24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. مثقفون وفنانون يوقعون بيانا لإطلاق سراح "معتقلي الرّيف وجرادة" (5.00)

  3. "نقابة الزايير" تضع شروطها على طاولة الداخلية (5.00)

  4. خلافات "البيجيدي" تطفو على السطح بالبيضاء (5.00)

  5. 11 ساعة في الجحيم .. قصة طفل فلسطيني مع جرائم جيش الاحتلال (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | حُمّى الانتخابات تقلب الموازين

حُمّى الانتخابات تقلب الموازين

حُمّى الانتخابات تقلب الموازين

لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة فإنها تعيي الطبيب وتدوخ اللبيب وتحير العاقل وتريك النجوم في عز الظهيرة ، وإذا كانت الحماقة علة يسأل لصاحبها العلاج ويبذل كل غال ونفيس حتى تزول عوارضها عليه فيعود كما كان إنسانا سويا يعي ما يقوم به من تصرفات ويدرك ما يقدم عليه من حركات وتحركات ، فإنها عندنا في المغرب أضحت سياسة يتم نهجها في مختلف مرافق الحياة وتشعباتها ، ويكفي للمرء أن يتأمل في بعض المشاهد اليومية لهذا البلد حتى يدرك أنه بلد الحماقات الغريبة بامتياز ، وأنه بلد يسير بلا موازين تذكر، وأنه بلد إذا قدر للموازين أن توجد على أرضه فإنها سرعان ما ستشكو للعالمين انقلابها رأسا على عقب بين لحظة وأخرى .

نعم هذه هي الحقيقة ولا نقول فندا ، فحين صوتت الثلة العريضة من الشعب في آخر انتخابات تشريعية بالعزوف عن صناديق الإقتراع وقررت منح أصواتها للفراغ المريب لا لسماسرة أو أشخاص قدموا لها الوعود الحمراء لسنين من الدهر ثم أذاقوها من لغة النكران والحرمان والتلاعب ما لا طاقة لها به ، كان المتوقع سياسيا أن يتم فتح حوار وطني لمعرفة أسباب اختلال الموازين ودوافع عدم انسجامها مع مصلحة السلطات والسياسيين ، لكن شيئا من هذا القبيل لم يقع على الإطلاق ، بل تم فتح أبواب الحقائب الوزارية وغيرها من أبواب المسؤوليات أمام أناس لم ينالوا في يوم من الأيام رضى الشعب ، وشكلت حكومة بأغلبية ضعيفة لتعاقب كل من قاطع الإنتخابات على اختياره ولتساهم بدورها في تكريس أزمة سياسية عنوانها الأبرز غياب ما تبقى من حروف الثقة بين الشعب من جهة وبين الفاعلين السياسيين من جهة أخرى .

وحين ضربت الأزمة المالية العالم بأسره كان المغرب هو البلد الوحيد الذي يؤكد مسؤولوه على أنه في منأى من تأثيرات هذه الأزمة وتداعياتها على الأوضاع الداخلية ، ولما ثقلت موازين الخسارة واكتوى المواطنون بنيران الغلاء واحتجوا على ارتفاع الأسعار ، انقلبت الموازين فأقرت الحكومة بانضمام المغرب إلى موكب الدول والبلدان المهددة بانهيار الأسواق المالية في العالم ، وعالجت بعضا من مظاهر هذه الأزمة بقمع كل تظاهرة تجوب الشوارع احتجاجا على مثل هكذا وضع .

وحين أرادت نفس الحكومة أن تنفس على المواطنين جزءا من كربهم استنجدت بمطربي وفناني الخارج قبل الداخل ليعينوها على هذا المعروف ، وهكذا تقرر تنظيم مهرجان موازين بميزانية لا يعلم مثقالها إلا الذين وافقوا على جعل زمان ومكان المهرجان أياما قليلة فقط قبل انطلاق الإمتحانات الدراسية وقرب الساحات المتاخمة للجامعات والثانويات ، فكان ما كان من هدر للأرواح وإهدار للمال العام وتضييع لجهود الطلبة والتلاميذ وضحك على الذقون بلغ من المدى مبلغا قلبت معه الموازين بتحميل الضحايا مسؤولية ما جرى وما وقع .

وها هي ذي حمى الإنتخابات البلدية المزمع إجراؤها في الثاني عشر من هذا الشهر قد بدأت بقلب الموازين لتؤكد صحة ما نقول عن هذا البلد ، فحزب الأصالة والمعاصرة الذي قلب موازين الأحزاب المغربية وسلبها العديد من أعضائها وأبنائها لمجرد أن مؤسسه الفعلي وزير سابق في الداخلية وصديق حالي للملك ، قرر سحب مساندته للأغلبية الحكومية الحالية والتموقع من الآن فصاعدا في موقع المعارضة ، والسبب يرجع إلى تسجيل أتباع الهمة لجملة من " المواقف السلبية لعدد من أعضاء الجهاز التنفيذي اتجاه برلمانيي الحزب وتسخير العمل الحكومي لخدمة مصالح حزبية معينة دون غيرها" ، مما يؤكد وبالواضح الملموس أن قلب الموازين في بلد المغرب وفي أي لحظة أمر جاري به العمل ، وأن الإنتقال من المعارضة إلى الحكم أو العكس أمور لا تتعلق باحترام إرادة الشعب ومصالحه وإنما ترتبط بالدرجة الأولى بمصلحة مرشحي هذا الحزب وانتفاع ذاك الحزب.

عديدة هي الموازين التي انقلبت في هذا البلد السعيد ، وبانقلابها تشكلت مفارقات كبيرة وتكونت متناقضات كثيرة وتحولت مفاهيم عدة ، فالوعد أمسى وعيدا ، والسياسة تخلت عن نبلها لتلتصق بالإستغلال والإستهتار والزبونية والوصولية ، والسياسيون فقدوا خرائط المستقبل ورسموا لأنفسهم حدودا عنوانها الشتم والسب والقذف والتسفيه ومحاولات الإغتناء من هنا وهناك ، والإنتخابات فقدت مصداقيتها كما فقدت تفاعل الجماهير معها بسبب التدخلات الفوقية وما يرافق ذلك من فساد علني وآخر مستور ، والعدل تحول إلى أباطيل لا تبقي للشرفاء عقلا ولا للنبلاء شرفا ، والحرية انقلبت إلى سجن ، والسجن أصبح مدرسة لتعلم فنون الإجرام ، والإجرام أضحى مهنة من لا حرفة له ، والجلاد تحول إلى ضحية ، والضحية لبس ثوب الجلاد ، وما خفي أعظم من كل عرض .

حين تنقلب الموازين ، تتحول الآمال إلى آلام ، وينقلب الأخضر إلى يابس ، ويصبح سوء التخطيط دافعا قويا لتخطيط السوء ، لذلك لا نفتأ نؤكد بأن ما يعيشه المغرب حاليا ما هو إلا أزمة تلوح بأفق أسود مظلم وقد حان الوقت لإيجاد حلول لها ، ولن يتأتى ذلك إلا بفتح حوار وطني تشارك فيه كل الأطياف السياسية والفكرية والمجتمعية ، وتناقش فيه جل القضايا الوطنية ، ويتفق فيه على ما يعود بالأمن والأمان والرخاء والإزدهاروالتقدم لهذا الوطن الذي أعيته الحماقات وأنهكته كثرة الموازين المقلوبة .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - البوشاري عبدالرحمان الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:05
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة الاقدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
ان مولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله قد حباه ربنا بكرسي الخلافة الاسلامية الثانية التي حدث بها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم لدا ان محدثة القران الكريم تدلي بدلك جتى يعمل الوطن جادا لترسيخ حزب واحد وامامه مولانا الامام الحاكم والملك الامام وان قلت الامام وظن احد من المثقفين علميا من انه دلك الامام الدي يصلي بالناس فانه اخطا بل انه تعريف ومحافظة على الركب العربي وليجمعه صعيد واحد وهي البيعة التي رسمها مولانا رسول الاسلام عليه الصلاة والسلام لصحابته بالصراط السوي
اننا امة اسلامية ولقد ورثنا على الاباء والاجداد دلك الجو الروحي الدي يقرب بين المغاربة وحافظنا عليه ولكن مع كثرة خربش خربش اصبح القوم كسيل العرم وكلها يلغي بلغاه وتشبت المغاربة كلهم عما توليه المنظمات من حقوق الانسان وزد وقس حتى اصبح الشرطي الا بلاكا واقفة وحتى اصبح المحامي الا كدا وكدا وحتى اصبح الطبيب الا كدا وكدا وازيح الستار عن قلة الحياء واصبح الكل يتمايل بالنوطة الدجلية
التي يجد فيها الشيطان شهوته لكونه فاسق ومجرم خطير وها انتم ترون ان الارواح ازهقت تهافتا على دينه وهو الشطيححح والرديح حتى القى برقاب في نار جهنم
فمادا سيقوله هدا الدي ختم اعماله في دنياه بالغناء والاستماع اليه لملائكة الرحمان ايقول لهم اني كنت في موازين الغناء فهلا تظنون انهم ساكتين بل انهم اهل سؤال جواب وكما هي الشرطة القضائية مع المجرم الدي قادته خرافته لاقتراف المنسوب اليه ولدلك انهم سيقولون له انك تقول موازين وحرفت الكلم عن مواضعه ومن اتبعت، الم تعلم ربك انه قال ونضع الموازين القسط ليوم القيامة خد خد خد اتعرفون ما هو العداب ونوعيته انها الخسارة العظمى على الانسان ليوم قال فيه ربنا فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز
اسالكم هل الموتى دهبوا للنار ام للجنة وان اجبتكم لكونكم ستقولون الله اعلم فانا اقول لكم الا «انما الاعمال بالخواتم
السيد من دارو الى مكان الرقص حيث مات فمن سيحضر لاخد الروح لصاحبها ليسالها عما ابدته في حياتها لصاحبها ثم له قياس دلك السؤال عدابا في اللحد
انها مسائل علمية تجرى في هدا الكون لا نراها ولكن الحق سبحانه مرر لنا العلم لنقف على صحة البيان والشرح مما يرسله من فائض الرحمة الالهية وراجيا لعباده ان يعلموا دلك لكون ان موقعك الدي منعك منه ابليس ازليا ونحن في الجنة لا ترجع اليه الا ادا كنت اقوى من دكاء ابليس عليك
فرفقا بالاسلام لكونه منعش وهو يضمن الحياة وها انتم ترون ان نقيضه كدر عائلات صبرهم الله على ضحاياهم
2 - المغرب الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:07
والله العظيم المغاربة يحبون وطنهم وملكهم الضامن للإستقرار لكن اللصوص الذين يحيطون به ويسعون إلى إلإلتصاق بالكرسي وتراهم يهرولون وراء المناصب بكل حماس حتى شاخو في هذه الكراسي فلماذا يحصل الشباب على هذه الشواهد العليا لذلك لا نفتأ نؤكد بأن ما يعيشه المغرب حاليا ما هو إلا أزمة تلوح بأفق أسود مظلم وقد حان الوقت لإيجاد حلول
3 - اتراهيموفيتش الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:09
كان من المتوقع سياسيا أن يتم تغيير وطني و معرفة أسباب اختلال الموازين ودوافع عدم انسجامها مع مصلحة السلطات والسياسيين ،بعد الانتخابات التشريعية الاخيرة. لقد فطن العاهل المفدى إلى ما عبرت عنه صنادق الإقتراع وأخد يرسل إشارات للأحزاب السياسية لكي تندمج فيما بينها حتى يستجمع الشمل السياسي المغربي . وبعد ذلك تقضل الشجاع علي الهمة وخرج من رحاب القصر ليتكتل مع كل الدموقراطيين دون أن يعرف أن المطاف سينتهي به في تكتل 5 أحزاب في حزب الأصالة والمعاصرة الذي يعقد عليه المغاربة الكثير من الأمل كي يخرج عجلة التنميو من الوحل الذي هي فيه منذ أمد بعيد. كفى من النظرة السوداوية وانخرطوا في العمل السياسي إن اردتم عدم ترك تسيير الأمور لغير أهلها.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال