24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | باحثون يضعون الحداثة والتقليد داخل الأحزاب تحت مجهر التحليل

باحثون يضعون الحداثة والتقليد داخل الأحزاب تحت مجهر التحليل

باحثون يضعون الحداثة والتقليد داخل الأحزاب  تحت مجهر التحليل

"هل الأحزاب المغربيّةُ أحزاب تقليدانية أم حداثية؟"، ذاك هو السؤال الذي حاول باحثون الإجابة عنه، خلال ندوة نظمها يوم السبت المركز العلميّ العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية، تحت عنوان "الأحزاب المغربية بين التقليد والتحديث".

المودن: الأحزاب كما الدولة تجمع بين التقليدانية والحداثة

الباحث عبد الحي المودن، قال في مستهلّ مداخلته إنّ السؤال المرتبطَ بالحداثة ظلّ مطروحا منذ عقود، وليس وليد اليوم، مضيفا أنّ السؤال الذي كان مطروحا منذ الاستقلال، هو "هل الدّولة حداثية؟"، حيث كان هناك شبْه إجماع على أنّ الدولة تقليدية، وكان البديل هو الأحزاب السياسية.

وأضاف المودن في معرض تدخّله إلى أنّ الدّولة ليست تقليدانية بشكل مطلق، والأحزاب بدورها ليست حداثية بشكل مطلق، مضيفا أنّ الدّولة لجأتْ إلى البنيات الانقسامية ووظفتها، قبليّا وسوسيولوجيّا، وهي البنية التي كانت تيّارات داخل الأحزاب السياسية سجينة لها، والتي سعى عبرها القصر إلى أن يكون المتحكم من أجل الحفاظ على التوازن لاستمرار الدولة وتحكّم الملك في اللعبة السياسية.

وذهب الباحث إلى أنّ السؤال المطروح هو كيف استطاع المخزن أن يعيد إنتاج نفسه، ويكرّس مشروعه، رغم كونه مؤسّسة تقليدانية؟ ولماذا تراجعت الأحزاب السياسية الحداثية، على مستوى المدّ المجتمعي، ليخلص إلى أنّ الأسباب التي أدّت إلى ضعف الأحزاب السياسية التي تتبنّى الحداثة، يعود بالأساس إلى حصول انشقاقات في صفوفها، بعد نشوب خلافات إيديولوجية، وصراعات لم تحسم على المستوى السياسي، ممّا أضعف وجودها المجتمعي.

وبعد حديثه عن الصراع بين الدولة والأحزاب السياسية، بعد الاستقلال، قال المودن إنّ هذا الصراع تراجع، على حساب ظهور نوع جديد من التيارات الإسلامية، سنوات السبعينيات، منتقلا إلى الحديث عن الأحزاب السياسية التي كانت التيارات الإسلامية نواةً لها، قائلا "إنّ هذه الأحزاب السياسية، الإسلامية، على عكس الإجابات الجاهزة التي تصنّفها على أنّها أحزاب تقليدانية مطلقة، أبانت أنها تمزج بين الحداثة والتقليدانية "هم حداثيون شيئا ما، وتقليدانيون شيئا ما".

سؤال "من هو الحزب الحداثي ومن هو الحزب التقليداني، ومن يحتكر الحداثة؟"، يقول المودن، ليس هدفاً، إنما الهدف، يضيف، هو البحث عن جوابٍ لسؤال "ماذا نفعل عندما نختلف؟"، وهو السؤال الذي يرى المتحدّث أنّه يحتاج إلى الانكباب على جواب له، بعدما أثبتت الأحداث التي تشهدها المنطقة، منذ بروز "الربيع العربي"، والخلافات بين التيارات السياسية، من قبيل تدخّل قوّة خارج المجتمع وغير منتخبة "المؤسسة العسكرية"، على إزاحة "الإخوان المسلمون" من الحكم في مصر، والأحداث الدامية في سوريا، والتشنج الذي طبع الحياة السياسية في تونس بعد وصول حزب النهضة إلى الحكم، على أنّ المجتمع لم يكن مُؤهّلا، على المستوى الفكري، لتدبير خلافاته.

الساسي: العدالة والتنميّة أكثر الأحزاب تنظيما

القيادي في حزب الاشتراكي الموحّد، محمد السّاسي، الذي تناول في مداخلته موضوع "الأحزاب السياسية والتحديث التنظيمي والسياسي"، قال إنّ هناك تحديثا تنظيميا، داخل الأحزاب السياسية، لا يُمكن إنكاره، من مظاهره انتخابُ زُعماء الأحزاب، وانتظام مواعيد انعقاد مؤتمراتها، وتزايد حقوق العضو الحزبيّ، واللجوء إلى القضاء في حال خرْق القوانين الداخليّة للحزب، وترشيد الموارد المالية للحزب، على عكس ما كان عليه الأمر في السابق، حين كان تدبير موارد الحزب بيد الزعيم.

وإن كان الساسي قد ذهب إلى أنّ هناك تحديثا تنظيميا داخل الأحزاب السياسية، إلا أنه استدرك أنّ ذلك لا يعني أنّ المشاكل داخل الأحزاب السياسية المغربيّة قد انتهت، مُشيدا بحزب العدالة والتنمية، الذي قال إنّ بداخله حياةَ تنظيمية، وهو أكثر الأحزاب تنظيما، من خلال مسطرة اختيار الوزراء، والنقاش الذي تعرفه مؤتمراته، وتعرّض أمينه العامّ لمحاسبة قاسية، كما أنّ وثائقه الأساسية متقدّمة، "وإن كان هناك فرق بين خطاب الأمين العامّ، الذي لا علاقة له بالخطّ السياسي للحزب".

من أسباب التحديث التنظيمي داخل الأحزاب السياسية، الذي يخترق جميع الأحزاب، سواء كانت "أحزابَ مناضلين" أو "أحزاب الأعيان"، يشرح أستاذ العلوم السياسية، أنّ القانون المُؤطّر للأحزاب السياسية، الذي طٌبّق خلال سنة 2006، فرض على الأحزاب السياسية تنظيم صفوفها، ويطرح الساسي في هذا الصدد مفارقة، وهي أنّه في الوقت الذي كان على الأحزاب السياسية أن تبادر إلى تنظيم صفوفها، جاء القانون الذي يُلزمها بالتنظيم من طرف وزارة الداخليّة، "رغم أنّ المخزن هو أكثر تقليدانية من الأحزاب".

وعلى الرغم من إقراره بوجود تقدّم على المستوى التنظيمي داخل الأحزاب السياسية، إلّا أنّ الساسي عادَ ليؤكّد أنّ في مقابل التحديث التنظيمي، يتوارى تراجع على مستوى التحديث السياسي، ضاربا المثال بالمذكّرات التي تقدمت بها الأحزاب السياسية، بما في ذلك الأحزاب اليسارية، إلى اللجنة المشرفة على تعديل الدستور خلال سنة 2001، قائلا إنّ مذكّرات الأحزاب السياسية كانت أقلّ تقدّما مما طرحته لجنة تعديل الدستور، كما أنّ الأحزاب ما زالت تُخضع برامجها للتوجيه العامّ للملك، "وهذا نوع من قبول الوصاية السياسية ونكوص عن الحداثة"، يقول الساسي، مضيفا أنّ منسوب الحداثة في الخطاب السياسي للأحزاب يتراجع كلما دخلَ الحزب إلى الحكومة، وتساءل "لماذا كلّما اقترب أحد الأحزاب من المخزن يستوْعبه؟".

الأبيض: الحزب الأغلبيّ ينحني أكثر

وفي مقابل إشادة محمد الساسي بالتنظيم السائد في صفوف حزب العدالة والتنمية، وجّهت النائبة البرلمانية والباحثة في علم الاجتماع السياسي، فوزية الأبيض، انتقادات إلى الحزب، وإنْ لم تسمه بالاسم، إذ قالت إنّ "الحزبَ الأغلبيّ ينحني أكثر، ويقدم تنازلات ويتخلّى عن بعض الصلاحيات المخوّلة له بقوّة فصول الدستور، ويضغط على الأصوات الثائرة المطالبة بالتحديث السياسي داخله".

وذهبت فوزية الأبيض، إلى القول إنّ حزب العدالة والتنمية "يعيش صراعات داخليّة بين تيار إسلامي متشدّد وتيّار علماني"، وهو ما حذا بمسيّر الندوة، ليقول إنّ مصطلح "التيار العلماني داخل الأحزاب الإسلامية"، الذي أوردته فوزية الأبيض، يحتاج إلى تسليط الضوء أكثر، لكون هذا المصطلح غير رائج على الساحة السياسية وغير معروف.

وأشارت الأبيض، بعد أن تطرقت إلى مراحل تأسيس الأحزاب السياسية المغربية، إلى أنّ أهمّية تواجد التيار الليبرالي على الساحة السياسية كانت تكمن في منع اعتماد الحزب الوحيد داخل الدولة، كما أنّه أتاح مساحة مهمّة للتحالف مع الغرب الرأسمالي، ووقْف زحف المدّ الشيوعي، "وهو ما جعل المغرب يعتمد، أثناء تأسيس دستور 1962، إلى التعدّدية الحزبية، وتكريس الخيار الليبرالي.

وعلى الرغم من تبنّي المغرب لليبرالية، إلّا أن النائبة البرلمانية عن الحزب الدستوري، ذهبت إلى أنّ الليبرالية لم تُطبق على المستوى الاقتصادي، "إذ هيمنت مجموعة من المصالح على الموارد البشرية للبلاد، وهيمن الفكر الاتّكالي، وحصل البعض على امتيازات، من قبيل رخص استغلال مقالع الرمال، ورخص الصيد في أعالي البحار، وهو ما جعل الثروة تتكدّس في يد مجموعة من المستفيدين من اقتصاد الريع، في مقابل ازدياد أعداد العاطلين عن العمل بدون تعويض، واتساع رقعة الفقر".

الطويل: الـPJD لا يشكّل خطرا

الأستاذ الجامعيّ عبد السلام الطويل، قال في سياق حديثه عن الحداثة داخل الأحزاب السياسية المغربية، إنّ المجتمع المغربيّ بطبْعه مجتمع محافظ، فُرضت عليه الحداثة، متسائلا "كيف يمكن تأسيس مشروع حداثي في ظلّ تركيبةٍ اجتماعية تقليدية؟"؛ وخصّ عبد السلام الطويل، انتقادات كثيرة إلى قادة حزب العدالة والتنمية، بقوله، إنّ قادة الحزب، من خلال حوارات جمعتْه بهم، في إطار إعداد دراسة، خلال سنة 2007، "كان لهم استعداد للمشاركة في السلطة بأيّ ثمن، وكان ذلك مؤشّرا سلبيّا"، وعلى الرّغم من أنّه اعتبر أنّ المشاركة في حدّ ذاتها إيجابية، إلا أنه أردف أنّ ذلك "يجب أن يكون بنوع من الضوابط".

وعلى الرغم من ذلك، أبدى الطويل، الذي قدم مداخلته تحت عنوان "الأحزاب السياسية المغربية وإشكالية التقليد والتحديث، العدالة والتنمية نموذجا"، موافقته على ما ذهب إليه محمد الساسي، من كون حزب العدالة والتنمية يعتبر الحزب الأكثر تنظيما، موردا في هذا الصدد عملية اختيار المترشحين للمناصب الوزارية، التي تتمّ من خلال التصويت السرّي، "وهذا ما لا يوجد في باقي الأحزاب".

غير أنّ هناك معطيات جديدة، قد تفضي إلى اندثار الديمقراطية الداخلية للحزب، لتوافد قياديين جدد في الحزب، لم يخضعوا للتأطير داخل حركة التوحيد والإصلاح، معتبرا أنّ مُعطى اختيار المرشحين للاستوزار من خلال التصويت "لم يظلّ قائما، لأنّ الولوج إلى الحزب لم يعد يتمّ من خلال "الغربلة" داخل الجناح الدعويّ للحزب، حركة التوحيد والإصلاح، وهذا ما سيؤدّي بالحزب إلى أن يصير مثل باقي الأحزاب".

وعزا عبد السلام الطويل سبب نجاح حزب العدالة والتنمية، الذي قال إنه يتبنّى علمانية جزئية، عملا بقاعدة "اعمل لدنياك كأنّك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنّما تموت غدا"، (عزاه) إلى استفادة الحزب من أخطاء ومراجعات باقي الحركات الإسلامية الفاشلة، سواء في السودان، أو الجزائر وأفغانستان ومصر، واستفادته أيضا من التجارب الناجحة للتيارات الإسلامية، في كل من تركيا وماليزيا.

وفي مقابل الحملات التي تستهدف الإسلاميين في المنطقة، بعد وصولهم إلى الحكم، قال الطويل إنّ وصول حزب العدالة والتنمية إلى قيادة الحكومة لا يشكّل خطرا، بل كان بردا وسلاما على الدولة، وعلى جميع النخب، يسارية ويمينية، وعلى الأمنية، "فلو لم يكن العدالة والتنمية، الذي كان القوة الأساسية الوحيدة التي راهن عليها المغاربة، لوجد المغرب نفسه إزاء مشكلة حقيقية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - صلاح الأحد 02 فبراير 2014 - 19:02
السلام وعليكم
صراحة لقد قدم pjd خدمة جليلة للامة المغربية بالذهاب بها الى بر الامان من طوفان التخريب العربي وليس الربيع العربي باتخاذه قرار التغيير في ظل الاستقرار.
2 - belafkih الأحد 02 فبراير 2014 - 19:09
ان مشكل الاحزاب في بلادنا وهو افتقادها للهوية و تبعية اغلبها للمعسكرات الخارجية ،اما القول بتقليدية المؤسسة المخزنية فهو قول قد جانب الصواب من حيت ان التقليد عم الشكل والبروتكول وهذا صحيح لاكن على مستوى التسيير والادارة فان هذه المؤسسة قد اصبحت متالا يحتدى به ورؤيا سياسية تدرس. ويبقى السؤال لحقيقي هو :ما هو دور الاحزاب في المغرب؟
3 - kamal الأحد 02 فبراير 2014 - 19:10
بسم الله الرحمان الرحيم الاحزاب بالمغرب هي مصطنعة ومن انتاج النظام الملكي لاظفاء الشرعية له وتلميع الصورة خارجيا على ان هناك دمقراطية واخفاء سياسة الاستبداد الممنهج والواقع خير شاهد والسلام
4 - jamal الأحد 02 فبراير 2014 - 19:45
الغربيب ..الحداثة عند السيسي وامثاله..والجمعياة النسائية هي// تعدد الزوجات امر تقليدي ..الارث امر تقليدي...المحتشم // السني بمعنى الكلمة..كل هدا تقليدي ...الحداثة عندهم هو العكس ...افلام القبلات والجنس والكلام الفاحش. تحت عنوان الطابوهات..وعدم التعدد..والتساوي في الارث..والحرية الفردية الممتثلة في مصاحبة الفتاة وحضنها في الشارع ..والتعري امام المارة ..هو عنوان الحداثة ..والتباهي بالهواتف...ونزع الحجاب ... ...سبحان الله لا يتكلمون في التكنلوجيا الجديثة والبحث ...الا الجنس ...// لهم عقدة من الدين ..ومن الشباب الخلوق والشابات المتحجبات..بالعكس انا شخصيا بدات لا اتيق في الزواج والفتيات باسم الحداثة او خوف من البنت المحتشمة ان تتغير وتدهب في سياق السيسي وعصيد والجمعيات النساءية كلهن اللواتي يردن ان يؤنثن المجتمع
5 - محند الأحد 02 فبراير 2014 - 19:52
اغلب الاحزاب السياسية المغربية عملة بوجه واحد ولا ثقة فيها. هذه الاحزاب سواء كانت في الحكومة او في المعارضة تستغل في الانتخابات جهل وامية وهشاشة المواطنين وقضاياهم المصيرية في التعليم والصحة والشغل والسكن والعيش الكريم. هناك احزاب كحزب العدالة والتنمية ركب على الاحداث كالحراك الشعبي الداخلي والاقليمي وانتهز الفرصة للاستغلال دين جميع المغاربة والملكية وخطر الاستقرار. وعندما وصل هذا الحزب الحديث العهد الى السلطة اصبح من اكبر افاعي الكوبرا التي تتوفر على 3 رءوس وبالتالي تلسع بسمها المفرط الا الطبقة الفقيرة والمتوسطة وبالمقابل يعفو عن المفسدين والمستبدين ويتحالف معهم في الحكومة ويتستر عن مهربي الاموال الى الخارج.هذا الحزب واعضاءه اصبحوا من رجال الاطفاء ومخزنيون اكثر من المخزن.هذا الحزب اخطر من حزب الاستغلال الذي نهش في عظام المغاربة اكثر من 60 سنة ليخدم اجاندا المستعمر فرنسا ويحمي مصالح المخزن ويحصل اعضاءه على نصيب من الكعكة على حساب قضايا اغلب المواطنين والوطن. والتنيجة بعد تسيير حكومات متتالية هي النهب فوق النهب والخراب بفسادهم واستبدادهم والقضايا المصيرية تركوها الى حد الان عالقة!
6 - fdouli الأحد 02 فبراير 2014 - 19:55
رغم التوجهات اليسارية للمتدخلين فان حزب العدالة والنمية فرض نفسه عليهم فكل التدخلات ركرت عليه واشادت بتنظيمه فاين بقية لاحزاب
7 - amine naym الأحد 02 فبراير 2014 - 20:12
nos partis ne sont ni modernes ni traditionnels,mais ils constituent un gangster officialise!le pjd que nous croyons fait l exception a donne a ce gangster le feu vert de continuer a ravager cette nation par la celebre expression affa lahou ama salaf et ainsi le pjs est le Dieu de correpteur!yalah jawbouni ya chbab laadala wa tanmiya!si vous devez me repondre si vous avez deja lu jean jack chevalier dont l oeuvre principale est l histoire de la pensee politique ds le cas contraire ne me repondez pas svp!
8 - DODO الأحد 02 فبراير 2014 - 20:21
و انا اقول للسيدة الابيض : هل pjd ينحني اكثر من حزبك الاتحاد الدستوري ? احزاب الممانعة الموجودة في الساحة السياسية حاليا هي الاشتراكي الموحد والنهج الديمقراطي والعادلة والثنمية رغم اختلاف الاديولوجيات بالاضافة الى جماعة العدل والاحسان اما الباقي فهو مجرد خردة اعتلاه الصدا .
9 - Mustapha El jahili الأحد 02 فبراير 2014 - 20:32
الدولة المغربية والاحزاب السياسية لا يملكون قوة الخيال
الجماعي الذي بواسطته يتم الاتقاء بالمجتمع نحو الافضل
وانما معوالهم السياسي يتئك على عصا الهوية فحسب
مما جعل البلاد في اختناق شديد .
10 - علي الأحد 02 فبراير 2014 - 20:37
الأسباب التي أدت إلى ضعف الأحزاب السياسية التي تدعي أنها تتبنى الحداثة تعود فعلا إلى انشقاقات حصلت في صفوفها لكن ليس فقط بسبب خلافات ايديولوجية بل بسبب تهافتها على المناصب لما فتح لها باب المشاركة في تدبير الشأن العام.
11 - marrueccos الأحد 02 فبراير 2014 - 20:37
فرق كبير بين المحاضرة عن الحداثة وبين ممارستها على أرض الواقع !
لم نرتقي بعد لتنقية مصطلحاتنا من حمولتها ( الفاشية العنصرية ) ونطمح في بناء مجمتع ديمقراطي حداثي . معطوبي الأيديولوجيا لا يمكن أن يطرحوا أنفسهم وكلاء لإستنباث الحداثة فهذه بعيدة عنهم بعد السماء عن الأرض ! عناوين محاضراتهم البراقة ليست سوى عناوين فشل موقع بمصطلحات تعفنت في بلاد المنشإ !!!!
لماذا لا تفرض هسبريس قيم أخلاقيات يلتزم بها الجميع ! لا للتعنيف الرمزي لرواد هسبريس وكفانا من ذهون القومجية فقد عافها التاريخ والجغرافيا !!!!!
12 - amine naym الأحد 02 فبراير 2014 - 20:58
benkirane avant les elections:3000 dhs-je vais mettre fin a l economie de la rente et puis nancy laajram ne peut presenter son spectacle a mawazine que sur mon cadavre je vais realiser 7% taux de croissance!et apres les elections benkirane semble dire aux electeurs:vous ne savez pas espece d imbeciles qu il y avait qlq un qui s appelait mousailima le menteur et bien je suis son heritier par excellence!nchri ya hespress!
13 - لحو الأحد 02 فبراير 2014 - 21:14
اعتقد ان الاحزاب المغربية التي تعتبر نفسها عتيدة تقليدية بممارساتها وتصرفاتها واقوالها وافعالها تدعي حداثية لكنها غير ذلك لانها لا تؤمن بالاختلاف بتاتا وخير دليل على ذلك معارضتها للحكومة في كل شيء دون تقديم اي بديل ماذا قدم الاتحاد والاستقلال للمغاربة
14 - مواطن بسيط الأحد 02 فبراير 2014 - 21:19
الساسي ذهب إلى أنّ هناك تحديثا تنظيميا داخل الأحزاب السياسية، إلا أنه استدرك أنّ ذلك لا يعني أنّ المشاكل داخل الأحزاب السياسية المغربيّة قد انتهت، مُشيدا بحزب العدالة والتنمية، الذي قال إنّ بداخله حياةَ تنظيمية، وهو أكثر الأحزاب تنظيما، من خلال مسطرة اختيار الوزراء، والنقاش الذي تعرفه مؤتمراته، وتعرّض أمينه العامّ لمحاسبة قاسية، كما أنّ وثائقه الأساسية متقدّمة، "وإن كان هناك فرق بين خطاب الأمين العامّ، الذي لا علاقة له بالخطّ السياسي للحزب".
15 - بن ناصر الأحد 02 فبراير 2014 - 21:24
نعم حزب العدالة والتنمية الوحيد الذي استطاع امتصاص غضب الشعب و القوة الاساسية التي راهن عليها الشعب المغربي الا اننا أصبحنا نلمس فقدانها لتلك المصداقية بسبب عدم للاختيار الصاءب للامرشحين للحقاءب الوزارية كما كان ساءدا داخل الحزب "الغربلة" مما جعلها تتخبط اليوم في نزاعات ومشدات مع الأحزاب الاخرى قد يفضي بها الى زمن كان
من المعلوم ان الدستور خول لرئيس الحكومة جميع الصلاحيات والامتيازات التي من خلالها تمكنه ان ينزل ويطبق براميجه التي صبت به مع ان الجل اصبح لا يسترعي الا الزيادات في بعض المواد الاساسية دون مراعاته للتراكمات الشادة التي وجدها اثناء ولوجه المعركة و ما يتصداه يوميا من عراقل مع شخصيات لها باع في اقتصاد الريع بعدما كان بردا وسلاما عليها كما قال الطويل باالامس القريب
وختاما لا يسعني الا ان استنكر كل الرشقات و الأدبيات التي أصبحت ساءدة بين الأحزاب
كما استنكر بشدة " التاءويلات في الآيات القرءانية" باالتستر وراء اجتهادات للعقل البشري وحقوق أصبحت رهينة العصر
فأقول لهؤلاء ان الله يمهل لا يهمل و القرءان غني عن كل تءاويل ولو اجتمع الإنس والجن
غداً سنوا قانون الصيام او عدمه
16 - عن الحزب العتيد... الأحد 02 فبراير 2014 - 21:30
السؤال الذي كان ينبغي لممثلة "الاتحاد الدستوري" أن تجيب عنه، انسجاما مع موضوع الندوة، وهو: هل حزبها حداثي أم تقليدي؟ وما هي الظروف التي كانت وراء تأسيسه؟ أقول لهذه السيدة التي جاءت بها رياح الانتخابات، أن هذا الحزب هو حزب مخزني محافظ تقليدي، خرج من عباءة النظام، وظل مجرد "بناية" تجمع في داخلها جماعة من المنتفعين من البرجوازية الطفيلية ومن المستفيدين من ريع الدولة. ومن ثم، تبنى المرجعية الليبرالية في جانبها الاقتصادي في سنوات الجمر، أي "دعه يسير، دعه يمر". ولم يتبن المبادئ التي أسست لها الليبرالية في المجال الفكري والثقافي، أي الحريات الفردية والدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة وحقوق الإنسان، التي كان يدافع عنها، وياللمفارقة، المعسكر الشيوعي. وفعلا ساهم حزبها في محاولة إيقاف المد اليساري، وفي محاربة مناضليه. أتمنى من الأخت أن تطلع على تاريخ هذا الحزب "العتيد" وعلى "إنجازاته الباهرة"، وأن تجيبنا في إحدى خرجاتها الإعلامية، عن "إنجازاته التاريخية" أثناء حكومة زعيمها المؤسس.. أغمز لها في الأخير متسائلا: متى كانت باحثة في "علم الاجتماع السياسي"، ومجال بحثها هو الأدب الفرنسي؟؟
17 - ahmed الأحد 02 فبراير 2014 - 21:39
كان على السادة الباحثين ان يحددوا مفاهيم وقواعد الحداثة والتقليد اولا فبتعاريفها مع تسليط الاضواء على مناهج عمل الاحزاب وكيفية اشتغالهاوتنظيماتها وقوانينها العامة والداخلية وبالتالي مقارنتها مع مفاهيم الحداثة والتقليدوالتوصل الى نتائج دات صبغة منهجية ميزتها العلميةوعلى اية حال فبالنسبة لي كمواطن عاد فالاحزاب المغربية والتي شاركة في التسيير والتدبير واضع هدا بين قوسين طبعا لانني جاهلا من يحكم ومن يسير الى الان وحتى الان فكل هده الاحزاب سمتها التماهي مع النظام مطبقين قاعدة vous mangez donc nous mangeonsاضف الى هدا نظام التوريث والاستبداد وحتى الانزال والتزوير.اما سبب عزوف المواطنين عن الانتخابات وعن هده الاحزاب فليس مرده الى الحداثة او التقليد بل ان من شارك في التسيير مركزيا او محليامن اليمين او اليسار جلهم متورط في الانتهازية والوصولية والتوظيفات المشبوهة وقل صراحة الفساد المالي والادازي وكشهادة بسيطة اعرف من ينتمي الى هياة تقدمية لم يشتغلوا في اقسامهم كمدرسين مند سنواتوليس بسبب تفرغاتهم ابدافهؤلاء ليسواموظفين اشباح بل اشباح موظفين وهدا اخطرومشكل الاحزاب اليوم امناءها الهستيريون
18 - HOURI الأحد 02 فبراير 2014 - 21:44
المغرب ليست له احزاب حقيقية كما نشاهدها فى الدول المتقدمة حضاريا وعلميا وثقافيا ولها تاثير سياسي قويا يجعل منها هي المفضلة والاقوى في معركة الانتخابات النزيهة داخل بلدانها اما احزابنا تتسارع فيما بينها على السلطة والمناصب ومن يدفع اكثر من المال للجماهير المستضعفة في الانتخابات يصل الى مبتغاه ليفعل ما يريد احزابنا مجرد عصابة منظمة متحدة على النهب والظلم والاستبداد والقهر ولها نفس الخطاب في الكذب والنفاق والضحك على الشعب المقهور بدون خجل وحياء المخزن كان هو يدها اليمنى سابقا ترك لها المجال في الافتراس والاستحواد وفضلها على المخلصين ودعمها بالامتيازات والماذونيات الكبيرة والهكترات من الاراضي لتدافع عنه بالكلام المعسول في الاعلام ليبقى مطمئنا وفي هدوء تام لكن اليوم نلاحظ ان هاته الاحزاب بدات تتاكل ببطء ولم تبقى كقوة ضاغطة كما كانت من قبل وتجردت من الحكم ولم يبقى لها اي دور سوى بعض من زمرتها في السلطة وهاهي الان تنبح وتسب وتشتم وتعرقل وتكبح عملية الاصلاح باي ثمن كذلك ملكنا العظيم منع هذه الاحزاب من التسيير بفضل الدستور الجديد ليختار الشعب من يمثله بدون رشوة وتزوير وتوظيف
19 - غرباوي الأحد 02 فبراير 2014 - 22:19
لايمكن الحديث عن الاحزاب ،لانها لم تعد موجودة سياسيا، بالرغم من وجودها انتخابويا، اد اصبح حضورها متوقف على رضا جهة هي معروفة طبعا، ترسم لها حدود اللعبة، ووفق ماتطمح اليه، ثانيا وهدا هو الاهم، تخليها عن المواطن والمجتمع، من خلال عدم انشغالها بمشاكله ومستقبله، ثالثا ابتعاده عن قواعده التي تعتير في الادبيات السياسية، هي البنزين في حركيته وتقدمه واصبحت تعتبره منافس لها على مستوى تحمل المسؤوليات من داخلها، من خلال اعتماد على سياسة عدم التكوين السياسي وغبره، ان لم نقل اقصائها وتهميشها واستبدالها، باخرى ثؤتت البيت الحزبي فقط وهكدا...<حزب الاتحاد الاشتراكي نمودجا>، مند الثمانينات ، وكانت ضربة قاضية في حق الحزب، والدليل على دلك،الدور الباهت والمخجل الدي اصبح يوجد عليه الحزب ،رابعا هناك قيادات لا تحمل من الاسم،سوى الوهم و التي اصبحت تمثل الجزء الاكبر من المشاكل التي تتخبط فيها الاحزاب، والفائض الشبابي الدي رحل منها في اتجاه الحزب الانترنيتي ادا صح التعبير، بسبب هدا التسيب والتجاوزات وهدا شيئ مؤسف ، مما ادى الى تفريخ الاشتراكي الموحد، اخيرا عدم التواصل مع عموم الشعب للانصات اليه، وحل محله pjd...
20 - Saad الأحد 02 فبراير 2014 - 22:27
احزاب مطبوخة مبرمجة لا حداثة ولا تقليدانية
بل مصالح وخدمات نفعية
وخطابات مستهلكة لمز وطعن تدني مفجع لزعمائها اتهامات ساقطة
ولا زعيم او امين سمي ماشئت اهل للتقدير والاحترام
حتى المؤسسين صرنا نشك فيهم الاموات والاحياء منهم
تموقع الجميع وكل في وضعية مريحة
يضحكون على شباب وشيوخ الوطن
21 - أبو هاجر الأحد 02 فبراير 2014 - 23:00
عجبا للمثقفين ورجال الفكر السياسي كيف يسمحون لأنفسهم باعتماد فرضيات خاطئة ويبنون عليها نتائج يريدون بها أن تكون علمية ، كم من مرة أشاد الساسي بتنظيم العدالة والتنمية ، وهو تنظيم قد يبدو للانسان العادي كذلك ، غير أن المتتبع الذي يضع في الحسبان ضرورة وجود تصور سياسي وعقائدي تنتظم وفقه مكونات الحزب سيجد المفارقة ، حيث الجناح الدعوي يمارس هيمنة إيديولوجية والقواعد فطرت على طاعة الزعيم أو الأمير أو الشيخ أو سميه ما شئت مما هو معروف في التنظيمات الإسلامية المغربية التي لا تأخذ بالديمقراطية إلا في قشورها ، هذا علاوة على عدد غير يسير من الانتهازيين الذين حفلت وتحفل بهم الساحة السياسية المغربية والذين اعتادوا أن يصفقوا للغالب ويبحثون عن موطئ قدم بجانبه . فعلى هذا الأساس يصعب القول بوجود تنظيم محكم في هذا الحزب أو ذاك . ما هو موجود هو أن هناك أحزاب رفض مناضلوها الطاعة العمياء وتشبعوا بالفكر الديمقراطي ويريدون ممارسة الديمقراطية وآخرون يؤمنون بقدسية الزعيم . فلو فعل رئيس حزب آخر من تدابير غير شعبية مثل ما فعل بنكيران لقامت القيامة،واعتبر ذلك نكوصا وانحرافا.الطابع التقليداني هو المهيمن على الجميع
22 - البليد الأحد 02 فبراير 2014 - 23:01
الأحزاب السياسية في المغرب ، خاملة ليس لها قابلية واستعداد للتجديد ، لها نزعة الاحتكار السياسي والاستبداد واستغلال الشعب لغرضها الشخصي ، بعضع العناصر المنتخبة يغلب عليها طابع الأمية والجهل ، عبارة روبويات محنطة فهل هذا من نسميهم مجلس الأمة او بأمناء الشعب ، نلاحظ ان مشاكل الشعب تتراكم يوما بعد يوم على جميع الأصعدة وهذه الاحزاب فاشلة دون ان تحرك ساكنا
نعطي مثالا : الشباب المتخرجون من الجامعات الحاصلون شواهد تحولوا الى معطلين وشواهد غير معترف بها ينضاف الى هذا الرقم رصيد مهول
المنقطعون عن الدراسة لاسباب قاهرة يعرفها الجميع
هذه الظاهرة من مسببات الجريمة والاتجار في المخدرات وانشار الدعارة
بالمجان في بعض الأوساط الإجتماعية المهمشة المنسية والمقصية ، كيف نعبر عن هذه الشريحة أنهم مواطنون يتمتعون بكامل حقوقهم ومواطنتهم
لهم ضمير يتمتعون بروح الإنسانية ؟؟؟
كل هذا نتاج السياسات وتتحمل الاحزاب المؤطرة لهذا الشعب المقولب
نصيبا أكبر في حرمان الشباب من الوظائف والتمتع بالحياة العادية كسائر الناس
23 - moulahed الأحد 02 فبراير 2014 - 23:22
Les partis politiques marocains resistent aux changements.Ils ne sont ni traditionalistes ni modernes.ils sont tout simplement un produit hybride sans identite.Ils sont motives par un seul et unique objectif:parvenir a gouverner pour gouverner.Ils font de la politique une profession,qui leur garantirait la celebrite,les richesses et le confort.Leurs discours et leurs programmes se ressemblent tous,une preuve qu'ils manquent d'originalite et d'innovation.Aujourd'hui,dans un monde mondialise qui evlue tres rapidement,nous n'avons plus besoin d'ideologies de quelque bord que ce soit.Nous avons besoin de la puissance economique et scientifique,NOUS AVONS BESOIN de tout produire chez nous et dans tous les domaines.Et pour atteindre ces objectifs,il faut etre pragmatique et fonceur et arreter les guerres intestines et les coups bas,surtout en temps de crise.Helas,nos partis politiques actuels ne sont que des sectes electoralistes,fermant leurs portes aux talents et fermes aux idees innovatr
24 - ادريس ولد الفقيه الأحد 02 فبراير 2014 - 23:49
استغرب لهؤلاء المتحدثون عن الحداثة والعالم اليوم اصبح يتكلم عن ما وراء الحداثة لدلك نجد المفارقة كبيرة بين مثقفينا والبحث العلمي الواقعي الحالي.
=لمادا لم تتناولوا موضوع التعدد الحزبي ومنافعه اليوم اكثر من الغد؟
= لمادا لم تتناولوا تنظيم الاحزاب في اقطاب وليس في اتحادات؟
=لمادا لم تتناولوا التنظيم الحزبي الدي يقصي اطره ومناضليه كلما دخل الحزب للحكومة؟
=لمادا يتم تزوير المباريات الانتقائية المنظمة من طرف الوزارات لفائدة اعضاء الاحزاب ويبتعدون عن النزاهة العلمية والكفاءة؟
=لمادا تمجدون احزاب دون اخرى في تكريس الريع السياسي للاحزاب؟
=لمادا لم تبلوروا افكارا قوية لاخراج الاحزاب من محنة المصالح الضيقة؟
لمادا لم تنتقدوا ما جرى في مباراة توظيف الموظفين الدكاترة في الجامعات المغربية بالرغم من خروج النتائج قبل المباريات كالرباط ومراكش والراشيدية والناضور وفاس ووجدة واكادير والدار البيضاء وغيرها من الجامعات التي عرفت تزويرا في واضحة النهار؟
= قولوا بكل صراحة انتم من تسبب في مشاكل السياسية؟
=لمادا لم تتحدثوا عن الاقصاء المنهجي للمفكرين الجدد المحايدين؟
=قوموا بتحليل لما وراء الحداثة كمرحلة جديدة
25 - ابو حمزة الاثنين 03 فبراير 2014 - 00:02
...اعتقد ان السياسة بالمغرب وصلت عنق الزجاجة بسبب افلاس الاحزاب السياسية .والدليل انه اذا اجريت الان اي انتخابات لن تتعدى نسبة المثاركة فيها 20في 100 ويبقى امام الاحزاب السياسية في المغرب خيار واحد ووحيد يمكن ان يعيد الثقة للمواطنين وبالتالي يعيد انخراطهم في السياسة .هذا الخيار هو تكتل هذه الاحزاب في كتل سياسية لا يتعدى عددها 5 كما جاء في لااحدى خطب المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله..
26 - المسكيوي ياس.friends yes. الاثنين 03 فبراير 2014 - 01:18
اي حداثة واي تقاليد لدى هاته الاحزاب، اضن بان تغريدات الاطفال على شبكة'تويتر' اوطوفانهم ضد هذه الافكار'مسار'اكتر عقلانية واندماج.
27 - said amraoui الاثنين 03 فبراير 2014 - 05:42
الحداثة والتقليد اصبحتا كلمتان نمطيتان, وهذا الخطا في تبيان اي حداثة واي تقليد, فهل هي حداثة اقتصادية ,مقابل اقتصاد تقليدي, ام حداثة حقوقية ,مقابل حقوق تقليدية,بالية, وهل هي حداثة ثقافية ودينية مقابل تقليد ثقافي وديني , لنصل الى حداثة سياسية مقابل سياسة تقليدية محافظة عن مصالحها؟ وبعد هذا التوضيح البسيط الذي لا بد منه لتعرف الجماهير,عما يقصده الساسة؟ اما فشل بعض الاحزاب السياسية,ونجاح اخرى, يعبر عن جهل الساسيين لقراءة الواقع المغربي, الذي يعاني من عدة قوى قهرية لا شعورية,؟ السلطة القهرية للفقهاء, والسلطة الزمنية التسلطية للمخزن,وسلطة الخوف من السياسة بسبب القمع والاعتقال,وسلطة الثقافة الدينية, التي ارادت بعض الاحزاب القفزعليها,وتبديلها بمرجعية مستوردة وظف لها المخزن اشباه بنكيران وجماعته لدحضها وتكفيرها,فاصبح المخزن بكل بساطة له الاحقية في كل ما يقوله ويفعله,تارة بحماية الدين وتارة التخويف بالمخزن,وتارة بالخرجات الملكية لطمانة نفوس الشعب الجاهل والمقهور,بعدما همش(وكفر)اليسار الاشتراكي من طرف الشعب,وقمع من طرف المخزن,الشيئ الذي استفاد منه,حزب الميزان ,والمصباح حاليا,(طاعة ولي الامر)؟؟
28 - أبو طه الاثنين 03 فبراير 2014 - 12:26
أظن أن المخزن منذ زمن بعيد و هو يستغل الدين لأغراض سياسية و هو بذلك موغل في التقليد السياسي فاستغل الليبرالية للقضاء على الإشتراكية و استغل العلمانيين للقضاء على الإسلاميين و دائما سيستغل ميزان القوى السياسية للمحافظة على الإستمرارية الإستبدادية، و يبدو أن الأحزاب السياسية كلها لم تقرأ جيدا الحركات الإسلامية الغير المؤسساتية التي جاءت لتضع سؤال حول التوظيف الديني للمخزن في السياسة و رفع شعار الدين للجميع فبدل أن تقف الأحزاب و الحركة الإسلامية على أرضية واحدة لتضع حدا لتوظيف الدين في للسياسة بالطريقة الإستبدادية التي يفهمها المخزن انحازت هذه الأحزاب الى المخزن بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لتشكل جبهة واحدة في وجه الحركة الإسلامية الغير المؤسساتية، هذا هو واقع الأشياء حسب ما أعتقد، فعن أي تقليد نتحدث؟ و عن أية حداثة؟ لابد من تأسيس أرضية للحوار الهادئ و الغير المندفع للجميع و دون خطوط حمراء للوضع تعريفات و مفاهيم مشتركة للحداثة و التقليد لأن المخزن ما زال يحقق الإنتصارات تلو الإنتصارات في تخليط و تغليط المفاهيم و تيئيس الشعب من التغيير الهادئ الذي لا شك سيكون على حساب المخزن التقليدي.
29 - ابنادم الاثنين 03 فبراير 2014 - 14:31
كل من يعمل في الحقل السياسي في اوطاننا العالم ثالثية لايمكن الا ان تنجب احزابا اعضاؤها انتهازيون وبما ان المثقفين هجروا السياسة لايمكن ان يكون بها ضمير لتبقى هاته الحوارات مغلقة في صالونات لاتصل لعموم الشعب الذي يبحث بدوره عن موطئ قدم في مجتمع استهلاكي بالدرجة الاولى
30 - said amraoui الاثنين 03 فبراير 2014 - 16:16
لتوضيح كل هذه المبهمات الاسمية,(ليبرالية, حداثة,تقليدانية) ودون عشق لاسماء,لا معنى لها ,اللهم التيه في عالم المصطلحات,التي تسبح في الفضاء والتيهان التفلسفي ,المتخلف, والذي ليس له علاقة بالسياسة, ولا نفسية وعقلية الانسان العربي, الذي منطلقه القران اولا,وتاريخ الاسلام والمسلمين,شعوبا وفقهاء وسلاطين, فبما ان (القران الكريم حمال اوجه,) الذي نسب الى علي (ض), فماهي هذه الاوجه,او بالاحرى وجهان,؟؟ فالوجه الغيبي الذي تبناه الفقهاء والفوا ملايين الكتب الفقهية التي لاتخرج عن دائرة الغيب والتغييب والتقديس,؟؟ والوجه الثاني التاريخي الادمي,الذي يركز على الواقع واسباب القوة والعيش, على الارض,والتي لا تخرج عن العقل,في تحقيق مطامحها(السلطة,الثروة,الدين,والسياسة),ودون الاعتماد عن الغيب و تغييب العقل,للتسبيح في السماوات,قصد تحقيق منافع عن الارض, وهذا الادراك لا علاقة له بالنسب او العرق اوالفرد او الطبقة,فهو متاح للجميع, فالعيش على الارض يتطلب التعلم والتجربة والتفكير والابداع,والدفاع عن المكتسبات التي تم تحقيقها,وهذا التاسيس لا يقبل المساومة اوالتحايل اوالانسنة,لانه من ركائز وجود الفرد او القبيلة؟يتبع
31 - sad الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 13:33
الاحزاب في المغرب مجرد تجمع عشاءري
فاين نحن من الحداثة .
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال