24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3307:5913:4516:5319:2420:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | المغاربة ينفقون على التدخين أكثر من التعليم

المغاربة ينفقون على التدخين أكثر من التعليم

المغاربة ينفقون على التدخين أكثر من التعليم

كشفت دراسة ميدانية حول التدخين في إفريقيا والشرق الأوسط، أنجزتها الجمعية العالمية للبحوث والمعلومات حول الصحة، أن المغربي ينفق على التدخين أكثر مما ينفق على التربية والتعليم، وينفق مثله مثل المواطن الجزائري والتونسي نحو خمسين دولار شهريا على التدخين ، بينما ينفق الخليجيون 800 مليون دولار على التدخين سنويا.

وشملت الدراسة التي عرضت نتائجها في العاصمة التونسية قبل أيام عددا كبيرا من مدخني بعض دول إفريقيا والشرق الأوسط، منها المغرب والجزائر وتونس والسعودية والإمارات وجنوب إفريقيا وغيرها ، حيث تعد الدراسة جزءا من دراسة عالمية تسلط الضوء عن سلوك فئة المدخنين تجاه ظاهرة التدخين في حد ذاتها، ورغبتهم في التوقف عنها من عدمها.

وأبرزت الدراسة أن 45 في المائة من المدخنين المغاربة يعتقدون أن التدخين هو مرض مزمن، فيما وصلت النسبة إلى 57 في المائة بالنسبة للمدخن التونسي، و49 في المائة بالنسبة للمدخن الجزائري. بينما جزم نحو 74 في المائة من المستجوبين على تبعيتهم المطلقة للتدخين، ولا يعتقدون أن بإمكانهم التراجع عن هذه البلية إلا بمساعدة أحد المختصين.

وتشير الأرقام المتوفرة لدى وزارة الصحة إلى أن 18 في المائة من الشباب ، إناثا و ذكورا ، من المتراوحة أعمارهم ما بين 20 وا 25 سنة، يدخنون ، كما أن 13،2 في المائة من الأطفال المتراوحة أعمارهم ما بين 13 و 15 سنة ، سبق لهم أن جربوا التدخين، و 76 في المائة منهم لم يقلعوا عن تعاطيه.

الأرقام نفسها تؤكد أن34.5في المائة من الشباب المغاربة الذين لا تتعدى أعمارهم 20 سنة يدخنون، وعلى الرغم من أن المغرب يعد من بين البلدان الأولى التي تبنت برامج لمكافحة آفة التدخين منذ 1988 ، فان ذلك لم يحد من حجم الظاهرة و مخاطرها.

وقادت الأميرة للا سلمى عقيلة الملك محمد السادس في يونيو الماضي حملة تحت شعار "من أجل ثانويات ومدارس بلا تدخين" من خلال جمعية الأميرة للا سلمى لمكافحة السرطان، وقد زارت الجمعية منذ انطلاقها في نونبر 2007 أكثر من 31 مؤسسة تعليمية بمشاركة 64 طبيبا و16 مساعدة اجتماعية ممرضة و140 فنيا.

وكان المغرب أصدر قانونا بمنع التدخين في الأماكن العامة، وهو القانون الذي نشر في الجريدة الرسمية تحت رقم 4381 سنة 1995 ، و دخل حيز التطبيق في سنة 1996.كما وقع المغرب في 16 أبريل 2004 على اتفاقية إطار لمنظمة الصحة العالمية من أجل الانخراط في الحملة الدولية للحد من آفة التدخين، وهي الاتفاقية التي صادقت عليها حوالي 168 دولة.


وعلى الرغم من سن المغرب لقانون لمنع التدخين في الأماكن العمومية، فان آثاره تبقى منعدمة في ظل عدم تطبيق بنوده. وقد عاد النقاش مؤخرا الى البرلمان من أجل تفعيل بنود هذا القانون المجمد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - ســـعــودي مــــجـــلــوقــــ الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:18
لاحول ولاقوة الا بالله :(
الله يعفو علينا يارب :)
2 - متتبع الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:20
أقول لكم لماذا يدخن مغربي أكثر من ذي قبل
على سبيل المثال لقد دخنت أكثر من 3 سيجارات الواحدة تلو الأخرى بالفقصة عندما جئت لأقضي أغراض إدارية بنيابة التعليم بالرشيدية ففوجئت بأن أبواب هذه النيابة مغلقة واليوم يوم عمل و الساعة الثانية زوالا.
على حد علمي فالنيابة لا تشارك في إضراب النقل !!!
المهم أن حارس الباب أخبرني بأن السيد النائب أمره بأنه إذا لم يكن الموظف المكلف بداك الغرض موجودا أن لايتركه يدخل إلى هذه النيابة. وأن ينتضره خارجا.
مارأيكم ؟ ألا يجدر أن تكمي السم على هذا التسيير الرديئ لمصالح المواطنين
3 - حشايشي قديم الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:22
بسم الله الرحمان الرحيم
نعم بدون شك التدخين آفة العصر و معضلة لكل المجتمعات على حد سواء.ما العمل إدن؟
حسب تجربتي في التدخين التبغي والتحشيشي لمدة 15 عاماهنالك طريقة واحدة للإقلاع عن التدخين لا أقل ولا أكثر و هي الرجوع إلى الله عز و جل من حيث الصلاة و الدعاء إلى البار تعالى.
أنا لست إجونجيا ولا إفرانجيا و إنما مواطن مغربي سوسي متواضع.
أقلعوا إدن عن التدخين قبل الوقوع فيما لا تحمد عقباه.
العفو على الجميع...........
4 - red-tan الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:24
(الله يعفو)نصحة خسها تكون لكيدخنو فالاماكن العمومية لا احترام لا وعي لا صحة لاعينين فحال ناس باش يشوف بلاك ديال ممنووووع التدخين زيدنها بالفهات كلك ان مسؤول هن
5 - الله اجيب شي visa الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:26
المغاربة يتعاطون كل السموم لنسيان الهموم
نغسل بالماس لازالة الحموم
وندخن الحشيش على العموم
لن ينفع اضراب او علوم
نحن اول دولة في كل شيئ
حتا عدد الخريات لكل فرد في اليوم
6 - بعثي مغربي الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:28
ماذا عن المخدرات كم ينفق المغاربة في سبيل تناولها...
جميع اصناف السموم تحرق رئات المغاربة وان سالتهم الكف عن تناولها ردوا عليك(الصدر اللي ميعلق ميداليات حرق بوه)
7 - عاشق تباجون الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:30
أنا تنكمي جوج بكيات وينستنون في نهار
ولكن باغي نقطع لعارف شي جمعية ولا طبيب سبيسيال يقولهامشكورا
8 - عبد الحميد الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:32
بسم الله قال خالقنا ورازقنا العالم بما ينفعنا وما يضرنا بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ,,الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ،، وقال أيضا ,, وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ،، والآيات كثيرة . ومن بين أحاديث صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ,, ‏إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات ‏ ‏وأحيانا يقول مشتبهة ‏ ‏وسأضرب لكم في ذلك مثلا إن الله حمى حمى وإن حمى الله ما حرم وإنه من ‏ ‏يرعى حول الحمى يوشك أن يخالطه وإنه من يخالط الريبة يوشك أن ‏ ‏يجسر ،، ولكن مع غربة الدين في زماننا هذا فقد تقوى الشيطان علي معزولي السلاح من ضعاف القلوب وجهال هذا القرن فزين لهم أعمالهم فسموا المحرمات بغير أسمائها كالخمور بالمشروبات الروحية وهي في الحقيقة سبب عذابها وكذلك الربا بالفوائد التي ستنقلب شدائد على المتعاملين بها إلخخخ...فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا . فهذا الموضوع شاسع إذا أردنا أن نحلله من جميع جوانبه الإقتصادية (التبديرعلى حساب النفقات الضرورية والأساسية ...) والإجتماعية (أذى الغير ممن يحيطون به بالروائح الكريهة والأمراض المترتبة عنها....) خلاصة القول وكما أقول دائما لن نتمكن من الإنتصار إلا بمحاربة الجهل لأن من أراد الله به خيرا يفقهه في الدين ... ,, أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألباب ،، ,, وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ،،،
,, وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ،،، صدق الله العظيم
9 - عاشق السيدة العجوز الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:34
بالفعل هده هي الحقيقة المرة انا مثلا و اعود بالله من قولة انا خوكم غير مزلوط و لكن رفقتي لبعض الالبة من اصدقاء الجامعة تحتم على تدخين الدافيدوف ايضا استهلك علبة يوميا بما قدره 35 درهم للعلبة بدون التكلم عن الديطاي و كولو لعفو
10 - مهدي جواد الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:36
للتدخين حكايات خاصة تجعل علاقة المدخن يالسيجارة أكثر حميمية وأحيانا يؤثر التدخين على أي شئ اخر حتى وإن تعلق الأمر بالأكل وهنا أتذكر بعض أيام الجامعة -عندما تتأخر المنحة-حيث كنا نتناول وجبة واحدة في اليوم اما أنصاف السجائر فبالعشرات واحيانا نبيت على الطوى لنوفر مصروف السيجارة حينها يصبح الحقد تاريخيا تزكيه حمرة "ما العمل" و"البيان الشيوعي" ورفع الشعار ثم الإنصهار في حمى النضال الخبزي والبيداغوجي والتهام السجائر في أفق الثورة الحمراء التي ستضمن الخبز والسجائر للجماهير،ولم نكن نحسب أننا مخطئون فصورة غيفارا العملاقة المعلقة فوق الجدار المتاكل وهو يبتسم ويقبل السيجارالكوبي كانت تغري بتدخين الاف السجائر ولتذهب نصائح الأطباء ووصلات التلفزيون إلى الجحيم...
11 - معلق الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:38
الأمر يتعلق بسنوات من التهجين الذي مارسته الحكومات المغربية المتوالية إن الحكومات ومعها المخزن أرادوا " تضبيع " الشعب بالتدخين والمخدرات والمسكرات والمهرجانات والسهرات والبرامج التافهة وهاهو مجرد إضراب في النقل يؤكد أن عملية " التضبيع " ليست ناجحة دائما لأنه حتى الضباع حين يقرصها الجوع تأكل أي شيء أمامها
12 - مسلم حنيفي الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:40
المغاربة مهمومون مغمومون ، ينفسون غيضهم و بؤسهم بكل سم : سجائر ، خمور ، مخدرات
لمادا لم تكتبوا عن ملايين المرضى من مدمني الحشيش بالمغرب ، اولئك الدين يجري تدويخهم و تدجينهم و شغلهم بالبحث عن المخدر : تحييدهم من الصراع تبعا لسياسة بوق نصف الشعب يضبع او عهر او اهدم و حقر او........ او تهنا
استنعاج شعب
13 - driss usa الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:42
في الحقيقة 36 مليون يدخنون. لأن شي يدخن على شي و ماكينش لى حترم الأخر. ماكينش لي يحترم ولادو ولا عائلتو رغم أن تدخين السلبي أخطر من التدخين العادي. انا كنعرف بعض الأباء سكنين في بيت 3m مربع و 5الأطفال و ليل كامل هو يتبوق عليهم بالحشيش واالكيف, يقول مبغاوا يقراوا. انت رجعتيهم حشيشية من صغرهم. سير الله يعطيك الحبس
14 - أبو ذر المغربي الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:44
"المغاربة ينفقون على التدخين أكثر من التعليم"، لكي يُبرّدوا لفْقايسْ
المعروف في كل العالم، التعليم هو نبض حياة الشعوب المتحرّرة؛ بعد 1965 طبّق الحسن2 سياسة اليوطي رحمه الله (هو على الأقل خمّس لنا نجمة العلم التي كانت سداسية).
أبو ذر المغربي
15 - لحن الحياة الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:46
للأسف النسبة التي تم دكرها بالنسبة للمغاربة الدين يعتبرون ظاهرة التدخين كمرض مزمن مخفية بشكل مهول فهي تنم عن قلة وعي وإدارك واضحيين ونتمنى أن تقوم جمعية للا سلمى بالمبادرة لنشر الوعي أكثر فإن عرس السبب بطل العجب هدا من ناحية
من ناحية أخرى أظن أ، انعدام الثقة بين المواطن المغربي والتوجه التعليمي سبب آخر في عدم الإنفاق على التعليم فحين نرى ما يحصل أمام قبة البرلمان يوميا من طرف الخريجين العاطلين عن العمل ومدى معاناتهم رغم مستواهم الثقافي العالي نفقد أكثر الثقة بالتعليم فالعبارة السائرة بين معظم المراهقين انه لو كان هناك خير بالتعليم لظهر لمن سبقوهم
16 - وردة @ الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:48
هناك من يرى ان التدخين من مظاهر الرفاهية وهناك من يظن انه وسيلة لنسيان مشاكل الحياة المستعصية المهم الرابح في الاخير هي الشركة المتبنية للسجائر ولو استخدم المدخن عقله قليلا فعلى علبة السجائر هناك اعلان للتحدير من التدخين فكيف تنتج الشركة السجائر وفي الوقت نفسه تحدر من اضراره
وبما انه لا يمكن الاستغناء عن الارباح التي تدرها السجائر ف حبدا لو صدر قانون لمنع التدخين على الاقل في الاماكن العمومية لانه يضر بغير المدخنين ايضا
17 - حشايشي قديم الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:50
بسم الله الرحمان الرحيم
نعم بدون شك التدخين آفة العصر و معضلة لكل المجتمعات على حد سواء.ما العمل إدن؟
حسب تجربتي في التدخين التبغي والتحشيشي لمدة 15 عاماهنالك طريقة واحدة للإقلاع عن التدخين لا أقل ولا أكثر و هي الرجوع إلى الله عز و جل من حيث الصلاة و الدعاء إلى البار تعالى.
أنا لست إجونجيا ولا إفرانجيا و إنما مواطن مغربي سوسي متواضع.
أقلعوا إدن عن التدخين قبل الوقوع فيما لا تحمد عقباه.
العفو على الجميع...........
18 - مواطنة من الشعب الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:52
الأدهى أن بعض الأطفال يربطون الرجولة بالتدخين، هذا لأن ثقافة المجتمع بكل أسف تتلخص في كونها ثقافة "دخان"!! أستغرب أن المغاربة يتحججون مثلا بكونهم لا يطالعون بغلاء أسعار الكتب، مع أن بامكانهم أن يدفعوا بسعر 3 كتب لاقتناء أشياء سخيفة! المشكلة أن تقافتنا المجتمعية تمشي في إطار ماديات، بدليل "ماركة السيجارة" تكفي في نظر البعض للحكم مظهريا على الشخص الذي يدخن! و هذا كل القصد!!!!
19 - no zigar الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:54

مع الأسف التدخين هو عادة سيئة لكن لا يتطرق لها الإعلام المغربي ألا ناذرا. في رأيي على الدولة أن ترفع من ثمن السجائر و كذا الضرائب على السجائر بصفة إسثثنائية. وأن يتم إستغلال العائدات الظريبية في تحسين الخدمات الصحية للمواطنين و خاصة منهم المصابين بأمراض سببها التدخين.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال