مصاهرة مع أحد من ذوي هذه النفوذ، فسيكون مصيره الإقصاء المطلق، والتهميش والتجاهل الأعمى حتى الموت... كما هو حال مصير كل هذا السواد الأعظم من هذه الجيوش الجماهيرية الشعبية من الكادحين والمبلترين والمعطلين... والذين يجوبون خريطة المغرب غير النافع ليل نهار بحثا عن عمل، لتأمين لقمة عيش، بدءا من شماله إلى جنوبه، ومن غربه إلى شرقه، أو خارج أرض الوطن بالمهجر...
هذا ان استطعت النجاة والحفاظ طبعا، على سلامة وتوازن حياتك، وجسدك، ومعنوياتك... من أي اعتداء ما، أو تصفية جسدية ما، أو اختطاف ما، أو اعتقال مخدوم طبعا، بذرائع وأسباب شتى، قد تصل إلى نصب محاكمات قضائية، وبجلسات علانية، وبخرجات اجتهادية فريدة من نوعها في قاموس الاجتهادات القضائية الدولية والعالمية...
وقد كنا متفهمين لحسياسية الظروف السياسية والاجتماعية الظرفية والاستثنائية التي كانت تميز وتخيم آنذاك على البلاد والعباد، حيث كانت تسود هيمنة الاجماع الوطني بتوافق كل الأحزاب السياسية المغربية حول قضية الصحراء، مع إقرار هيمنة السلم الاجتماعي، وسن المشاركة الفعلية في اللعبة الانتخابية، تمهيدا لتمرير كل المخططات الامبريالية الجديدة، التي أدت إلى كل هذه الاضطرابات الاقتصادية المالية والاجتماعية على الصعيدين الوطني والدولي، كنتيجة طبيعية لاختلال الموازين المختلة أصلا بين الشمال والجنوب، والناتجة بدورها اليوم، عن هول كل هذه الفظاعات اللاإنسانية لهيمنة العولمة الآلية للسقوط اليوم لا محالة ومن دون رجعة، أمام مرأى الجميع، وباعتراف ضمني من قادة وزعماء كل الدول المتقدمة والمصدرة للعولمة.
وقد توفي الحسن الثاني، واستمرت الحياة العسيرة طبعا، بما لها وما عليها، تئن بين جراح ومواجع الماضي الأليم الذي لم ينسحب ولم يندثر، واستشراق المغاربة على إيقاع سنفونية العهد الجديد، الدي لم يلد، ولم يولد، ولا يريد أن يولد بعد.
وقد اعتقدنا صادقين كسذج بدورنا في مصداقية النوايا والشعارات والخطابات الجديدة، خاصة بعد استرسال مجموعة مؤشرات رمزية لتصفية إرث وتركة ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وقد حاولنا المساهمة، من موقعنا الهامشي والمهمش، وحسب تجربتنا المتواضعة، وحسب المسؤولية المشتركة، المساهمة الفعلية والمتواضعة في الدفع بمسلسل طي صفحة الماضي، لكشف وتشريح بعض الخبايا المظلمة من طابوهات ماضينا، وللجهر بعلل ماضينا دون قيد أو شرط أو عقد، وذلك من أجل استشراق حاضر صافي ونقي من كل الشبهات، تنقية لأجوائنا الآنية، وتمهيدا لمستقبل قد يحضى به أجيالنا أكثر عدلا وإنصافا وتسامحا وديمقراطية حقيقية لا مزيفة.
ولكن مشيئة قدر هذه الأمة لازالت تراوح مكانها، والجراح لم تشف جراحها، والحقيقة أضحت ضربا من الخيال الجنوني مستعصية المعرفة، والإنصاف عالقا قابعا ومجهول المصير... بين أحضان وطن ضاقت ذراعه لأبنائه، واهتدى لجلب عشرة ملايين سائح أجنبي، لينعموا هم فقط، بدفء رمال وتربة أرض بلدي، وأشعة شمسها البعيدة القريبة المنال، والتي تطل دائما كالقمر، على مشرق ومغرب وطني...
فبأي جديد عدت يا عهد جديد؟
إنها شهادة عن استمرارية وتمادي نفس الانتهاكات الجيسمة لحقوقي الفردية والعائلية، كنمودج حي وصارخ لاستمرارية معانات وصراعات ضابط شرطة سابق بالمخابرات المغربية، والتي كانت هي السبب الأساسي والمباشر في كل ارتكاب وافراز كل الفظاعات لتلك وهذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي أصابت جل الضحايا الموتى والأحياء منهم بالمغرب، والمستمرة والسارية والسائرة المفعول إلى غاية الآن، مستعصية الحل، ومجهولة الحقيقة، ومن دون تقديم أي اعتدار للدولة، أو اقديم ضمانات دستورية لعدم تكرار ما جرى.
2 - الياس واحي الأربعاء 08 أبريل 2009 - 23:21
النظام المخزني لايمكننا وصفه انطلاقا ماتكتبه اقلام محسوبة على البلاط بل العكس فلا بد من قراءة ما يكتبه القلم المعارض اما في قرائتنا للموضوع فلا بد الاطلاع على التاريخ وامتداد الحكم المطلق (الجبري في المنظور المحمدي) حتى نستطيع فهم الواقع و نعطي تقييما واضح المعالم ( 10 سنوات من حكم اي ملك متسلط كما هو الحال بالمغرب
3 - ازيز الأربعاء 08 أبريل 2009 - 23:23
بسماالله الرحمان الرحيم الملاحظ للعيان اليوم على الامس تضاعفت الرشوة فى الائدارة كثرة الفسادوالزنى والفواحش وسكوت الائمةوالعلماء عن نهى المناكر والاخطر من هدا كله هوالبرنماج التعليمى المنحط وهواساس تقدم الامم
4 - Sattof dangereux الأربعاء 08 أبريل 2009 - 23:25
الوطن الحقيقى هو الذى يعطيك الأمن والعدل والعزة والكرامة ويضمن لك لقمة العيش الحلال ويفتح أمامك الطريق لتعلو بكفاءتك، وليس وطنا ذلك الذى يهدر حقوقك ويهينك لصالح الطاغية .
5 - ابو شامة والرد واجب الأربعاء 08 أبريل 2009 - 23:27
مند سنة 2000 لم يكتب لي زيارة الوطن وقلت لم لا هده السنة ان ازور المغرب .وجدت المغرب لم يتغير الا التلفزيون الكلام حدث ولا حرج اما الواقع الكل يبكي علي الملك الراحل الكل كان يهابه اما اليوم غنم بلا راع الرشوة الزبونية البطالة اللصوص احكام تصدر علي الجرائد متي وعلي من لم يتغير شئ وانما الفاس بدلت له العصا هدا هو المغلرب
6 - james الأربعاء 08 أبريل 2009 - 23:29
يا لطيف !! المرجو من هسبريس أن لا تضع لنا صوره نهائيا، نريد نسيانه للأبد ، ذكرياته كلها دم وقمع وعبودية وقهر وفقروتخلف... ولا زلنا نعاني من تبعيات ذلك حتى الآن!! والغريب في الأمر أن البعض يقول بأنه كان ذكيا وعبقريا في السياسة! والسؤال هل دول العالم الثالت تحتاج إلى السياسة؟ الشعب المغربي يحتاج إلى قائد عبقري في الإقتصاد، التكوين و التعليم ومحو الأمية والعدالة الإجتماعية والصحة وتربية أجيال قادرة على بناء مستقبلها ومستقبل الأمة، أما الندوات الصحافية والخرجات السنمائية والخطابات التي لا توكل ولا تسمن من جوع، نحن في غنا عنها! كان على الحسن الثاني أن يكون ملكا لألمانيا أو إنجلترا أو السويد (كانت غادي تجي معاه) ، أما الشعب الفقير فلا يحتاج للبروطوكولات الخاوية!!!
7 - meknes الأربعاء 08 أبريل 2009 - 23:31
عشر سنوات من غياب الراحل الحسن الثاني المغفور له كما هي فترة وريثه صاحب الجلالة الملك محمد السادس اطال الله عمره
روتبن المغاربة تغير بشكل كبير كدلك الاحلام والمتطلبات والتعبير كما هناك تقارير دولية بخصوص المغرب فيها التنويه والتنبيه والتشجيع ادن هناك الشفافية ورؤية الاوضاع دون نضارات ملونة مقارنة بسيطة يمكن لك اخد جريدة مستقلة في العهد الجديد واخرى ماقبل 1999
دون شك جريدة العهد الجديد مقرفة مليئة باخبار كلها مشاكل معانات عكس جريدة ما قبل 1999
رغم ان العهد الجديد قامت فيه عدة اصلاحات وفي معضم المجالات انها الحرية لكل من يمشي على ارض المملكة سواء مغربي او اجنبي اليوم واعني اليوم هناك اوراش باوامر سامية مهمتها اصلاح جهاز القضاء الدي قال فيه الملك محمد السادس انه ليس على ما يرام كل خطابات الملك محمد السادس السامية هي اوامر للمسؤولين باصلاح مجالات فيها خلل انصاف المراة كان في العهد الجديد الاسرة كدلك
المسؤولين المغاربة اليوم يكرهون جدا الجرائد الحرة التي هي في بحث دائم عن التجاوزات التي يقوم بها اي مسؤول البطرون اليوم يخاف الاضراب ليس من العمال بالضبط وانما من الاعلام الامن اليوم يخاف youtube
اليوم هناك اوراش مفتوحة والاخرى في الطريق سياسية ثقافية اجتماعية عملية مثلا مشروع مقاولتي الدي لم يستغل بالشكل المطلوب
نية التغيير موجودة كما هناك تغيير ايجابي اليوم نعيشه ينموا المهم هو الانخراط في هدا التغيير والمساهمة في تطويره
8 - أبو ذر المغربي الأربعاء 08 أبريل 2009 - 23:35
يقول أحد المغاربة المساكين، بعد أن حاورناه على التّسامح و نسيان "الماضي فاتْ"؛ لكن أصرّ و قال : إذا ما وجدت الحسن2 في الجنّة، فسأقفز إلى النّار!
لا حول و لا قوّة إلا بالله؛ يبدو أنّ هذا الرّاحل لم يفعل قليل!! و إلا لما يكرهه الأحرار الذين يستعملون عقولهم!؟
أبو ذر المغربي
9 - S.A.D الأربعاء 08 أبريل 2009 - 23:37
الصورة تعبر على كل شيئ.
مصير أغلبية حكام المسلمين وللأسف، كمصير الخروف بين الذئبين.
ومن هنا تبدأ سياسة الغرب اللعينة، إستغلال مصالحهم في ثروة الرجل المريض. أي إثقاله بالديون المقنطرة وخلق الفتن والمشاكل الإجتماعية والدراسية ومشاكل الحدود مع الجار و... كالتي يدفع ثمنها الشعب المغربي إلى يومنا هذا ولا أحد غيره.
10 - خالد الأربعاء 08 أبريل 2009 - 23:39
رحمه الله.واحسن اليه.كان نعم الرجل.اللهم وسع على قبره.واسكنه مع الشهداء والصديقين.امين.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال