24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  3. "التزوير وانتحال هويّة" يورّطان شخصين في برشيد (5.00)

  4. أفلام العالم في زمن منصة "نتفليكس".. متعة الناقد ومحنة الرقيب (3.33)

  5. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.33)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | المسّاري : ما يجري بين المغرب والجزائر مصيبة يتحملها الجزائريون

المسّاري : ما يجري بين المغرب والجزائر مصيبة يتحملها الجزائريون

المسّاري : ما يجري بين المغرب والجزائر مصيبة يتحملها الجزائريون

وزير الاتصال السابق : جهات نافذة في الجزائر لا تريد حلا نزاع المغرب - البوليساريو

قلل وزير الاتصال السابق محمد العربي المساري من الرهان على الاجتماع التحضيري الذي أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قبول المغرب والبوليساريو له استعدادا للجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة بينهما لحل الخلاف بينهما بشأن مصير الصحراء المغربية، وحمل المسؤولية في ذلك لعدم رغبة الجزائر في إنهاء هذا الملف الذي طال أمده.

واستبعد المساري في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" أن يتطور الخلاف بشأن الحل في الصحراء المغربية إلى نزاع مسلح بين المغرب والجزائر، وقال: "لا أعتقد أن إعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن استعداد المغرب والبوليساريو لعقد اجتماع تحضيري للجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة بينهما يشكل أي تحول في الموقف، ولا أراهن على التوصل لحل في الوقت الراهن أو المنظور، لأن الجزائر لا تريد حلا لذلك، ومازال حلمهم بإنشاء كيان تابع لهم قائما على الرغم من أنه لا أحد في وارد الموافقة على كيان تابع للجزائر ترعاه في البداية ثم تسلمه فيما بعد للإرهاب ليصبح صومالا غربيا، وهدف الجزائر هو إشغال المغرب لا أكثر ولا أقل، لكن لا أتصور أنها في وارد الإقدام على حرب مع المغرب لأنها لن تحقق شيئا على أرض الواقع ولن تغير الموقف".

وميز المساري بين الموقف الجزائري الرسمي من المغرب ومن قضية الصحراء المختلف بشأنها مع البوليساريو، الذي قال بأنه يعكس موقف اللوبي الذي يستفيد من تجارة السلاح ومن استمرار الأزمة، وبين موقف الشعب عامة وبقية النخب الجزائرية التي قال بأنها ترتبط بعلاقات جوار ومصاهرة مع المغرب، وأعرب عن أمله في أن تنتصر هذه الفئة وتضغط باتجاه فتح الحدود بين البلدين وفتح المجال لمعارض كتب متبادلة بين المغاربة والجزائريين وتشجيع أصحاب رؤوس الأموال من النساء والرجال من البلدين للاستثمار وتقوية العلاقات بين البلدين الجارين، على حد تعبيره.

وأعرب المساري عن أسفه لاستمرار الجزائر في معارضتها لحل الخلاف مع البوليساريو، وقال: "للأسف ما يجري بين الجزائر والمغرب هو مصيبة بأتم معنى الكلمة، ويتحمل مسؤوليتها الجزائريون الذين يقدمونها هدية للفرنسيين والصهاينة، على الرغم من أنهم لن ينالوا شيئا على أرض الواقع، لأن قضية الصحراء بالنسبة للمغاربة قضية مصيرية، وقد غرسوا أشجارا فيها طيلة العقود الثلاثة الماضية لن تستطيع الرياح العاصفة اقتلاعها، وتجذر المغاربة هناك ولن يسلموا في ذرة تراب من أرضهم، وبالتالي فاستمرار هذا الجرح لا يخدم أحدا إلا اللوبي الذي يستفيد من تجارة السلاح ومن استمرار الأزمة، أما التصعيد واللجوء إلى المغامرة العسكرية فلا أعتقد أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهو رجل وطني، سيقدم عليها".

لكن المساري لم يستبعد أن تعمد الجهات الممسكة بملف الصحراء المغربية في النظام الجزائري إلى دفع البوليساريو بتصعيد بعض المواقف فقط من أجل إبقاء الملف مفتوحا، وقال: "لا أعتقد أن الاجتماع التحضيري ولا المفاوضات المتوقعة بين المغرب والبوليساريو في وارد النجاح في التوصل إلى توافق، وسيعملون فقط على إطالة الحديث حتى لا يتم قفل الموضوع، أما حقوق الإنسان وغيرها من المصطلحات فهي ليست إلا للمخادعة، وإلا فإن حوالي 4000 مغربي في الصحراء فروا إلى المغرب وهم الآن يعيشون بسلام في بلادهم وأرضهم، لكن هناك لوبي جزائري أشبه بـ "السماسرة" يهمهم الابقاء على الملف مفتوحا، لكن هؤلاء لا يمثلون كافة الشعب الجزائري، ولذلك نحن نراهن على العقلاء لدعم العلاقات بين البلدين وفتح الحدود بينهما وتشجيع ما يقرب لا ما يفرق"، على حد تعبيره.   

هذا وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد كشف في تقريره لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية، أول أمس النقاب عن أن المغرب والبوليساريو قد وافقا على اجتماع تحضيري بينهما استعدادا للجولة الخامسة من المفاوضات بينهما، وأشار إلى أن مبعوثه الخاص إلى الصحراء كريستوفر روس قد "إقترح على الطرفين تنظيم إجتماع تحضيري مصغر وغير رسمي على الأقل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - TANGERINO خالد الخميس 16 أبريل 2009 - 01:37
يجب على المغرب ان يغير سياسته تجاه الجزائر لانها لن تترك المغرب في حاله، لقد صرح الرئيس الجزائري بوتفريقة مؤخرا بأن قضية الصحراء المغربية هي القضية الأستراتيجية الأولى لذى الجزائر ، اذا هناك حل واحد وهو أن يفتح المغرب جبهة مسلحة ضذ الجزائر مكونة من معارضين جزائريين يكون مقرها قرب الحدود الجزائرية وأن يفتح المغرب جبهة ثانية مسلحة في جنوب الجزائر لدعم الشعب التوارقي وحتى القبائلي فإذا كان فلا بد فستنقسم الجزائر قبل المغرب فالعين بالعين والسن بالسن و البادئ أظلم
2 - مغريبي ملالي الخميس 16 أبريل 2009 - 01:39
الجزائر اول عدوا للمغرب من الدرجة الاولى ,وكما بغات دير الصداع للمغرب الله ارزقها صداع في صداع ,طوارق يطلبو بحقهم والقبايل يطالبو بحقهم,,,و بوتفرقة اولي مجنون وجنرالات امرضو بكونصير وهزهم شي زلزال هزهم علينا,,,مع احترامي للجزائريين الاحرار لي كي عرفو صح من باطل
3 - meknes الخميس 16 أبريل 2009 - 01:41
مشكل الصحراء المغربية اليوم تعرض للعولمة القادر على التاثير في مصيره هم كبار الامم المتحدة وبما ان المشاكل التي تؤرق اولئك الكبار هي الارهاب تجارة الاسلحة الهجرة السرية الفوضى هده المشاكل يدركون جيدا انها ستقع في حالة الرضوخ لحماقات الجزائر التي لازالت تفكر بعقلية الحرب الباردة لا احد في المنطقة اولا ثم العالم بعد دلك سيستفيد من خلق كيان جديد ضد الحق الدي في صالح المملكة المغربية وللاشارة فالصحراء المغربية خط احمر لكل مغربي ومغربية ملكا شعبا حكومتا وكاتب هده السطور ايضا
4 - ح_س الخميس 16 أبريل 2009 - 01:43
لقد حاولت مرارا ان ارسل هذا التعليق كاملا بدون جدوى, لدلك اعتذر
عن تقسيمه الى فقرات.
مند استقلال الجزائر مطلع ستينات القرن الماضي,وحكامها لم يتوقفوا
عن الاساءة للمغرب وباستمرار.الشيء الذي لم تعاملنا بمثله اية دولة
اخرى بالعالم,حتى تلك التي لا تربطنا واياها,اية روابط دينية ا و
عرقية او تاريخية اولغوية اوجغرافية او اخوية.
فاذا كان هذا هو واقعنا منذ حوالي خمسين سنة, فماذا ننتظر ممن
ولدوا وترعرعوا في ظل العداء التام للمغرب؟
ماذا ننتظر ممن لم يعترفوا بتضحيات اجدادنا ,لتنال الجزائر استقلالها؟
ماذا ننتظر ممن تسببت مساعدتنا لاميرهم عبد القادر,في اغتصاب
اراضينا الشرقية,وتقسيم الباقي بين الفرنسين والاسبان؟
ماذا ننتظر ممن اسسوا ضدنا جبهة انفصالية ,ودعموها ماديا وعسكريا
وسياسيا, وبدون كلل؟
ماذا ننتظر ممن لايستحيون من كونهم الوحيدون في العالم باسره
الذين تضامنوا مع الاسبان ضدنا ابان ازمة جزيرة ليلا؟
ماذا ننتظر ممن شغلهم الشاغل تقويض وحدتنا الترابية وبشتى الوسائل؟
5 - ح_س الخميس 16 أبريل 2009 - 01:45
معذرة عن تتمة الجزئ الثاني من التعليق!
بنظرة متفحصة,يظهر ان الجزائر لن ياتينا منها وللاسف الا الشر !
لذلك علينا ان نستعد للاسوئ. كما يجب علينا كي لا نبقى مكتوفي الايدي,فكما ان الجزائر سعت دائما لزعزعة استقرارنا,فلماذا لانرد
عليها بالمثل ؟ اذ يمكننا استغلال العديد من الملفات ,من بينها:
- ملف " الفيس " والطوارق, والامازيغ,وكذا سيطرة العسكر ونهبهم
خيرات الجزائر.
- طرح قضية اراضينا الشرقية بالامم المتحدة,ومحكمة العدل الدولية
- المطالبة بتعويضات المغاربة الذين تم طردهم من الجزائر
انها قضايا حساسة,يجب نفض الغبار عنها,لغياب ما يبرر تاجيلها
او اقبارها.
وتبقى خير وسيلة للدفاع هي الهجوم.
6 - محمدنو الخميس 16 أبريل 2009 - 01:47
كما يقول الاستاذ المساري ، الجزائر وجدت على الارض الا لتكون عبئا ثقيلا على نفسها وجيرانها...
7 - أدهم الخميس 16 أبريل 2009 - 01:49
لم يسبق لي أن عرفت شعبا متخلفا كالجزائريين ، حكومة وشعبا ولا أحقد منهم علينا من هنا يتبين لنا أن اسرائيل ليست هي العدو بالدرجة الاولى على الأقل وإنما الجزائريون وحكامهم، وعلينا كمغاربة أن لا نفرق بين الشعب الجزائري وحكامهم لأنهم وجه لعملة واحدة .. فالشعب الجزائري بدوره يتحمل مسؤولية ما آلت إليه المنطقة
8 - وردة @ الخميس 16 أبريل 2009 - 01:51
البحر من ورائكم والعدو امامكم هده المقولة لا تنطبق على المغرب لان العدو امامنا وورائنا فقد ابتلانا الله بجيران السوء وما علينا الا الصبر وعدم المبالاة بنباح براقيش عفوا الجزائر
9 - GOBALI الخميس 16 أبريل 2009 - 01:53
اود ان اصحح ما صرح به احد المسؤولين الجزائريين لقناة الجزيرة في برنامجها الحاقد الرأي القطري والرأي الاخر أي الجزائري دون إشراك الرأي المغربي من حيث عدم تسجيل أي تدخل مغربي أعطي الحق فقط للأمي الجزائري ليقول بدون حشمة أن الصحراء المغربية محتلة بقوة السلاح فأينك ياحاقد غداة انطلاق المسيرة الخضراء المغربية المضفرة التى شارك فيها 350000 مغربي بدون سلاح .الصحراء موطن قدم المغاربة ولن تسقوا منها شربة ماءٍ ولتذهب الجزيرة إلى جهنم
10 - ح_س الخميس 16 أبريل 2009 - 01:55
بعد ان قرات التوضيح " المفرنس " المعنون ب:الفكر التوسعي للمخزن.
اقول لصاحبه:
ان كنت جزائريا،الاحرى بك ان تمنح الاستقلال لشعب صحرائكم، ام
ان صحراءكم ليس بها شعب؟
ولماذا المغرب وحده لديه شعب صحراوي؟ هل لا يوجد سكان بالصحراء الممتدة من المحيط الاطلسي غربا الى البحر الاحمر شرقا؟
ام ان سكان هذه الصحراء منحتهم دول المنطقة ،بما في ذلك الجزائر،
حقوقهم ،ولم يبقى سوى المغرب ؟
واذا كنت ممن يغار على الشعب الصحراوي ! انصحك بان تحمل
السلاح لتدافع عنه، وسنكون لك بالمرصاد.
اما ان كان صاحب المقال من سكان الصحراء المغربية ! فاذكره
بالرجوع الى دراسة تاريخ المنطقة ، ان اراد معرفة الحقيقة .
وان لم يرد ذلك . اساله اين كان ومن والاه حينما كان المغرب يناضل
من اجل استرجاع اراضيه الصحراوية؟ ولو لم تكن اسبانيا تعرف
انها اراضيه فعلا ،لما دخلت معه في مفاوضات انتهت لصالح المغرب
والحمد لله.
كان احرى بك ان تطالب بها قبل ان يسبقك اليها المغاربة . وختاما
اقول للواهمين .إن قضية الصحراء، قضية المغاربة جميعا،مواطنين
ومخزن . فمن اعجبه ذلك فمرحبا،ومن لم يعجبه ذلك،فذلك شانه !
11 - عبدالصمد الخميس 16 أبريل 2009 - 01:57
بسم الله الرحمان الرحيم،إن تدهور العلاقة بين الجارين ليس بسبب مشكلة البوليساريو، المشكل الرئيسي هو أن من يحكم البلدين لا يفكرون أبدا في مصلحة شعوبهم ومواطينهم ولاتهمهم ،بل شغلهم الشاغل هومصلحتهم الخاصة وأرصدتهم في الخارج ،وتعديل الدساتير للحكم أمد الحياة هذا هو الهدف أما الشعب فليذهب الى الجحيم ،فالشباب المغاربي يموت في البحر للعبور الى الضفة الأخرة،ثم غياب الديمقراطية والوعي الشعبي فالشعب لايفكر لا في قوته اليومي ،ففي أوربا الحدود مفتوحة على مصراعيها ،من البرتغال الى رومانية لايسألك أحد،بالرغم أن دول الاتحاد الأروبي لاتجمعهم لا لغة لا عادات لاتقاليد بل تجمعهم مصلحة شعوبهم ،ولكن هذا يأتي بالديمقراطية وليس بالذلقراطية والعصقراطية.... التي عندنا .الله يعفو علينا،قولوا آمين اخوتي
12 - malik الخميس 16 أبريل 2009 - 01:59
لاحق للمساري ولا لعباس الفاسي ولا حزبه التحدث عن الصحراء المغربية فهم المسؤولون عن هذه الوضعية تركة الاستعمار فالمساري لم يتحرك قيد انملة عندما كان سفير للمغرب في امريكا الجنوبية فهو لم يستغل دبلوماسيته ولا اسبانيته في اقناع امريكا الجنوبية بالعدول على ماعدتها للبوليزاريو الى ان جاء اليوسفي كوزير اول
فمشكلتنا في المغرب هو حزب الاستقلال فلا احد يريد ان يتعامل معه دوليا لانهم يعرفونهم اكثر منا صدق يوما القدافي عندما قال يجب على هذا الحزب ان يحل
لانه المسؤول عن بتر المغرب الى اجزاء وانه مسؤول عن مفاوزضات اكس لبان الدي جرى فيها ماجرى في غياب الوطنيين الحقيقين
13 - القرش الخميس 16 أبريل 2009 - 02:01
حكام الجزائر هم من نوع فريد فتارة يقولون ان المشكة هي بين المغرب والبوليزاريو وان الجزائر لادخل لها في الصحراء وتارة اخرى تقول ان التسوية يجب ان تمر عبر الديبلوماسية الجزائرية ؟الانفصاليون يوجدون فوق الارض الجزائرية التي تحلها للمغرب وهدا موضوع آخر. عنهم ازمة سياسية تتعلق بغياب الديمقراطية .الحكم عسكري شمولي استئصالي. فكل المتناقضات اجتمعت هناك .الطف يا لطيف بهدا الشعب المسكين الجائع .
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال