24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الضربات الجوية الإسرائيلية تزعزع تهدئة هشة بغزة (5.00)

  2. حكومة الكوارث (5.00)

  3. القوات المسلحة الملكية تحتفي بأبطال العالم في الرياضات العسكرية (5.00)

  4. الودغيري يسرد تفاصيل البعثات والاستكشافات الفضائية بـ"وكالة ناسا" (5.00)

  5. مضيان: التجمّع يكرر تجربة "البام" الكارثية والفشل مصيره في 2021 (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | " معركة " حول نزاهة الانتخابات الجماعية

" معركة " حول نزاهة الانتخابات الجماعية

تصاعدت حدة لجهة الأحزاب السياسية المغربية ووزارة الداخلية مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية المزمع تنظيمها يوم 12 يونيو القادم، وارتقت إلى مرتبة دعوة أحزاب إلى مقاطعة الاستحقاق الانتخابي "على غرار ما حدث بالجزائر وكأن الأمر يتعلق بانتقال عدوى سياسية" ، وتشكيك أحزاب أخرى في مصداقية حديث وزارة الداخلية عن حيادها في مراقبة وتتبع سير الانتخابات.


وهكذا جدّد حزب "النهج الديمقراطي" دعوته لمقاطعة الانتخابات البلدية، تزامنا مع تشكيك قيادات حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي في نزاهة الاستحقاق الانتخابي، حيث اعتبر الحزب اليساري أن معطيات الساحة المحلية والإقليمية والعالمية تدفع به لأن يدعو إلى "مقاطعة الانتخابات الجماعية المقبلة ودعوته للنضال من أجل ديمقراطية حقيقية ترتكز إلى دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا"، داعيا في بيان توصلت "العرب" بنسخة منه إلى "إدانة القمع الذي تعرضت له وقفات العديد من الحركات الاحتجاجية"، و"النضال من أجل احترام الحريات الديمقراطية وإطلاق سراح المعتقلين وتلبية المطالب الاجتماعية والنقابية"، مهيبا بكل "القوى المناضلة العمل على تفعيل لجان مناهضة الإمبريالية والصهيونية والتضامن مع الشعبين الفلسطيني والعراقي".

وصدر البيان على هامش انعقاد الدورة العادية للجنة الوطنية للنهج الديمقراطي تحت شعار "مناهضة الحلف الأطلسي والقمع السلطوي"، حيث أعربت قيادات الحزب في مداخلات الدورة عن رفض أي تنسيق أمني أو عسكري بين المغرب والحلف الأطلسي، منددة بتواجد القواعد العسكرية الأجنبية فوق الأراضي المغربية".

على صعيد آخر، اعتبرت افتتاحية يومية التجديد" الناطقة باسم حزب "العدالة والتنمية" أن إقدام وزارة الداخلية على القول بأن حزب "لأصالة والمعاصرة"مرشح لحيازة 10 في المائة من المقاعد، وأن حزب "لعدالة والتنمية" مرشح لكسب 4 في المائة، أشبه بـ"زلة سياسية ثقيلة تخرج وزارة الداخلية بما هي المؤسسة المشرفة على تدبير الانتخابات الجماعية من موقع الحياد إلى موقع الانحياز السافر؛ في الوقت الذي يفرض فيها موقعها الامتناع عن كل ما من شأنه التأثير على الانتخابات المرتكزة على ضمان الاختيار الحر للمواطنين".


وأشارت ذات الافتتاحية التي وقّعها مدير اليومية، والناطق الرسمي باسم عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب الإسلامي، أن "استطلاع رأي وزارة الداخلية"، يضع من الآن "شكوكا كبيرة حول نزاهة الانتخابات القادمة، وصدق الاستعدادات الجارية لرفع نسبة المشاركة واسترجاع الثقة المفقودة، فما دامت النتائج معروفة فما الحاجة للذهاب إلى مكاتب التصويت، وهو ما يعني أن التراجع الكبير في نسبة المشاركة في انتخابات أيلول-سبتمبر 2007 لم تكن تعبيرا عن خلل في توقيت الانتخابات أو ظرفية إجرائها أو مستوى فاعلية الأحزاب فيها، بل عكست أزمة عميقة في تدبير الانتخابات من قبل وزارة الداخلية، ما يزال المنطق الذي أنتجها قائما".


وفي ارتباط بالانتقادات والدعوات الصادرة عن "النهج الديمقراطي" "أقصى اليسار المغربي" و"العدالة والتنمية" "أقصى اليمين"، نفى شكيب بنموسى وزير الداخلية المغربي أن تكون وزارته قد قامت بأي استطلاع حول توجهات الناخبين في الانتخابات البلدية المقبلة، مضيفا في لقاء جمعه مطلع الأسبوع الجاري مع مدراء الصحف المغربية أن "إجراء استطلاع أمر صعب في المغرب"، معتبرا أن "ما أوردته إحدى الصحف مجرد تكهنات وليست نتائج دراسة رصينة"، في إحالة على ادعاءات يومية "التجديد" الإسلامية.

وفي معرض رد الوزير على سؤال محوري بمجلس النواب حول "التدابير والإجراءات المتخذة استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة"، أشار إلى أن الحكومة رصدت لفائدة الهيئات السياسية المشاركة في الانتخابات الجماعية المقبلة إمكانيات مالية وفقا للقوانين الجاري بها العمل في إطار المساهمة في تغطية مصاريف الحملات الانتخابية التي ستقوم بها، حدد مبلغها الإجمالي في 19 مليون دولار، مضيفا أن الحكومة بصدد اتخاذ التدابير والإجراءات التنظيمية الكفيلة بتمكين الهيئات السياسية من ولوج الوسائل السمعية البصرية العمومية أثناء الحملات الانتخابية بمناسبة الانتخابات الجماعية المقبلة.

العرب أونلاين


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - thami الجمعة 17 أبريل 2009 - 02:00
الكل في المغرب يتسائل عن جدوى الانتخابات المزمع اجرائها في12-6-2009 خاصة وان هناك امر واضح ما يمكن ان اسميه الديموقراطية المزدوجة ديموقراطية الاحزاب البيوقراطية وديموقراطية الدولة المتعفنة .حاولوا عدم الكدب على هدا الشعب الواعي بسياستكم الواضحة والتي ترغب دائما شراء اصوات الناخبين حتى في المساجد : واقعة حزب الاستقلال. والوطنييين الاحرار براء من هدا الحزب الدي فقد هويته واصالته ودهب الى المحسوبية والقمع ....والقول كل القول ديموقراطة المغرب تحتاج الى نسبة الامية ونسبة البطالة 5 0.005
2 - مغربي قوح الجمعة 17 أبريل 2009 - 02:02
المغاربة هما ألي خلاو المخزن يبيع ويشري فيهوم كيف بغا بغيت لمغربا كولهوم يقاطعوا لنتخبات هذي زوينا ولكن المخزن عارف يزور الانتخبات حتى وخا يمشي يصوت غير واحد والمهيم ختروا حيزب محملوش المخزن راه هوا ألي يقدر يدير شي حجا
3 - lkhraz الجمعة 17 أبريل 2009 - 02:04
يلاه فاقو هاد الاحزاب وبغاو يقاطعوا الانتخابات فين كانوا شحال هادي علاه مكانش التزوير والمحسوبيةو...المسالة فيها خسنا نعاودا التعازيل ونعرفوه شكون ليخصوا يكون لفوق وشكون ليلتحت ..
سبقوكم العدليين راهم عارفينها باش مسكي..
انا بعد مقاطع هاد الانتخابات لاننا فدربنا فصخور السوداء مابالي حتاشي جديد الوضع الامني متظهور البنيات التحتية والو واد الحار ديما مبوشي والمسؤوليين فالمقاطعة مامسوقينش حتالهادليام عاد بداو تيجيو تيعنقوا فينا
هاد الانتخابات تتعلم النفاق والسباحة فالماء الراكد.
4 - الإدريسي جواد الجمعة 17 أبريل 2009 - 02:06
Mr Chakib Benmoussa must be neutral if he wants to lead transparent elections. If not there will be another catastrophy on July12 2009.Mr Benmoussa and his team have no job except to garantee the transparency of elections. The Minister of Interior must not give to the media any statistics regarding the results of the elections. He should not be against the PGD when he announceds that PGD 4% . Tractor Pary 10%. This is unfair Mr Minister.
5 - محمد الغرناطي الجمعة 17 أبريل 2009 - 02:08
نعم لمقاطعة الانتخابات الجماعية القادمة، وكم اتمنى ان تكون نسبة المقاطعة اكثر من تلك التي عرفتها الانتخابات النيابية، لماذا؟ لانه لا مصداقية لهاته الانتخابات على الاطلاق، ولماذا؟ لان الثقة مفقودة في المؤسسات التي تنتج عن هاته الانتخابات، ولماذا؟ لان المخزن لا زال هو سيد الموقف وهو الذي يصنع الخريطة السياسية مهما قالت وزارة الداخلية عكس ذلك...في احدى القيادات بعمالة بمنطقة الشمال حضر قائدها اجتماعا بمقر العمالة حيث وجه له العامل كلاما مفاده ان حزبا معينا غير مرضي عنه سيحصل بقيادته على حوالي خمسة مقاعد بالمجلس الجماعي لاحدى الجماعات، وتابع العامل موجها كلامه للقائد:"هاودني منك، اذا زاد عدد مقاعد هذا الحزب عن كذا سوف اتدبر امري معك.." فما كان من القائد المسكين الا ان جند اعوانه لمعرفة عدد مرشحي هذا الحزب وحظوظهم في الفوز، ولم يهدأ له بال الا بعدما حصل هذا الحزب على مقعدين او ثلاثة فقط...مثل هذه الامور تقع في انتخاباتنا ويعرفها المقربون من مصادر القرار بما فيهم بعض المنتخبين الذين تزكيهم السلطة وبعضهم من الاحزاب التي تدعي بانها ديموقراطية وحداثية ومعتدلة الاتجاه...ولكي تكون هناك مصداقية، ولو جزئية، على الادارة ان تعطي الحق في الراي الداعي للمقاطعة ان يعبر عن نفسه وموقفه عبر وسائل الاعلام العمومية، والا لماذا تسمى هذه الوسائط عمومية؟ ان عدم نمصداقية هاته الانتخابات وعدم نزاهتها لا ينكره اثنان عاقلان في بلدنا هذا...وسواء كانت انتخابات تشريعية او جماعية فلا مصداقية لها...يعرف ذلك المواطن العادي كما يعرفه المخزن واللاعبون السياسيون من جميع الاتجاهات: من اقصى اليمين الى اقصى اليسار، ان وجد يسار يستحق حمل هذا الاسم اصلا؛... ان نتائج الانتخابات القادمة معروفة سلفا لكل ذي عين بصيرة: الهمة في القمة، وكفى، احب من احب وكره من كره ومهما كانت نسبة المشاركة التي ستعلنها ام الوزارات مالكة مفاتيح الخريطة السياسية لاجمل بلد في العالم... هل يصدق احد في هذا البلد ان الانتخابات تمر بنزاهة وشفافية؟ اسالوا اي مواطن عادي بدون ان تكون الكاميرا شاعلة وستعرفون الجواب...الا يرى المواطن تسابق اصحاب المصالح على الانخراط في حزب الهمة؟ لماذا هذه الهرولة، او على الاصح السرعة، في ايجاد مقعد مريح بهذا الحزب؟ انها الرغبة في تسلق السلاليم المؤدية الى الاستفادة من ريع المخزن، لا اقل ولا اكثر...اغلب المهرولين لا يجمعهم بحزب الهمة اية مرجعية سياسية او فكرية: وكيف يمكن ان تكون هذه موجودة والحزب يضم اطيافا متنوعة من قبائل اليمين واليسار بما فيه اليسار الجذري ياحسرة؟ ماذا يجمع صلاح الوديع وزملاؤه القادمين من يسار ستينيات وسبعينيات القرن الماضي زمن الرفاق والى الامام ولنخدم الشعب و23 مارس وغيرهامع اقطاب اليمين الجديد وحراس عرين المخزن واحد عرابه الذي كان يوما ما سيد ام الوزارات؟ ان ما يجمع هذا الشتات هو المصلحة الشخصية اولا واخيرا...فانتخب ايها المواطن او لا تنتخب، فالامور محسومة سلفا بصوتك او بدونه، وما عليك الا ان تكافح لعلك تجد مكانا لك في هذا البلد توفر به لنفسك ولاولادك لقمة عيش شريفة...اما اصحاب الحال فهم لايحتاجونك الا لتؤثث لهم بنيانهم السياسي الذي يقضون بواسطته مصالحهم ومصالح افراد عائلاتهم واقربائهم وزبانيتهم...لك ولنا الله ايها المواطن المغلوب على امره...ان مظاهر النزاع بين قبائل السياسيين وبين الادارة حمل نزاهة الانتخابات هي مسرحية يراد بها الهاء المواطن عن اموره الحيوية، ولو كنا في بلد ديموقراطي حقا لكانت وسائل اعلامنا مفتوحة في وجه الجميع: مشاركون ومقاطعون ليظهر الغث من السمين...ولو كانت هذه الديموقراطية موجودة حقا بيننا لما كان هناك تضييق على احزاب وجمعيات وهيئات دون اخرى...فليتق الله هؤلاء السياسيون في الشعب الذي فاق ولم تعد تنطلي عليه حيلهم...
6 - شاهد الجمعة 17 أبريل 2009 - 02:10
ما الحاجة للذهاب الى مكاتب التصويت
ما دام وزيرنا قد اعطى نتائج الانتخابات.
7 - assauiry الجمعة 17 أبريل 2009 - 02:12
ان المنادات بالعزوف لهااسباب مبررات, ومن ينادون بها ليسوا مخطئين وهم على كامل الصواب نظرا لتفشي التلاعبات منها المحسوبية والزبونية ونهب المال العام من لدن المنتخبين المزورين باقصاء دوي النيات الحسنة الدين يتم اخيارهم بنزاهة من طرف المصوتين ...انماالخطا الاكبر هوفسح المجال وترك الفراغ لهؤلاء المرتزقة بالعزوف بل يجب محاربتهم محاربة شرسة بالمشاركة المكثفة لتدويبهم صحبة من يبيعون ضمائرهم ...
النقطة الحساسة والمثيرة للجدل هي انتقاد المعارضة الحديثة لحزب الاصالة والمعاصرة والدي سيصبح المواطن المغربي ضحية لصراعات (الداخلية- الداخلية )وليست صراعات (حزبية -الداخلية)...ان علي الهمة والوولات والعمال واطراخرى في الداخلية هم ادرى بشؤون ادارتهم منها العلنية والسرية ولايصح ان تقحم في الصراعات السياسوية على حساب المواطن المقهورالدي يامل الى التغيير والاصلاح .
ان المعارضة السياسية ببلادنا اصبحت "موضا" بما ان جميع الاحزاب من اليسارالى اليمين تنهج نفس الخطاب بالضرب على الوثر الحساس بنغمة هموم المواطنين الدين اصبحوا لايرقصون لها .
8 - agadiri الجمعة 17 أبريل 2009 - 02:14
حدد مبلغها الإجمالي في 19 مليون دولار.
هالعار هدشي لغدين تخسروا فالحملة الانتخالية فرقوه على المحتاجين او خليوا الانتخابات بلاش. لانها ماغدا تجيب حتى شي جديد
9 - بلاد البغال الجمعة 17 أبريل 2009 - 02:16

مادام حزب الا ستغلال سيحل اولا تم يليه الاشتراكي الدين خيبو امالنا وخانوا الامانة ام الحزب الوحيد الدي سيتم اضطهاده هو العدالة والتنمية
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال