24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتحاد التقنيين يقرر الاحتجاج من أجل عدالة أجرية (5.00)

  2. إدارة الضرائب تستهدف الآلاف من تجار الجملة بالمراجعات الجبائية (5.00)

  3. الفنان الموسيقي المراكشي حميد الزاهر في ذمّة الله (5.00)

  4. غوتيريس يبدد الأوهام والعالم يصادق على ميثاق الهجرة في مراكش (5.00)

  5. الملك محمد السادس يدافع عن المهاجرين وينتقد مقاربات الشعبويّين (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | معزوز: مكانة الأحزاب تراجعت في المغرب

معزوز: مكانة الأحزاب تراجعت في المغرب

معزوز: مكانة الأحزاب تراجعت في المغرب

قال محمد معزوز الباحث المغربي خلال مداخلته حول "الأحزاب السياسية بالمغرب والدولة": إن المشهد السياسي بالمغرب عرف "تحولا كبيرا بداية مع فترة الحماية وصولا إلى بناء الدولة الجديدة" حيث أصبحت الدولة "الفاعل السياسي الوحيد الذي يتحكم في مقاليد الأمور عبر رسم الاستراتيجيات وتنفيذ الخطط".

وعرفت هذه الفترة، حسب المحاضر، انفراجا لمجموعة من الأوراش والإصلاحات، حيث أصبحت الدولة حاضرة بكل قوتها لمعالجة مجموعة من الملفات كالمجال الحقوقي وهيئة الإنصاف والمصالحة، في حين تحولت الأحزاب إلى آلة تتحرك في محيطها الضيق وتقاعست عن دورها المنوط بها لدى الجماهير بالرغم من كون آدائها السياسي تميز بالقوة إبان فترة ما بعد الحماية حيث كشفت عن وجودها الريادي في تحقيق مجموعة من المطالب السياسية كإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

وتساءل معزوز خلال لقاء تواصل، نظمته الأمانة العامة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بأصيلة مساء يوم السبت الماضي وبحضور عدد من المهتمين بالشأن السياسي والثقافي بالمدينة، عما إن كانت الدولة تتجدد أم مازالت تنطلق من مفهوم الدولة العميقة، وكذا عن المسافة الفاصلة بين الدولة والأحزاب أم أن هناك تداخلا واستمرارية، وهل هناك تفاوت أم تعادل في الأدوار التي يؤديها كل منهما، هذا بالإضافة إلى ميكانيزمات اشتغال الدولة.

وفي هذا السياق خلص أستاذ الأنثربولوجيا السياسية إلى تقسيم مفهوم الدولة وعلاقتها بالأحزاب إلى مرحلتين، الأولى سماها بـ"الدولة الدولتية"، وأهم مميزاتها استعمال الحزب كوسيلة للتحكم، بينما المرحلة الثانية من تطور هذه العلاقة فقد سماها بـ"مرحلة الدولة الجديدة"، التي تميزت خلالها الأحزاب بتراجع مكانتها ووزنها في الحياة السياسية المغربية، يعكس ذلك بروز ظواهر من قبيل لجوء الدولة إلى خدمات التكنوقراط، وظهور ما يشير إليه بعض الباحثين بالدولة العميقة أو حكومة الظل، حيث نجد تشابه الأحزاب وضمور تمايزها الإيديولوجي والفكري.

إن هذا المشهد الحزبي الذي يصفه عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ب"الركاكة الحزبية" ستنتهي يوم بعودة الحزب في المغرب إلى "إنتاج مناضلين يحملون مشروعه الفكري ويعملون على تفعيله والدفاع عنه". وهذا يتطلب، حسب رأي المتحدث، عودة الأحزاب إلى التمايز إيديولوجيا بالتزامها بالوضوح الإيديولوجي والفكري، وبعودة السياسي إلى لعب دوره الحقيقي، والحفاظ على الاستقلالية الحزبية.

"إن كل ذلك يتطلب جيلا ممانعا من المناضلين، يعملون على تفعيل مبادئ وقيم الديمقراطية، وتتطلب إرادة سياسية لدى النخب الحزبية لتحافظ على سيادة أحزابها وتحصينها بمشروع سياسي وفكري وإيديولوجي يعكس مقاربتها لقضايا المواطنين" يورد معزوز.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - jerimy الاثنين 27 يناير 2014 - 23:45
ces modeles des parties comme PAM son responsable sur la situation catastrophiques de maroc
2 - Plombier الاثنين 27 يناير 2014 - 23:57
C'est normal, tout les partis politiques Marocains se ressembles
3 - Haddam الثلاثاء 28 يناير 2014 - 00:55
Les partis politiques marocains, depuis tres longtemps ,ne representent plus a aujourd'hui malheureusement aucune importance pour les marocains et marocaines,pour preuve, les urnes completement desertees par les electeurs et electrices marocaines depuis plusieurs annees et ce depuis l'ere basrie ou le peuple marocain s'est rendu compte de la fraude generalisee dans les elections et les resultats des urnes truques et faconnes sur mesures par Basri et consort ,alors super puissant ministre qui faisait les parlementaires de facade que lui il choisissait pour jouer des roles de comparses et de figurants,ni plus ni moins,contre la volonte du peuple marocain impuissant et soumis a sa dictature.
4 - oujdi الثلاثاء 28 يناير 2014 - 02:53
قل هذا الشي في حزبك و انت متى كنت تحمل مشروعا ؟ و مناضلا ممانعا ؟وعملت على تفعيل مبادئ و قيم الديموقراطية؟.......ياك جربت و انت شاب و لم تقوى على المواصلة في حين معظم الذين كانوا معك لا زالوا مخندقين و مناضلين و مستمرين في نضالاتهم اليومية بجانب المواطنين و من اجل دعم قضاياهم- بكانا من النظري و ما معه....
5 - حاتم الثلاثاء 28 يناير 2014 - 13:39
المغاربة لم تعد لديهم التقة في الاحزاب لان ما يهم الزعماء الحزبيين هي الكراسي وتكديس الاموال
6 - laxi الثلاثاء 28 يناير 2014 - 17:13
Rien d etonnant le palais(cad le makhzen) a su diviser tout parti fort et su les decridibiliser tous ::rappelez vous de transition yousfi qui a echoue et le dernier en date le pjd quiet entrain de connaitre le meme sort.tout ca pour que le palais reste le seul recours du citoyen.E n tout cas bravo au makhzen il faut lui tirer le chapeau
7 - mohajir الثلاثاء 28 يناير 2014 - 20:35
الاحزاب في المغرب لقد انتجت منذ الاستقلال اغلبية مناضليها يحملون مشروعهم السياسي الفسادي والاستبدادي وعاملوا ويعملون على تفعيله والدفاع عنه. وهذا ادى الى تراجع مكانة الأحزاب في المغرب.واصبح الموطن فاقد الثقة في السياسة.
،يجب على الاحزاب السياسية مراجعة مشاريعها وتصحيح اخطائها والعودة إلى التمايز إيديولوجيا بالتزامها بالوضوح الإيديولوجي والفكري.
8 - Najib الأربعاء 29 يناير 2014 - 15:52
c'est avec ce corpus spécial et cette vision prophétique que notre pays arrivera a changé la vision de l'action politique... Bravo à notre grand chercheur de cette énorme intervention
9 - Mohamed Aboq الخميس 30 يناير 2014 - 00:46
Moroccan people are extremely smart,& know how,& when to act, or to wink at some trivial things! First of all we can call this era: We the people! We mostly ask why Moroccans stick to the king, & not to political parties? Because they know that any they ask the king to do who knows everything, he does it because of cautiousness,& the fear of a street explosion! It is another kind of ideology which have modulated the Moroccan people with the exception of intellectuals who are aware of the real political situation in morocco especially the king and his surrendings. If we really want to get rid of all these political liers, we should have ONLY two political parties: first conservatives who stick to Islam,& it's principles! 2 nd alassala walmou3 assara with mr Fuad aaaaali alhimma,& no other political parties! Those who are very smart are now members like some lawyers who I know in person! The rest will suffer because they are either old, or they are scared of being ridiculised by morocc
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال