24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. إنهاء الكلاب الضالة بالقنيطرة .. صفقة مشبوهة أم استغلال سياسي؟ (5.00)

  2. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  3. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  4. هكذا شيّدت الجزائر عشرات القواعد العسكرية على الحدود مع المغرب (5.00)

  5. جامعة محمد السادس متعددة التخصصات تؤهل الخريجين لسوق الشغل (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | كتاب علي عمار الجديد يكشف بعضا من خبايا علاقة مولاي هشام بالملك

كتاب علي عمار الجديد يكشف بعضا من خبايا علاقة مولاي هشام بالملك

كتاب علي عمار الجديد يكشف بعضا من خبايا علاقة مولاي هشام بالملك

الوقفة سلطانية:انه وحده واقف ويداه متشابكتان ساهرا على منصة نعش الحسن الثاني الذي كان يغطيه قماش مخملي مطرز بالذهب ، كانت نظراته صارمة وعميقة أما مولاي هشام ابن عم الملك محمد السادس والثاني في ترتيبه لخلافة العرش العلوي بعد مولاي رشيد الشقيق الأصغر للملك ، فقد عاد بسرعة من الولايات المتحدة الأمريكية لمساندة الأسرة العلوية في حدادها في جنازة عمه .

وحينما كان يوقع على عقد الولاء لمحمد السادس في 23يوليوز 1999امتنع عن تقبيل يده وهمس في أذنه"إن الاختبار صعب فعليك بالصبر" .

وفي يوم 25يوليوز كان الموكب الجنائزي العظيم الذي أقامه عظماء العالم لأجل الحسن الثاني ، كان الأمير حاضرا في كل وقت ، كان هناك ليقوم بالدور الذي حلم به لسنين:"أن يكون العمود الفقري"لهذا المغرب الجديد الذي تتشكل معالمه ، كان يتدخل في كل شيء ويعطي أوامره للبروتوكول المثقل ، ويتكلف بالوفد الذي يترأسه الرئيس الأمريكي بيل كلينتون شخصيا، بل حتى انه حاول لي عنق تقاليد الأسلاف عند اقتراحه بإلغاء التقبيل الملكي .

وفي المساء ينتقد محمد السادس علنا أمام الحاضرين في القصر لأنه ترك كبار ضباط الجيش يدخلون لقاعة العرش ، رغم أنهم جاؤوا لتقديم الولاء لقائدهم الأعلى الجديد وبرر ذلك بأنهم "لم يطؤه بأحذيتهم العسكرية منذ انقلاب الصخيرات !" ، وأكثر من ذلك ففيما كان الملك الشاب يرغب في الانسحاب للنوم في قصر "سابلون " إقامته الخاصة بضاحية الرباط ، قال له مولاي هشام في حضور حرسه الأسود :"انك الآن أمير المؤمنين ومكانك في قلب القصر حيث ينبغي عليك المبيت في ليلتك الأولى كملك" .

عند هذه اللحظة فصل محمد السادس في الأمر: فهو لن يقبل بعد ذلك أن يعارضه ابن عمه المتهور والمتسرع أمام الملا والأكثر من ذلك أن يشكل معه الثنائي الذي يتصوره بعض الإصلاحيين لقيادة المغرب نحو الحداثة.

وعندما علم أن مولاي هشام طلب إعطائه اللائحة والسير الذاتية لأعضاء مجلس وزراء الملك انتابته نوبة غضب عارمة .

وفي 28 يوليوز كلف مولاي عبد الله وهو ابن عم مقرب منه كذلك فؤاد عالي الهمة صديقه في الدراسة الذي سرعان ما سيصبح الرجل الثاني في النظام ، وعبد الحق المريني مدير التشريفات(البروتوكول)بزيارة مولاي هشام في بيته، ولما علم بوصول مبعوثي الملك الثلاثة ظل ينتظرهم ووضع نسخة من القران على المائدة .

كان اللقاء عاصفا إذ أنكر بشدة الاتهامات التي وصلته وهدد بتركه للبلاد على الفور.

بقي المبعوثون الثلاثة ينصتون وهم نادمون قبل أن ينطقوا بالحكم: إذا احتفظ بلقبه ورتبته كأمير فهو مع ذلك مطرود من الأسرة الملكية وممنوع في أي ظرف من الاقتراب من الملك ، غير انه سيكون حاضرا في احتفال ديني يوم 30يوليوز ، بعيدا عن الملك محمد السادس الذي لن يلقي عليه حتى نظرة واحدة ، ذلك لأنه أصبح محط اتهام من القصر بحسب التقليد المحض لسلاطين المغرب .

وهو ما كان في وقت أخر سيعني الموت المحقق أو على الأقل النفي إلى مستعمرة في بلدان جنوب الصحراء .

وفي نهاية شتنبر كانت المناسبة التي حدث فيها التجاوب الأخير بينهما على اثر زيارة من محمد السادس إلى بيت ابن عمه بمناسبة ميلاد ابنته الثانية، حينها قال الملك :"هل كنت تفكر في عدم دعوتي للاحتفال بميلاد ابنة أخي " وأجابه الأمير "انك في بيتك هنا ،ألست الآن قائد الأسرة"..

كان التباعد قد توطد بين الرجلين الذين ولدا أشهرا قليلة مع بعضهما البعض ،وعلى العموم قد جعل منهما مسارهما المتباين شخصين متناقضين متصارعين ، فالأمير هشام كان النقيض لمحمد السادس.

إذا كان الملك نائيا بطبيعته، ويحرص على مزاجه الانطوائي ، والمتكتم ، فابن عمه كان محبا للتوسع ، كثير الكلام ، قليل الصبر .

كان الملك لا يشعر بالراحة مع الناس ، ويتهرب من الصحافة ، وهو نادرا ما يعرض أفكاره.

في حين ان مولاي هشام يعبر عن نفسه بكل حماس ، ويتدخل في الندوات حول المواضيع الشائكة ، ويتبادل معارفه الواسعة ، وينشر مقالاته الملتهبة في الصحافة الدولية ، ويسمح بإجراء مقابلات صحافية بكامل الرضى .

وكان الملك الشاب في بداية حكمه لما كان يشعر بثقل المهمة الكبيرة لخلافة والده ، يبدو عليه انه لا يهتم كثيرا بمنة والده، فيما كان مولاي هشام يحضر النقاشات منذ سنوات ويحلم بان يشارك في شؤون الدولة ، وقد ذكر الامير في جلسة خاصة:"عندما كنت أحدثه قبل وفاة الحسن الثاني كان يظل صامتا.

"وفي قلب انتقال صعب كان مزاجهما يطفوان فوق المشهد السياسي الإعلامي ، ويعود أصل هذا الصدام إلى تربيتهما المختلفة للغاية ، فالملك ترعرع وتلم في قلب"المدينة المحرمة" ،هذا القصر الملكي المتجذر في تقاليد القرون الوسطى ، تحت السلطة الضاغطة لوالد متحكم ، وقد حظى الأمير بفرصة تكوين شخصية متلائمة مع عصره والواقع أن تصوير احدهما معناه الكشف في تجاويفه عن شخصية الآخر.

الامير مولاي هشام يسأل : متى ستكون الليلة الكبيرة

يعدل مولاي هشام من تصريحاته ليكبح الغضب الذي يحفر في صفوف مؤيديه وهو يكرر:أريد أن أساعد بلادي ، أن أنقذها ، لست في منطق التنافس..أما في حياته الخاصة حينما يبتعد كثيرا من اصدقائه القدامى ، خوفا من ويلات النظام ، ببقي على مجموعة من المدينين له ، ومن المعارضين الخالصين ، الذين يظلون يرافقونه في فيلته بحي السفراء في قلب الضاحية الراقية بالعاصمة ، أو عند صديقين من أصدقاء الطفولة يقع منزلهما في حي اكدال بالرباط ، المقر الرئيسي لمرتابي محمد السادس .

ويصير مكان احتشاد الصحافيين المنتقدين للنظام من اليساريين تحت الإقامة الجبرية ، والاشتراكيين في الحكومة ، والمثقفين من أصحاب الفكر الحر .

الشقة التي باتت تعرفها اجهزة الاستخبارات، صارت تحت المراقبة المستمرة حيث تقوم الديستي بتحرير ملفاتها بعناية حول هؤلاء الزوار الليليين.

وعلى كل حال فان مضيف هذه الليالي المليئة بالنقاشات ، سيجد حياته المهنية كدبلوماسي قد تحطمت ، مثل غيرهم من الموظفين الذين اقترفوا في نظر رؤسائهم جريمة لا تغتفر ، بترددهم على مولاي هشام وغالبا ما تشتعل هناك نقاشات ، فيما ينمي مولاي هشام خطابا نقديا تجاه الملك، وسيقول عن ابن عمه انه "أخطا بارساء سلطته على منطق امني ومحافظ متشدد"في غياب رغبته في الالتزام "على مفاهيم المواطنة والتحرر".

ويدافع خلال هذه الليالي التي لا تنتهي عن الملكية الاشتراكية لعبد الرحمن اليوسفي ،التي تركها الحسن الثاني هي وحدها المتهمة بخيانتها لمثل اليسار المناضل ، من بددت رأسمال مصداقيتها، وسعت وراء الكسب المادي والتملق، ويقول أيضا بأنه يتحسس حرارة الجيش الذي لن يخفى عليه سخطه تجاه الخطر الإسلامي وتسويفات الملك في تدبير نزاعات الصحراء .

إن مولاي هشام يضايق القصر، لكن القصر يصمت ، وتقوم الأجهزة الأمنية بمراقبة هذا المثير للبلبلة عن كثب ، والمثقفون التقدميون الذين يشعرون بالقلق أحيانا إزاء طبيعة "الكلب المسعور" للأمير توقفوا عن التفكير ، فهو مازال في وسعه القيام بدور مهم في يوم من الأيام ، فيما يسميه هو نفسه "نافذة مرمى تاريخية " ،في حديثه عن الانتقال السياسي الجامح الذي تشهده البلاد ، وعن المكالمات الهاتفية التي يتحدث فيها مع الفنان الساخر بزيز ، الممنوع من إقامة عروضه منذ عشرين عاما بسبب انتقاداته اللاذعة للملكية ،والذي يقول له دائما على نحو مرح:اذن بالنسبة لك متى ستكون الليلة الكبيرة؟"ويرد عليه بزيز في لهجة الدعابة:غدا على الساعة الرابعة و45دقيقة.لقد كنت بالتأكيد مخطئا في قلقي من رؤية المغرب تحت سيطرة جماعة من الجنرالات لكن مخاوفي من الملكية تأكدت "يقول معترفا .

ان مولاي هشام الذي يبلغ اليوم 44عاما يخصص وقته لمشاريعه التجارية : في مجاله الزراعي في تارودانت جنوب المغرب واستثماراته في الطاقات الخضراء في تايلند او بريطانيا ومزرعته السمكية في الامارات ، غير انه هجر البلاد ومشروعه الكبير لبناء مدينة نظيفة (ايكولوجية)في نواحي الرباط في نقطة الصفر وهو مازال يؤيد في خرجاته النادرة على الإعلام بان المغرب مر من ملكية قمعية إلى دكتاتورية بطابع مؤسساتي ، تضفي عليها الطبقة السياسية صبغة القانونية والاستقرار.

* مقتطف من كتاب على عمار الصادر مؤخرا : الملك محمد السادس; سوء الفهم الكبير


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - سماح الأحد 03 ماي 2009 - 23:08
أغلب المعلومات التي جاء بها الكاتب عن الأمير مولاي هشام معروفة وتداولتها الصحافة منذ زمن ..وكل من الأمير والصحافة المستقلة تعرضت للعديد من المضايقات لأن العهد الجديد كان خائفا لأنه لم يم يتم تأسيسه على انتقال ديموقراطي حقيقي تكون إحدى ركائزه تغيير أو تعديل الدستور..وبالتالي وجد كل من الأمير والصحافة المستقلة نفسيهما يقودان معارضة العهد الجديد في غياب معارضة حقيقية بعد دخول المعارضة التقليدية للحكومة ...ولعل دور الأمير في لعبة ما للتغيير لا زالت قائمة ومفتوحة باتجاه المستقبل ...
2 - MAROCAIN PURE الأحد 03 ماي 2009 - 23:10
عاش مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وأبعد عنه كل شر و أدامه لهذا لوطن
3 - chafik IMM الأحد 03 ماي 2009 - 23:12
إن الدور أو بالأحرى المعارضة التي يقوم بها الأمير هشام كان على الأحزاب القيام بها كما كانت تقوم بها في سنوات الظلام الدامس سنوات الحسن التاني أما وأن هده الأحزاب تنصلت من واجبها ودخلت في العباءة الملكية وجري وراء المصالح والمنافع الخاصة فإن الحال سيبقى على ماهوعليه وسنبقى في إنتظار المهدي المنتظر أو أي مهدي أخرلعله يخرجنا من عنق الزجاجة
4 - البوشاري عبدالرحمان الأحد 03 ماي 2009 - 23:14
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
انا الماثل امامكم بهده الارسالية ارشد الزائر الكريم من انه لهدا الغرض ادليت باطروحة علمية نحو السباق العلمي وربحه بجرة قلم
وحينما كانت الخدمة لهدا الغرض مرتبطة بما يدور ويحوم حول ما قيل في هدا الموضوع الدي ادلى به كاتبه جازاه الله خيرا فان على الزوار ان يتصلوا بموقع نظرية الخط الاسلامي الثالث ورائدها محمد السادس اعزه الله
وان قلت هدا وربما ان الزائر الكريم لا تاخد الفكرة مزاجه فعليه ان يرحل ويتتبع الاطروحة العلمية التي جهرت بها من 2006 الى حيث نحن الان
وان كان العلم الدي وفرته لي محدثة القران الكريم والنافعة لعامة الناس فاني قد راسلت الامير العزيز مولاي هشام والتمست منه ان يعود للمغرب لجسامة المغلومة العلمية التي حصلت عليها مدونة في القران مفادها الخلافة الاسلامية الثانية وظهورها في المغرب يوم ان ازداد غمه الراحل مولانا الامام جلالة الملك العظم الحسن الثاني رحمه الله
ان في القران الكريم تدوين يرمز لتحليل هدا التعقيد العلمي رغم انه بين ببيان شطر الحديث المروي غن رسولنا الكريم من ملكا عاضا الى ملكا جبرية
اقول في هدا المجال ان الحق سبحانه اوجب الارث لمستحقيه مصداقا لقوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم للدكر مثل حظ الانثيين
ورغم هدا التباعد والاختلاف العلمي الوارد غن هده التفاصيل المدرجة في الموضوغ فان اللله بالغ امره وستعود المياه لمجراها لا سيما اني رايت موقعا جميلا وهو للاخت الفاضلة غزلان التي زرغت في الموقع بدور خير لا يمكنها الا ان تكون خيرا بحول الله تحياتي
خديم للجنة القدس الشريف تحت الرئاسة الفعلية لمولانا الامام الراحل جلالة الملك المعظم الحسن الثاني واصبح الارث الشرعي لوارث سره مولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وحائز على مفتاح الخلافة الاسلامية الثانية في اسم الامام الشرعي مولانا الامام الراحل الحسن الثاني رحمه الله
البوشاري عبدالرحمان
5 - متتبع الأحد 03 ماي 2009 - 23:16
كتاب علي عمار قارب الحقيقة، لكنه تناسى شيئا رئيسيا هو أن موقف الملك محمد السادس من ابن عمه الأمير مولاي هشام هو الموقف نفسه الذي يتخذه الملك من شقيقه الأمير مولاي رشيد. فالملك الراحل الحسن الثاني كا يخيف ولي العهد باحتمال اختيار واحد من الإثنين للحكم بدلا عنه، وتلميح الحسن الثان بهذا تسبب في أزمة نفسية حادة لولي العهد وبدأ يحقد على ابن عمه وشقيقه مولاي رشيد. الأمير مولاي هشام استطاع أن ينقل صراعه مع الملك الى العلن ويعطيع طابعا فكريا، في حين يتعرض الأمير مولاي رشيد لما يشبه القمع من طرف أخيه، ولهذا غادر الى الولايات المتحدة ليقيم هناك.
أخفق كتاب علي عمار بسبب عدم تناوله العامل النفسي.
6 - خالد غساني الأحد 03 ماي 2009 - 23:18
اعتقد ان الملك واثق في الاستراتيجية التي لا بعنيه الكشف عنها لايحب الثرثرة لاينخدع بالتملق صبور امام المتسرعين يصدق المتقشفين لايعبا بالشعارات يعنيه سؤال ضروري من اين لك هذا لكن ام المعضلات هي المجالس المنتخبة و فضائحها ان الذين يشنون حربا استنزافية ضد الملك يتحصنون في المجالس ومن الرهيب ان نجد من يجب ان ى يدخلوا السجون نجدهم الان يخوضون في الانتخابات ووويتحدون الشعب بقدرتهم على محاصرة الملك باكاذيبهم ان اعداء الملك والشعب في المجالس
7 - عمر امقران الأحد 03 ماي 2009 - 23:20
يكفي ان نذكر ان علي عمار .. سجله الاخلاقي اسود.. فسبق ان تورط في فضيحة سرقة بالبنك الذي كان يشتغل فيه قبل ان يطرد و حكم عليه بسنتين موقوفة التنفيذ بعد تدخلات لاداعي لذكرها..
التحق" بلافي اكو". ومنها الى لوجرنال..
ماذا تنتظرون من لص.. وضع يده خلسة في صندوق البنك
8 - إدريس الشافي الأحد 03 ماي 2009 - 23:22
إذا كان الأمير مولاي هشام ينازع الملك محمد السادس السلطة ويكيل إليه الاتهامات، وإذا كان مولاي هشام يصاحب بزيز ويصادقه ويعول عليه لبناء المغرب الديمقراطي الحداثي، وإذا كان يعتمد في ترويج مشروعه السياسي على صحافيين من طينة الصحافي اللص علي عمار.. لنقرأ على هذا البلد الحبيب السلام. بزيز يا ناس سيبني المغرب ويقوده إلى الديمقراطية والحداثة.. لك الله أيها المغرب المسكين.
9 - عبده مكناسة الزيتونة الأحد 03 ماي 2009 - 23:24
لا أظن بأن معارضة هشام للقصر هي معارضة حقيقية بل مجرد إنتقام من عدم إشراكه في تسيير البلاد وتغييبه قصدا عن الحياة السياسية بصفة عامة.أعتقد أن المسألة هي مجرد تصفية حسابات أو محاولة منه لخلق دور مواز لكي يعود لدائرة الضوء من جديد...
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال